Étiquette : 112

  • 119 مليار لجمع النفايات المنزلية وتنظيف الدار البيضاء بالذكاء الاصطناعي

    0

    كشفت وثائق مرتبطة بطلب منافسة أطلقته جماعة الدار البيضاء عن اقتراب المدينة من دخول مرحلة جديدة في تدبير مرفق النظافة وجمع النفايات المنزلية والمشابهة لها، وذلك مع اقتراب انتهاء عقود التدبير المفوض الحالية المبرمة مع شركتي “أفيردا” اللبنانية و”أرما” المغربية، المرتقب انقضاؤها خلال شهر مارس المقبل.

    وتفيد الوثائق المتعلقة بالصفقة الجديدة، والتي يتوفر عليها موقع “هاشتاغ” بأن جماعة الدار البيضاء حددت الكلفة التقديرية الإجمالية السنوية للخدمات في ما مجموعه مليار و194 مليونا و815 ألفا و910 دراهم، أي ما يفوق 119 مليار سنتيم، وهو رقم ضخم يعكس الوزن المالي الكبير لهذا الورش داخل العاصمة الاقتصادية، وحجم الرهان الموضوع على تحسين خدمات جمع النفايات والتنظيف داخل مختلف المقاطعات.

    وبحسب الوثائق ذاتها، جرى تقسيم الصفقة إلى أربعة حصص كبرى، تهم الحصة الأولى عمالتي مقاطعات الدار البيضاء أنفا والفداء مرس السلطان، بينما تشمل الحصة الثانية عمالتي مقاطعات الحي الحسني وعين الشق، وتهم الحصة الثالثة عمالتي مقاطعات بن امسيك ومولاي رشيد، فيما تشمل الحصة الرابعة عمالتي مقاطعات عين السبع الحي المحمدي وسيدي البرنوصي.

    وتكشف الأرقام الواردة في الملف أن الحصة الأولى استحوذت على أكبر غلاف مالي، بكلفة تقديرية سنوية تصل إلى 412 مليونا و593 ألفا و141 درهما، متبوعة بالحصة الثانية بـ292 مليونا و112 ألفا و163 درهما، ثم الحصة الرابعة بـ263 مليونا و363 ألفا و469 درهما، في وقت بلغت فيه الكلفة التقديرية للحصة الثالثة 226 مليونا و747 ألفا و137 درهما.

    وتنص وثائق الصفقة التي يتوفر عليها موقع “هاشتاغ” على تجهيز الشاحنات والوسائل المعتمدة بأنظمة تحديد المواقع “GPS”، إلى جانب معدات وكاميرات تستند إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف تتبع المسارات ومراقبة جودة الخدمات ورفع مستوى الصرامة في تدبير هذا المرفق الحيوي الذي ظل في قلب الانتقادات المرتبطة بوضع النظافة داخل العاصمة الاقتصادية.

    وتأتي هذه الصفقة في ظرفية دقيقة، بالنظر إلى أن ملف النظافة ظل واحدا من أكثر الملفات استنزافا للميزانية الجماعية وإثارة للنقاش العمومي، سواء من حيث الكلفة المالية أو من حيث جودة الخدمات المقدمة على الأرض.

    كما يعيد هذا الورش إلى الواجهة أسئلة الحكامة والنجاعة وربط الإنفاق العمومي بمؤشرات الأداء الفعلي، لاسيما في مدينة بحجم الدار البيضاء، حيث يتحول ملف جمع النفايات إلى امتحان يومي لمدى قدرة الجماعة على فرض دفتر تحملات صارم وضمان تنفيذ فعلي يرقى إلى حجم الاعتمادات المرصودة.

    وفي انتظار حسم مسار طلب المنافسة واختيار الشركات التي ستفوز بهذه الحصص الأربع، تبدو جماعة الدار البيضاء أمام اختبار ثقيل جديد، عنوانه الكبير: هل ستنجح الصفقة الجديدة في طي صفحة أعطاب الماضي وفرض نموذج أكثر نجاعة، أم أن المدينة ستواصل الدوران في الحلقة نفسها تحت أرقام أكبر وكلفة أضخم؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل ترفع ميزانية الدفاع إلى 57 مليار دولار

    رفعت وزارة الدفاع الإسرائيلية ميزانيتها المتوقعة للعام الحالي إلى 177 مليار شيكل، (نحو 57 مليار دولار) بسبب التحملات الإضافية لطول أمد الحرب ضد إيران وتجدد الاشتباكات على الجبهة اللبنانية.

    وذكرت صحيفة “غلوبس” الاقتصادية العبرية اليوم الثلاثاء استنادا للخطط التحيينية لميزانية الدفاع أن المطالب التمويلية رفعت الى 177 مليار شيكل، وسيتم عرضها على مصادقة اللجان المختصة في البرلمان الكنيسيت.

    وفي دجنبر الماضي حددت الحكومة الاسرائيلية ميزانية الدفاع عند 112 مليار شيكل (36 مليار دولار) ثم تم رفعها لاحقا الى 144 مليار شيكل (46 مليار دولار).

    وتقدر الحكومة أن كل يوم قتال يكلف 1.5 مليار شيكل أي 483 مليون دولار في الإنفاق العسكري وحده.

    وأوضحت الصحيفة أنه وفقا للتقييم العام فإن تكلفة الحرب بأكملها قد تصل إلى 50 مليار شيكل (16.1 مليار دولار)، وذلك بحسب مدتها. ويشمل هذا المبلغ الذخائر المستخدمة، والمعدات المستهلكة والاستعانة بقوات احتياطية إضافية.

    وبحسب وسائل الإعلام المحلية فقد قدرت تكلفة حرب ال 12 يوما ضد إيران في يونيو الماضي حوالي 20 مليار شيكل (6.5 مليار دولار).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحسن ملحوظ في التساقطات المطرية بحوض تانسيفت خلال هذه السنة

    الخط : A- A+

    كشفت المعطيات الخاصة بالحوض المائي لتانسيفت إلى تسجيل تحسن ملحوظ في التساقطات المطرية خلال الموسم الهيدرولوجي 2025-2026، وذلك مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، وهو ما يعكس انتعاشا واضحا في الوضعية المائية على مستوى مختلف الأحواض التابعة للوكالة.

    وحسب ما نشرته منصة “الما ديالنا”، فإنه في حوض تانسيفت، بلغت التساقطات المطرية 197.4 ملم خلال الموسم الحالي، مقابل 64.4 ملم فقط خلال نفس الفترة من الموسم الماضي، وهو ما يمثل ارتفاعا مهما، كما سجل الحوض فائضا مقارنة مع المعدل العادي بلغ حوالي 106.3 في المائة، ما يؤكد التحسن الكبير في الموارد المطرية.

    أما حوض قصوب، يضيف المصدر، فقد عرف بدوره ارتفاعا ملحوظا في كميات التساقطات، حيث بلغت 232.5 ملم خلال الموسم الحالي، مقارنة بـ56.1 ملم خلال الموسم الماضي، مع فائض يقدر بحوالي 112.7 في المائة مقارنة مع المعدل العادي.

    وبالنسبة لحوض إكوزولن، فقد وصلت التساقطات إلى248.2 ملم، مقابل 62.8 ملم خلال نفس الفترة من السنة الماضية، مسجلا بذلك فائضا يناهز 116.4 في المائة مقارنة مع المعدلات العادية.

    وتظهر هذه المعطيات أن الأحواض التابعة لوكالة الحوض المائي لتانسيفت تعرف خلال هذا الموسم تحسنا عاما في التساقطات المطرية، سواء مقارنة مع السنة الماضية أو مع المعدلات العادية، وهو ما يساهم في دعم الموارد المائية وتحسين وضعية السدود والفرشات المائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثورة صامتة في التواصل بالمغرب : تراجع المكالمات الهاتفية لصالح التطبيقات الرقمية

    العلم: بوشعيب حمراوي

    تكشف الأرقام الحديثة الصادرة عن الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات عن تحولات عميقة في طبيعة التواصل داخل المجتمع المغربي. فالمعطيات المتعلقة بسنة 2025 لا تقدم مجرد أرقام تقنية حول الهاتف والإنترنت، بل تعكس تحولاً ثقافياً واجتماعياً واقتصادياً في طريقة تواصل المغاربة مع بعضهم البعض ومع العالم. إنها، في الواقع، ثورة صامتة تعيد رسم ملامح الحياة اليومية للمجتمع.

    فقد بلغ مجموع زمن المكالمات الهاتفية الصادرة عبر الهاتف المحمول خلال سنة 2025 ما يقارب 40.90 مليار دقيقة، وهو رقم ضخم في ظاهره، لكنه يخفي تحولاً واضحاً، إذ سجل انخفاضاً بنسبة 12.55 في المائة مقارنة بسنة 2024. ويكشف هذا التراجع أن المكالمة الهاتفية التقليدية لم تعد الوسيلة المفضلة للتواصل كما كانت في الماضي، بعدما أخذت التطبيقات الرقمية والرسائل الفورية مكانها تدريجياً.

    ويتأكد هذا التحول أكثر حين ننظر إلى معدل الاستعمال الشهري لكل مشترك، الذي تراجع بدوره بنسبة 15.1 في المائة ليستقر في حدود 58 دقيقة فقط شهرياً. أما بالنسبة للمشتركين في خدمة الدفع المسبق فقد انخفض معدل استعمالهم إلى 26 دقيقة شهرياً بعد أن كان 33 دقيقة سنة 2024، بينما تراجع لدى المشتركين في خدمة الدفع اللاحق إلى 261 دقيقة مقابل 305 دقائق في السنة السابقة.

    هذه الأرقام تعكس بوضوح انتقال المغاربة من ثقافة المكالمة الهاتفية إلى ثقافة التواصل الرقمي عبر التطبيقات والرسائل الصوتية والمنصات الاجتماعية.

    ولا يختلف وضع الرسائل النصية القصيرة كثيراً عن المكالمات الصوتية، إذ سجلت هي الأخرى تراجعاً ملحوظاً، حيث لم يتجاوز عدد الرسائل المرسلة خلال سنة 2025 1.54 مليار رسالة، بانخفاض سنوي قدره 16.46 في المائة. وهو ما يؤكد أن الرسائل النصية الكلاسيكية أصبحت في طريقها إلى الزوال أمام الرسائل الفورية عبر التطبيقات الرقمية.

    في المقابل، يبرز الإنترنت كالفائز الأكبر في معادلة التواصل الجديدة. فقد بلغ عدد اشتراكات الإنترنت في المغرب 41.46 مليون اشتراك مع نهاية سنة 2025، ما رفع معدل الانتشار إلى 112.59 في المائة، أي أن عدد الاشتراكات يفوق عدد السكان تقريباً. وسجل هذا القطاع زيادة سنوية بلغت 3.09 في المائة، أي ما يعادل 1.24 مليون اشتراك إضافي خلال سنة واحدة.

    أما الإنترنت عبر الهاتف المحمول فقد بلغ 38.52 مليون اشتراك، بزيادة سنوية قدرها 2.89 في المائة، وهو ما يعكس استمرار اعتماد المغاربة بشكل أساسي على الهاتف الذكي كوسيلة رئيسية للولوج إلى العالم الرقمي.

    غير أن المعطيات الأكثر دلالة تتعلق بتطور شبكات الجيل الخامس. فقد بلغ عدد مستخدمي 5G حوالي 2.63 مليون مستخدم مع نهاية سنة 2025، بعد نشر أكثر من 9 آلاف موقع راديو لهذه الشبكة، في حين أصبحت حوالي 38 في المائة من الساكنة المغربية مغطاة بخدمات الجيل الخامس.

    وفي المقابل سجل عدد مستخدمي الجيل الرابع انخفاضاً طفيفاً بنسبة 1.78 في المائة، أي ما يعادل تراجعاً بحوالي 610 آلاف مستخدم ليستقر العدد في حدود 33.74 مليون مستخدم. ويعكس هذا التحول بداية انتقال تدريجي نحو الجيل الجديد من الشبكات ذات السرعات العالية.

    كما تكشف المعطيات عن تقدم ملحوظ في خدمات الإنترنت الثابت، خاصة عبر الألياف البصرية. فقد تجاوز عدد اشتراكات الإنترنت عبر الألياف إلى المنزل 1.4 مليون اشتراك مع نهاية سنة 2025، مسجلاً ارتفاعاً سنوياً كبيراً بلغ 32.87 في المائة، وهو ما يعكس إقبالاً متزايداً على خدمات الإنترنت عالية السرعة، خصوصاً وأن نحو 61 في المائة من هذه الاشتراكات تفوق سرعتها 50 ميغابِت في الثانية.

    أما خدمة ADSL فقد استقرت عند 1.44 مليون اشتراك، مع الإشارة إلى أن حوالي 95 في المائة من هذه الخطوط تفوق سرعتها 12 ميغابِت في الثانية، ما يدل على تحسن نسبي في جودة الخدمة.

    وفي ما يتعلق بالبنية السوقية للهاتف المحمول، فقد بلغ عدد الاشتراكات الإجمالي 59.16 مليون اشتراك، بزيادة سنوية قدرها 1.5 في المائة، أي بارتفاع بلغ حوالي 877 ألف اشتراك. وهو ما رفع معدل انتشار الهاتف المحمول إلى 160.65 في المائة، وهو مؤشر يدل على أن عدداً كبيراً من المواطنين يتوفرون على أكثر من خط هاتفي.

    وتظل الاشتراكات مسبقة الدفع هي الغالبة في السوق المغربية، إذ بلغت 50.90 مليون اشتراك، مقابل 8.26 ملايين اشتراك لاحق الدفع الذي سجل نمواً سنوياً ملحوظاً بنسبة 7.83 في المائة.
    هذه الأرقام، رغم طابعها التقني، تكشف في العمق عن تحولات اجتماعية وثقافية كبيرة. فالمغاربة لم يعودوا يتواصلون بالطريقة نفسها التي كانوا يتواصلون بها قبل عشر سنوات فقط. لقد أصبحت الهواتف الذكية بوابات إلى عالم رقمي واسع يتجاوز مجرد المكالمة الهاتفية أو الرسالة النصية، ليشمل الاقتصاد الرقمي، والتعلم عن بعد، والخدمات الإلكترونية، والتواصل الاجتماعي، وحتى العمل.

    غير أن هذا التحول الرقمي السريع يطرح في المقابل تحديات جديدة، تتعلق بالأمن الرقمي، وحماية المعطيات الشخصية، والفجوة الرقمية بين المدن والقرى، إضافة إلى ضرورة مواكبة هذا التطور بتربية رقمية تحصّن المجتمع، خاصة الشباب، من مخاطر الاستعمال غير الواعي للعالم الرقمي.

    فالأرقام وحدها لا تكفي لقياس نجاح التحول الرقمي. النجاح الحقيقي يكمن في قدرة المجتمع على توظيف التكنولوجيا لخدمة التنمية، وتعزيز المعرفة، وتطوير الاقتصاد، دون الوقوع في فخ الاستهلاك الرقمي غير المنتج.

    إن ما يحدث اليوم في المغرب ليس مجرد تطور تقني في وسائل الاتصال، بل هو تحول حضاري يعيد تشكيل العلاقات الإنسانية وأنماط التفكير والعمل. وهو تحول يحتاج إلى سياسات عمومية متبصرة، وإلى وعي مجتمعي جماعي، حتى تتحول الثورة الرقمية من مجرد وسيلة للتواصل إلى رافعة حقيقية للتنمية والتقدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثورة صامتة في التواصل بالمغرب

    بقلم: بوشعيب حمراوي

    تكشف الأرقام الحديثة الصادرة عن الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات عن تحولات عميقة في طبيعة التواصل داخل المجتمع المغربي. فالمعطيات المتعلقة بسنة 2025 لا تقدم مجرد أرقام تقنية حول الهاتف والإنترنت، بل تعكس تحولاً ثقافياً واجتماعياً واقتصادياً في طريقة تواصل المغاربة مع بعضهم البعض ومع العالم. إنها، في الواقع، ثورة صامتة تعيد رسم ملامح الحياة اليومية للمجتمع.
      فقد بلغ مجموع زمن المكالمات الهاتفية الصادرة عبر الهاتف المحمول خلال سنة 2025 ما يقارب 40.90 مليار دقيقة، وهو رقم ضخم في ظاهره، لكنه يخفي تحولاً واضحاً، إذ سجل انخفاضاً بنسبة 12.55 في المائة مقارنة بسنة 2024. ويكشف هذا التراجع أن المكالمة الهاتفية التقليدية لم تعد الوسيلة المفضلة للتواصل كما كانت في الماضي، بعدما أخذت التطبيقات الرقمية والرسائل الفورية مكانها تدريجياً.
      ويتأكد هذا التحول أكثر حين ننظر إلى معدل الاستعمال الشهري لكل مشترك، الذي تراجع بدوره بنسبة 15.1 في المائة ليستقر في حدود 58 دقيقة فقط شهرياً. أما بالنسبة للمشتركين في خدمة الدفع المسبق فقد انخفض معدل استعمالهم إلى 26 دقيقة شهرياً بعد أن كان 33 دقيقة سنة 2024، بينما تراجع لدى المشتركين في خدمة الدفع اللاحق إلى 261 دقيقة مقابل 305 دقائق في السنة السابقة.
      هذه الأرقام تعكس بوضوح انتقال المغاربة من ثقافة المكالمة الهاتفية إلى ثقافة التواصل الرقمي عبر التطبيقات والرسائل الصوتية والمنصات الاجتماعية.
      ولا يختلف وضع الرسائل النصية القصيرة كثيراً عن المكالمات الصوتية، إذ سجلت هي الأخرى تراجعاً ملحوظاً، حيث لم يتجاوز عدد الرسائل المرسلة خلال سنة 2025 1.54 مليار رسالة، بانخفاض سنوي قدره 16.46 في المائة. وهو ما يؤكد أن الرسائل النصية الكلاسيكية أصبحت في طريقها إلى الزوال أمام الرسائل الفورية عبر التطبيقات الرقمية.
      في المقابل، يبرز الإنترنت كالفائز الأكبر في معادلة التواصل الجديدة. فقد بلغ عدد اشتراكات الإنترنت في المغرب 41.46 مليون اشتراك مع نهاية سنة 2025، ما رفع معدل الانتشار إلى 112.59 في المائة، أي أن عدد الاشتراكات يفوق عدد السكان تقريباً. وسجل هذا القطاع زيادة سنوية بلغت 3.09 في المائة، أي ما يعادل 1.24 مليون اشتراك إضافي خلال سنة واحدة.
      أما الإنترنت عبر الهاتف المحمول فقد بلغ 38.52 مليون اشتراك، بزيادة سنوية قدرها 2.89 في المائة، وهو ما يعكس استمرار اعتماد المغاربة بشكل أساسي على الهاتف الذكي كوسيلة رئيسية للولوج إلى العالم الرقمي.
      غير أن المعطيات الأكثر دلالة تتعلق بتطور شبكات الجيل الخامس. فقد بلغ عدد مستخدمي 5G حوالي 2.63 مليون مستخدم مع نهاية سنة 2025، بعد نشر أكثر من 9 آلاف موقع راديو لهذه الشبكة، في حين أصبحت حوالي 38 في المائة من الساكنة المغربية مغطاة بخدمات الجيل الخامس.
      وفي المقابل سجل عدد مستخدمي الجيل الرابع انخفاضاً طفيفاً بنسبة 1.78 في المائة، أي ما يعادل تراجعاً بحوالي 610 آلاف مستخدم ليستقر العدد في حدود 33.74 مليون مستخدم. ويعكس هذا التحول بداية انتقال تدريجي نحو الجيل الجديد من الشبكات ذات السرعات العالية.
      كما تكشف المعطيات عن تقدم ملحوظ في خدمات الإنترنت الثابت، خاصة عبر الألياف البصرية. فقد تجاوز عدد اشتراكات الإنترنت عبر الألياف إلى المنزل 1.4 مليون اشتراك مع نهاية سنة 2025، مسجلاً ارتفاعاً سنوياً كبيراً بلغ 32.87 في المائة، وهو ما يعكس إقبالاً متزايداً على خدمات الإنترنت عالية السرعة، خصوصاً وأن نحو 61 في المائة من هذه الاشتراكات تفوق سرعتها 50 ميغابِت في الثانية.
      أما خدمة ADSL فقد استقرت عند 1.44 مليون اشتراك، مع الإشارة إلى أن حوالي 95 في المائة من هذه الخطوط تفوق سرعتها 12 ميغابِت في الثانية، ما يدل على تحسن نسبي في جودة الخدمة.
      وفي ما يتعلق بالبنية السوقية للهاتف المحمول، فقد بلغ عدد الاشتراكات الإجمالي 59.16 مليون اشتراك، بزيادة سنوية قدرها 1.5 في المائة، أي بارتفاع بلغ حوالي 877 ألف اشتراك. وهو ما رفع معدل انتشار الهاتف المحمول إلى 160.65 في المائة، وهو مؤشر يدل على أن عدداً كبيراً من المواطنين يتوفرون على أكثر من خط هاتفي
     


    وتظل الاشتراكات مسبقة الدفع هي الغالبة في السوق المغربية، إذ بلغت 50.90 مليون اشتراك، مقابل 8.26 ملايين اشتراك لاحق الدفع الذي سجل نمواً سنوياً ملحوظاً بنسبة 7.83 في المائة.
      هذه الأرقام، رغم طابعها التقني، تكشف في العمق عن تحولات اجتماعية وثقافية كبيرة. فالمغاربة لم يعودوا يتواصلون بالطريقة نفسها التي كانوا يتواصلون بها قبل عشر سنوات فقط. لقد أصبحت الهواتف الذكية بوابات إلى عالم رقمي واسع يتجاوز مجرد المكالمة الهاتفية أو الرسالة النصية، ليشمل الاقتصاد الرقمي، والتعلم عن بعد، والخدمات الإلكترونية، والتواصل الاجتماعي، وحتى العمل.
      غير أن هذا التحول الرقمي السريع يطرح في المقابل تحديات جديدة، تتعلق بالأمن الرقمي، وحماية المعطيات الشخصية، والفجوة الرقمية بين المدن والقرى، إضافة إلى ضرورة مواكبة هذا التطور بتربية رقمية تحصّن المجتمع، خاصة الشباب، من مخاطر الاستعمال غير الواعي للعالم الرقمي.
      فالأرقام وحدها لا تكفي لقياس نجاح التحول الرقمي. النجاح الحقيقي يكمن في قدرة المجتمع على توظيف التكنولوجيا لخدمة التنمية، وتعزيز المعرفة، وتطوير الاقتصاد، دون الوقوع في فخ الاستهلاك الرقمي غير المنتج.
      إن ما يحدث اليوم في المغرب ليس مجرد تطور تقني في وسائل الاتصال، بل هو تحول حضاري يعيد تشكيل العلاقات الإنسانية وأنماط التفكير والعمل. وهو تحول يحتاج إلى سياسات عمومية متبصرة، وإلى وعي مجتمعي جماعي، حتى تتحول الثورة الرقمية من مجرد وسيلة للتواصل إلى رافعة حقيقية للتنمية والتقدم
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة تكلموا 40 مليار دقيقة عبر الهاتف في 2025 والوصول للـ4G يتراجع

    كشفت الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات أن زمن المكالمات الصادرة عبر الهاتف المحمول التي أجراها المغاربة خلال سنة 2025 بلغ 40.90 مليار دقيقة، مسجّلًا انخفاضًا بنسبة 12.55 في المئة مقارنة بسنة 2024، مشيراً إلى أن عدد اشتراكات الإنترنت خلال نفس السنة بلغ 41.46 مليون اشتراك، ما رفع معدل الانتشار إلى 112.59 في المئة، مع تسجيل وصول عدد مستخدمي الجيل الرابع (4G) انخفاضًا سنويًا بنسبة 1,78 في المئة (أي ناقص 610 آلاف مستخدم) ليستقر عند 33,74 مليون مستخدم مع نهاية سنة 2025.

    وأوردت الوكالة، في تقرير حديث، أن عدد اشتراكات الهاتف المحمول بلغ 59.16 مليون اشتراك، مسجّلًا ارتفاعًا سنويًا بنسبة 1.5 في المئة (أي بزيادة 877 ألف اشتراك)، لافتاً إلى أن معدل انتشار الهاتف المحمول بلغ 160.65 في المئة مع نهاية سنة 2025.

    اشتراكات الهاتف المحمول

    ووصل عدد اشتراكات الهاتف المحمول مسبقة الدفع، وفق المعطيات ذاتها، إلى 50.90 مليون اشتراك، مسجّلًا ارتفاعًا سنويًا طفيفًا بنسبة 0,55 في المئة، في حيت بلغت اشتراكات الهاتف المحمول لاحقة الدفع 8.26 ملايين مشترك، مسجّلةً ارتفاعًا بنسبة 7.83 في المئة خلال سنة واحدة (أي بزيادة 600 ألف اشتراك).

    وأكد التقرير أن متوسط الاستعمال الشهري الصادر تراجع بنسبة 15.1 في المئة على أساس سنوي، ليستقر في متوسط 58 دقيقة مع نهاية سنة 2025.

    بالنسبة لخدمة الدفع المسبق (Prépayé)، بلغ متوسط الاستعمال الشهري لكل زبون 26 دقيقة مقابل 33 دقيقة في سنة 2024، أما بالنسبة لخدمة الدفع اللاحق (Postpayé)، فقد بلغ متوسط الاستعمال الشهري لكل مشترك 261 دقيقة مقابل 305 دقائق في سنة 2024.

    وأفاد المصدر عينه أن عدد الرسائل النصية القصيرة (SMS) المرسلة خلال سنة 2025 بلغ ما مجموعه 1.54 مليار رسالة، مسجّلًا انخفاضًا سنويًا بنسبة 16,46 في المئة.

    وبخصوص حودة المكالمات الصوتية، أوضحت “وكالة تقنين المواصلات” أنه مع نهاية سنة 2025، بلغ معدل نجاح المكالمات (جودة خدمة الصوت في الهاتف المحمول) متوسط 98.54 في المئة، مستدركةً من حانب آخر أنه في ما يتعلق بقابلية نقل أرقام الهاتف المحمول، مع نهاية سنة 2025، فقد تجاوز عدد الأرقام المحمولة 1.61 مليون رقم، مسجّلًا زيادة بنسبة 9.5 في المئة مقارنة بنهاية سنة 2024.

    الاشتراكات في الانترنت

    بخصوص اشتراكات الانترنت، أوضحت الوكالة أن عدد اشتراكات الإنترنت بلغ 41.46 مليون اشتراك، ما رفع معدل الانتشار إلى 112,59 في المئة، مبرزاً أن هذا العدد سجّل زيادة سنوية بنسبة 3.09 في المئة (أي بزيادة 1.24 مليون اشتراك مقارنة بنهاية سنة 2024).

    وعن الإنترنت عبر الهاتف المحمول، أوردت “وكالة تقنين المواصلات” أن عدد الاشتراكات بلغ 38.52 مليون اشتراك، مسجّلًا ارتفاعًا سنويًا بنسبة 2,89 في المئة، مؤكدةً تسجيل وصول عدد مستخدمي الجيل الرابع (4G) انخفاضًا سنويًا بنسبة 1,78 في المئة (أي ناقص 610 آلاف مستخدم) ليستقر عند 33,74 مليون مستخدم مع نهاية سنة 2025.

    أما عدد مستخدمي الجيل الخامس (5G)، أشارت الوكالة إلى بلوغهم 2.63 مليون مستخدم مع نهاية سنة 2025، مبرزةً أنه تم نشر أكثر من 9 آلاف موقع راديو لشبكة 5G مع نهاية سنة 2025، في حين أصبح حوالي 38 في المئة من السكان مغطّين بشبكة الجيل الخامس في الفترة نفسها.

    وبخصوص خدمة “ADSL”، تلفت المعطيات نفسها إلى بلوغ عدد اشتراكات ADSL (بما في ذلك الاشتراكات المفصولة أو “dégroupé”) 1,44 مليون اشتراك مع نهاية سنة 2025، مبرزةً أن ما يقارب 95 في المئة من خطوط ADSL تفوق سرعتها 12 ميغابِت في الثانية.

    وعن الإنترنت عبر الألياف البصرية إلى المنزل، أفادت الوكالة أنه مع نهاية سنة 2025، تجاوز عدد اشتراكات 1.4 مليون اشتراك، مسجّلًا ارتفاعًا سنويًا بنسبة 32.87 في المئة، من بينها نحو 61 في المئة بسرعة تفوق 50 ميغابِت في الثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتمثيلية تتجاوز 54% في المعارض.. النساء تقدن قاطرة الاقتصاد التضامني بالمغرب

    عبد المالك أهلال

    كشف لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن القطاع التعاوني في المغرب يشهد تطورا ملحوظا حيث يقدر عدد التعاونيات بحوالي 70.000 تعاونية تنشط في مختلف الأنشطة الإنتاجية والخدماتية، وتضم أكثر من 778.000 متعاون ومتعاونة، تمثل فيها النساء نسبة 34 في المائة من إجمالي الأعضاء، مما يجعل هذا القطاع قوة عاملة مهمة داخل الاقتصاد الوطني.

    وأوضح السعدي في معرض جوابه عن سؤال كتابي وجهته النائبة البرلمانية لطيفة أعبوث عن الفريق الحركي، أن 62 في المائة من هذه التعاونيات تنشط بالعالم القروي. أن الحكومة تسعى من خلال تثمين هذه النتائج وتحديث القطاع التعاوني إلى تطوير مساهمته في الناتج الوطني الخام لتبلغ ما بين 6 إلى 8 في المائة، وإحداث حوالي 50.000 منصب شغل مستدام سنويا، بما سيساعد في تكريس أهداف “الدولة الاجتماعية” وتعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي لفئات واسعة من المواطنين، لافتا إلى أن جهة طنجة تطوان الحسيمة تضم لوحدها 5918 تعاونية، منها 68 في المائة تنشط بالعالم القروي، وتعد من الجهات التي تحافظ على تنظيم المعرض الجهوي والأسواق المتنقلة للاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    وأبرز المسؤول الحكومي، أن الوزارة عملت على توفير رزمة من خدمات الدعم والمواكبة، من أبرزها تشجيع دعم تسويق منتجات التعاونيات بالفضاءات التجارية الكبرى وبالأسواق التضامنية، حيث تميزت الفترة الممتدة من سنة 2021 إلى سنة 2025 بتنظيم 20 دورة للمعارض الجهوية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني لعرض منتوجات وخدمات حوالي 3653 منظمة، بتمثيلية نسائية بلغت 54 في المائة، وقد بلغ رقم المعاملات الإجمالي المنجز خلال عملية تسويق منتجات العارضين في هذه التظاهرات حوالي 200 مليون درهم، مع استفادة أزيد من 13437 متعاونا من الدورات التكوينية الموازية.

    وأشار السعدي إلى تنظيم 16 نسخة للأسواق المتنقلة للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، تم من خلالها عرض منتوجات وخدمات حوالي 1300 منظمة، حيث قدر رقم المعاملات الإجمالي المنجز في مبلغ 60 مليون درهم، مؤكدا في هذا السياق برمجة تنظيم أسواق متنقلة برسم سنة 2025 بمدن الحسيمة (70 منظمة)، وزان (77 منظمة)، العرائش (80 منظمة)، ومدينة مارتيل (75 منظمة).

    وأفاد كاتب الدولة بخصوص التمويل، أنه تم تمويل 595 مشروعا تنمويا في إطار برنامج “مؤازرة”، شكلت نسبة النساء المستفيدات منه 60 في المائة وبنسبة استهداف للعالم القروي بلغت 50 في المائة، بالإضافة إلى تشجيع التعاونيات على الابتكار عبر الجائزتين الوطنيتين “لالة المتعاونة” و”الجيل المتضامن”، حيث تم تتويج 159 مشروعا بدعم مالي بلغ 7.95 مليون درهم في النسخة الأولى، وتتويج 152 مشروعا بدعم مالي بلغ 7.6 مليون درهم في النسخة الثانية.

    وتابع السعدي استعراض البرامج الحكومية، معلنا عن تطوير “برنامج مرافقة” الذي يستهدف التعاونيات حديثة التأسيس بمعدل 500 تعاونية كل سنة، وتفعيل اتفاقية مع المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية لمواكبة تأسيس تعاونيات فلاحية في إطار برنامج “الجيل الأخضر”، حيث تم الشروع في تنفيذ برنامج وطني لإحداث 18.000 مقاولة تعاونية فلاحية من جيل جديد في أفق 2030، فضلا عن إطلاق برنامج “تحفيز نسوة” لدعم ريادة النساء، وتعزيز ريادة الأعمال النسائية لفائدة حوالي 3000 امرأة بالمناطق القروية.

    وأضاف المسؤول الحكومي أن الجهود شملت إحداث 72 جمعية قروية للادخار والائتمان (AVEC) لمواكبة المستفيدات في تمويل مشاريعهن، حيث يقدر عدد المستفيدين بشكل مباشر وغير مباشر بحوالي 20.000 شخص، وإطلاق “بنك المشاريع التعاونية” الذي تم من خلاله تنظيم 12 لقاء جهويا ومسابقات لأفكار مشاريع مبتكرة، أسفرت عن تحديد 579 فكرة بمشاركة 1285 شخصا، وتم انتقاء 216 فكرة سيتم إدراجها في منصة بنك المشاريع.

    وأكد الجواب الحكومي على أهمية التحول الرقمي، موضحا أنه تم تطوير وتحديث آليات التأسيس عبر اعتماد الرقمنة ووضع نظام معلوماتي يربط حاليا السجلات المحلية للمحاكم الابتدائية المتواجدة بجهة الرباط سلا القنيطرة في أفق تعميمها، والعمل على تقوية قدرات 60 تعاونية في المجال الرقمي وتأسيس تعاونيات خاصة للتسويق الإلكتروني بلغ عددها 55 تعاونية إلى حدود دجنبر 2024، مع الشروع في إحداث منصة رقمية وطنية لتسويق منتجات التعاونيات وطنيا ودوليا.

    وذكر المصدر ذاته أن الوزارة تواصل تحسين المناخ التشريعي عبر إصدار القانون رقم 112.12 المتعلق بالتعاونيات، ونشر ثقافة التعاون عبر تنظيم أزيد من 1905 لقاء تحسيسي لفائدة 38.665 مستفيدة ومستفيد منذ سنة 2022، وتقوية قدرات مسيري التعاونيات عبر 567 دورة تكوينية برسم سنة 2025 استفادت منها 473 10 مستفيدة ومستفيد، إلى جانب دعم القدرات التسويقية للصناعات التقليدية بالعالم القروي من خلال برنامج دور الصانعة الذي يضم 110 دار للصانعة تستفيد منها حوالي 3900 صانعة، وإنجاز برامج للدعم التقني في تقنيات غسل وإعداد الصوف والصباغة النباتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإمارات تعلن اعتراض مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة منذ بداية الهجمات الإيرانية

    أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الجمعة، أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة لها تمكنت من رصد واعتراض عدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة منذ بداية الهجمات المنسوبة إلى إيران، مؤكدة جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع أي تهديدات تمس أمن الدولة.

    وأوضحت الوزارة، في بيان نقلته وكالة أنباء الإمارات، أن الدفاعات الجوية رصدت خلال الساعات الأخيرة تسعة صواريخ باليستية، تمكنت من تدميرها بالكامل، إضافة إلى رصد 112 طائرة مسيّرة تم اعتراض 109 منها، بينما سقطت ثلاث طائرات داخل أراضي الإمارات العربية المتحدة.

    وبحسب المعطيات الرسمية، فقد بلغ إجمالي ما تم رصده منذ بداية التصعيد العسكري 205 صواريخ باليستية، جرى اعتراض وتدمير 190 منها، في حين سقط 13 صاروخا في مياه البحر، بينما سقط صاروخان داخل الأراضي الإماراتية دون تسجيل أضرار كبيرة.

    وفي ما يتعلق بالطائرات المسيّرة، أكدت وزارة الدفاع أن أنظمة الدفاع الجوي رصدت ما مجموعه 1184 طائرة مسيّرة إيرانية، تمكنت من اعتراض 1110 منها، فيما سقطت 74 طائرة مسيّرة داخل أراضي الدولة. كما تم خلال العمليات ذاتها رصد وتدمير ثمانية صواريخ جوالة.

    وأفاد البيان أن هذه الهجمات خلفت حتى الآن ثلاث حالات وفاة و112 إصابة وصفت بالبسيطة، مؤكدا أن القوات المسلحة الإماراتية تواصل رفع درجة الجاهزية والاستعداد للتصدي لأي تهديدات قد تستهدف أمن الدولة واستقرارها.

    وجددت الوزارة في ختام بيانها التأكيد على أن القوات المسلحة ستتعامل بحزم مع أي اعتداءات تمس سيادة البلاد، مشددة على التزامها بحماية أمن الإمارات العربية المتحدة وصون مقدراتها الوطنية في ظل التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مغربي بإسبانيا بعد احتجاز زوجته ومنعها من تعلم اللغة خوفا من فضح معاناتها

    أوقفت عناصر الحرس المدني الإسباني بمدينة زامورا مواطنًا مغربيًا يبلغ من العمر 32 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في احتجاز زوجته البالغة من العمر 25 عامًا وتعريضها لسوء المعاملة داخل منزل الزوجية.

    وحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فإن تفاصيل القضية تفجرت عقب توصل السلطات بإشعار من منظمة “سيربروتيك”، يفيد باستغاثة امرأة أجنبية تتعرض للحبس والاعتداء داخل منزل بمنطقة “لا غوارينا”، حيث تبين أنها كانت ممنوعة من التواصل مع أي شخص، كما حُرمت من تعلم اللغة الإسبانية، في محاولة لعزلها ومنعها من طلب المساعدة.

    وفور انتقال دورية تابعة لمركز “فوينتيساوكو” إلى عين المكان، عاينت الضحية وهي تحاول الفرار عبر نافذة بالطابق الثاني مستغلة غياب زوجها عن المنزل، بعدما ألقت بحقيبة سفر ومرتبة سرير إلى الشارع لتخفيف وقع السقوط.

    وبسبب عدم إتقانها اللغة الإسبانية، تم التواصل معها عبر مترجم تابع لخدمة الطوارئ 112، حيث أكدت أنها محتجزة رغماً عنها منذ أسابيع قليلة فقط من زواجهما.

    واستدعى الحرس المدني فرق الإطفاء من مدينة “تورو”، حيث جرى إخراج المرأة عبر إحدى النوافذ نظرا لإغلاق أبواب الشقة بإحكام، كما تم نقلها لتلقي الدعم اللازم.

    وعقب ذلك، تم توقيف الزوج المغربي وتقديمه أمام أنظار العدالة، حيث يواجه تهما ثقيلة تتعلق بالعنف الجنسي، والاحتجاز غير القانوني، والإكراه، والمضايقة، والتهديد، إضافة إلى الإيذاء الجسدي والنفسي، مع اعتبار ظروف مشددة في الملف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة كندية تطلق أولى عمليات الحفر بمشروع أدانا جنوب المغرب

    دخل مشروع “أدانا” للتنقيب المعدني بإقليم طاطا مرحلة ميدانية جديدة، بعد شروع شركة Trigon Metals الكندية في تنفيذ أول برنامج حفر استكشافي بالمنطقة، في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام الدولي بالإمكانات المعدنية لجنوب المملكة.

    البرنامج الأولي يشمل حفر 12 بئرا ماسيا بعمق إجمالي يصل إلى 2100 متر، على أن يتراوح عمق كل بئر بين 150 و200 متر. وقد أُسندت أشغال الحفر إلى شركة Geosond Maroc، فيما تم الشروع في تهيئة مستودع خاص لتخزين عينات الصخور المستخرجة، بالتوازي مع انطلاق عمل الفريق التقني في الموقع.

    ووفق المعطيات المعلنة، سيتم توزيع الآبار بين خمسة مواقع في تلة الهوائيات وسبعة أخرى جنوب غرب أدانا، ضمن نطاق يضم سبع رخص استكشاف حصرية تغطي مساحة تقارب 112 كيلومترا مربعا في جبال أدانا، القريبة من منطقة عكا، على بعد نحو 300 كيلومتر جنوب شرق أكادير. ويستفيد الموقع من سهولة الولوج عبر الطريق الرئيسية الرابطة بين أكادير وطاطا، إضافة إلى توفر بنية تحتية محلية مساندة.

    اختيار الشركة الكندية لهذا المشروع كمحور رئيسي لأنشطتها بالمغرب يستند إلى مؤشرات جيولوجية توحي بوجود رواسب فضة ورصاص قريبة من سطح الأرض. كما أن المنطقة تُظهر آثار تعدين تقليدي قديم، وخضعت سابقا لبرامج أخذ عينات سطحية دعمت فرضية وجود تمعدن واعد.

    ويقع المشروع ضمن نطاق جبال الأطلس الصغير، المعروفة بصخورها الجيولوجية العتيقة الغنية بالمعادن، وهي المنطقة ذاتها التي تحتضن منجم إيميتر، أحد أبرز مناجم الفضة في العالم.

    وتعتمد الشركة تقنية الحفر الماسي، التي تتيح استخراج عينات لبّ صخرية أسطوانية دقيقة، تسمح للجيولوجيين بتحليل تركيبة الصخور وقياس نسب المعادن بموثوقية عالية، وهي مرحلة حاسمة قبل الانتقال إلى تقييم الجدوى الاقتصادية لمشروع منجمي محتمل.

    وقد تمت مراجعة المعطيات التقنية للمشروع من طرف الدكتور أندرياس رومبل، مدير الاستكشاف بالشركة، في إطار التزاماتها التنظيمية باعتبارها مدرجة في بورصة تورنتو، حيث تخضع لمعايير إفصاح صارمة تُعرف باسم NI 43-101، والتي تفرض التحقق من النتائج من قبل خبير مؤهل قبل نشرها.

    وتأتي هذه التطورات في سياق سعي المغرب إلى تحديث قطاع التعدين وتنويع موارده المعدنية، مع توسيع دائرة الاستثمارات الأجنبية خارج قطاع الفوسفاط، نحو معادن استراتيجية مثل الفضة التي تُستخدم في الصناعات الدقيقة وتقنيات الطاقة النظيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره