Étiquette : نفقات

  • المغرب: فائض في الميزانية قدره 524 مليون درهم عند متم يناير

    أفادت وزارة الاقتصاد والمالية بأن وضعية التحملات وموارد الخزينة، عند متم يناير 2023، سجلت فائضا في الميزانية بقيمة 524 مليون درهم، مقابل عجز قدره 360 مليون درهم قبل سنة من ذلك.

    وأوضحت الوزارة في نشرتها الخاصة بوضعية التحملات وموارد الخزينة برسم شهر يناير 2023، أن المداخيل سجلت، على أساس صاف من الاسترداد الضريبي والإعفاءات والمبالغ المستردة، ارتفاعا بـ3,5 مليار درهم، أي 15,8 في المائة مقارنة بنهاية يناير 2022، وبنسبة إنجاز 8,1 في المائة مقارنة بتوقعات قانون المالية.

    وحققت المداخيل الضريبية زيادة تفوق ملياري درهم (زائد 9,5 في المئة)، ومعدل إنجاز قدره 9,2 في المئة. وبلغت الاستردادات الضريبية والإعفاءات والمبالغ المستردة، بما في ذلك الحصة التي تتحملها الجماعات الترابية، 256 مليون درهم، مقابل حوالي 179 مليون درهم نهاية يناير 2022.

    من جهتها، بلغت المداخيل غير الضريبية أزيد من 1,4 مليار درهم، مقابل 212 مليون درهم عند متم يناير 2022.

    وأشارت النشرة إلى أن النفقات العادية شهدت استقرارا بحيث بلغت 24,5 مليار درهم، أي تقريبا نفس المستوى المسجل في يناير 2022.

    ويعزى هذا التطور، من جهة، إلى انخفاض نفقات “سلع وخدمات أخرى” بـ905 مليون درهم، وتكاليف المقاصة بمبلغ 128 مليون درهم، ومن جهة أخرى، إلى ارتفاع فائدة الدين بـ633 مليون درهم ونفقات الموظفين بـ364 مليون درهم.

    وبلغت نفقات المقاصة 2,5 مليار درهم، بانخفاض نسبته 4,8 في المئة، ارتباطا بالخصوص بتراجع أسعار غاز البوتان التي بلغت متوسطا قدره 673 دولارا/طن مقابل حوالي 853 دولارا/طن في يناير 2022.

    وعرفت فوائد الدين، من جانبها، ارتفاعا لتصل إلى حوالي 1,3 مليار درهم، مقابل 640 مليون درهم في يناير 2022. ويعزى هذا التطور إلى ارتفاع فوائد الدين الداخلي (زائد 358 مليون درهم) وتلك المتعلقة بالدين الخارجي (زائد 275 مليون درهم).

    ونتج عن هذا التطور في المداخيل والنفقات العادية رصيد عادي إيجابي قدره 839 مليون درهم، مقابل رصيد سلبي قدره حوالي 2,7 مليار درهم متم يناير 2022.

    وفي ما يتعلق بالإنفاق الاستثماري، بلغت الإصدارات 12,3 مليار درهم، أي تقريبا نفس مستوى الشهر الأول من سنة 2022. ومقارنة بتوقعات قانون المالية برسم 2023، فقد بلغ معدل إنجازها نحو 13,5 في المئة.

    من جانبها، حققت الحسابات الخاصة للخزينة فائضا في الرصيد يفوق 12 مليار درهم، مقابل حوالي 14,6 مليار درهم في يناير 2022.

    وتعد وضعية التحملات وموارد الخزينة وثيقة إحصائية تمثل، باسم وزارة الاقتصاد والمالية، نتائج تنفيذ توقعات قانون المالية مع مقارنتها بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    وفي حين تتسم الوضعية الناتجة عن الخزينة العامة للمملكة بطابع حسابي بالأساس، تستوعب وضعية التحملات وموارد الخزينة، كما توصي بذلك المعايير الدولية في مجال الإحصاءات المالية العمومية، المعاملات الاقتصادية التي تتم خلال فترة ميزانية مع وصف، من حيث التدفقات، المداخيل والنفقات العادية، ونفقات الاستثمار وعجز الميزانية وحاجيات التمويل والتمويلات المعبأة لتغطية هذه الحاجيات.

    الدار: وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موارد الخزينة بالمغرب تسجل فائضا في الميزانية بقيمة 524 مليون درهم

    أفادت وزارة الاقتصاد والمالية، بأن وضعية التحملات وموارد الخزينة، عند متم يناير 2023، سجلت فائضا في الميزانية بقيمة 524 مليون درهم، مقابل عجز قدره 360 مليون درهم قبل سنة من ذلك.

    وأوضحت الوزارة في نشرتها الخاصة بوضعية التحملات وموارد الخزينة برسم شهر يناير 2023، أن المداخيل سجلت، على أساس صاف من الاسترداد الضريبي والإعفاءات والمبالغ المستردة، ارتفاعا بـ3,5 مليار درهم، أي 15,8 في المائة مقارنة بنهاية يناير 2022، وبنسبة إنجاز 8,1 في المائة مقارنة بتوقعات قانون المالية.

    وحققت المداخيل الضريبية زيادة تفوق ملياري درهم (زائد 9,5 في المئة)، ومعدل إنجاز قدره 9,2 في المئة. وبلغت الاستردادات الضريبية والإعفاءات والمبالغ المستردة، بما في ذلك الحصة التي تتحملها الجماعات الترابية، 256 مليون درهم، مقابل حوالي 179 مليون درهم نهاية يناير 2022.

    من جهتها، بلغت المداخيل غير الضريبية أزيد من 1,4 مليار درهم، مقابل 212 مليون درهم عند متم يناير 2022.

    وأشارت النشرة إلى أن النفقات العادية شهدت استقرارا بحيث بلغت 24,5 مليار درهم، أي تقريبا نفس المستوى المسجل في يناير 2022.

    ويعزى هذا التطور، من جهة، إلى انخفاض نفقات “سلع وخدمات أخرى” بـ905 مليون درهم، وتكاليف المقاصة بمبلغ 128 مليون درهم، ومن جهة أخرى، إلى ارتفاع فائدة الدين بـ633 مليون درهم ونفقات الموظفين بـ364 مليون درهم.

    وبلغت نفقات المقاصة 2,5 مليار درهم، بانخفاض نسبته 4,8 في المئة، ارتباطا بالخصوص بتراجع أسعار غاز البوتان التي بلغت متوسطا قدره 673 دولارا/طن مقابل حوالي 853 دولارا/طن في يناير 2022.

    وعرفت فوائد الدين، من جانبها، ارتفاعا لتصل إلى حوالي 1,3 مليار درهم، مقابل 640 مليون درهم في يناير 2022. ويعزى هذا التطور إلى ارتفاع فوائد الدين الداخلي (زائد 358 مليون درهم) وتلك المتعلقة بالدين الخارجي (زائد 275 مليون درهم).

    ونتج عن هذا التطور في المداخيل والنفقات العادية رصيد عادي إيجابي قدره 839 مليون درهم، مقابل رصيد سلبي قدره حوالي 2,7 مليار درهم متم يناير 2022.

    وفي ما يتعلق بالإنفاق الاستثماري، بلغت الإصدارات 12,3 مليار درهم، أي تقريبا نفس مستوى الشهر الأول من سنة 2022. ومقارنة بتوقعات قانون المالية برسم 2023، فقد بلغ معدل إنجازها نحو 13,5 في المئة.

    من جانبها، حققت الحسابات الخاصة للخزينة فائضا في الرصيد يفوق 12 مليار درهم، مقابل حوالي 14,6 مليار درهم في يناير 2022.

    وتعد وضعية التحملات وموارد الخزينة وثيقة إحصائية تمثل، باسم وزارة الاقتصاد والمالية، نتائج تنفيذ توقعات قانون المالية مع مقارنتها بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    وفي حين تتسم الوضعية الناتجة عن الخزينة العامة للمملكة بطابع حسابي بالأساس، تستوعب وضعية التحملات وموارد الخزينة، كما توصي بذلك المعايير الدولية في مجال الإحصاءات المالية العمومية، المعاملات الاقتصادية التي تتم خلال فترة ميزانية مع وصف، من حيث التدفقات، المداخيل والنفقات العادية، ونفقات الاستثمار وعجز الميزانية وحاجيات التمويل والتمويلات المعبأة لتغطية هذه الحاجيات.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 2.9 مليون أسرة عربية يتجاوز دخلها الشهري 4000 دولار… والمغرب سابعا في الترتيب

    احتل المغرب المرتبة السابعة عربيا، ضمن قائمة الأسر التي يتجاوز دخلها الشهري 4000 دولار ( 4 ملايين سنتيم)، وفق قاعدة بيانات “فيتش سوليوشنز” 2023.

    المعطيات المتوفرة، تؤكد أن نحو 2.9 مليون أسرة في الدول العربية يتجاوز دخلها حاجز 4 آلاف دولار شهرياً، وتشكّل هذه الأسر 74% من الأسر المُقيمة في قطر بعدد 282 ألف أسرة، و48.6% من الأسر في البحرين بعدد 82 ألف أسرة، و48.6% من الأسر في الإمارات.

    وبلغ عدد الأسر التي يتجاوز دخلها 4 ملايين سنتيم في المغرب،41.1 ألف أسرة، أي ما يمثل 0.48 % من إجمالي الأسر.

    بينما تشكّل هذه الأسر نسبة لا تتجاوز 0.1% من الأسر المقيمة في مصر.

    وكان تقرير لوزارة الاقتصاد والمالية، كشف أن 37.6 في المائة من موظفي الدولة، يتقاضون أزيد من 10 آلاف درهم شهريا، بينما 26.2 في المائة من الموظفين، لا تتجاوز أجورهم 6000 درهم شهريا.

    وبحسب تقرير الموارد البشرية، الذي أعدته الوزارة ضمن الوثائق المرفقة مع مشروع قانون المالية لسنة 2023، تبلغ نسبة موظفي الدولة الذين تتراوح أجورهم ما بين 3000 و4000 درهم، 3.2 في المائة.

    وتشير المعطيات، إلى أن 3.2 في المائة من موظفي الدولة المدنيين، يستفيدون من أجرة شهرية صافية تفوق 20 ألف درهم.

    يذكر أن رواتب وأجور موظفي القطاع العام، بلغت 35.15٪ من إجمالي نفقات الميزانية العامة في 2022، وتتمركز 90 في المائة من نفقات الموظفين المدنيين في سبعة قطاعات أساسية، حيث تحتل التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مرتبة الصدارة بنسبة تناهز 38.08 في المائة، يليها قطاع الداخلية بحصة تقدر بـ21.6 في المائة، ثم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والتعليم العالي والبحث العلمي والعدل والاقتصاد والمالية والشؤون الخارجية والتعاون، وتبلغ نسبتها على التوالي، 11.08 في المائة و8.10 في المائة و4.91 في المائة و3.10 في المائة و2.51 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا تسهل شروط التأشيرة لبعض ضحايا الزلزال بشروط

    تريد الحكومة الألمانية تخفيف قيود التأشيرات بشكل مؤقت على الناجين من زلزال تركيا وسوريا الذين لديهم أقارب من الدرجة الأولى بألمانيا ويعانون من إصابات أو يواجهون التشرد.

    وقالت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر، على حسابها بموقع “تويتر”: “الأمر يتعلق بالمساعدة في أوقات الحاجة.. نريد تمكين العائلات التركية أو السورية في ألمانيا من إحضار أقربائهم من منطقة الكارثة”.

    وأضافت “بإمكانهم إيجاد مأوى والحصول على العلاج الطبي لدينا عن طريق التأشيرات العادية التي تصدر بسرعة ومدتها ثلاثة أشهر”.

    مع ذلك، لم تتنازل برلين عن جميع متطلبات التأشيرة العادية التي تتضمن تقديم جواز سفر ساري، وهو الأمر الذي قد يشكل عقبة أمام السكان الذين فروا من البنايات المنهارة.

    وهناك دعوات منذ أيام للسماح لهم باستقبال أفراد عائلاتهم من المناطق المنكوبة.

    وقالت الحكومة الألمانية إنها ستخفف شروط التأشيرات الصارمة، مضيفة أن وزارة الخارجية زادت بالفعل عدد موظفيها في تركيا، وأعادت نشرهم في مراكز قبول التأشيرات هناك.

    وأفادت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) بأن ضحايا الزلزال الذين يرغبون في طلب اللجوء إلى ألمانيا ويريدون التقدم للحصول على تأشيرة لمدة ثلاثة أشهر يجب أن يثبتوا أن لديهم أقارب من الدرجة الأولى في ألمانيا ويحملون الجنسية الألمانية، أو لديهم إقامة دائمة.

    ويجب أن توقع العائلة الألمانية المضيفة على وثيقة تتعهد فيها بدفع نفقات المعيشة، والمغادرة في وقت لاحق للاجئين الذي تم استقبالهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركز أبحاث يتوقع تسارع نمو الاقتصاد المغربي في الرُّبع الأول من 2023

    اعتبر مركز أبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش”، أنه يرتقب تسارع النمو الاقتصادي ليصل إلى 3,4 في المئة خلال الربع الأول من السنة الجارية.

    وأشار المركز في مذكرته الأخيرة “STRATEGY” بعنوان “الثقة في 2023″، إلى أن هذا التسارع يعزى إلى عودة الظروف المناخية الملائمة، مدفوعا أساسا بتحسن القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 6,7 في المئة ونمو الأنشطة غير الفلاحية بنسبة 3 في المئة.

    وأورد المصدر ذاته أنه خلال الربع الرابع من السنة المنصرمة، تباطأ نمو الاقتصاد إلى 1,4 في المئة، بعد نمو قدره زائد 1,6 في المئة خلال الربع السابق، مؤكدا أن هذا التراجع في الاقتصاد الوطني يعزى إلى استمرار تدهور القيمة المضافة الفلاحية بوتيرة ناقص 15,9 في المئة، والتي لم يتم تعويضها بما يكفي بالتحسن البالغ زائد 3,4 في المئة للقيمة المضافة غير الفلاحية، المدفوعة بدورها بالدينامية المستمرة للخدمات التجارية.

    كما أشارت المذكرة إلى تفاقم العجز التجاري (زائد 56,5 في المئة) إلى ناقص 311,6 مليار درهم بمعدل تغطية قدره 57,8 في المئة عند متم 2022.

    وفي ما يتعلق بالمالية العمومية، أظهر تنفيذ قانون المالية 2022 عجزا في الميزانية قدره ناقص 69,5 مليار درهم، مقابل ناقص 70,2 مليار درهم قبل سنة، أي ناقص 5,1 في المئة من الناتج الداخلي الخام.

    وأوضحت المذكرة أن المنحى الجيد للإيرادات الضريبة في سياق تضخمي مكن من موازنة الزيادة الكبيرة في نفقات المقاصة والموسم الفلاحي السلبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات بنمو الاقتصاد المغربي بنسبة 3,4 في المائة

    ترقّب مركز أبحاث « بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش » تسارع النمو الاقتصادي، ليصل إلى 3,4 في المائة، خلال الربع الأول من السنة الجارية.

    وأشار المركز في مذكرته الأخيرة « STRATEGY »، بعنوان: « الثقة في 2023″، إلى أن هذا التسارع يعزى إلى عودة الظروف المناخية الملائمة، مدفوعا أساسا، بتحسن القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 6,7 في المائة، ونمو الأنشطة غير الفلاحية بنسبة 3 في المائة.

    وأورد المصدر ذاته أنه، خلال الربع الرابع من السنة المنصرمة، تباطأ نمو الاقتصاد إلى 1,4 في المائة، بعد نمو قدره زائد 1,6 في المائة، خلال الربع السابق، مؤكدا أن هذا التراجع في الاقتصاد الوطني يعزى إلى استمرار تدهور القيمة المضافة الفلاحية بوتيرة ناقص 15,9 في المائة، والتي لم يتم تعويضها بما يكفي بالتحسن البالغ زائد 3,4 في المائة للقيمة المضافة غير الفلاحية، المدفوعة بدورها بالدينامية المستمرة للخدمات التجارية.

    كما أشارت المذكرة إلى تفاقم العجز التجاري (زائد 56,5 في المائة) إلى ناقص 311,6 مليار درهم، بمعدل تغطية قدره 57,8 في المائة، عند متم 2022.

    وفي ما يتعلق بالمالية العمومية، أظهر تنفيذ قانون المالية 2022 عجزا في الميزانية قدره ناقص 69,5 مليار درهم، مقابل ناقص 70,2 مليار درهم، قبل سنة؛ أي ناقص 5,1 في المائة من الناتج الداخلي الخام.

    وأوضحت المذكرة أن المنحى الجيد للإيرادات الضريبة في سياق تضخمي مكّن من موازنة الزيادة الكبيرة في نفقات المقاصة والموسم الفلاحي السلبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نمو اقتصادي مرتقب بالمغرب خلال الربع الأول من 2023

    هبة بريس

    اعتبر مركز أبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش”، أنه يرتقب تسارع النمو الاقتصادي ليصل إلى 3,4 في المئة خلال الربع الأول من السنة الجارية.

    وأشار المركز في مذكرته الأخيرة “STRATEGY” بعنوان “الثقة في 2023″، إلى أن هذا التسارع يعزى إلى عودة الظروف المناخية الملائمة، مدفوعا أساسا بتحسن القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 6,7 في المئة ونمو الأنشطة غير الفلاحية بنسبة 3 في المئة.

    وأورد المصدر ذاته أنه خلال الربع الرابع من السنة المنصرمة، تباطأ نمو الاقتصاد إلى 1,4 في المئة، بعد نمو قدره زائد 1,6 في المئة خلال الربع السابق، مؤكدا أن هذا التراجع في الاقتصاد الوطني يعزى إلى استمرار تدهور القيمة المضافة الفلاحية بوتيرة ناقص 15,9 في المئة، والتي لم يتم تعويضها بما يكفي بالتحسن البالغ زائد 3,4 في المئة للقيمة المضافة غير الفلاحية، المدفوعة بدورها بالدينامية المستمرة للخدمات التجارية.

    كما أشارت المذكرة إلى تفاقم العجز التجاري (زائد 56,5 في المئة) إلى ناقص 311,6 مليار درهم بمعدل تغطية قدره 57,8 في المئة عند متم 2022.

    وفي ما يتعلق بالمالية العمومية، أظهر تنفيذ قانون المالية 2022 عجزا في الميزانية قدره ناقص 69,5 مليار درهم، مقابل ناقص 70,2 مليار درهم قبل سنة، أي ناقص 5,1 في المئة من الناتج الداخلي الخام.

    وأوضحت المذكرة أن المنحى الجيد للإيرادات الضريبة في سياق تضخمي مكن من موازنة الزيادة الكبيرة في نفقات المقاصة والموسم الفلاحي السلبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب: نمو متوقع بنسبة 3,4 في المئة خلال الربع الأول من سنة 2023

    اعتبر مركز أبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش”، أنه يرتقب تسارع النمو الاقتصادي ليصل إلى 3,4 في المئة خلال الربع الأول من السنة الجارية.

    وأشار المركز في مذكرته الأخيرة “STRATEGY” بعنوان “الثقة في 2023″، إلى أن هذا التسارع يعزى إلى عودة الظروف المناخية الملائمة، مدفوعا أساسا بتحسن القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 6,7 في المئة ونمو الأنشطة غير الفلاحية بنسبة 3 في المئة.

    وأورد المصدر ذاته أنه خلال الربع الرابع من السنة المنصرمة، تباطأ نمو الاقتصاد إلى 1,4 في المئة، بعد نمو قدره زائد 1,6 في المئة خلال الربع السابق، مؤكدا أن هذا التراجع في الاقتصاد الوطني يعزى إلى استمرار تدهور القيمة المضافة الفلاحية بوتيرة ناقص 15,9 في المئة، والتي لم يتم تعويضها بما يكفي بالتحسن البالغ زائد 3,4 في المئة للقيمة المضافة غير الفلاحية، المدفوعة بدورها بالدينامية المستمرة للخدمات التجارية.

    كما أشارت المذكرة إلى تفاقم العجز التجاري (زائد 56,5 في المئة) إلى ناقص 311,6 مليار درهم بمعدل تغطية قدره 57,8 في المئة عند متم 2022.

    وفي ما يتعلق بالمالية العمومية، أظهر تنفيذ قانون المالية 2022 عجزا في الميزانية قدره ناقص 69,5 مليار درهم، مقابل ناقص 70,2 مليار درهم قبل سنة، أي ناقص 5,1 في المئة من الناتج الداخلي الخام.

    وأوضحت المذكرة أن المنحى الجيد للإيرادات الضريبة في سياق تضخمي مكن من موازنة الزيادة الكبيرة في نفقات المقاصة والموسم الفلاحي السلبي.

    المصدر الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عجز الميزانية بالمغرب يتفاقم إلى 73,9 مليار درهم في 2022

    أفادت الخزينة العامة للمملكة، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، بأن تنفيذ قانون المالية حتى متم شهر دجنبر المنصرم سجل رصيدا سلبيا بلغ 73,9 مليار درهم.

    وأوضحت الخزينة العامة، في تقريرها الفصلي حول تنفيذ قانون المالية، أن هذا العجز يعزى إلى موارد عادية (باستثناء إيرادات القروض) بقيمة 463,3 مليار درهم، مقابل نفقات (باستثناء سداد الديون) بقيمة 537,1 مليار درهم.

    وأضاف المصدر ذاته أنه مع الأخذ بعين الاعتبار إيرادات القروض البالغة 67,6 مليار درهم وسداد الديون بقيمة 58,8 مليار درهم، فإن تنفيذ قانون المالية أظهر فائضا في الموارد مقارنة بالنفقات بقيمة 65 مليار درهم .

    كما يبرز التقرير أن إجمالي موارد الدولة خلال الفصل الرابع من سنة 2022، بلغ 530,9 مليار درهم، أي بنسبة إنجاز تصل إلى 115,1 بالمائة من توقعات قانون المالية، مشيرا إلى أن متأخرات سداد الضريبة على القيمة المضافة وطلبات استرداد الضريبة على الشركات بلغت 38,9 مليار درهم و4,6 مليار درهم على التوالي عند متم دجنبر 2021.

    وفي ما يتعلق بإجمالي نفقات الدولة، فقد بلغت 595,9 مليار درهم، أي بمعدل إنجاز بلغ 104 بالمائة من توقعات قانون المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يرصد تنفيذ قانون المالية 2022

    رصد التقرير الفصلي حول تنفيذ قانون المالية عند متم دجنبر 2022، الصادر عن الخزينة العامة للمملكة، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية:

    1. موارد الدولة:

    بلغ إجمالي موارد الدولة خلال الفصل الرابع من سنة 2022، ما مجموعه 530,9 مليار درهم، أي بنسبة إنجاز تصل إلى 115,1 بالمائة من توقعات قانون المالية. كما أن متأخرات سداد الضريبة على القيمة المضافة وطلبات استرداد الضريبة على الشركات بلغت 38,9 مليار درهم و4,6 مليار درهم على التوالي عند متم دجنبر 2021.

    يتوزع إجمالي موارد الدولة على الشكل الآتي:

    – بلغت المداخيل العادية 308,8 مليار درهم، أي 58,2 في المائة من إجمالي الموارد. وسجلت نسبة إنجاز بلغت 121 في المائة من توقعات قانون المالية. وتتكون المداخيل العادية من الإيرادات الضريبية بنسبة 85,5 في المائة والإيرادات غير الضريبية بنسبة 14,5 في المائة.

    – بلغت مداخيل القروض المتوسطة والطويلة الأجل 67,6 مليار درهم، أي 12,7 في المائة من إجمالي موارد الدولة. وقد تم إنجازها بنسبة 64,2 في المائة من توقعات قانون المالية. وبلغت نسبة اللجوء إلى سوق المناقصة 60,5 في المائة بهذا الصدد.

    – بلغت مداخيل الحسابات الخاصة للخزينة 152 مليار درهم، أي 28,6 في المائة من إجمالي موارد الدولة. وقد تم إنجازها بنسبة 154,5 في المائة من توقعات قانون المالية.

    – بلغت مداخيل خدمات الدولة المسيرة بشكل مستقل 2,4 مليار درهم، أي 0,5 في المائة من إجمالي موارد الدولة. وقد تم إنجازها بنسبة 111,3 في المائة من توقعات قانون المالية.

    2 . نفقات الدولة:

    بلغ إجمالي نفقات الدولة 595,9 مليار درهم بنسبة إنجاز بلغت 104 في المائة من توقعات قانون المالية.

    وتتوزع على النحو التالي:

    – بلغت النفقات العادية من الميزانية العامة 307,4 مليار درهم بنسبة إنجاز بلغت 51,6 في المائة من إجمالي نفقات الدولة. تم إنجازها بنسبة 100 في المائة ، وتكونت بنسبة 48,1 في المائة من تكاليف الموظفين.

    – تم إنجاز نفقات الاستثمار، البالغة 96 مليار درهم، بنسبة 92,6 في المائة من التوقعات. وتمثل 16,1 في المائة من إجمالي النفقات في نهاية دجنبر 2022.

    – بلغت إصدارات الحسابات الخاصة للخزينة 131,2 مليار درهم، أي بنسبة إنجاز بلغت 133,4 في المائة. وتمثل هذه النفقات 22 في المائة من التكاليف الإجمالية.

    – بلغ سداد الديون 58,8 مليار درهم، ويمثل 9,9 في المائة من النفقات، كما تم إنجازها بنسبة 96,1 في المائة.

    3 . على مستوى الأرصدة:

    – رصيد عادي سلبي قدره 11,4 مليار درهم.

    – رصيد ميزانية الدولة (باستثناء إيرادات القروض وسداد الديون) سلبي قدره 73,9 مليار درهم.

    – فائض في النفقات مقارنة بالموارد بقيمة 65 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره