Étiquette : موارد

  • ستمكن من رفع موارد الجماعات 10 مرات.. »التهرب » يعجل بتفويت تحصيل رسوم السكن والخدمات الجماعية إلى إدارة الضرائب

    شرعت المديرية العامة للضرائب، رسميا، في تسيير ضريبة السكن، وضريبة الخدمات الجماعية، وذلك منذ 12 يونيو 2025.

    جاء ذلك بعد صدور قانون متعلق بالجبايات المحلية بالجريدة الرسمية، يقضي نقل صلاحيات تحصيل ضريبة السكن وضريبة الخدمات الجماعية إلى المديرية العامة للضرائب، بدل الجماعات المحلية التي كانت تحصل على هذه الضرائب عن طريق الخزينة العامة للمملكة التي كانت تتكلف بمهمة التحصيل.

    الحكومة تراهن على هذه الخطوة الجديدة من أجل عملية التحصيل، بالنظر لما تتوفر عليه الإدارة العامة للضرائب من موارد بشرية وانتشار ترابي، يؤهلها لتحصيل هذه الضرائب التي تمثل أحد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير العدوي…إدارة الموارد المائية: تحديات واستراتيجيات لتحقيق الاستدامة

    ياسر البوزيدي

    في جلسة مشتركة بين مجلسي البرلمان، قدمت زينب العدوي، رئيسة المجلس الأعلى للحسابات، تقريرًا شاملاً حول أعمال المجلس لعامي 2023-2024، مشددة على أهمية تطوير استراتيجيات وطنية شاملة لترشيد استهلاك الموارد المائية وتعزيز التنمية الجهوية المتقدمة.

    إدارة الموارد المائية:

    دعت العدوي إلى استخدام وسائل تواصل فعّالة لتوعية المواطنين والمؤسسات بضرورة ترشيد استهلاك المياه، مع تفعيل آليات رادعة للسلوكيات غير المسؤولة، مستلهمةً تجارب دولية ناجحة. كما أكدت الحاجة إلى الاعتماد على الطاقات المتجددة، خاصة في تحلية مياه البحر، وتعزيز البحث العلمي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فريق التقدم والاشتراكية يطالب وزير الداخلية بتعزيز موارد الجهات

    وجه فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب سؤالاً كتابياً إلى وزير الداخلية، حول الإجراءات المرتقبة لتعزيز الموارد المالية الذاتية للجهات.

    وأشار الفريق إلى الرسالة السامية التي وجهها الملك محمد السادس إلى المشاركين في المناظرة الثانية للجهوية المتقدمة بطنجة، والتي أكدت على أهمية بلورة آليات تمويل مبتكرة لتخفيف الضغط المالي على الجماعات الترابية وتعزيز قدرات الجهات في مجال التمويل.

    متسائلا عن الخطوات التي ستُتخذ لدعم الموارد الذاتية للجهات بما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة، وعن كيفية التفاعل مع مقترحات مجالس الجهات في هذا الإطار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون المالية 2025.. نحو إدارة موارد بشرية أكثر كفاءة في القطاع العام

    تضمنت النسخة الجديدة من مشروع قانون المالية 2025 إصلاحات جوهرية في إدارة الموارد البشرية بالقطاع العام، بهدف تحسين عمليات التوظيف والتقاعد وإدخال مرونة أكبر في الإدارة العمومية وتكييفها مع المتطلبات المتزايدة للعصر الرقمي.

    ومن أهم الإصلاحات التي يقترحها المشروع، تلك التي تتعلق بتقليص عدد المباريات العمومية بهدف تبسيط عمليات التوظيف، التي غالباً ما تكون بطيئة وغير كافية لمواكبة احتياجات الإدارات، حيث يركز الإصلاح على تحسين معايير الاختيار لضمان توظيف الكفاءات المناسبة لكل منصب.

    كما يقترح المشروع اعتماد نظام أكثر مرونة لتوظيف الخبراء، وذلك من خلال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: تعبئة 100 مليار إضافية في 3 سنوات.. الموارد الجبائية إرتفعت بمعدل 12,5%

    أفاد لقجع بأنه تمت تعبئة حوالي 100 مليار إضافية خلال ثلاث سنوات (2021 – 2023 )، فيما ارتفعت الموارد الجبائية بمعدل سنوي بلغ 12,5% مع انخفاض الضغط الضريبي من 23% إلى 21%

    الرباط -مراسلة le12

    قال فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، أن موضوع استدامة المالية العمومية “يكتسي راهنية كبرى لأنه مسؤولية مشتركة بين الحكومة والبرلمان، ولارتباطه بقدرة بلادنا على مواصلة تمويل مختلف الأوراش والسياسات العمومية، فضلا عن كون السيادة المالية تعتبر من الأولويات الأساسية”.

    يذكر أن مداخلة الوزير لقجع، جاءت خلال لقاء دراسي كان من تأطيره، و نظمته هيئة فرق الأغلبية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بتوفير موارد بشرية مؤهلة لتدريس التلاميذ في وضعية إعاقة

    وجه فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب سؤالا كتابيا لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، طالبه فيه بتوفير موارد بشرية مؤهلة لتدريس التلاميذ في وضعية إعاقة.

    وذكر السؤال بالبحث الوطني الثاني حول الإعاقة لسنة 2014، والذي جاء فيه أن أسرة واحدة من بين أربع أسر في المغرب معنية بالإعاقة، أي 24.5% من مجموع عدد الأسر، وأن نسبة انتشار الإعاقة على المستوى الوطني تبلغ 6.8%، أما فيما يخص تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة فهي في حدود 50.1% للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 – 14 سنة، مقابل 87.6 كنسبة وطنية لدى نفس الفئة العمرية، وفي حدود 39.9% للأطفال الذين تتراوح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة جنت حوالي 74 مليار درهم من الضرائب في ثلاثة أشهر

    أعلنت وزارة الاقتصاد والمالية بأن المداخيل الضريبية ارتفعت بنسبة 4,8 في المائة عند متم مارس المنصرم إلى أزيد من 73,63 مليار درهم، مسجلة بذلك معدل إنجاز نسبته 28,8 في المائة مقارنة بتوقعات قانون المالية.

    وأوضحت الوزارة، في وثيقة حول وضعية تحملات وموارد الخزينة، برسم شهر مارس 2023، أن الاسترداد الضريبي والإعفاءات والمبالغ المستردة، بما في ذلك تلك المتحملة من طرف الجماعات الترابية، بلغت 4,4 مليارات درهم، مقابل 5,5 مليارات درهم متم شهر مارس 2022.

    وحسب نوع الضريبة، فإن أبرز التطورات التي ميزت أداء المداخيل الضريبية تتمثل في انخفاض الضريبة على الشركات بنسبة 3,6 في المائة، وارتفاع الضريبة على الدخل بمقدار 5,5 في المائة.

    كما أشارت الوثيقة إلى ارتفاع في مداخيل الضريبة على القيمة المضافة في الداخل بنسبة 29,5 في المائة، وارتفاع الضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد والرسوم الجمركية بـ4,4 و11,5 في المائة على التوالي.

    وسجلت الضرائب الداخلية على الاستهلاك ارتفاعا بنسبة 1,8 في المائة، كما هو الشأن بالنسبة لرسوم التسجيل والتنبر، التي ارتفعت بمقدار 10,4 في المائة.

    من جهتها، سجلت المداخيل غير الضريبية نسبة إنجاز قدرها 6 في المائة، لتبلغ حوالي 3,24 مليارات درهم مقابل 2,52 مليار درهم قبل سنة.

    وبلغت المداخيل المتأتية من المؤسسات والمقاولات العمومية حوالي 1,42 مليار درهم، مسجلة معدل إنجاز قدره 7,3 في المائة.

    وتعد وضعية التحملات وموارد الخزينة وثيقة إحصائية تمثل، باسم وزارة الاقتصاد والمالية، نتائج تنفيذ توقعات قانون المالية مع مقارنتها بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين الغرب وروسيا والصين… إفريقيا ضحية مواردها

    تعزز الصين وروسيا حضورهما في دول إفريقية من خلال استثمارات في بنى تحتية غالبا ما ترتب مزيدا من الديون على دول القارة التي تدفع ثمن وفرة الموارد الطبيعية على أراضيها، في ظل تحذيرات دولية من تراكم الديون على البلدان الأفقر في العالم.

    ويقول بول نانتيوليا من المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية إن “مشروعا للبنى التحتية من كل ثلاثة في إفريقيا تؤسسه شركة صينية مملوكة للدولة ومشروعا من كل خمسة يمول من بنك تابع للحكومة الصينية”. ويضيف أن “الصين فعليا منخرطة في قطاع يلقى طلبا هائلا في القارة الإفريقية”.

    ويتزامن ذلك مع خفض البلدان الغربية تمويل مشاريع البنى التحتية في القارة، ما خلق فجوة في قطاع استراتيجي بشكل كبير بالنسبة للاتحاد الإفريقي.

    ويقول نانتيوليا لوكالة فرانس برس “الصينيون رأوا هذه الثغرة وقرروا الاستثمار في البنى التحتية”.

    ويأتي تمويل مشاريع البنى التحتية بمعظمه على شكل قروض. وأعرب قادة دول إفريقية خلال مؤتمر الدول الأقل نموا الذي أقيم في الدوحة برعاية الأمم المتحدة هذا الشهر عن امتعاضهم من طريقة تعامل البلدان المتقدمة مع دولهم وسط تحذيرات أممية من أن الدول الأكثر فقرا تتجه إلى أزمة ديون أو حتى التخلف عن السداد.

    وتوضح الباحثة لدى معهد واشنطن آنا بورشفسكايا كيف ينصب “فخ الديون” هذا، قائلة “تقدم الصين قروضا من أجل مشاريع بنى تحتية باهظة التكلفة، لكن هذه المشاريع تفشل عادة. وعندما لا تتمكن الدول من تسديد القروض، تسيطر الصين على الأصول الاستراتيجية في البلاد”.

    وترفض الصين اتهامها بممارسة “دبلوماسية فخ الديون”، منددة بما ترى أنه انتقاد غير منصف من خصومها الجيوسياسيين في الغرب الذين يثقلون كاهل البلدان الفقيرة بديون ضخمة.

    وقال وزير الخارجية الصيني تشين غانغ في وقت سابق هذا الشهر “تقام الشراكات عن طريق الصداقة وحسن النية”.

    وتشمل المشاريع التي تقودها الصين في إفريقيا سكة الحديد القياسية “ستاندرد غوج” (Standard Gauge Railway) الرابطة بين مدينة مومباسا الكينية والوادي المتصدع الكبير التي كلفت خمسة مليارات دولار ومولت بكين 90 في المائة من عمليات إنشائها.

    ويعد المشروع الأكبر المرتبط بالبنى التحتية في كينيا منذ الاستقلال وافتتح سنة 2017، علما بأن الصين ثاني أكبر مقرض لكينيا بعد البنك الدولي.

    وسعت البلدان المتطورة على الدوام لتأمين المواد الخام من تلك النامية، وهو أمر يرى مدير برنامج إفريقيا والبلدان الأقل نموا لدى مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) بول أكيوومي أنه “إيجابي للغاية نوعا ما من أجل الدفع قدما بالاقتصاد”.

    وبالفعل، فإن بعض الأصول الممولة صينيا مربحة وقابلة للاستدامة، لا سيما الموانئ التي شيدت في دول مثل ناميبيا ونيجيريا. لكن الفائدة كانت مضاعفة بالنسبة إلى الصينيين الذين “يقدمون التمويل ويقومون بعملية البناء كما أنهم يحصلون على عقود الصيانة” التي تمتد أحيانا إلى 99 عاما، بحسب نانتيوليا.

    ويضيف أن المشاريع الممولة صينيا في مجال البنى التحتية “مصممة لاستيعاب العمالة الصينية”، ما يعني أنها لا تساهم كثيرا في خفض مستويات البطالة في إفريقيا.

    وخلال زيارة أجرتها إلى السنغال في كيناير، سعت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين للتأكيد على أن الاستراتيجية الاقتصادية الأمريكية تجاه إفريقيا قائمة على “المنفعة المتبادلة”.

    وقالت “على الدول أن تتوخى الحذر حيال اتفاقيات براقة قد تكون غامضة وتفشل بالتالي في العودة بالمنفعة على الأشخاص الذين يزعم بأنها صممت لمساعدتهم”، في تلميح إلى الصين.

    وتابعت “يمكن أن يترك ذلك البلدان مع إرث من الديون وتحويل الموارد والدمار البيئي”.

    وتتوسع روسيا، مزود إفريقيا الرئيسي بالأسلحة، أيضا في القارة عبر مشاريع تعدين تتولاها فاغنر، المجموعة العسكرية الخاصة التي باتت طرفا في نزاعات تشهدها دول عديدة بينها أوكرانيا.

    كما أعلن الاتحاد الأوربي عقوبات جديدة ضد المجموعة الروسية لارتكابها “انتهاكات لحقوق الإنسان” في جمهورية إفريقيا الوسطى ومالي والسودان وأوكرانيا.

    وتقوم فاغنر بأنشطة التعدين في هذه البلدان “كشكل من أشكال الدفع” مقابل خدماتها، بحسب نانتيوليا.

    ويوضح نانتيوليا أن “فاغنر تنشط في بيئات استبدادية وتفتقر إلى الديمقراطية وحيث يعد الفساد أسلوب حياة… لأنها تدرك أن بإمكانها القيام بالكثير من دون محاسبة”. ويضيف “لا يمكن أن نجد فاغنر تنشط في بيئات ديمقراطية”.

    ولا تقتصر الديون المترتبة على دول إفريقية على الصينيين والروس. ويقول الغاني تيتيه هورميكو من “شبكة التجارة الإفريقية” إن “حوالى 50 في المائة من ديوننا (في غانا) مستحقة لأسواق سندات غربية ووكالات متعددة الأطراف”.

    ويشير الخبراء أيضا إلى التداعيات البيئية للمشاريع الصينية والروسية في إفريقيا.

    وبحسب بورشفسكايا، يعرف عن الصين وروسيا “إهمالهما (القواعد البيئية) بشكل أكبر من نظرائهما الغربيين”.

    وتوضح لفرانس برس أن “الصين أكبر مسبب لانبعاثات الغازات الدفيئة التي تساهم في تغير المناخ” بينما ما زالت مبادرتها “حزام وطريق” “تمول محطات للطاقة تعمل بالفحم في الخارج… أما مشاريع التعدين الروسية، فتسببت بحسب تقارير، بمستويات عالية من المركبات المعدنية السامة وتلوث مصادر المياه الجوفية والتربة والنباتات”.

    ويشد د رئيس “مركز السلام وبناء الديمقراطية في ليبيريا” ديفستوس جيمس على أن هذه التداعيات “خطيرة” على بلاده.

    ويقول لفرانس برس “المواطنون ضحايا لمواردهم… تلو ث التعرية من المناجم مياه الشرب… كما تؤخذ الموارد وتصدر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدء التداول بأسهم شركة « أدنوك للغاز » الإماراتية في بورصة أبوظبي

    يبدأ الاثنين التداول بأسهم وحدة الغاز الطبيعي التي أسستها شركة أدنوك الإماراتية مؤخرا في سوق أبوظبي للأوراق المالية، بعد اكتتاب عام أولي بلغ حجمه 2,5 مليار دولار يهدف إلى الاستفادة من ارتفاع الطلب العالمي على الغاز.
    وشهد الاكتتاب في طرح شركة « أدنوك للغاز » إقبالا كبيرا من المستثمرين، حتى بعد رفع حجم الاكتتاب من 4 الى 5 بالمئة من أسهم الشركة، في استجابة للطلب القوي.

    وبلغ حجم الطرح نحو 2,5 مليار دولار بعد تحديد السعر النهائي للسهم عند 2,37 درهم (0,645 دولار)، كما بلغت القيمة السوقية للشركة نحو 50 مليار دولار.

    وسيكون الاكتتاب العام لشركة « أدنوك للغاز » أكبر طرح أولي على مستوى العالم حتى الآن خلال عام 2023، وأكبر إدراج على الإطلاق في سوق أبوظبي للأوراق المالية.

    ومع تجاوز الاكتتاب القيمة المستهدفة بخمسين مرة، بات الطلب على الطرح العام لأدنوك هو الأكبر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، متجاوزا الرقم القياسي العالمي الذي سجلته شركة « أرامكو » السعودية قبل ثلاث سنوات والبالغ 29,4 مليار دولار.

    وجاء الاكتتاب العام الأولى الذي نظمته أدنوك بسرعة في أعقاب التهافت للبحث عن موارد غاز بديلة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، وأيضا مع بحث الدول عن مصادر طاقة أنظف لمواجهة أزمة التغيّر المناخي.

    وتوقع الخبير في مجال الطاقة رودي بارودي الذي يترأس « شركة الطاقة والبيئة القابضة » ومقرها قطر أن يزداد الطلب مع بدء تداول الأسهم.

    وقال لوكالة فرانس برس « كل الأسباب تدفع إلى توقّع أنّ ما شهدناه من زيادة هائلة في الاكتتاب ستتواصل لتُشكّل اهتمامًا قويًا عندما يتم طرح الأسهم للتداول ».

    « وقود انتقالي »
    واحتفظت أدنوك التي تدرّ أكبر الإيرادات على خزينة دولة الإمارات، بحصة 90 بالمئة في الشركة الجديدة التابعة لها والتي تشكّلت من وحداتها السابقة لمعالجة الغاز الطبيعي المسال.

    ويوصف الغاز بأنه أنظف بيئيا من أنواع الوقود الأحفوري الأخرى، مع سعي دول كثيرة في العالم للحد من انبعاثاتها.

    واعتبر بارودي أن الغاز الطبيعي المسال هو « أهم وقود انتقالي بينما يتم التخلي عن المواد الهيدروكربونية ».

    وعام 2021 أنتجت الإمارات 57 مليار متر مكعب تقريبا من الغاز الطبيعي، أي 1,4 بالمئة من الإنتاج العالمي، وفقا لإحصاءات شركة « بريتيش بتروليوم ».

    وفي العام نفسه، صدّرت الإمارات نحو 8,8 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال تمثل نحو 1,7 بالمئة من حجم الصادرات العالمية، وفقا لشركة الطاقة البريطانية العالمية.
    وقال بارودي إنه « مع تسارع وتيرة الجهود العالمية لمكافحة التغير المناخي، فإن دور الغاز الطبيعي بشكل عام (…) من المتوقع على نطاق واسع أن ينمو ».

    وأضاف « تتمتع أدنوك بسمعة طيبة، لذلك كان متوقّعًا أن يجتذب الطرح العام في +أدنوك للغاز+ اهتماما قويا ».

    وقد يكون الاكتتاب العام الأولي لأدنوك للغاز بداية سلسلة اكتتابات عامة أخرى في أبوظبي هذا العام.

    ويُتوقّع أن تسير نحو ثماني شركات على الأقل في مجالات التكنولوجيا وإدارة الأصول والطب المتجدد على خطى أدنوك، وفق ما نقلت بلومبيرغ عن سامح القبيسي، المدير العام للشؤون الاقتصادية في دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي يُحذر من مخاطر تواجه تعميم التأمين عن المرض

    أوضح المجلس الأعلى للحسابات، في تقرير له منشور مؤخرا، أن « تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض يظل رهينا بتطوير المستشفى العمومي باعتباره رافعة رئيسية لنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض ».

    وأضاف المجلس في تقريره لسنة 2021، أنه « على الرغم من الجهود المبذولة خلال السنوات الأخيرة، لا زالت المنظومة الاستشفائية تعرف عدة نقائص، مع العلم أن نجاح تعميم نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض يرتبط ارتباطاً وثيقًا بتطوير المستشفى العمومي وعرض العلاجات المقدمة للمؤمنين ».

    المخاطر المتعلقة بتنزيل التأمين الإجباري الأساسي عن المرض

    وأورد أن أحد المخاطر المتعلقة بتنزيل التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، هو « تمديد آجال الاستفادة الفعلية من التأمين الإجباري الأساسي عن المرض لجزء من السكان المعنيين إلى ما بعد 2022، ويتعلق الأمر بالعمال غير الأجراء والمستفيدين من نظام المساعدة الطبية، بسبب تباطؤ وتيرة التسجيل لكافة الفئات المعنية بالمقارنة مع الآجال المتوقعة ».

    ولفت إلى « جدوى واستدامة الجوانب المتصلة بتمويل التأمين الإجباري الأساسي عن المرض والتي يتعين توفيرها للمنظومة برمتها وكذا للأشخاص غير القادرين على تحمل واجبات الاشتراك ».

    وأشار إلى ضرورة « تطوير وتأهيل عرض العلاجات بالقطاع العمومي في شموليته البنيات الاستشفائية العمومية والخاصة والموارد البشرية والتجهيزات…)، والذي يعد شرطا أساسيا لنجاح التعميم ».

    وتابعت: « يتمثل جانب الخطورة في أن موارد التأمين الإجباري عن المرض من المحتمل أن تتوجه في أغلبها نحو القطاع الخاص. وبالتالي، يحتمل ألا يقوم المستشفى العمومي بدوره كرافعة لنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، وألا يستفيد من التمويل المرتقب تعبئته بواسطة هذا النظام ».

    وسجلت أن « ضعف الحصة المسترجعة لتغطية تكاليف العلاجات الصحية، حيث لا تزال هذه الحصة منخفضة حاليا، لا سيما بسبب عدم تجديد الاتفاقيات التي تحدد التعريفة الوطنية المرجعية وكذا ضعف التقنين على هذا المستوى إزاء عرض العلاجات بالقطاع الخاص ».

    إقرأ الخبر من مصدره