Étiquette : 142

  • إجهاض عملية تهريب دولية بميناء طنجة المتوسط وحجز أزيد من 21 ألف قرص مخدر داخل لعب أطفال

    تمكنت مصالح الأمن الوطني والجمارك العاملة بميناء طنجة المتوسط، اليوم الثلاثاء 07 أكتوبر الجاري، من إجهاض عملية للتهريب الدولي لشحنة من المؤثرات العقلية بلغ مجموعها 21 ألف و142 قرصا طبيا مخدرا من أنواع مختلفة.

    وقد جرى حجز هذه الشحنة من المؤثرات العقلية في أعقاب عملية المراقبة التي باشرتها عناصر الأمن الوطني بواسطة الكلاب البوليسية المدربة على متن سيارة نفعية مرقمة بالخارج، مباشرة بعد وصولها على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الإسبانية، والتي أسفرت عن حجز هذه الشحنة من المؤثرات العقلية مدسوسة بعناية داخل لعب خاصة بالأطفال.

    وقد مكنت هذه العملية من توقيف سائق السيارة النفعية، وهو مواطن مغربي، تم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي محليا ودوليا.

    وتأتي هذه العملية في سياق المجهودات المكثفة التي تبذلها المصالح الأمنية والجمركية لمحاربة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية وكذا مختلف صور الجريمة العابرة للحدود الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط تهريب أزيد من 21 ألف قرص مخدر بميناء طنجة المتوسط داخل لعب أطفال

    العلم الإلكترونية – الرباط
      تمكنت مصالح الأمن الوطني والجمارك العاملة بميناء طنجة المتوسط، اليوم الثلاثاء 07 أكتوبر الجاري، من إجهاض عملية للتهريب الدولي لشحنة من المؤثرات العقلية بلغ مجموعها 21 ألف و142 قرصا طبيا مخدرا من أنواع مختلفة.   وقد جرى حجز هذه الشحنة من المؤثرات العقلية في أعقاب عملية المراقبة التي باشرتها عناصر الأمن الوطني بواسطة الكلاب البوليسية المدربة على متن سيارة نفعية مرقمة بالخارج، مباشرة بعد وصولها على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الإسبانية، والتي أسفرت عن حجز هذه الشحنة من المؤثرات العقلية مدسوسة بعناية داخل لعب خاصة بالأطفال.   وقد مكنت هذه العملية من توقيف سائق السيارة النفعية، وهو مواطن مغربي، تم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي محليا ودوليا.   وتأتي هذه العملية في سياق المجهودات المكثفة التي تبذلها المصالح الأمنية والجمركية لمحاربة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية وكذا مختلف صور الجريمة العابرة للحدود الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط تهريب 21 ألف قرص مهلوس داخل لعب أطفال بميناء طنجة المتوسط

    تمكنت مصالح الأمن الوطني والجمارك العاملة بميناء طنجة المتوسط، اليوم الثلاثاء 07 أكتوبر الجاري، من إجهاض عملية للتهريب الدولي لشحنة من المؤثرات العقلية بلغ مجموعها 21 ألف و 142 قرصا طبيا مخدرا من أنواع مختلفة.

    وقد جرى حجز هذه الشحنة من المؤثرات العقلية في أعقاب عملية المراقبة التي باشرتها عناصر الأمن الوطني بواسطة الكلاب البوليسية المدربة على متن سيارة نفعية مرقمة بالخارج مباشرة بعد وصولها على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الإسبانية، والتي أسفرت عن حجز هذه الشحنة من المؤثرات العقلية مدسوسة بعناية داخل لعب خاصة بالأطفال.

    وقد مكنت هذه العملية من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجهاض تهريب دولي لأزيد من 21 ألف قرص مخدر بميناء المتوسط

    تمكنت مصالح الأمن الوطني والجمارك العاملة بميناء طنجة المتوسط، اليوم الثلاثاء 07 أكتوبر الجاري، من إجهاض عملية للتهريب الدولي لشحنة من المؤثرات العقلية بلغ مجموعها 21 ألف و 142 قرصا طبيا مخدرا من أنواع مختلفة.

    وقد جرى حجز هذه الشحنة من المؤثرات العقلية في أعقاب عملية المراقبة التي باشرتها عناصر الأمن الوطني بواسطة الكلاب البوليسية المدربة على متن سيارة نفعية مرقمة بالخارج مباشرة بعد وصولها على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الإسبانية، والتي أسفرت عن حجز هذه الشحنة من المؤثرات العقلية مدسوسة بعناية داخل لعب خاصة بالأطفال.

    وقد مكنت هذه العملية من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتراف بفلسطين يعزز الشرعية الدولية

    هسبريس – ريا نوفوستي

    يرى خبراء سياسيون وقانونيون أن اعتراف دول غربية بدولة فلسطين خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة يمثل تحولًا هاماً في مسار القضية الفلسطينية، ويُعد “خطوة تاريخية” نحو ترسيخ حقوق الشعب الفلسطيني. وشددوا بالمقابل على أن هذا التطور يتطلب خطوات عملية وضغوطا فعلية على إسرائيل لضمان تنفيذ حل الدولتين.

    في هذا السياق، قال أستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، أحمد يوسف، إن “الاعتراف الأوروبي بدولة فلسطين يُمثل تطوراً بارزاً، لكنه غير كافٍ بمفرده دون ضغوط فعلية على إسرائيل. واعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل أيام إعلان نيويورك بأغلبية ساحقة (142 دولة) يؤكد على حل الدولتين، إلا أن المعضلة تكمُن في أن الاعترافات السابقة بالدولة الفلسطينية كانت محصورة في الغالب في الدول العربية والإسلامية ودول العالم الثالث”.

    وأضاف يوسف، في تصريحات لوكالة “ريا نوفوستي”، اليوم الأحد، أن “التحولات في الرأي العام الدولي، خصوصا بعد عملية طوفان الأقصى ورد الفعل الإسرائيلي العنيف عليها، دفعت نحو مواقف جديدة حتى من قبل بعض الدول الأوروبية التي عُرفت تاريخياً بانحيازها لإسرائيل. الاعترافات الأوروبية الجديدة، التي قد تصل إلى عشر دول، لن تكون كافية دون خطوات عملية وضغوط سياسية مباشرة على إسرائيل”.

    وأشار إلى أن جذور القضية لم تتناول قرار تقسيم فلسطين صراحةً، إلا أن القرار 242 (الصادر عن مجلس الأمن عام 1967) أكد على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام 1967، وهي الأراضي التي تُعد الأساس لإقامة الدولة الفلسطينية المرتقبة.

    كما ضرب الخبير المصري مثالاً بموقف “الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي كان قد دعا مع بداية عملية “طوفان الأقصى” إلى تشكيل تحالف دولي ضد حركة “حماس” على غرار التحالف ضد “داعش” (تنظيم إرهابي محظور في روسيا)، لكنه أعلن مؤخرًا اعتزام بلاده الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الدورة الحالية للجمعية العامة. وتبعته في ذلك بريطانيا، التي يُنظر إليها بوصفها الفاعل الأصلي للجريمة من خلال وعد بلفور وتسهيل الهجرة اليهودية إلى فلسطين أثناء فترة الانتداب البريطاني”.

    بدوره، أكد المستشار المصري بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، عمرو الشوبكي، أن “الاعتراف البريطاني والفرنسي بالدولة الفلسطينية يحمل أهمية كبيرة على المستويين الرمزي والمعنوي، رغم أنه لا تترتب عنه إجراءات عملية أو تبعات مباشرة”، مشيرا إلى أنه “يمثل ورقة ضغط على إسرائيل، خاصة في حالة بريطانيا، التي يجب ألا ننسى أنها صاحبة وعد بلفور الذي منح الشرعية لقيام دولة إسرائيل”.

    وأضاف، في تصريحات لـ”ريا نوفوستي”، أن اعتراف بريطانيا اليوم بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة، والعيش بسلام وكرامة مع بقية دول العالم، يُعد خطوة بالغة الدلالة”، موضحا أن “بريطانيا وفرنسا قوتان محوريتان داخل القارة الأوروبية والتحالف الغربي، ومن هنا فإن موقفهما يعزز الضغوط السياسية والدبلوماسية على إسرائيل، حتى وإن ظل في إطاره الرمزي، مثلما كان الحال في قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي حظيت فيها الدولة الفلسطينية بتأييد واسع”.

    وأكد الخبير في العلاقات الاستراتيجية أن “هذه الخطوة يجب أن تُبنى عليها تحركات أخرى، من خلال مفاوضات وحملة ضغط دولية أشمل لدفع إسرائيل نحو قبول حل الدولتين باعتباره السبيل الواقعي لإنهاء الصراع”.

    من جانبها، اعتبرت وكيلة لجنة الشؤون الخارجية والعربية والأفريقية بمجلس الشيوخ المصري، النائبة سماء سليمان، أن “اعتراف بريطانيا وفرنسا بدولة فلسطين يُمثل خطوة تاريخية وانتصاراً لقضية عادلة ناضل الشعب الفلسطيني من أجلها عقوداً طويلة”.

    وأشارت، في تصريحات لـ”ريا نوفوستي”، إلى أن “هذه الخطوة تحمل رسالة قوية للمجتمع الدولي بضرورة التحرك لإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”، مؤكدة أن “الموقف الفرنسي والبريطاني يعكس تحولاً نوعياً”.

    كما دعت البرلمانية المصرية “بقية الدول الأوروبية والمجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات مماثلة (الاعتراف بالدولة الفلسطينية)”، مؤكدة أن “مصر ستظل داعماً رئيسياً للقضية الفلسطينية في جميع المحافل الدولية”.

    من جهته، وصف أستاذ القانون الدولي وعضو الجمعيتين الأمريكية والأوروبية للقانون الدولي، محمد محمود مهران، اعتراف بريطانيا وفرنسا بدولة فلسطين بأنه “لحظة تاريخية تعزز الشرعية الدولية للحقوق الفلسطينية”، مشيراً إلى أن “لهذا الاعتراف دلالات قانونية وسياسية تتجاوز الرمزية”.

    وقال مهران، في تصريحات لـ”ريا نوفوستي”، إن “بريطانيا التي أصدرت وعد بلفور تتحمل مسؤولية تاريخية، وبالتالي يمثل موقفها الأخير تصحيحاً متأخراً لظلم تاريخي بحق الفلسطينيين. وفرنسا، التي تعتبر أول عضو غربي دائم في مجلس الأمن يتخذ هذه الخطوة، قد تفتح الباب أمام ضغوط متزايدة على إسرائيل للالتزام بقرارات الشرعية الدولية”.

    كما أكد أن “هذا التطور يقلل من قدرة الولايات المتحدة على حماية إسرائيل داخل مجلس الأمن، ويعزز فرص فلسطين نحو العضوية الكاملة في الأمم المتحدة”.

    وفي وقت سابق اليوم أعلنت بريطانيا وكندا وأستراليا اعترافها رسميا بدولة فلسطين.

    وتعهّدت دول عدّة، بينها فرنسا والبرتغال ومالطا وبلجيكا، بالاعتراف بدولة فلسطين خلال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الحالي.

    وقوبل إعلان عدد من الدول الغربية اعتزامها الاعتراف بدولة فلسطين برفض واستنكار من جانب إسرائيل والولايات المتحدة.

    جدير بالذكر أن حل الدولتين هو مقترح سياسي يهدف إلى حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي من خلال إقامة دولتين مستقلتين: دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 إلى جانب دولة إسرائيل، وهو ما يتفق مع رؤية المجتمع الدولي، ولكن العوائق التي تشمل رفض حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” الاعتراف بإسرائيل، والاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، والانقسامات الفلسطينية، والعنف المستمر المتبادل، بالإضافة إلى الجمود السياسي بين الأطراف، تعوق تحقيق هذا الحل حتى الآن.

    وتحظى دولة فلسطين باعتراف 147 دولة من أصل 193 دولة عضوًا في الأمم المتحدة، بينما لم تعترف الولايات المتحدة بدولة فلسطين، واستخدمت عام 2024 حق النقض (الفيتو) ضد عضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة.

    وتؤكد روسيا أن تحقيق سلام حقيقي في الشرق الأوسط مستحيل بدون حل عادل للقضية الفلسطينية قائم على تنفيذ حل الدولتين، وضمان الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البراق يصدر مؤلفا نقديا يرصد التحديث في أدب العروي

    صدر حديثا عن دار خطوط وظلال للنشر والتوزيع بعَمَّان كتابٌ نقدي للباحث المغربي سفيان البرَّاق موسوم بعنوان: “هاجسُ التحديثِ في الأدب: دراسةٌ في النُّصوصِ الأدبيَّة لعبد الله العروي”، قدَّمه الناقد المغربي نور الدِّين صدوق، ويقع في 142 صفحة من الحجم المتوسط، ويتكوَّن من فصلين اثنين.

    يسعى الباحث سفيان البرَّاق وهو باحث بسلك الدكتوراه، تخصص: الفلسفة، جامعة شعيب الدكالي بالجديدة، فائز بجائزة قارئ العام بالوطن العربي عام 2023م بالمملكة العربية السعودية، في كتابه النّقدي الأول إلى تبيان التفرُّد الذي تميز به المفكر المغربي عبد الله العروي (1933-….) حينما جمع بين النقد الإيديولوجي والغوص في المتون الفلسفية والمرور عبر قنطرة التحليل الاجتماعي المُستنبط من الواقع اليومي، وبين الكتابة الروائية المعتمدة أساسا على التخييل الذي تمتحُ وترتوي منه، بيد أنّ نصوصه الأدبية الجامعة بين جنسيّ الرواية والسيرة الذاتية وأدب اليوميات تُبينُ، بجلاءِ كبير، أنّ النهلَ من الخيال ليس ترفًا وإنّما هو ممرٌ أساسٌ لخدمة الواقع وتعرية قضايا المُجتمع؛ إذ توجد وشائجٌ عديدة وتضايفٌ بائن بين ما كتبه العروي فكريًا-نقديًا وفلسفيًا وبين نصوصه الرّوائية الستة (الغربة، اليتيم، أوراق، الفريق، غيلة، والآفة) ورباعية “خواطر الصباح” المُندرجة ضمن أدب اليوميات ومسرحية “رجل الذكرى”، ولعلّ أَجَلَّ مثالٍ على ذلك هو حضور القضايا نفسها التي انبرى لها فكريًا من قبيل: العتاقة والحداثة، التربية وتأثير الأمية فيها (ثقافة الأم)، الأنا والآخر، التعلُّق بالماضي، هيمنة الفكر التقليدي، غياب التعقل في السلوك اليومي،…إلخ.

    ويظهر من خلال فهرس الكتاب أن الباحثَ قد تطلع إلى استجلاء أهم الخواص الفنية والجمالية التي انضوت عليها روايات العروي باعتبارها نموذجًا لامعًا لتسلل الرواية الحديثة إلى التربية المغربية مقتصرًا على الغور في اللغة التي جنح إلى توظيفها، وإظهار التكنيك الذي استخدمه في اجتراح الفضاء الرّوائي، فضلًا عن الإبانة عن الطريقة التي اختلق بها شخوص رواياته، دون إغفال التنويع السّردي الذي وسم رواياته.

    وتجدر الإشارة إلى أنّ عبد الله العروي، رائد الحداثة الألمع في الثقافة العربية المُعاصرة، ما انفك يُبدي تبرمًا بائنًا من الفلسفة وأكّد أنّه لم يكتب في الفلسفة ولم يرفع رايتها (ينظر من باب التمثيل لا الحصر: الصفحات الأولى من كتابه “السنة والإصلاح”، 2006)، غير أنّه في كتابه ما قبل الأخير: “الفلسفة والتاريخ” (2017) أقّر بأنّه مشى، في مساره الأكاديمي، على وترين اثنين هما: الفلسفة التاريخ. ومن ثمّة يظهر أنّ أعماله النقدية-الفكريّة يمكن تصنيفها، بعدما صنِّفت ضمن “اجتماعيات الثقافة” حسب عبد السلام بنعبد العالي، أيضًا، ضمن حقل الفلسفة، وبالتالي فهو أسطع مثالٍ أفلح في الجمع بين حقلين بينهما وشائج تاريخية: الفلسفة والأدب.

    إنّ ما كتبه أدبيا، ورغم اتكائه على التخييل والإلغار والترميز السريع والعابر والاحتماء بأحابيل اللغة هو امتدادٌ للقضايا التي نافح عنها فلسفيًا ونقديًا عبر مشروعه الممتد من كتابه العُمدة: “الإيديولوجيا العربية المُعاصرة” (1967) مرورًا بسلسلة المفاهيم (الدولة، الحرية، التاريخ، الأدلوجة، العقل) وصولًا إلى “دفاتر كوفيد” (2024).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خيانة النظام الإيراني للقضية الفلسطينية ورفضه لحل الدولتين

    في الثاني عشر من سبتمبر/أيلول 2025، صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة لصالح قرار يُعرف بـ”إعلان نيويورك”، الذي وضع خريطة طريق واضحة وغير قابلة للتراجع لتحقيق حل الدولتين. هذا القرار، الذي صيغ بدعم من المملكة العربية السعودية وفرنسا، حظي بتأييد 142 دولة، وتضمن إجراءات عملية مثل نشر بعثة دولية مؤقتة تحت إشراف مجلس الأمن لضمان أمن المدنيين الفلسطينيين وتسهيل نقل المسؤوليات الأمنية إلى دولة فلسطين. ومع ذلك، اختار النظام الإيراني، بقيادة علي خامنئي، الاصطفاف ضمن عشر دول فقط صوتت ضده، في خطوة اعتُبرت خيانة صريحة للقضية الفلسطينية التي طالما ادعى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 7 وفيات جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية بغزة

    أفادت وزارة الصحة في غزة بوقوع 7 وفيات جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية بالقطاع في آخر 24 ساعة.

    وأعلنت الوزارة في بيان لها عبر موقع «فيسبوك» اليوم (السبت) أن من بين الوفيات طفلين، ليرتفع إجمالي وفيات سوء التغذية إلى 420 قتيلاً، من بينهم 145 طفلاً.

    ومنذ إعلان تحليل التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي للمجاعة في غزة، سُجّلت 142 حالة وفاة، من بينهم 30 طفلاً.

    أفادت وزارة الصحة في غزة بوقوع 7 وفيات جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية بالقطاع في آخر 24 ساعة.

    وأعلنت الوزارة في بيان لها عبر موقع «فيسبوك» اليوم (السبت) أن من بين الوفيات طفلين، ليرتفع إجمالي وفيات سوء التغذية إلى 420 قتيلاً، من بينهم 145 طفلاً.

    ومنذ إعلان تحليل التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي للمجاعة في غزة، سُجّلت 142 حالة وفاة، من بينهم 30 طفلاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: 7.7% من الأطباء النفسيين المغاربة حاولوا الانتحار

    أظهرت دراسة علمية حديثة أن 7.7% من الأطباء النفسيين المغاربة صرّحوا بمحاولة انتحار، بسبب عدة عوامل من بينها التاريخ الشخصي والعائلي مع الاكتئاب واضطرابات القلق، واستهلاك المواد ذات التأثير العقلي مثل التبغ والكحول ومضادات القلق.

    وشملت الدراسة، التي نُشرت في 6 شتنبر الجاري بمجلة Lancival (Elsevier Health)، وأنجزها كل من الطبيب النفسي والأستاذ بكلية الطب والصيدلة بوجدة محمد باريمي، والباحثة كوثر المير، 142 ممارسا في القطاعين العام والخاص، ما يجعلها من بين أولى الدراسات التي تقترب بشكل مباشر من الصحة النفسية للأطباء النفسيين في المغرب.

    وشدد مؤلف الدراسة محمد بريمي على ضرورة قراءة هذه النتائج بحذر، نظرا لحجم العينة وحدودها المنهجية، كما أبرز أن الهدف ليس استخلاص أحكام نهائية، بل فتح نقاش وطني جماعي حول الصحة النفسية للأطباء النفسيين، والذين هم في الأصل مسؤولون عن مرافقة معاناة الآخرين.

    ومن جهة أخرى، سلطت الدراسة الضوء أيضا على النقص الحاد في عدد الأطباء النفسيين بالمغرب، وهو عامل يضاعف من الضغط المهني والإرهاق، وإن كان لا يترجم دائمًا إلى محاولات انتحار، غير أن هذا الخصاص البنيوي يجعل الأطباء يعملون في ظروف قاسية، ويعرّضهم لمستويات توتر مرتفعة، في المقابل، تم تسجيل بعض الخطوات الإيجابية، مثل جهود وزارة الصحة لتعزيز التكوين في مجال الطب النفسي وتوسيع الخدمات المتخصصة.

    أظهرت دراسة علمية حديثة أن 7.7% من الأطباء النفسيين المغاربة صرّحوا بمحاولة انتحار، بسبب عدة عوامل من بينها التاريخ الشخصي والعائلي مع الاكتئاب واضطرابات القلق، واستهلاك المواد ذات التأثير العقلي مثل التبغ والكحول ومضادات القلق.

    وشملت الدراسة، التي نُشرت في 6 شتنبر الجاري بمجلة Lancival (Elsevier Health)، وأنجزها كل من الطبيب النفسي والأستاذ بكلية الطب والصيدلة بوجدة محمد باريمي، والباحثة كوثر المير، 142 ممارسا في القطاعين العام والخاص، ما يجعلها من بين أولى الدراسات التي تقترب بشكل مباشر من الصحة النفسية للأطباء النفسيين في المغرب.

    وشدد مؤلف الدراسة محمد بريمي على ضرورة قراءة هذه النتائج بحذر، نظرا لحجم العينة وحدودها المنهجية، كما أبرز أن الهدف ليس استخلاص أحكام نهائية، بل فتح نقاش وطني جماعي حول الصحة النفسية للأطباء النفسيين، والذين هم في الأصل مسؤولون عن مرافقة معاناة الآخرين.

    ومن جهة أخرى، سلطت الدراسة الضوء أيضا على النقص الحاد في عدد الأطباء النفسيين بالمغرب، وهو عامل يضاعف من الضغط المهني والإرهاق، وإن كان لا يترجم دائمًا إلى محاولات انتحار، غير أن هذا الخصاص البنيوي يجعل الأطباء يعملون في ظروف قاسية، ويعرّضهم لمستويات توتر مرتفعة، في المقابل، تم تسجيل بعض الخطوات الإيجابية، مثل جهود وزارة الصحة لتعزيز التكوين في مجال الطب النفسي وتوسيع الخدمات المتخصصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة صادمة.. 7.7% من الأطباء النفسيين المغاربة حاولوا الانتحار

    الخط :
    A-
    A+

    كشفت دراسة علمية حديثة معطى مثيرا للقلق؛ 7.7% من الأطباء النفسيين المغاربة صرّحوا بمحاولة انتحار، وهذا الرقم يضع مهنة الطب النفسي في دائرة الضوء، ويطرح أسئلة ملحّة حول وضعية ممارسيها والضغط النفسي الذي يعيشونه، خاصة وأن بلدنا لا يتجاوز فيه عدد الأطباء النفسيين 418 طبيبا فقط، أي بمعدل طبيب واحد لكل 100 ألف نسمة.

    الدراسة، التي نُشرت في 6 شتنبر الجاري بمجلة Lancival (Elsevier Health)، أنجزها كل من الطبيب النفسي والأستاذ بكلية الطب والصيدلة بوجدة محمد باريمي، والباحثة كوثر المير، وشملت العينة 142 ممارسا في القطاعين العام والخاص، ما يجعلها من بين أولى الدراسات التي تقترب بشكل مباشر من الصحة النفسية للأطباء النفسيين في المغرب.

    وحدد الباحثان مجموعة من عوامل الخطر، أبرزها التاريخ الشخصي والعائلي مع الاكتئاب واضطرابات القلق، واستهلاك المواد ذات التأثير العقلي مثل التبغ والكحول ومضادات القلق، إضافة إلى وجود تاريخ انتحاري في العائلة، كما أن مستويات التوتر العالية المرتبطة بطبيعة المهنة تضاعف هشاشة هذه الفئة.

    لكن مؤلف الدراسة محمد بريمي يؤكد أن هذه النتائج ينبغي أن تُقرأ بحذر، نظرا لحجم العينة وحدودها المنهجية، ويشدد على أن الهدف ليس استخلاص أحكام نهائية، بل فتح نقاش وطني جماعي حول الصحة النفسية للأطباء النفسيين، والذين هم في الأصل مسؤولون عن مرافقة معاناة الآخرين.

    الدراسة سلطت الضوء أيضا على النقص الحاد في عدد الأطباء النفسيين بالمغرب، وهو عامل يضاعف من الضغط المهني والإرهاق، وإن كان لا يترجم دائمًا إلى محاولات انتحار، غير أن هذا الخصاص البنيوي يجعل الأطباء يعملون في ظروف قاسية، ويعرّضهم لمستويات توتر مرتفعة، في المقابل، تم تسجيل بعض الخطوات الإيجابية، مثل جهود وزارة الصحة لتعزيز التكوين في مجال الطب النفسي وتوسيع الخدمات المتخصصة.

    وتخلص الدراسة إلى توصيات واضحة؛ ضرورة إرساء أنظمة دعم نفسي سرية وميسّرة لمقدمي الرعاية أنفسهم، تحسين ظروف العمل والتوازن بين الحياة المهنية والخاصة، وتعزيز التكوين المستمر في إدارة الضغط النفسي، فضلا عن محاربة الوصمة الاجتماعية التي تمنع الأطباء من طلب المساعدة، فبدون حماية الصحة النفسية لهؤلاء، تبقى جودة الرعاية المقدمة للمرضى على المحك.

    إقرأ الخبر من مصدره