Étiquette : قيس سعيد

  • لهذه الأسباب فاز قيس سعيّد في معركة “الزقافنة” و”المتآمرين” في تونس

    لم تكن نتيجة الانتخابات الرئاسية مفاجئة لأغلب التونسيين، وخاصة أن الرئيس قيس سعيد، الذي يستأثر بأغلب السلطات في البلاد، هيأ جميع الظروف لبقائه في السلطة، بدءاً بتعيين هيئة الانتخابات والتي استبعدت أغلب المنافسين الجديين، فضلا عن ملاحقة القضاء لبقية المنافسين، وقيام البرلمان المؤيد لسعيد بتعديل القانون الانتخابي قبل أسبوع فقط من الانتخابات، وهو ما دفع المعارضة للقول إن سعيد فاز في “اللعبة الانتخابية” التي صنعها بنفسه.

    وأعلنت هيئة الانتخابات، مساء الإثنين، فوز الرئيس قيس سعيد بفترة رئاسية جديدة بعد تقدمه بنسبة 90.69 في المئة من عدد الأصوات،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيد رئيسا لولاية ثانية بعد حصوله على أكثر من 90 بالمائة من الأصوات

    أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، مساء اليوم الاثنين، عن فوز قيس سعيد بولاية رئاسية ثانية من خمس سنوات بعد حصوله على 90،69 بالمائة من الأصوات المعبر عنها في الدور الأول من الاقتراع الرئاسي الذي جرى أمس.

    وقال رئيس الهيئة فاروق بوعسكر ،في ندوة صحافية خصصت للاعلان عن نتائج الاقتراع الرئاسي، إن الرئيس المنتهية ولايته حصل على ما مجموعه مليونين و438 ألفا و954 صوتا أي ما نسبته 90،69 بالمائة من الأصوات المعبر عنها.

    وأضاف بوعسكر أن نسبة المشاركة النهائية في الاقتراع بلغت 8ر28 بالمائة من أصل تسعة ملايين و753 ألفا و217 مسجلا في القوائم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لولاية ثانية.. قيس سعيّد رئيسا لتونس بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات

    وكالات

    فاز الرئيس التونسي قيس سعيد بولاية ثانية مدتها خمس سنوات، إثر حصوله على 90.69 بالمئة من أصوات الناخبين وفق نتائج رسمية أولية أعلنتها اللجنة العليا المستقلة للانتخابات مساء الإثنين.

    وبلغت نسبة المشاركة حسب اللجنة 28.8 %، مقابل 45% في الجولة الأولى من انتخابات العام 2019. وهذا أدنى معدل مشاركة في الانتخابات الرئاسية منذ ثورة العام 2011 في الدولة التي اعتبرت مهد ما سمي « الربيع العربي ».

    وتنافس سعيّد (66 عاما) مع النائب السابق زهير المغزاوي (59 عاما)، والمهندس ورجل الأعمال العياشي زمال (47 عاما) الذي يستثمر في المجال الزراعي والمحكوم عليه بالسجن لأكثر من 14 عاما بتهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيد في الصدارة… بين الفوز الكاسح وشكوك في نزاهة الانتخابات الرئاسية

    ليلى صبحي

    أعلنت هيئة الانتخابات في تونس، مساء الأحد، عن تسجيل نسبة مشاركة متدنية في الانتخابات الرئاسية، حيث لم تتجاوز نسبة التصويت 27.7 بالمائة بعد إغلاق جميع مراكز الاقتراع، هذه النسبة التي تعد الأدنى منذ انتخابات 2019، التي شهدت نسبة مشاركة بلغت 55 في المائة.

    وبحسب تقارير إعلامية تونسية، من المتوقع أن تُعلن النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية مساء اليوم الاثنين، فيما تُشير استطلاعات الرأي إلى فوز كبير للرئيس المنتهية ولايته، قيس سعيد، بنسبة تتجاوز 89 في المائة من الأصوات.

    وقد كشفت النتائج الأولية التي أبان عنها استطلاع أجرته مؤسسة « سيغما كونساي »، وبثته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إغلاق صناديق الاقتراع.. استطلاع رأي يظهر تقدم قيس بنسبة “كاسحة”

    العمق المغربي

    أظهرت استطلاعات للرأي عقب خروج الناخبين من صناديق الاقتراع، فوز الرئيس المنتهية ولايته قيس سعيّد بولاية ثانية، بنسبة ساحقة تشبه النسب التي كان يفوز بها الرئيس السابق زين العابدين بنعلي.

    وأعلنت مؤسسة سيغما كونساي لسبر الآراء بتونس، أن التقديرات تشير إلى فوز قيس سعيّد في الانتخابات التي جرت الأحد، بعد حصوله على 89.2% من أصوات الناخبين.

    وبحسب هذا الاستطلاع تقدم سعيّد البالغ 66 عاما بفارق كبير على العياشي زمال المسجون والذي حصل على 6.9% فقط من الأصوات، والنائب السابق زهير المغزاوي الذي نال 3.9% من الأصوات.

    وقال حسن الزرقوني، مدير مكتب مؤسسة سيغما كونساي، إن التقديرات التي توصلت إليها مؤسسته تشير إلى فوز سعيد في انتخابات الرئاسة بنسبة 89.2% بعدد أصوات بلغ مليونين و194 ألفا و150 صوتا.

    وأضاف الزرقوني أن المرشح العياشي الزمال حصل على نسبة 6.9% بعدد أصوات بلغ 169 ألفا و727 صوتا، في حين حصل المرشح زهير المغزاوي على نسبة بلغت 3.9% بعدد أصوات بلغ 95 ألفا و933 صوتا.

    وعلى المستوى الرسمي، أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس أن نسبة المشاركة الأولية في الاقتراع الرئاسي الذي جرى اليوم الأحد، بلغت 7ر27 بالمائة.

    وقال رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فاروق بوعسكر، في لقاء صحافي عقب إغلاق مكاتب التصويت، إن نسبة المشاركة الأولية في الانتخابات الرئاسية بلغت 7ر27 بالمائة (5ر28 بالمائة في الداخل و3ر16 بالمائة في الخارج) .

    وكانت نسبة المشاركة عند الساعة الواحدة زوالا في حدود 16ر14 بالمائة وفق أرقام قدمتها هيئة الانتخابات في لقاء صحافي سابق.

    ويبلغ عدد المسجلين في القوائم الانتخابية بتونس تسعة ملايين و753 ألفا و217 ناخبا ، 6،6 بالمائة منهم يعيشون بالخارج ، شرعوا في التصويت منذ أول أمس الجمعة.

    وتنافس في الانتخابات الرئاسية التونسية ثلاثة مرشحين قبلت ملفات ترشيحهم من قبل هيئة الانتخابات، هم رجل الأعمال مؤسس حركة “عازمون” العياشي زمال الذي يوجد رهن الاعتقال على ذمة قضايا تتعلق أساسا بصحة تزكيات انتخابية، والمرشح زهير المغزاوي أمين عام حركة الشعب، والذي كان أحد داعمي قرارات الرئيس الاستثنائية في 25 يوليوز 2021 (تجميد اختصاصات البرلمان وإعفاء رئيس الحكومة..)، والرئيس المنتهية ولايته قيس سعيد.

    ومن المنتظر الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية حسب رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، غدا الاثنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخابات رئاسية في تونس يغيب عنها التنافس

    ينتخب التونسيون الأحد رئيسهم الجديد من بين ثلاثة مرشحين يتقدّمهم الرئيس المنتهية ولايته قيس سعيّد المتهم ب”الانجراف الدكتاتوري”، في أعقاب حملة انتخابية غاب عنها حماس التونسيين بسبب الصعوبات الاقتصادية.

    وتفتح مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة الثامنة صباحا (7,00 ت غ) على أن تغلق السادسة مساء، لاستقبال نحو عشرة ملايين ناخب.

    من المنتظر أن تعلن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات النتائج الأولية “على أقصى تقدير” الأربعاء المقبل، وتظلّ إمكانية الإعلان عن النتائج قبل هذا التاريخ واردة.

    ويتنافس سعيّد (66 عاما) مع النائب السابق زهير المغزاوي (59…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة بتونس تلزم هيئة الانتخابات بإعادة مرشحين إلى سباق الرئاسيات.. ومحلل: الهيئة في وضع غير مريح

    عبد المالك أهلال

    أمرت المحكمة الإدارية بتونس هيئة الانتخابات بتنفيذ قرارها القاضي بإعادة إدراج 3 مرشحين للرئاسيات التونسية سبق للهيئة أن رفضتهم، وقالت المحكمة اليوم السبت إن هيئة الانتخابات ملزمة بتنفيذ قرار المحكمة بإعادة إدراج هؤلاء المرشحين، وهم منذر الزنايدي وعبد اللطيف المكي وعماد الدايمي.

