Étiquette : 183

  • عملية « رعاية 2025-2026 » للتكفل الصحي بساكنة المناطق المتضررة من موجات البرد تنطلق بالمغرب

    *العلم الإلكترونية* 

    تنفيذا للتعليمات السامية لجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى توفير الرعاية اللازمة لساكنة المناطق المتضررة بفعل موجات البرد، وفي إطار المخطط الوطني للتصدي لآثار موجات البرد تطلق وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عملية « رعاية 2025-2026 » خلال الفترة الممتدة من 15 نونبر 2025 إلى غاية 30 مارس2026.
     
    وتستهدف هذه العملية 31 إقليما منتميا إلى ثمان جهات: جهة طنجة تطوان الحسيمة: شفشاون- العرائش – وزان-الحسيمة، الجهة الشرقية: فجيج- تاوريرت – الدريوش- وجدة أنجاد- جرادة– جرسيف – بركان، جهة بني ملال خنيفرة: بني ملال- أزيلال- خنيفرة، جهة درعة تافيلات: ميدلت – ورزازات- تنغير- زاكورة – الراشيدية، جهة فاس مكناس: بولمان- صفرو-  إيفران- تازة- تاونات -الحاجب، جهة سوس ماسة: تارودانت – اشتوكة آيت باها – طاطا، جهة مراكش أسفي: الحوز – شيشاوة وجهة الرباط-سلا-القنيطرة: الخميسات.
     
    وتهدف هذه العملية إلى ضمان استجابة ملائمة لحاجيات ساكنة المناطق المتضررة بفعل موجات البرد والمناطق المعزولة بالوسط القروي عبر توفير خدمات صحية للقرب. وخاصة، تعزيز الخدمات الصحية الأساسية، العلاجية والوقائية وأنشطة التوعية المقدمة على مستوى المراكز الصحية وتكثيف أنشطة الوحدات الطبية المتنقلة في نقاط تجمع الساكنة محددة على مستوى المناطق المهددة بموجة البرد، مع ضمان التكفل بالحالات المرضية المرصودة بواسطة القوافل الطبية المتخصصة والمستشفيات المرجعية المحددة وكذا ضمان التكفل بالحالات المستعجلة.

    وتتمثل أهم الأهداف الميدانية لهذه العملية فيما يلي:
    – ضمان توفير الموارد البشرية والتجهيزات والأدوية والمنتجات الطبية ووسائل التنقل بالمراكز الصحية التي توجد المناطق المتضررة بفعل موجات البرد في دائرة نفوذها لاستقبال والتكفل بساكنة المناطق المحددة وعددها523 مركز صحي؛
      – انجاز 3528 زيارة ميدانية للوحدات الطبية المتنقلة في المناطق المنعزلة ونقط تجمع الساكنة؛
    – تنظيم 183 قافلة طبية متخصصة، إضافة إلى حملات طبية متخصصة مصغرة، وذلك بهدف الاستجابة للاحتياجات المرصودة في مجال الخدمات الطبية العلاجية المتخصصة؛
    – وضع نظام للتنسيق بين الوحدات الطبية المتنقلة والقوافل الطبية المتخصصة والحملات الطبية المتخصصة المصغرة ونظام التكفل بالمستعجلات؛
      ومن أجل تحقيق النتائج المسطرة للعملية، فقد تمت تعبئة ما مجموعه 2817 مهنيا صحيا من أطباء وممرضين وصيادلة وتقنيين وإداريين كموارد بشرية، بالإضافة إلى التجهيزات البيو الطبية من آلات متنقلة للفحص بالصدى ومختبرات للتحاليل الطبية متنقلة وكراسي متنقلة لطب الأسنان وآلات قياس حدة البصر وتجهيزات أخرى حسب البرمجة. كما ستتم تعبئة وسائل التنقل من وحدات صحية متنقلة وسيارات للإسعاف.

    وفيما يخص الأدوية والمواد الصحية، ستتم تعبئة غلاف مالي قدره مالي 11.320 مليون درهم كميزانية استثنائية من طرف المصالح المركزية لوزارة الصحة (بالإضافة إلى الميزانية الإقليمية السنوية)، كما سيتم رصد غلاف مالي قدره 2.582 مليون درهم كميزانية استثنائية من طرف المصالح المركزية لوزارة الصحة لتغطية الحاجيات من الوقود وصيانة والصيانة. وفيما يتعلق بالكلفة الإجمالية للتكفل الطبي على مستوى المراكز الاستشفائية فتبقى رهينة بالحاجيات المرصودة، على مستوى الأقاليم.

    كما ستعمل الوزارة على تشجيع جميع الشركاء والمتدخلين للمساهمة في تفعيل وإنجاح هذه العملية ونخص بالذكر، الدور الحيوي والفعال الذي تضطلع به السلطات المحلية وعلى رأسها السادة الولاة والعمال وكذا الهيئات المنتخبة والقطاع الخاص وجمعيات المجتمع المدني والمنظمات العاملة في الميدان الصحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعليمات ملكية …انطلاق عملية “رعاية 2025-2026”

    تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، الرامية إلى توفير الرعاية اللازمة لساكنة المناطق المتضررة بفعل موجات البرد، وفي إطار المخطط الوطني للتصدي لآثار موجات البرد، تطلق وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عملية “رعاية 2025-2026” خلال الفترة الممتدة من 15 نونبر 2025 إلى غاية 30 مارس 2026.

    وذكر بلاغ لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن هذه العملية تستهدف 31 إقليما منتميا إلى 8 جهات، حيث يتعلق الأمر بجهة طنجة تطوان الحسيمة (شفشاون- العرائش – وزان-الحسيمة)، والجهة الشرقية (فجيج- تاوريرت – الدريوش- وجدة أنجاد- جرادة– جرسيف – بركان)، وجهة بني ملال خنيفرة (بني ملال- أزيلال- خنيفرة)، وجهة درعة تافيلات (ميدلت – ورزازات- تنغير- زاكورة – الرشيدية).

    كما تستهدف هذه العملية جهة فاس مكناس (بولمان- صفرو- إفران- تازة- تاونات -الحاجب)، وجهة سوس ماسة (تارودانت – اشتوكة آيت باها – طاطا)، وجهة مراكش أسفي (الحوز – شيشاوة)، وجهة الرباط-سلا-القنيطرة (الخميسات).

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه العملية تهدف إلى ضمان استجابة ملائمة لحاجيات ساكنة المناطق المتضررة بفعل موجات البرد والمناطق المعزولة بالوسط القروي، عبر توفير خدمات صحية للقرب، خاصة تعزيز الخدمات الصحية الأساسية، العلاجية والوقائية وأنشطة التوعية المقدمة على مستوى المراكز الصحية، وتكثيف أنشطة الوحدات الطبية المتنقلة في نقاط تجمع الساكنة محددة على مستوى المناطق المهددة بموجة البرد، مع ضمان التكفل بالحالات المرضية المرصودة بواسطة القوافل الطبية المتخصصة والمستشفيات المرجعية المحددة، وكذا ضمان التكفل بالحالات المستعجلة.

    وتتمثل أهم الأهداف الميدانية لهذه العملية في ضمان توفير الموارد البشرية والتجهيزات والأدوية والمنتجات الطبية ووسائل التنقل بالمراكز الصحية التي توجد المناطق المتضررة بفعل موجات البرد في دائرة نفوذها لاستقبال والتكفل بساكنة المناطق المحددة وعددها 523 مركز صحي، وإنجاز 3528 زيارة ميدانية للوحدات الطبية المتنقلة في المناطق المنعزلة ونقط تجمع الساكنة، وتنظيم 183 قافلة طبية متخصصة، إضافة إلى حملات طبية متخصصة مصغرة، وذلك بهدف الاستجابة للاحتياجات المرصودة في مجال الخدمات الطبية العلاجية المتخصصة، ووضع نظام للتنسيق بين الوحدات الطبية المتنقلة والقوافل الطبية المتخصصة والحملات الطبية المتخصصة المصغرة ونظام التكفل بالمستعجلات.

    وأشار البلاغ إلى أنه من أجل تحقيق النتائج المسطرة للعملية، فقد تمت تعبئة ما مجموعه 2817 مهنيا صحيا من أطباء وممرضين وصيادلة وتقنيين وإداريين كموارد بشرية، بالإضافة إلى التجهيزات البيو-طبية من آلات متنقلة للفحص بالصدى ومختبرات للتحاليل الطبية متنقلة وكراسي متنقلة لطب الأسنان وآلات قياس حدة البصر وتجهيزات أخرى حسب البرمجة، مضيفا أنه ستتم كذلك تعبئة وسائل التنقل من وحدات صحية متنقلة وسيارات للإسعاف.

    وفيما يخص الأدوية والمواد الصحية، ستتم تعبئة غلاف مالي قدره 11.320 مليون درهم كميزانية استثنائية من طرف المصالح المركزية لوزارة الصحة (بالإضافة إلى الميزانية الإقليمية السنوية)، كما سيتم رصد غلاف مالي قدره 2.582 مليون درهم كميزانية استثنائية من طرف المصالح المركزية لوزارة الصحة لتغطية الحاجيات من الوقود والصيانة.

    وفيما يتعلق بالكلفة الإجمالية للتكفل الطبي على مستوى المراكز الاستشفائية فتبقى رهينة بالحاجيات المرصودة، على مستوى الأقاليم.

    وأكد البلاغ أن الوزارة ستعمل أيضا على تشجيع جميع الشركاء والمتدخلين للمساهمة في تفعيل وإنجاح هذه العملية، مذكرا بالدور الحيوي والفعال الذي تضطلع به السلطات المحلية وعلى رأسها السادة الولاة والعمال، وكذا الهيئات المنتخبة والقطاع الخاص وجمعيات المجتمع المدني والمنظمات العاملة في الميدان الصحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة.. دبلوماسية اقتصادية نشطة بـ218 مهمة و183 حدثا تجاريا في 2025

    قدم ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عرضاً مفصلاً أمام لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية وشؤون الهجرة بمجلس النواب، كشف فيه عن حصيلة مكثفة لأنشطة الدبلوماسية الاقتصادية للمملكة خلال السنة الجارية.

    وأوضح بوريطة أن سنة 2025 تميزت بزخم غير مسبوق، بلغت فيه الزيارات والمهام المؤسساتية 218 مهمة عبر العالم، من بينها 55 زيارة نحو دول إفريقية شملت مجالات حيوية كالتنمية الطاقية، والسياحة، والصحة، والتحول الرقمي. كما شهدت السنة تنظيم وتنسيق 57 بعثة تجارية ومنتدى أعمال، و32 معرضاً ومؤتمراً داخل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة المدير السابق لشركة “العمران الشرق” بـ8 سنوات سجنا وإلزامه بإرجاع 610 مليون سنتيم

    أصدرت غرفة الجنايات لجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بفاس، الثلاثاء، أحكاما ثقيلة في حق مسؤولين سابقين بشركة “العمران الشرق” وعدد من الموظفين والمقاولين، بعد متابعتهم بتهم تتعلق باختلاس وتبديد أموال عمومية واستغلال النفوذ.

    وقد أدانت المحكمة المدير العام السابق للشركة، زكرياء لزرق، من أجل اختلاس وتبديد أموال عامة، وإقصاء منافسين باستعمال أساليب احتيالية، واستغلال النفوذ، وأخذ فائدة من مؤسسة يتولى إدارتها، وحكمت عليه بـ 8 سنوات سجنا نافذا وغرامة قدرها 100 ألف درهم، مع تبرئته من باقي التهم.

    كما قضت المحكمة في حق عبد الخالق امنيح، المدير المالي للشركة، بـ3 سنوات سجنا نافذً وغرامة قدرها 50 ألف درهم، بعد إدانته بتبديد أموال عامة.

    وفي الملف ذاته، أدين عبد العزيز امسلك، مسير شركة، بسنة واحدة سجنا نافذا وغرامة 30 ألف درهم، بعد مؤاخذته من أجل المشاركة في تبديد أموال عامة واستغلال النفوذ والمشاركة في إقصاء منافسين بأساليب احتيالية، مع تبرئته من باقي التهم.

    أما إدريس الشعباء، مستخدم في قسم الإعلاميات، فحكم عليه بسنة سجنا نافذا وغرامة 20 ألف درهم من أجل تبديد أموال عامة، بينما أدين المقاول نور الدين شوال ب5 سنوات سجنا نافذا وغرامة 100 ألف درهم.

    وفي المقابل، برأت المحكمة كلا من يحيى بلخضير “مسير شركة”، ومحمد الأعرج “مهندس”، ومحمد وسيم رافعي “إطار بشركة العمران”، ومحمد رمزي “مهندس”، وزكرياء بيادي من جميع التهم المنسوبة إليهم، مع إرجاع مبالغ الكفالات وإلغاء تدابير المراقبة القضائية والأمر بإلقاء القبض في حق شوال.

    وفي الشق المدني، قضت المحكمة بأداء زكرياء لزرق لفائدة شركة العمران جهة الشرق، مبلغا قدره 610 ملايين و827 ألفا و731 درهمًا، يؤديه تضامنًا مع نور الدين شوال في حدود 183 مليونا و838 ألفا و453 درهما، ومع عبد الخالق امنيح في حدود 25 مليون درهم.

    كما حكمت المحكمة على جميع المتهمين المدانين، بمن فيهم عبد العزيز امسلك، أنس لوديي، محمد لعجاب، وإدريس الشعباء، بأداء تعويض تضامني قدره 5 ملايين درهم لفائدة شركة العمران، مع تحميلهم الصائر بالتضامن والإجبار في الحد الأدنى، باستثناء امسلك وشوال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية كلف 77 مليار درهم

    الأخبار

    قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أول أمس الاثنين بمجلس النواب، إن الأقاليم الجنوبية تعيش تحولات نوعية على المستوى التنموي، واستطاعت تحقيق إقلاع اقتصادي مهم من خلال تنفيذ العديد من المشاريع الكبرى.

    وأبرز أخنوش، في معرض جوابه عن سؤال محوري في إطار جلسة المساءلة الشهرية حول «السياسة العامة المتعلقة بالتنمية والاستثمار بالأقاليم الجنوبية»، أن النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية ساهم في تطوير البنية التحتية والمرافق الأساسية، وجلب الاستثمارات، وخلق فرص الشغل بتكلفة مالية أولية لا تقل عن 77 مليار درهم، وأكد أن هذا المشروع الملكي يشكل إضافة نوعية في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية لسكان الأقاليم الجنوبية، ويعزز في الوقت نفسه الربط بين شمال المملكة وجنوبها، وتعميق روابط المغرب بعمقه الإفريقي.

    وقال إن هذا المشروع الملكي يشكل إضافة نوعية في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية لسكان الأقاليم الجنوبية، ويعزز في الوقت نفسه الربط بين شمال المملكة وجنوبها، وتعميق روابط المغرب بعمقه الإفريقي.

    وأورد، في هذا السياق، أن المناطق الجنوبية انتقلت من شبكة طرقية لا تتجاوز 70 كيلومترا إلى ما يفوق 4 آلاف كيلومتر، من بينها مشروع الطريق السريع تيزنيت- الداخلة الذي يمتد على مسافة تناهز 1100 كيلومتر بتكلفة إجمالية تقارب 10 ملايير درهم، سيستفيد منها أزيد من 2,5 مليون مواطن في مختلف الأقاليم الجنوبية.

    كما سجل أخنوش أن ميناء الداخلة الأطلسي يعتبر أحد مشاريع البنية التحتية المهيكلة التي ستضطلع بأدوار تنموية مهمة من خلال خلق فرص للشغل، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وتقديم آفاق جديدة للدينامية الترابية التي تجمع بين الاستثمار المنتج لفرص الشغل والإشعاع القاري والدولي، لافتا إلى أن نسبة تقدم الأشغال بهذا المشروع الاستراتيجي الذي تتجاوز تكلفته 13 مليار درهم بلغت حوالي 50 في المائة.

    وأضاف أن الأقاليم الجنوبية تتوفر اليوم على شبكة متنوعة من الموانئ التي تشكل ركيزة أساسية في دعم الاقتصاد البحري والتجاري، تضم موانئ سيدي إفني وطرفاية وطانطان والعيون وبوجدور والداخلة، مبرزا أن هذه المرافئ تلعب أدوارا محورية في الصيد البحري والتصدير وتعزيز النشاط الاقتصادي المحلي.

    وفي ما يتعلق بقطاع الطاقة، قال رئيس الحكومة إن مناطق الصحراء المغربية تدخل عهدا جديدا من الاستثمارات الاستراتيجية في مجال الطاقات المتجددة، بفضل الإمكانيات الطبيعية التي تزخر بها، مما سيمكن من تعزيز جاذبية جهات العيون والداخلة وكلميم لدى المستثمرين المغاربة والأجانب، موضحا أن هذه الطفرة تندرج ضمن خطة التجهيز الكهربائي 2025-2030، بطاقة إجمالية تفوق 1400 ميغاواط واستثمارات تتجاوز 15 مليار درهم.

    وذكر، في هذا السياق، باختيار سبعة مشاريع كبرى للهيدروجين الأخضر بطاقة 20 ميغاواط وباستثمار إجمالي يتجاوز 36 مليار دولار، معظمها في جهتي الداخلة- وادي الذهب والعيون- الساقية الحمراء، وهو ما يجعل الجنوب مركزا رئيسيا لإنتاج مشتقات الهيدروجين الأخضر، مثل الأمونياك والوقود النظيف والفولاذ الأخضر.

    وأكد أخنوش أن الحكومة تضع في صلب أولوياتها ضرورة تكريس العدالة الاجتماعية في الأقاليم الجنوبية على غرار باقي أقاليم وجهات المملكة، وأبرز أن الحكومة تؤمن بأن «ورش الدولة الاجتماعية ليس مجرد نموذج اقتصادي، أو اجتماعي، بل هو خيار سياسي حقيقي».

    ونوه، في هذا الصدد، بالحصيلة الإيجابية لقطاع التربية والتعليم في الأقاليم الجنوبية للمملكة، موضحا أن الأقاليم الجنوبية عرفت تقدما ملموسا في تعميم برنامج «مدارس الريادة»، حيث تم تعميم هذا البرنامج على جميع المدارس الابتدائية والإعداديات بجهة الداخلة، فيما شملت التغطية بجهة كلميم- واد نون جميع المدارس الابتدائية البالغ عددها 183 مؤسسة، وإدماج 31 إعدادية إضافية، بينما بلغت نسبة التغطية في جهة العيون- الساقية الحمراء 78 في المائة من المدارس الابتدائية و61 في المائة من الإعداديات.

    وأشار إلى أن المناطق الجنوبية تعيش خلال السنوات الأخيرة طفرة مهمة في البنية التحتية الجامعية على عدة مستويات، مما ساهم في ارتفاع أعداد الطلبة المسجلين في الكليات والمعاهد المتخصصة إلى أزيد من 11 ألف طالب خلال الموسم الجامعي السابق، لافتا إلى أن مدينة المهن والكفاءات بالداخلة التي تم تدشينها، نهاية الأسبوع الماضي، بتكلفة 238 مليون درهم، ستمكن من توفير عرض تكويني مهني من الجيل الجديد، يستجيب لمتطلبات سوق الشغل.

    وبالنسبة إلى القطاع الصحي، أكد أخنوش أن الأقاليم الجنوبية للمملكة سجلت تقدما ملموسا في تأهيل البنيات التحتية الصحية، من خلال مشاريع إعادة تأهيل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية التي تشمل أكثر من 104 مؤسسات موزعة على جهات كلميم- واد نون، والعيون- الساقية الحمراء، والداخلة- وادي الذهب، ما يعكس حرص الدولة على تقريب الخدمات الصحية من المواطنين وتحسين ظروف الولوج إلى العلاجات الأساسية.

    وأضاف أن جهتي كلميم- واد نون والعيون- الساقية الحمراء تشهدان إنجاز مستشفيين جامعيين كبيرين يندرجان ضمن الجيل الجديد من البنيات الصحية المتكاملة؛ ويتعلق الأمر بالمستشفى الجامعي للعيون بطاقة 500 سرير وبتكلفة إجمالية تناهز مليارين و360 مليون درهم، والذي يرتقب افتتاحه قبل متم هذه السنة، وكذا المستشفى الجامعي لكلميم بطاقة استيعابية تبلغ 500 سرير وبتكلفة تناهز ملياري درهم، ويرتقب استكماله في نهاية سنة 2026.

    وتابع رئيس الحكومة أن جهود توسيع العرض الصحي تتواصل عبر مجموعة من المشاريع الجهوية والمحلية المشغلة أخيرا، كالمستشفى الإقليمي بطرفاية، أو قيد الإنجاز كالمستشفى الإقليمي بسيدي إفني، ومستشفى القرب بالإقليم نفسه، إضافة إلى المستشفى الجهوي بالداخلة (80 سريرا) ومصلحتين للأمراض النفسية في كل من كلميم والداخلة، بطاقة 30 سريرا لكل واحدة.

    وأكد أن الأقاليم الجنوبية تتطلع إلى مواصلة توسيع شبكتها الصحية في أفق سنة 2027، من خلال إحداث مؤسسة محمد السادس للعلوم الصحية، وهي مركب صحي جامعي بالداخلة، يضم مستشفى بطاقة 300 سرير، إلى جانب كليات الطب والهندسة الصحية والتمريض والمهن الصحية، حيث يتابع أزيد من 700 طالب دراستهم في الوقت الراهن.

    كما لفت إلى تشغيل عدد من المرافق النموذجية، مثل المركز المرجعي للصحة الإنجابية بكلميم، ومركز جهوي لعلاج الأورام بالعيون، ومركز جهوي لتحاقن الدم بالداخلة، إلى جانب مختبر وبائي حديث، وتوسيع المستشفى الجهوي للداخلة، ما يجعل المنظومة الصحية في الأقاليم الجنوبية أكثر توازنا واستدامة.

    وفي سياق المجهودات الاجتماعية التي تبذلها الحكومة لفائدة المواطنين، يتابع أخنوش يستفيد سكان الأقاليم الجنوبية في وضعية هشاشة من خدمات تعميم التغطية الإجبارية، حيث يستفيد 70 ألف مؤمن رئيسي من «أمو تضامن»، مشيرا إلى أن ما يناهز 68 ألفا و400 مواطن بالجهات الجنوبية الثلاث يستفيدون من الدعم الاجتماعي المباشر.

    وخلص رئيس الحكومة إلى التأكيد على أن «الرؤية الملكية لتنمية الأقاليم الجنوبية تتجاوز الطابع الإجرائي والتقني لتنزيل عدد من البرامج والمشاريع في الصحراء المغربية، لتصبح نموذجا واقعيا لرؤية سيادية استشرافية تأسست على عمق تاريخي ومجتمعي رصين، ونضج مؤسساتي يعكس روح الإجماع الوطني حول القضية الوطنية الأولى للمملكة».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسطرة تعيين أعضاء مجلس CNSS

    هسبريس من الرباط

    تداول مجلس الحكومة، المنعقد اليوم الخميس برئاسة عزيز أخنوش، وصادق على مشروع المرسوم رقم 2.25.641 في شأن المجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، قدمه وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، نيابة عن وزيرة الاقتصاد والمالية.

    وحسب بلاغ للوزارة المنتدبة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، فإن “هذا المشروع يندرج في إطار تطبيق أحكام الفصل 7 من الظهير الشريف بمثابة قانون رقم 1.72.184 الصادر في 15 من جمادى الثانية 1392 (27 يوليوز 1972) المتعلق بنظام الضمان الاجتماعي، كما وقع تغييره وتتميمه، ولا سيما بالقانون رقم 02.24 الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.25.02 بتاريخ 21 من شعبان 1446 (20 فبراير 2025)”.

    وأفاد البلاغ، الذي توصلت هسبريس بنسخته، بأن “مشروع هذا المرسوم يهدف إلى تحديد السلطات الحكومية المعنية بتمثيلية الدولة داخل المجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مع بيان مسطرة تعيين أعضاء المجلس الإداري الذين يتم تعيينهم بمقرر صادر عن رئيس الحكومة”.

    كما يتضمن المشروع، وفق المصدر، “تحديد كيفية احتساب عدد المقاعد المخصصة لممثلي الشغالين والمشغلين المنتسبين للمنظمات النقابية وللمنظمات المهنية الأكثر تمثيلا على الصعيد الوطني، وضبط كيفية اقتراحهم من طرف هذه المنظمات”. ويُحدد المرسوم، أيضا، “الحالات التي تؤدي إلى فقدان العضوية داخل المجلس، وكذا كيفية تعويض العضو المعني بعضو جديد لبقية مدة الانتداب”.

    وبعد ذلك، تداول مجلس الحكومة وصادق على مشروع المرسوم رقم 2.25.475 بإحداث منطقة التسريع الصناعي لمكناس، قدمه وزير الصناعة والتجارة، وبين البلاغ الذي توصلت به هسبريس أن مشروع المرسوم يهدف إلى “إحداث منطقة التسريع الصناعي لمكناس بجماعة سيدي سليمان مول الكيفان، بإقليم مكناس، مع تحديد قائمة الأنشطة الصناعية التي يمكن أن تقام في هذه المنطقة الصناعية”.

    وتابع البلاغ عينه: “إثر ذلك، تداول مجلس الحكومة وصادق على مشروع المرسوم رقم 2.25.560 بتتميم المرسوم رقم 2.15.183 الصادر في 7 شوال 1436 (24 يوليو 2015) بتحديد قائمة الجامعات والمؤسسات التي تربطها اتفاقية شراكة مع الدولة في مجال تطوير التعليم والتكوين والبحث العلمي، قدمه وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار”.

    ويهدف مشروع هذا المرسوم إلى تتميم مقتضيات المرسوم رقم 2.15.183 سالف الذكر، من خلال إضافة مؤسستين محدثتين في إطار الشراكة مع الدولة. ويتعلق الأمر بكل من “المدرسة العليا لتقنيات المياه والطاقة والتنمية المستدامة الخاصة” و”المدرسة العليا للهندسة البيوطبية وتقنيات الصحة الخاصة”.

    وتابع مجلس الحكومة أشغاله بالتداول والمصادقة على ثلاثة مشاريع مراسيم تتعلق بمنح تراخيص لإحداث واستغلال شبكات عامة للمواصلات تستعمل تكنولوجيات متنقلة من الجيل الخامس، قدمتها الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة. وتتعلق هذه المشاريع بمشروع المرسوم رقم 2.25.876 بمنح شركة ‘اتصالات المغرب’ ترخيصا لإحداث واستغلال شبكات عامة للمواصلات تستعمل تكنولوجيات متنقلة من الجيل الخامس، و”مشروع المرسوم رقم 2.25.877 بمنح شركة ‘ميدي تيليكوم’ ترخيصا لإحداث واستغلال شبكات عامة للمواصلات تستعمل تكنولوجيات متنقلة من الجيل الخامس”، وكذا “مشروع المرسوم رقم 2.25.878 بمنح شركة ‘وانا كوربوريت’ ترخيصا لإحداث واستغلال شبكات عامة للمواصلات تستعمل تكنولوجيات متنقلة من الجيل الخامس”.

    وحسب البلاغ، فإن “منح الترخيص يأتي لإحداث واستغلال شبكات عامة للمواصلات تستعمل تكنولوجيات متنقلة من الجيل الخامس لفائدة الشركات المذكورة، عقب الإعلان عن المنافسة التي أطلقتها الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، تطبيقا لأحكام القانون رقم 24.96 المتعلق بالبريد والمواصلات كما تم تغييره وتتميمه؛ وذلك بعد المصادقة على دفتر التحملات المرفق بمشاريع المراسيم المعنية من قبل اللجنة الإدارية، المشكلة وفق المقتضيات المنصوص عليها في المرسوم رقم 2.25.565”.

    وسجل المصدر أن مجلس الحكومة واصل أشغاله بالاطلاع على الاتفاقية الدولية لنقل المحكومين بين حكومة المملكة المغربية وحكومة جمهورية العراق استنادا إلى اتفاقية الرياض لسنة 1983، الموقعة بالرباط في 28 أغسطس 2025، ومشروع القانون رقم 56.25 يوافق بموجبه على الاتفاقية المذكورة، قدمهما وزير العدل، نيابة عن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طرد جزائريين من سبتة المحتلة بتهمة السرقة

    العلم الإلكترونية – عبد القادر خولاني
      أُدانت المحكمة الجنائية، اليوم الاثنين 27 أكتوبر الجاري ، شقيقان جزائريين مع طلب مغادرة الأراضي الإسبانية لمدة خمس سنوات.   وفي هذه القضية كان قد أصدر قاضي المحكمة الجنائية بسبتة، حسب ما اوردته صحيفة « الفارو دي سيوتا « ، حكماً بالإدانة ضد شقيقين جزائريين بتهمة السرقة بالعنف .   واعترف المتهمان الجزائريين، المحتجزان احتياطياً منذ وقوع الحادث، بالمنسوب اليهما وتمت ادانتهما بعقوبة السجن لمدة سنة وتسعة أشهر لكل واحد منهما.   كما فُرضت على أحدهما غرامة مالية لمدة 18 شهراً، بمعدل 3 يوروهات يومياً، عن جريمة خرق حكم قضائي.   وطلبت النيابة العامة أن تُستبدل هذه العقوبة بطردهما من الأراضي الإسبانية لمدة خمس سنوات، وفي حال عدم تنفيذ قرار الطرد، سيتم الإفراج عنهما، إذ تم تعليق تنفيذ العقوبة لمدة ثلاث سنوات.   هذا، ويرجع سيناريو الحادثة إلى يوم 15 سبتمبر من هذا العام، حين توجه الشقيقان، وهما جزائريان في وضع غير قانوني بإسبانيا، حوالي الساعة الخامسة صباحاً إلى محيط مركز استقبال المهاجرين (CETI)، وبعد أن اتفقا وتقاسما الأدوار، حاولا الحصول على مكسب غير مشروع بتهديد أحد المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء بسكين لإجباره على تسليم جميع مقتنياته، لكن محاولتهما فشلت بفضل تدخل حراس مركز الاستقبال الذين وصلوا بسرعة إلى مكان الحادث.   خرق الحكم القضائي وتكرار الجريمة   و يدعي أحد المتهمين، (ج. أ. د)، أنه كان يعلم أن المحكمة الابتدائية رقم 4 في سبتة قد فرضت عليه بتاريخ 9 سبتمبر 2025، في إطار القضية رقم DUD 183/25، حظراً يمنعه من الاقتراب لمسافة تقل عن 150 متراً من المشتكي، المقيم الدائم في مركز استقبال المهاجرين في سبتة.   كما كان أيضا ممنوعاً من الاقتراب من منزله أو مكان عمله أو مركزه الدراسي، أو التواصل معه بأي وسيلة كانت، مع تحذيره من العواقب القانونية لخرق هذا الأمر.   ومع ذلك، خالف المنع وتوجه إلى محيط المركز، ما أدى إلى إدانته أيضاً بجريمة خرق حكم قضائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف رئيسي المجلسين الإقليمي والجماعي لسيدي قاسم

    محمد اليوبي

    علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن وزارة الداخلية أصدرت قرارا بتوقيف رئيس المجلس الإقليمي لسيدي قاسم، ورئيس المجلس الجماعي، واثنين من نوابه، عن ممارسة مهامهم الانتدابية، وذلك بعد إحالة الوكيل القضائي للمملكة لملفات عزلهم من رئاسة وعضوية المجلسين الإقليمي والجماعي، على أنظار المحكمة الإدارية بالرباط، التي ستعقد أول جلسة للنظر في هذه الملفات يوم 7 نونبر المقبل.

    وأفادت المصادر بأن الداخلية قررت تفعيل مسطرة العزل في حق كل من رئيس المجلس الإقليمي لسيدي قاسم، بنعيسى بنزروال، عن حزب الأصالة والمعاصرة، ورئيس المجلس الجماعي، عبد الإله أوعيسى، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ونائبه الثاني، فهد أحمر لكرون، عن حزب التقدم والاشتراكية، وخناتة حجيب، النائبة الخامسة للرئيس، عن حزب الأصالة والمعاصرة. وجاءت طلبات العزل الموجهة إلى القضاء الإداري طبقا لمقتضيات المادة 64 من القانون التنظيمي للجماعات، وذلك بعد ثبوت ارتكاب المعنيين بالأمر أفعالا مخالفة للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل وتضر بمصالح الجماعة والمجلس الإقليمي، كانت موضوع تقرير أنجزته المفتشية العامة للإدارة الترابية التابعة لوزارة الداخلية حول فضيحة تحويل مركز لاستقبال وتكوين الشباب إلى فندق خاص يحتضن سهرات «الشيخات»، علما أن هذا المركز ممول من المال العام وتم إحداثه فوق عقار في ملكية الدولة.

    وتأتي هذه التطورات بعد القرار الذي اتخذته قاضية التحقيق المكلفة بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بالرباط، بعد وضع ثمانية مشتبه فيهم تحت المراقبة القضائية مع سحب جوازات سفرهم، حيث يواجهون تهما تتعلق باختلاس وتبديد أموال عمومية وتزوير وثائق رسمية واستعمالها والبناء بدون ترخيص في ملك الدولة، ويتعلق الأمر برئيس المجلس الإقليمي، بنعيسى بنزروال، وهو برلماني سابق، وشقيقه سعد بنزروال، وهو نائب برلماني، ورئيس المجلس الإقليمي سابقا، وكلاهما من حزب الأصالة والمعاصرة، وعبد الإله أوعيسى، رئيس المجلس الجماعي، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، والمكي الزيزي، برلماني سابق ورئيس جهة الغرب سابقا عن حزب الأصالة والمعاصرة، بالإضافة إلى «محمد.م» مهندس دولة، و«أحمد.ش» مهندس دولة في القطاع الخاص مكلف بالتصاميم المرتبطة بمشروع بناء مركز الاستقبال الذي تم السطو عليه، و«عبد الحق.غ» متصرف بالمجلس الإقليمي، و«الميلودي.ب» وهو موظف سابق بالقرض الفلاحي، كلفه المكي الزيزي بإدارة فندق «بناصا».

    وكشف تقرير للمجلس الجهوي للحسابات بجهة الرباط سلا القنيطرة، تورط مسؤولين بالإقليم والجماعة في منح رخص بمزاولة أنشطة اقتصادية في بنايات تم تشييدها في غياب التأشيرات والأذون المنصوص عليها في قانون التعمير، حيث تم، استنادا على شهادة المهندس المعماري التي يصرح من خلالها بمطابقة الأشغال للتصاميم المرخصة، وعلى شهادة المطابقة التي قام رئيس الجماعة بمنحها للمشروع، تسليم مجموعة من التراخيص بمزاولة بعض الأنشطة التجارية لفائدة شركة «بناصا سنتر» المستغلة لمركز الاستقبال في إطار عقد الكراء المبرم مع المجلس الإقليمي سيدي قاسم بتاريخ 2 فبراير 2023.

    وتمثلت الأذون المسلمة من طرف رئيس جماعة سيدي قاسم لفائدة شركة «بناصا سنتر» لممارسة نشاط تجاري أو حرفي أو صناعي غير منظم تحت أرقام 20/2023-ANR-CSKC و 25/2023-ANR-CSKC على التوالي بتاريخ 30 ماي 2023، و23 يونيو 2023، إضافة إلى القرار العاملي الصادر عن عامل الإقليم يحمل رقم 355 بتاريخ 24 نونبر 2023، يرخص بموجبه بتوزيع التبغ المصنع داخل هذه المؤسسة العموميـة الممولة من المال العام من أجل استقبال وتكوين الشباب.

    وتم تسليم الأذون بممارسة نشاط تجاري أو حرفي أو صناعي غير منظم، من طرف رئيس الجماعة، بالرغم من علمه بالوضعية غير القانونية للمشروع وعدم صحة الوثائق المتعلقة به، بما في ذلك شهادة المطابقة الصادرة عنه، والتي لا تعكس تتبع الأشغال من طرف المهندس المعماري بناء على تصاميم موافق عليها من طرف لجنة الدراسة.

    ومن جهة أخرى، أبرمت شركة «بناصا سنتر» مع المجلس الإقليمي لسيدي قاسم بتاريخ 02 فبراير 2023 عقدا تم بموجبه تفويت استغلال مركز الاستقبال للشركة المذكورة، وقام ممثل الشركة بمعاينة المركز المذكور والمشاركة ضمن لجنة في إعداد جرد للمحتويات المتواجدة به بتاريخ 08 فبراير 2023 وهو تاريخ سابق لإصدار شهادة المهندس العماري وشهادة المطابقة المشار إليهما سابقا.

    ونتج عن إصدار رئيس الجماعة لشهادة غير قانونية للمطابقة، استعمال الأبنية المشيدة من طرف الشركة المتعاقدة مع المجلس الإقليمي، ومكنت الشركة المذكورة من الحصول على رخص مزاولة الأنشطة التجارية على الرغم من كون الشهادة المذكورة لا تعكس حقيقة تتبع الأشغال، وهو ما يعتبر من ضمن مخالفات القانون الجاري به العمل في مجال التعمير بموجب المادة 75 من القانون رقم 12.90 المتعلق بالتعمير، وبذلك يكون المهندس المعماري ورئيس الجماعة بحكم وظيفتهما وفي إطار مهامهما وصلاحياتهما، قاما بتسهيل حصول الغير على قرار لصالحه من الإدارة دون أن تكون البنايات موضوع الأنشطة قد تم تشييدها بشكل مطابق لقوانين التعمير.

    وتجدر الإشارة إلى أن مشروع إتمام أشغال بناء مركز الاستقبال والتكوين المستمر بسيدي قاسم يندرج ضمن اتفاقية الشراكة عدد 2016/P/112 بتاريخ 15 دجنبر 2016 المبرمة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بين والي جهة الرباط سلا القنيطرة وعامل إقليم سيدي قاسم ورئيس مجلس الجهة ورئيس المجلس الإقليمي والمندوب الجهوي والمندوب الإقليمي للتعاون الوطني، وتم تمويل للمشروع من المال العام.

    ويهدف المشروع إلى تطوير الخبرة في الميدان الاجتماعي والتنموي وحماية الطفولة، كما تنص على ذلك المادة الأولى من الاتفاقية ذاتها، وبعد إتمام أشغال البناء، التي تم إنجازها من طرف رئيس المجلس الإقليمي بواسطة الصفقات أرقام 2018/06 و2021/02 و2021/13 بقيمة إجمالية بلغت 12.665.899,00 درهما، كما تنص على ذلك المادة السابعة من الاتفاقية نفسها، وتم تجهيز المشروع بما مجموعه 3.183.546,00 درهما تم صرفها من الميزانية العامة للدولة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

    وأكد المجلس الجهوي للحسابات أن استغلال مركز الاستقبال والتكوين المستمر في إطار نشاط الإيواء السياحي يخالف هدف المشروع الممول من المال العام، كما هو محدد في المادة الثانية من اتفاقية الشراكة، والمتمثل في تطوير الخبرة في الميدان الاجتماعي والتنموي وحماية الطفولة، وفي غياب أي تعديل للاتفاقية المذكورة، التي تم إبرامها في سياق تنزيل الاتفاقية الإطار المتعلقة بالمخطط الجهوي لمحاربة الهشاشة لجهة الرباط سلا القنيطرة 2016-2020. ويندرج مشروع بناء وتجهيز مركز للاستقبال وتقوية القدرات ضمن المشاريع ذات البعد الجهوي المنصوص عليها في المادة السادسة من الاتفاقية. بالإضافة إلى ذلك، يتنافى الغرض الذي خصص له المشروع مع التخصيص المحدد للوعاء العقاري الذي أقيم عليه كما هو منصوص عليه في العقد المبرم ين مديرية أملاك الدولة ومؤسسة التعاون الوطني مؤرخ في 30 يونيو 2011 بتخصيص الوعاء العقاري للمركز من أجل إحداث مؤسسة ذات بعد اجتماعي وليس تجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تضخ استثمارات بـ21 مليار درهم لتعزيز الصحة والتعليم والطرق بدرعة تافيلالت

    جمال زروال

    تواصل جهة درعة-تافيلالت ترسيخ ديناميتها التنموية من خلال برمجة مشاريع استثمارية عمومية مهيكلة بقيمة 21 مليار درهم، تستهدف السنوات المالية الممتدة ما بين 2024 و2026، وتندرج ضمن الميزانية العامة للدولة، بهدف تقليص الفوارق المجالية وتحسين ظروف العيش وتثمين المؤهلات الاقتصادية والاجتماعية التي تزخر بها الجهة.

    ويشير مشروع قانون المالية لسنة 2026 إلى أن عدد سكان الجهة بلغ سنة 2024 حوالي 1.655.623 نسمة، فيما بلغت مساهمتها في الناتج الداخلي الخام الوطني 2,7 في المائة بقيمة مالية تقدر بـ 19.898 درهم للفرد، ما يجعلها ضمن الجهات التي تسعى إلى تسريع وتيرة الاستثمار العمومي من أجل تحفيز النمو وخلق فرص الشغل، خصوصا وأن معدل البطالة بالجهة يناهز 6,4 في المائة مقابل 9,6 في المائة على المستوى الوطني.

    وخلال سنة 2023، سجل سوق الشغل بالجهة أداء متوازنا نسبيا، إذ بلغت نسبة النشاط 40,1 في المائة، في وقت تمثل فيه الفلاحة النشاط الاقتصادي الأساسي بنسبة 61 في المائة من الناتج الداخلي الجهوي، تليها الخدمات بنسبة 22 في المائة ثم الصناعة بنسبة 17 في المائة.

    وتتصدر التربية الوطنية والتعليم الأولي قائمة القطاعات المستفيدة من الاستثمارات العمومية برسم سنة 2024، من خلال بناء مؤسسات تعليمية جديدة تضم سبع مؤسسات جديدة وأربع إحداثات إضافية، بكلفة مالية تبلغ 61 مليون درهم، وذلك في إطار توسيع العرض التربوي ومحاربة الهدر المدرسي.

    وبخصوص قطاع الماء، فقد تم إنجاز مشاريع مهيكلة بقيمة إجمالية تبلغ 841,10 مليون درهم، من أبرزها معالجة المياه العادمة بمدينة ورزازات على مساحة 247 هكتارا إلى جانب معالجة 332 هكتاراً من غابات أكادير.

    وفي قطاع التجهيز والنقل، تمّ إطلاق عدد من المشاريع بتكلفة إجمالية قدرها 1.033 مليون درهم، وتهدف إلى تحقيق الربط بين المراكز الحضرية والقروية من خلال تأهيل الشبكة الطرقية وتحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية وتعزيز الدينامية السياحية والاقتصادية.

    كما تم في مجال الطاقة والمعادن رصد 9,5 مليون درهم لإنجاز مشاريع تهم تهيئة واستغلال الطاقات المتجددة ودعم الكفاءة الطاقية على المستوى الجهوي، فيما تم تخصيص اعتمادات مالية تناهز 1,26 مليون درهم لإعادة تأهيل المؤسسات الشبابية وتجهيز دور الشباب بالمعدات اللازمة للنشاط الرياضي والثقافي.

    أما المشاريع الاستثمارية التي توجد قيد الإنجاز بجهة درعة-تافيلالت برسم الفترة 2026-2028 فتشمل برامج كبرى في مجالات الصحة والتعليم العالي والفلاحة والطرق، حيث يأتي في مقدمتها المستشفى الإقليمي بميدلت بكلفة 2.400 مليون درهم بطاقة استيعابية تصل إلى 500 سرير، ومستشفى القرب بتينغير بكلفة 385 مليون درهم بطاقة 145 سريرا، إلى جانب المستشفى الإقليمي بورزازات بكلفة 328 مليون درهم.

    وفي السياق ذاته، سيتم تشييد المدرسة العليا للتكنولوجيا بالرشيدية والمدرسة العليا للتربية والتكوين بميدلت بغلاف مالي إجمالي يفوق 88 مليون درهم، بهدف تحسين العرض الجامعي والتربوي ودعم التكوين في المجالات التقنية والتربوية.

    وتتواصل مشاريع تهيئة وتوسيع الشبكة الطرقية، منها الطريق الجهوية رقم 706 الرابطة بين بومالن دادس وأمسمرير والطريق الوطنية رقم 10 بين تينغير وتاكونيت، وكذا تثنية الطريق الرابطة بين الرشيدية وكلميمة.

    وتهدف هذه المشاريع، وفق المذكرة الرسمية، إلى تحسين جودة الخدمات الصحية والتعليمية وتسهيل التنقل بين المراكز القروية والحضرية وتحفيز الاستثمار في القطاعات الواعدة بالجهة ولا سيما السياحة والفلاحة والطاقة المتجددة.

    وتتواصل برمجة مشاريع جديدة برسم سنتي 2025 و2026 في عدد من القطاعات الحيوية، حيث يظهر قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي ضمن الأولويات من خلال مواصلة بناء وتأهيل المؤسسات التعليمية وتحسين ظروف التمدرس بكلفة إجمالية تصل إلى 71.8 مليون درهم، بهدف محاربة الهدر المدرسي وتوسيع العرض التربوي خصوصا بالمناطق القروية.

    وفي قطاع الصحة، يتم الإعداد لبناء وتجهيز المركز الاستشفائي الجامعي بدرعة-تافيلالت بكلفة 7.134 مليون درهم بطاقة استيعابية تصل إلى ألف سرير، وذلك من أجل تحسين العرض الصحي الجهوي وضمان التكفل الطبي المتخصص.

    أما في المجال الفلاحي، فستتم برمجة مشاريع تهيئة وتوسيع الأراضي السقوية وتثمين سلاسل الإنتاج الفلاحي بغلاف مالي قدره 113.8 مليون درهم، بهدف الرفع من الإنتاجية وتحسين الدخل الفلاحي.

    وفي قطاع التجهيز والنقل، يتم استكمال مشاريع الطرق الوطنية والجهوية وخاصة الطريق الوطنية رقم 13 بين الرشيدية وميدلت بكلفة تفوق 1.183 مليون درهم، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الربط الترابي وتعزيز التنمية الاقتصادية.

    كما يشهد قطاع الطاقة والمعادن إطلاق مشروع تطوير الطاقات المتجددة وبنيات التزويد بالكهرباء بكلفة إجمالية تقدر بـ49 مليون درهم، سعيا إلى تعزيز الأمن الطاقي الجهوي ودعم الانتقال نحو الطاقات النظيفة.

    وبالموازاة مع ذلك، يواصل قطاع التعليم العالي والبحث العلمي تنفيذ مشاريع تهيئة وبناء مؤسسات جامعية جديدة ضمن شبكة جامعة مولاي إسماعيل بغلاف مالي إجمالي قدره 45 مليون درهم، وذلك من أجل تحسين الولوج إلى التعليم العالي وتوسيع قاعدة التكوين والبحث العلمي على مستوى الجهة.

    إلى جانب المشاريع الممولة من الميزانية العامة، تشهد الجهة تنفيذ عدد من المشاريع الاستثمارية الكبرى من طرف المؤسسات والمقاولات العمومية، من أبرزها المشاريع التي يشرف عليها المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والتي تروم توسيع شبكات التزويد بالماء والكهرباء بغلاف مالي قدره 3.423 مليون درهم بهدف تحسين ولوج الساكنة إلى الخدمات الأساسية.

    كما تعمل الوكالة المغربية للطاقة المستدامة على تنفيذ مشروع المركب الشمسي بورزازات “نور 4” باستثمار قدره 2.730 مليون درهم، يهدف إلى تطوير الطاقة النظيفة ودعم الانتقال الطاقي.

    أما المديرية العامة للطرق والنقل البري، فتنفذ مشاريع لتهيئة المحاور الطرقية الكبرى بكلفة إجمالية تصل إلى 2.743 مليون درهم من أجل تحسين الربط الجهوي والتقليل من العزلة عن المناطق النائية، في حين يواصل المكتب الوطني للسكك الحديدية دراساته لإحداث الربط السككي بين الراشيدية وبني ملال بكلفة 1.343 مليون درهم بهدف تعزيز النقل المستدام وتحسين التنقل بين الجهات.

    وتؤكد هذه المشاريع، سواء المنجزة أو المبرمجة، أن جهة درعة-تافيلالت أصبحت فضاء استراتيجيا للاستثمار العمومي الموجه نحو البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية، مع تركيز واضح على الصحة والتعليم والماء والطرق والطاقات المتجددة.

    ويرتقب أن تساهم هذه الاستثمارات في تحفيز النمو الاقتصادي المحلي وتقليص الفوارق المجالية وتحسين جاذبية الجهة للاستثمار الخاص، بما يرسخ موقعها كرافعة أساسية للتنمية المتوازنة والمستدامة بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدوحة.. المصباحي وفنو ضمن المتوجين بجائزة كتارا للرواية العربية

    أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا”، مساء الخميس، أسماء الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها ال 11، ومن ضمنهم الناقد المغربي عبد الرزاق المصباحي والروائية الشابة نعيمة فنو.

    وفاز الناقد عبد الرزاق المصباحي في فئة الدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي عن دراسته “الرد بالرواية: دراسة في استراتيجيات السرد الثقافي”، فيما فازت نعيمة فنو في فئة رواية الفتيان عن روايتها “أجنحة من خشب”.

    وضمت قائمة الفائزين ثلاثة متوجين في كل من فئات الروايات العربية المنشورة، والروايات غير المنشورة ، والدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي ورواية الفتيان،

    فيما ضمت القائمة فائزا واحدا في كل من الرواية التاريخية غير المنشورة والرواية القطرية المنشورة.

    وفي كلمة بالمناسبة، قال مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا”، خالد بن إبراهيم السليطي، إن الجائزة شهدت إقبالا متزايدا من الكتاب والمبدعين، حيث وصل عددهم خلال أحد عشر عاما نحو 17 ألفا و110 أشخاص، تم تتويج 183 فائزا منهم بجائزة كتارا للرواية العربية بفئاتها الست، منهم 142 من الذكور و41 من الإناث.

    وقال إن الرواية العربية “وجدت مكانتها على المستوى العالمي من خلال مشروع ترجمة الروايات الفائزة بجائزة كتارا للرواية العربية”، مبرزا أن عدد الإصدارات وصل ، حتى الآن، إلى 253 إصدارا ، منها 143 إصدارا باللغة العربية، و77 إصدارا باللغة الإنجليزية، و33 إصدارا باللغة الفرنسية.

    تجدر الإشارة إلى أن فعاليات الدورة الـ11 لمهرجان (كتارا) للرواية العربية تنظم خلال الفترة من 13 إلى 19 أكتوبر الجاري بمشاركة كتاب ونقاد وناشرين من مختلف أنحاء العالم العربي.

    ويشتمل برنامج هذه الدورة، بالإضافة إلى إعلان الفائزين بجائزة كتارا لعام 2025، على عدد من الفعاليات منها حفل للإعلان عن مشروع “الرواية تجمعنا” وهو عبارة عن مشاركة روائي قطري مع مجموعة من الروائيين العرب لكتابة رواية مشتركة، وكذا الإعلان عن مشروع مسابقة كتارا للرواية والذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره