Étiquette : قرصنة

  • شركة إسرائيلية تدخلت في 33 حملة انتخابية رئاسية ثلثاها في إفريقيا

    استخدمت شركة إسرائيلية سرية متخصصة في التلاعب بالانتخابات لا سيما عبر شبكات التواصل الاجتماعي للتأثير على عشرات الانتخابات حول العالم خصوصا في إفريقيا، حسبما كشفت مجموعة الصحافيين الاستقصائيين العاملين في مشروع “فوربيدن ستوريز”.

    الشركة التي أطلق عليها الصحافيون اسم “فريق خورخي” نسبة للاسم المستعار للمسؤول فيها تل حنان، مؤلفة من أعضاء سابقين في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية بحسب ما كشف الصحافيون الاستقصائيون الأربعاء. ولم يحددوا القيمين الماليين عليها.

    تظاهر ثلاثة صحافيين من مجموعة “فوربيدن ستوريز”، هم صحافي من إذاعة فرنسا وآخر من صحيفة هآرتس الإسرائيلية وثالث من صحيفة “ذا ماركر” الإسرائيلية، بأنهم زبائن محتملين للشركة، من أجل جمع معلومات حول “فريق خورخي” على مدى عدة أشهر.

    كان خورخي متورطا في فضيحة شركة “كامبريدج أناليتيكا” في 2018 وهي شركة متهمة بتحليل كميات كبيرة جدا من البيانات لبيع أدوات تأثير استخدمها خصوصا دونالد ترامب.

    وقال لزبائنه المزيفين، بحسب إذاعة فرنسا، إنه “تدخل في 33 حملة انتخابية على المستوى الرئاسي”.

    ولفت مسؤول آخر في الشركة إلى أن “ثلثي الحملات الـ33 كانت في دول إفريقية ناطقة بالإنكليزية وبالفرنسية. نجحت 27 منها”.

    في أوربا، تدخلت الشركة في الاستفتاء الذي نظمه الانفصاليون الكتالونيون في العام 2014، والذي لم تعترف به الحكومة الإسبانية، وفق موقع إذاعة فرنسا.

    وأكد موقع مشروع “فوربيدن ستوريز” أن في إفريقيا، “يمكننا تأكيد أن خلال صيف 2022، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الكينية، أصبح خورخي مهتما (على شبكات التواصل الاجتماعي) بالحسابات التابعة للرئيس المستقبلي وليام روتو” وللعضوين في فريق حملته دينيس إيتومبي وديفيس تشيرشير.

    ولفت الموقع الاستقصائي إلى أن الشركة طورت “منذ ستة أعوام منصة رقمية” باسم “ايمس” AIMS (Advanced Impact Media Solutions) تسمح لها بخلق حسابات مزيفة على شبكات التواصل الاجتماعي وتشغيلها وتحريكها لتبدو حقيقية.

    وبحسب موقع إذاعة فرنسا، “في بداية العام 2023، كان النظام يشغل 39213 حسابا مزيفا مختلفا يمكن تصفحها في ما يشبه الفهرس. هناك صور رمزية من جميع الأعراق والجنسيات والأجناس، منهم من هو أعزب أو مرتبط … وجوهها هي صور لأشخاص حقيقيين مستمدة من الإنترنت، وألقابها هي عبارة عن مزيج من آلاف الألقاب والأسماء المخزنة في قاعدة بيانات”.

    وأشار الصحافيون إلى أن الشركة تلجأ أيضا إلى التجسس على شخصيات بارزة، من خلال التنصت عليهم أو قرصنة حساباتهم.

    ووفق “فوربيدن ستوريز”، “تولى خورخي السيطرة على أنظمة المراسلات للعديد من المسؤولين الأفارقة رفيعي المستوى، من أجل إثبات فعالية إحدى أدواته. قال للصحافيين (الذين تظاهروا أنهم زبائن): نحن داخل الحسابات. ورأوا حسابين على Gmail وحسابا على Google Drive وقائمة بجهات الاتصال ومجموعة حسابات على تلغرام”.

    وأضاف الموقع “بمجرد اختراقه للأنظمة، تمكن خورخي من انتحال شخصية مالك الحساب لإجراء اتصالات مع جهات اتصاله. أرسل خورخي رسائل إلى معارف الضحايا من حسابات تلغرام التي تم اختراقها”.

    بهذا، تستطيع الشركة أن تقوم بالتأثير والضغط على صناع قرار أو صحافيين نيابة عن عملائها.

    حصل ذلك مثلا مع الصحافي الفرنسي رشيد مباركي من قناة “بي إف إم تي في” الفرنسية، بحسب “فوربيدن ستوريز، الذي أوقف عن العمل مؤخرا بعدما بث أخبارا على الهواء تتعلق بالأثرياء الروس القريبين من السلطة، وبقطر والسودان والكاميرون “لحساب عملاء أجانب” ومن دون احترام السياسة التحريرية.

    وكان أحد هذه الأخبار يتطرق إلى الصعوبات التي تواجه صناعة اليخوت في موناكو منذ فرض عقوبات دولية على روسيا ومواطنيها، ما قد يلمح إلى أن الهدف من الخبر هو انتقاد سياسة العقوبات التي تفرضها الدول الأوربية.

    شبكة “فوربيدن ستوريز” (“القصص الممنوعة” بالإنكليزية) هي شبكة صحافيين استقصائيين تأسست في العام 2017 بهدف مواصلة عمل صحافيين آخرين مهددين أو مسجونين أو مقتولين.

    في العام 2021، أثارت هذه الشبكة فضيحة برنامج التجسس الإسرائيلي بيغاسوس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فظرف يومين. نظام الكابرانات اتهم المغرب عاوتاني بقرصنة موقع وكالة الاخبار ديالهم

    فظرف يومين. نظام الكابرانات اتهم المغرب عاوتاني بقرصنة موقع وكالة الاخبار ديالهم

    كريم الصوفي – كود//
    [email protected]

    بعد أقل من يومين على اتهام كابرانات المرادية، للمغرب بالوقوف وراء تهريب الناشطة الجزائرية إلى فرنسا، بتنسيق مع مسؤولين في الخارجية والمخابرات الجزائرية، عاوتاني صدر اتهام جديد ضد الرباط بالتورط ف قرصنة الموقع الإلكتروني لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

    وحسب تقارير إعلامية متداولة، قال التلفزيون الجزائري الحكومي إن الموقع الإلكتروني للوكالة، يتعرض منذ ساعات، إلى سلسلة من الهجمات السيبرانية الحادة تستهدف اختراقه، مما دفع إلى حجبه مؤقتا. وأضاف المصدر أن المصادر الجغرافية لهذه السلسلة من الهجمات “إسرائيل والمغرب وبعض المناطق من أوروبا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة الأنباء الجزائرية تثير السخرية مجددا بعد ادعاء تعرضها لمحاولة قرصنة من المغرب وإسرائيل

    أخبارنا المغربية- إلهام آيت الحاج

    في حلقة جديدة من مسلسل شيطنة المغرب، وإيهام الشعب الجزائري أن بلاده مستهدفة من « الأعداء »، ادعت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية في بيان لها اليوم الأحد، أن موقعها الإلكتروني تعرض لسلسلة من « الهجمات السيبرانية ». 

    وحسب بلاغ رسمي صادر عن الوكالة، فإن « الهجمات التي تعرض لها الموقع الإلكتروني تهدف لاختراقه مما دفع إلى حجبه مؤقتا »، مضيفا، وبشكل مثير للسخرية كالعادة، أنه « اتضح أن هذه الهجمات مصدرها إسرائيل والمغرب وبعض مناطق أوروبا ».

    وواصلت الوكالة نسج قصصها الخيالية بالقول أن « الموقع الإلكتروني للوكالة بنسخته الناطقة باللغتين الوطنيتين وبلغات أجنبية يتعرض منذ فترة طويلة إلى هجمات سيبرانية متفاوتة الحدة، مسيرة من معظم المصادر الجغرافية المذكورة »، وكأن الأمر يتعلق بموقع لأجهزة الاستخبارات، وليس مجرد وكالة أنباء عديمة المصداقية لا يهتم بما تنشره أحد، ليتحالف عليها المغرب وإسرائيل لقرصنتها، علما أن أي طفل له إلمام بمجال المعلوميات قادر على فعل ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الديبلوماسية المغربية” تنتصر للجالية وتبرز قيمتها المضافة داخل المجتمع الإسباني

    هبة بريس _ يسير الإيحيائي _

    في جزر تستقطب ما بين 24 إلى 26 مليون سائح سنويا نظمت القنصلية العامة ب”بالما دي مايوركا” معرضا مميزا للطبخ المغربي الأصيل يوم الخميس الماضي، بحضور عدد كبير من المهتمين بقطاع الفندقة على الصعيد الجهوي في مبادرة هادفة من شأنها ان تروج للمنتوج المغربي الذي صار محط قرصنة ولصوصية من بعض الجهات التي يعرفها الجميع.

    النشاط القنصلي الذي عملت القنصلية على إنجاحه بدعوة كل من روساء التعاونيات الفلاحية ب”جزر البليار” وممثلي السلطات المكلفة بقطاع الفلاحة و السياحة وبعض رؤساء المقاولات المستوردة و كذلك أشهر الطباخين والمسؤولين عن قطاع التكوين في مجال الطبخ و الفندقة و كل المنابر الاعلامية، يندرج في إطار الترويج للموروث الثقافي المغربي أولا كحمولة ثقافية غنية توارثتها الأجيال وحرصت خلالها المرأة المغربية تحديدا على التعبير بها عن كرم وجود المجتمع المغربي الأصيل وعن عمق وعراقة تاريخه إضافة إلى علو كعب المغاربة في الإحتفاء بالضيف والزائر والسائح .

    وحرصت القنصلية المعنية بهذه التظاهرة على إبراز ما تقدمه الجالية المغربية كموروث ثقافي تتغنى به في إطار الإندماج والتعايش مع محيطها الجديد المختلف كليا عن الوطن، إذ يعتبر الطبخ المغربي الراقي أيضا وسيلة لإبراز تجذر الحضارة المغربية عبر الزمان والمكان مختزلا قرون عديدة ومناطق مختلفة تفننت كل منها في إضافة مواد وتوابل ونهكات من بلدان وقارات مختلفة يمكنها أن تغني بطابعها المغربي قطاع السياحة الايبيرية التي تستقبل 26 مليون سائح سنويا .

    . وبهذا الشكل يمكنها ان تروج للسياحة المغربية من خلال شرح اصولها و عناصرها و طرق تقديمها و التزاوج المتين و الصناعة التقليدية التي ترافقها في مراحل الطهي و التقديم …

    و يمكن هذا النشاط في ترسيخ الطابع المغربي و التاكيد عليه في جميع المناسبات و امام جميع المنابر لقطع الطريق على التسلط السائب لبعض الجهات المعروفة بالسطو و السرقة الموصوفة و الممنهجة للموروث التفافي و الحضاري والتاريخي المغربي، فمن خلال تقديم الوصفات التقليدية ومكوناتها وطرق تحضيرها وإعطائها ذاك الزخم الإعلامي الكبير من خلال عرضها على كل المنابر الإعلامية يمكن الجزم بأنه يستحيل بعد ذلك على محترفي النهب والسلب ولصوص التراث الإقتراب من التراث المغربي في جزر البليار وغيرها.

    كما مكنت هذه المناسبة المميزة من التعريف بدور وقيمة المرأة المغربية وأهمية إضطلاعها بدور الحفاظ على عناصر الهوية المغربية الحضارية تغذية البيت ورعاية الأسرة وفق الإمكانيات والإحتفاء بالضيوف في المناسبات.

    وحرصت القنصلية العامة ب” جزر البليار” وعلى رأسها الفنان والمبدع ” عبد الله بيدود” على إستدعاء مديرة الجامعة واقتراح أهمية إنشاء إطار شراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط قصد كسب سوق رابحة في مجال تدبير وتموين القطاع الفلاحي بالمنتوج الوطني الخالص ، وهو الأمر الذي أذكى إهتمام المدعويين من رجال أعمال ومهنيي القطاع الفلاحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان العربي يدعو الى تفعيل الدبلوماسية البرلمانية لدعم حصول فلسطين على العضوية الكاملة بالأمم المتحدة

    دعا المؤتمر الخامس للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، اليوم السبت بالقاهرة، الى تفعيل دور الدبلوماسية البرلمانية العربية مع الاتحادات البرلمانية الاقليمية والدولية لدعم دولة فلسطين للحصول على العضوية الكاملة بالأمم المتحدة.

    وطالب البيان الختامي الصادر عقب أشغال المؤتمر بشأن فلسطين بتوفير الدعم والمساندة العربية لتنفيذ الرؤية الفلسطينية التي قدمها الرئيس محمود عباس في مجلس الأمن ثم بالجمعية العامة والمرتكزة على مؤتمر سلام دولي تحت إشراف الأمم المتحدة، وبمشاركة دولية فاعلة أساسها الرباعية الدولية، وعلى أساس مبادرة السلام العربية، وبدعوة الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى قبول هذه الدعوة والعضوية.

    وحث المؤتمر الخامس للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية حكومات الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين، بالاعتراف بها ودعم الشعب الفلسطيني في تمكينه من حقوقه القانونية حسب قرارات الشرعية الدولية ، وذلك وفق الوثيقة التي تم إيداعها لدى الأمانة العامة للأمم المتحدة، والعمل لأجل ذلك على إرسال وفود برلمانية عربية لزيارة عواصم الدول الفاعلة، ودعوة برلماناتها لزيارة المنطقة، للإطلاع على السياسات الإسرائيلية العدوانية، وتأثيرها على أمن واستقرار المنطقة وعلى السلم والأمن الدوليين.

    وسجل البيان أهمية المسار القانوني إلى جانب المسار الدبلوماسي والعلاقات العربية الدولية، و دعم كافة الجهود الفلسطينية والعربية لتحقيق الوحدة الفلسطينية، لتعزيز قوة وتماسك الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وتحقيق الاستقلال، مجددا التأكيد على أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية الأولى للأمة العربية وركن أساس للأمن القومي العربي،

    كما دعا الى اتخاذ الإجراءات والتدابير الفورية والعاجلة للدفاع عن مدينة القدس بمسجدها الأقصى وكنيسة القيامة وباقي المقدسات الإسلامية والمسيحية وحمايتها مما تتعرض له من مخططات حكومة اليمين المتطرفة بهدف تهويدها وطمس هويتها العربية والإسلامية والمسيحية، وتنفيذ مخططات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك.

    وأكد على أهمية تعزيز مكانة ودور حكومة دولة فلسطين وتمكينها من بناء المؤسسات، والعمل بكل السبل لدعمها عربيا واقليميا ودوليا، الى جانب دعم صمود القدس والمقدسيين وتفعيل الصناديق المالية العربية التي أنشأت من أجل القدس، وتثمين تنظيم مؤتمر القدس بقرار القمة العربية في الجزائر.

    ودعا البيان ، في هذا الاطار، إلى وضع خطة عربية لحماية أسر الشهداء والأسرى الفلسطينيين، في ظل قرصنة سلطة الاحتلال المتواصلة لمخصصاتهم المالية من أموال الجباية والضرائب الفلسطينية، والعمل لإطلاق سراحهم، وكذا وضع خطة تحرك برلمانية عربية لأجل ذلك، بما في ذلك العمل لتدويل قضية الأسرى وتنفيذ اتفاقيات جنيف الخاصة بأسرى الحرب.

    وأدان المؤتمر الخامس للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية عملية القرصنة الممنهجة التي تقوم بها سلطة الاحتلال لأموال الشعب الفلسطيني، معتبرا أن ذلك يعد مخالفة للاتفاقيات الثنائية والدولية وانتهاكا للقانون الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب هذا الفعل.. دنيا بوطازوت تعتزم اللجوء للقضاء

    نجلاء مزيان

    أعلنت الفنانة المغربية دنيا بوطازوت عبر حسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام،عن عزمها اللجوء للقضاء بسبب محاولة شخص مجهول اختراق و قرصنة حسابها بذات المنصة.

    ونشرت بطلة لمكتوب تدوينة جاءت كالتالي: “بغيت نقول لهاذا اللي كيحاول يبيراطي ليا الكونط رد بالك راني عرفتك فين انت وفين ساكن واش كدير ف لحظة يوقفو عليك الشرطة الإلكترونية..”.

    وأضافت قائلة: “هانا حطيت ليك إنذار ومازال وحدين اخرين من غيرك.. هادي كانت أول محاولة ليك وحذرتك من شحال هادا ومازال مابغيتي تحشم”.

    و واصلت قائلة: “ها التانية فين خرجاتني كتحاولو تاسوسيو انستا ديالي مع الفيسبوك ديالكم… ردوا البال راكم كتقلبو على المعاقبة القانونية..اللهم اني قد بلغت”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « هجوم إلكتروني عالمي » يخترق آلاف من خوادم الكمبيوتر

    وقالت الوكالة: « نعمل مع شركائنا من القطاعين العام والخاص لتقييم آثار هذه الحوادث المبلغ عنها وتقديم المساعدة عند الحاجة ».

    جاء ذلك بعدما أعلنت الوكالة الوطنية للأمن السيبراني في إيطاليا، عن تعرض الآلاف من خوادم الكمبيوتر في جميع أنحاء العالم لهجوم قرصنة بغرض الفدية.

    وقال المدير العام للوكالة، روبرتو بالدوني، إن « هجوم القرصنة سعى إلى استغلال ثغرة في البرمجيات ».

    وأضاف، أنه كان « على نطاق واسع »، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

    وفيما يتعلق بالدول المستهدفة، نقلت وكالة الأنباء الإيطالية « أنسا » عن الوكالة الوطنية للأمن السيبراني، أنه « تم اختراق الخوادم في دول أوروبية أخرى، مثل فرنسا وفنلندا، إلى جانب الولايات المتحدة وكندا ».

    وكان من المحتمل أن تتأثر العشرات من المنظمات الإيطالية بهذا الهجوم، وتم تحذير العديد منها لاتخاذ إجراءات لتجنب القرصنة.
    العلم الإلكترونية – سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة جديدة تهز نظام « الكابرانات » وفرنسا أمام المحك بسبب برنامج تجسس خبيث وحقوق الإنسان في الجزائر

    أخبارنا المغربية:الهدهد المغربي(ترجمة وإعداد كمال مدنيب)

    تفجرت مؤخرا، فضيحة من العيار الثقيل في وجه النظام العسكري الحاكم بـ »الجارة » الجزائر، حيث تأكد اقتناؤه لنظام تجسس وصفه المتتبعون بالخبيث.

    ووفق المعطيات التي توصلت بها جريدة « أخبارنا المغربية » الالكترونية، فقد أبرمت الجزائر اتفاقية سرية مع شركة « نيكسا تكنولوجي »، لاقتناء نظام تجسس جد متطور يطلق عليه إسم « تولبيرون ».

    وسيمكن النظام المذكور، المخابرات الجزائرية بجميع أنواعها، من التجسس على الملايين من مواطنيها، وتحديد أماكنهم وتسهيل التعرف على مكان تواجدهم واعتقالهم.

    الصفقة، تضع الجمهورية الفرنسية بقيادة « ايمانويل ماكرون »، أمام محك حقيقي بسبب وضعية حقوق الإنسان المتفاقمة بالجزائر.

    معلومات « أخبارنا المغربية »، تفيد أن « افتعال » الأزمة الأخيرة بين الطرفين والمتعلقة بـ »تورط » أمنيين وديبلوماسيين فرنسيين، في تهريب ناشطة جزائرية من داخل البلاد نحو فرنسا، لعبة استخباراتية قديمة وبليدة للتغطية على فضيحة مباركة جمهورية « ماكرون » لصفقة برنامج التجسس، التي أبرمها « السعيد شنقريحة » خلال زيارته إلى بلاد الأنوار.

    والخطير في الأمر، أن شركة « نيكسا تيكنولوجي » التي باعت النظام إلى الكابرانات، اتهمت من طرف القضاء الفرنسي نفسه في أول أكتوبر 2021، بالتواطؤ مع الدولة المصرية  في أعمال التعذيب والإختفاء القسري، بعد أن قامت ببيع جهاز الأمن المصري مُعدات للمراقبة والتجسس مكنته من تعقب معارضين والقبض عليهم.

    إلا أن المخابرات الفرنسية، المعروفة بـDGSE وبموافقة قصر الاليزيه، هيئت جميع الظروف اللوجيستيكية لقائد الجيش الجزائري « السعيد شنقريحة »، لِيُتم الصفقة مع شركة « نيكسا تكنولوجي » في سرية تامة.

    ومما زاد في حدة درجة تواطؤ « قصر الإليزيه » مع  « كابرانات » الجزائر، في ملف الخرق الممنهج لحقوق الإنسان، بالجارة « الشرقية » هو تغاضي الرئيس الفرنسي عن فتح نقاش حول مسألة حقوق الإنسان مع المسؤولين الجزائريين، رغم الرسائل المفتوحة والمتكررة التي وجهتها 13منظمة حقوقية جزائرية، وأيضا فرنسية إلى « إيمانويل ماكرون »، وتشجب فيها ما وصفته بالواقع المظلم لحقوق الإنسان بالجزائر، والقمع المنهجي الذي يواجه به النظام كل أشكال التعبير الحُر، حسب ما توصلت به « أخبارنا المغربية ».

    كما أن النظام العسكري الحاكم بالجزائر، أقدم وفي ظرف وجيز على اعتقال أزيد من 10 ألاف مواطن جزائري بتهم سياسية مُلفقة، وحجزهم في معتقلات داخل الصحراء الشاسعة، بدون أدنى حدود للمعاملة الإنسانية، التي تنص عليها توصيات منظمة العفو الدولية وقرارات الأمم المتحدة والمجلس الدولي لحقوق الإنسان.

    للإشارة، فبرنامج التجسس الفرنسي الخبيث « تولبيرون »، يسمح باعتراض كل أنواع المكالمات الهاتفية والرسائل النصية، إضافة إلى قرصنة البريد الإلكتروني، والتجسس على مختلف الرسائل الإلكترونية في وسائل التواصل الاجتماعي.

    ودائما حسب معطيات « أخبارنا المغربية »، فقد وصل مبلغ  صفقة اقتناء برنامج التجسس المذكور، إلى عشرة ملايين يورو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأطر الإدارية بوجدة ترفض قرصنة الأقدمية

    نظمت التنسيقية الجهوية للأطر التربوية الإدارية المتدربة لجهة الشرق، خلال الأسبوع الماضي ، وقفة احتجاجية تروم التعريف بملفها المطلبي. وعبر المحتجون في وقفتهم ، التي سبق أن تم الإعلان عنها في بلاغ عمم على القطاعات التربوية، عن غضبهم وامتعاضهم الشديدين مما سموه  بالإقصاء الذي استهدف سلك أطر

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفراء تطوان في عهد المولى محمد بن عبد الله… سفارة الكاتب والوزير محمد بن عثمان (3)

    شروط أخـرى تـضـم جـواب سلطان اسبانيا:

    أولها : أن تجار اصبنيول يقدمون على مراسي سلطان الغرب تطوان وطنجة والعرائش وسلا ومكدول (الجديدة)
    وغير ذلك من مراسيه بقصد التجارة يكونوا مقبولين آمنين على أنفسهم و أموالهم لا يقربهم أحد بسوء ولا بمكروه ..

    الأمر الثاني : ان ما يلزم تجار اصبانيول في خارج ما يحملونه من السلع من بلاد سلطان الغرب يكون محدودا معلوما من غير زيادة ولا نقص وان يميز تجار اصبنيول عن غيرهم.

    و يزيد على ذلك أن هذا عينه يعمل سلطان اصبانية في بلاده مع تجار سلطان مراکش ..

    الثالث : رعية سلطان الغرب يأتون إلى مراسي اصبانية بقصد التجارة في مالقة وبرصلونة وقالص وغيرها من المراسي وجميع تجار السلطان المذكور يكونوا مقبولين مؤيدين ويقضون جميع ما يتوقفون عليه مـن مؤنتهم وإصلاح مراكبهم وجميع ما يحتاجونه يشترونه.

    الرابع : تجعل المراكب سلطان الغرب علامة عندهم وعند مراكب اصبنيول ليلا يلتبسون بمراكب أهل الجزائر لاجل أن تلاقي مركب من مراكب اصبنيول مع مركب من مراكب سلطان الغرب يعرف بعضهم بعضا ليلا يقع بينهم خلاف ويظنون من أهل الجزائر وذلك حذرا لهم. (هكذا يتبين أن الجزائر كانت دائما معادية للدول والشعوب، فكانت تتخذ ضدها الإحتياطات اللازمة خوفا من أعمالها العدوانية في أعالي البحار ).

    الخامس : إذا قدر الله وأخذ الاصبنيول جبل طارق ودخلت في حكم اصبانيه يعامل سلطان الغرب جبل طارق معاملة بلاد اصبانية ويحملون إليه من بلاده ما يحتاجون إليه مثل بلاد اصبانية، وكما أن سلطان اسبانية يكون معينا لمراسي سلطان الغرب طنجة و غيرها ومساعدا لها في جميع مصالحها حتى تكون بلاده كلها بالأمان وإن حاربها عدو ينهض سلطان اصبانية لمحاربته وكذلك يعمل سلطان الغرب مع سلطان اصبائية ، (ولم تذكر اسبانيا في الإتفاقية قضية استرجاع مدينة سبتة المحتلة).

    ويزيد على ذلك، وعلى هذا الفحوى يجب أن يفهم هذا الفصل الخامس.

    السادس : إذا أراد سلطان اصبا نية أن يعين من يريد أن يستلزم لسلطان الغرب
    بالمال الذي يريده ويعينه وهو يتولى قبض صاكة ما يخرج من المأكولات من مرسى العرائش وطنجة وتطوان يكون له ذلك.

    السابع : تجار اصبانية و غيرهم من رعية سلطان اصبانية الذين يكونوا في بلاد سلطان الغرب لا يكلفهم أحد بشيء قليل ولا كثير ويكلفون بإنزال أحد عندهم بديارهم و ينفقون علیه کرها .

    الثامن : رعية اصبانيول الذين يكونوا في إيالة سلطان الغرب إذا اكترى أحدهم دارا بسنين معينة بكراء معلوم فان صاحب الدار لا يكلفهم بزيادة على الكراء المتفق عليه ولا يخرجهم من الدار التي تنقضي المدة التي وقعت عليه العقدة و على النصارى المذكورين أداء الكراء المعين.

    التاسع : إذا أراد قنصل اصبنيول أو خليفة أو أحد من التجار أو من رعية اصبنيول أن يبتني دارا في إيالة سلطان الغرب ويعمرها فله ذلك فإذا أراد أن يبيعها أو يكريها أو يهبها لمن شاء فلا يمنع من ذلك ولا يتعرض له أحد. (يلاحظ أن مثل
    هذه الشروط لم ترد في الإتفاقية بالنسبة للمغاربة الذين يريدون كراء أو امتلاك أوبناء الدور باسبانيا لتحقيق التوازن في الإتفاقيات التي يكون هدفها السلم الاجتماعي بين أفراد الدولتين . وهذا من عيوب الإتفاقية).

    العاشر : إذا أراد سلطان نابلوس يعمل الصلح مع سلطان الغرب فتكون له ولرعيته الهدنة والطمأنية مع الأمان والسلامة ويتاجرون النابوليتان في مملكته كما يتاجرون تجار اصبنيول ويعاملون معاملتها في الصحبة والتجارة وتبطل العداوة والمحاربة مع رعايا سلطان نابلوس وسلطان الغرب .

    سنة 1780 محمد وحرر في ارنخويس 3 – 1 – 1195 هجرية – في شهر ماي سنة 1780 محمد بن عثمان لطف الله به ..

    (ملاحظة: نص هذه الاتفاقية المعربة في آخر الكتاب ضمن سلسلة من المعاهدات الأخرى مع اسبانيا وأميريكا).

    وقد طلب السفير من الملك الإسباني. إطلاق سراح بعض الأسرى المسلمين، فتمكن في البداية من تحرير 123 أسيرا من بينهم مجموعة من الأطفال والعجزة وأصحاب العاهات وأهداهم الملك الاسباني إلى المولى محمد بن عبد الله، وما
    كادت تنتهي رحلة السفير لإسبانيا حتى حرر أزيد من ألفي أسير، وهو العمل الإنساني للمولى محمد بن عبد الله الذي كان شديد الحرص على فك أسرى الإسلام، فنفذ السفير ابن عثمان وصية الملك ونجح في ذلك غاية النجاح، جاء إكليلا للمساعي الحميدة التي بذلها لإطلاق سراح هذا العدد الهائل من الأسرى خصوصا أتراك الجزائر .

    ومعلوم أن السفير بن عثمان بملكته الأدبية وحسه الدبلوماسي دون رحلته إلى إسبانيا تدوينا كاملا، وصف الآثار الإسلامية حينما مر بالأندلس وأكثر في وصف مسجد قرطبة وباقي الأماكن الأخرى التي زارها بين طليطلة وقرطاجنة ومورسيا وفالينسيا، ووقف على الحركة العمرانية والصناعية من معامل ومصانع وغيرهما .

    وقد وقف ابن عثمان مشدودا عند ما زار متحف الإسكوريال واطلع على مخطوطاته الأندلسية والمغربية التي سرقت من ابن زيدان في المغرب على يد القرصنة الإسبانية، وحاول استردادها من يد الأسبان ولكن الملك كارلوس الثالث حسم الأمر حينما أخبر السفير أن هذه المخطوطات أصبحت محبسة ولا يمكن لأي أحد أن يتصرف فيها وقصة قرصنة خزائن الكتب للمولى ابن زيدان وإن كانت معروفة لدى الكثير من المؤرخين والباحثين إلا أنها مجهولة عند الكثير من المهتمين من المتعلمين والطلبة والدارسين لحقول التاريخ و يمكن تلخيصها في الآتي :

    يقول جاك كيلي: في بحثه عن السفارات والبعثات المغربية إلى فرنسا المشار إلي مرجعه سابقا ..

    (وقع حادث خطير بين فرنسا والمغرب في سنة 1612م فقد طرد السلطان مولاي زيدان من مراكش على يد أبي المعالي ، فتوجه مع بعض أنصاره المخلصين، ونسائه إلى آسفي يحمل أنفس أمتعته، وخاصة مكتبته ذات القيمة البليغة، فاكترى سفينة فرنسية هي نوطردام “دولا غادر” في ملك قنصل فرنسي بأسفي – جان فليب کاسطیلان – لتوصل هذه الامتعة إلى أكادير، ولكن قبطان السفينة لم يرد تفريغ السلع بأكادير بدعوى أنه لم يتسلم المبلغ المتفق عليه سالفا، وبعد انتظار طويل وفراغ السفينة من المواد الغذائية توجهت إلى مرسيليا، ولكنها لما وصلت قبالة مدينة سلا اعتقلتها بعض السفن الاسبانية وأعلنت محكمة قاديس أنها غنيمة خالصة) .

    وقد وجه ابن زيدان السفير أحمد الجزولي سنة 1613م إلى باريس ليطلب من ملکها لويس الثامن استرجاع أمتعته دون جدوى، ولكن لم يتم استقبال هذا السفير من طرف الملك الفرنسي، وتابعت السفارات إلى باريس وتدخلات أخرى من بعض سفراء الدول الاخرى لاسترجاع أمتعة السلطان زيدان من مدريد دون جدوى.

    وما زالت هذه الكنوز محفوظة إلى يومنا هذا بالمكتبة الوطنية الإسبانية.

    وقد ألف ابن عثمان رحلة في سفارته هذه، ولكن مع الأسف ضاعت مع ما ضاع من تراثه ولا نعرف عن هذه الرحلة إلا بما ذكر المترجم عنها استطرادا في كتابه “البدر السافر في افتكاك الاسارى من يد العدو الكافر” الذي وضعه في رحلته سفيرا إلى مالطة ونابلي، وقد اقتبس هذا الإسم من رحلة الوزير الغساني المسماة (رحلة الوزير في افتكاك الأسير) وهي رحلة إلى إسبانيا كتبها سفيرمبعوث من سلطان المغرب المولاي إسماعيل ).

    ولكن الفقيه محمد داود ينفي ضياع الرحلة إذ يقول بشأنها (( وقد أخبرني صديقنا الأستاذ إبراهيم الكتاني بمدينة الرباط بعدما أطلعني على هذه – الرحلة – أنه جلبها من الخزانة الناصرية بتمكروث).
    وقد استهلها ابن عثمان بقوله: ((الحمد لله فاتح الأبواب، ومسير السعادة ومسبب الأسباب الخ ..

    وذكر أنه توجه في رحلته سفيرا عن السلطان سيدي محمد بن عبد الله، وأن خروجه من عند السلطان المذكور، كان من رباط الفتح في عشري شوال عام (1779). 1193هـ.

    ثم بعد أن بين ما قام به في رحلته، ذكر أنه عند عودته إلى المغرب نزل بمدينة سبتة، ومنها خرج قاصدا تطوان بعدما ودعه أرباب السلطة الإسبانية في مدينة سبتة، وهنا قال ما نصـه .. (( إلى أن وصلنا خيل المسلمين الذين بعثهم سيدنا ومولانا أمير المسلمين لملاقاتنا، ومعهم رماة والمجاهدين الذين هم برسم الجهاد هنالك، (يعني في الحدود التي بين سبتة وتطوان في المكان الذي كان معروفا بالفنيدق) في مقابلة الكفار دمرهم الله، فتلقانا المسلمون وسلموا علينا وانطلق أسارى المسلمين يمشون في الأرض مرحا، ويعدون طربا وفرحا، وأخرجوا من أبراج المدينة عددا كثيرا من المدافع، ثم التفتنا إلى قائد البلد ووجوه قومه، وودعناهم وقابلناهم بما جبرنا به خواطرهم ورجعوا وتوجهنا مع المسلمين إلى الفساطيط المضروبة في أشبار وخيول المسلمين ورماتهم يلعبون بالبارود، إلى أن وصلنا أشبار وورد علينا الأسارى وهنيناهم بسلا متهم وخروجهم من أيدي الكفار، فبتنا هناك، ومن الغد توجهنا إلى تطوان، فلما قربنا من المدينة تلقانا أهل تطوان مع قائد البلد القائد محمد ( يعني القائد محمد عاشر) بعدد وعدد زهاء ثلاثة الآف رام، وتقدموا أمامنا مع الأسـاري. وهم يلعبون البارود إلى أن أشرفنا على المدينة، فإذا بظاهرها من النساء والرجال العاجزين والصبيان ما عد له، وكان عندهم ذلك اليوم يوما عظيما وموسما جسيما، ذكر كبار البلد أنهم لم يعهدوا مثل هذا الجمع فيما تقدم، ولم يظنوا أنه ببلدهم هذا العدد الذي حمل السلاح وتحزم وإذا أراد الله سبحانه أمرا … الخ ..

    ثم دخلنا المدينة في ازدحام كثير، وجم غفير إلى أن وصلنا الدار المعدة لنزولنا، وأنزلنا أسرى المسلمين بدار كبيرة قريبة منا، وأقمنا هناك ستة أيام حتى تأهبنا للسفر.

    وسافرنا من محروسة تطوان، ولما وصلنا واد الخروب تلقانا هناك عدد كثير من عسكر الثغر المحروس بالله ثغر طنجة من وصفان سيدنا نصره الله تعالى وخدامه أهل الريف .. الخ .

    ثم ذكر أن وصولهم لسلا كان ليلة القدر، يعني عام 1194 هـ.(1780) م.

    الكتاب: سفراء تطوان على عهد الدولة العلوية

    للمؤلف: محمد الحبيب الخراز

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    شروط أخـرى تـضـم جـواب سلطان اسبانيا:

    أولها : أن تجار اصبنيول يقدمون على مراسي سلطان الغرب تطوان وطنجة والعرائش وسلا ومكدول (الجديدة)
    وغير ذلك من مراسيه بقصد التجارة يكونوا مقبولين آمنين على أنفسهم و أموالهم لا يقربهم أحد بسوء ولا بمكروه ..

    الأمر الثاني : ان ما يلزم تجار اصبانيول في خارج ما يحملونه من السلع من بلاد سلطان الغرب يكون محدودا معلوما من غير زيادة ولا نقص وان يميز تجار اصبنيول عن غيرهم.

    و يزيد على ذلك أن هذا عينه يعمل سلطان اصبانية في بلاده مع تجار سلطان مراکش ..

    الثالث : رعية سلطان الغرب يأتون إلى مراسي اصبانية بقصد التجارة في مالقة وبرصلونة وقالص وغيرها من المراسي وجميع تجار السلطان المذكور يكونوا مقبولين مؤيدين ويقضون جميع ما يتوقفون عليه مـن مؤنتهم وإصلاح مراكبهم وجميع ما يحتاجونه يشترونه.

    الرابع : تجعل المراكب سلطان الغرب علامة عندهم وعند مراكب اصبنيول ليلا يلتبسون بمراكب أهل الجزائر لاجل أن تلاقي مركب من مراكب اصبنيول مع مركب من مراكب سلطان الغرب يعرف بعضهم بعضا ليلا يقع بينهم خلاف ويظنون من أهل الجزائر وذلك حذرا لهم. (هكذا يتبين أن الجزائر كانت دائما معادية للدول والشعوب، فكانت تتخذ ضدها الإحتياطات اللازمة خوفا من أعمالها العدوانية في أعالي البحار ).

    الخامس : إذا قدر الله وأخذ الاصبنيول جبل طارق ودخلت في حكم اصبانيه يعامل سلطان الغرب جبل طارق معاملة بلاد اصبانية ويحملون إليه من بلاده ما يحتاجون إليه مثل بلاد اصبانية، وكما أن سلطان اسبانية يكون معينا لمراسي سلطان الغرب طنجة و غيرها ومساعدا لها في جميع مصالحها حتى تكون بلاده كلها بالأمان وإن حاربها عدو ينهض سلطان اصبانية لمحاربته وكذلك يعمل سلطان الغرب مع سلطان اصبائية ، (ولم تذكر اسبانيا في الإتفاقية قضية استرجاع مدينة سبتة المحتلة).

    ويزيد على ذلك، وعلى هذا الفحوى يجب أن يفهم هذا الفصل الخامس.

    السادس : إذا أراد سلطان اصبا نية أن يعين من يريد أن يستلزم لسلطان الغرب
    بالمال الذي يريده ويعينه وهو يتولى قبض صاكة ما يخرج من المأكولات من مرسى العرائش وطنجة وتطوان يكون له ذلك.

    السابع : تجار اصبانية و غيرهم من رعية سلطان اصبانية الذين يكونوا في بلاد سلطان الغرب لا يكلفهم أحد بشيء قليل ولا كثير ويكلفون بإنزال أحد عندهم بديارهم و ينفقون علیه کرها .

    الثامن : رعية اصبانيول الذين يكونوا في إيالة سلطان الغرب إذا اكترى أحدهم دارا بسنين معينة بكراء معلوم فان صاحب الدار لا يكلفهم بزيادة على الكراء المتفق عليه ولا يخرجهم من الدار التي تنقضي المدة التي وقعت عليه العقدة و على النصارى المذكورين أداء الكراء المعين.

    التاسع : إذا أراد قنصل اصبنيول أو خليفة أو أحد من التجار أو من رعية اصبنيول أن يبتني دارا في إيالة سلطان الغرب ويعمرها فله ذلك فإذا أراد أن يبيعها أو يكريها أو يهبها لمن شاء فلا يمنع من ذلك ولا يتعرض له أحد. (يلاحظ أن مثل
    هذه الشروط لم ترد في الإتفاقية بالنسبة للمغاربة الذين يريدون كراء أو امتلاك أوبناء الدور باسبانيا لتحقيق التوازن في الإتفاقيات التي يكون هدفها السلم الاجتماعي بين أفراد الدولتين . وهذا من عيوب الإتفاقية).

    العاشر : إذا أراد سلطان نابلوس يعمل الصلح مع سلطان الغرب فتكون له ولرعيته الهدنة والطمأنية مع الأمان والسلامة ويتاجرون النابوليتان في مملكته كما يتاجرون تجار اصبنيول ويعاملون معاملتها في الصحبة والتجارة وتبطل العداوة والمحاربة مع رعايا سلطان نابلوس وسلطان الغرب .

    سنة 1780 محمد وحرر في ارنخويس 3 – 1 – 1195 هجرية – في شهر ماي سنة 1780 محمد بن عثمان لطف الله به ..

    (ملاحظة: نص هذه الاتفاقية المعربة في آخر الكتاب ضمن سلسلة من المعاهدات الأخرى مع اسبانيا وأميريكا).

    وقد طلب السفير من الملك الإسباني. إطلاق سراح بعض الأسرى المسلمين، فتمكن في البداية من تحرير 123 أسيرا من بينهم مجموعة من الأطفال والعجزة وأصحاب العاهات وأهداهم الملك الاسباني إلى المولى محمد بن عبد الله، وما
    كادت تنتهي رحلة السفير لإسبانيا حتى حرر أزيد من ألفي أسير، وهو العمل الإنساني للمولى محمد بن عبد الله الذي كان شديد الحرص على فك أسرى الإسلام، فنفذ السفير ابن عثمان وصية الملك ونجح في ذلك غاية النجاح، جاء إكليلا للمساعي الحميدة التي بذلها لإطلاق سراح هذا العدد الهائل من الأسرى خصوصا أتراك الجزائر .

    ومعلوم أن السفير بن عثمان بملكته الأدبية وحسه الدبلوماسي دون رحلته إلى إسبانيا تدوينا كاملا، وصف الآثار الإسلامية حينما مر بالأندلس وأكثر في وصف مسجد قرطبة وباقي الأماكن الأخرى التي زارها بين طليطلة وقرطاجنة ومورسيا وفالينسيا، ووقف على الحركة العمرانية والصناعية من معامل ومصانع وغيرهما .

    وقد وقف ابن عثمان مشدودا عند ما زار متحف الإسكوريال واطلع على مخطوطاته الأندلسية والمغربية التي سرقت من ابن زيدان في المغرب على يد القرصنة الإسبانية، وحاول استردادها من يد الأسبان ولكن الملك كارلوس الثالث حسم الأمر حينما أخبر السفير أن هذه المخطوطات أصبحت محبسة ولا يمكن لأي أحد أن يتصرف فيها وقصة قرصنة خزائن الكتب للمولى ابن زيدان وإن كانت معروفة لدى الكثير من المؤرخين والباحثين إلا أنها مجهولة عند الكثير من المهتمين من المتعلمين والطلبة والدارسين لحقول التاريخ و يمكن تلخيصها في الآتي :

    يقول جاك كيلي: في بحثه عن السفارات والبعثات المغربية إلى فرنسا المشار إلي مرجعه سابقا ..

    (وقع حادث خطير بين فرنسا والمغرب في سنة 1612م فقد طرد السلطان مولاي زيدان من مراكش على يد أبي المعالي ، فتوجه مع بعض أنصاره المخلصين، ونسائه إلى آسفي يحمل أنفس أمتعته، وخاصة مكتبته ذات القيمة البليغة، فاكترى سفينة فرنسية هي نوطردام “دولا غادر” في ملك قنصل فرنسي بأسفي – جان فليب کاسطیلان – لتوصل هذه الامتعة إلى أكادير، ولكن قبطان السفينة لم يرد تفريغ السلع بأكادير بدعوى أنه لم يتسلم المبلغ المتفق عليه سالفا، وبعد انتظار طويل وفراغ السفينة من المواد الغذائية توجهت إلى مرسيليا، ولكنها لما وصلت قبالة مدينة سلا اعتقلتها بعض السفن الاسبانية وأعلنت محكمة قاديس أنها غنيمة خالصة) .

    وقد وجه ابن زيدان السفير أحمد الجزولي سنة 1613م إلى باريس ليطلب من ملکها لويس الثامن استرجاع أمتعته دون جدوى، ولكن لم يتم استقبال هذا السفير من طرف الملك الفرنسي، وتابعت السفارات إلى باريس وتدخلات أخرى من بعض سفراء الدول الاخرى لاسترجاع أمتعة السلطان زيدان من مدريد دون جدوى.

    وما زالت هذه الكنوز محفوظة إلى يومنا هذا بالمكتبة الوطنية الإسبانية.

    وقد ألف ابن عثمان رحلة في سفارته هذه، ولكن مع الأسف ضاعت مع ما ضاع من تراثه ولا نعرف عن هذه الرحلة إلا بما ذكر المترجم عنها استطرادا في كتابه “البدر السافر في افتكاك الاسارى من يد العدو الكافر” الذي وضعه في رحلته سفيرا إلى مالطة ونابلي، وقد اقتبس هذا الإسم من رحلة الوزير الغساني المسماة (رحلة الوزير في افتكاك الأسير) وهي رحلة إلى إسبانيا كتبها سفيرمبعوث من سلطان المغرب المولاي إسماعيل ).

    ولكن الفقيه محمد داود ينفي ضياع الرحلة إذ يقول بشأنها (( وقد أخبرني صديقنا الأستاذ إبراهيم الكتاني بمدينة الرباط بعدما أطلعني على هذه – الرحلة – أنه جلبها من الخزانة الناصرية بتمكروث).
    وقد استهلها ابن عثمان بقوله: ((الحمد لله فاتح الأبواب، ومسير السعادة ومسبب الأسباب الخ ..

    وذكر أنه توجه في رحلته سفيرا عن السلطان سيدي محمد بن عبد الله، وأن خروجه من عند السلطان المذكور، كان من رباط الفتح في عشري شوال عام (1779). 1193هـ.

    ثم بعد أن بين ما قام به في رحلته، ذكر أنه عند عودته إلى المغرب نزل بمدينة سبتة، ومنها خرج قاصدا تطوان بعدما ودعه أرباب السلطة الإسبانية في مدينة سبتة، وهنا قال ما نصـه .. (( إلى أن وصلنا خيل المسلمين الذين بعثهم سيدنا ومولانا أمير المسلمين لملاقاتنا، ومعهم رماة والمجاهدين الذين هم برسم الجهاد هنالك، (يعني في الحدود التي بين سبتة وتطوان في المكان الذي كان معروفا بالفنيدق) في مقابلة الكفار دمرهم الله، فتلقانا المسلمون وسلموا علينا وانطلق أسارى المسلمين يمشون في الأرض مرحا، ويعدون طربا وفرحا، وأخرجوا من أبراج المدينة عددا كثيرا من المدافع، ثم التفتنا إلى قائد البلد ووجوه قومه، وودعناهم وقابلناهم بما جبرنا به خواطرهم ورجعوا وتوجهنا مع المسلمين إلى الفساطيط المضروبة في أشبار وخيول المسلمين ورماتهم يلعبون بالبارود، إلى أن وصلنا أشبار وورد علينا الأسارى وهنيناهم بسلا متهم وخروجهم من أيدي الكفار، فبتنا هناك، ومن الغد توجهنا إلى تطوان، فلما قربنا من المدينة تلقانا أهل تطوان مع قائد البلد القائد محمد ( يعني القائد محمد عاشر) بعدد وعدد زهاء ثلاثة الآف رام، وتقدموا أمامنا مع الأسـاري. وهم يلعبون البارود إلى أن أشرفنا على المدينة، فإذا بظاهرها من النساء والرجال العاجزين والصبيان ما عد له، وكان عندهم ذلك اليوم يوما عظيما وموسما جسيما، ذكر كبار البلد أنهم لم يعهدوا مثل هذا الجمع فيما تقدم، ولم يظنوا أنه ببلدهم هذا العدد الذي حمل السلاح وتحزم وإذا أراد الله سبحانه أمرا … الخ ..

    ثم دخلنا المدينة في ازدحام كثير، وجم غفير إلى أن وصلنا الدار المعدة لنزولنا، وأنزلنا أسرى المسلمين بدار كبيرة قريبة منا، وأقمنا هناك ستة أيام حتى تأهبنا للسفر.

    وسافرنا من محروسة تطوان، ولما وصلنا واد الخروب تلقانا هناك عدد كثير من عسكر الثغر المحروس بالله ثغر طنجة من وصفان سيدنا نصره الله تعالى وخدامه أهل الريف .. الخ .

    ثم ذكر أن وصولهم لسلا كان ليلة القدر، يعني عام 1194 هـ.(1780) م.

    الكتاب: سفراء تطوان على عهد الدولة العلوية

    للمؤلف: محمد الحبيب الخراز

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره