Étiquette : مستحقات

  • من هي الجهة التي رخصت لهؤلاء باحتلال سطح المولدات الكهربائية بالهرهورة ؟

    نشرت “الأحداث المغربية” في عدد نهاية الأسبوع، تفاصيل الخروقات التي تعرفها مدينة الهرهورة، وتساءلت الجريدة عن الجهة التي رخصت لهؤلاء المتورطين في اقتراف هذه الخروقات والسماح لهم باحتلال أسطح مولدات كهربائية وتحويلها إلى حديقة تابعة لشققهم.

     وهكذا قالت الأحداث المغربية، إن ودادية “الدومة” السكنية المتواجدة بحي ابن خلدون بالهرهورة، تعرف خروقات واختلالات كثيرة ومتعددة، فهذا المشروع الذي رأى النور قبل 10 سنوات، وتعثر بحكم سوء التسيير وامتناع العديد من المنخرطين عن أداء ما عليهم من مستحقات والخوض في ارتكاب خروقات في التعمير، جعل السلطات المحلية لمدينة الهرهورة توقف جميع المساطر المتعلقة بالإذن بالسكن.

    ومن أبشع صور الاستغلال واحتلال الملك العمومي، هذه الصور والمشاهد التي يصعب على عاقل تحليلها، حيث عمد بعض الساكنة بودادية الدومة المتواجدة بحي ابن خلدون بالهرهورة، وهم للأسف أطر عليا في الجامعات المغربية، ببناء سلالم من الاسمنت المسلح والخروج إلى سطح المولد الكهربائي الخاص بالحي السكني، حيث أقاموا فيه فسحة وحديقة تسقى بالماء، وجعلوه تابعا لشقتهم، في أبشع منظر يمكن تصوره، فلا حتى أحياء الصفيح والبناء العشوائي تقوم بهذا الخرق السافر في المعمار وجمالية السكن والمدينة، حتى أن “غوغل ماب” أصبح يصور هذه المناظر وينشرها للعالم.

    ويجهل لحد الساعة، صمت السلطات المحلية و شركة “ريضال” التي يعود ملكية المولد الكهربائي إليها، وهل هي من رخصت لهذا الشخص باحتلال المولد الكهربائي؟ وجعله ملحقا وفسحة وحديقة لشقته؟.

    ويعد هذا الخرق، حسب القوانين المؤطرة للوداديات السكنية، جنحة يعاقب عليها القانون وكافية بطرد المنخرط من الودادية، لأنه كان سببا في عرقلة المساطر الإدارية للمشروع ولا نعرف ما هو السبب الذي يجعل المكتب المسير للودادية لا يتخذ قرارا بطرده.

    وكانت الودادية السكنية في عهد المكتب السابق، قد أخلت سبيلها بإنذار السلطات، وإنذار صاحب الجنحة بهذا الخرق المعماري السافر الذي يدخل في إطار جرائم التعمير، والتي قد تصل عقوبتها في حالة الامتناع عن هدم الخروقات إلى السجن النافذ، مع فقدان العضوية وتجريد المخالف من الشقة التي سبق أن استفاد منها في هذا الإطار.

    الهرهورة

    هذه العمارة P لها نفس التصميم العمارة J لماذا تم تخريب والمس بالتصميم في العمارة J  ولم يأذن لسكان العمارة P لنفس الامر

    ج

    العمارة ج التي طالها التغيير وتشويه التصميم في خرق سافر لقوانين التعمير

    فبتاريخ 10 فبراير 2020 أنذرت الودادية المعني بالأمر عن طريق عون قضائي بعدما تبين لها إضافة طوابق اسمنتية وضالات بالحديد، بالعمارة “جي” المطلة على الشارع العام، الذي هو من مسؤولية السلطات المحلية، لكن المعني بالأمر امتنع عن الهدم وإعادة الأمور إلى سابق حالتها، وبعد مرور ثلاث سنوات تبين أن هذه الخروقات تعرقل بشكل أساسي الترخيص بالسكن لمجموع المركب السكني، وكل هذا والسلطات نائمة لا تحرك ساكنا.

    بل إن تقاعس السلطات وعدم اكتراثها لهذا الخرق الخطير في التصميم المعماري، جعل المعني بالأمر يتمادى و يخترق حيطان شقته لتفسح له المجال على المولد الكهربائي، الذي أصبح الآن تحت سيطرته الكاملة، محتلا ملكا للدولة ومشكلا خطرا على صحة وسلامة الساكنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابيون يطالبون بإنصاف فئة المبرزين في قطاع التعليم ويدعون إلى إضراب وطني

    عبرت النقابة الوطنية المبرزين بالمغرب التابعة للجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي)، رفضها “الالتفاف” على مطالب فئة المبرزين ومحاولة “اختزالها” في تعويض تكميلي كما جاء في اتفاق 14 يناير2023.

    وقالت النقابة في بلاغ توصل “الأول” بنسخة منه، إنّ “الحل الحقيقي يكمن في التعجيل بإصدار نظام أساسي خاص بالفئة، عادل ومحفز تفعيلا لمضامين اتفاق 19 أبريل 2011″.

    وطالبت النقابة ب”إحداث درجة جديدة، من شأنها أن ترفع الحيف والضرر عن المبرزات والمبرزين الذين لا يترقون إلا مرة واحدة في مسارهم المهني”.

    وأكدت على حق المبرزين في “حصة أسبوعية: 12 ساعة بأسلاك ما فوق الباكالوريا و14 ساعة بالثانوي التأهيلي”.

    وعبرت النقابة في بلاغ لها عن رفضها ل”مبدأ إجبارية الساعات الإضافية المعمول بها بالأقسام التحضيرية”، كما دعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى “ضرورة الاستفادة من مؤهلات المبرزين/ات عبر إلحاقهم بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين وفقا لمنطوق المرسوم المنظم لهذه المراكز”.

    وعبرت النقابة عن تضامنها مع “ما يتعرض له أعضاء من المكتب الجهوي بوجدة من تضييق ومتابعة قضائية على خلفية التعيين اللاقانوني والمشبوه لأستاذة الثانوي التأهيلي للتدريس بالأقسام التحضيرية بمركز عمر بن عبد العزيز بوجدة”.

    وطالبت “الوزارة والحكومة في صرف مستحقات الأساتذة المبرزين خريجي فوجي 2018 و2019 المتعلقة بأشهر: شتنبر-اكتوبر نونبر – دجنبر”.

    وفي الأخير دعت المبرزين والمبرزات لخوض “إضراب وطني يومي 20و21 فبراير 2023 تنفيذا لقرار المجلس الوطني للجامعة الوطنية للتعليم والانخراط الفاعل في جميع المحطات النضالية النوعية المزمع الإعلان عنها قريبا دفاعا عن حقوق المبرزين”.
    وفي الأخير تؤكد اللجنة الإدارية على أهمية وحدة صف المبرزين كل من موقعه، وتدعو عموم المبرزين /ات للانخراط الفاعل والوحدوي دفاعا عن حقوق المبرزين.
    من لا تنظيم له، لا قوة له، ومن لا قوة له،لا حقوق له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة مصمم الازياء العالمي “باكو رابان”

    توفي باكو رابان ، مصمم الأزياء و العطور الإسباني الشهير، عن عمر يناهز 88 عامًا، وفقًا لصحيفة Telegram.

    ووفقا لذات المصدر، فقد توفي PACO RABANNE في منزله في بلدة بورتسال في بلدة بلودالميزو (فينيستير).

    للإشارة، فإن فرانسيسكو «باكو» رابانيدا كويرفو، المعروف أكثر باسم باكو رابان من مواليد 18 فيفري 1934. هو مصمم أزياء فرنسي، إسباني الأصل، الذي أصبح يعرف باسم الطفل الجامح. في عالم الموضة الفرنسيه في ستينيات القرن الماضي 1960.

    في عام 1939 بعد فوز فرانكو الحرب، هرب من إسبانيا إلى فرنسا مع والدته. وكان تعليمه في الأصل في الهندسة المعمارية.

    كما بدأ مسيرته في عالم الأزياء من خلال إبتكار المجوهرات لدور عالمية مهمة مثل جيفنشي، ديور، وبالينسياغا.

    وفي العام 1966، قرر تأسيس الأزياء الخاصة به التي حملت اسمه Paco Rabanne. والتي إستخدم فيها موادا غير تقليدية مثل المعادن والورق والبلاستيك في تصاميمه الغريبة.

    كما عرفت تصاميمه بعد العمل على أزياء الفيلم الخيالي العلمي Barbarella في العام 1968. ثم إرتبط إسمه بالفنانة Mylène Farmer، وفي تلك الفترة بدأ تركيز عمله على العطور، لعد تعاونه مع Puig. وفي العام 1978 بنت الشركة مصنع للعطور في شارتر فرنسا.

    في الثمانينات واجه مشاكل في دفع مستحقات اسم الماركة، والمشاكل القانونية مع الدولة. جعلته ينتظر أكثر من ثمان سنوات ليسترد اسمه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية.. منع احتجاز الجثامين والمرضى والأوراق الثبوتية

    أصدرت المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة الرياض، قرارا بمنع احتجاز الجثامين والمرضى والأوراق الثبوتية بسبب المطالبات المالية.

    وشددت المديرية في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “حسب المادة الثلاثين من نظام المؤسسات الصحية الخاصة ولائحته التنفيذية، تسليم الجثامين وخروج المرضى أو المواليد هو حق للشخص نفسه، أو ولي أمره أو ذوي المتوفى، وليس مشروطاً بأي إجراء مالي”.

    وأضافت: “لا يحق للمؤسسة الصحية مقابل طلبات: الإلزام بتوقيع سندات مالية، أو الاحتفاظ بجثث المتوفين، مقابل مستحقات مالية، أو الاحتفاظ بالأوراق الثبوتية مقابل مستحقات مالية، أو احتجاز المواليد، أو احتجاز المرضى وعدم السماح لهم بالخروج”.

    وقالت المديرية إنها ستقوم بجولات رقابية لرصد الملاحظات، وإحالة المخالفات إلى اللجان المختصة، مشيرة إلى أن للمؤسسة الصحية اتخاذ الإجراءات النظامية لتحصيل مستحقاتها، وحثت الجميع على الإبلاغ عن مثل هذه الممارسات المخالفة.

    المصدر: صحيفة الوطن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الCNSS يُوقّع اتفاقا مع 8 مؤسسات للأداء لتسهيل صرف مستحقات المؤمن لهم

    وقع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، يوم الخميس 02 فبراير 2023، مذكرة تفاهم مع الجمعية المهنية لمؤسسات الأداء.
    وتروم هذه المذكرة إرساء إطار عام للتعاون بين الطرفين في المجالات المتعلقة بالأداءات وتوزيع الحوالات لصالح مؤمني الصندوق، وذلك بهدف تسهيل صرف هذه الأداءات وتشجيع فتح حسابات بنكية لدى هذه المؤسسات، لفائدة المؤمن لهم الذين لا يتوفرون على حسابات بنكية.
    وفي نفس السياق، وقع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي كذلك ثمانية اتفاقيات مع مؤسسات الأداء المنخرطة بالجمعية المهنية لمؤسسات الأداء، ويتعلق الأمر بكل من :
    – وفاكاش
    – ضمان كاش
    – ميمونة
    – كاش بلوس
    – الفلاحي كاش
    – M2T
    – بريد كاش
    – لنا كاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأحرار يطالب أخنوش بوقف استحوذ “لوبي العقار” على المناطق الصناعية

    أكد فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، أن أكبر المعيقات للاستثمار، هي أن عددا من المستثمرين لا يجدون مجالا للحصول على فضاءات لمقاولاتهم، لأن الأغلبية الساحقة من فضاءات وأراضي المناطق الصناعية استحوذ عليها لوبي الريع والمضاربات.

    وسجلت مريم الرميلي، عضو فريق “الحمامة” ضمن جلسة مساءلة رئيس الحكومة بمجلس النواب، أن طبقة من السماسرة تملكوا وحدات صناعية كبيرة، مستغلين فراغات القانون من أجل تفويتها بأسعار رمزية”، مؤكدة أن فريقها يراهن على قانون المناطق الصناعية كما تم تعديله لمحاربة معرقلي الاستثمار، والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الاتجار بالعقار العمومي لتحقيق مصالح مادية.

    وبالنسبة للاستثمارات العمومية بالمغرب، والمقدرة ب 33 في المائة من الناتج المحلي الإجمالين، اعتبر فريق الأحرار، أنها “لازالت تحتاج إلى بذل جهود إضافية على مستوى مناخ الأعمال، وتبسيط الإجراءات الإدارية”، منوها في المقابل  بإحداث وزارة خاصة لتنسيق السياسات العمومية في مجال الاستثمار، “وهو يعكس القناعة والإرادة الراسختين للحكومة في تيسير السياسات الاستثمارية.”

    ويرى الفريق التجمعي، أن التحول القانوني والمؤسساتي، ” لا بد أن يرافقهما تغيير على مستوى العقليات البالية التي تهيمن على القرار الإداري”، مسجلا أن “المراسيم والقوانين لا يمكن أن تغير المجتمعات والنصوص”.

    وأكد المصدر ذاته، أن غياب الرقمنة وتعامل بعض الإدارات العمومية مع المستثمرين بمنطق ما قبل الثورة الإلكترونية، يؤدي الى تعطيل مناخ الأعمال وتنافسية بلادنا في جلب الاستثمارات”، مضيفا أنه “لا معنى أن ينتظر المستثمر أياما للحصول على وثيقة مادية بينما كان بالإمكان الحصول عليها الكترونيا في دقائق”.

    وسجل الفريق البرلماني، أن كثرة وتعدد المتدخلين سواء على المستوى الوطني أو المحلي، “يستوجب حلا واضحا وصريحا تلتزم بها كل المؤسسات المعنية، حل يحدد الاختصاصات بشكل واضح ويرتب المسؤوليات”، مردفا “وهو ما يتماشى مع مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، لاسيما أنه في ظل الإرث الموجود من الصعب تحديد المسؤوليات، حيث الكل يتبنى المكاسب والجميع يتبرؤ من الفشل”.

    وخلص فريق الأحرار بمجلس النواب، إلى أن ” الوضع الصعب الذي تعيشه عدد من المقاولات المغربية، والاكراهات التي تحول دون تطورها ومواكبتها للتغيرات الاقتصادية، وقلة السيولة الناتجة عن تأخر وطول أجال السداد ، كلها معيقات استثمارية تطلبت إعادة النظر في القانون المتعلق بالحد من تأخر أداء مستحقات الشركات الذي صوتنا عليه، ونراهن على ما يتضمنه من مقتضيات مهمة لتقليص أجل الأداء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصف مليار تطيح بقابض بلدي

    اتهامات لأربع شركات لعدم أداء مستحقات مالية ورئيس جماعة يفلت من المتابعة أطاحت أبحاث أنجزتها الفرقة الوطنية للأبحاث القضائية التابعة لجهاز الدرك الملكي بالرباط، بالتنسيق مع المركز القضائي للدرك الملكي بالقنيطرة، بقابض بلدي بعاصمة الغرب، تلاعب بمبلغ يفوق نصف مليار (565 مليون سنتيم) من مداخيل جماعة بنمصور.

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدوري التونسي.. أزمة اقتصادية وديون متراكمة وراء ركود الميركاتو ونصف الأندية تحت طائلة عقوبات

    لم تشهد فترة تنقلات اللاعبين في الدوري التونسي لكرة القدم في المواسم الأخيرة حالة من الركود مثل التي تشهدها سوق الانتقالات الشتوية التي بدأت الشهر الجاري وكان النسق البطيء سمتها الواضحة، وذلك وسط أزمة اقتصادية خانقة تعاني منها أندية الدوري وتزايد في حجم ديونها.

    وبعد أن كان السباق والتنافس شديدين بين الأندية الكبرى على التعاقد مع أفضل اللاعبين المحليين والأجانب بمجرد فتح آجال التعاقد مع اللاعبين الجدد، غابت أخبار التعاقدات تقريبا في أندية الدوري الـ16 إما بسبب ضعف الأموال المرصودة لإبرام صفقات جديدة أو لوقوع معظم الأندية تحت طائلة عقوبة المنع من التعاقدات التي عادة ما يفرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على الفرق التي تشكو تفاقما في الديون وتعجز عن تسوية مستحقات ورواتب لاعبين ومدربين سابقين.

    وفي ظاهرة غير مسبوقة تشهدها الكرة التونسية، فرض “فيفا” عقوبة المنع من الانتدابات على ما يقرب من نصف أندية الدوري بما فيها الترجي أكبر الفرق تتويجا بالألقاب وأكثرها إنفاقا على التعاقد مع لاعبين جدد بمعدل يفوق 7 ملايين دينار (نحو 2.5 مليون دولار) سنويا.

    عقوبات لنصف أندية الدوري

    وشملت عقوبات تجميد التعاقدات ـالتي غالبا ما ترفع آليا بمجرد خلاص الديون- أندية أخرى إما في بداية موسم 2022ـ 2023 أي فترة الانتقالات الصيفية أو في الشهر الجاري أي الفترة الشتوية للتعاقدات.

    وإلى جانب الترجي بطل تونس آخر 6 سنوات، وقعت أندية الأفريقي والنجم الساحلي والصفاقسي والملعب التونسي والأولمبي الباجي والاتحاد المنستيري والنادي البنزرتي وهي نصف أندية الدوري الممتاز، تحت طائلة عقوبة تجميد التعاقدات، قبل أن تنجح بعضها في الأسابيع الماضية بتسوية ديونها وخلاص لاعبيها وبالتالي رفع العقوبة فيما عجزت أندية أخرى عن ذلك.

    وأعلن النجم الساحلي متصدر الدوري التونسي رسميا يوم الجمعة الماضي، رفع عقوبة المنع من التعاقدات التي فرضها الفيفا عليه، بسبب عجزه عن تسوية مستحقات وديون ناهزت 6 ملايين دينار (مليوني دولار) وذلك للاعبيه السابقين الإيفواري سليمان كوليبالي الذي انتدبه من الأهلي المصري والمالي عمر كوناتي الذي تعاقد معه في 2017 قادما من نادي نهضة بركان المغربي لكنه عجز عن تسليمه مستحقاته بعد أن قرر في 2021 فسخ عقده.

    وقال النجم الساحلي، في بيان على حساب النادي بفيسبوك، أنه نجح بفضل دعم جماهيره في رفع عقوبة المنع من التعاقدات رسميا وذلك بعد مجهودات مضنية وتضحيات كبيرة.

    ولم يعلن النادي حتى الآن عن قيد لاعبين جدد، لكن مصادر إعلامية مختلفة أكدت اتفاقه مع 3 لاعبين جدد هم ياسين الشماخي ويوسف العبدلي وحمزة الجلاصي على قيدهم قبل نهاية الشهر الجاري.

    وكان النجم نجح في تسويق لاعبه الواعد محمد الضاوي للنادي الأهلي المصري مقابل 1.4 مليون دولار تقريبا، وهو ما مكّنه من تقليص ديونه وخلاص مستحقات لاعبه السابق سليمان كوليبالي.

    وعلى غرار النجم الساحلي، نجحت أندية النادي البنزرتي والملعب التونسي والاتحاد المنستيري في رفع عقوبة الفيفا لكن نسق التعاقدات كان بطيئا على غير العادة، إذ اقتصرت التعاقدات حتى الآن على عدد محدود من النوادي فيما اختار البقية عدم تسجيل لاعبين جدد.

    أزمات مالية وغياب المواهب

    وبرر رئيس النادي البنزرتي أمير الجزيري سبب عزوف الأندية عن تسجيل لاعبين جدد وإبرام صفقات في فترة يناير/كانون الثاني بالأزمات المالية التي تحاصر أغلبها فضلا عن خلو الميركاتو الشتوي من لاعبين قادرين على تقديم الإضافة، بحسب قوله.

    وفي تصريح للجزيرة نت، قال الجزيري “عادة ما تكون فترة يناير/كانون الثاني مناسبة لتدارك النقائص التي تشكو منها الأندية في بعض المراكز وليس لبناء فريق متكامل أو المراهنة على الألقاب، وعندما نعلم حجم الصعوبات المادية التي تعاني منها معظم الأندية التونسية فإنه من المنطقي أن تحجم أغلبها عن صرف الأموال في تعاقدات قد لا تكون صائبة”.

    وبحسب المتحدث فإن “قوانين الاتحاد التونسي لكرة القدم تلزم الأندية بأن لا تتجاوز نسبة الأموال المخصص للتعاقدات في العام الواحد 60% من ميزانية النادي، وهو ما نسعى لعدم خرقه حتى لا نكون عرضة لعقوبات سوء التصرف رغم أن أندية أخرى خرقت ذلك القانون”.

    أوضاع مزرية وديون ثقيلة

    وتعيش معظم أندية الكرة بتونس أوضاعا اقتصادية مزرية وأزمة ديون ما انفكت تتفاقم جراء انحسار عائداتها سواء من بيع التذاكر بسبب خوض المباريات دون حضور جمهور أو عدم حصولها على إيرادات حقوق النقل التلفزيوني أو لتراجع تسويق لاعبيها في الدوريات الأوروبية وهي عوامل كانت تشكل أبرز مصادر ميزانيات الأندية.

    ورغم أن الترجي التونسي كان أحد الأندية القليلة التي تنفق بسخاء على التعاقدات، فإن تراكم الديون للاعبيه السابقين بينهم الجزائريان عبد الرؤوف بلغيث وعبد القادر بدران كان وراء تغير سياسة النادي التي صارت تقوم على ترشيد النفقات.

    أما النادي الأفريقي ثاني أندية تونس تتويجا بالألقاب، فلم ينجح في رفع عقوبة المنع من التعاقدات التي فرضها ضده “فيفا” بعد عجزه عن تسوية ديونه الثقيلة والتي تناهز 4 ملايين دينار (1.35 مليون دولار)، بحسب ما أكده المتحدث الرسمي للنادي رشيد الزمرلي.

    وقال الزمرلي للجزيرة نت “من الأفضل أن نصارح جماهيرنا بأن النادي يركز جهوده حاليا على تقليص حجم الديون وضمان حد أدنى من الاستقرار المالي بدل التهافت على التعاقد مع لاعبين قد يعجزون عن تقديم الإضافة بل قد يفاقمون أزمة الديون التي نعاني منها منذ أكثر من 5 سنوات”.

    وتابع “قررنا عدم رفع عقوبة المنع من التعاقدات المسلطة على النادي منذ سنة، سنعمل حاليا على ضخ الأموال، لنكون جاهزين في صيف 2023 على دخول سوق الانتقالات”.

    وعاش الأفريقي آخر 4 سنوات على وقع أزمة ديون هي الأصعب في تاريخه حيث بلغت ديونه أكثر من 40 مليون دينار نتيجة سوء تصرف مالي وشبهات فساد وعجز عن تسديد مستحقات لاعبيه ومدربيه السابقين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « تسليع الماء ».. نقابة تُحذر من تكرار سيناريو المحروقات إذا تمت خوصصة مكتب الكهرماء

    صادق مجلس الحكومة المنعقد يوم الخميس 26 يناير 2023 على  مشروع القانون رقم 83.21 المتعلق بإحداث الشركات الجهوية المتعددة الخدمات لتوزيع الكهرباء والماء والتطهير السائل، عبر إنشاء اثنى عشرة شركة بكل جهات البلاد.

    في هذا الصدد، أوضحت الجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، أن « المشروع الذي أشرفت عليه وزارة الداخلية  لم تُخضعه لنقاش عمومي ولم تستشر فيه الفرقاء الاجتماعيين وفي مقدمتهم الجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب باعتبارها النقابة الأكثر تمثيلية بقطاع الماء بالمكتب، رغم الوعود التي تم تقديمها خلال الاجتماع الذي دعت له وزارة الداخلية يوم 10 دجنبر 2021  في شخص العامل مدير شبكات التوزيع المحلية  والجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب بتمكينها من مشروع القانون لإبداء رأيها حوله قبل عرضه على الجهات المختصة ».

    وأضافت الجامعة في بلاغ توصلت به، أن « وزارة الداخلية لم تأخذ باقتراحات الجامعة الكتابية التي وجهتها شهر فبراير 2022 لكل الوزارات الموقعة على مذكرة التفاهم المتعلقة بهذه الشركات، وكذا مرافعات الجامعة بخصوص إعادة هيكلة التوزيع الذي ضمنته بمقترح مشروع اتفاق  الذي قامت الجامعة  بصياغته بعد تكليفها بذلك من قبل ممثلي الوزارات الموقعة على مذكرة التفاهم والمكتب ».

    وشدّدت على أن « قطاع الماء بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب الذي تعتزم الدولة  » إصلاحه’ حقق الكثير من النتائج من خلال الأهداف التي سطرت له منذ تأسيسه سنة 1972، حيث تم تكليفه بالتخطيط الاستراتيجي وإنتاج الماء والحفاظ على جودته، وبتكليف كذلك من الدولة تدخل المكتب في مجال توزيع الماء والتطهير السائل  بالعديد من المدن والمراكز والجماعات الترابية، وساهم بشكل فعال في تعميم التزود بالماء الصالح للشرب بالوسط القروي، حيث بلغت نسبة تزويد المواطنين حوالي 99% بالحواضر وأكثر من 97% بالعالم القروي رغم الاكراهات التي واجهها وطبيعة الوسط القروي وتفرق تجمعاته السكانية وتباعد مداشره ».

    ونبهت إلى أن « كل هذه النتائج الايجابية تحققت بفضل تظافر جهود جميع المستخدمات والمستخدمين بالمكتب حيث أصبح المكتب موضع ثقة المانحين الدوليين، مكنته من تسيير مرفق الماء الصالح للشرب بعدة دول إفريقية. كل هذه الانجازات جعلته يحقق أرباحا لما يزيد عن خمس سنوات متتالية كما أشارت إلى ذلك البلاغات الصحفية للمكتب عقب انعقاد المجلس الإداري للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بوم 27 يوليوز 2021 ».

    ولفتت إلى أنه « رغم هذه النتائج الإيجابية المسجلة، إلا أن الدولة جعلت المكتب يعيش عدة إكراهات تؤثر عليه سلبا، لعدم ادائها مستحقاته من الضريبة على  القيمة المضافة لدى الدولة ومتأخرات الاستهلاك لدى الإدارات العمومية  ومتأخرات بيع الماء للوكالات  وكذا مستحقات المكتب في مساهمة الجماعات في تمويل المشاريع المشتركة للماء الصالح للشرب والتطهير السائل، ناهيك عن تجميد تعرفة بيع الماء التي لا تكفي لتغطية مصاريف الإنتاج والتوزيع دون أن تتدخل الدولة لإيجاد حلول أو بدائل  لذلك ».

    وأشارت الجامعة إلى أن « هذا المكتب ولتدخله على الصعيد الوطني ظل ينتج ويوزع  الماء لعموم المواطنين بتعرفة اجتماعية بشكل تضامني وتآزري بين الجهات حفاظا على المستوى المعيشي للمواطنين ودون استهداف للربح. كما أن التقارير الرسمية للمجلس الاعلى للحسابات أكدت كل ذلك، وأشارت إلى تشابه مستوى الخدمة المقدمة للمرتفقين مثله مثل باقي المتدخلين في المجال من وكالات التوزيع والخواص ».

    وأبرزت أن « كانت تجربة التدبير المفوض مع الخواص تعرف عدة إكراهات تهم التزامات الاستثمار والتتبع وغير ذلك دفعت بالدولة إلى إعادة تقييم هذه التجربة واعتماد شركات التنمية المحلية كبديل عن ذلك، حيث يعتبر مشروع الشركات الجهوية تمديد للدولة لهذا التصور الجديد، فإن تقييم تجربة المكتب وطبيعة  مجال تدخله لم يتم التطرق لهما، ولا تتوفر الجامعة على أية دراسات تثبت ذلك ».

     وأورد البلاغ أن « الدولة  إذا كانت تحاول إشراك القطاع الخاص في تدبير بعض المرافق العمومية عبر الاستثمار والتدبير، إلا أن بعض القطاعات الاجتماعية كالصحة والتعليم وقطاع الماء وغيرها، لا يمكن  أن تراهن فيه الدولة  على خدمات الخواص لتناقض مبدأ الخدمات  الاجتماعية والتدبير عبر الخواص الذي هدفه الربح وهما شيئان نقيضان، كما أن هذا الورش يجب أن يحظى باهتمام خاص وأن  يفتح نقاش عمومي وطني حوله، بتشخيص معيقاته والحلول الممكنة وضرورة  تحمل الدولة لدورها في حماية الطبقات الهشة، أخذا بعين الاعتبار ما يعاني منه المواطنون جراء غلاء المعيشة برفع الدعم عن المحروقات وتحرير أسعارها، والتدابير المتخذة  لدعم مهنيي النقل دون أن تفي بالغرض المنشود ».

    واستطرد البلاغ، أن « الناطق الرسمي باسم الحكومة أكد في تصريحه عقب انتهاء مجلس الحكومة من مصادقته على هذا المشروع على أن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب مؤسسة عمومية مهمة قامت بأدوار مهمة، فإذا كان المكتب كذلك ومن خلال التقارير الرسمية التي تؤكد الأدوار السوسيو-اقتصادية الطلائعية التي يقوم به المكتب، فلماذا هذا « الاصلاح »؟؟؟ إذا لم يكون الهدف الخوصصة فالأهداف المصرح بها مجرد در للرماد في العيون ليس إلا ».

    وذكر المصدر ذاته، أن « ما أقدمت عليه الحكومة، يعد قرارا خطيرا ومجانبا للصواب وغير محسوب العواقب في حق المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب المشهود له بالعمل الجاد والمسؤول والذي قدم ولا يزال يقدم الخدمة المطلوبة للمواطنين كيفما كانت الظروف وبأثمنة اجتماعية تراعي القدرة الشرائية للمواطنين ويساهم في التنمية المستدامة للبلاد رغم الاكراهات التي يواجهها، ثم إن هذا المكتب لم يدخر جهدا في تقديم نفس الخدمة لساكنة العالم القروي كما قدمها ويقدمها لساكنة الحواضر ».

    وأكدت « الجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل وهي تتابع ما يخطط له ويدبر ويحاك ضد  المكتب من طرف المتربصين به كمؤسسة عمومية، تشبتها  بضرورة الإبقاء على المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب كمؤسسة عمومية وعدم المساس به ورهنه للوبيات ورجال أعمال الرأسمالية المتوحشة التي تنقض على كل الخدمات العمومية باستهدافها للربح ولا شيء غير الربح ».

    وأعلنت النقابة « الرفض الواضح والقاطع لإحداث شركات جهوية لتوزيع الكهرباء والماء والتطهير السائل تحت وصاية وزارة الداخلية »، وشجبت « عرض مشروع القانون على أنظار المجلس الحكومي دون إخبارها أو الاخذ بمقترحاتها الكتابية، وتشبثه بالمكتب الوطني كمؤسسة عمومية يحق له احتواء هذه الشركات واعطائها صلاحيات موسعة تحت وصايته وتحت لوائه ».

    وحذرت النقابة من « هرولة الدولة نحو تسليع الماء كمادة حيوية وإيقاف دعمه الشىء الذي سيكتوي به عموم الشعب المغربي على غرار ما يقع اليوم في قطاع المحروقات، وإيمانه الراسخ بأن الماء حق للجميع لا يجوز تسليعه بتفويض تدبيره للقطاع الخاص ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إعلان الحكومة الانتقال للشركات الجهوية.. هيئة نقابية ترفض إنهاء خدمات مكتب “الكهرماء”

    انتقدت الجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب، إنهاء خدمات توزيع الماء بالمكتب عبر مشروع إحداث الشركات الجهوية متعددة الخدمات، حيث اعتبرت أن القرار خطوة لخوصصة القطاع برمته.

    وعبرت الجامعة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل عن رفضها للقرار ولتسليع الماء، ودعت للحفاظ على عمومية القطاع وعلى المؤسسة العمومية خدمة للصالح العام، ودعت لضمان حق المواطن في الماء باعتباره من الحقوق الانسانية الكونية المعترف بها دوليا.

    وحسب بلاغ صحفي للنقابة، فإن وزارة الداخلية لم تخضع مشروع القانون رقم 83.21 المتعلق بإحداث الشركات الجهوية المتعددة الخدمات لتوزيع الكهرباء والماء والتطهير السائل، عبر إنشاء اثني عشرة شركة بكل جهات البلاد، إذ إن وزارة لفتيت لم تستشر فيه الفرقاء الاجتماعيين رغم الوعود التي تم تقديمها خلال الاجتماع الذي دعت له وزارة الداخلية يوم 10 دجنبر 2021 في شخص العامل مدير شبكات التوزيع المحلية والجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب بتمكينها من مشروع القانون لإبداء رأيها حوله قبل عرضه على الجهات المختصة.

    وأوضحت النقابة في بلاغها أن الوزارة لم تأخذ باقتراحات الجامعة الكتابية، التي وجهتها شهر فبراير 2022 لكل الوزارات الموقعة على مذكرة التفاهم المتعلقة بهذه الشركات، وكذا مرافعات الجامعة بخصوص إعادة هيكلة التوزيع الذي ضمنته بمقترح مشروع اتفاق، الذي قامت الجامعة بصياغته بعد تكليفها بذلك من قبل ممثلي الوزارات الموقعة على مذكرة التفاهم والمكتب.

    وأضافت النقابة أن قطاع الماء بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، الذي تعتزم الدولة “إصلاحه” حقق الكثير من النتائج من خلال الأهداف التي سطرت له منذ تأسيسه سنة 1972، حيث تم تكليفه بالتخطيط الاستراتيجي وانتاج الماء والحفاظ على جودته، وبتكليف كذلك من الدولة، تدخل المكتب في مجال توزيع الماء والتطهير السائل بالعديد من المدن والمراكز والجماعات الترابية، وساهم بشكل فعال في تعميم التزود بالماء الصالح للشرب بالوسط القروي، حيث بلغت نسبة تزويد المواطنين حوالي 99% بالحواضر واكثر من 97% بالعالم القروي رغم الاكراهات التي واجهها وطبيعة الوسط القروي وتفرق تجمعاته السكانية وتباعد مداشره.

    واعتبرت النقابة أن كل هذه النتائج الايجابية تحققت بفضل تظافر جهود جميع المستخدمات والمستخدمين بالمكتب حيث اصبح المكتب موضع ثقة المانحين الدوليين، مكنته من تسيير مرفق الماء الصالح للشرب بعدة دول افريقية. كل هذه الانجازات جعلته يحقق ارباحا لما يزيد عن خمس سنوات متتالية.

    ورغم هذه النتائج الإيجابية المسجلة، أشارت نقابة الاتحاد المغربي للشغل أن الدولة جعلت المكتب يعيش عدة اكراهات تؤثر عليه سلبا، لعدم ادائها مستحقاته من الضريبة على القيمة المضافة لدى الدولة ومتأخرات الاستهلاك لدى الادارات العمومية ومتأخرات بيع الماء للوكالات، وكذا مستحقات المكتب في مساهمة الجماعات في تمويل المشاريع المشتركة للماء الصالح للشرب والتطهير السائل، ناهيك عن تجميد تعرفة بيع الماء، التي لا تكفي لتغطية مصاريف الإنتاج والتوزيع دون أن تتدخل الدولة لإيجاد حلول او بدائل لذلك.

    كما أن هذا المكتب ولتدخله على الصعيد الوطني، ظل ينتج ويوزع الماء لعموم المواطنين بتعرفة اجتماعية بشكل تضامني وتآزري بين الجهات حفاظا على المستوى المعيشي للمواطنين ودون استهداف للربح. كما ان التقارير الرسمية للمجلس الاعلى للحسابات اكدت كل ذلك، واشارت الى تشابه مستوى الخدمة المقدمة للمرتفقين مثله مثل باقي المتدخلين في المجال من وكالات التوزيع والخواص.

    وأشارت النقابة إلى أن تجربة التدبير المفوض مع الخواص تعرف عدة اكراهات تهم التزامات الاستثمار والتتبع وغير ذلك دفعت بالدولة الى اعادة تقييم هذه التجربة واعتماد شركات التنمية المحلية كبديل عن ذلك، حيث يعتبر مشروع الشركات الجهوية تمديد للدولة لهذا التصور الجديد، كما أن تقييم تجربة المكتب وطبيعة مجال تدخله لم يتم التطرق لهما، ولا تتوفر الجامعة على اية دراسات تثبت ذلك.

    وتابع البلاغ أنه إذا كانت الدولة تحاول اشراك القطاع الخاص في تدبير بعض المرافق العمومية عبر الاستثمار والتدبير، إلا أن بعض القطاعات الاجتماعية كالصحة والتعليم وقطاع الماء وغيرها، لا يمكن أن تراهن فيه الدولة على خدمات الخواص لتناقض مبدا الخدمات الاجتماعية والتدبير عبر الخواص الذي هدفه الربح وهما شيئان نقيضان.

    إقرأ الخبر من مصدره