Étiquette : 1997

  • التعليم العالي.. اتفاق يطوي “الملفات الشائكة” للأساتذة ويحدد “ماي 2026” سقفا للتنفيذ

    إسماعيل الأداريسي

    أسفر اجتماع بين وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، والمكتب الوطني للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي، عُقد يوم الجمعة 03 أبريل 2026 بالرباط، عن مخرجات تستهدف تحسين وضعية الأساتذة الباحثين والارتقاء بمنظومة التعليم العالي.

    وحسب البلاغ المشترك الذي توج هذا اللقاء، فقد أكد الطرفان على “مركزية الأستاذ الباحث في المنظومة واعتباره ركيزة أساسية للارتقاء بأدائها”، معلنين عن حزمة من التوافقات حدد لبعضها سقف زمني لا يتعدى نهاية شهر ماي 2026.

    وتتضمن أبرز مخرجات هذا الاتفاق؛ استكمال تسوية ملفات الترقي في الدرجة برسم سنة 2023 بناء على نتائج اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء، وتعديل المادة التاسعة بما يضمن مصلحة الأساتذة الباحثين، وذلك بعد التوافق على مضامينها داخل اللجنة التقنية المشتركة.

    كما تم الاتفاق على العمل على تسريع إصدار مرسوم يرفع الاستثناء عن الأساتذة الباحثين حاملي الدكتوراه الفرنسية، مع الحسم لاحقا في تاريخ سريان مفعوله، بالإضافة إلى العمل على إيجاد صيغة لتعميم 9 سنوات اعتبارية على الأساتذة الباحثين تحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص الدستوري.

    كما تمضن نص الاتفاق، العمل على إيجاد صيغة عملية لـ “رفع الحيف” عن الأساتذة الحاصلين على دكتوراه الدولة قبل نظام 1997، وكذلك الموظفين في ظل نظام 1997، بالإضافة إلى مراجعة دفتر الضوابط البيداغوجية خلال آجال معقولة بناء على مقررات الهياكل الجامعية.

    ونص الاتفاق أيضا على استئناف دراسة النصوص التنظيمية المتعلقة بالنظام الأساسي للأساتذة الباحثين بداية الأسبوع المقبل، وبلورة مقترحات لوضع آليات تسهل عملية انتقال الأساتذة الباحثين بين الجامعات المغربية.

    وختم البلاغ المشترك بالتأكيد على الروح الإيجابية التي سادت اللقاء، مشددا على أهمية الحوار الجاد والمسؤول، وضرورة التتبع الدقيق لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه داخل الآجال المحددة، بما يستجيب لانتظارات الأساتذة الباحثين ويسهم في تطوير البحث العلمي في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « جبهة القوى » يجدد الثقة في بنعلي

    هسبريس من الرباط

    شهدت أشغال المؤتمر الوطني السابع لحزب جبهة القوى الديمقراطية، المنعقد بمدينة تازة، تجديد الثقة بالإجماع في المصطفى بنعلي، الأمين العام للحزب، لولاية ثالثة؛ في خطوة تعكس، حسب المؤتمرين، تماسك التنظيم واقتناع قواعده بخط القيادة السياسية الحالية. وجاء هذا القرار متزامنا مع خطاب افتتاحي لبنعلي، أعلن فيه عن ما وصفه بـ”الولادة الثانية” للحزب، واضعا معالم مرحلة جديدة عنوانها التجديد الشامل والتموقع في صلب المعركة المجتمعية.

    وفي كلمته أمام المؤتمرين، أكد بنعلي أن اختيار مدينة تازة لاحتضان هذا الحدث ليس اعتباطيا؛ بل يحمل رسالة سياسية مفادها أن العدالة المجالية تظل شرطا أساسيا لاستكمال السيادة الوطنية.

    وشدد على أن إنصاف مختلف مناطق المغرب هو “خط الدفاع الأول عن الاستقرار”، داعيا إلى تجاوز الاختلالات الترابية التي تكرّس الفوارق بين الجهات.

    واستحضر الأمين العام لحظة تأسيس الحزب سنة 1997، معتبرا أنها شكلت منعطفا تاريخيا تميز بالتحرر من “الدوغمائية الإيديولوجية”، ومؤكدا أن الحزب مطالب اليوم بالتحلي بالجرأة ذاتها لمواكبة التحولات العالمية المتسارعة.

    وقال إن المرحلة الراهنة تفرض تحرير الممارسة السياسية من الجمود، ومن “عدمية المعارضة” والتحالفات المغلقة، معتبرا أن المؤتمر السابع يمثل بداية فعلية لنهضة تنظيمية وفكرية.

    وعلى الصعيد الدولي، دعا بنعلي إلى قراءة التحولات الجيوسياسية بمرجعية وطنية خالصة، مشيرا إلى أن بروز عالم متعدد الأقطاب يمنح المغرب فرصة لتعزيز استقلالية قراره السياسي والاقتصادي.

    وأكد أن العلاقات الدولية لم تعد قائمة على الاصطفاف الإيديولوجي؛ بل على المصالح المتبادلة واحترام السيادة الوطنية، مشددا على أن الوحدة الترابية تظل المحدد الأساسي لأية شراكة خارجية.

    وفي هذا السياق، أبرز المتحدث الأهمية الاستراتيجية للعمق الإفريقي، معتبرا أن القارة تمثل امتدادا طبيعيا وأفقا اقتصاديا واعدا للمغرب، ومثمنا المبادرات التنموية الكبرى التي تعزز التعاون جنوب–جنوب. كما أكد دعم الحزب للقضية الفلسطينية، واصفا موقفه بـ”المبدئي والإنساني”، مع دعوة الفلسطينيين إلى توحيد صفوفهم وتغليب المصلحة الوطنية.

    إقليميا، عبر بنعلي عن إدانته لأية تدخلات تمس بسيادة الدول العربية، مؤكدا أن الأمن الإقليمي “وحدة لا تتجزأ”، ومنتقدا ما وصفه بـ”السياسات الانتهازية” لبعض القوى التي تستغل أزمات المنطقة لتحقيق مكاسب ضيقة.

    وعلى المستوى الداخلي، رسم الأمين العام للهيئة السياسية سالفة الذكر صورة قاتمة للوضع الاجتماعي، متحدثا عن اتساع الفوارق وظهور “مغرب السرعتين”، حيث تتعايش مؤشرات النمو مع تدهور القدرة الشرائية لفئات واسعة من المواطنين.

    وانتقد بشدة سياسات تحرير الأسعار، خاصة ما يتعلق بالمحروقات، معتبرا أنها أثقلت كاهل المواطن دون تحقيق العدالة الاقتصادية.

    كما حذر من تفاقم البطالة، خصوصا في صفوف الشباب، ومن تداعيات التراجع الديموغرافي وشيخوخة المجتمع، واصفا ذلك بـ”القاتل الصامت” الذي يهدد مستقبل البلاد.

    ودعا إلى سياسات عمومية تضع الإنسان في صلب التنمية، من خلال إصلاح التعليم والصحة وتوفير فرص الشغل والسكن اللائق.

    وفي هذا الإطار، أعلن بنعلي عن توجه الحزب نحو بناء “دولة المجتمع”، التي تقوم على تدخل الدولة لضمان العدالة الاجتماعية وإعادة توزيع الثروة، مع القطع مع اقتصاد الريع.

    كما شدد على أن مفهوم اليسار يجب أن يرتبط عمليا بالدفاع عن الفئات الهشة، بعيدا عن “الطهرانية الإيديولوجية” أو الحسابات التنظيمية الضيقة.

    ودعا إلى تشكيل “تحالف الدولة الاجتماعية”، يضم مختلف القوى الحية من أحزاب ونقابات ومجتمع مدني، على أساس مشترك قوامه حماية القدرة الشرائية وتحقيق العدالة المجالية.

    وفي المقابل، أكد رفض الحزب لأي تقاطع مع ما وصفها بـ”التيارات اللاديمقراطية” التي تستغل الاحتقان الاجتماعي لإضعاف مؤسسات الدولة.

    ووجه الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية نداء إلى المغاربة، خاصة الشباب والنساء، للانخراط في العمل السياسي، معتبرا أن العزوف لم يعد موقفا احتجاجيا؛ بل “تفريطا في المستقبل”.

    كما شدد الفاعل الحزبي عينه على أن المشاركة السياسية تظل المدخل الأساسي لتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية؛ وهو الشعار الذي رفعه المؤتمر السابع.

    وختم المصطفى بنعلي خطابه بنبرة تفاؤلية، مؤكدا أن حلم بناء مغرب عادل ومتضامن ليس مستحيلا؛ بل مشروع قابل للتحقق بإرادة جماعية، داعيا إلى الاصطفاف المشترك لصناعة “مرحلة جديدة” في مسار الحزب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين ذو القدر أمينا عاما لمجلس الأمن الإيراني

    أعلن مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الإعلامية والعلاقات العامة مهدي طبطبائي تعيين محمد باقر ذو القدر أمينا عاما للمجلس الأعلى للأمن القومي الايراني.

    وأضاف طبطبائي، في تصريحات اليوم الثلاثاء نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية، أن تعيين محمد باقر ذو القدر تم بعد موافقة المرشد الإيراني مجتبي خامنئي.

    وأعلن الجيش الإسرائيلي، قبل أسبوع، اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وقائد قوات التعبئة الشعبية في إيران (الباسيج) غلام رضا سليماني في غارات على العاصمة طهران.

    وفي الأول من مارس 2026، أعلنت إسرائيل “تصفية 40 قائدا” داخل إيران. وفي التوقيت نفسه، ظهر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في كلمة مصورة، دعا فيها الإيرانيين للنزول إلى الشوارع والتظاهر ضد الحكومة.

    من هو ذو القدر؟

    يُعَد محمد باقر ذو القدر، المولود في محافظة فارس عام 1954، واحدا من الذين صاغوا العقيدة الأمنية للنظام الإيراني على مدى عقود، وهو يمثل الجيل الأول للحرس الثوري، وقد نال درجة الدكتوراه في الإدارة الإستراتيجية.

    وتولى ذو القدر المسؤولية عن العمليات الخارجية خلال الحرب الإيرانية العراقية (1980-1988)، قبل أن يصعد ليصبح رئيسا لهيئة الأركان المشتركة للحرس الثوري لثماني سنوات (1989-1997)، ثم نائبا للقائد العام للحرس الثوري لثماني سنوات أخرى (1997-2005)، وهي الفترة التي شهدت وضع اللبنات الأولى لمنظومات الردع الصاروخي واللامركزية العسكرية التي تُفاخر بها طهران اليوم في مواجهة التهديدات الأمريكية.

    ومع وصول محمود أحمدي نجاد إلى رئاسة البلاد عام 2005، عُين ذو القدر نائبا لوزير الداخلية للشؤون الأمنية. وبحلول عام 2012، انتقل إلى السلطة القضائية فشغل منصب نائب رئيس السلطة للشؤون الإستراتيجية والوقاية من الجريمة مدة ثماني سنوات. وفي سبتمبر 2021، اختاره المرشد السابق علي خامنئي ليشغل منصب أمين مجمّع تشخيص مصلحة النظام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عن 88 عاما.. وفاة رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق ليونيل جوسبان

    توفي ليونيل جوسبان، رئيس الوزراء الاشتراكي الفرنسي الأسبق، عن عمر ناهز 88 عاما، حسبما أعلنت عائلته، اليوم الاثنين.

    ويعد جوسبان، الذي شغل منصب رئيس الحكومة خلال فترة التعايش السياسي بين عامي 1997 و2002، من أبرز الشخصيات السياسية في تاريخ فرنسا الحديث، وكان له تأثير عميق على الحزب الاشتراكي والسياسة الفرنسية بشكل عام.

    انضم جوسبان إلى الحزب الاشتراكي في نهاية عام 1971، وسرعان ما تسلق سلالم القيادة في الحزب حتى انضم إلى اللجنة التنفيذية عام 1973، وعين سكرتيرا وطنيا للحزب، وكان مقربا من فرانسوا ميتران، زعيم الحزب.

    كما أصبح عضوا في المجلس البلدي للعاصمة باريس عام 1994، قبل أن يتولى منصب رئيس الوزراء في عهد الرئيس جاك شيراك المنتمي ليمين الوسط من 1997 حتى 2002 خلال فترة من التعايش السياسي، وهو مصطلح يستخدم في فرنسا عندما ينتمي الرئيس ورئيس الوزراء إلى معسكرين متنافسين.

    وقام بالعديد من الإصلاحات الاجتماعية، بما في ذلك تقليص ساعات العمل الأسبوعية، بالإضافة إلى خلق مئات الآلاف من فرص العمل. لكن العلاقات بينه وبين شيراك لم تكن دائما سلسة، حيث ظل كل منهما يسيطر على مجالات محددة من السياسة الداخلية والخارجية.

    وكان عام 2002 بمثابة نقطة فاصلة في مسيرة جوسبان، فقد خسر بشكل غير متوقع في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية أمام جاك شيراك وجان ماري لوبان، زعيم اليمين المتطرف. في ذلك الوقت، قال جوسبان إنه كان قد « قلل من أهمية الانقسام داخل اليسار »، مما أدى إلى خروجه من السباق الرئاسي.

    وبعد تلك الهزيمة، أعلن انسحابه من الحياة السياسية، رغم استمراره في تقديم رأيه حول القضايا السياسية المهمة. ففي عام 2012، تم استدعاؤه من قبل الرئيس فرانسوا هولاند ليترأس لجنة إصلاح الحياة السياسية. كما انضم إلى المجلس الدستوري الفرنسي في 2015، ولكن محاولاته لتولي رئاسة المجلس في 2016 باءت بالفشل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق ليونيل جوسبان عن 88 عاما

    الصحيفة – وكالات

    توفي ليونيل جوسبان، رئيس الوزراء الاشتراكي الفرنسي الأسبق، عن عمر ناهز 88 عاما، حسبما أعلنت عائلته، اليوم الاثنين.

    ويعد جوسبان، الذي شغل منصب رئيس الحكومة خلال فترة التعايش السياسي بين عامي 1997 و2002، من أبرز الشخصيات السياسية في تاريخ فرنسا الحديث، وكان له تأثير عميق على الحزب الاشتراكي والسياسة الفرنسية بشكل عام.

    انضم جوسبان إلى الحزب الاشتراكي في نهاية عام 1971، وسرعان ما تسلق سلالم القيادة في الحزب حتى انضم إلى اللجنة التنفيذية عام 1973، وعين سكرتيرا وطنيا للحزب، وكان مقربا من فرانسوا ميتران، زعيم الحزب.

    كما أصبح عضوا في المجلس البلدي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سباق التزكية يشتد داخل “الاستقلال” بالناظور قبل تشريعيات “23 شتنبر”

    كمال لمريني

    يعيش حزب الاستقلال بإقليم الناظور على وقع حالة من الترقب في انتظار القرار المرتقب للأمانة العامة للحزب بخصوص تزكية مرشحه لخوض الانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر المقبل.

    ويأتي ذلك في ظل بروز مؤشرات على احتمال احتدام التنافس الداخلي، عقب إعلان رئيس جماعة أولاد ستوت، سعيد التومي، رغبته في الترشح للمنافسة على أحد المقاعد الأربعة المخصصة للإقليم، وهو ما قد يفتح الباب أمام نقاشات تنظيمية داخل الحزب حول هوية المرشح الأوفر حظاً.

    وفي هذا السياق، كشف قيادي في حزب الاستقلال في حديثه ل”العمق”، فضل عدم الكشف عن هويته، أن اسم رئيس جماعة زايو والنائب البرلماني الحالي، محمد الطيبي، لا يزال إلى حدود الساعة مطروحا بقوة لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
    وأضاف المصدر ذاته أن الأجهزة الحزبية بالإقليم لم تتوصل رسميا بأي طلبات ترشيح أخرى، ما يجعل اسم الطيبي المرشح الأبرز في هذه المرحلة.

    ومع ذلك، تشير معطيات حصلت عليها “العمق”، إلى أن الأمين العام للحزب، نزار بركة، كان قد اقترح قبل نحو سنة اسم سعيد التومي كخيار محتمل لتعويض الطيبي. غير أن التطورات الأخيرة داخل الحزب توحي بأن الكفة تميل حاليا لصالح استمرار الطيبي في تمثيل الحزب بالدائرة الانتخابية للناظور، في انتظار الحسم النهائي من طرف القيادة المركزية.

    وفي ما يتعلق بإمكانية خلافة النائب البرلماني محمد البرلماني في حال اختار عدم الترشح مجددا، أفاد المصدر ذاته بوجود عدد من الأسماء التي يتم تداولها داخل الأوساط الحزبية، من بينها الرئيس السابق لجماعة رأس الماء أحمد الجيلالي، ويحيى يحيى الرئيس السابق لجماعة بني أنصار، إلى جانب سعيد التومي رئيس جماعة أولاد ستوت.

    وفي المقابل، تفيد معطيات متداولة داخل الأوساط السياسية المحلية بأن الانتخابات التشريعية السابقة شهدت اتفاقا غير رسمي بين محمد الطيبي وسعيد التومي، جرى بحضور عدد من أعيان مدينة زايو، يقضي بدعم الطيبي مقابل تقديم استقالته في منتصف الولاية التشريعية لفسح المجال أمام التومي لاستكمالها، مع تنازل الأخير عن الترشح لانتخابات مجلس الجهة. غير أن هذا الاتفاق، وفق المصادر ذاتها، لم يتحقق منه شيء إلى حدود اليوم.

    وفي ظل هذه المعطيات، ترتفع أصوات داخل حزب الاستقلال مطالبة بفتح المجال أمام تجديد النخب ومنح الفرصة لكفاءات حزبية أخرى لخوض الاستحقاقات المقبلة. غير أن أنصار محمد الطيبي يرون أن حظوظه الانتخابية تظل قوية، بالنظر إلى ما يتمتع به من حضور سياسي وشعبية داخل جماعتي زايو وأولاد ستوت، اللتين تعدان من أبرز معاقل الحزب بالإقليم.

    ويعد محمد الطيبي، الذي يوصف بـ”قيدوم المنتخبين”، أحد أبرز الوجوه السياسية بإقليم الناظور وجهة الشرق، إذ يشغل رئاسة جماعة زايو بشكل متواصل منذ سنة 1976، ما يجعله من أقدم رؤساء الجماعات في المغرب.

    كما راكم تجربة برلمانية امتدت عبر عدة ولايات، حيث انتخب نائبا برلمانيا خلال سنوات 1993 و1997 و2002 و2007، قبل أن يتراجع حضوره خلال استحقاقات 2011 و2016، بما في ذلك الانتخابات الجزئية التي جرت في السنة نفسها، ليعود مجددا إلى قبة البرلمان عقب انتخابات 2021.

    وعلى صعيد المنافسة الحزبية المرتقبة، يتوقع أن تشهد الدائرة الانتخابية للناظور تنافسا بين عدد من الأسماء الحزبية البارزة، من بينها محمادي توحتوح عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ومحمد أبركان عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ورفيق مجعيط عن حزب الأصالة والمعاصرة.

    كما تبرز أسماء أخرى تسعى لدخول غمار المنافسة، من بينها طارق ناشط عن الحزب المغربي الحر، ومحمد بودو عن الحركة الشعبية، وعبد القادر أقوضاض عن حزب التقدم والاشتراكية الذي احتل المركز الخامس في الاستحقاقات الأخيرة بحصوله على 7227 صوتا.

    ويعكس هذا التنوع في الترشيحات المحتملة سعي مختلف الأحزاب السياسية إلى تعزيز حضورها الانتخابي داخل إقليم الناظور، الذي يُعد من بين الأقاليم ذات الثقل الانتخابي في منطقة الريف.

    وتكتسي الانتخابات التشريعية المقبلة أهمية خاصة، بالنظر إلى أنها ستشكل اختبارا جديدا لموازين القوى السياسية التي أفرزتها انتخابات 2021، والتي انتهت بتقاسم المقاعد الأربعة المخصصة للدائرة بين أحزاب التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وحزب الاستقلال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخطيب الدكتور هشام الشاوي، في رحاب العلم والوعظ: إشراقة عالمٍ من البراشوة

    بورتريه الإمام و الخطيب الدكتور هشام الشاوي،

    في رحاب العلم والوعظ: إشراقة عالمٍ من البراشوة.

    كتبها: أحمد رحمون 

    في محراب العلم والدعوة، وعلى هدي القرآن والسنة، يبرز الإمام الدكتور هشام الشاوي شخصيةً علميةً ودعويةً جمعت بين رسوخ التكوين، وصدق الالتزام، وسعة الإسهام في الشأن الديني والتربوي.

    وُلِدَ يوم فاتح أبريل سنة 1982 بأحد البراشوة، ونشأ في بيئةٍ مشبعةٍ بالقيم الإيمانية، فكان القرآن الكريم باكورة مسيرته، إذ حفظه كاملًا على يد والده رحمه الله، وختم حفظه سنة 1997، فكان ذلك الأساس المتين الذي شُيِّدت عليه معالم مشروعه العلمي والدعوي.

    تلقّى تعليمه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ضمن أكثر الدول الإفريقية جاذبية للاستثمار المعدني في تصنيف عالمي جديد

    كشف تقرير سنوي حديث عن ترتيب الدول الأكثر جاذبية للاستثمار في قطاع المعادن لسنة 2025، حيث شمل التصنيف 68 دولة عبر العالم من بينها 14 دولة إفريقية، في مؤشر يعكس مدى قدرة هذه الدول على استقطاب الاستثمارات في مجالات التعدين والاستكشاف.

    وجرى الإعلان عن نتائج التقرير خلال المؤتمر السنوي الذي احتضنته مدينة تورنتو الكندية مطلع شهر مارس 2026، والذي يجمع سنويا كبار الفاعلين في صناعة التعدين، من شركات ومستثمرين وخبراء في مجال التنقيب عن المعادن.

    ويعتمد هذا التصنيف على استطلاع آراء مسؤولي شركات التعدين والاستكشاف، كما يستند إلى معيارين رئيسيين يتمثلان في جودة السياسات الحكومية المنظمة للقطاع، إلى جانب الإمكانات الجيولوجية التي تزخر بها الدول من موارد معدنية.

    وعلى الصعيد الإفريقي، جاءت بوتسوانا في صدارة الدول الأكثر جاذبية للاستثمار المعدني بحصولها على 85.99 نقطة من أصل 100، لتحتل بذلك المرتبة السابعة عالميا، بعدما نجحت في تحسين موقعها مقارنة بتصنيف سنة 2024.

    أما المغرب فحل في المرتبة الثانية إفريقيا برصيد 78.97 نقطة، محتلا المركز الخامس عشر عالميا، وهو ترتيب يعكس تحسنا ملحوظا في مؤشرات الإمكانات المعدنية والسياسات المرتبطة بتطوير قطاع التعدين وجذب الاستثمارات.

    وضمت القائمة الإفريقية كذلك عددا من الدول الأخرى، من بينها زامبيا وتنزانيا وساحل العاج وجمهورية الكونغو الديمقراطية وناميبيا وغانا وأنغولا وجنوب أفريقيا، إضافة إلى غينيا ومالي ومصر وبوركينا فاسو التي جاءت في المراتب الأخيرة ضمن التصنيف.

    ويعد هذا المؤشر من بين أبرز المراجع الدولية التي يعتمد عليها المستثمرون لتقييم مناخ الاستثمار في قطاع التعدين، إذ يتم إصداره بشكل سنوي منذ سنة 1997، ويشكل أداة مهمة لقياس تنافسية الدول في استقطاب رؤوس الأموال الموجهة إلى استغلال الموارد المعدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخابات 2026.. حزب “الاستقلال” يتجه للمراهنة مجددا على محمد الطيبي بالناظور

    كمال لمريني

    كشفت مصادر مطلعة أن قيادة حزب الاستقلال تتجه نحو تجديد الثقة في النائب البرلماني ورئيس جماعة زايو، محمد الطيبي، ليكون وكيلا للائحة الحزب بإقليم الناظور خلال الانتخابات التشريعية المرتقبة سنة 2026.

    ووفقا لما أوردته مصادر من داخل حزب علال الفاسي لجريدة “العمق”، فإن التوجه العام داخل القيادة يميل بقوة نحو ترشيح الطيبي، وذلك استنادا إلى قراءة براغماتية للواقع الانتخابي بالإقليم.

    وترى قيادة الحزب في الطيبي “ورقة رابحة” قادرة على الحفاظ على المقعد البرلماني، بالنظر إلى تجربته الطويلة وحضوره الوازن في المشهد السياسي المحلي، لا سيما القواعد الانتخابية الصلبة التي يتوفر عليها في مدينتي زايو وأولاد ستوت، والتي تشكل خزانا انتخابيا تقليديا للحزب.

    وأفادت المصادر ذاتها بأن مشاورات داخلية مكثفة تجري حاليا لإقناع الطيبي بخوض غمار المنافسة مرة أخرى، بالتزامن مع استعداد المفتشية الإقليمية للحزب لعقد سلسلة من اللقاءات التنظيمية لرص الصفوف وتهيئة الأجواء للاستحقاق المقبل.

    ورغم التوجه القوي نحو تزكية الطيبي، إلا أن هذا المسار لا يخلو من منافسة داخلية تعكس الحركية التنظيمية للحزب، حيث برزت أسماء وازنة أبدت رغبتها في قيادة اللائحة، يتقدمها سعيد التومي، رئيس جماعة أولاد ستوت، وأحمد الصبحي، عضو مجلس جهة الشرق.

    ويفتح هذا التعدد في الترشيحات نقاشا داخليا عميقا حول آليات التزكية، والتوازن الدقيق بين خيار “الاستمرارية” الذي يمثله الطيبي، ومطلب “تجديد النخب” الذي ترفعه بعض الأصوات داخل الحزب، وهو ما تصفه المصادر بأنه “حراك ديمقراطي طبيعي” يسبق عادة لحظات الحسم النهائي.

    وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو وكيل اللائحة، لا يزال الغموض يلف هوية وصيف اللائحة (المرتبة الثانية)، إذ لم تكشف المصادر عما إذا كان الحزب سيختار أحد المنافسين (التومي أو الصبحي) ليكون ثانيا في القائمة لضمان وحدة الصف، أم سيتم الدفع باسم جديد.

    وأكدت المصادر أن الحسم النهائي في الترتيب والإعلان الرسمي سيتم في الوقت المناسب عبر القنوات الرسمية للحزب، ودون استباق للمراحل التنظيمية.

    يُعد محمد الطيبي، الذي يلقب بـ”قيدوم المنتخبين”، ظاهرة سياسية بامتياز في إقليم الناظور والجهة الشرقية، حيث يتربع الرجل على عرش رئاسة جماعة زايو دون انقطاع منذ عام 1976، مما يجعله أحد أقدم رؤساء الجماعات في المغرب.

    برلمانيا، يمتلك الطيبي سجلا حافلا بالتقلبات والانتصارات؛ حيث ولج قبة البرلمان في ولايات 1993، 1997، 2002، و2007. ورغم كبوته في استحقاقات 2011 و2016 (بما في ذلك الانتخابات الجزئية لنفس السنة)، إلا أنه استطاع العودة في انتخابات 2021، مستعيدا مقعده ومؤكدا قدرته على التكيف مع المتغيرات السياسية.

    وتكتسي انتخابات 2026 في إقليم الناظور أهمية خاصة نظرا لطبيعة التنافس “الحديدي” بين الأحزاب الكبرى. ففي آخر استحقاقات تشريعية، تقاسمت أربعة أحزاب المقاعد الأربعة المخصصة للإقليم بالتساوي (التجمع الوطني للأحرار، الأصالة والمعاصرة، الاتحاد الاشتراكي، والاستقلال).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعطاب إدارية وتقنية تلاحق المشروع السكني للمكتب الوطني للمطارات ببرشيد..

    العلم – الرباط

    في خطوة تهدف إلى صون الكرامة المهنية والاجتماعية للأطر والمستخدمين، وجهت النقابة الوطنية للمكتب الوطني للمطارات، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، مراسلة إلى المدير العام للمكتب، تطالب من خلالها بتدخل عاجل وحاسم لإنهاء ملف الاختلالات التي تعتري المشروع الاجتماعي السكني « الوحدة » بمدينة برشيد.

    وأوضحت النقابة في بلاغ توصلت جريدة « العلم » بنسخة منه ، أن هذا الملف يراوح مكانه منذ ما يزيد عن 36 سنة، وتحديدا منذ أداء أول دفعة لشراء الأرض المخصصة للمشروع. وأشارت الهيئة النقابية إلى أن انطلاق المرحلة الأولى تم باقتناء وعاء عقاري على الشياع بموجب الرسم العقاري عدد 24811/C من المجلس البلدي لبرشيد، ضمن شراكة جمعت المكتب الوطني للمطارات بمؤسسات أخرى انسحبت في وقت مبكر، مما كشف عن اختلالات بنيوية منذ البداية.

    وحسب نص البلاغ، فقد عرف شهر يناير من سنة 1997 مطالبة المستفيدين الأوائل بدفعات أولية متفاوتة قبل انطلاق الاقتطاعات الشهرية من الأجور، ورغم تسليم الشقق سنة 1999، إلا أن ظهور تصدعات على مستوى أساسات بعض العمارات أثار تساؤلات جدية حول جودة الإنجاز والمراقبة التقنية. وأضافت النقابة أنه رغم اللجوء لمكاتب دراسات متخصصة، إلا أن المعالجة ظلت غير شاملة، كما تعثرت مسطرة التسوية العقارية رغم تكليف مكتب للهندسة المعمارية والطبوغرافية بالملف.

    وسجلت النقابة بأسف شديد استمرار حرمان عدد كبير من المستفيدين من وثيقة « رفع اليد » (Main levée) ومن رسومهم العقارية الفردية، رغم وفائهم بكافة التزاماتهم المالية. واعتبرت المراسلة أن هذا الوضع يعكس حالة من « التهرب الإداري وتشتت المسؤوليات »، حيث يجد الموظفون أنفسهم تائهين بين الإدارات في غياب مخاطب مؤسساتي واضح، مما ولد شعورا بالإحباط وفقدان الثقة.

    وشددت النقابة على أن هذا المشروع، الذي كان من المفترض أن يشكل إضافة نوعية لمدينة برشيد، تحول إلى « نقمة » وعبء عمراني، حيث ظلت المحلات التجارية والمكاتب مغلقة منذ نشأة المشروع، مما يمثل هدرا واضحا للمال العام وتعطيلا لرأسمال عقاري كان من الممكن استثماره لفائدة المستفيدين والنسيج الاقتصادي المحلي. كما ذكرت المراسلة بالبعد الإنساني للملف، حيث توفي عدد من المستفيدين تاركين وراءهم ورثة يواجهون مصيرا مجهولا بشأن حقوقهم العقارية.
     
    وأمام تزايد الشكايات ومخاوف المستفيدين بشأن السلامة الإنشائية، طالبت النقابة المدير العام بالتدخل العاجل عبر: تسوية الوضعية القانونية والعقارية من خلال تمكين الجميع من وثائق رفع اليد والرسوم العقارية الفردية، وإنجاز خبرة تقنية مستقلة عن طريق تقييم الوضع الإنشائي للعمارات ووضع برنامج إصلاحي ممول بجدول زمني محدد، و تثمين الممتلكات عبر إعادة تقييم واستثمار المحلات التجارية والمكاتب لإنهاء حالة الإغلاق، و تعيين مسؤول محدد لتتبع الملف وضمان التنسيق بين مصالح المؤسسة حتى الإغلاق النهائي لهذا الملف.

    واختتمت النقابة بلاغها، بالتأكيد على انتظار تفاعل إيجابي ينهي معاناة الأسر ويرفع الضرر عن المتضررين في أقرب الآجال.

    إقرأ الخبر من مصدره