Étiquette : 180

  • قنطرة تهدد السلامة بالفقيه بن صالح

    حميد رزقي

    شهدت الجماعة الترابية برادية التابعة لإقليم الفقيه بن صالح،  الأربعاء، حادثا مأساويا هز المنطقة، بعدما جرفت مياه وادي أم الربيع زوجين كانا على متن دراجة نارية أثناء عبورهما منشأة طرقية منخفضة فوق المجرى؛ ليتحوّل عبور اعتيادي خلال ثوان إلى فاجعة إنسانية، خلفت صدمة واسعة بين السكان واستنفارا عاجلا لدى السلطات المحلية.

    فور وقوع الحادث، انتقلت عناصر الوقاية المدنية والسلطات الأمنية إلى مكان الحادث، حيث باشرت فرق البحث والإنقاذ عمليات تمشيط واسعة. وحتى اليوم الجمعة، تم العثور على جثة الزوجة؛ فيما تتواصل عمليات البحث عن الزوج بعدد من القيادات وعلى امتداد الوادي وسط ظروف طبيعية صعبة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في تصريح متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، قال أحد أقارب الضحايا إن الزوجين لم يتوقعا أن يرتفع منسوب المياه بتلك السرعة، مضيفا أن المرور عبر المعبر كان أمرا معتادا بالنسبة لهما قبل أن يباغتهما التيار. كما أعرب عن شكره لفرق الإنقاذ على جهودها في عمليات البحث.

    الحادث أعاد النقاش حول طبيعة المنشأة ومعايير إنجازها. في هذا السياق، أوضح الشرقي الغزني، النائب الثاني لرئيس الجماعة الترابية برادية السابق، أن الأمر لا يتعلق بقنطرة بالمعنى الهندسي، وإنما بمعبر طرقي منخفض صمم لعبور المركبات في الظروف العادية.

    وأشار الغزني، في تصريح لهسبريس، إلى أن المعبر أنجز سنة 2012 بكلفة تقارب 180 مليون سنتيم، في إطار صفقة قانونية خضعت للدراسة والمصادقة من لدن مكتب دراسات معروف وطنيا، مؤكدا أن المشروع نفذ وفق التصور الهندسي المعتمد دون أي تعديل على بنيته الأساسية.

    وأضاف المتحدث أن عدم تزويد المعبر بحواجز جانبية كان خيارا تقنيا مقصودا، لتفادي تراكم الأعشاب والحمولات النباتية التي يجلبها الوادي خلال فترات التساقطات، والتي قد تتسبب في انسداد المجرى أو زيادة ضغط المياه على المنشأة. كما اعتبر أن ارتفاع منسوب وادي أم الربيع أمر متكرر وليس استثنائيا، وأن الساكنة تدرك مخاطر العبور في مثل هذه الظروف.

    في المقابل، قال متتبعون إن أية منشأة تعبر مجرى مائيا دائم الجريان تستلزم دراسة هيدرولوجية دقيقة لتحديد علو الأمان وقدرة التحمل، مع توفير تشوير واضح وآليات إغلاق عند ارتفاع المنسوب.

    وأبرز عدد من السكان أن المعبر يغمر بالمياه عند أول ارتفاع ملحوظ؛ ما يثير تساؤلات حول ملاءمة التصميم لخصوصية وادي أم الربيع. كما أكدوا أن الموقع شهد، في السنوات الماضية، فيضانات متكررة؛ وهو ما يعيد إلى الواجهة مطلب مراجعة معايير السلامة وتعزيز وسائل الحماية، خاصة على مستوى القناطر الصغرى والممرات والمعابر المنتشرة بإقليم الفقيه بن صالح على طول المجرى.

    ويذكر المتابعون أن هذه المنشآت تندرج ضمن مشاريع فك العزلة عن الدواوير المجاورة لتسهيل وصول السكان إلى المدارس والخدمات الصحية والأسواق؛ غير أن تسريع الإنجاز أحيانا يطرح تحديات التوفيق بين الربط الطرقي وضمان شروط السلامة في بيئة طبيعية متقلبة.

    عقب الحادث، طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالفقيه بن صالح بفتح تحقيق عاجل وشفاف في ظروف إنجاز المعبر لتحديد مدى احترام المعايير التقنية وتبيان المسؤوليات عند الاقتضاء.

    كما دعت الجمعية ذاتها إلى تقييم شامل لجميع القناطر والممرات المقامة فوق مجرى النهر، واعتماد إجراءات تحذير وإغلاق عند ارتفاع منسوب المياه.

    بدوره، تساءل نور الدين غولامي، المندوب الإقليمي للشبكة المغربية لحقوق الإنسان والرقابة على الثروة وحماية المال العام، عن سبب غياب التنسيق بين مسؤولي سد الحنصالي والسلطات المحلية لوضع حواجز تمنع المرور خلال فترات التفريغ الجزئي للسد.

    وطالب غولامي بإحداث لجنة لتتبع وضعية الممرات وإصلاح ما يمكن إصلاحه لتفادي وقوع ضحايا جدد.

    بين رواية تقنية تؤكد سلامة التصميم ومطالب حقوقية بتعزيز معايير الحماية، أعادت المأساة طرح سؤال الجاهزية هذا النوع من المشاريع بالإقليم في مواجهة التقلبات الطبيعية. ويبقى انتظار نتائج التحقيقات الرسمية كفيلا بتحديد المسؤوليات وتقديم أجوبة للرأي العام، في ظل ألم عائلة فقدت اثنين من أبنائها في حادث أعاد إلى الواجهة ملف السلامة فوق مجرى وادي أم الربيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحقق رقما قياسيا في احتياطي العملة الصعبة ويعزز قوة اقتصاده

    واصل رصيد المغرب من العملة الصعبة ارتفاعه المتواصل على مر السنوات، ليبلغ مستوى تاريخياً في فبراير 2026، حيث سجل 454.3 مليار درهم، مقارنة بـ180 مليار درهم في 2010. ويغطي هذا الاحتياطي أكثر من خمسة أشهر من واردات السلع والخدمات، مدعوماً بعائدات السياحة، وتحويلات المغاربة المقيمين بالخارج، والاستثمارات الأجنبية المباشرة.

    وأفاد بنك المغرب في أحدث تقرير له حول المؤشرات الاقتصادية الأسبوعية بأن الاحتياطات الرسمية من النقد الأجنبي ارتفعت بنسبة 0.4% مقارنة بالأسبوع السابق، وبزيادة قدرها 23.1% على أساس سنوي.

    وأوضح الخبير الاقتصادي سعيد الحميدي أن هذا النمو التاريخي يعكس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتياطي العملة الصعبة بالمغرب يسجل مستوى تاريخياً جديداً في فبراير 2026

    الخط : A- A+

    سجل احتياطي المغرب من العملة الصعبة منحى تصاعديا جديدا خلال فبراير 2026، محققا مستوى قياسيا يعكس متانة المؤشرات المالية وقدرة المملكة على تعزيز توازناتها الخارجية في ظل ظرفية دولية تتسم بالتقلب وعدم اليقين.

    وأفاد أحدث تقرير أسبوعي صادر عن بنك المغرب بأن الاحتياطيات الرسمية من النقد الأجنبي بلغت نحو 454,3 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا بنسبة 0,4 في المئة على أساس أسبوعي، وبـ23,1 في المئة مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية، مقابل 180 مليار درهم سنة 2010. ويغطي هذا المستوى حاليا ما يفوق خمسة أشهر من واردات السلع والخدمات.

    ويعزى هذا الأداء الإيجابي إلى مجموعة من العوامل، في مقدمتها انتعاش عائدات السياحة، واستمرار تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج في مستويات مرتفعة، فضلا عن تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة، إلى جانب الدينامية التي تعرفها قطاعات استراتيجية مثل صناعة السيارات والطيران والفوسفاط والهيدروجين الأخضر.

    ويعكس المسار التصاعدي للاحتياطيات منذ سنة 2010 قدرة الاقتصاد الوطني على امتصاص الصدمات الخارجية، سواء المرتبطة بالأزمات الصحية أو الطاقية أو التوترات الجيوسياسية، مع الحفاظ على التوازنات الماكرو-اقتصادية الأساسية.

    ويشكل احتياطي النقد الأجنبي دعامة محورية للاستقرار المالي، إذ يمكن الدولة من الوفاء بالتزاماتها الدولية، وتأمين الواردات الاستراتيجية، ودعم استقرار الدرهم عبر تدخلات البنك المركزي عند الضرورة، كما يعزز ثقة المستثمرين ويرفع من الجدارة الائتمانية للمملكة.

    وتتيح هذه الاحتياطيات أيضا سداد الديون السيادية في آجالها وتفادي مخاطر التعثر، إضافة إلى تحقيق عوائد من خلال استثمار جزء منها في أصول آمنة وعالية السيولة، بما يرسخ متانة الوضع الخارجي للمغرب ويعزز قدرته على مواجهة أي صدمات محتملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد السنغالي يندد بالأحكام الصادرة بحق مشجعيه في المغرب 

    ندد الاتحاد السنغالي لكرة القدم الجمعة بحُكم اعتبره “شديد القسوة بشكل لا يمكن فهمه” و”غير متناسب”، بعد أحكام أصدرها القضاء المغربي بحق 18 مشجعا سنغاليا، موقوفين في المغرب منذ نهائي كأس الأمم الإفريقية منتصف يناير الماضي، بالسجن بين ثلاثة أشهر وعام واحد.

    وكان المتهمون يُحاكمون أمام محكمة الرباط بتهم “الشغب”، وهي تهم تشمل أعمال عنف خصوصا ضد قوات الأمن، وتخريب تجهيزات رياضية، واقتحام أرضية الملعب، ورشق مقذوفات، على خلفية أعمال شغب شهدها نهائي كأس الأمم الإفريقية.

    وحكم على تسعة منهم بالسجن لعام واحد وغرامة قدرها 5000 درهم (نحو 460 يورو)، وستة آخرين بستة أشهر وبدفع غرامة 2000 درهم (180 يورو)، أما الثلاثة الباقون فحُكم عليهم بالسجن ثلاثة أشهر وغرامة 1000 درهم (90 يورو).

    وقال رئيس لجنة الإعلام في الاتحاد السنغالي بكاري سيسيه في تصريح لوكالة فرانس برس: “نعرب عن عميق استيائنا وحيرتنا بعد الحُكم الصادر بحق المشجعين السنغاليين الثمانية عشر. هذا القرار الذي يتسم بقسوة غير مفهومة، يثير غضبا شديدا”.

    وأضاف “ما نعتبره شكلا من أشكال الظلم الصارخ ضد مواطنينا يثير القلق. تقع مشاجرات في العديد من الملاعب حول العالم، بما في ذلك كل عطلة نهاية أسبوع في المغرب، من دون أن تؤدي إلى مثل هذه العقوبات. لذلك يبدو أن التعامل مع هؤلاء المشجعين كان غير متناسب”.

    وقال محامي المتهمين السنغاليين الفرنسي-السنغالي باتريك كابو، المسجل في نقابة المحامين في جيرس بفرنسا لوكالة فرانس برس الخميس تعليقا “إنه أمر غير مفهوم”، مندّدا بأن موكليه يُستخدمون كـ”كبش فداء”.

    وحُكم على فرنسي حوكم إلى جانب السنغاليين لرميه زجاجة ماء بالسجن ثلاثة أشهر وغرامة 1000 درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم متصاعد لتصنيف البوليساريو « منظمة إرهابية ».. انضمام داعمين جدد للمقترح الأمريكي يقرب القرار من التنفيذ

    في خطوة سياسية ودبلوماسية بارزة، يشهد الكونغرس الأمريكي زخماً متنامياً حول مشروع قانون يهدف إلى تصنيف جبهة البوليساريو منظمة إرهابية، بعد أن ارتفع عدد النواب الداعمين للمقترح إلى سبعة أعضاء، مع انضمام النائب الجمهوري « بات هاريغان » إلى قائمة الرعاة، فيما سبق أن وقع عليه كل من الديمقراطي « جيمي بانيتا » والجمهوريين جو ويلسون، ماريو دياز-بالارت، جيفرسون شريف، راندي فاين ولانس غودن.

    هذا المشروع، الذي يحمل الرقم H.R. 4119 ويُدرس حالياً لدى لجنة الشؤون الخارجية ومتابع من قبل لجنة القضاء، يأتي في سياق حساس يتقاطع مع التطورات الأخيرة للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، ويستند إلى مهلة 90 يوماً مُنحت للبوليساريو لتوضيح موقفها من مبادرة الحكم الذاتي المغربية، قبل أن يقرر الكونغرس فرض عقوبات محتملة وتصنيفها إرهابية.

    ويتزامن هذا الحراك التشريعي مع جولة محادثات احتضنتها مدريد برعاية الولايات المتحدة، جمعت ممثلين عن المغرب والجزائر وموريتانيا والبوليساريو، بحضور مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي « دونالد ترامب »، إضافة إلى المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء « ستافان دي ميستورا »، في إطار تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، ما يعكس اهتمام واشنطن باستخدام ورقة تصنيف البوليساريو كوسيلة ضغط لتسريع المسار السياسي القائم على مبادرة الحكم الذاتي المغربية، التي سبق أن عرضها وزير الخارجية ناصر بوريطة أمام الأطراف المعنية.

    المشروع التشريعي يمنح وزيري الخارجية والخزانة الأمريكيين صلاحية اتخاذ قرار بشأن تصنيف البوليساريو خلال 90 يوماً، مع إمكانية فرض عقوبات بموجب قانون « ماغنيتسكي العالمي » والأمر التنفيذي 13224 في حال تورط الجبهة في أنشطة إرهابية.

     ويستثني المقترح إمكانية إعفاء البوليساريو من العقوبات إذا أبدت التزاماً حقيقياً بالمشاركة في مفاوضات تهدف إلى تنفيذ مخطط الحكم الذاتي المغربي الذي اقترحته المملكة سنة 2007. كما يلزم المشروع الإدارة الأمريكية بإعداد تقرير مفصل خلال 180 يوماً حول قيادة الجبهة وأنشطتها وشبكة دعمها الدولية، مع التركيز على العلاقات المحتملة مع إيران وروسيا وتنظيمات مثل حزب الله والحرس الثوري الإيراني وحزب العمال الكردستاني، وتقييم تورطها في استهداف المدنيين.

    كما يستند المشروع إلى سلسلة معطيات تاريخية توثق ما يعتبره المشرّعون الأمريكيون روابط متنامية بين البوليساريو وتنظيمات إرهابية ورعاة رسميين للإرهاب، بدءاً من تأسيس الجبهة عام 1973 وحتى الوقائع الأخيرة التي تشير إلى دعم إيران للجبهة عبر تسليح وتدريب على الطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى مشاركة عناصر من حزب الله في تدريب مقاتلي البوليساريو في مخيمات تندوف.

    إلى جانب ذلك، يستشهد المشروع بأن الجبهة أظهرت تاريخاً من العلاقات الأيديولوجية والعسكرية مع إيران منذ ثمانينيات القرن الماضي، محاولات كسب دعم استراتيجي، ومشاركة في أنشطة مع تنظيمات إرهابية مثل الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني، ما يعكس تهديداً متنامياً للاستقرار الإقليمي.

    في الوقت نفسه، يتضح أن هذه المبادرة تحظى بتأييد من قطاعات واسعة داخل الحزبين الرئيسيين، مع تحرك موازٍ للسيناتور الجمهوري تيد كروز، الذي يعتزم تقديم مشروع مشابه في مجلس الشيوخ، وهو ما يعكس تصميم واشنطن على استخدام الأدوات التشريعية والدبلوماسية للضغط على البوليساريو وتعزيز المبادرة السياسية المغربية.

    في سياق متصل، شدد « جو ويلسون » عبر تصريح نشره عبر حسابه على منصة « إكس » على أن الجبهة هي « ميليشيا ماركسية تحظى بدعم من إيران وحزب الله وروسيا، يمنح إيران موطئ قدم استراتيجياً في إفريقيا ويزعزع استقرار المغرب، الحليف الأمريكي القديم »، ما يوضح البعد الاستراتيجي الأمريكي من هذه الخطوة، ويعكس استمرار الولايات المتحدة في الدفاع عن السيادة المغربية على الصحراء ضمن إطار تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي ومبادرة الحكم الذاتي التي تعتبرها المملكة الحل النهائي والوحيد للنزاع المفتعل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف هياكل صخرية مجعّدة عمرها 180 مليون سنة في صحراء المغرب

    الصحيفة من الرباط

    في اكتشاف علمي لافت يعيد توجيه النقاش حول بدايات الحياة على الأرض، كشف فريق دولي من الباحثين عن العثور على هياكل صخرية « مجعّدة »في صحراء المغرب يعود عمرها إلى نحو 180 مليون سنة، في موقع كان يمثل في الماضي بيئة بحرية عميقة.

     ويكتسي هذا الاكتشاف أهمية خاصة لكون مثل هذه البُنى الجيولوجية كانت ترتبط تقليديا بمناطق ضحلة قريبة من سطح البحر، حيث يتوفر الضوء الضروري لنشاط الكائنات الحية الدقيقة المعتمدة على التمثيل الضوئي.

    ووفق ما أوردته دراسة منشورة في مجلة « Geology » العلمية، فإن أبحاثا ميدانية أُجريت في منطقة تاغوديت بالأطلس الكبير المركزي، مكنت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموضوع أكبر من (ابستين)

    إبراهيم ابراش

    من المعلوم أن قضية الملياردير الأمريكي “إبستين”، الذي اعتُقل في أمريكا
    منذ سنوات بتهمة الاتجار بالجنس واغتصاب الأطفال، ثم قيل إنه انتحر في
    زنزانته عام 2019، قد شغلت الرأي العام الأمريكي والعالمي؛ خاصة عندما
    سُرِّبت أسماء لزعماء ورؤساء دول حاليين وسابقين في أمريكا وأوروبا ، بمن
    فيهم أمراء خليجيون ،وشخصيات سياسية ومالية وإعلامية وفنانون.. إلخ.

    وعندما يصدر بشأن هذه القضية قانون من الكونجرس الأمريكي يُلزم وزارة
    العدل بالإفراج عن السجلات المتعلقة بقضية إبستين، ويتم نشر أكثر من 3
    ملايين صفحة، و2000 فيديو، وقرابة 180 ألف صورة على الموقع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العاصفة « ليوناردو » تضرب إسبانيا والبرتغال: إجلاء الآلاف وتدمير واسع بسبب الأمطار الغزيرة

    عرفت مناطق عدة في جنوب إسبانيا والبرتغال يوم الأربعاء هطول أمطار غزيرة جراء العاصفة ليوناردو، التي أدت إلى إجلاء ثلاثة آلاف شخص من مناطق الأندلس، وأغلقت العديد من المدارس، بالإضافة إلى شلل حركة القطارات في بعض المناطق.

    تعد شبه الجزيرة الأيبيرية من أبرز المناطق المتضررة من تغير المناخ، حيث تشهد تزايداً في موجات الحر الطويلة وهطول أمطار غزيرة بشكل متكرر، غالباً ما تكون مدمرة.

    في إسبانيا، وصفت وكالة الأرصاد الجوية الوطنية (Aemet) الأمطار التي تساقطت في منطقة الأندلس بأنها « استثنائية »، محذرة من مخاطر الانزلاقات الأرضية والفيضانات المفاجئة. وأوضح المتحدث باسم الوكالة، روبين ديل كامبو، أن الأرض مشبعة بالمياه بشكل كبير، مما يزيد من احتمالية حدوث فيضانات واسعة النطاق.

    وفي سياق هذه التحذيرات، أصدرت السلطات تحذيراً « باللون الأحمر » لمناطق قادس وروندا، بالإضافة إلى السلاسل الجبلية المحيطة بها. وقد أكد رئيس بلدية غرازاليما، كارلوس غارسيا، أن الأمطار التي هطلت في المنطقة بلغت 180 ليترا لكل متر مربع، مما جعل الوضع أكثر صعوبة.

    تم إجلاء أكثر من ثلاثة آلاف شخص كإجراء وقائي، بينما أغلقت معظم المدارس في المنطقة باستثناء مدارس مقاطعة ألمرية. ووجهت السلطات نصائح للسكان بعدم التنقل إلا في الحالات الضرورية.

    كما دعا حاكم الأندلس، خوان مانويل مورينو، السكان إلى توخي الحذر الشديد، في حين تم نشر تعزيزات من وحدة الطوارئ الخاصة التابعة للجيش. وفي ظل استمرار تداعيات الفيضانات التي ضربت البلاد في أكتوبر 2024، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 230 شخصاً، لا تزال الأوضاع تثير القلق.

    وفي البرتغال، تستمر تأثيرات العاصفة ليوناردو، حيث من المتوقع أن تستمر الأمطار الغزيرة والرياح العاتية حتى يوم السبت المقبل، بحسب وكالة الأرصاد الجوية البرتغالية (IPMA). وكانت مدن لشبونة وضواحيها ومنطقة الغارفي في الجنوب من بين أكثر المناطق تأثراً، فيما استجابت فرق الطوارئ لأكثر من 200 حادثة، معظمها فيضانات وسقوط أشجار.

    وتعد البرتغال قد تعرضت لسلسلة من العواصف في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك العاصفة كريستين التي خلفت خمسة قتلى وأصابت نحو 400 شخص، مما جعل الأوضاع أكثر تعقيداً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحو: مجلس المنافسة عالج 180 ملفا يتعلق بـ “الاحتكار” في 2025

    سفيان رازق

    كشف رئيس مجلس المنافسة، أحمد رحو، أن المجلس عالج سنة 2025، 180 ملفا مرتبطا بالتركيز الاقتصادي، ملفتا أن هذه السنة شكلت محطة مفصلية في مسار اشتغال المجلس، سواء من حيث حجم الملفات المعالجة أو من حيث ترسيخ منهجية واضحة في التعاطي مع قضايا المنافسة والتواصل مع الرأي العام، مبرزاً أن الدينامية التي يعرفها الاقتصاد الوطني تنعكس بشكل مباشر على وتيرة ونوعية عمل المجلس.

    وأوضح رحو، خلال اللقاء السنوي مع ممثلي وسائل الإعلام، صباح الثلاثاء، أن هذا الموعد بات مناسبة أساسية لعرض حصيلة السنة المنصرمة، وتقديم معطيات رقمية تبرز الاتجاه العام الذي يسير فيه مجلس المنافسة، إلى جانب تسليط الضوء على ما سماه “عقيدة المنافسة” التي يتم بناؤها بشكل تدريجي، باعتبارها الإطار المرجعي الذي ينبغي أن يسود في المغرب، سواء على مستوى القرارات أو على مستوى منهجية التواصل مع المواطن عبر الإعلام، بما يتيح فهماً أدق لاختيارات المجلس وقراراته.

    وأشار رئيس مجلس المنافسة إلى أن تدخلات المجلس لا تقتصر فقط على القضايا الخلافية أو النزاعية المرتبطة بالمنافسة، بل تشمل أيضاً آلية إبداء الرأي المنصوص عليها قانوناً، سواء بطلب من البرلمان أو من الهيئات المنظمة للقطاعات الإنتاجية، فضلاً عن إمكانية الإحالة الذاتية في عدد من المواضيع، مبرزاً أن اختيار القضايا التي يتدخل فيها المجلس يتم وفق معايير محددة تأخذ بعين الاعتبار الأهمية الاقتصادية والظرفية للملفات المطروحة.

    وفي ما يتعلق بتطور عمل المجلس، أكد رحو أن الصلاحيات التقريرية التي خولها القانون للمجلس، والتي بدأ تفعيل آثارها بشكل فعلي منذ سنة 2019، مكنت من رفع وتيرة معالجة الملفات، خاصة تلك المرتبطة بعمليات التركيز الاقتصادي، مشيراً إلى أن سنة 2025 عرفت معالجة 180 ملفاً، وهو رقم وصفه بالمثير للإعجاب، خصوصاً في ظل رفع عتبات التصريح القانونية التي كان يُنتظر أن تؤدي إلى تراجع عدد الملفات، غير أن الواقع أظهر العكس.

    وأوضح في هذا السياق أن عمليات التركيز الاقتصادي تشمل الاندماجات وعمليات الاستحواذ وبيع الشركات وإنشاء المشاريع المشتركة، وهي عمليات يفرض القانون عرضها على مجلس المنافسة، سواء كانت تهم السوق الوطنية بشكل مباشر أو تتعلق بعمليات جرت خارج المغرب لكنها تشمل فاعلين لهم أنشطة أو فروع داخل المملكة. واعتبر أن هذا العدد من الملفات يعكس وجود نشاط اقتصادي قوي ودينامية حقيقية في الاقتصاد المغربي.

    وأضاف رحو أن تقارير الأنشطة التي سيصدرها المجلس قريباً ستتضمن تفاصيل دقيقة حول القطاعات المعنية وطبيعة العمليات التي تمت دراستها، موضحاً أن أغلب هذه العمليات تُتوَّج بقرارات إيجابية، في حين يفرض المجلس، في بعض الحالات الخاصة، قيوداً أو شروطاً معينة، خصوصاً في القطاعات التي تعرف درجة عالية من التركيز، مثل قطاع التأمينات.

    وفي رده على التساؤلات المتكررة حول ما إذا كانت مراقبة عمليات التركيز تشمل الشركات العمومية إلى جانب الخاصة، شدد رئيس مجلس المنافسة على أن الأمر لا يتعلق فقط بمبدأ نظري، بل بممارسة فعلية، مؤكداً أن المجلس درس ملفات بطلب من شركات عمومية، بل وحتى بطلب من الدولة بصفتها مساهماً، بما يكرس مبدأ الحياد التنافسي، حيث تُعامل جميع العمليات بنفس المعايير بغض النظر عن طبيعة رأس المال، عمومياً كان أو خاصاً، مغربياً أو أجنبياً.

    كما توقف رحو عند مسألة الآجال، مشيراً إلى أن المجلس يولي أهمية قصوى لاحترام المواعيد النهائية لمعالجة الملفات، موضحاً أن أغلب عمليات التركيز يتم البت فيها في غضون أسابيع قليلة.

    وفي هذا الإطار، أبرز أن المجلس أدخل مفهوم “المسار السريع” كآلية مبتكرة في مجال التراخيص الإدارية، تتيح تسريع وتيرة البت في الملفات عندما تكون السرعة عنصراً حاسماً لإنجاز العمليات الاقتصادية، مضيفاً أن حوالي 50 في المائة من الملفات المعروضة على المجلس تطلب الاستفادة من هذا المسار، وقد تمكن المجلس من الاستجابة لها في الغالب.

    واعتبر رئيس مجلس المنافسة أن إدراج مسطرة “المسار السريع” في الإطار القانوني المنظم لعمل المجلس يشكل سابقة يمكن أن تشكل نموذجاً لمؤسسات عمومية أخرى تمنح تراخيص أو تتخذ قرارات إدارية ذات أثر اقتصادي، مؤكداً أن هذه الآلية ساهمت في تعزيز فعالية المجلس وتحسين علاقته بالفاعلين الاقتصاديين، دون الإخلال بمبادئ المنافسة الحرة والنزيهة التي يضطلع بحمايتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسريبات إبستين … ملايين الوثائق تكشف تورط شخصيات في فضائح وجرائم ثقيلة

    هبة بريس – وكالات

    نشرت وزارة العدل الأمريكية ملايين الوثائق الجديدة المتعلقة بالمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، كاشفة عن أسماء شخصيات بارزة في مجالات السياسة والأعمال والترفيه.

    ونشرت وزارة العدل الأميركية، الجمعة، كمّيات كبيرة جديدة من الوثائق المرتبطة بجيفري إبستين، مؤكِّدة أنها وفَّت بالالتزام الذي قطعته إدارة الرئيس دونالد ترمب بكشف النقاب بالكامل عن هذه القضيَّة ذات الارتدادات السياسية المدويَّة.

    وقال تود بلانش نائب وزيرة العدل خلال مؤتمر صحافي: «اليوم ننشر أكثر من 3 ملايين صفحة، من بينها أكثر من ألفي فيديو وأكثر من 180 ألف صورة».

    ونشرت وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء قائمة بأبرز الأسماء التي ظهرت في وثائق قضية إبستين.

    ومن بين المشاهير مايكل جاكسون وديانا روس وميك جاغر إلى جانب كلينتون.

    وتورط العديد من المسؤولين الأجانب في قضية إبستين، من بينهم أندرو شقيق الملك تشارلز الثالث، الذي وجهت إحدى الضحايا اتهامات إليه، لكنه يشدد على براءته.

    إقرأ الخبر من مصدره