Étiquette : نفط

  • الطلب العالمي على النفط تجاوز في نهاية 2022 مستوى ما قبل الجائحة

    تعافى الطلب العالمي على النفط وتجاوز مستويات ما قبل الجائحة نهاية العام 2022، وفقا للأرقام التي نشرتها منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، الثلاثاء، وتتوقع نموا أكبر للطلب في العام 2023 بفضل الصين.

    مع تسارع التغير المناخي، لم يتراجع استهلاك الوقود الأحفوري المسؤول عن احترار المناخ، بل على عكس ذلك، تجاوز الطلب العالمي على النفط في الربع الأخير من العام 2022 عتبة 100 مليون برميل يوميا ليصل إلى 101,17 مليون برميل يوميا، وفق تقدير الكارتل. وهذا الرقم أعلى من متوسط الطلب الذي قدرته أوبك لعام 2019 وبلغ 99,76 مليون برميل يوميا.

    وقدرت مجموعة “ريستاد” المتخصصة الأسبوع الماضي أن انبعاثات الكربون المرتبطة بالوقود الأحفوري (النفط والغاز والفحم) ستواصل ارتفاعها حتى العام 2025 تقريبا، قبل أن تبدأ في الانخفاض.

    انهار الطلب على النفط خلال الجائحة إلى 90,98 مليون برميل في اليوم عام 2020، قبل أن يرتفع إلى 97,01 مليون برميل في اليوم عام 2021 ثم إلى 99,55 مليون برميل في اليوم عام 2022، مدعوما العام الماضي “بنشاط اقتصادي قوي في دول منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي وغيرها من البلدان غير الأعضاء في المنظمة، باستثناء الصين”.

    بالنسبة إلى العام الحالي، عدلت أوبك توقعاتها بشكل طفيف إلى ارتفاع وتعتمد الآن على نمو على أساس سنوي بـ 2,32 مليون برميل يوميا إلى 101,87 مليون برميل في اليوم.

    وسيأتي معظم النمو من البلدان غير الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، حيث يتوقع أن يزداد الطلب على النفط بمقدار مليوني برميل في اليوم و”يتجاوز مستويات ما قبل الجائحة للعام الثاني على التوالي” مدفوعا بنمو الطلب في الصين وآسيا والشرق الأوسط بحسب أوبك.

    في الصين “انخفضت الحاجات النفطية السنوية العام الماضي”، كما أوضح التكتل لكن “إنهاء سياسة صفر كوفيد في ديسمبر يفترض أن يعزز الطلب على النفط في العام 2023”.

    في البلدان المتقدمة في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، يفترض أن يتباطأ نمو الطلب، مع زيادة تبلغ حوالى 0,4 مليون برميل في اليوم عام 2023 (بعد ارتفاع 1,3 مليون برميل يوميا عام 2022) وسنكون “أقل بقليل من مستويات ما قبل الجائحة بالأحجام المطلقة” وفق أوبك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقديرات تبرز قوته التدميرية المرعبة.. الطاقة المنبعثة من زلزال تركيا تعادل 500 قنبلة ذرية

    قال مسؤول في إدارة الكوارث والطوارئ التركية “آفاد”، السبت، إن الطاقة المنبعثة من الزلزال الأول الذي بلغت قوته 7.7 درجات تعادل 500 قنبلة ذرية.

    وأدلى مدير عام قسم الزلازل والحد من المخاطر في “آفاد” أورهان تتار، بتصريحات صحفية، حول كارثة الزلزال التي ضربت جنوب البلاد الاثنين الماضي.

    ولفت تتار إلى أن الزلزال الأول الذي بلغت قوته 7.7 درجات استمر 65 ثانية فيما استمر الزلزال الثاني 45 ثانية.

    وأشار إلى أن المنطقة اهتزت بشكل عنيف لنحو دقيقتين في المجمل خلال الزلزالين المدمرين.

    وذكر أن الطاقة المنبعثة من الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجات تعادل طاقة 500 قنبلة ذرية.

    وحول مزاعم حدوث نشاط بركاني بعد الزلزال قال تتار​​​​​​​: “لم نلاحظ تدفقا للحمم أو الرماد البركاني أو تدفق نفط وغاز في منطقة الزلزال”.

    وفجر 6 فبراير الجاري، ضرب زلزال جنوب تركيا وشمال سوريا بلغت قوته 7.7 درجات، أعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجات ومئات الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تُحول المياه الإقليمية لسبتة المحتلة لمركز عالمي لشحن النفط 

    أضحت مدينة سبتة المحتلة، بؤرة نقاش جديد على المستوى العالمي، بعد أن أصبحت مركزا جديدا لشحن النفط على المستوى العالمي، تشرف عليها روسيا، في ظاهرة أنتجها العالم الجديد الذي أنشأه غزو بوتين لأوكرانيا.

    وحسب مقال على النسخة الإلكترونية لجريدة واشنطن بوست الأمريكية، فإنه في البحار الهادئة لسبتة بعيدا عن الأعين، تقوم روسيا بعمل تبادلات بين ناقلات النفط، حيث تسمح لها هذه العملية بتقليل تكاليف الشحن، والتغلب على القيود، وتقديم خدماتها لعملائها المتبقين.

    واعتبر المقال أن هذه العملية تقدم نتائجة كبيرة لروسيا، حيث لا يزال النفط الروسي يتدفق إلى السوق العالمية بكميات كبيرة، بمقدار ينخفض بقليل فقط عن مستويات تصدير النفط قبل بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، رغم العقوبات القاسية التي فرضتها أمريكا ومعها الاتحاد الأوربي على روسيا.

    ويشير المقال إلى أنه قبل الحرب، نادرا ما استخدمت روسيا هذه المنطقة كمحطة لشحن النقط، حيث كانت تشحنه مباشرة للمصافي الأوربية، لكن مع بداية الحرب أصبحت روسيا تركز على عملية شحن النفط انطلاقا من هذه المنطقة، حيث اعتمدتها بشكل متقطع في الأيام الأولى للحرب، قبل أن تصبح عملية روتينية مع مرور الأشهر.

    ويرصد المقال مراحل عملية الشحن، والتي تكون بدايتها من خلال تحميل النفط الخام في ناقلات صغيرة الحجم من بحر البلطيق شمال غربي روسيا، والتي تبحر صوب سبتة تنتظرها حاملة النفط العملاقة VLCC، قبل تدخل الطائرات للقيام بنقل براميل النفط من الناقلات الصغيرة إلى حاملة النفط الكبيرة.

    ومنذ دجنبر نهاية السنة الماضية، قامت ستة ناقلات نفط عملاقة بهذه العملية، حسب واشنطن بوست، التي أوضحت أن هذه العملية لا تنتهك بها موسكو القانون الدولي، حيث تبقى الناقلات على بعد 12 ميلا بحريا من الشاطئ، وهو الحد الأقصى للمياه الإقليمية، مع التزام السفن أيضا بالإبقاء على منارات السفن مضاءة، وهو ما يعد احتراما للمعايير الدولية.

    إلا أن هذه العملية تشوبها بعض المخاطر حسب الجريدة الأمريكية، حيث تستعمل روسيا بعد الناقلات الضخمة التي بلغت ربع قرن من الخدمة، وأصبحت تقريبا غير صالحة للخدمة، كما أن التأمين الخاص بهذه الناقلات يعد من الجوانب الغامضة، وهو ما يجعل خطر انسكاب النفط داخل المياه الإقليمية مرتفعا، وهو ما دخل واشنطن بوست للتأكيد على ضرورة حفاظ إسبانيا على دورياتها في مكان قريب.

    وأصبحت روسيا مضطرة على الاعتماد على هذه المنطقة كمنطقة شحن وتوزيع، بالنظر للعراقيل التي أصبحت تواجهها في مناطقة أخرى بالقرب من الدانمارك وإنجلترا، حيث أكدت السلطات هناك أن أية عملية مشابهة لنفل النفط ستكون غير مرحب بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلسلة إضرابات على الطريق في فرنسا ضد إصلاح نظام التقاعد المثير للجدل

    وقد تسببت إجراءات المضربين الفرنسيين في عرقلة تسليم الوقود من ثلاث مصافي نفط تديرها شركة «توتال انرجيز» الخميس. وفي اليوم نفسه، خرج أكثر من مليون شخص إلى الشوارع، بقيادة نقابات عمالية تعارض خطة الرئيس إيمانويل ماكرون للقضاء على العجز في نظام المعاشات التقاعدية من خلال رفع الحد الأدنى لسن التقاعد من 62 عاماً إلى 64 عاماً، وفقا لوكالة بلومبرغ للأنباء.

    والإضافة إلى الإضراب، قال فرع الطاقة في النقابة، إنه لن يستبعد مناقشة اتخاذ إجراءات أخرى مع المضربين، بما في ذلك توفير طاقة مجانية أو قطع الكهرباء بشكل موجه، أو الإجراءات التي يمكن أن تعرقل العمليات في محطات الغاز الطبيعي المسال ومنشآت تخزين الغاز.



    نظام المعاشات

    وكان آلاف المتظاهرين خرجوا إلى شوارع باريس مرة أخرى، السبت، للاحتجاج ضد خطط الحكومة لإصلاح نظام التقاعد المثير للجدل.

    وهذه الاحتجاجات في باريس، التي دعا إليها حزب فرنسا الأبية اليساري وعدد من المنظمات الشبابية، هي الأحدث في تظاهرات لعدة أيام، والتي تسعى إلى وقف تغييرات المعاشات التقاعدية.

    وقال المنظمون، إن عدد المتظاهرين بلغ 150 ألفاً، لكن العدد، وفقاً لتقارير إعلامية، كان يقترب من 14 ألفاً. ونظراً لعدم إمكانية تمويل نظام المعاشات الحالي على المدى الطويل بسبب شيخوخة السكان في البلاد، ترغب الحكومة الفرنسية بشكل تدريجي في زيادة سن التقاعد من 62 عاماً إلى 64 عاماً.
    العلم الإلكترونية – د.ب.أ

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تواصل تزويد المغرب بوقود “الديزل” ولا تكترث لحظر الاتحاد الاوربي

    كشفت بيانات شركة ريفينتيف، وهي واحدة من أكبر مزودي البيانات والبنية التحتية الخاصة بالأسواق المالية في العالم، أن روسيا تواصل إمدادات الوقود الديزل إلى المغرب، غير مكترثة بحظر الاتحاد الأوروبي.

    وقال ألكسندر نوفاك، نائب رئيس الوزراء الروسي، إن روسيا ستحول إمداداتها إلى آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية. وأظهرت بيانات رفينيتيف أن إمدادات الديزل من الموانئ الروسية إلى تركيا زادت في دجنبر 2022 إلى أكثر من 750 ألف طن، وبلغ إجماليها 5.05 ملايين طن في 2022 مقابل 3.99 مليون طن في 2021.

    وزادت إمدادات الديزل من روسيا إلى المغرب إلى 735 ألف طن في 2022 بعد 66 ألف طن فقط في العام السابق، وبلغ إجماليها نحو 140 ألف طن منذ بداية 2023. كما جرى توريد العديد من شحنات الديزل من روسيا إلى غانا والسنغال وليبيا وحتى أوروغواي وكوت ديفوار.

    ولن يكون للحظر الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي تأثير على تحويل إمدادات “الديزل” الروسية فحسب؛ بل سيؤثر أيضًا على حدود الأسعار، التي يخطط تحالف مجموعة الدول الصناعية السبع (G7) لفرضها.

    وقال نائب رئيس الوزراء الروسي إن حظر الاتحاد الأوروبي على المنتجات النفطية الروسية قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار المنتجات النفطية في أوروبا.

    غير ان سوق استيراد النفط من الخارج محررة، حيث إن كل شركة نفط تبحث عن أفضل الأثمان من أجل تحقيق أرباحها. وأن الارتفاع المحتمل لواردات المملكة من النفط الروسي تبتغي علاقة رابح-رابح؛ من جهة روسيا سوف تجد أسواقا جديدة غير أوروبية، ومن جهة أخرى المملكة سوف تجد نفطا بثمن مقبول نوعا ما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش: شركات النفط روجت لأكذوبة كبيرة بشأن دورها في تغير المناخ

    وجه الأمين العام للأمم المتحدة، الأربعاء، انتقادات لاذعة إلى شركات النفط الكبرى، معتبرا أنها “روجت لأكذوبة كبيرة” بشأن دورها في ظاهرة الاحترار المناخي، ومؤكدا أمام منتدى دافوس الاقتصادي العالمي أنه ينبغي محاسبتها.

    وخلال تحدثه أمام مجموعة من النخب الاقتصادية والسياسية من كل أنحاء العالم، رسم غوتيريش مقارنة بين ممارسات شركات النفط وتلك الخاصة بشركات التبغ التي واجهت دعاوى قضائية ضخمة على خلفية الآثار السلبية للسجائر.

    وقال غوتيريش “علمنا الأسبوع الماضي أن بعض منتجي الوقود الأحفوري كانوا مدركين تماما في السبعينات أن منتجهم كان يرفع حرارة كوكبنا”.

    وكان المسؤول الأممي، يشير إلى دراسة نشرتها مجلة “ساينس” المتخصصة أفادت بأن “إكسونموبل” رفضت النتائج التي توصل إليها علماؤها حول دور الوقود الأحفوري في تغير المناخ.

    وأضاف غوتيريش “تماما مثل قطاع التبغ، تجاهلت الحقائق العلمية التي تملكها”، مشيرا إلى الدعاوى القضائية التي توصلت إلى أن شركات السجائر أخفت أخطار منتجاتها. وتابع قائلا: “بعض كبار منتجي النفط روج للكذبة الكبرى. وكما في صناعة التبغ، يجب محاسبة المسؤولين”.

    في العام 1998، كسبت الولايات المتحدة تسوية تاريخية ضد شركات التبغ بقيمة 246 مليار دولار تهدف إلى استرداد تكاليف علاج المدخنين من الآثار الضارة للسجائر.

    ووجدت الدراسة حول “إكسونموبل” أن علماء الشركة وضعوا نماذج وتوقعوا الاحترار المناخي “بدقة مخيفة” غير أن “الشركة أمضت العقدين التاليين في إنكار ذلك”. وتواجه “إكسونموبل” العديد من الدعاوى القضائية في الولايات المتحدة.

    وحض غوتيريش العالم على “وقف إدمان الوقود الأحفوري” فيما حذر من أن الهدف الطموح المتمثل في حصر الاحترار بـ1,5 درجة ماوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية “بدأ يتبخر”.

    وأضاف المسؤول الأممي، “ما زال منتجو الوقود الأحفوري يتسابقون لتوسيع الإنتاج وهم يدركون تماما أن نموذج العمل هذا يتعارض مع بقاء الإنسان”.

    وأضاف “أول شيء أريد رؤيته الآن هو انضمام شركات النفط والغاز إلى شركات حيوية أخرى، عدد كبير منها هنا يعمل بجد لمحاولة معالجة أزمة المناخ”. وأوضح “نحتاج إلى شركات نفط وغاز على الطاولة للمساعدة في تحقيق ذلك”.

    ودعا غوتيريش قادة الأعمال الذين كانوا حاضرين إلى تقديم خطط “موثوقة وشفافة” بحلول نهاية العام حول طريقة تحقيق صافي الانبعاثات الصفري.

    وأصدر خبراء من الأمم المتحدة توصيات خلال مؤتمر الأطراف حول المناخ في مصر (كوب27) في نوفمبر قالوا فيها، إن الشركات لا يمكنها الادعاء بأنها صافية الانبعاثات إذا كانت قد استثمرت في وقود أحفوري جديد أو تسببت في إزالة غابات أو زادت الانبعاثات الكربونية بدلا من تقليلها.

    وقال غوتيريش “من هنا، من دافوس، أدعو جميع قادة الشركات إلى التصرف بناء على هذه المبادئ التوجيهية”.

    وأشار أيضا إلى أن النقاط المرجعية والمعايير في تعهدات الشركات “غالبا ما تكون ملتبسة أو مبهمة” ويمكن أن “تضلل المستهلكين والمستثمرين والهيئات الناظمة بروايات كاذبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقالة وزيرة دفاع ألمانيا تنازل عن السيادة ستكرره الدول العربية في السنوات القليلة المقبلة

    من بين هذه « السيناريوهات المستحيلة » الافتراضية، على سبيل المثال، مشاركة مصر والسعودية وعدد من الدول العربية الأخرى في الحرب الأمريكية ضد إيران والصين وربما روسيا.

    يتمثل الخط الرئيسي لواشنطن في الحرب العالمية الثالثة التي بدأت في البقاء بعيدا عن الأعمال العسكرية لأطول فترة ممكنة، وشن الحرب بالوكالة.

    وقد تم تحقيق ذلك بالفعل مع روسيا: أوكرانيا تضحي بنفسها، وستختفي كدولة من الوجود قريبا، ومع ذلك تجبر موسكو على إنفاق جزء كبير من إمكانياتها العسكرية والاقتصادية. بعد أوكرانيا، من المرجح أن تدخل الحرب بولندا التي تقوم الآن بتسليح جيشها وزيادة عدده. من المحتمل أن تتبع بولندا ألمانيا، فيما نرى الألمان، على ما يبدو، قد بدأوا يفهمون الدور الذي تسنده إليهم واشنطن، ويحاولون تجنب تصعيد المواجهة مع روسيا، إلا أن واشنطن بلا رحمة كأسطوانة لتعبيد أسفلت الطرق، تدهس أمامها آخر بقايا استقلال هذا البلد، حيث ينبغي أن تضع استقالة وزيرة الدفاع الألمانية حدا لمحاولات الألمان للمقاومة.

    إن حرب الولايات المتحدة الأمريكية ضد روسيا هو صراع محكوم يدار من قبل واشنطن أكثر من موسكو، والشغل الشاغل للولايات المتحدة الأمريكية وهدفها في هذه المرحلة هو منع نشوب صراع نووي مباشر مع روسيا، لذلك تقذف واشنطن إلى أتون المعركة ضد روسيا بالدول التي لا تمتلك أسلحة نووية.

     نفس الشيء يحدث مع الصين. فعلى الرغم من تشكيل تحالف « أوكوس » AUKUS العسكري المناهض للصين من الدول النووية، يتم الرهان مؤخرا على جر اليابان وكوريا الجنوبية، اللتين لا تمتلكان أسلحة نووية، إلى صراع مع الصين، حيث غيرت اليابان استراتيجيتها للأمن القومي، معلنة حقها في ضرب أراض أجنبية (وهو الحق الذي حرمت البلاد منه كنتيجة من نتائج الحرب العالمية الثانية)، وتعتزم مضاعفة ميزانيتها العسكرية، فيما قامت كوريا الجنوبية هي الأخرى برفع ميزانيتها العسكرية.

    يجب ألا يتوهّم العرب أنهم يستطيعون تجنب المشاركة في هذه الحرب.

    ويجب أن تبدأ الحرب الأمريكية ضد إيران في موعد لا يتجاوز الحرب الأمريكية ضد الصين، وإنما قبل ذلك. إضافة إلى منع إيران من الحصول على الوضع النووي، تهتم الولايات المتحدة بتدمير ممر النقل بين الصين وأوروبا، وبين روسيا ودول جنوب وجنوب شرق آسيا، وإنهاء التعاون العسكري بين موسكو وطهران، ووقف إمدادات النفط الإيراني إلى الصين.

    بمعنى أنه لا يوجد سبب للاعتقاد بأن واشنطن هنا أيضا لن تقاتل بالوكالة، وتنظم صراعا بين إسرائيل و/أو الدول العربية في الخليج من ناحية، وإيران من ناحية أخرى.

    إضافة إلى ذلك، يجب ألا ننسى أن الصين تستورد أكثر من 70% مما تستهلكه من النفط، وجزء كبير منه يأتي من دول الخليج. لذلك فعلى الأرجح أن يكون أول ما تفعله الولايات المتحدة الأمريكية مع حلفائها بعد بدء الصراع المفتوح مع الصين هو الحصار البحري الذي سيؤثر على إمدادات النفط من الخليج ويوقف عبور الصين عبر قناة السويس، حيث سيتم على الأرجح، في إحدى مراحل تصعيد الصراع بين الولايات المتحدة وروسيا، إغلاق قناة السويس أمام روسيا أيضا.

    أعتقد أن هذه المناطق ستصبح منطقة حرب لأهميتها الاستراتيجية.

    لقد فاجأت المملكة العربية السعودية العالم مؤخرا بتحملها الناجح والثابت للضغط من واشنطن لإنتاج نفط إضافي. في الوقت نفسه، تعلن الرياض صراحة عن عزمها إقامة أوسع تعاون اقتصادي ممكن مع الصين. وخلال زيارة شي جين بينغ الأخيرة إلى المملكة، تم توقيع اتفاقيات وبروتوكولات نوايا بشأن مشاريع مشتركة تبلغ قيمتها عشرات المليارات من الدولارات. ومع ذلك، وبغض النظر عن مدى صعوبة ذلك، سيتعين على الرياض أن تدرك أن هذه المشاريع هي آخر أوراق تسقط من بقايا صيف دافئ، أما المستقبل فعصر آخر، جليدي، ستضطر فيه كل دولة إلى أخذ مكانها على إحدى الجبهات داخل المعسكرات المتحاربة، ولن يكون هناك ما يسمى بـ « انفتاح على كل الاتجاهات » أو « مجرد بيزنس ». وبغض النظر عن الجانب الذي ستتخذه الرياض، سيتم إلغاء المشاريع المشتركة مع الصينيين أو تفجيرها على أرض الواقع بأيدي الأنغلوساكسونيين، تماما مثل تفجير خط أنابيب « السيل الشمالي » الروسي.

    ومع ذلك، لا تزال المملكة العربية السعودية والخليج يحاولان لعب دور الانفتاح على جميع الجبهات.

    بالنسبة لمصر، في رأيي المتواضع، يمكننا الحديث بدرجة عالية من الثقة عن توجه واضح في المجال الأمني صوب الولايات المتحدة، استنادا لرفضها، بضغط من واشنطن، شراء مقاتلات روسية من طراز « سو-35 » لصالح طائرات كورية جنوبية، وهو توجه سيحدد أيضا المكان المستقبلي لمصر في مسار الصراع العسكري العالمي. ونظرا للوضع المالي الصعب، والاعتماد على الولايات المتحدة في هذا الشأن، فإن التوجه السياسي للقاهرة محدد سلفا.

    إن استقالات الوزراء والحكومات، وفرض سقف على أسعار النفط والغاز الروسي، والعقوبات الثانوية ضد شركاء روسيا الاقتصاديين وغيرها من الخطوات المماثلة الأخرى تثبت أن الولايات المتحدة الأمريكية لن توافق على التسامح مع وجود دول محايدة، وسيتم تطبيق مبدأ « من ليس معنا فهو ضدنا » بكل صرامة.

    لكن على كل المشاركين في الأحداث القادمة أن يتذكروا أن المشاركة في المعسكر الأمريكي هذه المرة لا تعني المشاهدة السلبية لضرب دولة ثالثة، أو إرسال بضع مئات من الجنود للمشاركة الرمزية في التحالف الأمريكي. فكونك حليفا للولايات المتحدة هذه المرة يعني الدخول في معركة على الخطوط الأمامية والموت أو المعاناة من أجل المصالح الأمريكية، بينما تظل واشنطن بعيدة عن الصراع.
    المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر…فضائح مجمع سوناطراك تعري نظام العسكر الفاسد

    اهتمت الصحف الجزائرية، الصادرة اليوم الثلاثاء 10 يناير 2022، بفضائح مجمع “سوناطراك” المتتالية، إذ كتبت “الشروق” عن جلسات المحاكمة المخصصة للفساد التي طالت هذا المجمع في العشريتين السابقتين، موضحة أن هذه الجلسات كشفت “عن تمرغ (سونلغاز) ودخوله في دائرة فضائح من العيار الثقيل بعد ما تورط بمعية المجمع النفطي في التحايل على القانون الجزائري.

    وفي هذا الإطار، تضيف الصحيفة، قام الطرفان بخلق شركة مؤقتة “تمكنهما من تأسيس مشاريع طاقية ضخمة في سكيكدة وتيبازة لصالح الشركة الكندية التي حاولت بكل الطرق المشبوهة الاستحواذ على الطاقة الكهربائية تحت مسمى الرفع من طاقة إنتاج الكهرباء في الجزائر لتستنزف الغاز من الجزائر على مدار 20 سنة بدون أي مقابل”.

    والأدهى، تقول الصحيفة، استفادة هذه الشركة من امتياز نيل النسبة الأكبر بـ51 بالمائة في مشروع “حجرة النص”، بل والأخطر، تؤكد الجريدة، هو أن (سوناطراك) و(سونلغاز) كلفتا بتقديم ضمانات للبنوك الجزائرية الأربعة في حال فشل المشروع بدلا عن الشركة الكندية .

    وقالت الصحيفة إنه لا يمكن وصف هذه الفضيحة إلا “بالثقيلة” وتفتح أكثر من باب عن المقابل الفعلي لهذا النهب الفظيع للمال العام الجزائري.

    وكانت محكمة جزائرية قد قضت، في اكتوبر 2022، بالإعدام في حق صحافي جزائري يقيم حاليا في سويسرا بتهم تتعلق بالتخابر وتسريب معلومات ذات طابع سري في ما يتعلق بصفقات ضخمة في عملاق صناعة النفط ‘سوناطراك’ يحاكم فيها مسؤولون كبار، فيما يعتبر الحكم سابقة قضائية.

    والقضية التي حوكم فيها الصحافي محمد عبدالرحمن سمار المعروف إعلاميا بـ”عبدو سمار” وهو مدير موقع “ألجيري بارت”، من أكبر قضايا الفساد التي تنظر فيها محاكم جزائرية وتشمل فساد في صفقات عمومية عقدها مسؤولون ووزراء سابقون في عهد عبدالعزيز بوتفليقة مع شركات نفط دولية.

    ويقول خبراء اقتصاد ومحللون إن ما حدث في سوناطراك بمثابة الشجرة التي تخفي غابة الفساد في الجزائر وأن تفكيك منظومة الفساد عموما مهمة معقدة، مشيرين إلى مسار قضائي طويل.

    ويعتبر هؤلاء أن سقوط نظام بوتفليقة نزع إلى حدّ ما الغطاء السياسي الذي كانت تتمتع به لوبيات الفساد، لكن المثير في مجمل هذا الملف هو أن المحاكمات شملت مدير موقع “ألجيري بارت” الذي دفع ببراءته وعبر عن استغرابه من عدم محاسبة الفاسدين وملاحقته هو شخصيا لكشفه ملفات فساد قائلا إن “لصحافي يعاقب فقط لأنه نشر معلومات صحيحة حول طريقة اشتغال مجموعة سوناطراك”، منددا بما وصفها بـ”حملة التشويه التي يتعرض لها من طرف الصحف المقربة من جنرالات الجزائر”.

    ويشير الحكم الذي نددت به منظمات حقوقية تعنى بحرية الإعلام، إلى محاولة تعتيم على حالة الفساد التي يعتقد أنها لها ارتباط بجنرالات في ظل هيمنة الجيش على مؤسسات الدولة رغم الواجهة السياسية للحكم.

    وفي مقطع فيديو نشره على قناته بيوتيوب مؤخرا وعلى موقعه “الجيريا بارت” قال عبدو سمار “أمر محزن أن تتم إدانتي بحكم قضائي غير مسبوق في التاريخ، ألا وهو عقوبة الإعدام التي لم يعاقب بها حتى كبار المجرمين بالعالم”.

    ووصف لائحة الاتهام بأنها “جنونية”، متسائلا “في أي بلد نعيش؟ هل بالإمكان إصدار هذه العقوبة الجنونية في حق صحافي جزائري في القرن 21؟”.

    واعتبر أن المعلومات التي نشرها و”تقول المحكمة إنها سرية قد أزعجت جنرالات العسكر لأنها صحيحة مائة بالمائة”، معبرا عن استغرابه كيف أن “الوزراء السابقين المتورطين في جرائم مالية يحصلون على عقوبات مخففة، بينما أحصل على عقوبة الإعدام”.

     وقال “لم يحصل أي مسؤول حكومي تتابعه الدولة على عقوبة الإعدام، علما أنهم تورطوا في اختلاسات مالية ضخمة بشهادة رئيس الدولة نفسه”، متسائلا “من هو عدو البلد لكي يتم اتهامي بهذه التهمة الخطيرة؟ أنا صحافي جزائري أحب بلدي وليست لي أي جنسية أجنبية، وأكتب في صحيفة جزائرية، كيف تتم معاقبتي بتهمة مجنونة وغير معقولة”.

    وشدد في مقطع الفيديو على أن “الصحافي مهمته التحقق من المعطيات الرسمية في إطار قالب التحقيقات المعروف لدى الصحافيين”، مضيفا أن “الدولة أفرجت عن مسؤولين تورطوا في قتل الجزائريين، بينما يتم الحكم على صحافي بالإعدام لأنه كتب بضع مقالات فقط”.

    ويأتي الحكم الذي أصدرته غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الدار البيضاء في الضاحية الشرقية للجزائر، بينما لم تبح قضية الصفقات التي عقدت على مدار السنوات الماضية بكل أسرارها نظرا لحالة التشابك والتداخل السياسي والنفوذ الذي يرخي بظلاله على محاسبة من يصفهم الجزائريون بـ”حيتان الفساد”.

    وتقول ناشطة تدعى تليلي الرازي معلقة في تغريدة على حسابها بتويتر “حكمت محكمة بالجزائر بالإعدام على الصحافي عبدو سمار و10 سنوات لإطار بسوناطراك بتهمة التخابر مع العدو وإفشاء الأسرار وتحطيم معنويات الجيش والحقيقة أن عبدو سمار قام بالكتابة وفضح طرق متاجرة الجنرالات بالكوكايين والمخدرات والانقسامات والفساد والصفقات مع روسيا وإيران”.

    وكانت محكمة الجنايات قد بررت حكمها بالقول إن عبدو سمار متورط في “التخابر وتسريب معلومات تحمل طابع السرية في ما يتعلق بصفقات شركة سوناطراك”.

    وفي فبراير 2022 قضت محكمة جزائرية في حكم غيابي بالسجن 20 عاما بحق وزير الطاقة والمناجم الأسبق شكيب خليل وتغريمه بما قدره 15 ألف دولار مع إصدار أمر إحضار دولي في قضية الفساد بمجمع سوناطراك، وتتعلق بفضيحة إنجاز مركب الغاز الطبيعي المسال بأرزيو بولاية وهران الذي أوكل للشركة الإيطالية ‘سايبام’ بأمر من خليل على حساب الشركة الإماراتية ‘بيروفاك’.

    وأصدرت كذلك أحكاما سجنية بحق نائبه السابق وعدّة مسؤولين آخرين في القضية نفسها.

    وحكم في القضية ذاتها على المدير العام الأسبق لسوناطراك محمد مزيان  بالسجن “خمس سنوات نافذة وغرامة نافذة  بجنحة إبرام صفقات مخالفة للتشريع”. كما حكم على نائب الرئيس المدير العام السابق لعملاق النفط الجزائري فغولي عبدالحفيظ بالسجن 6 سنوات بتهم إبرام صفقة مخالفة للتشريع وتبديد المال العام.

    كما قضت المحكمة غيابيا بالسجن خمس سنوات بحق كل من جيلبرتو بولاطو وماسيمو ستيلا، الممثلين عن المجموعة الإيطالية ‘سايبام’ وبغرامة مالية لكل منهما قدرها 6250 يورو، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية في حينها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليمين الإسرائيلي والمحافظون في طهران.. خبراء إيرانيون يستشرفون توترا إضافيا في المنطقة

    لم تتوقف لغة التهديد والوعيد بين طهران وتل أبيب منذ انتصار الثورة الإيرانية عام 1979 حيث رفضت الجمهورية الإسلامية الوليدة الاعتراف بما أسمتها “الغدة السرطانية” وتوعدت باجتثاث “الكيان الصهيوني” خلافا للعلاقات الحميمية التي كانت تربط النظام البهلوي السابق بإسرائيل. ومنذ 4 عقود، باتت إيران في مواجهة مباشرة أو غير مباشرة مع إسرائيل.

    في المقابل، وبالرغم من أن إسرائيل بدأت الألفية الثالثة ببناء جدار الفصل العنصري في الأراضي المحتلة عام 1967 لصد العمليات الفدائية، كما بررت، إلا أن قادتها سرعان ما وجدوا في “الهجوم أفضل وسيلة للدفاع” إذ قام السياسي الليكودي بنيامين نتنياهو بتطبيق هذه الإستراتيجية أكثر من غيره لكسب المعركة ضد طهران.

    التهديد والوعيد

    منذ عودة نتنياهو إلى الحكم بعد الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عادت معه لغة التهديد والوعيد بمنع طهران من امتلاك سلاح نووي تارة، وشن عملية عسكرية ضد إيران تارة أخرى.

    في حين قللت إيران من قيمة التهديدات الإسرائيلية على لسان علي رضا عنايتي مساعد وزير خارجيتها، الذي قال لقناة الجزيرة إن التهديدات الإسرائيلية لا تقلق بلاده، وإنها مستعدة للرد على أي اعتداء.

    وبينما صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، بأن بلاده لا تعير تهديدات الحكومة الإسرائيلية الجديدة أي اهتمام، توعد قائد الجيش الإيراني عبد الرحيم موسوي بـ “رد حازم إذا واجه أي جزء من إيران تهديدا من قبل الكيان الصهيوني”.

    في غضون ذلك، أعاد تهديد القائد العام للحرس الثوري، اللواء حسين سلامي، بأن بلاده “ستلاحق العدو في أي مكان في العالم إذا تعرضت السفن الإيرانية في البحار لأدنى اعتداء” الاغتيالات والهجمات السيبرانية وحوادث الناقلات إلى الأذهان. في وقت حذر مراقبون إيرانيون من تداعيات تقابُل اليمين الإسرائيلي وحكومة بلادهم المحافظة.

    مستقبل مخيف

    من جانبه، استشرف الناشط السياسي الإصلاحي، أحمد زيد آبادي، عودة التوتر إلى المنطقة وزعزعة استقرارها مع عودة اليمين المتطرف إلى سدة الحكم في إسرائيل، محذّرا من إمكانية إقدامه على ضرب الاستقرار في بلاده.

    وفي تغريدة نشرها على قناته في منصة تليغرام، رأى زيد آبادي أن بلاده ستتأثر بالتطورات في فلسطين المحتلة، واصفا المستقبل بأنه مخيف ومروّع. وتساءل عما إذا كان المجتمع الدولي قادرا على احتواء الأزمة القادمة، على حد تعبيره.

    وفي تعليق آخر له بصحيفة “البلد” الناطقة بالفارسية، قال السياسي الإيراني “منطقة الشرق الأوسط على موعد مع عاصفة قادمة عقب عودة نتنياهو إلى السلطة في فلسطين المحتلة”.

    وللوقوف أمام التوتر المحتمل الذي قد يطرأ على الصراع المتواصل بين طهران وتل أبيب، توجهت الجزيرة نت بالسؤال إلى الباحثة السياسية فاطمة خوش نيت، التي عبرت عن خشيتها من انزلاق الأمور إلى مواجهة مباشرة في ضوء تقابل التيار المحافظ في بلادها واليمين الإسرائيلي المتطرف.

    وتوقعت خوش نيت أن تعزف حكومة نتنياهو على وتر سياسة التخويف من إيران بغية توسيع “اتفاقات أبراهام” (التطبيع) بالمنطقة في إطار جهودها الرامية إلى مد النفوذ في جوار إيران لمحاصرتها، مستبعدة أن تقدم تل أبيب على مغامرة حقيقية ضد طهران رغم التهديد بذلك.

    توتر إضافي

    من ناحيته، يعتقد الباحث في الشؤون الإسرائيلية، مجيد صفا تاج، أن عودة اليمين الإسرائيلي المتطرف للحكم ستزيد من وتيرة التوتر في المنطقة بأسرها لا سيما مع الجمهورية الإسلامية، مضيفا أن بلاده تعمل باستمرار على تعزيز قدراتها العسكرية للرد على التهديدات الإسرائيلية.

    ولدى إشارته إلى التدريبات الإسرائيلية الأخيرة التي تحاكي قصف المفاعلات النووية الإيرانية، أوضح صفا تاج -في حديث للجزيرة نت- أن الجيش الإيراني تدرّب خلال مناورات “ذوالفقار 1401” مطلع الأسبوع الجاري على قصف قاعدة إيلات البحرية في فلسطين المحتلة.

    وقال الباحث الإيراني “خلافا للحكومة الإيرانية السابقة التي كانت تحرص على عدم التصعيد في المنطقة، فإن السلطات الإيرانية الثلاث أصبحت على قلب رجل واحد إلى جانب القوات المسلحة، والتيار المحافظ مصمم على الرد علی أي مغامرة إسرائيلية داخل الأراضي الإيرانية”.

    وكشف صفا تاج عن “جهود تبذل في سبيل تسليح الضفة الغربية” قد تتضاعف ردا على “مغامرات” حكومة نتنياهو ضد طهران. وتوقّع أن يصعّد اليمين الإسرائيلي من مساعيه الدولية لإفشال الوساطات الإقليمية والدولية الرامية إلى إنقاذ الاتفاق النووي.

    وخلال السنوات الماضية، تعرّضت ناقلات نفط وسفن تجارية لهجمات استخدمت فيها طائرات مسيرة وألغام بحرية، كما تم استهداف سفينة إيرانية واحدة على الأقل بلغم لاصق (عبوة ناسفة) بالبحر الأحمر. وتبادلت إيران وإسرائيل الاتهامات بشأنها، إلى جانب عمليات القرصنة والهجمات المتواصلة بين الجانبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهم بالتعامل مع مكتب دراسات يديره مغربي.. السجن لوزير مالية أسبق في الجزائر

    أصدر قاضي القطب المتخصص في قضايا الفساد بمحكمة الجزائر الخميس، حكما بالسجن 7 سنوات بحق وزير المالية الأسبق محمد لوكال بتهم فساد خلال فترة إدارته لبنك الجزائر الخارجي، كما أفادت وكالة الانباء الجزائرية.

    وتم توجيه تهم “إساءة استغلال الوظيفة وتبديد أموال عمومية ومنح امتيازات غير مستحقة” في صفقة عقدها بنك الجزائر الخارجي المملوك للدولة مع مكتب دراسات يوجد مقره في فرنسا ويديره شحص مغربي، بحسب ما أفادت به سابقا وسائل إعلام جزائرية.

    كما أمر القضاء بمصادرة الاموال والعقارات المضبوطة في هذه القضية.

    وشغل لوكال منصب وزير المالية بين 2019 و2020 وكان قبلها محافظا لبنك الجزائر لثلاث سنوات ولنحو 10 سنوات مديرا عاما لبنك الجزائر الخارجي.

    وفي قضايا الفساد أيضا، خف فت محكمة الاستئناف الخميس، الحكم الصادر في 15 نونبر بحق عبد المومن ولد قدور، الرئيس التنفيذي السابق لمجموعة سوناطراك، من 15 سنة إلى 10 سنوات سجنا.

    وتم اتهامه بـ”تبديد اموال عمومية” في صفقة شراء مصفاة نفط في إيطاليا بقيمة 2,1 مليار دولار سنة 2018.

    كما تم خفض عقوبة مساعده أحمد مازيغي الذي أشرف على عمليات اقتناء سوناطراك، عملاق المحروقات في الجزائر، لمصفاة أوغستا، من السجن سبع سنوات إلى أربع.

    ومباشرة بعد استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في أبريل 2019، تحرك القضاء لملاحقة عشرات المسؤولين ورجال الاعمال المقربين منه بتهم فساد.

    إقرأ الخبر من مصدره