    والاثنين الماضي، أعلنت الهيئة العليا للانتخابات رفضها تنفيذ قرارات المحكمة الإدارية بشأن طعون الترشيح، وقالت إنه من المستحيل تنفيذها. وأضافت الهيئة، في بيان تلاه رئيسها فاروق بوعسكر عبر التلفزيون الرسمي، أن القائمة النهائية لمرشحي الرئاسة تشمل العياشي زمال وزهير المغزاوي إضافة إلى قيس سعيد، مستبعدة بذلك ثلاثة مرشحين بارزين أمرت المحكمة الإدارية بإعادتهم للسباق الأسبوع الماضي.

    وقال رئيس الهيئة إنه “تعذر الاطلاع على نسخ الأحكام الصادرة مؤخرًا عن الجلسة العامة للمحكمة الإدارية لعدم إعلام الهيئة بها طبقًا للقانون في أجل 48 ساعة من تاريخ التصريح بها من طرف المحكمة”، مشددًا على “اعتبار قائمة المرشحين المقبولين التي صادق عليها مجلس الهيئة المنعقد يوم 10 غشت الماضي قائمة نهائية وغير قابلة للطعن”.

    وتأتي دعوة المحكمة الإدارية بتونس في وقت تنطلق فيه الحملات الانتخابية لثالث انتخابات رئاسية بعد ثورة 2011، والتي تستمر حتى الرابع من أكتوبر المقبل، أي قبل يومين من يوم الاقتراع المقرر في السادس من الشهر نفسه.

    وحول الموضوع، قال الباحث في القانون العام والعلوم السياسية، أيمن اليزيدي، إن الجلسة العامة للمحكمة الإدارية، وهي أعلى هيئة في درجات التقاضي الإداري في تونس، أصدرت أحكامًا باتة ونهائية تقضي بإعادة ثلاثة مرشحين إلى القائمة الرسمية للمرشحين ضمن الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها يوم 6 أكتوبر القادم، والذين رفضت الهيئة طلبات ترشحهم بتاريخ 11 غشت الماضي لأسباب أسقطتها الجلسة العامة للمحكمة الإدارية.

    وأضاف، في تصريح خص به جريدة “العمق”، أن رئيس الهيئة العليا للانتخابات عبر، يوم 2 شتنبر، تاريخ الجلسة المخصصة للإعلان عن القائمة النهائية للمرشحين، عن عدم علمه بشكل “قانوني” بنصوص الأحكام، نظرًا لعدم توصله بصفة قانونية بنسخها.

    وأشار اليزيدي إلى أن جلسة يوم 2 شتنبر المخصصة للإعلان سبقت بيوم واحد الآجال النهائية المخصصة للإعلان النهائي عن قائمة المرشحين، وأن الهيئة نفت علمها بالأحكام، في حين أنها تقدمت إثر صدور الأحكام المذكورة بطلب تجريح في بعض أعضاء قضاة الجلسة العامة، وقد رفضت المحكمة ذلك، لسبب بسيط هو ورود المطلب بعد صدور الحكم، لا قبله.

    وتابع المتحدث قائلًا: “إن المحكمة أرسلت مكتوبًا رسميًا بمنطوق الحكم، وهو نص الحكم مقتضب، كما يقتضيه المرسوم المنظم للانتخابات، وكما هو معمول به في انتخابات سابقة، إذ يكفي توجيه منطوق الحكم للإعلام به وكفى، وبشكل يترك أثرًا كتابيًا، فضلًا عن كون المحكمة أرسلت نص الحكم بالحيثيات يوم الإثنين 2 شتنبر (منتصف النهار)، أي يوم الإعلان الرسمي للقائمة النهائية للمرشحين، والذي كنا قد ذكرنا أنه اليوم الأخير في آجال الإعلان عن القائمة، والذي استبقته هيئة الانتخابات”. مضيفًا: “ولا علم حقيقة بسبب هذا الاستعجال، والحال أن القانون يتيح لها يومًا إضافيًا”.

    وذكر المحلل السياسي ذاته أن الأمر المستجد هو توجه المرشحين الثلاثة من خلال فريقهم القانوني بطلب شرح لنص الحكم للجلسة العامة، لتوضيحه، لأن الهيئة اعتبرت أن النص غير واضح، ولا ينص على إعادة المرشحين إلى القائمة النهائية للمرشحين، وقد أكدت المحكمة في نص الشرح للمرشحين الثلاثة، كل على حدة، أن مقصودها هو إعادة المرشحين الثلاثة إلى القائمة الرسمية، وبهذا تكون الهيئة العليا للانتخابات في موضع غير مريح، نظرًا لكون الأحكام تعزز موقف المرشحين المقصيين من السباق الرئاسي، رغم تحوزهم على نصوص باتة ونهائية، وورود لفظ يلزم هيئة الانتخابات بإعادة المرشحين المقبولين، وإن لزم الأمر تعديل الرزنامة الانتخابية.

    وخلص المتحدث إلى أن الكرة الآن في ملعب هيئة الانتخابات لتختار إما الإذعان لنصوص الأحكام القضائية التي أكدت عليها أحكام الجلسة العامة، ونصوص مطالب الشرح، أو المواصلة في خرق القانون والانحياز الواضح لأحد المرشحين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مظاهرات في تونس تطالب برحيل قيس سعيد

    وكالات

    خرج الجمعة أكثر من ألف شخص غالبيتهم من الشباب والنساء للاحتجاج في تونس « دفاعا عن الحقوق والحريات »، قبل أقل من شهر من الانتخابات الرئاسية التي يسعى الرئيس المنتهية ولايته قيس سعيّد للفوز بها. فيما يواجه الرئيس المنتخب ديمقراطيا في 2019، انتقادات شديدة بجر البلاد نحو السلطوية.

    ورفع المشاركون شعارات مناهضة لما وصفوه بـ »الانحرافات والانتهاكات التي ترتكبها السلطة التنفيذية ». كما طالبوا بعودة الديمقراطية ووقف استهداف السياسيين والحقوقيين والإعلاميين. وتضم الشبكة جمعيات ومنظمات حقوقية وعدد من الأحزاب.

    وردد المتظاهرون شعارات من قبيل « قيس سعيّد دكتاتور »…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المفوض السامي لحقوق الإنسان: دول كبرى يُستهدف فيها الأفارقة لأغراض انتخابية وتونس تعيش انتكاسة

    جنيف/الأمم المتحدة – أحمد مدياني

    تطرق المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة فولكر تورك، اليوم الاثنين 9 شتنبر، خلال افتتاح الدورة 57 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، لعدد من الملفات والمواضيع ذات الصلة بالأوضاع المضطربة حول العالم، ورسم صورة قاتمة للنظام العالمي الجديد، معتبرا أنه يتجه بسرعة نحو ترسيخ السلطة بالعنف وانتزاع الحقوق وقمع الحريات.

    وقال تورك في كلمته، إن « عددا من الدول لازال يحركها الارث الاستعماري في التعاطي مع مجموعة من الملفات ».

    وأعلن في هذا الصدد، أن « فريقه يعمل على آلية للمساءلة ضد العنصرية المنظمة ومتعددة القطاعات، خاصة تجاه المهاجرين، وعودة قوانين تعمق أزمة عدم المساواة اقتصاديا واجتماعيا ».

    وذكر المسؤول الأممي أن أكثر المهاجرين تضررا من العنصرية المنظمة ومتعددة القطاعات، هم المهاجرين الأفارقة والمواطنين بعدد من الدول المنحذرين من أصول إفريقية ».

    وذهب المتحدث ذاته، حد اتهام قادة الأحزاب والسياسيين بعدد من الدول، بنهج توجهات انتخابية قائمة على العنصرية والتمييز لاستمالة الناخبين.

    وذكر من بين هذه الدول: فرنسا وألمانيا والنمسا والمجر وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية.

    كما تطرق المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة لواقع حريات التعبير  الإعلام والتجمهر، واعتبر أنها تتعرض للقمع وإن في سياقات انتخابية.

    وأشار في هذا السياق إلى الأوضاع التي تعيشها تونس، منذ تولي قيس سعيد للرئاسة بالبلد.

    وقدم فولكر تورك ما تعيشه تونس على أنه « انتكاسة » طالت عددا من مجلات حقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيد يوظّف الهيئة العليا المستقلة للانتخابات لإبعاد منافسيه قبل موعد الاقتراع الرئاسي

    يحاول الرئيس التونسي قيس سعيد، إبعاد كل منافسيه الجديين في الانتخابات الرئاسي المقرر إجراؤها بداية شهر أكتوبر المقبل، من أجل فسح المجال أمامه، للبقاء في قصر قرطاج.

    وكشف موقع “مغرب إنتلجنس”، أن سعيد، يعتمد على الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، من أجل القضاء على منافسيه والبقاء بمفرده على خط سباق الاقتراع الرئاسي المرتقب.

    وقال الموقع، إن الرئيس التونسي، ومنذ انقلابه في يوليوز 2021، حول البلاد، إلى ساحة لقمع الصحفيين والمحامين وأعضاء المنظمات غير الحكومية، والمعارضين والمنافسين السياسيين.

    وأضاف المصدر، نقلاً عن معارض سياسي أجبر على المنفى…

    إقرأ الخبر من مصدره