Étiquette : موارد

  • جديد اكتشافات الغاز بالمغرب.. حقل أنشوا يقترب من استكمال جميع المراحل

    أعلنت شركة شاريوت، البريطانية اليوم الأربعاء أنها أكملت التصميم الهندسي الأمامي (FEED) لمشروعها الرائد للغاز البحري Anchois في المغرب. الغرض من هذه العملية هو تقييم النفقات وخطة المشروع الشاملة قبل تقديم العطاء.

    وبدأت شركة شاريوت ومقرها جيرنزي (في جزر القنال) دراسة التصميم الأولية التفصيلية لتطوير حقل الغاز “أنشوا” في يونيو 2022، بعد جمع 25.5 مليون دولار (257 مليون درهم) لإتمام هذه المرحلة من المشروع.

    وبالإضافة إلى دراسة التصميم التفصيلية، هناك أعمال فنية أخرى جارية، بما في ذلك إجراء دراسات بيئية أساسية على الأرض والبحر، كجزء من تقييم الأثر البيئي والاجتماعي، وكذلك تطوير خطة الحفر.

    وقال أدونيس بوروليس، الرئيس التنفيذي للشركة: “لقد أحرزنا تقدمًا ممتازًا في جميع جوانب مشروع تطوير Anchois “.

    وأكد أن “المناقشات التفصيلية حول الشراكة واتفاقيات بيع الغاز وتمويل المشاريع مستمرة في نفس الوقت ونحن نتجه نحو قرار الاستثمار النهائي”.

    وأوضح بوروليس أن اختتام مرحلة التغذية يعد “خطوة مهمة في تحديد خطة التطوير الأولية التي تهدف إلى إمداد عملائنا الرئيسيين بالغاز”، مشددًا على أن شركة “شاريوت” عززت الجدوى والإمكانات التجارية للتطوير.

    واختتم قائلاً: “لا نزال نركز بشكل كامل على تشغيل مشروع Anchois من خلال إنتاج الغاز، وذلك من أجل زيادة موارد المشروع باستمرار ونطاقه وإطلاق العنان لإمكانات الحوض الواسعة التي نراها في منطقة الترخيص الخاصة بنا”.

    ويتوفر حقل الغاز البحري قبالة سواحل العرائش على احتياطات مهمة، يطمح المغرب من خلالها إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي، والتوقف عن استيراد الغاز الذي يكلف الدولة أموال طائلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صناعة الطيران .. استثمارات جديدة ومزيد من مناصب الشغل في المغرب

    يواصل قطاع الطيران في المغرب إقلاعه عبر مزيد من الاستثمارات، إذ بلغ عدد الشركات المشتغلة في القطاع ما يزيد عن 140، محققا رقم معاملات يفوق 22 مليار درهم.

    تستعد شركة “هاتشينسون” الفرنسية المتخصصة في صناعة الطيران، لتوسعة مصنعها بمنطقة بوسكورة ضواحي الدارالبيضاء، ليستقبل ورشة من جيل 4.0، مهداة إلى صناعة أجزاء عازلة مركبة تستعمل في الطائرات.

    ووفق مصادر مقربة من الشركة الفرنسية، فإن هذه توسعة مصنع بوسكورة، كلف ميزانية تقدر بـ12 مليون أورو، 30 في المائة منها مساهمة من الدولة المغربية، ما سيمكن من توفير أزيد من 400 منصب شغل، و50 منصب مهدى لمهندسين الشباب.

    ويتجه قطاع صناعة الطيران إلى تحقيق صادرات تتجاوز 20 مليار درهم خلال السنة الجارية، مقابل 15.4 مليارات درهم في سنة 2021 و12.6 مليارات درهم عام 2020.

    وحسب معطيات مكتب الصرف، فقد بلغت قيمة صادرات قطاع صناعة الطيران في نهاية أكتوبر حوالي 17.6 مليارات درهم، بزيادة 45.4 في المائة على أساس سنوي، وهي مؤشرات على انتعاش هذا القطاع المهم في المملكة.

    ينضاف الأداء الجيد لهذا القطاع إلى الأرقام القياسية المحققة من قبل قطاع السيارات، التي يحتل المرتبة الثانية من حيث التصدير بعد قطاع الفوسفاط ومشتقاته.

    ويتوفر المغرب حاليا على 142 شركة في مجال صناعة الطيران تؤمن أزيد 20 ألف منصب شغل، وتطمح وزارة الصناعة والتجارة إلى استقطاب شركات جديدة ورفع نسبة الإدماج المحلي في صناعة الطائرات.

    وتشير الوزارة ذاتها إلى أن المغرب نجح، خلال العقدين الماضيين، في تشييد قاعدة متنوعة للطيران عالية الجودة. كما تم توفير موارد بشرية مؤهلة في تخصصات مختلفة؛ مثل الأسلاك الكهربائية والميكانيك وتصنيع المعادن والتركيب والتجميع الميكانيكي.

    وقد نجح المغرب في استقطاب شركات عالمية، مثل “بوينغ” و”إيرباص” و”سفران” و”هيكيل” و”إياتون” و”ألكوا” و”ستليا”؛ وهي شركات توظف أطرا مغربية مؤهلة في عدد من التخصصات التقنية والهندسية.

    واكبت الدولة، منذ سنوات، هذا القطاع من خلال تحفيزات في مجال التمويل والعقار الصناعي والتكوين، حيث خصص صندوق التنمية الصناعية الذي انطلق في فاتح يناير 2015 ثلاثة مليارات درهم للفترة 2014-2020 لصالح مقاولات المنظومات الصناعية.

    وفي مجال التكوين، ساهم مخطط تسريع التنمية الصناعية في توسيع معهد مهن صناعة الطيران بالنواصر لتصبح قدرته الاستيعابية 1200 متدرب سنويا من أجل الاستجابة للطلب المتزايد على اليد العاملة المؤهلة من طرف القطاع. وتمت إتاحة الإمكانية لمقاولات صناعات الطيران للاستفادة من مساعدات مباشرة في مجال تكوين الموارد تبلغ قيمتها 60 ألف درهم للشخص الواحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مرصد صحراوي: الإعلام الفرنسي يُعادي المغرب.. و »فرانس24″ تتبنى الأطروحة الانفصالية

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    قال محمد سالم عبد الفتاح، رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان، إن « الإعلام الفرنسي يعادي المغرب ويروج للدعاية الانفصالية في الصحراء المغربية ».

    وزاد محمد سالم في هذا الصدد: « في إهمال لأبسط قواعد الحياد الصحفي، قناة « فرانس 24″ تتبنى الأطروحة الانفصالية، معززة بأحكام جاهزة ضد المغرب، في تغييب تام لموقف الرباط الرسمي وللطرح الوحدوي ».

    رئيس المرصد عينه أضاف أن « معرض تناولها لملف الصحراء، بثت النسخة الإسبانية للقناة الفرنسية برنامجا على شاكلة الدعاية السياسية التحريضة التي يعكف عليها أعداء المغرب وخصوم وحدته الترابية ».

    « في سردها المتحيز لصالح الأطروحة الانفصالية، تورد  »France24 » في نسختها المخصصة أساسا لجمهور أمريكا اللاتينية أن هذا الصراع يسلط الضوء على ما تصفه بـ »استغلال موارد المنطقة من قبل المغرب »، يردف المصدر عينه.

    ولفت رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان إلى أن « البرنامج ينقل عن « البوليساريو » أنها تدين استغلال المغرب لهذه الثروات، عن طريق شراكات أجنبية من أجل تمويل ما تصفه بـ »احتلاله للصحراء »، حسب زعم القناة في تحيز واضح للجبهة الانفصالية ».

    كما تشير « فرانس 24″، وفق المصدر عينه، إلى أن « العديد من البلدان أعربت عن دعمها للمغرب، وكثير منها لديه شركات تأسست في المنطقة وتستغل مواردها، بما في ذلك إسبانيا وفرنسا وألمانيا ».

    وفي الوقت نفسه، يقول محمد سالم، « تزعم القناة أن « إسبانيا أيدت خطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء الغربية »، مقابل ما تصفه القناة بـ »زيادة سيطرة الرباط واحتجاز المهاجرين الذين يسعون إلى الوصول إلى إسبانيا عبر مدينتي سبتة ومليلية » ».

    « إن القناة، أيضا، تورد في روايتها المتحيزة أن « المغرب سمح لآلاف المهاجرين بالدخول في غضون أيام قليلة، ردا على استقبال مدريد لرئيس البوليساريو إبراهيم غالي، بغرض العلاج » »، يشدد رئيس المرصد ذاته.

    وفي الأخير، يختم محمد سالم، « تخلص « فرانس 24 » في نهاية البرنامج إلى ما مفاده أن « هذا السيناريو، الذي يفسر معاناة السكان الصحراويين، لكنه يراعي ويحفظ في المقابل المصالح الدولية »، لدرجة أن « بعثة المينورسو أصبحت تراقب الصراع فقط، دون القدرة على التدخل »، بحسب تعبير القناة الفرنسية دائما ».

    وتساءل رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان: « هل يعبر التوجه الدعائي المعادي للرباط من طرف « فرانس 24″، عن تعنت فرنسي إزاء حالة الفتور التي تنتاب العلاقات المغربية الفرنسية، أم أنها مجرد دوائر ضيقة داخل القرار الفرنسي تحاول ابتزاز المغرب وعرقلة انفتاحه على الشركاء الآخرين من القوى الدولية الوازنة، التي تتوجس باريس من حضورها في العمق الافريقي، كما تتوجس من أدوار المغرب المتصاعدة في مجال يعتبره الفرنسيون خاصا بنفوذهم؟ ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجرائم السيبرانية والأدلة الإلكترونية في إفريقيا محور ندوة ندولية ببوزنيقة

    احتضنت مدينة بوزنيقة يومي الإثنين والثلاثاء 6 و7 ماري الجاري، ندوة دولية حول تعزيز التعاون في مجال الجرائم السيبرانية والأدلة الإلكترونية في إفريقيا.

    تناولت الجلسة الثالثة، التي سيرتها كاتالينا سترو، رئيسة مشروع Glacy + بمجلس أوروبا، أمس الثلاثاء، “أدوات اتفاقية بودابست بشأن الجريمة السيبرانية وبروتوكالاتها”، حيث ناقشت العديد من الدول المشاركة الموضوع، مستعرضة تجربتها والآليات التي تعتمدها لمكافحة هذه الجريمة التي تتطور بشكل مقلق. كما استهدفت الجلسة تحقيق فهم أفضل لإطار وآليات اتفاقية بودابست بشأن الجريمة السيبرانية وبروتوكولها الأول بشأن تجريم الأفعال ذات الطبيعة العنصرية وكراهية الأجانب وبروتوكولها الثاني المتعلق بتعزيز التعاون والكشف عن الأدلة الإلكترونية، إذ أشادت الدول الإفريقية بما تم إنجازه، وبمستوى التعاون الدولي والشراكة بين البلدان لكونه محورا أساسيا من أجل تقوية القدرات والنهوض بالأمن السيبراني.

    أما الجلسة الرابعة المعنونة، ب” المبادرات الإقليمية والدولية “، فقد عرفت مشاركة العديد من الفرقاء الممثلة لخبراء ومتخصصين من الاتحاد الافريقي، والأنتربول، والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، والمجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا، والمجموعة التنموية للجنوب الإفريقي، إضافة إلى المجلس المشترك لجامعات شرق إفريقيا. وقد سيرها سام هول، رئيس قسم السياسة السيبرانية بمكتب المملكة المتحدة لدى الاتحاد الإفريقي.

    وتناولت الجلسة الرابعة، تسهيل عملية التنسيق بين مختلف المبادرات واتفاقات التعاون، والتأكيد على أهمية التعاون الإقليمي لتجاوز التحديات، وذلك بالاشتغال جنبا إلى جنب، لأنه لا يمكن الاشتغال بمعزل عن دول الجوار، كما ناقشت سبل العمل على تكييف التشريعات الخاصة بهذه الجريمة مع تشريعات باقي الدول،  من أجل استثمار الفرص المتاحة في إطار مشاركة شمولية، تتبنى الممارسات الفضلى.

    وشهدت الجلسة الخامسة المخصصة ” للتعاون مع القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية “، والتي  سيرتها سامية شكري، مديرة مديرية التحديث ونظم المعلومات، مشاركة القطاع الخاص ممثلا في شركة اتصالات المغرب وأورنج. كما عرفت حضور خبيرين في مجال التحقيق (بينانس)، وممثلا عن الوسط الأكاديمي من جامعة ابن طفيل. وتوخت الجلسة التوصل إلى فهم أفضل للأدوات والفرص المتاحة للشراكة بين القطاعين العام والخاص، من خلال التعاون مع السلطات العمومية، بمدها بالبيانات والمعطيات والمعلومات والمساعدة في التحقيق، والعمل بشكل استباقي واليقظة المستمرة لتجنب الهجمات المحتملة. و بادر ممثل الأوساط الأكاديمية  من جهته إلى تقديم توصيات تولي أهمية للتكوين المستمر لخلق موارد بشرية مؤهلة لمكافحة الجريمة السيبرانية، مع المطالبة ببلورة سياسات عمومية مرتبطة بالأمن السيبراني.

    وتناولت الجلسة السادسة “مبادرات بناء القدرات في مجال مكافحة الجريمة الإلكترونية”، حيث أبرز المشاركون، كل من جانبه ونطاق عمله، مختلف آليات إرساء بناء القدرات في مجال الجريمة السيبرانية والأدلة الإلكترونية في إطار تيسير أوجه التعاون والتكامل بين مختلف المبادرات والأطراف، خاصة أجهزة إنفاذ القانون وذلك بغية تكريس الأمن السيبراني.

    واختتمت  أشغال هذه الندوة بتثمين الحضور لأهم مخرجاتها، لا سيما التشديد على أهمية التعاون بين الدول لمكافحة الجريمة السيبرانية، من خلال إطلاق مبادرة  نداء بوزنيقة “Appel à l’action de Bouznika”، والذي قام يإلقائه  ممثل وزارة العدل السيد رشيد وظيفي مدير مديرية التعاون والتواصل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب تمتعه بسجل أداء قوي.. صندوق النقد الدولي يوصي بمنح المغرب خطا ائتمانيا

    من المنتظر أن تقدم كريستالينا غورغييفا، المدير العام لصندوق النقد الدولي، توصية بالموافقة على اتفاق خط الائتمان المرن مع المغرب، والذي تعادل قيمته 3,7262 مليار وحدة، خلال اجتماع المجلس التنفيذي للصندوق، وذلك لتمتع المغرب بأطر سياسات وسجل أداء قوي.

    وحسب بلاغ لصندوق النقد الدولي، نشر على موقعه الرسمي، فقد عقد المجلس التنفيذي للمؤسسة، جلسة غير رسمية، لمناقشة طلب السلطات المغربية بالدخول مع الصندوق في اتفاق لمدة عامين للاستفادة من “خط الائتمان المرن” بقيمة تعادل 3,7262 مليار وحدة حقوق سحب خاصة (نحو 417% من الحصة، أو 5 مليارات دولار أمريكي).

    وحسب نفس المصدر فيساعد خط الائتمان هذا على الوقاية من “الصدمات الخارجية من خلال توفير قدر كبير من موارد الصندوق مقدماً دون شرطية لاحقة للبلدان التي تمتلك أطر سياسات وسجل أداء اقتصادي على درجة كبيرة من القوة. وتنوي السلطات المغربية معاملة خط الائتمان باعتباره أداة وقائية”.

    وأشار البلاغ إلى أنه بالنظر إلى ما يتمتع به المغرب من “أطر سياسات وسجل أداء على درجة كبيرة من القوة، تنوي السيدة كريستالينا غورغييفا، المدير العام للصندوق، التوصية بالموافقة على اتفاق خط الائتمان المرن مع المغرب حين يجتمع المجلس التنفيذي مرة أخرى لاتخاذ قرار في الأسابيع القادمة”، مشيرا إلى كون الصندوق على استعداد لمواصلة دعم المغرب في مواجهة مخاطر البيئة العالمية التي تتسم بدرجة عالية من عدم اليقين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أي رهان للأمازيغية على الجهوية الموسعة

    شكلت الجهوية الموسعة خيارا استراتيجيا لبلادنا سعت عبرها الانتقال من مغرب المركز إلى مغرب الجهات على إعتبار أن النموذج القائم على اللامركزية وصل إلى حدوده ولم يعد قادرا على مسايرة تحولات المجتمع المتسارعة والتطورات المجالية المقلقة. وتبرز في هذا السياق أسئلة مرتبطة بدور الجهوية في تنمية الثقافة الأمازيغية وصيانة التعبيرات الثقافية المحلية وتدبير التعدد اللغوي والتنوع الثقافي عموما.
    إن النموذج التقليدي الذي ورثناه عن فرنسا لم يعط للخصوصيات السوسيو- ثقافية للجهات أهميتها بل على العكس من ذلك أن مشروع الدولة الوطنية المركزية لم يوفر لها شروط بروزها، إذ اعتبر ان عناصر التعدد والتنوع والاختلاف تضعف الدولة عوض تقويتها، وأن قوتها تكمن في التنكر لهذه العناصر، مما جعل الدولة لأسباب متعددة تتجه إلى تبني خيار الجهوية الموسعة كرافعة حقيقية للتنمية في أبعادها الشاملة ومنها أساسا البعد الثقافي الذي يهمنا في هذا الإطار.
    كانت الثقافة الامازيغية ضمن ضحايا السياسة الكولونيالية التي عملت على ضرب البنيات السوسيو ثقافية القائمة، وإنتاج بنيات لا تعكس حقيقة الواقع، وبالتالي إبعاد الامازيغية من دواليب الحياة العامة.
    لقد جرب المغرب جهوية إدارية لكنها لم تعطي أهدافها التنموية المرجوة خاصة بالنسبة لجهات البلاد التي تعيش تفاوتات مجالية واضحة، علما بأن البعض منها يتوفر على إمكانيات طبيعية وبشرية هامة لم تعد بالنفع على ساكنتها، وظل رهان الجهوية قائما، لكن ستأتي لحظة دستور 2011 الذي جاء كما هو معلوم في سياق إقليمي ووطني متميز، ليتم التتصيص بوضوح على الجهوية الموسعة كخيار استراتيجي. وتم إعطاء الجهة كجماعة ترابية، اختصاصات ذاتية وأخرى مشتركة ومنقولة، وتم منحها موارد ذاتية وموارد مرصودة من طرف الدولة، كما تم التنصيص على إحداث صندوق للتأهيل الاجتماعي لفائدة الجهات، وتم الزام مجالس الجهات على نهج مقاربة تشاركية في إعداد البرامج التنموية، بل واعطي للمواطنات والمواطنين إمكانية تقديم عرائض بادراج نقط في اختصاصاتها ضمن جدوا أعمالها في إطار الديمقراطية التشاركية التي تميز بها دستور 2011… والأهم من ذلك أن هذه الاختصاصات شملت الجانب الثقافي من خلال الاعتناء بتراث الجهة وثقافتها المحلية، وصيانة الآثار ودعم الخصوصيات الجهوية، وإحداث وتدبير المؤسسات الثقافية.
    لن ندخل في وضع هذه التجربة تحت مجهر التقييم وما أعطته للجانب الثقافي من نتائج لكونها حديثة العهد وعرفت في بداياتها تعثرات سواء في ما يتعلق بتأخر صدور المراسيم المنظمة للجهة او في ما يهم تنازع الاختصاصات بين المركز ومجالس الجهات…
    إن ما يهمنا هنا هو التأكيد ان الجهوية الموسعة ستمثل رهانا كبيرا للثقافة الامازيغية وتوفر لها مناخا ايجابيا للنهوض بها وتنميتها لأن النموذج المبني على المركزية همش كل التعبيرات السوسيو ثقافية للجهات، بل ووأد كل عناصر التعدد والتنوع والاختلاف… ونحن عندما نتحدث عن النهوض بالامازيغية لا نحصرها في الجوانب المتعلقة باللغة والثقافة والهوية بل في تدارك التأخر التنموي وتصحيح التفاوتات المجالية والاعتناء بالإنسان الناطق باللسان الامازيغي الذي يقبع في مناطق تفتقر لبنيات تحتية اساسية، وبتعبير أدق نتحدث عن اقتسام السلطة والثروة والقيم التي ظلت على مر التاريخ محتكرة في مراكز بعيدة عن مغرب الجهات.
    لقد فشلت كل المشاريع التنموية التي لم تأخذ بعين الاعتبار العنصر البشري كمنطلق لها، لماذا لأن الإنسان هو ثقافة وهوية وامتداد مجالي … فالثقافة عنصر هام في بلورة الوعي والمعرفة وعامل للتنمية والازدهار وهو الأمر الذي ما فتئت منظمات دولية تدعو إليه، وخصوصا اليونسكو في إعلانها سنة 2001 الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 2002 كيوم عالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، واعتمدته الأمم المتحدة كذلك سنة 2015 في خطة أهداف التنمية المستدامة لعام 2030.
    هكذا فالجهوية الموسعة رهان حقيقي لبلورة سياسات عمومية تهم مجال حماية التعدد اللغوي والتنوع الثقافي الذي تزخر به جهات المملكة عبر مؤسسات تسهر على تدبيرها بشكل سليم لأنها ترمز إلى الشخصية المغربية، لاسيما وان دستور 2011 أقر شرعية التعدد كحق دستوري أساسي، وألزم وضع الإمكانيات اللازمة للنهوض بمقومات هذا التعدد والتنوع لدورهما في حفظ الأمن الثقافي واللغوي وتعزيز التماسك الاجتماعي وترسيخ الاستقرار السياسي. ولهذا فرهان الأمازيغية على الجهوية عامل أساسي لنمائها وتطورها لتاخذ مكانتها الطبيعة داخل مؤسسات الدولة والمجتمع بناء على جهوية موسعة حقيقية وفعالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الأعلى للحسابات يكشف المستور في وكالة تهيئة أبي رقراق

    زنقة 20 ا الرباط

    كشف التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات الصادر برسم سنة 2021 الصادر اليوم الثلاثاء، أن “وكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق شهدت إختلالات أثرت في تنفيذ المشاريع التي برمجت خصوصا في السنوات الأخيرة وانحازت عن الأهداف المسطرة لها بسبب سوء التدبير والتسيير” وهي السنوات التي كان فيها سعيد زارو مديرا عاما للوكالة قبل إعفاءه في يوليوز 2021.

    وأوضح التقرير الذي إطلع موقع Rue20 عليه، أن “المجلس الإداري للوكالة التي تمتد مشاريعها على مساحة ستة آلاف هكتار لم يتمكن من تنفيذ جميع قراراته الإستراتيجية بسبب مشاركة عدد كبير من الأعضاء (القانونيين والمدعوين) في أشغاله، الأمر الذي يحد من فعاليته ويعيق تبني قرارات ذات بعد استراتيجي”.

    وأكد التقرير أن “الوكالة لم تعتمد على استراتيجية واضحة وموثقة تضمن تأطير عمليات إحداث واقتناء أو حل الشركات التابعة والمساهمات المالية. كما أن الشركات التابعة لم تبلور استراتيجيات خاصة بها منبثقة عن التوجيهات الإستراتيجية للوكالة”. وهو ما يسائل المسؤولين الذين ظلوا صامتين عن هذا العجز في تنفيذ المشاريع في تلك الفترة.

    وعلى مستوى التنظيم الداخلي للوكالة، كشف التقرير، أنه “شهد تغييرا مستمرا يعزى بالأساس لغياب هيكل تنظيمي رسمي، فضلا عن تعاقب العديد من المسؤولين على تسيير أقطاب ومديريات الوكالة خلال فترات وجيزة، مما من شأنه أن يؤثر سلبا على أداء الموارد البشرية واستقرار فرق العمل”.

    وفي هذا الشأن، أوصى المجلس بـ”تعزيز الدور التوجيهي والرقابي لمجلس الإدارة، من خلال مراجعة تشكيله وطريقة عمله والعمل على تتبع تنفيذ الخيارات الإستراتيجية والقرارات التي يتخذها، كما أوصى بالعمل على إرساء هيكل تنظيمي قار للوكالة يتلائم مع أهدافها الإستراتيجية ورؤية مشروع تهيئة واستثمار ضفتي أبي رقراق. وبخصوص النموذج الإقتصادي والمالي للوكالة، فهو يرتكز أساسا على تعبئة وتثمين الجدولة الزمنية المنصوص عليها في عقد البرنامج الثاني (2018-2014)، الشيء الذي ترتب عنه نقص في المبالغ المحصلة برسم الموارد الذاتية مقارنة بالتوقعات، بلغ نهاية سنة 2018 حوالي 411 مليون درهم، مما أثر سلبا على برمجة أشغال التهيئة وفق الآجال المقررة في عقد البرنامج المذكور”.

    وشدد التقرير على أن “الوكالة لم تبلور استراتيجية لتعبئة العقار، تسمح لها بتحديد الأهداف المتوخاة والمناطق ذات الأولوية والموارد اللازمة لذلك، وتأخد بعين الإعتبار المخاطر المتعلقة بتعبئة العقار. مما ترتب عنه تأخر على مستوى تصفية الوضعية القانونية للعقارات، بحيث لم تتجاوز نسبة التصفية %32 على مستوى الأجزاء الأربعة الأولى من مشروع التهيئة على مدى 14 سنة (الفترة الممتدة من سنة 2006 إلى سنة 2020)”.

    واعتبر تقرير المجلس الأعلى، أن “المساهمة المالية للشركاء المتعاقدين مع الوكالة لتمويل مشاريع التهيئة، لم ترصد وفق الجدولة الزمنية المنصوص عليها في عقد البرنامج الثاني، كما بلغ إجمالي المساهمات غير المدفوعة حوالي 280 مليون درهم إلى غاية شهر أكتوبر2021″.

    على ضوء عمليات المراقبة، أوصى المجلس ب،”إعادة تقييم استدامة النموذج الإقتصادي والمالي للوكالة، وتمكينها من موارد ثابتة تمكن من ضمان اشتغالها وتنفيذ مشاريعها، بالإضافة العمل على تحيين مخطط وآليات تعبئة”.

    وأوضح تقرير المجلس الأعلى للحسابات، أن “عملية تقييم حصيلة إنجازات عقد البرنامج الثاني أسفرت عن تباين أداء الوكالة من الناحيتين المالية والمادية. فعلى مستوى الإنجازات المادية للمشاريع المدرجة في عقد البرنامج الثاني (2018-2014)، لوحظ عدم استكمال إنجاز البرنامج الإستثماري، وذلك بالرغم من مرور ثالث سنوات على الآجال التقديرية النهائية، حيث بلغ معدل التقدم الإجمالي للبرنامج %58 نهاية سنة 2020،كما بين تحليل معدلات تقدم أشغال التهيئة، حسب مكونات البرنامج، عن ضعف الإنجازات خاصة على مستوى المكون المتعلق بتثمين وحماية ضفتي أبي رقراق من مخاطر التوسع الحضري غير المقنن، وكذا المكون المتعلق باقتناء الأراضي في الجزء الثالث والرابع من منطقة التهيئة، بحيث لم يتجاوز معدلالإنجاز بهما %16 و%42، على التوالي. كم المكون المتعلق بإتمام التهيئة بالجزأين الأول والثاني غير مكتمل، بمعدل تقدم إجمالي بحوالي .%76”.

    في السياق نفسه، أكد التقرير أن “الوكالة قررت تعليق مشروع حماية المنطقة من مخاطر السكن غير اللائق ويعزى هذا الأمر إلى المخاطر المتعلقة بارتفاع أسعار العقار. كما أن الوكالة لم تنجز المكون المتعلق بالتراث. ونتيجة لذلك، تم إبرام اتفاقية مع شركة الرباط الجهة للتهيئة في يوليوز 2018 تنص على نقل بعض المشاريع إلى هذه الأخيرة وذلك بسبب سوء التقييم المتكرر للميزانية التوقعية للمشاريع في المراحل القبلية لإعداد عقدي البرنامجين”.

    في هذا الإطار، يشير التقرير إلى أن “مقارنة الكلفة التوقعية لعقد البرنامج المذكور مع الكلفة الفعلية للإستثمارات المنجزة أو المقرر إنجازها، أظهرت زيادة مهمة في تكلفة الإستخدامات المعدلة للمشاريع بالمقارنة مع التقديرات الأولية. وقد تم تسجيل أكبر الفوارق على مستوى باب الميزانية المتعلق باقتناء العقار المبرمج في الجزأين الثالث والرابع من منطقة المشروع، مما أدى إلى وقف تنفيذ جميع عمليات اقتناء الأراضي لتفادي المخاطر المتعلقة بتجاوز الميزانية والحفاظ على توازنها المالي. وقد بلغت التكلفة الإضافية الإجمالية حسب تقديرات الوكالة حوالي 1514 مليون درهم، وهو ما يعادل نسبة تمويل إضافية تتجاوز %149 بالمقارنة مع الميزانية التوقعية لعقد البرنامج الثاني”.

    ومن أجل ذلك، أوصى المجلس الوكالة بالعمل على تحسين نظام قيادة وتدبير المشاريع الإنفتاح على آليات جديدة، كالإشراف المنتدب للمشاريع، بهدف استكمال إنجاز البرنامج الإستثماري لمشروع تهيئة ضفتي أبي رقراق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدري يشرح لـ »أخبارنا » مزايا حصول المغرب على خط ائتمان مرن تزامنًا مع خروجه من اللائحة الرمادية

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن
    تسلّم المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي، أمس الاثنين، طلبا من المغرب بشأن اتفاق للاستفادة من خط ائتمان مرن.
    ودفع هذا المعطى المجلس عينه إلى عقد اجتماع غير رسمي لمناقشة الطلب المغربي، القاضي بالدخول مع الصندوق في اتفاق لمدة عامين للاستفادة من « خط الائتمان المرن » بقيمة تعادل 3,7262 مليار وحدة حقوق سحب خاصة (نحو 417% من الحصة، أو 5 مليارات دولار أمريكي).
    هذا الخط يساعد على الوقاية من الصدمات الخارجية، من خلال توفير قدر كبير من موارد الصندوق مقدما دون شرطية لاحقة للبلدان التي تمتلك أطر سياسات، وسجل أداء اقتصادي على درجة كبيرة من القوة. وقائية.
    ولفهم الموضوع أكثر؛ قال محمد جدري، خبير ومحلل اقتصادي، إن « المغرب، كما يعلم الجميع، كان في مفاوضات متقدمة مع صندوق النقد الدولي، من أجل الحصول على خط ائتماني مرن بقيمة تصل إلى 5 مليارات دولار لمدة عامين، يمكن استعماله دون شروط مسبقة ».
    وفي التفاصيل؛ أوضح جدري، وفق تصريح له خص به موقع « أخبارنا »، أنه « سبق للمملكة أن حصلت على خط ائتماني بقيمة 3 مليار دولار، الذي تم استخدامه إبان الجائحة بغية إنقاذ الاقتصاد الوطني وتوفير سيولة مهمة من العملة الصعبة ».
    هذه الموافقة « غير الرسمية » تأتي، حسب المحلل الاقتصادي، « غداة خروج المملكة من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي، على اعتبار أن المغرب قام بمجهودات تشريعية وإجراءات مراقبة مهمة، من أجل مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب… ».
    وعليه، يردف المصدر عينه، فإن « ثقة هذه المؤسسة المالية المهمة كصندوق النقد الدولي تعبر، مرة أخرى، عن مواصلة دعم المغرب في مواجهة مخاطر البيئة العالمية، التي تتسم بدرجة عالية من عدم اليقين.
    تجدر الإشارة إلى أن كريستالينا غورغييفا، المدير العام للصندوق، تنوي التوصية بالموافقة على اتفاق خط الائتمان المرن مع المغرب، حين يجتمع المجلس التنفيذي مرة أخرى لاتخاذ قرار في الأسابيع القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بقيمة 5 مليارات دولار.. المغرب يطلب خط إئتمان من صندوق النقد

    تعتزم المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، التوصية بالموافقة على خط ائتمان مرن للمغرب بقيمة خمسة ملايير دولار، وفق ما أفاد به الصندوق في بيان أمس الاثنين، وذلك بعد خروجه من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي “GAFI”.

    وأوضح صندوق النقد الدولي، أن جورجيفا ستوصي بالموافقة على اتفاقية خط الائتمان المرن للمغرب، عندما يجتمع المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي، مرة أخرى، لاتخاذ قرار، في الأسابيع المقبلة، وذلك بالنظر إلى أطر السياسة القوية في المملكة وسجل إنجازاتها.

    ووفق المصدر ذاته، فإن البيان جاء بعد عقد المجلس التنفيذي للصندوق جلسة غير رسمية، لمناقشة طلب المغرب بالدخول معه في اتفاق لمدة عامين، بغرض الاستفادة من “خط الائتمان المرن”، بقيمة تعادل 3,7262 مليار وحدة حقوق سحب خاصة (نحو 417 في المائة من الحصة، أو 5 مليارات دولار أمريكي).

    وسجل المصدر نفسه أن المغرب سيتعامل مع خط الائتمان هذا باعتباره “أداة وقائية” من الصدمات الخارجية، من خلال توفير قدر كبير من موارد الصندوق، مقدما دون شرطية لاحقة للبلدان، التي تمتلك أطر سياسات وسجل أداء اقتصادي على درجة كبيرة من القوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يطلب 5 ملايير دولار من صندوق النقد الدولي

    توصل صندوق النقد الدولي من المغرب بطلب للاستفادة من خط ائتمان مرن في حدو 5 ملايير دولار، إذ تريد السلطات المغربية معاملة ذلك الخط باعتباره أداة وقائية.
    ذلك ما جاء في بلاغ للصندوق النقد الدولي، يوم الاثنين 6 مارس 2023، إثر اجتماع مجلسه التنفيذي في جلسة غير رسمية، وهي جلسة درج خبراء المؤسسة المالية الدولية على أن يناقشوا خلالها مع أعضاء المجلس التنفيذي المسائل القُطْرِية، التي لا يُتوقع اتخاذ قرار رسمي من المجلس بشأنها.

    وأشار المجلس، المنعقد بواشطن، حسب ما جاء في البلاغ، إلى « طلب السلطات المغربية بالدخول مع الصندوق في اتفاق لمدة عامين للاستفادة من « خط الائتمان المرن » بقيمة تعادل 3,7262 مليار وحدة حقوق سحب خاصة، وهو ما يمثل حوالي 417% من حصة المغرب أو 5 مليارات دولار أمريكي ».

    وأضاف الصندوق أن خط الائتمان يساعد على الوقاية من الصدمات الخارجية، من خلال توفير قدر كبير من موارد الصندوق، مقدماً دون شرطية لاحقة للبلدان التي تمتلك أطر سياسات وسجل أداء اقتصادي على درجة كبيرة من القوة. وتنوي السلطات المغربية معاملة خط الائتمان باعتباره أداة وقائية.

    وخلص البلاغ إلى أنه « بالنظر إلى ما يتمتع به المغرب من أطر سياسات، وسجل أداء على درجة كبيرة من القوة، تنوي كريستالينا غورغييفا، المدير العام للصندوق، التوصية بالموافقة على اتفاق خط الائتمان المرن مع المغرب، حين يجتمع المجلس التنفيذي مرة أخرى لاتخاذ قرار في الأسابيع المقبلة »، موضحا أن « الصندوق على استعداد لمواصلة دعم المغرب في مواجهة مخاطر البيئة العالمية التي تتسم بدرجة عالية من عدم اليقين ».

    إقرأ الخبر من مصدره