Étiquette : محاكم

  • وزير العدل يبحث عن كتاب ضبط في المحاكم بـ »مهارات عالية » يصلون إلى تولي مناصب القضاء

    قال وزير العدل عبد اللطيف وهبي، إن وضعية كتاب الضبط هي موضوع نقاش وحوار، بين الوزارة والنقابات، مشيرا إلى أن سعي الوزارة إلى توظيف كتاب ضبط يجمعون الإلمام بالقانون مع الإلمام بالإعلاميات، إضافة إلى توجه لفتح آفاق أخرى لهذه الفئة من الموظفين.
    وأضاف وهبي ردا على أسئلة في جلسة الثلاثاء بمجلس المستشارين، « نحن الآن نعيد النظر في القانون المنظم للمديريات الجهوية وجعلها على المستوى الإقليمي، ونشتغل أيضا على تهييء منظومة تقييم الموظف ».

    واعتبر وهبي أن الوزارة لديها إشكال، « فإذا أردنا توظيف كتاب ضبط جدد؛ هل حاملي الشهادات في القانون أم التقنيين في الإعلاميات، مع العلم أن توظيف مرشح بخلفية قانونية سيمكن من ضبط الإجراءات القانونية، والتقني سيسهل ويسرع المسطرة بشكل تقني ». وتابع: « نبحث عن حل مع وزارة التعليم العالي لفتح مسار يجمع بين الأمرين ».

    كما أكد وهبي على ضرورة فتح الآفاق المهنية في وجه كتاب الضبط بفتح مسار يؤدي بكتاب الضبط إلى القضاء وإلى المحاماة، مشيرا إلى أن الأمر تم حله بالنسبة لنظام المحاماة، ويتم البحث مع المجلس الأعلى للسلطة القضائية فيما يخص الولوج إلى مهنة القضاء ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توسيع البحث في ملف المدير السابق لـ »دوزيم » على خلفية تهم فساد مالي

    حصل « اليوم 24 » على معطيات مثيرة بشأن شكاية تتعلق باختلاس وتبديد أموال عمومية يتابع على إثرها مصطفى بنعلي، المدير السابق للقناة الثانية، في حالة سراح، في إطار التحقيق التمهيدي، لدى قاضي التحقيق بالغرفة الرابعة قسم جرائم الأموال، بمحكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء، وافق على توسيع دائرة البحث في هذا الملف، وبعث بطلباته إلى قاضي التحقيق لمباشرة مهامه طبقا للقانون ابتداء من الإثنين المقبل.

    يأتي ذلك، عقب إدلاء المنظمة المغربية لحماية المال العام بمذكرة تعزيزية مرفوقة بملتمسات باستدعاء المعنيين في هذا الملف والأمر بإلقاء القبض عليهم.

    وتؤكد هذه المنظمة أنه تتوفر قرائن على تبديد المال العام في عملية الإنتاج المصاحبة للأعمال المنتجة، من قبل القناة الثانية في عهد المدير العام مصطفى بنعلي.

    إلى ذلك، تضيف مصادرنا، أن شبهة تبديد أموال عمومية التي تستند إليها الشكاية في ملاحقة المدير السابق للقناة الثانية، تتجلى في تدبير إنتاج مجموعة من المسلسلات والبرامج الترفيهية بالإضافة إلى سيتكومات.

    وتتمثل هذه الخروقات، بحسب العقود الرابطة بين القناة وبعض شركات الإنتاج في تحمل القناة نفقات مثل آليات الإضاءة أو أداء أتعاب ومستحقات الممثلين والتقنيين، بالإضافة إلى مصاريف الكراء وإقامة الفرق، من المال الخاص الممنوح لها من قبل القناة في إطار العقد المبرم بين الطرفين، لكن بحسب المصدر نفسه، فقد قامت القناة الثانية بتحمل تلك النفقات والأجور من المال العام رغم أن الشركة المنتجة هي المكلفة بذلك، وتم ذلك بمقتضى ملحقات عقود غير مبررة ومنافية لدفتر التحملات مما يجعل جنايتي التبديد والاختلاس قائمتين.

    كما أن تقرير مراقبة تسيير شركة الدراسات والإنجازات السمعية البصرية المنجز من قبل المجلس الأعلى للحسابات خلص إلى أنه خلافا لما ينص عليه البند الخامس من العقد الأولي الذي يحدد التزامات المنتج التنفيذي، فقد حلت صورياد دوزيم محل الشركة المتعاقد عليها في التزاماتها من خلال تحمل آليات الإضاءة وأداء أتعاب ومستحقات الممثلين والتقنيين والممونين وكذا الضريبة ومصاريف الكراء وإقامة الفرق، في أحد المسلسلات المغربية التي بثتها القناة الثانية.

    وفيما يخص أحد المسلسلات دائما لم يتم تسليم حلقاته من قبل الشركة المنفذة للإنتاج إلا خلال شهر أبريل 2007 عوض شهر ماي 2006 أي بعد سنة كاملة من التأخير، خلافا لما هو متفق عليه بمقتضى العقد المبرم بين القناة الثانية والشركة المنفذة للإنتاج.

    كما أن القناة الثانية لم تنفذ الشروط الجزائية المتفق بشأنها في البند 11 من العقد الأولي مع الشركة المنفذة للإنتاج في هذا المسلسل والمحددة في مبلغ خمسة آلاف درهم، عن كل يوم تأخير في تسليم الحلقات.

    وشدد المصدر نفسه على أن التنازل عن تنفيذ الشرط الجزائي المتمثل في مبلغ خمسة آلاف درهم عن كل يوم تأخير عن تسليم حلقات المسلسل ضيع على المغاربة ما يزيد عن 150 مليون سنتيم، استفادت منه شركة للإنتاج بدل الخزينة العامة. ويعد تبديدا طالما أن هناك عقدا رابطا يحدد التزامات الأطراف بشكل واضح.

    أيضا فيما يخص أحد المسلسلات، يوضح مصدرنا أن القناة الثانية في عهد بنعلي وقعت بشكل غير مبرر عقدا يحدد المال العام، هم زيادة من 220.000 درهم إلى 280.000 درهم للحلقة الواحدة خلافا للاتفاق المبرم مع الشركة.

    وبخصوص الخروقات المسجلة من قبل تقرير لجنة الافتحاص الخاص بتسيير شركة صورياد في إنتاج أحد برامج الأطفال، فتم تسجيل خروقات كلفت ميزانية القناة مصاريف إضافية مثل أجور بالملايين لعدد من العاملين في البرنامج، في الوقت الذي كان فيه الالتزام قائما بين صورياد دوزيم وإحدى الشركات الفرنسية على تحمل الأخيرة عبء تكاليف أولئك القائمين على هذا البرنامج.

    يشار إلى أن قاضي التحقيق سبق وأن أمر بمنع بنعلي من السفر خارج أرض الوطن على خلفية هذه الشكاية التي أحالها المجلس الأعلى للحسابات تفعيلا لاختصاصاته القضائية إلى وزارة العدل، والتي أحالتها بدورها إلى الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، ومن ثم إلى قاضي التحقيق للاستماع إلى مجموعة من الموظفين لديهم علاقة مباشرة بالتدبير المالي والإداري للقناة الثانية بينهم المدير السابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقص الموارد البشرية يهدد عدالة محكمة الاستئناف بالدار البيضاء

    وجهت المستشارة البرلمانية هناء بن خير، عن فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، اليوم الجمعة، سؤالا كتابيا إلى عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، حول « نقص الموارد البشرية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء ».

    وجاء في السؤال الكتابي لدى « تيلكيل عربي » نُسخة منه، « لا يخفى عليكم أهمية العدالة، ذلك أن العدل أساس الملك وأن دستور المملكة نص على استقلال السلطة القضائية كما أكد في عدة فصول على تلك المبادئ، ذلك أنه نص على أن القاضي يتولى حماية حقوق الأشخاص والجماعات وحريتهم وأمنهم القضائي وتطبيق القانون وأن لكل شخص الحق في محاكمة عادلة وفي حكم يصدر داخل أجل معقول وأن حقوق الدفاع مضمونة أمام جميع المحاكم ».

    وأشارت إلى أن « القضاة بالمحاكم يبذلون الكثير من الجهد والتفاني للقيام بالمهام الموكولة إليهم، وخير مثال على ذلك محكمة الاستئناف بالدار البيضاء والتي من أجل نجاعة العمل بها تكفي الإشارة إلى أن المخلف السنوي منذ سنة 2009 إلى سنة 2015 كان بمعدل 40,000 ملفا تبقى بدون حكم سنويا وبلغت أحيانا 52.000 ملفا متبقية، كما هو الحال سنة 2013 ليتراجع هذا المخلف سنة 2020 إلى 7736 ملفا ويتقهقر سنة 2021 إلى 635 ملفا فقط ».

    وأبرزت هناء بن خير أن « النجاح يرجع إلى كل من الأطر القضائية رئاسة ونيابة العامة وموظفين لما يبذلونه من تضحية وجحد ونكران الذات، إلا أن تزايد الملفات المطروحة يتطلب توفير العنصر البشري والتجهيزات اللازمة ومن أجل ذلك فقد بادر المجلس الأعلى للسلطة القضائية حرصا منه على النهوض بالعمل القضائي وتجويده على تزويد محكمة الاستئناف بالدار البيضاء بعدد معتبر من القضاة الشباب الواعدين ».

    ولفتت الانتباه إلى أن « الأمر ليس كذلك بالنسبة للموظفين الذي يسجل نقصا كبيرا، يبلغ ستين موظفا خصوصا ما يتعلق بالتقنيين، لا سيما أن هذا الخصاص أثر على المعالجة المعلوماتية، بالإضافة إلى الأعطاب المتعددة التي تصيب برنامج ساج 2 وغياب الصيانة ببناية المحكمة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « عضة كلبة وسقوط في حفرة ».. قضايا مثيرة أمام محاكم سلا

    تواجه جماعة سلا عدد من الدعاوى القضائية إما كطرف مشتكى به أو مشتكي. وتوجد من بين هذه القضايا ،كما اطلع على ذلك موقع أحداث. أنفو شكايات مثيرة ، منها طلب إذن بالتقاضي تقدم به أحد المواطنين بمدينة سلا من أجل المطالبة بالتعويض عن الضرر الذي لحقه جراء عضة كلبة ضالة على مستوى جانبه الأيسر.

    أيضا هناك طلب إذن برفع دعوى قضائية ضد الجماعة تقدم به أحد السكان من أجل المطالبة بالتعويض عن الضرر الذي لحقه جراء تعرضه لحادثة سير ناتجة عن وجود حفرة خلفتها الأشغال على الطريق دون وجود إشارات وعلامات التنبيه لها.

    وطلب إذن آخر لرفع دعوى قضائية تقدمت به سيدة للمطالبة بالتعويض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال 74 “سمسارا” بمحيط المحاكم بالدار البيضاء

    تمكنت النيابات العامة بالدائرة الاستئنافية بالدار البيضاء، سنة 2023، في إطار سياسة محاربة “السمسرة” ووفق برنامج التخليق، الذي سطره صالح تيزاري، الوكيل العام للملك لدى استئنافية المدينة من اعتقال 74 متهما بالسمسرة بمحيط المحاكم.

    وأكد صالح تيزاري، الوكيل العام للملك، حسب خبر أوردته يومية “الصباح”، الاثنين، أن النيابة العامة بالدائرة القضائية شنت حملة لمحاربة كافة الظواهر المشينة بفضاء المحاكم والأماكن المحيطة بها، والتي تخدش صورة العدالة لدى الراي العام، وتمس بسمعة القضاء وباقي ممتهني العدالة، وتؤثر في مستوى ثقة المتقاضين في القضاء،

    وأضافت اليومية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع المسطرة الجنائية يقترب من مجلس الحكومة… لكن القانون الجنائي ما زال متأخرا

    يستعد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، لطرح مشروع قانون المسطرة الجنائية على مسطرة التشريع، بدءا بعرضه على مجلس الحكومة في غضون “أسابيع قليلة”.

    وأنهت وزارة العدل كافة المشاورات بشأن مشروع هذه المسطرة، مع القطاعات والمنظمات ذات الصلة. وقال مصدر من الوزارة “إن النص جاهز لجدولته في اجتماع لمجلس الحكومة قبل طرحه على البرلمان”، لكن ليس هناك موعد محدد لعرضه على المجلس الحكومي. لدى وزير العدل تاريخ سيء مع المواعيد التي طرحها بشأن مشاريع قوانينه، ولم تتحقق.

    في نونبر الفائت، أعلن وهبي أن الوزراء السابقين في العدل “أنجزوا معظم العمل” على مشروع قانون المسطرة الجنائية، و”بقيت بعض الرتوشات وبعض التغييرات الطفيفة، وكذلك بعض الملاحظات”.

    تأخرت برمجة النص في مسطرة التشريع على ما يبدو، جراء وضعه تاليا بعد مشروع المسطرة المدنية، ثم مشروع العقوبات البديلة الذي كان يريد وزير العدل أن يجعله باكورة أعماله، قبل أن تفسُد الرزمانة التي أعدها إثر بعض طلبات الإمهال المقدمة من وزراء.

    سيعاود وزير العدل قريبا، طرح مشروع قانون العقوبات البديلة بعد إدراج الملاحظات المقدمة من لدن وزارة الداخلية.

    في المقابل، فإن مشروع القانون الجنائي الذي طال انتظاره، سيأخذ وقتا أطول قبل إدراجه في مسطرة التشريع، وفق ما ذكر مصدر مطلع. من المحتمل أن يوضع على طاولة المجلس الحكومي في فترة ما من العام المقبل إذا ما تقدمت المناقشات بشأنه.

    يثير هذا النص الكثير من الجدل، لاسيما أن وزير العدل يعلن باستمرار أفكاره عن التعديلات التي يرغب في إقرارها، خصوصا تلك المتعلقة بالحريات الفردية.

    يواجه سيلا من الانتقادات قادمة من التيارات المحافظة، ويقود حزب العدالة والتنمية الذي خرج مهزوما في الانتخابات، هذه الحملات ضده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبديع يجر معه طبيبين إلى السجن بسبب “شواهد مزورة” كان يستخدمها للتهرب من استدعاءات التحقيق

    قررت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية للفقيه بن صالح، اليوم الأربعاء، متابعة طبيب بالقطاع الخاص، رفقة طبيبة النساء والتوليد بالمدينة المذكورة، على خلفية قضية الشواهد المزورة.

    مصدر مطلع أكد أن وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية للفقيه بن صالح، أحال طبيبا في القطاع الخاص على جلسة المحكمة، والذي سبق أن منح الوزير السابق محمد مبديع، شهادة طبية، ليدلي بها، لدى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدارالبيضاء، هرباً من التحقيقات.

    وأضافت المصادر ذاتها، أنه تم أيضا اعتقال طبيبة للنساء والتوليد بأمر من النيابة العامة، وهي عضوة المجلس الجماعي بالفقيه بن صالح عن حزب الحركة الشعبية، وذلك بعد توسطها لمبديع في الشهادة الطبية التي منحها له الطبيب المعتقل.

    وكان قاضي التحقيق بجنايات الدار البيضاء تابع محمد مبديع، رفقة 13 شخصا، بتهم الاختلاس، وتبديد أموال عمومية، والإرشاء، والارتشاء، وتزوير وثائق عرفية ووثائق رسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكم بالسجن عاما على رئيس حزب النهضة التونسي راشد الغنوشي

    قضت محكمة تونسية، الاثنين، بالسجن عاما وبغرامة مالية قدرها ألف دينار (حوالى 300 يورو) بحق رئيس حركة النهضة الموقوف منذ نحو شهر راشد الغنوشي، على ما أفادت وسائل إعلام محلية.

    والقضية التي اتهم فيها الغنوشي (81 عاما) تتصل بـ”تمجيد الإرهاب” وبوصف عناصر الأمن بأنهم “طواغيت”.

    وظل في حالة سراح على ذمة التحقيق.

    وقبل نحو شهر، أوقفت قوات أمنية الغنوشي في تونس العاصمة بعدما حذر من “إعاقة فكرية وإيديولوجية في تونس تؤسس للحرب الأهلية” في حال القضاء على الأحزاب اليسارية أو تلك المنبثقة من التيار الإسلامي مثل النهضة. وانتقدت أطراف عدة توقيفه، بينها الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة.

    وإثر ذلك صدرت مذكرة إيداع بالسجن في حقه وأغلقت السلطات مقار الحزب ومنعت اجتماعاته.

    والغنوشي أبرز معارض يتم توقيفه منذ تفرد الرئيس التونسي قيس سعيد بالسلطات في البلاد في يوليوز 2021.

    ومثل الغنوشي مرارا أمام القضاء للتحقيق في ملفات وتهم تنسب إليه بـ”تسفير إرهابيين” و”تبييض الأموال”.

    وشنت السلطات حملة اعتقالات واسعة في حق العديد من المعارضين السياسيين بمن فيهم قياديون من الصف الأول في حزب النهضة.

    ولم يصدر القضاء إلى اليوم بشكل رسمي التهم الموجهة إليهم، لكن الرئيس قيس سعيد يتهمهم “بالتآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي” ويصفهم “بالإرهابيين”.

    وقالت منظمة “هيومن رايتس واتش في بيان، الخميس، إن السلطات التونسية كثفت “هجومها على المعارضين وانتقلت إلى تحييد حركة النهضة، أكبر حزب سياسي في البلاد”.

    ويتهم الحزب سعيد الذي غير دستور البلاد وأقر انتخابات برلمانية بعد أن حل مجلس النواب السابق، بتطويع القضاء “لتصفية الخصوم السياسيين”.

    وأثار توقيف الغنوشي تنديدا واسعا من دول غربية، لكن الخارجية التونسية اعتبرته “تدخلا” في الشأن الداخلي.

    يسعى سعيد إلى استكمال مشروعه السياسي القائم على نظام رئاسي معزز ووضع حد للنظام البرلماني الذي أقر إثر ثورة 2011 التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي ووضعت البلاد على طريق انتقال ديمقراطي فريد في المنطقة.

    والغنوشي الذي كان معارضا شرسا لنظامي كل من الرئيس الحبيب بورقيبة وزين العابدين بن علي، عاد إلى تونس من لندن بعد عشرين عاما من المنفى، واستقبله في العام 2011 آلاف من أنصار حزبه مرددين “أقبل البدر علينا”.

    وبعد عودته، عمل الغنوشي الذي اعتبر لفترة طويلة متشددا مقربا من جماعة الإخوان المسلمين المصرية، على محو كل أثر للتطرف الإسلامي في خطابه، وأصبح يقدم نفسه على أنه معتدل، وقاد حركة النهضة في مختلف الفترات التي شاركت فيها في الحكم في إطار سياسة توافق مع أحزاب أخرى.

    وتمر تونس بأزمة اقتصادية واجتماعية حادة، ولم تتمكن الحكومة من التوصل إلى اتفاق نهائي مع صندوق النقد الدولي من أجل تلقي تمويل بقيمة ملياري دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحداث دورة ماي لمجلس الرباط تصل إلى القضاء

    تصل الأحداث التي شهدها اجتماع دورة ماي لمجلس جماعة الرباط، إلى المحاكم، إثر تقديم عضو بهذه الجماعة بشكاية إلى النيابة العامة يتهم فيها شخصا غريبا ظهر في شريط مصور، بسبه وإهانته ومحاولة الاعتداء عليه.

    العضو واسمه هشام أقمحي، ظهر في عدة أشرطة مصورة، وهو يتلقى سلسلة من الاتهامات من لدن شخص غريب دلف بشكل مفاجئ إلى اجتماع مجلس العاصمة، بينما تظهر لقطات أخرى الشخص نفسه وهو يلوح بيديه في وجه المستشار الجماعي وكأنه بصدد محاولة ضربه.

    لاحقا، سيأخذ الشخص الغريب الميكروفون من الطاولة حيث تجلس عمدة العاصمة، أسماء غلالو، ويبدأ في كيل اتهامات إضافية إلى المستشار الجماعي.

    فيما بعد سيعرف الشخص الغريب عن نفسه لوسائل الإعلام، بكونه شقيق موظف في الجماعة، متهما المستشار الجماعي بعرقلة استفادة شقيقه من سكن.

    المستشار المذكور عضو باسم حزب التجمع الوطني للأحرار، لكنه منذ حوالي سنة، يتخذ موقفا معارضا لزميلته في الحزب، عمدة الرباط.

    عانت دورة ماي لمجلس العاصمة من انفلاتات عدة وسط تصاعد حدة الخلافات بين العمدة والمعارضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحاكم المالية استرجعت حوالي مليار و700 مليون من مسؤولين بسبب اختلالات في الصفقات

    أصدرت المحاكم المالية خلال الفترة الممتدة من بداية 2021 إلى متم أبريل 2023 ما مجموعه 198 حكما وقرارا في إطار اختصاصها بالتأديب المتعلق بميزانية الشؤون المالية.

    وكشفت زينب العدوي، رئيسة المجلس الأعلى للحسابات في تقريرها الذي قدمته في البرلمان هذا الأسبوع، أن هذه القرارات قضت بموجبها المحاكم بغرامات قدرها الإجمالي يناهز 25 مليون درهم في حق المسؤولين الذين ثبت ارتكابهم لمخالفات منسوبة للمسؤولية.
    وتوزع المبلغ بين 8.27 ملايين درهم عبارة عن غرامات، في حين بلغ مجموع مبالغ إرجاع الأموال المحكوم بها 16.71 مليون درهم.
    وتتعلق أغلب المؤاخذات موضوع القضايا التي بتت فيها المحاكم المالية، بالحالات ذات الصلة بتفويت مداخيل مستحقة للجماعات الترابية بسبب اختلالات في فرض وتحصيل المداخيل الجماعية، والتقصير في اتخاذ الإجاراءات اللازمة لضمان التوازن المالي في عقود التدبير المفوض من خلال التقصير في مهام الإشراف ومراقبة تنفيذ عقود التدبير المفوض، وعدم إلزام الشركات المفوض لها بتنفيذ التزاماتها التعاقدية.
    كما شملت المساءلة حالات عدم التقيد بقواعد تنفيذ النفقات العمومية، وبالنصوص التنظيمية المتعلقة بالصفقات العمومية، لاسيما الإشهاد غير الصحيح على استلام مواد وخدمات دون التأكد من مطابقتها للخصائص المتعاقد بشأنها، وعدم احترام مساطر التسليم المؤقت والنهائي للصفقات العمومية، وكذا حصول المتعاقد معهم على منافع نقدية غير مبررة برسم الصفقات المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره