Étiquette : هجرة

  • المغرب في تأهب لمنع محاولات اقتحام جماعي نحو سبتة وسط تنامي هجرة القاصرين والنساء

    كثفت السلطات المغربية من إجراءاتها الأمنية على طول الشريط الحدودي الشمالي، خصوصا في محيط مدن الفنيدق وتطوان وبليوتش، بعد تداول دعوات واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي تحث المهاجرين على التجمع يوم 15 أكتوبر الجاري في محاولة جديدة لاقتحام السياج الحدودي نحو مدينة سبتة المحتلة.

    تعبئة أمنية واسعة وانتشار ميداني للقوات

    وبحسب مصادر أمنية مغربية، شهدت الأيام الأخيرة تنفيذ حملات مداهمة واعتقالات شملت نحو ألف شخص من جنسيات إفريقية جنوب الصحراء، إلى جانب عدد كبير من الشبان المغاربة وعدة قاصرين، في المناطق المحيطة بمخيمات المهاجرين السابقة والغابات القريبة من السياج الحدودي.

    وقد شاركت في العملية وحدات من الدرك الملكي والقوات المساعدة، مدعومة بدوريات متنقلة ومركبات رباعية الدفع، فيما تم نشر آلية مزودة بمدافع المياه تحسبا لأي تجمعات كبيرة. كما فُرضت نقاط مراقبة على الطرق الثانوية المؤدية إلى المعابر الحدودية.

    وتجسدت التعبئة الأمنية في نشر مروحية تابعة للدرك الملكي حلقت بشكل مستمر فوق الشريط الحدودي، في إطار خطة وقائية تهدف إلى منع أي محاولات اختراق جماعي كتلك التي شهدتها المنطقة في سبتمبر من العام الماضي، والتي تسببت في مواجهات وعمليات كرّ وفرّ استمرت يومين قبل أن تتمكن الشرطة المغربية من تفريق المتجمهرين.

    تنسيق أمني مكثف مع إسبانيا

    في الجانب الإسباني، أبقت قوات الحرس المدني على طلعات جوية ليلية بطائرات « كوكوس » لمراقبة الساحل والخط الحدودي، دون اللجوء إلى تعزيزات ميدانية استثنائية. وتواصل الدوريات البحرية مهامها الاعتيادية في خليجي سبتة، فيما حافظت قنوات التنسيق الأمني والمعلوماتي بين الرباط ومدريد على وتيرتها منذ بداية حالة التأهب.

    ويمتد السياج الحدودي لسبتة على مسافة تزيد عن ثمانية كيلومترات، ويضم أسوارا مزدوجة وأنظمة مراقبة عالية التقنية تشمل مستشعرات حركة وكاميرات حرارية، مما يجعله من أكثر النقاط مراقبة على الحدود الجنوبية للاتحاد الأوروبي.

    موجة جديدة من الهجرة عبر البحر

    وعلى الرغم من الإجراءات المشددة، سجلت نهاية الأسبوع الماضي عدة محاولات تسلل عبر البحر، كان أغلب منفذيها من القاصرين. وتمكنت امرأة مغربية من الوصول إلى شاطئ تاراخال سباحةً برفقة طفلها البالغ نحو عشر سنوات، بعد أن قطعا مئات الأمتار من السواحل المغربية، حيث تم إنقاذهما من طرف عناصر الحرس المدني.

    كما أكدت مصادر أمنية دخول ما لا يقل عن ثلاثين قاصرا إلى سبتة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بينهم عدد متزايد من الفتيات والمراهقات، وهو ما وصفته السلطات المحلية بـ »الظاهرة المقلقة » التي تشكل تحدياً جديداً لنظام الاستقبال.

    ضغط متزايد على مراكز الإيواء واستنفار في سبتة

    أدت هذه التطورات إلى تفاقم الضغط على مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين (CETI)، الذي يستضيف حالياً أكثر من ألف شخص، أي ضعف طاقته الاستيعابية، في حين يتجاوز عدد القاصرين غير المصحوبين المسجلين لدى سلطات المدينة 550 قاصراً مقابل 27 مكاناً فقط مخصصاً لهم في الأصل.

    وأكد ألبرتو غايتان، مستشار الرئاسة والناطق الرسمي باسم حكومة سبتة المحلية، أن المدينة قررت الانضمام كطرف في الدعاوى القضائية المرفوعة أمام المحكمة العليا الإسبانية والمتعلقة بمرسوم حكومي ينظم الطاقة الاستيعابية لنظام حماية الطفولة. وأوضح أن الهدف هو « متابعة المسار القانوني وضمان سلامة الإجراءات المتعلقة بعمليات نقل القاصرين ».

    وأشار غايتان إلى أن المرسوم الجديد بدأ تطبيقه فعلياً، حيث تم نقل عشرة قاصرين هذا الأسبوع، ومن المتوقع نقل سبعة آخرين خلال الأيام المقبلة، مضيفاً أن العملية تسير الآن بوتيرة « أكثر انتظاماً وفعالية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغربية تُدان في إسبانيا بسنتين حبسا بتهمة الاحتيال على مواطنتها في قضية مثيرة للجدل

    قضت محكمة إسبانية في مدينة أوفييدو، شمال البلاد، بسجن سيدة مغربية لمدة عامين وغرامة مالية بعد إدانتها بارتكاب عملية احتيال ضد مواطنة مغربية أخرى، استولت خلالها على مبلغ 25 ألف يورو مستغلةً هشاشتها الاجتماعية وخوفها من فقدان حضانة أطفالها الأربعة. القضية، التي أثارت تعاطفا واسعا في أوساط الجالية المغربية، تسلط الضوء على أوضاع بعض المهاجرات اللواتي يجدن أنفسهن في مواقف ضعف تجعل منهن فريسة سهلة للاستغلال.

    بداية القصة: ثقة تحولت إلى احتيال

    تعود وقائع القضية إلى عام 2022، حينما تعرفت المتهمة (مغربية من مواليد 1992) على الضحية، وهي سيدة من نفس الجنسية تعيش وضعاً هشاً وتعاني من ضعف في اللغة الإسبانية، لتعرض عليها المساعدة في إجراءات الطلاق من زوجها من خلال الترجمة والتواصل مع السلطات. ومع مرور الوقت، نجحت المتهمة في كسب ثقة الضحية، ثم أوهمتها بأن عليها دفع مبالغ مالية منتظمة لهيئات حكومية إسبانية حتى لا تُسحب منها حضانة أطفالها.

    وبين سبتمبر 2022 وسبتمبر 2023، حوّلت الضحية – التي تعمل بشكل متقطع كعاملة نظافة – ما مجموعه 25 ألف يورو إلى حساب بنكي قالت المتهمة إنه تابع للدولة، لكنه كان في الواقع حساب ابنتها القاصر. ولتدبير المبالغ المطلوبة، اضطرت الضحية إلى الاقتراض من أفراد أسرتها وأصدقائها، ما تسبب في تدهور وضعها المالي بشكل خطير.

    إدانة قضائية وتخفيف للعقوبة

    في الجلسة التي عقدتها الغرفة الثانية بمحكمة الاستئناف في أوفييدو، أقرت المتهمة بكل التهم المنسوبة إليها، وهو ما سمح بتطبيق ظروف التخفيف بسبب تعاونها مع القضاء ومحاولتها إصلاح الضرر. وقد أعادت بالفعل 15 ألف يورو قبل بدء المحاكمة، ما ساهم في تخفيف الحكم الصادر ضدها.

    وأدانت المحكمة المتهمة بارتكاب « جريمة احتيال متواصلة » وفقاً للمادتين 250.1.4 و74 من القانون الجنائي الإسباني، وحكمت عليها بالسجن لمدة عامين مع حرمانها من الحق في الترشح للانتخابات طوال فترة العقوبة، بالإضافة إلى غرامة مالية تعادل 7 أشهر بواقع 5 يوروهات في اليوم، مع إمكانية السجن البديل في حالة عدم الدفع. كما ألزمتها المحكمة بدفع تعويض مدني للضحية بقيمة 25 ألف يورو مضافاً إليها الفوائد القانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوكس » يتحدث عن منح اللجوء لمغاربة في سبتة المحتلة بهدف « تخفيف ضغط الهجرة

    تتواصل النقاشات داخل الأوساط السياسية الإسبانية حول أوضاع المهاجرين المغاربة في مدينة سبتة المحتلة، بعدما وجّه حزب « فوكس » اليميني المتطرف أسئلة للحكومة المركزية بمدريد يطالب فيها بتوضيحات حول ما إذا كانت السلطات الإسبانية تمنح تراخيص لجوء لمواطنين مغاربة بهدف تقليص الاكتظاظ داخل مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين (CETI).

    وحسب ما نقلته صحيفة « إل فارو دي سبتة »، فقد أحال الحزب، الذي يقوده في المدينة النائب خوان سيرخيو ريدوندو، سلسلة من الأسئلة إلى البرلمان الإسباني يطلب من خلالها معرفة عدد طلبات اللجوء التي تقدم بها مهاجرون مغاربة منذ سنة 2024، وعدد الملفات التي تمت الموافقة عليها، والمعايير القانونية التي تُعتمد في منحها.

    « فوكس » يتحدث عن « خطة لتخفيف الاكتظاظ »

    وأوضح الحزب أن الحكومة الإسبانية قد تكون — بحسب تعبيره — تقبل طلبات لجوء من مغاربة بشكل استثنائي بغرض تخفيف الضغط على مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين في سبتة، الذي يعيش منذ أشهر وضعًا صعبًا نتيجة الاكتظاظ ورفض المغرب استقبال بعض مواطنيه المرحلين عبر المعابر الحدودية.

    وأضاف الحزب أن هذا الوضع “قد يشجع مزيدًا من المهاجرين على التوجه إلى سبتة”، محذرًا مما وصفه بـ“تأثير النداء” الذي يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع أعداد المهاجرين غير النظاميين الوافدين على المدينة.

    وأشار « فوكس » إلى أن هذا التطور يتزامن مع ما اعتبره “تراجعًا في المراقبة من الجانب المغربي”، متهما السلطات في الرباط بـ“التساهل” في ضبط الحدود خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، حيث قال الحزب إن “مغاربة من مختلف الأعمار، بينهم قاصرون، حاولوا السباحة نحو سبتة دون أن تعترض طريقهم أي إجراءات أمنية”.

    مطالب بالكشف عن التنسيق مع المغرب

    وطالب الحزب اليميني حكومة بيدرو سانشيز بالكشف عن أي اتصالات أو اتفاقات تمت مع المغرب بشأن استقبال مواطنيه الذين يدخلون إلى سبتة بشكل غير قانوني، معتبرًا أن “غياب التنسيق يفاقم الأزمة داخل المدينة ويثقل كاهل مراكز الإيواء”.

    كما دعا الحزب إلى تقديم معطيات دقيقة حول عدد تصاريح اللجوء التي تم تقديمها والموافقة عليها خلال عامي 2024 و2025، إضافة إلى توضيح البروتوكول المعتمد للتعامل مع طالبي اللجوء داخل المدينة المحتلة.

    وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه سبتة زيادة ملحوظة في محاولات العبور من السواحل الشمالية للمغرب، سواء سباحةً أو عبر تسلق السياجات الحدودية، وسط أزمة اقتصادية خانقة تدفع العديد من الشباب إلى المغامرة بحياتهم في سبيل الوصول إلى التراب الأوروبي.

    ورغم أن مدريد والرباط كثّفتا تعاونهما الأمني والإنساني خلال السنتين الأخيرتين للحد من تدفقات الهجرة، إلا أن ملف المهاجرين المغاربة غير النظاميين في سبتة ومليلية لا يزال يمثل إحدى النقاط الحساسة في العلاقات الثنائية، ويستغله اليمين الإسباني كورقة ضغط داخلية على الحكومة الاشتراكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدء محاكمة المغربي ياسين كنجاع المتهم بقتل كاهن كنيسة بإسبانيا في 2023

    بدأت، الاثنين، أمام المحكمة الوطنية الإسبانية بمدريد، جلسات محاكمة المغربي ياسين كنجاع، المتهم بتنفيذ هجوم دموي في يناير 2023 استهدف كنيستين في مدينة الجزيرة الخضراء بجنوب إسبانيا، وأسفر عن مقتل مساعد كاهن وإصابة كاهنين آخرين بجروح، في حادثة صنفتها السلطات على أنها عمل إرهابي.

    ويواجه المتهم، الذي وُصف في لائحة الاتهام بأنه مرتبط بكل من سبتة وطنجة، عقوبة قد تصل إلى 50 سنة سجناً بتهم تتعلق بالقتل العمد، ومحاولة القتل، والتسبب في جروح بليغة، كلها في إطار عمل ذي طابع إرهابي. كما تطالب جمعية ضحايا الإرهاب الإسبانية (AVT) بزيادة العقوبة ثماني سنوات إضافية.

    وبحسب وثائق الادعاء العام الإسباني، فإن النيابة التمست إلزام المتهم بأداء تعويضات مالية قدرها 150 ألف يورو لزوجة الضحية دييغو فالنسيا، و50 ألف يورو لكل واحد من أبنائه، إضافة إلى 17 ألف يورو لعائلة الكاهن أنطونيو رودريغيث الذي توفي بعد عام من الهجوم متأثراً بجروحه، و3700 يورو لكاهن آخر أصيب بجروح طفيفة.

    ووقعت الجريمة يوم 25 يناير 2023 حين اقتحم كنجاع، البالغ من العمر آنذاك 26 سنة، كنيسة سان إيسيدرو حاملاً ساطورا كبيرا، مردداً عبارات دينية، قبل أن يهاجم كاهناً أثناء أداء الصلاة ويصيبه بجروح خطيرة. ثم غادر المكان متوجها نحو كنيسة سيدة النخلة (Nuestra Señora de la Palma) حيث التقى بمساعد الكاهن دييغو فالنسيا وهاجمه بالساطور، ما تسبب في مقتله على الفور بعد تلقيه ضربتين قاتلتين في الرأس والعنق وسط ساحة عامة.

    وبعد تنفيذ الهجوم، ألقى المتهم الساطور على الأرض وجثا على ركبتيه قرب أحد الأسوار، حيث أوقفه عناصر الشرطة المحلية دون مقاومة.

    وتشير التحقيقات إلى أن المتهم دخل الأراضي الإسبانية بطريقة غير نظامية قادماً من المغرب، واستقر بمدينة الجزيرة الخضراء منذ يونيو 2022، حيث فُتح في حقه ملف للترحيل الإداري لعدم توفره على وثائق إقامة.

    وخلال المحاكمة، أفاد تقرير الطب النفسي أن كنجاع يعاني من اضطراب ذهاني ذي منشأ فُصامي (شيزوفرينيا)، ما أدى إلى نقص جزئي في قدراته العقلية والإدراكية أثناء ارتكاب الجريمة، دون أن يفقد السيطرة الكاملة على أفعاله. ولهذا السبب، طالبت النيابة باعتماد الإعفاء الجزئي بسبب الاضطراب العقلي مع الإبقاء على المسؤولية الجنائية.

    وقدم أحد الكهنة الذين شهدوا الهجوم شهادته أمام المحكمة، قائلاً إن المتهم بدا له « هادئاً بشكل مرعب، كأنه طيف ». وأوضح: « لم يكن في حالة هيجان أو غضب، بل كان يتحرك بسرعة ودقة وكأنه يعرف هدفه مسبقاً. بدا كأنه يطارد فريسته ».

    وأضاف الشاهد أنه شاهد المساعد دييغو فالنسيا يحاول الهرب وهو في حالة ذعر، بينما كان المتهم يلاحقه في الساحة ويضربه بالساطور حتى سقط أرضاً. ووصف الكاهن المشهد بأنه « لحظة رعب لم يشهد مثلها في حياته »، مؤكداً أنه يعاني من صدمة نفسية مزمنة منذ الحادثة، جعلته يتجنب الخروج من المنزل إلا لإقامة القداس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة الإسبانية تخصص 22 مليون يورو لدعم القاصرين المغاربة المهاجرين في سبتة ومليلة المحتلتين

    أقرت الحكومة الإسبانية ميزانية استثنائية بقيمة 22 مليون يورو موجهة لدعم الأطفال المهاجرين غير المصحوبين بذويهم في الأقاليم الحدودية، على رأسها سبتة ومليلية وجزر الكناري والباليار. وجاء القرار خلال اجتماع افتراضي لـ »المؤتمر القطاعي للطفولة والمراهقة » ترأسته وزيرة الشؤون الاجتماعية سيرا ريغو، بعد أن فشل في الحصول على التوافق خلال اجتماع يوليو الماضي.

    وبموجب هذا الاعتماد المالي الجديد، ستحصل جزر الكناري على 8,5 ملايين يورو، وجزر الباليار على 2 مليون، فيما خصص لمدينة سبتة 7 ملايين، ولمليلية 4,5 ملايين يورو. وأكدت الوزيرة ريغو أن الهدف هو ضمان استدامة أنظمة الاستقبال ورعاية القاصرين المهاجرين وفق المعايير التي تكفل حقوقهم ومصلحتهم الفضلى. كما أوضح البيان الحكومي أن العمل متواصل لإصدار مرسوم خاص يسمح بإعادة توزيع هؤلاء القاصرين على باقي الأقاليم الإسبانية، لتخفيف الضغط عن المناطق التي أعلنت حالة طوارئ بسبب الهجرة، خصوصاً سبتة ومليلية والكناري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل في مليلية بعد تراجع العبور خلال « عملية مرحبا » بـ30 بالمائة من ميناء هذا الثغر المحتل

    بغضب، استشاظ حزب « فوكس » الإسباني اليميني المتطرف في مليلية المحتلة بسبب انخفاض يفوق 30 في المئة في أعداد المسافرين والمركبات التي عبرت المدينة خلال موسم عملية مرحبا 2025  المتجهة نحو المغرب ما بين 15 يونيو و15 شتنبر. واعتبر خافيير دييغو، الأمين الإقليمي للحزب، أن هذا التراجع يعكس – على حد قوله – “إستراتيجية مغربية لإعطاء الأولوية لعبور مواطنيه عبر منافذ أخرى، مع الإضرار المباشر باقتصاد مليلية”.

    دييغو ربط في تصريحات لصحيفة إل فارو هذا التراجع بانخفاضٍ موازٍ في معدلات البطالة داخل المدينة، مشيرا إلى أن “العملية لا تخلق فرص عمل بقدر ما تثقل كاهل مليلية بنفقات إضافية على مستوى الحماية المدنية والخدمات الصحية والأمنية، فضلًا عن طوابير الانتظار الطويلة على الحدود”. كما وجّه انتقادات للحكومة الإسبانية برئاسة بيدرو سانشيز، متهمًا إياها بـ“التساهل مع تجاوزات الرباط وإخلالها بالتعهدات الواردة في الإعلان المشترك بين البلدين”، محذرًا من أن استمرار “الغموض” في عمل الجمارك الحدودية يعيق خطط الاستثمار ويُبقي آلاف السكان في بطالة مزمنة.

    وطالب قادة فوكس وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، بالدفاع عن مصالح المقاولات المحلية في مواجهة ما وصفوه بـ“القرارات الأحادية » للمغرب بشأن إغلاق أو فتح المعبر الجمركي، معتبرين أن يقين الإغلاق أفضل من “اللايقين القاتل” الذي يهدد استقرار الاقتصاد المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 8 مراهقين جزائريين يصلون السواحل الإسبانية بعد سرقة قارب.. والجدل يعود حول ظاهرة الهجرة غير النظامية

    في قصة أغرب من الخيال، تمكن 8 مراهقين جزائريين من الوصول إلى جزيرة إيبيزا الإسبانية انطلاقا من ميناء تامنفوست في الجزائر العاصمة، بعدما أقدموا على سرقة قارب صغير من الميناء.

    وأصيب الكثير من الجزائريين بالذهول، بعد أن كشف الناشط الإسباني فرانشيسكو خوسي كليمنتي عن وصول هؤلاء الأطفال إلى سواحل جزر البليار، ونشر صورا للقارب الذي ركبوه ومعلومات عن تفاصيل الرحلة، مؤكدا أن أصغرهم لا يتعدى الرابعة عشرة من عمره وأكبرهم في حدود السابعة عشرة.

    لاحقا، تأكد الخبر بعد أن بادر هؤلاء الشباب بنشر مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثقون فيها لحظة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدريد تعترف بتصاعد ضغط الهجرة على حدود سبتة ومليلية المحتلتين

    أقرّت وزارة الداخلية الإسبانية، في وثيقة رسمية حديثة، بوجود ما وصفته بـ »اعتداءات متواصلة » على الأسوار الحدودية لمدينتي سبتة ومليلية (المحتلتين) من الجانب المغربي، وهو ما دفعها إلى تكليف فرق تقنية بإعداد تقارير متابعة وصيانة تهدف إلى تعزيز المراقبة وتدعيم البنية التحتية على مستوى المنافذ البرية والمعابر الجمركية.

    تعزيز المراقبة في باب سبتة وبني أنصار

    الوثيقة، الموقّعة تحت إشراف الوزير فرناندو غراندي مارلاسكا، شددت على أن الضغط المتواصل لمحاولات العبور غير النظامي يستدعي إبقاء المنشآت الحدودية في وضعية تشغيل دائم، سواء تعلق الأمر بالسياج أو بالأنظمة التقنية المرتبطة به. ولهذا الغرض، تم التعاقد مع خدمات إشراف وصيانة شاملة تشمل كلاً من معبر طاراخال بسبتة ومعبر بني أنصار بمليلية.

    وتتضمن هذه الخدمات إصدار تقارير تقنية ودراسات تساعد في اتخاذ قرارات عاجلة كلما ظهرت إشكالات على طول الخط الحدودي أو في المراكز الجمركية.

    المخاطر المرتبطة بجزر الكناري

    الوثيقة نفسها لفتت أيضًا إلى أن تدفق المهاجرين نحو جزر الكناري بلغ مستويات غير مسبوقة منذ صيف 2023، معتبرة ذلك « عامل خطر على الأمن والنظام العام ». وأوكلت وزارة الهجرة والضمان الاجتماعي مهمة دعم مراكز الاستقبال الأولية إلى الشركة العمومية Tragsa، بهدف تلبية الحاجيات الأساسية للمهاجرين وتفادي انهيار الخدمات الحيوية.

    الوزارة شددت على أن أي تأخير في توفير الرعاية اللازمة قد يؤدي إلى « أوضاع تهدد السلامة العامة »، بالنظر إلى الضغط الكبير على مراكز الإيواء وصعوبة ضمان استدامة خدماتها الأساسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيسى عشور.. موهبة كروية مغربية تعبر البحر نحو سبتة المحتلة بحثا عن فرصة جديدة

    اختار لاعب كرة القدم المغربي عيسى عشور، ذو الـ22 عاماً، أن يخوض مغامرة محفوفة بالمخاطر بعبور البحر نحو مدينة سبتة المحتلة، بعدما فقد مكانه داخل فريقه الأم، المغرب أتلتيك تطوان. اللاعب، الذي سبق أن حمل قميص المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، يوجد حالياً داخل المركز المؤقت لإقامة المهاجرين (CETI) بالمدينة، في انتظار ما ستسفر عنه مسيرته الجديدة.

    من الملاعب إلى البحر

    عشور، الذي يشغل مركز الظهير الأيسر، قضى أكثر من 15 سنة داخل أسوار نادي المغرب أتلتيك تطوان، حيث تدرج في مختلف فئاته السنية، قبل أن يتم الاستغناء عنه بشكل مفاجئ رغم دخوله في دينامية الفريق الأول الذي لعب الموسم الماضي في القسم الوطني الأول. الصدمة دفعته إلى التفكير في الهجرة، أملاً في مواصلة مشواره الكروي في إسبانيا.

    الرحلة لم تكن سهلة، إذ استغرقت نحو ثلاث ساعات ونصف وسط ضباب كثيف وبحر هائج. وقد أكد اللاعب أنه كان قريباً من فقدان الأمل خلال العبور، لكنه تشبث بحلمه في أن تظل مسيرته الكروية مستمرة.

    إقامة مؤقتة في سبتة

    منذ وصوله إلى سبتة قبل حوالي أسبوع، يقيم عشور في المركز المؤقت للمهاجرين، حيث يتلقى دعماً معنوياً من القائمين على المؤسسة، ويعيش إلى جانب زميله السابق في تطوان محمد زيتوني، الذي عبر بدوره نحو سبتة في وقت سابق. ويظل على تواصل مستمر مع أسرته في المغرب، التي وإن تحفظت في البداية على قرار رحيله، إلا أنها تقبلته لاحقاً باعتباره خياراً لفتح آفاق جديدة.

    مسيرة كروية واعدة

    بدأ عشور ممارسة كرة القدم في سن مبكرة، حيث التحق بأكاديمية المغرب أتلتيك تطوان وعمره ست سنوات فقط. سرعان ما لفت الأنظار بقدراته الدفاعية والهجومية في مركز الظهير الأيسر، مما جعله يشارك مع المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة ويحقق ألقاباً محلية رفقة ناديه. أسلوب لعبه المتوازن بين الصلابة الدفاعية والاندفاع الهجومي جعله يُشبَّه بنجمه المفضل البرازيلي مارسيلو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مأساة أخرى على حدود الموت.. دفن مهاجر مجهول الهوية يتحدر من الجديدة بسبتة

    شهدت مقبرة سيدي إمبارك بمدينة سبتة المحتلة، صباح الاثنين، دفن مهاجر مجهول الهوية عُثر على جثته في عرض البحر يوم 18 غشت الجاري، بين منطقتي تشوريلو وخوان الثالث والعشرين، بعد أيام من محاولات جماعية لبلوغ المدينة عبر البحر وسط أجواء من الضباب الكثيف.

    هوية غامضة ووثيقة من الجديدة

    الجثة التي دُفنت تحت رقم 5189 لم يتم التعرف عليها بشكل رسمي، رغم العثور بحوزة الضحية على هاتف نقال وبطاقة تعريفية تحمل اسماً ومكان ميلاد بمدينة الجديدة المغربية. غير أن مصالح التحقيق الإسبانية لم تستطع التأكد من كون البطاقة تعود فعلاً للمتوفى بسبب الحالة المتقدمة للجثة.

    وقد ركزت أبحاث مختبر الشرطة العلمية بالحرس المدني على رفع البصمات والقيام بتحليل الحمض النووي، غير أن وضعية الجثة جعلت المهمة شديدة الصعوبة.

    جنازة صامتة وصلاة الغائب

    ورغم غياب هوية مؤكدة للراحل، حضر موظفو المقبرة والعمال الذين يشرفون على توسعتها، إلى جانب ممثلي شركة الدفن « القدر »، وبعض المتطوعين الذين اعتادوا المشاركة في تشييع المهاجرين المجهولين، من أجل أداء صلاة الجنازة والدعاء له. وقد وُوري الثرى بجانب قبر مهاجر آخر غرق في البحر هذا الصيف.

    سياق مأساوي متكرر

    الحادث يضاف إلى حصيلة ثقيلة سجلتها مياه سبتة هذا العام، حيث أحصى الحرس المدني 21 جثة لمهاجرين منذ بداية 2025، بينهم ستة خلال شهري يوليوز وغشت فقط. وفي بعض الحالات جرى نقل الجثامين إلى المغرب لدفنها في مسقط رأس أصحابها، كما حدث مؤخراً مع الشابين أنس ومحمد.

    لكن الصعوبة الكبرى تبقى دائماً في التعرف على الهويات، وهو ما يبرز الدور الحاسم لمختبرات الأدلة الجنائية والطب الشرعي.

    العراقيل على مستوى الحدود

    إحدى أبرز الإشكالات، وفق مصادر حقوقية، تكمن في القيود المفروضة على عبور عائلات المفقودين نحو سبتة، بعد فرض التأشيرة على سكان المناطق الحدودية منذ إعادة فتح المعبر. هذا القرار يمنع الأهالي في كثير من الحالات من تقديم عينات الحمض النووي أو حتى التعرّف على جثث أبنائهم، ما يؤدي في النهاية إلى دفنهم في قبور مجهولة.

    كما أن محدودية وسائل حفظ الجثث داخل مستودع الأموات بسبتة، تدفع السلطات إلى تسريع عملية الدفن أحياناً، ليتفاجأ الأهل بعد أيام فقط بوصول خبر العثور على ابنهم ودفنه دون أن يُمنحوا فرصة الوداع الأخير.

    إقرأ الخبر من مصدره