“الديبلوماسية المغربية” تنتصر للجالية وتبرز قيمتها المضافة داخل المجتمع الإسباني

Écrit par

dans

هبة بريس _ يسير الإيحيائي _

في جزر تستقطب ما بين 24 إلى 26 مليون سائح سنويا نظمت القنصلية العامة ب”بالما دي مايوركا” معرضا مميزا للطبخ المغربي الأصيل يوم الخميس الماضي، بحضور عدد كبير من المهتمين بقطاع الفندقة على الصعيد الجهوي في مبادرة هادفة من شأنها ان تروج للمنتوج المغربي الذي صار محط قرصنة ولصوصية من بعض الجهات التي يعرفها الجميع.

النشاط القنصلي الذي عملت القنصلية على إنجاحه بدعوة كل من روساء التعاونيات الفلاحية ب”جزر البليار” وممثلي السلطات المكلفة بقطاع الفلاحة و السياحة وبعض رؤساء المقاولات المستوردة و كذلك أشهر الطباخين والمسؤولين عن قطاع التكوين في مجال الطبخ و الفندقة و كل المنابر الاعلامية، يندرج في إطار الترويج للموروث الثقافي المغربي أولا كحمولة ثقافية غنية توارثتها الأجيال وحرصت خلالها المرأة المغربية تحديدا على التعبير بها عن كرم وجود المجتمع المغربي الأصيل وعن عمق وعراقة تاريخه إضافة إلى علو كعب المغاربة في الإحتفاء بالضيف والزائر والسائح .

وحرصت القنصلية المعنية بهذه التظاهرة على إبراز ما تقدمه الجالية المغربية كموروث ثقافي تتغنى به في إطار الإندماج والتعايش مع محيطها الجديد المختلف كليا عن الوطن، إذ يعتبر الطبخ المغربي الراقي أيضا وسيلة لإبراز تجذر الحضارة المغربية عبر الزمان والمكان مختزلا قرون عديدة ومناطق مختلفة تفننت كل منها في إضافة مواد وتوابل ونهكات من بلدان وقارات مختلفة يمكنها أن تغني بطابعها المغربي قطاع السياحة الايبيرية التي تستقبل 26 مليون سائح سنويا .

. وبهذا الشكل يمكنها ان تروج للسياحة المغربية من خلال شرح اصولها و عناصرها و طرق تقديمها و التزاوج المتين و الصناعة التقليدية التي ترافقها في مراحل الطهي و التقديم …

و يمكن هذا النشاط في ترسيخ الطابع المغربي و التاكيد عليه في جميع المناسبات و امام جميع المنابر لقطع الطريق على التسلط السائب لبعض الجهات المعروفة بالسطو و السرقة الموصوفة و الممنهجة للموروث التفافي و الحضاري والتاريخي المغربي، فمن خلال تقديم الوصفات التقليدية ومكوناتها وطرق تحضيرها وإعطائها ذاك الزخم الإعلامي الكبير من خلال عرضها على كل المنابر الإعلامية يمكن الجزم بأنه يستحيل بعد ذلك على محترفي النهب والسلب ولصوص التراث الإقتراب من التراث المغربي في جزر البليار وغيرها.

كما مكنت هذه المناسبة المميزة من التعريف بدور وقيمة المرأة المغربية وأهمية إضطلاعها بدور الحفاظ على عناصر الهوية المغربية الحضارية تغذية البيت ورعاية الأسرة وفق الإمكانيات والإحتفاء بالضيوف في المناسبات.

وحرصت القنصلية العامة ب” جزر البليار” وعلى رأسها الفنان والمبدع ” عبد الله بيدود” على إستدعاء مديرة الجامعة واقتراح أهمية إنشاء إطار شراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط قصد كسب سوق رابحة في مجال تدبير وتموين القطاع الفلاحي بالمنتوج الوطني الخالص ، وهو الأمر الذي أذكى إهتمام المدعويين من رجال أعمال ومهنيي القطاع الفلاحي.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *