Étiquette : وزارة الصحة

  • لتدبير وتجويد تداريب طلبة التمريض وتقنيات الصحة.. وزارة الصحة تعتمد نظاماً جديداً

    أصدرت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية مراسلة جديدة موجّهة إلى مديري المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، وذلك في إطار مواصلة جهودها الرامية إلى الارتقاء بجودة التكوينات الميدانية داخل المرافق الصحية، سواء بالمستشفيات أو بمؤسسات الرعاية الصحية الأولية التابعة للوزارة.

    وأكدت الوزارة في مراسلتها أنّ تنظيم التداريب الميدانية يندرج ضمن استراتيجية مواصلة تحسين مسارات التكوين التطبيقي للطلبة ورفع جودة التأطير، انسجاماً مع أهداف الإصلاح البيداغوجي الذي يربط بين التعليم النظري والممارسة المهنية داخل الحقل الصحي.

    وشددت الوثيقة على ضرورة إحداث نظام مُحكم لتدبير التداريب الميدانية يضمن جودة التكوين وتناسق المهام بين مختلف المتدخلين، عبر توفير معطيات تفصيلية تخص:
    • البنيات الصحية والجغرافية الخاصة بميادين التداريب.
    • مواقع المؤسسات الاستشفائية ومؤسسات الرعاية الصحية الأولية.
    • القوائم الاسمية للمكوّنين والمشرفين حسب الجهات، والمؤسسة التكوينية.
    • الاتفاقات المعتمدة بين الأطراف المشاركة.
    • أسماء المسؤولين المشرفين على التداريب محلياً وجهوياً.

    ولإنجاح هذه العملية، طلبت الوزارة من مديري المعاهد تعيين ممثل رسمي يتولى تدبير التنسيق مع المصالح المركزية، وذلك في أفق عقد لقاء تشاوري موسّع يوم الثلاثاء 25 نونبر 2025 بمقر مديرية الموارد البشرية.

    كما دعت المنشأة الصحية والأطر المشرفة إلى إعداد تقرير مفصل حول الأنشطة التطبيقية والمهام التي يزاولها الطلبة داخل مواقع التدريب، مع الحرص على تحديد مستوى الإشراف والمسؤوليات الموكولة للمتعلمين، ضماناً لتحسين جودة التتبع البيداغوجي.

    وأشارت المراسلة كذلك إلى أن الوزارة بصدد دراسة إمكانية تخصيص تعويضات عن المهام التي يقوم بها أطر المعاهد العليا خلال فترات التأطير بالمؤسسات الصحية، وذلك بناءً على حجم المجهودات المبذولة وأثرها على جودة الخدمات الصحية المقدمة.

    وتأتي هذه الإجراءات في سياق تعزيز حكامة التكوين الصحي بالمغرب، وضمان تكامل أكبر بين المؤسستين التكوينية والعلاجية، بما يساهم في إعداد جيل من المهنيين قادر على مواكبة متطلبات المنظومة الصحية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التهراوي حدهم لـ“السيكيريتي”.. وزارة الصحة تمنع رجال الأمن الخاص من “التطفل” على مهام الاستقبال داخل المستشفيات

    أصدرت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية دورية جديدة، تقضي بإطلاق عملية وطنية لتأهيل وإعادة تنظيم خدمات الاستقبال داخل مختلف المؤسسات الاستشفائية، وذلك في إطار مواصلة تنفيذ مخطط الإنعاش الصحي وتحسين جودة خدمات القرب المقدمة للمواطنين.

    وتؤكد الدورية، الموجهة إلى المدراء الجهويين للصحة ومدراء المجموعات الصحية الترابية،
    على “منع إشراك أي موظفين لا ينتمون إلى مهن الاستقبال، لاسيما العاملين في خدمات النظافة أو الأمن أو الصيانة، في أي من مهام الاستقبال أو الإرشاد بالمؤسسات الصحية”.

    وأوضحت الدورية أن “خدمات الاستقبال تعد مدخلاً أساسياً لتحسين تجربة المريض ومؤشراً رئيسياً على أداء المرافق الصحية ودرجة إنسنتها. وتشدد الوزارة على ضرورة تعزيز هذه الوظيفة في الآجال القريبة واعتماد تنظيم موحد وفعّال داخل المستشفيات”.

    تعيين أعوان استقبال وتعبئة فرق مؤقتة

    وطالبت الوزارة بالتعيين الفوري للأطر المكلفة بالاستقبال في المناصب المخصصة لها، انسجاماً مع توجهات التدبير المفوض الجاري اعتماده. وفي انتظار إرساء منظومة استقبال موحدة، دعت إلى تعبئة فرق من داخل المستشفيات لضمان الاستقبال بشكل مستمر ومنظم، وتدبير طلبات المرتفقين بتنسيق مع المصالح السريرية والإدارية.

    كما شددت الدورية على ضرورة إحداث نقط استقبال واضحة ومرئية داخل المصالح ذات الإقبال الكبير، وضمان عدم بقاء أي منصب استقبال شاغر خلال ساعات العمل.

    تأطير وتتبع يومي للعملية

    وأوصت الوزارة بتعيين مسؤول داخل كل مؤسسة استشفائية لتأطير وتتبع فرق الاستقبال يومياً، وتزويدهم بالنسخة النهائية من الدليل الوطني لتحسين الاستقبال بالمستشفيات، والذي سيوزع مرفقاً بالدورية لضمان توحيد المعايير والإجراءات المعتمدة.

    كما دعت إلى رفع تقارير دورية حول سير هذه العملية إلى قسم العمل الطبي-الاجتماعي بمديرية المستشفيات والعلاجات المتنقلة.

    واعتبرت الوزارة أن نجاح هذا الورش مرتبط بالتزام المسؤولين الجهويين والمحليين، مؤكدة أن الهدف هو ضمان استقبال كريم وإنساني يعزز الثقة ويحسن التواصل بين المرضى والأطر الصحية.

    وتأتي هذه الخطوة في سياق “جهود الوزارة لإصلاح المنظومة الصحية ورفع جودة الخدمات، خاصة في الواجهات التي تمثل أول نقطة اتصال للمواطن مع المرفق الصحي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يُصنَّف رسميًا بلدًا متحكّمًا في التهاب الكبد B

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن اللجنة الإقليمية المختصة التابعة لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط أقرت رسميا تصنيف المغرب “كبلد متحكم في التهاب الكبد الفيروسي “ب”” (Hépatites B)، وذلك في إطار جهود المملكة في مجال مكافحة الأوبئة.

    وذكر بلاغ للوزارة أن “هذا الاعتراف يمثل محطة متقدمة تعكس التقدم الذي أحرزته المملكة في الوقاية والكشف والعلاج، كما يعد خطوة مهمة تقرب المغرب من الهدف النهائي المتمثل في القضاء على التهاب الكبد الفيروسي “ب” كمشكل للصحة العمومية”.

    وأضاف المصدر ذاته أن “هذا القرار، الذي تم اتخاذه بتاريخ 13 نونبر الجاري…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تنفي صفقة “مُثيرة للجدل” وتُبرز استقلالية المستشفيات الجامعية

    أصدرت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية توضيحًا شاملًا بشأن الصفقات العمومية، وذلك ردًا على تساؤلات أثيرت في تدخل أحد النواب البرلمانيين.

    وأكدت الوزارة بشكل حاسم أنها لم تبرم أي صفقة مع الشركة الملمّح إليها في مداخلة النائب البرلماني، نافية بذلك أي تعاقد مباشر معها.

    الصفقة الوحيدة مع “سوطيما” تمت بشفافية كاملة

    شددت الوزارة على أن الصفقة الوحيدة التي تم إبرامها كانت مع شركة “سوطيما” (SOTHEMA)، موضحة أن هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة: تصريح بوانو لا أساس له من الصحة ويمس بمصداقية المجهودات الوطنية لضمان الأمن الدوائي

     
    أكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن ما جاء في مداخلة النائب البرلماني عبد الله بوانو، خلال جلسة عمومية للتصويت على الجزء الأول من مشروع قانون المالية، اليوم الخميس (13 نونبر)، بخصوص منح امتيازات أو احتكارات في استيراد دواء “كلوريد البوتاسيوم” (KCl)، “لا أساس له من الصحة، ويمس بمصداقية المجهودات الوطنية لضمان الأمن الدوائي واستمرارية العلاجات داخل المستشفيات”.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا الدواء يُعد من المواد الحيوية والأساسية في أقسام الإنعاش والجراحة والتخدير، ولا يمكن الاستغناء عنه لما له من دور في استقرار الوظائف الحيوية للمرضى.
    
وأشارت إلى أن السوق الوطني عرفت مؤخرًا خصاصًا حادًا نتيجة توقف الإنتاج مؤقتًا لدى إحدى الشركات الوطنية التي كانت تُنتج هذه المادة محليًا بسبب أشغال توسيع وتأهيل وحدتها الصناعية.

    في مواجهة هذه الوضعية، يضيف البلاغ، تدخلت الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية في إطار مقتضيات القانون 17-04، حيث تم مواكبة الشركة المعنية لتسريع استئناف إنتاجها الوطني بعد استكمال إجراءات المطابقة والتأهيل، ومواكبة شركة مغربية أخرى لتفعيل إنتاجها لنفس المادة من أجل تعزيز العرض المحلي وضمان السيادة الدوائية.

    وفي انتظار عودة الإنتاج الوطني بكامل طاقته، يوضح المصدر ذاته، تم الترخيص مؤقتًا لعدد من الشركات لتوريد هذه المادة الحيوية من الخارج، بصفة استثنائية ووفق شروط صارمة من حيث الجودة والمطابقة، وبشكل مفتوح أمام كل من يستوفي الشروط القانونية والتقنية المطلوبة.

    وأكدت الوزارة أن هذه التراخيص المؤقتة “لا تمنح أسبقية في الصفقات العمومية، إذ أن الأولوية في أي طلب عروض تُعطى تلقائيًا للدواء الحاصل على ترخيص ، وذلك احترامًا للقانون وتشجيعًا للإنتاج المحلي”.

    وفي ما يخص صفقات التوريد، شددت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على أن اقتناء مادة كلوريد البوتاسيوم من طرف الوزارة لم يتم إلا عبر طلب عروض قانوني وشفاف، فُتح أمام الشركات الوطنية المنتجة، ولم يتم اللجوء إلى أي عملية اقتناء خارج هذا الإطار.

    أما المستشفيات الجامعية، يضيف للبلاغ، فتتمتع باستقلال إداري ومالي، وتُدبّر مشترياتها طبقًا للمساطر القانونية نفسها، بما يضمن النزاهة والشفافية في كل عملية اقتناء.

    وأكدت الوزارة أن “كل قراراتها تُتخذ وفق القانون وبأقصى درجات الشفافية، لضمان استمرار العلاجات وحماية صحة المواطنين، وتُجدد التأكيد على انفتاحها الكامل على ك لتوضيح يخدم المصلحة العامة ويعزز ثقة المواطن في المنظومة الصحية.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل حول منح ترخيص لمركز أشعة وسط نزاع قضائي يهدد مصداقية وزارة الصحة

    أثارت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية جدلاً واسعًا بعد منحها ترخيصًا لمركز أشعة جديد، رغم وجود نزاع قضائي قائم على نفس الموقع، وهو ما يطرح علامات استفهام حول شفافية المساطر الإدارية.

    القضية بدأت حين تحولت شراكة مهنية بين طبيبة متخصصة وشركائها السابقين إلى نزاع قضائي، بعد أن تم إقصاؤها من مشروع كانت من بين مؤسسيه ومسيري المركز. وتضم الملفات المرفوعة أمام القضاء اتهامات بالتزوير والنصب وخيانة الأمانة، مع متابعة بعض الأطراف أمام قاضي التحقيق.

    المثير في الأمر أن الترخيص الجديد تم منحه باسم شركة أخرى، مع إدراج طبيبة صورية لتغطية الإجراءات القانونية، في خطوة أثارت استغراب العديد من المهنيين والمتتبعين.

    تجاوز الإجراءات القانونية في ظل نزاعات قضائية يضع مصداقية الوزارة على المحك، ويثير تساؤلات حول مدى احترامها لمبدأ الشفافية والعدالة في القطاع الصحي.

    ويعتبر استمرار مثل هذه الممارسات مؤشرًا على أن النفوذ والعلاقات يمكن أن تتجاوز القانون، ما يضع المسؤولية على الوزارة للتحرك بسرعة واتخاذ موقف واضح يعيد ثقة المهنيين والجمهور في المؤسسات الصحية.

    يبقى السؤال: هل ستتدخل الوزارة لوضع حد لهذا الخلل الإداري، أم أن الترخيص سيظل شاهداً على تجاوزات قد تضر بسمعة القطاع الصحي؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توحيد النظام المعلوماتي للمستشفيات: مخاوف من “الاحتكار” وهدر الملايير.. والوزارة تدافع عن “السيادة الوطنية”

    جمال أمدوري

    أثار القرار الأخير لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية القاضي بتعميم نظام معلوماتي استشفائي موحد على جميع المستشفيات العمومية بالمملكة موجة من الجدل داخل القطاع الصحي، وسط مخاوف من احتكار تكنولوجي وهدر محتمل لاستثمارات عمومية ضخمة أنفقت خلال السنوات الماضية لتطوير أنظمة رقمية متعددة.

    ففي الوقت الذي تشير فيه معطيات ميدانية حصلت عليها جريدة “العمق” إلى وجود نواقص واختلالات تقنية في النظام الذي وقع عليه الاختيار، تؤكد الوزارة من جانبها أن مشروع التوحيد يندرج ضمن رؤية استراتيجية مرحلية تستهدف تحقيق التحول الرقمي الكامل للمنظومة الصحية بحلول سنة 2026.

    ووفق مصادر الجريدة، فإن القرار الجديد يعني عمليا استبعاد ثلاث شركات أجنبية (فرنسية، تركية، إسبانية) تشغل عشرات الكفاءات المغربية في المجال، كانت قد نشرت “حلولا رقمية ناجحة” في عدد من المستشفيات العمومية، بموجب صفقات قانونية وتحت إشراف الوزارة نفسها.

    وتشير هذه المصادر إلى أن الأنظمة التي كانت تعمل في الميدان، ومنها BILMED وHOSIX وDEDALUS، ساهمت في تحسين تدبير الملفات الطبية والفوترة والمراقبة الداخلية، لكن الوزارة منحت الأفضلية لشركة واحدة هي المطورة لنظام ENOVA لتتولى تعميم نظامها على المستوى الوطني.

    احتكار وهدر للمال العام

    أكدت مصادر “العمق”، أن هذا القرار قد يؤدي إلى إقصاء غير مبرر لمقاولات وطنية أثبتت كفاءتها، ويخلق نوعا من الاحتكار الرقمي الذي يمس مبدأ المنافسة الشريفة، مشيرة إلى أن الاستثمارات السابقة التي تقدر بعشرات الملايين من الدراهم مهددة بالضياع دون تقييم موضوعي أو تعويض مؤسسي عادل.

    كما حصلت جريدة “العمق” على تقرير المراجعة الداخلية بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، والذي كشف أن نظام ENOVA يعاني من نواقص تقنية ووظيفية وتنظيمية رغم اعتماده تجريبيا منذ أكثر من سنة، مشيرا إلى أن النشر لا يزال محدودا وغير متجانس بين مستشفيات الجهة، وأن بعض المؤسسات غير مجهزة بالنظام أصلا، كما أن الوظائف الطبية الأساسية غير مكتملة، من بينها وحدة الفوترة والملف الطبي المرجعي.

    وسجلت الوثيقة ذاتها، ضعف الصيانة التقنية وتأخر تدخلات الدعم، إضافة إلى غياب التوافقية بين المستشفيات، مما يمنع من تبادل البيانات الطبية بشكل آمن ومنظم، ويجعل النظام بعيدا عن النضج المطلوب لتعميمه على الصعيد الوطني.

    ويرى خبراء في المجال أن تعميم نظام واحد على المستوى الوطني في هذه المرحلة قد يحمل مخاطر متعددة، أولها احتمال هدر المال العام نتيجة إلغاء الأنظمة القائمة دون تقييم مستقل، ثم اضطراب العمل اليومي في المستشفيات بسبب تغيير بيئة العمل الرقمية، فضلا عن مخاطر فقدان أو تسريب البيانات الطبية أثناء عمليات التحويل، إلى جانب الارتهان لمزود وحيد وهو ما قد يضعف السيادة الرقمية للدولة في مجال حساس كالصحة.

    مكلف دون جدوى

    في سياق متصل، كشف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الصحة بمجلس النواب، بحر الأسبوع، أن صفقة رقمية كانت مبرمجة بقيمة 180 مليون درهم كادت أن تتسبب في “مشكل كبير” داخل المنظومة المعلوماتية للوزارة، لولا التدخل لتصحيح مسارها.

    وأوضح الوزير أن الصفقة كانت موجهة لشركتين إسبانية وأمريكية، وكان الهدف منها إحداث عملية ربط بين أربعة أنظمة معلوماتية، غير أن النظامين الثالث والرابع لم يكونا يعملان فعليا، مما يجعل المشروع “غير منطقي ومكلفا دون جدوى”.

    وانتقد التهراوي التصور القائم على توزيع المنظومة الرقمية إلى أربعة أنظمة مستقلة بدعوى ضمان الاستمرارية، قائلا إن هذا النهج “لا يعتمد في أي مؤسسة حديثة، لأنه لا معنى لوجود أربعة أنظمة متوازية، في الوقت الذي يمكن بناء نظام واحد متكامل وفعال”. كما شدد على أن أغلب الأنظمة المعلوماتية السابقة كانت من تطوير شركات أجنبية، وهو ما يطرح مخاطر مرتبطة بالاستقلالية التقنية واستمرارية الخدمة، مؤكدا أن الوزارة اليوم وجدت نظاما معلوماتيا وطنيا تطوره وتشرف عليه شركة مغربية تتوفر على الكفاءات اللازمة.

    وأكد على أن التعاون مع الكفاءات المغربية في مجال الرقمنة مكن من تقليص الكلفة بشكل ملحوظ، مضيفا أن الوزارة تؤدي حاليا فقط تكلفة الرخص (Licences)، بينما كانت الكلفة الكبرى في السابق تصرف على مراحل التجهيز والاطلاق التي تتحملها الشركات الأجنبية.

    الوزارة توضح

    في ردها على هذه الانتقادات، أكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في توضيحات حصلت عليها جريدة “العمق” أنها لم تتراجع عن مبدأ التنوع والأمن الرقمي، موضحة أنها تعتمد حاليا مقاربة مرحلية تقوم على تشغيل نظامين فعالين، هما ENOVA (مغربي) وHOSIX (إسباني)، لضمان استمرارية الخدمات ومعالجة النقائص، على أن يتم الانتقال إلى نظام موحد في أفق سنة 2026، موضحة أن هذا التوجه يستند إلى تقييم موضوعي لمدى الجاهزية التقنية واحترام دفاتر التحملات، مع ربط التوسع بقدرات التشغيل البيني بين المنصات الجهوية.

    وشددت على أنها واعية تماما بأهمية السيادة الرقمية وحماية المعطيات الصحية، مشيرة إلى أنها اعتمدت حكامة صارمة للبيانات ترتكز على احترام مقتضيات القانون المتعلق بالأمن السيبراني، والتنسيق مع اللجنة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية. كما أوضحت أن ملكية الشيفرات المصدرية وجميع البيانات الرقمية تبقى حصريا للدولة المغربية، في تكريس لمبدأ السيادة التقنية والمؤسساتية على المعلومة الصحية، مؤكدة أن الوزارة وقعت اتفاقيات تعاون مع مؤسسات وطنية مختصة من بينها المديرية العامة لأمن نظم المعلومات.

    وبخصوص تقرير المراجعة الداخلية بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، أكدت الوزارة أن الملاحظات التقنية التي سجلت خلال المراحل الأولى من النشر تم إدراجها ضمن خطة تحسين مستمرة، وأن النظام في صيغته الحالية مستقر ويستعمل بنجاح. ونفت الوزارة أن يكون القرار يشكل إقصاء لأي شركة أو هدرا للمال العام، موضحة أن عملية التوحيد لم تبدأ فعليا بعد، وأن نظامي BILMED وDEDALUS لم يستكملا المتطلبات المنصوص عليها في دفاتر التحملات، مشيرة إلى أن اعتماد التوحيد الوطني سيكون على أساس تقييم تقني ومالي نهائي قبل سنة 2026.

    خطة للتحول 

    أما بخصوص المنصة الوطنية GISRE التي تم تصميمها لتأمين التشغيل البيني بين الأنظمة، فقد أوضحت الوزارة أنها تؤدي حاليا دورها في الربط مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في ما يخص نظام التأمين الاجباري عن المرض، إلا أن الأنظمة الأربعة المعتمدة حاليا لا تتوفر على المتطلبات التقنية الكاملة للربط، مما يجعل من المنطقي التوجه نحو نظام موحد ومستقر يضمن انسجام البيانات وتوافقها على المستوى الوطني.

    وأكدت الوزارة أنها واعية بأن الانتقال الرقمي يتطلب مواكبة بشرية وتنظيمية قوية، ولهذا تم وضع خطة وطنية للتكوين تشمل تدريب الأطر الطبية والإدارية على استعمال النظام الجديد، وتعيين فرق دعم ميدانية في الجهات، وضمان فترة انتقالية تدريجية بدون تعطيل للخدمات. كما تم إحداث المديرية العامة للانظمة المعلوماتية ضمن مشروع إعادة هيكلة الوزارة، بهدف توحيد الرؤية الرقمية وتعزيز التنسيق بين مختلف مكونات المنظومة الصحية الوطنية.ل؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تلتزم بمركزية أجور المهنيين: ما تم الترويج له من “تأويلات” لا يمكن اعتباره “تراجعا” عن الاتفاقات المبرمة

    تفاعلا مع رسالة التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة، بشأن مركزية أجور مهنيي الصحة، أكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن إدماج أجور مهنيي الصحة الموظفين بالمجموعات الصحية الترابية ضمن فصل المعدات والنفقات المختلفة بالميزانية، “لا يتضمن أي تغيير أو تعديل يمس التزامات الوزارة القانونية تجاه مهنيي الصحة أو تراجعا على ما تم الاتفاق عليه مع الشركاء الاجتماعيين” .

    جاء ذلك في جواب وجهته وزارة إلى الكتاب العامين للتنسيق النقابي الوطني ردا على رسالتهم بشأن المعطيات الواردة في عرض تقديم مشروع الميزانية الفرعية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية برسم السنة المالية 2026، والمقدم أمام لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب يوم 4 نونبر 2025، والذي ورد في أحد صفحاته ما يفيد إدماج أجور مهنيي الصحة الموظفين بالمجموعات الصحية الترابية ضمن فصل المعدات والنفقات المختلفة بالميزانية.

    إقرأ أيضا: مهنيو الصحة: تعديلات ميزانية 2026 ردة وانقلاب على اتفاق “23 يوليوز”

    واعتبرت الوزارة أن ما تم الترويج له “من تأويلات” في هذا الصدد، “لا يمكن اعتباره تراجعا عن الاتفاقات المبرمة، ولا مسا بالحقوق والمكتسبات، ولا تناقضا مع النصوص التشريعية والتنظيمية التي تضمن استقرار الوضعية الإدارية والمالية لمهنيي الصحة بالنظر لتمتع النصوص المذكورة بالمشروعية والطابع الإلزامي”.

    وأعربت الوزارة، في جوابها الذي اطلع عليه موقع “كيفاش”، عن تقديرها لـ “التفاعل المسؤول” من قبل الهيئات النقابية، وطمأنت كافة موظفيها وذكرتهم بأن جميع الحقوق والمكتسبات الواردة سواء في الظهير الشريف رقم 1.58.008 بتاريخ 24 فبراير 1958 بشأن النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية كما وقع تغييره وتتميمه، أو في المرسوم رقم 2.24.226 بتاريخ 15 يوليو 2025 بتحديد النظام الأساسي النموذجي لمهنيي الصحة بالمجموعات الصحية الترابية “تظل قائمة وغير قابلة لأي مساس أو تراجع عنها بما في ذلك أداء أجور مهنيي الصحة من الميزانية العامة للدولة – فصل نفقات الموظفين”.

    وأكدت الوزارة أنها “منكبة، بتنسيق وثيق مع باقي القطاعات المعنية، على تثمين جل حقوق ومكتسبات موظفيها في النصوص المتعلقة باستكمال ورش تعميم الحماية الاجتماعية ومواصلة تنزيل إصلاح المنظومة الصحية الوطنية وفق أحكام القوانين الجاري بها العمل”.

    وأشارت الرسالة ذاتها إلى أن الوزارة “تشدد على تمسكها والتزامها التامين بمضمون المحاضر والاتفاقات الموقعة مع الهيئات النقابية، والتي تم تنفيذها في نصوص تشريعية وتنظيمية، ولا سيما أحكام قانون المالية رقم 60.24 للسنة المالية 2025 الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.24.65 بتاريخ 13 ديسمبر 2024 في البند 3 من المادة 23 منه، وكذا مقتضيات المرسوم رقم 2.25.547 بتاريخ 15 يوليو 2025 بتحديد تاريخ الشروع الفعلي للمجموعة الصحية الترابية لجهة طنجة تطوان الحسيمة في ممارسة اختصاصاتها، اللذان أكدا بصريح العبارة على استمرار تحمل الميزانية العامة للدولة لأجور الموظفين والمستخدمين المرسمين منهم والمتدربين والمتعاقدين، مع استمرار تكفل الخزينة العامة للمملكة بصرف ومعالجة أجورهم، ضمانا لمبدأ مركزية الأجور”.

    وجددت الوزارة التعبير عن “تقديرها العالي لمجهودات جميع مهنيي القطاع”، مؤكدة حرصها “الدائم” على “الحوار والتشاور المستمر مع ممثليهم من أجل تعزيز الثقة وترسيخ المقاربة التشاركية في تنزيل الإصلاحات الكبرى المتعلقة بالمنظومة الصحية الوطنية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التهراوي يطلق خدمات المستشفى الإقليمي بطرفاية بمناسبة الذكرى الـ50 للمسيرة الخضراء

    marche verte 2025

    أعطى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، اليوم الخميس، انطلاقة خدمات المستشفى الإقليمي لطرفاية، بمناسبة تخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة.

    ويندرج هذا المرفق العمومي، الذي تم إنجازه على مساحة 8 هكتار منها 7300 متر مربع مغطاة، وبكلفة مالية قدرها 170 مليون درهم، منها 60 مليون درهم خاصة بالتجهيزات، وبطاقة استيعابية تبلغ 70 سريرا، في إطار إطلاق إصلاح جذري وعميق للمنظومة الصحية الوطنية من أجل تهيئة الظروف المواتية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تطلق حملة توظيف 800 ممرض وتقني صحي

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن إطلاق حملة توظيف جديدة تهم 800 منصب لفائدة أطر هيئة الممرضين وتقنيي الصحة، لاسيما في التخصصات ذات الأولوية، وذلك بناء على الحاجيات الفعلية للمؤسسات الصحية والمتوفرة في سوق الشغل.

    وذكر بلاغ للوزارة أن هذه العملية تأتي في إطار تعزيز الموارد البشرية الصحية، ومواكبة للإصلاحات الهيكلية التي تعرفها المنظومة الصحية الوطنية، مشيرا إلى أنه سيتم تفعيلها مباشرة بعد الانتهاء من معالجة لوائح الانتظار المرتبطة بالمباريات الجارية، وذلك ضمانا للإنصاف وتكافؤ الفرص بين المترشحين.

    وأضاف المصدر ذاته أنه حرصا على…

    إقرأ الخبر من مصدره