Étiquette : محمد أوزين

  • أوزين: نشأتنا الأولى كانت في مهد الملكية وعانينا الكثير من أجل ذلك

    عبد المالك أهلال

    قال الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، إن الحركيين يفخرون أن نشأتهم الأولى كانت في مهد الملكية ومن أجل الملكية، وعانينا الكثير من أجل ذلك، لكنها تهون في سبيل العرش، مؤكدا أن أعضاء الحزب مستعدون دائما لبذل أرواحهم  من أجل الملكية.

    وذكر أوزين في مداخلة تمهيدية ضمن المائدة المستديرة التي نظمها الحزب اليوم الجمعة في موضوع: “صاحب الجلالة الملك محمد السادس ــ نصره الله ــ ربع قرن من العطاء والنماء” بما ميز فترة الستينيات والسبعينات من احتدام الصراع السياسي، الذي كانت وراءه أنظمة شمولية لم تفهم ولم تستغ أن الملكية بالنسبة للمغاربة هي الدم والروح والأوكسجين، وهذا ما تأكد مرة أخرى في ظل ما سمي ب” الربيع العربي”.

    وأضاف أوزين: “33 قرنا وزيادة هذا هو رصيدنا، منذ الشروع في تدوين التاريخ، هي بداية رسم ميلادنا كأمة مغربية عريقة ومتميزة في خصوصياتها، لم ترتض، على امتداد القرون، غير الملكية نظاما، و”أيليد” أو “تايليدت’ رمزا لها. فقاموس الأمازيغية، لغتنا الأصلية لا يعرف لفظا من قبيل”” الجمهورية”. كما كان أجدادنا سباقين إلى الشورى والديمقراطية باعتماد مؤسسة “أمغار” وأيت الربعين” لتنظيم أمور القبائل وحل الخلافات”.

    ومن ضمن ما جاء في كلمة أوين في الندوة التي احتضنها المقر المركزي لحزب السنبلة أن النخب السياسية في حاجة إلى الاقتداء بالملك، في عزمه وتصميمه، في جديته، في توجهه الاستراتيجي والاستشرافي، وفي تواصله بلغة الأرقام والإنجازات والأوراش الكبرى في الميدان.

    ودعا أوزين إلى إعادة كتابة التاريخ وتخليصه من بعض الشوائب والمغالطات التي كان أصحابها يقايضون ويساومون بالمواقف من أجل المواقع. وأول حقيقة ساطعة يجب أن يعرفها شباب اليوم هو أن الملكية بالمغربية ليست مدينة لأي كان، لأنها ملكية نابعة من التربة المغربية منذ عشرات القرون، وهي اختيار حر لكل المغاربة الذين يعتبرون الملكية تاجا فوق رؤوسهم جميعا، وبالتالي هبوا لنصرة العرش سنة 1953 وبادلوه الوفاء بالوفاء والتضحية بالتضحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خاص..بنعبد الله يقود وساطة بين الاتحاد والحركة لانهاء صراع لجنة العدل والتشريع

    خالد فاتيحي

    علمت جريدة “العمق المغربي”، من مصادر موثوقة، أن الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية محمد نبيل بنعبد الله، قاد خلال اليومين الماضيين وساطة بين حزبي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والحركة الشعبية، بغاية التوصل إلى اتفاق ينهي صراع الحزبين على رئاسة لجنة العدل والتشريع وحقوق الانسان بمجلس النواب، وهو الصراع الذي عطل الزمن التشريعي لنحو أسبوعين بفعل تأخر استكمال انتخاب هياكل الغرفة الأولى، في أعقاب تجديد الثقة في راشيد الطالبي العلمي في منصب رئاسة المجلس لما تبقى من الولاية الحادية عشر.

    وحسب المعطيات الخاصة التي حصلت عليها الجريدة، فإن لقاء جمع عشية اليوم السبت الأمين العام لحزب الحركة الشعبية محمد أوزين، بالأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية محمد نبيل بنعبد الله، انتهى إلى الاتفاق على ضرورة حسم رئاسة لجنة العدل والتشريع عبر التوافق بين مكونات المجلس، على غرار باقي اللجن النيابية الدائمة، وفق ما جرت بذلك العادة عند كل مناسبة لانتخاب هياكل مجلس النواب، وهو الخيار الذي سيجنب نواب الأغلبية والمعارضة على حد سواء حرج الاصطفاف إلى أحد الفريقين المتنازعين حول رئاسة اللجنة.

    ومن المقرر أن يعقد مجلس النواب، يوم الاثنين المقبل، جلسة عمومية تخصص لاستكمال هياكله.وأوضح المجلس، في بلاغ له، أن هذه الجلسة التي تُعقد طبقا لأحكام الفصل 62 من الدستور ومقتضيات النظام الداخلي، ستنطلق على الساعة الثالثة بعد الزوال.

    وكشفت مصادر “العمق”، أن أوزين وبنعبد الله اتفقا على أن يتنازل الفريق الحركي عن رئاسة لجنة العدل والتشريع وحقوق الانسان، لصالح الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية، دون اللجوء إلى عملية التصويت لحسم الخلاف بين الفريقين، وذلك بغاية الحفاظ على تماسك قوى المعارضة وتفادي الانقسام بين مكوناتها، لاسيما في ظل استمرار هيمنة الحكومة المسنودة بأغلبيتها المريحة في الهمينة على المؤسسة التشريعية، مضيفة أن مبادرة بنعبد الله تندرج في سياق تفعيل التوجيهات الملكية الرامية لختليق الممارسة البرلمانية وإبعادها عن الحسابات السياسوية الضيقة.

    ووفق ما أسرت به المصادر  ذاتها للجريدة، فقد تقرر عقد لقاء مشترك مطلع الأسبوع القادم، بواسطة التقدم والاشتراكية يجمع بين الفريق الحركي والفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية، وهو اللقاء المنتظر أن يحضره كل من عبد الرحيم شهيد وادريس السنتيسي، ورشيد حموني، من أجل الحسم في خطوة تنازل  فريق “السنبلة” عن  لجنة العدل والتشريع وحقوق الانسان، على أن تؤول رئاستها لفريق “الوردة” في شخص النائب الببرلماني سعيد يعزيز لما تبقى من عمر الولاية التشريعية.

    وكشفت مصادر جيدة الاطلاع لجريدة “العمق المغربي” عن كواليس الصراع حول لجنة العدل والتشريع وحقوق الانسان بمجلس النواب، تزامنا مع استحقاقات التجديد النصفي لهياكل المجلس، وهو الصراع الذي تسبب في تعطيل الزمن التشريعي، بعد نحو أسبوعين من تجديد الثقة في راشيد الطالبي العلمي لمواصلة رئاسة الغرفة الأولى خلال ما تبقى من الولاية التشريعية الحادية عشر.

    مصادر الجريدة، أوضحت أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، رغب في رئاسة لجنة العدل والتشريع، التي تُسند بحكم الدستور للمعارضة، بعدما تخلى عنها في بداية الولاية الحادية عشر، وكان العرف يقتضي أن يتولى الفريق الأول في المعارضة تولي رئاسة هذه اللجنة التي تعد من الأهم اللجنة البرلمانية بعد لجنة المالية والتنمية الاقتصادية.

    وفيما يرفض الاتحاد الاشتراكي التعليق على الصراع الدائر حول لجنة العدل والتشريع وحقوق الانسان، أوضح نبه الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين أن الأمر لا يتعلق بخلاف مع الاتحاد الاشتراكي، بل هو اختلاف في تدبير طموح حول لجنة يترأسها الفريق الحركي منذ بداية الولاية التشريعية الجارية، مسجلا ضمن تصريح سابق للموقع أن رئاسة اللجان هو موضوع توافق وعرف سنته المؤسسة منذ  سنين، استنادا على مبدأ التمثيلية النسبية الذي يعطي اسبقية الاختيار للفرق النيابية حسب عدد نوابها.

    وأكد أوزين أن التوافق حصل منذ بداية هذه الولاية حيث كانت للفريق الاشتراكي، حرية الاختيار ووقع اختيارهم حول اللجنة التي يترأسونها اليوم، مشيرا إلى أن أن مبدأ التوافق بين جميع الفرق  البرلمانية ظل قائما لحدود اليوم، وأن الخرق الوحيد لهذا التوافق هو الحاصل حول لجنة العدل والتشريع، علما أن الفريق الاتحادي يترأسها في الغرفة الثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين: قلقون تجاه ما يحدث مع طلبة الطب.. وعلى الحكومة فتح النقاش معهم

    أهلال عبد المالك

    عبر الأمين العام للحركة الشعبية، محمد أوزين، عن قلقه تجاه ما يحدث لطلبة الطب في كليات المملكة، مشيرا إلى أن هذا الموضوع هو قضية مجتمعية تتعلق بصحة المغاربة ومستقبل المنظومة الصحية، التي لم تصل بعد إلى مستوى يضمن الحق في الصحة للجميع.

    وقال أوزين في حوار مع مجلة “جون أفريك” الفرنسية، إن من المفارقات الغريبة أن يحصل هذا الشد والجذب في وقت يشهد فيه بلدنا إطلاق المشروع الوطني الكبير المتعلق بالحماية الاجتماعية، والذي تعد الصحة أحد ركائزه الأساسية.

    وشدد على أن الأعذار التي تقدمها الحكومة لا أساس لها من الصحة، من قبيل أن تقليص مدة الدراسة من سبع إلى ست سنوات سيؤدي إلى زيادة عدد خريجي كليات الطب، حتى لو كان ذلك على حساب جودة التدريب.

    وتساءل: “كم عدد الأطباء الذين سينضافون إذا ما تم تطبيق هذا القرار؟ ألن يكون هذا استخفافا بصحة المغاربة، وإضرارا بمصداقية خريجي كليات الطب، وحرمانا من حقهم في إكمال تدريبهم في تخصصات جديدة في مؤسسات بالخارج تتطلب سبع سنوات من الدراسة في الطب العام؟”.

    وقال إنه يتفهم تخوف الحكومة من هجرة الأطباء، لكنها مطالبة بتقديم ضمانات من شأنها أن تطمئنهم بشأن جودة التدريب، مؤكدا على أن تخفيض مدة الدراسة لن يضمن بقاء الأطباء في بلدانهم بعد التخرج.

    وأضاف: “على الحكومة إعادة فتح النقاش مع الطلبة بدلا من اللجوء إلى أساليب حظر احتجاجاتهم، وفرض عقوبات عليهم، والضغط عليهم من خلال استدعاء أولياء أمورهم”، مشيرا إلى أنه من غير المقبول معاملة طبيب المستقبل مثل طالب المدرسة الابتدائية.

    وقال أوزين: “يجب على الحكومة ألا تكرر نفس الأخطاء التي ارتكبت في مواجهة إضراب الأساتذة، والذي تسبب في خسارة تلاميذ المدارس الحكومية ثلاثة أشهر من دراستهم وكاد يتسبب في سنة بيضاء.

    وتشهد الساحة الجامعية المغربية احتجاجات متواصلة لطلبة الطب والصيدلة منذ أشهر، وذلك احتجاجًا على قرارات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بتخفيض مدة التكوين من سبع إلى ست سنوات.

    ويرفض الطلبة قرار تخفيض سنوات التكوين، معتبرين أنه سيؤثر سلبًا على جودة التكوين الطبي، فيما تدافع الوزارة عن قرارها، مؤكدة أنه يهدف إلى تحسين جودة التكوين انسجاما مع المعايير الدولية.

    وكان وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب قد شدد خلال ندوة صحفية بتاريخ  22 فبراير  الماضي، على أن قرار تقليص سنوات الدراسة لـ6 سنوات بدل 7 نقطة فارقة في الحوارات، وأنه لن يتم التراجع عنه، بينما تستهل اللجنة الوطنية لطلبة الطب بيناتها وبلاغتها بالتأكيد على رفض القرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملتمس الرقابة.. كواليس « فشل » المعارضة في البقاء على كلمة واحدة

    سقط قبل أن يصل إلى البرلمان. أجهض في المهد دون أن ينتظر ما ستجود به أصوات النواب. مُنتظر بالنظر إلى حجم الهوة بين تعداد الأغلبية والمعارضة أنه لن يمر. لكن على الأقل، كان سيعيد القليل من صخب ضجيج السياسية وإن انبعث من مرحلة تجاوزت خريف العمر.

    الحديث هنا عن ملتمس الرقابة. « مبادرة سياسية » للمعارضة البرلمانية، أعادت الجمع ما بين الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر والأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، للجلوس حول طاولة واحدة، بعدما فرقتهم السبل زمن الحكومات السابقة.

    وجعلت الحركة الشعبية تربط الماضي بالحاضر وهي تتقاسم الموقف نفسه مع حزب العدالة والتنمية.

    وعن كواليس فشل أو افشال طرح ملتمس الرقابة ضد حكومة عزيز أخنوش، تحدث « تيلكيل عربي » لقيادات من أحزاب المعارضة.

    وأول ما أكدته، أن « الملتمس تم تأجيل طرحه ولم يتم إلغاؤه ».

    وأضافت بنبرة إجماع، أن « أصل الخلاف هو طريقة تدبير تصريف التواصل السياسي بشأن ملتمس الرقابة، ومن سوف يحسب له في ميزان السبق ».

    إلى غاية اليوم قاد حزب التقدم والاشتراكية، محاولة وساطة بين جميع الأطراف لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وترك لم شمل المعارضة صلبا رغم ترسبات الماضي التي تكبله. دشن PPS وساطته منذ يوم أمس الأحد، بعدما أصدر PJD بلاغه الاستثنائي معلنا انساحبه من المجمع.

    محاولة لم تكلل بالنجاح بعدما اصطدمت بصخرة ابن كيران.

    في السياق، كشفت مصادر الموقع، أن « الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله ابن كيران، رفض بشكل مطلق، بل حاسم، أن يكون التسويق السياسي للملتمس بنبرة زعيم الاتحاديين إدريس لشكر ».

    المثير في الحكاية، هو أن صورة كانت من مسببات الأزمة، نعم الصورة التي روج لها مؤخرا على نطاق واسع، يتوسط فيها إدريس لشكر رؤساء الفرق البرلمانية زائد المجموعة النيابية لحزب « المصباح ». صورة حركت الرواسب، ودفعت بطرح سؤال: « علاش هو الأمين الوحيد لوقف الوسط وظاهر أنه يقود طرح الملتمس؟! وعلاش الترويج لها في هذا التوقيت بالضبط؟ »

    وأضافت مصادر « تيلكيل عربي » بخصوص كواليس تأجيل طرح ملتمس الرقابة: « حتى حزب الحركة الشعبية كانت له نفس الملاحظة، لكنه أبدى ليونة سياسية، سرعان ما عادت لتتصلب اليوم الاثنين، حين شرعت المعارضة في نقاش ترؤس اللجان البرلمانية التي تسند إليها ».

    طرح ملتمس الرقابة كانت خاتمته متوقعة. منفعته كانت ستكون في الطريق إليه وما بعده وإن خسرت المعارضة معركته بالتصويت. ليكون الواقع اليوم، هو أن مشهدا آخرا من مشاهد إنعاش التدافع السياسي يؤجل عرضه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين يرد على بنعلي: لا نقبل الدروس من أي كان… ونحن أبواق الوطن

    تفاعل محمد أوزين النائب البرلماني والأمين العام لحزب الحركة الشعبية، مع تصريحات وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، أمس الاثنين (25 دجنبر)، بمجلس النواب، حيث اتهمت ما وصفتهم بـ”الأبواق” بالتشويش على العمل الحكومي الجاد، في إشارة إلى الضجة التي أثارها حجم الوفد المغربي المشارك في مؤتمر المناخ “كوب 28″ بالإمارات.

    وفي تصريح توصل به موقع “كيفاش”، قال أوزين: “وجهنا رسالة للسيدة الوزيرة وننتظر الجواب! وصياغة الرسالة كانت جد دقيقة. طالبنا بتوضيحات على ضوء ما تناقلته وسائل الإعلام. وهذا يندرج في إطار مسؤولياتنا الرقابية كسلطة تشريعية”.
    وشدد أوزين: “لا نقبل الدروس من أي كان للتزايد على الوطنية والحس المواطن. نحن نتواجد في الخندق الأول للدفاع عن كل ما يمس بوطننا ووحدته ورموزه والتصدي لكل المحاولات الساعية فاشلة إلى معاكسة مصالحه فعلا وممارسة”، وزاد منتقدا بنعلي: “فقط نثير انتباه السيدة الوزيرة، شفاها الله، أن الأمر يتعلق بمساءلة الحكومة حول موضوع أثار اهتمام الرأي العام، ومساءلتنا هي فرصة لها لتقديم التوضيحات التي تراها مناسبة لرفع الغموض عن تفاصيل تم تداولها لتجنب الإساءة لطريقة تدبير مؤسساتنا”.
    وتابع أمين عام “حزب السنبلة”: “عوض استغلال فرصة تواجد السيدة الوزيرة المحترمة بالقبة الموقرة لبسط عناصر الإجابة، وهي تعيش فترة نقاهة ونحيي فيها ذلك، فضلت وصف وسائل الإعلام والبرلمانيين بالأبواق”.
    وأضاف أوزين: “فقط لعلم السيدة الوزيرة نحن فعلا صوت وأبواق الوطن والمواطنين، ولا يزعجنا هذا التوصيف بل نعتبره فخرا وشرفا وسنظل كذلك: أبواق المقهورين وصوت المنسيين”.
    وأكد النائب البرلماني، على أن “ما أثارنا في رد السيدة الوزيرة ليس وصفها القدحي لنا بالأبواق، وإنما تحريفها تاريخ المغرب الذي تختزله في 14 قرنا، إسوة بعضو حكومي آخر، غير آبهة بالقرار الملكي الحكيم الذي أقر السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسمية مؤدى عنها! وهو ما يحمل في ثناياه تصحيحا لتاريخ المغرب الذي يعود إلى 33 قرنا. وهذه هي الرمزية الحقيقية للقرار الملكي التاريخي”.
    وكانت ليلى بنعلي، قد اتهمت خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، ما وصفتهم بـ”الأبواق” بالتشويش على العمل الحكومي الجاد، مبرزة أن مصدر الضجة حول حجم الوفد المغربي لمؤتمر المناخ هو مقال أجنبي كانت فيه إساءة للقارة الإفريقية وللمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحركة الشعبية تجدد، من الداخلة، انخراطها في الرؤية الملكية الاستراتيجية لتنمية الأقاليم الجنوبية

    جدد حزب الحركة الشعبية، اليوم السبت بالداخلة، انخراطه الفعال في الرؤية التنموية والاستراتيجية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتنمية الأقاليم الجنوبية، وترسيخ مكانة المملكة كرائد لإفريقيا.

    وأكد الحزب، في بيان توج أشغال الدورة الثانية لمجلسه الوطني المنظمة تحت شعار “الصحراء المغربية، من مسيرة الوفاء إلى مسيرة النماء”، انخراطه المطلق في الأفق التنموي والاستراتيجي الذي يؤسس له جلالة الملك للارتقاء بمستقبل الأقاليم الجنوبية للمملكة، وجعلها قاطرة لإفريقيا الجديدة ومركز جذب للاستثمارات العالمية.

    وأضاف البيان أن انعقاد دورة المجلس الوطني…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين يحل بدواوير متضررة من الزلزال بإقليم شيشاوة

    أيوب الهداجي

    قام الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، صباح اليوم السبت، بزيارة لعدد من الدواوير المتضررة من الزلزال بإقليم شيشاوة، لمواساة المتضررين، وتقديم التعازي لأسر الضحايا.

    ووفق المعطيات التي توصلت بها “بلادنا24“، فقد رافق أوزين في زيارته لجماعة آسيف المال، كل من النائب البرلماني عن دائرة شيشاوة، عوض عمارة، والبرلماني عن إقليم سيدي قاسم، عبد النبي العيدودي، ووعدد من المنتخبين الحركيين بجهة مراكش آسفي.

    وفي كلمة له، تقدم الأمين لحزب الحركة الشعبية، بتعازيه الخالصة لعائلات ضحايا الزلزال، سائلا الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويشفي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين: هذا ليس وقت الركوب السياسي على أحداث زلزال الحوز

    يوسف السطي

    اعتبر محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، أنه في وقت الأزمات والنكبات، يكون الفاعل السياسي هو الدولة، لأنها “معركة دولة وليس الأحزاب”، في رده على غياب الفاعلين السياسيين منذ اللحظات الأولى لزلزال الحوز، والهبة الشعبية لعموم المغاربة من أجل تقديم يد العون والمساعدة.

    واعتبر أوزين، الذي حل ضيفا على مؤسسة “الفقيه التطواني” بمدينة سلا، اليوم الأربعاء، في لقاح مفتوح، أن “من يحب بلاده لا يشترط موقعا لفعل ذلك”، مشيرا أن حزبه رفض تسييس فاجعة الزلزال، عبر بلاغ للمكتب السياسي، بعد يوم من الهزة الأرضية.

    وقال محمد أوزين، إن حزب الحركة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحركة الشعبية تشيد بالقرارات الدبلوماسية المتخذة من طرف المغرب ضد جريمة حرق المصحف بالسويد

    أكد حزب الحركة الشعبية تفاعله الإيجابي مع الخطوات الدبلوماسية ضد جريمة حرق المصحف الشريف شهدتها السويد مؤخرا، مشيدا بكل “القرارات الدبلوماسية المتخذة من طرف المغرب في هذا الشأن”.

    وأدان ما أسماه “الاستفزاز غير المسؤول، الذي ليس الأول من نوعه، والصادر عن  مجتمع ودولة من قبيل السويد تدعي السبق في الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات وضمنها حرية المعتقد”.

    وشجب الحزب ما اعتبره “الصمت غير المفهوم والمطبوع بالتواطؤ للمؤسسات الحقوقية الدولية وللمؤسسات البرلمانية الأوربية”، اتجاه “هذه المغامرات غير المحسوبة العواقب، التي تستهدف الإسلام ورموزه وكتابه المقدس في إخلال صريح بشعاراتها المزعومة  حوار الحضارات والأديان، وقيم التعايش والتسامح”.

    واعتبر أن هذا الصمت “يسائل مدى مصداقية قرارات المؤسسات الحقوقية الدولية والمؤسسات البرلمانية الأوربية الممنهجة”، والتي يرى أنها “لا تصدر إلا خدمة لمصالح اللوبيات الأوربية المتطرفة والعنصرية، وخدمة أجندات مغلفة شكلا بحقوق الإنسان، وهي في جوهرها لا تمت لهذه الحقوق بصلة”.

    وشدد حزب الحركة الشعبية على أنه من “منطلق إيمانه الراسخ بمغرب المؤسسات ومرجعيته الوطنية الصادقة والأصيلة يتطلع إلى أن تقدم مختلف الوسائط المؤسساتية على اتخاذ موقف من هذا الاعتداء غير المقبول ضد ثوابت الإسلام الحنيف وضد القرآن الكريم”، إلى جانب “بلورة هذا الموقف في خطوات دبلوماسية موازية منسجمة مع التوجيهات الملكية الواردة في  بلاغ الديوان الملكي”.

    وأعلن المغرب استدعاء القائم بأعمال السويد بالرباط، الأربعاء الفائت، إلى مقر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، واستدعاء السفير المغربي بالسويد  للتشاور لأجل غير مسمى، وذلك بعدما رخصت الحكومة السويدية، مرة أخرى، لتنظيم مظاهرة خلال اليوم نفسه تم خلالها إحراق نسخة من المصحف الشريف أمام مسجد في ستوكهولم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يقطر الشمع على أوزين: “هدرتي فبني ملال ومجابش الله التيسير”

    قطر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش بعد زوال اليوم وعلى فترات، الشمع على البرلماني والأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين في مجلس النواب.

    “أخنوش” الذي حضر إلى الغرفة البرلمانية الأولى في جلسة عمومية للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة حول السياسة العامة، قال مخاطبا: أوزين “أنت تريد أن تقول في مداخلتك بأن المغاربة لم يعودوا يثقون في الحكومة”، وأضاف “قلتي لهم هادشي فبني ملال وماجابش الله التيسير”، في إشارة منه إلى تصريحات الأخير في الحملة الانتخابية بجزئيات بني ملال.

    وسجل المتحدث أن المغاربة يعون جيدا ماذا يفعلون، مبرزا أن الحكومة لا تزعجها انتقادات المعارضة وإنما الذي يزعجها عدم اتزان هذه الانتقادات على حد قوله، كما رفض ما سماه تغليط المغاربة وتقديم صورة غير حقيقة حول العمل الحكومي.

    وقبل ذلك، قال عزيز أخنوش، في تعقيبه على مداخلات الفرق النيابية ومجموعة العدالة والتنمية، إن محمد أوزين انتقل في مداخلاته بالبرلمان من الشعر إلى “تهييج المغاربة”.

    إقرأ الخبر من مصدره