Étiquette : 136

  • البحرين تطالب بتحرك دولي فوري لمواجهة أزمة مضيق هرمز

    الخط : A- A+

    دعت البحرين، مجلس الأمن الدولي إلى التصويت لصالح مشروع قرار تقدمت به بشأن الأزمة المتصاعدة في مضيق هرمز، محذرة من خطورة التقاعس عن التحرك في مواجهة تداعياتها على الاستقرار العالمي والأمن الغذائي.

    وفي هذا الصدد، أكد وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البحرينية، أن مضيق هرمز يعد ممرا مائيا دوليا ملكا للعالم أجمع، مشددا على ضرورة تعامل المجلس مع الأزمة على هذا الأساس، في ظل تسارع التطورات وارتفاع مستوى التهديد.

    وأشار وزير الخارجية البحريني إلى أن خطورة الوضع دفعت بلاده إلى طرح مشروع القرار، مبرزا أن ما يجري لم يعد مجرد نزاع إقليمي، بل تحول إلى حالة طوارئ عالمية تستدعي استجابة دولية شاملة ومنسقة.

    وأضاف الزياني أن مجلس الأمن سبق أن أظهر إدراكه لخطورة الأزمة من خلال القرار رقم 2817، الذي حظي بدعم واسع من 136 دولة، موجها رسالة واضحة بشأن عدم قانونية الإجراءات الإيرانية وضرورة وقفها، غير أن طهران لم تمتثل، ما يفرض تحركا إضافيا من المجلس.

    وأكد المتحدث أن استمرار الوضع دون تدخل حاسم يبعث برسائل سلبية، مفادها أن الممرات الحيوية في الاقتصاد العالمي يمكن أن تتعرض للتهديد دون أي تبعات، لافتا إلى أن مجلس الأمن أجرى مشاورات معمقة لصياغة قرار يعكس حجم التحديات الراهنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تتهم إسرائيل بالوقوف وراء الهجمات على دول الخليج

    نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ، استهداف بلاده لمناطق مدنية أو سكنية في دول بالشرق الأوسط، مضيفا أن طهران مستعدة لتشكيل لجنة تحقيق مشتركة مع جيرانها بالمنطقة لتحديد المسؤول عن تلك الضربات.

    وقال عراقجي، إنه من المحتمل أن تكون إسرائيل وراء الهجمات على أهداف مدنية في الدول العربية.

    ودعت دول الخليج طهران إلى وقف هجماتها على أراضيها. وشهدت تلك الدول أضرارا لحقت بمنشآت للطاقة ومناطق سكنية فضلا عن استهداف القواعد الأمريكية بها.

    ونقلت قناة عراقجي على ‌تطبيق تيليغرام عنه قوله في ‌مقابلة صحافية إن طهران على اتصال مع ‌عواصم خليجية مختلفة وسترحب بأي مبادرة من شأنها أن تؤدي إلى وقف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بشكل كامل.

    والسبت، ادعى المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي التابع للحرس الثوري الإيراني، إبراهيم ذو الفقاري، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تنفذان هجمات على أهداف غير قانونية في دول المنطقة عبر تقليد الطائرة المسيرة الإيرانية “شاهد-136”.

    وبحسب وكالة فارس للأنباء، قال ذو الفقاري، إن “العدو ينفذ عبر خطة خبيثة هجمات على أهداف غير قانونية في دول المنطقة من خلال تقليد الطائرة المسيرة لوكاس للمسيرة الإيرانية شاهد-136”.

    وأضاف المتحدث الإيراني أن هدف هذه الهجمات هو إثارة الصراع والفرقة بين إيران والدول المجاورة.

    وتابع أن “الهجمات المتعمدة التي استهدفت في الأيام الأخيرة بعض الدول الصديقة والمجاورة مثل تركيا والكويت والعراق، ونسبتها إلى القوات المسلحة الإيرانية، تعد من أمثلة هذا التلاعب”.

    وبحسب تقارير إعلامية، فإن “لوكاس” هي طائرة مسيرة قتالية انتحارية منخفضة التكلفة، وتشبه إلى حد كبير طائرة “شاهد” الإيرانية من حيث التصميم.

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرسة ابن يوسف.. رحلة عبر قرون من عبقرية المعمار المغربي والمعرفة

    في قلب المدينة العتيقة لمراكش، وعلى مقربة من معالمها التاريخية العريقة، تبرز مدرسة ابن يوسف كجوهرة معمارية شاهدة على عبقرية المعمار المغربي الأصيل، وكمحطة لا غنى عنها لزوار المدينة الحمراء من داخل المغرب وخارجه، الباحثين عن سحر التاريخ وثراء التراث الثقافي.

    فبمجرد عبور بوابة هذه المعلمة التاريخية، التي شيدها السلطان السعدي عبد الله الغالب ما بين سنتي 1564 و1565، يجد الزائر نفسه في فضاء معماري يأسر الأنظار، حيث يمتزج فن الزليج المنقوش بدقة مع الجبس المنحوت والخشب المزخرف، في لوحة فنية تعكس براعة الصانع المغربي عبر القرون.

    وتعد مدرسة ابن يوسف واحدة من أكبر المدارس العتيقة في المغرب، إذ تضم 136 غرفة موزعة على طابقين أرضي وعلوي، كانت تؤوي الطلبة الوافدين من مختلف مناطق المملكة ومن بلدان أخرى للتفقه في العلوم الدينية ومختلف المعارف. كما تضم المدرسة قاعة للصلاة وفناء واسعا تتوسطه نافورة تقليدية، إضافة إلى دار للوضوء، في تصميم معماري يعكس المكانة التي حظي بها العلم والعلماء في الحضارة المغربية.

    وبعد قرون من إشعاعها العلمي، تحولت المدرسة اليوم، إلى فضاء ثقافي وسياحي يستقطب آلاف الزوار سنويا، الذين يأتون لاكتشاف هذا الصرح التاريخي الذي يوثق لفن العمارة المغربية ويختزن سجلا فنيا غنيا بالزخارف والألوان والأشكال الهندسية المتناسقة.

    وخلال جولة داخل أروقة المدرسة، عبر هوغو وهو سائح فرنسي، عن إعجابه الكبير بروعة المكان، قائلا إن زيارة هذا الفضاء تمثل “فرصة استثنائية للتعرف على تاريخ المغرب وثقافته”.

    وأضاف السائح الذي كان برفقة أسرته، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “التفاصيل المعمارية الدقيقة والزخارف المذهلة تجعل من المكان متحفا حيا يعكس حضارة عريقة”.

    من جهتها، قالت السائحة الباكستانية أقصى، التي كانت تتأمل نقوش الجبس المحيطة بفناء المدرسة، في تصريح مماثل، إن هذا الفضاء “يجسد روح الحضارة الإسلامية التي جعلت من العلم أساسا لبناء المجتمعات”، مؤكدة أن زيارة هذا المكان تمنح إحساسا بـ”السكينة والرهبة”. أما رباب، وهي زائرة تقطن بمدينة مراكش جاءت لاكتشاف هذه المعلمة، فأوضحت أن مدرسة ابن يوسف تظل “مفخرة للتراث المغربي”، مشيرة إلى أن جمالها المعماري يجعلها فضاء ملهما يستحق أن يكتشفه المغاربة قبل السياح الأجانب.

    ولم تخل هذه التحفة المعمارية من عناية خاصة في العصر الحديث، إذ خضعت لعملية ترميم شاملة بفضل العناية السامية لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حيث أشرف مختصون في التاريخ والآثار والهندسة إلى جانب صناع تقليديين مهرة على إعادة الاعتبار لهذا الصرح بنفس التقنيات التقليدية المتوارثة.

    وفي هذا الصدد، أكد مسير المدرسة، العربي بزي، أن هذه المعلمة التاريخية “تستقطب يوميا عددا كبيرا من الزوار من مختلف الجنسيات، الذين يأتون لاكتشاف غنى الموروث المعماري المغربي والتعرف على تاريخ هذا الفضاء العلمي العريق”.

    وأضاف بزي، في تصريح مماثل، أن مدرسة ابن يوسف لا تمثل مجرد موقع أثري، بل تشكل “فضاء ثقافيا يساهم في التعريف بالحضارة المغربية وإبراز مكانة العلم في تاريخ البلاد”.

    وأشار إلى أن هذه المعلمة حظيت باهتمام واسع من الزوار، إذ تم اختيارها ضمن أبرز الوجهات الثقافية لسنة 2025 من طرف موقع (Tripadvisor)، الأمر الذي يعكس مكانتها كفضاء تاريخي يجمع بين عبق الماضي وجاذبية الحاضر.

    وهكذا، تواصل مدرسة ابن يوسف إشعاعها، ليس فقط كذاكرة لحقبة علمية مضيئة، بل أيضا كجسر يربط الماضي بالحاضر، ويمنح زوار المدينة الحمراء فرصة نادرة للغوص في عمق التراث المغربي الأصيل.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • التساقطات المطرية ترفع نسبة ملء السدود إلى 65,8 في المائة

    الخط : A- A+

    شهدت الموارد المائية بعدد من السدود بالمملكة ارتفاعا خلال الـ24 ساعة الماضية، حيث تم تسجيل زيادات مهمة في الواردات المائية انعكست على نسب الملء بعدد من السدود.

    وبلغت نسبة حقينة السدود الوطنية، إلى حدود اليوم الأحد 08 فبراير 2026، 65,8 في المائة، أي ما يعادل 11030 مليون متر مكعب.

    وحسب معطيات رسمية، تتعلق بوضعية سدود المملكة، فإن السدود الوطنية المغربية، سجلت ارتفاعا نسبته 136 في المائة مقارنة بنفس الفترة خلال السنة الماضية 2025.

    وأثرت التساقطات المطرية التي شهدتها عدة أقاليم في المملكة، خلال الأيام الماضية بشكل إيجابي على حقينات السدود المغربية، حيث انتعشت هذه الأخيرة مقارنة مع السنة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة قصصية جديدة بعنوان حديث التفاصيل الصغيرة للكاتب محيي الدين الوكيلي

    مجموعة قصصية جديدة بعنوان حديث التفاصيل الصغيرة للكاتب محيي الدين الوكيلي

    صدر حديثًا عن مطابع الرباط نت كتاب جديد للقاص محيي الدين الوكيلي بعنوان حديث التفاصيل الصغيرة، وهو مجموعة قصصية تضم 37 قصة قصيرة، صدرت في كتاب من الحجم المتوسط يقع في 136 صفحة.

    وتندرج هذه المجموعة ضمن جنس القصة القصيرة، حيث يواصل الكاتب اشتغاله على اليومي والهامشي، من خلال نصوص تلتقط لحظات عابرة ومشاهد مألوفة، وتحوّلها إلى مادة سردية تحمل أبعادًا إنسانية وتأملية.
    ويعتمد القاص الوكيلي محي الدين في حديث التفاصيل الصغيرة أسلوب حكي هادئ ومكثف، يرتكز على لغة قريبة من القارئ،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهروب من الذكاء الاصطناعي: إحياء الحرف اليدوية في 2026

    يشهد عام 2026 توجهاً متسارعاً نحو العودة إلى الحرف اليدوية والأنشطة التماثلية، في ظاهرة اجتماعية تعكس مقاومة متزايدة للاعتماد المفرط على تقنيات الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية. اختار كثير من الأفراد، خصوصاً بعد جائحة كوفيد-19، إبطاء وتيرة الحياة الرقمية، واستبدال الشاشات بأنشطة ملموسة تمنحهم شعوراً بالإنجاز والتحكم.

    وقد كشفت بيانات صادرة عن شركة Michael’s، المتخصصة في الأدوات الفنية والحرفية، عن ارتفاع كبير في الطلب على « الهوايات التماثلية »، إذ سجّلت عمليات البحث نمواً بنسبة 136% خلال الأشهر الستة الأخيرة فقط. كما ارتفعت مبيعات مجموعات الحرف اليدوية الموجّهة للمبتدئين بنسبة 86% خلال عام 2025، مع توقّعات بارتفاع إضافي بين 30% و40% خلال هذا العام.

    وتأتي هذه الموجة كجزء من نمط حياة لا يهدف إلى القطيعة مع التكنولوجيا، بل إلى تقليص تأثيرها المباشر. فأفراد هذا التوجّه لا يزالون يستخدمون الإنترنت، لكنهم يفضّلون العودة إلى أدوات مثل مشغلات الموسيقى القديمة (iPod)، وآلات التصوير التقليدية، وحتى المنبهات الكلاسيكية، بدلاً من الهواتف الذكية، في محاولة لاستعادة بساطة التجربة اليومية.

    ويشير خبراء، من بينهم الباحث أفرييل إبس من جامعة كاليفورنيا ريفرسايد، إلى أن المحتوى المولَّد آلياً بات مرهقاً للمستخدم بسبب تكراره وافتقاده للأصالة، ما يدفع الناس للبحث عن أنشطة حقيقية تلامس الواقع. كما يؤكد أن هذا التوجه لا يعني الهروب من الإنترنت، بل يتجسد في تقنيات مثل « أيام بلا شاشة » وتقليل تتبّع البيانات الشخصية.

    ويُرجّح أن تستمر هذه الظاهرة في التوسع، مدفوعة بالوعي المتزايد بأثر التعرّض الرقمي المفرط على الصحة النفسية والسلوك الثقافي، مما يجعل من « الحياة التماثلية » عنواناً صاعداً لمرحلة جديدة من التوازن بين التقنية والطبيعة البشرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم موقعه بين كبار المنتجين عربياً… لماذا تستمر أسعار زيت الزيتون في إثقال كاهل المغاربة؟

    كشفت أحدث معطيات منظمة الأغذية والزراعة « فاو » الخاصة بسنة 2023 عن خريطة جديدة لمنتجي الزيتون في العالم العربي، مؤكدة أن المغرب يواصل ترسيخ مكانته كأحد أكبر الفاعلين في هذا القطاع الحيوي، إلى جانب تونس ومصر والجزائر. أرقام ضخمة تعكس قوة الإنتاج، لكنها تثير في المقابل مفارقة مؤلمة يعيشها المستهلك المغربي منذ موسمين: غلاء غير مسبوق في أسعار زيت الزيتون، رغم موقع المملكة المتقدم عربياً.

    ووفق إحصاءات « فاو »، جاءت تونس في الصدارة بإنتاج بلغ 1.07 مليون طن، تليها مباشرة المغرب بـ 1.04 مليون طن، أي بفارق ضئيل يضع المملكة عملياً في قلب المنافسة ضمن المراتب الأولى عربياً وعالمياً. أما مصر فحلت ثالثة بـ 1.03 مليون طن، ثم الجزائر بـ 904 آلاف طن، تليها سوريا بـ 697 ألف طن. وتوزعت بقية المراتب بين السعودية (391 ألف طن)، الأردن (169 ألف طن)، ليبيا (147 ألف طن)، لبنان (136 ألف طن)، وصولاً إلى العراق (29 ألف طن).

    لكن السؤال الذي يتردد على ألسنة المغاربة هو: كيف يكون بلد بهذه القدرة الإنتاجية الضخمة، ويظل المواطن عاجزاً عن اقتناء لتر واحد من زيت بلده؟

    ففي الوقت الذي تنتج فيه المملكة أكثر من مليون طن من الزيتون سنوياً، تستمر أسعار زيت الزيتون في الارتفاع بمستويات غير مسبوقة، وصلت في بعض الأسواق إلى أرقام صادمة، ما جعل الاستهلاك يتحول من عادة غذائية أصيلة إلى رفاهية صعبة المنال بالنسبة لعدد كبير من الأسر.

    ويرجع مهنيون هذا التناقض إلى مجموعة من العوامل، أهمها تراجع الإنتاج المحلي بسبب الجفاف المتكرر، مقابل ارتفاع الطلب الخارجي الذي يستنزف جزءاً كبيراً من الزيت نحو أسواق أوروبية بأسعار مغرية، في ظل ضعف مراقبة سلاسل التوزيع الداخلية. كما يشير آخرون إلى هيمنة الوسطاء والمسالك غير المنظمة التي ترفع السعر النهائي للمستهلك بشكل كبير.

    وبينما تستعد دول عربية لقطف ثمار موسم جديد وسط توقعات متفاوتة، يبقى الأمل الأكبر لدى المغاربة أن تتدخل الجهات الوصية بشكل أكثر صرامة—سواء عبر ضبط مسارات التسويق أو دعم الإنتاج—حتى يستعيد زيت الزيتون مكانته على موائد الأسر دون أن يتحول إلى عبء مالي خانق.

    فالمغرب، الذي يقف اليوم كثاني أكبر منتج عربياً، لا يمكن أن يقبل بأن يتحول واحد من أبرز منتجاته الزراعية إلى رمز للغلاء، في بلد يفترض أن يكون زيت الزيتون فيه متاحاً قبل كل شيء… للمغاربة أولاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحلات الشقاء إلى المدرسة.. حين تُغلق الثلوج الطرق وتغيب الحلول

    ط.غ

    في ظل الاضطرابات الجوية التي تعرفها المناطق الجبلية، عاد الجدل مجددًا حول مدى جاهزية المؤسسات التعليمية لمواجهة التقلبات المناخية، وذلك عقب الارتباك الذي شهدته تيمحضيت بإقليم إيفران بداية هذا الأسبوع، بعدما باغتت عاصفة ثلجية تلاميذًا وأطرًا تربوية أثناء توجههم إلى مؤسساتهم، رغم صدور نشرة إنذارية رسمية وتحذيرات محلية مسبقة.

    ووجد عدد من التلاميذ أنفسهم أمام طرق مقطوعة ومسالك مغلقة، فيما تأخر الحسم في قرار تعليق الدراسة إلى ساعات الصباح الأولى، ما تسبب في فوضى داخل بعض المؤسسات وأعاد إلى الواجهة سؤال التنسيق بين مختلف المتدخلين.

    الفرع المحلي للجامعة الوطنية للتعليم اعتبر، في بيان له، أن عدم تفعيل مضامين النشرة الإنذارية رقم 2025/136 قبل التحاق المتعلمين بمؤسساتهم يُبرز خللًا واضحًا في تدبير الطوارئ، مشيرًا إلى تباين كبير في التعامل مع الوضع من مؤسسة إلى أخرى. كما كشف أن لجان يقظة بعدد من المدارس نبّهت الجهات المختصة ليل الأحد دون أن يصدر أي قرار في الوقت المناسب.

    وذكّر البيان بحوادث مماثلة خلال الموسمين الماضيين، بينها محاصرة حافلة للنقل المدرسي بهبري وانقطاع الطريق أمام أستاذين بالبقريت، معتبرًا تكرارها مؤشرًا على غياب نهج استباقي وتفعيل فعّال للمذكرات الوزارية الخاصة بالمخاطر المناخية.

    وطالب الفرع النقابي بتوضيح آليات التنسيق وتمكين الإدارات التربوية من صلاحيات اتخاذ قرارات عاجلة تراعي خصوصيات كل منطقة، محمّلًا الجهات المعنية مسؤولية أي حوادث قد تطال التلاميذ والأطر. كما أكد استعداده للانخراط في مبادرات تهدف إلى تأمين ظروف تعليمية آمنة خلال الفترات المناخية الحرجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس يؤكد أن أزيد من 136 ألف أسرة ستستفيد من التعويض على الأطفال

    العلم – الرباط

    أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، الخميس، أن عدد الأسر التي ستستفيد من التعويضات على الأطفال ابتداء من الطفل الرابع إلى السادس، يبلغ حوالي 136 ألف و745 مستفيدا، أي ما يعادل 165 ألف و249 طفل من أبناء المؤمنين الذين لديهم أربعة أو خمسة أو ستة أطفال مستحقين للتعويضات العائلية خلال سنة 2024.

    وأوضح السيد بايتاس، في معرض رده على سؤال خلال لقاء مع الصحافة عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن هذا الإجراء يأتي في إطار الاتفاق الموقع بتاريخ 30 أبريل 2022 بين الحكومة والمركزيات النقابية الأكثر تمثيلية في إطار الحوار الاجتماعي، والمتعلق بالرفع من قيمة التعويضات العائلية بالنسبة للإبن الرابع والخامس والسادس إلى 100 درهم في الشهر، على أن يتم صرف التعويضات على شكل دفعة واحدة بأثر رجعي.

    ولفت الوزير إلى أنه بتطبيق هذا الإجراء خلال السنة الجارية 2025، فإن التكلفة التقديرية لهذا القرار ستبلغ نحو 122 مليون درهم، أي ما يعادل 1 بالمائة من إجمالي نفقات التعويضات العائلية الممنوحة برسم سنة 2025، مؤكدا أن الهدف من هذا الإجراء يتمثل في الرفع من القدرة الشرائية لأجراء القطاع الخاص.

    وكان مجلس الحكومة قد صادق اليوم على مشروع المرسوم رقم 2.23.715 بتغيير المرسوم رقم 2.08.358 بتاريخ 9 يوليو 2008، الذي يحدد مقدار التعويض العائلي الممنوح من لدن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وقدمت المشروع السيدة نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية.

    ويأتي هذا التعديل لتمكين أجراء القطاع الخاص من الاستفادة من هذا الإجراء بأثر رجعي ابتداء من فاتح يناير 2023، على غرار ما تم العمل به لفائدة موظفي القطاع العام.

    إقرأ الخبر من مصدره