Étiquette : 2010

  • لامين يامال يعود إلى الملاعب تدريجيا


    هسبريس – د.ب.أ

    تقدم النجم الشاب لامين يامال خطوة كبيرة في رحلة تعافيه بعد عودته إلى التدريبات على أرض الملعب في مرافق فريقه برشلونة الإسباني لكرة القدم.

    ويخضع يامال لبرنامج تأهيلي مكثف بعد تعرضه لتمزق عضلي في أبريل الماضي، فيما يأمل لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، في أن يلعب الجناح الشاب دورا محوريا في كأس العالم 2026.

    وبحسب محطة (كادينا سير) الإذاعية الإسبانية، عاد يامال إلى التدريبات على أرض الملعب في إطار تعافيه من الإصابة في برشلونة، مضيفة أنه بدأ القيام بتدريبات فردية على أرض الملعب في مجمع تدريب النادي، بعد أن كان يتدرب في صالة الألعاب الرياضية خلال المراحل الأولى من عملية التأهيل.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وكان يامال تعرض لتمزق جزئي في عضلة الفخذ ذات الرأسين في ساقه اليسرى في 22 أبريل الماضي.

    واختار برشلونة اتباع خطة علاجية تحفظية بدلا من الخضوع لجراحة، حيث يغيب يامال عن الفريق الكتالوني في مبارياته المتبقية بالدوري الإسباني هذا الموسم، ومع ذلك، فإن عودته للتدريبات الميدانية منحت اللاعب ومنتخب بلاده دفعة معنوية كبيرة مع استمرار الاستعدادات للنسخة المقبلة من كأس العالم.

    وأوضح دي لا فوينتي أن يامال لا يزال جزءا مهما من خطط منتخب إسبانيا إذا حصل على الموافقة الطبية في الوقت المناسب للبطولة.

    يشار إلى أن المنتخب الإسباني، الذي يحلم بالتتويج بكأس العالم للمرة الثانية بعد نسخة عام 2010 بجنوب أفريقيا، يلعب في المجموعة الثامنة بمرحلة المجموعات للمونديال، الذي يقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا هذا الصيف، برفقة منتخبات السعودية والرأس الأخضر (كاب فيردي) وأوروجواي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهاية “عصر الأسئلة”.. رحيل Ask.com عن عالم الإنترنت بعد 30 عاماً من الخدمة

    أُغلق فصلٌ من فصول بدايات الإنترنت بإعلان Ask.com توقفه رسميًا بعد ما يقرب من ثلاثة عقود من النشاط، لتنتهي بذلك مسيرة منصة ارتبطت بذاكرة المستخدمين منذ أيامها الأولى حين كانت تُعرف باسم Ask Jeeves. وأكدت الشركة القرار عبر رسالة على صفحتها الرئيسية، أوضحت فيها أن مالكتها IAC قررت إنهاء خدمة البحث، مع توقف الموقع فعليًا في الأول من مايو 2026 بعد سنوات طويلة من تقديم الإجابات لملايين المستخدمين حول العالم.

    في أواخر التسعينيات وبداية الألفية، برزت المنصة كأحد أبرز محركات البحث بفضل أسلوبها المختلف، إذ شجّعت المستخدمين على طرح أسئلتهم بصيغة طبيعية، ما منحها طابعًا حواريًا سبق عصره ويشبه إلى حد بعيد ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي اليوم. وقد تأسست عام 1997 على يد Garrett Gruener وDavid Warthen، وسرعان ما حققت انتشارًا واسعًا بفضل هويتها المميزة، خاصة شخصية الخادم “Jeeves” المستوحاة من أعمال P. G. Wodehouse، والتي ساهمت في ترسيخ حضورها خلال طفرة شركات الإنترنت.

    لكن مع الصعود السريع الذي حققته Google، بدأت المنصة تفقد قدرتها على المنافسة، إلى أن استحوذت عليها IAC عام 2005. وبعد ذلك، تخلّت عن اسمها القديم وأعادت تقديم نفسها باسم Ask.com، كما أزالت الشخصية الشهيرة في محاولة لتحديث صورتها. وبحلول عام 2010، تراجعت طموحاتها في مجال البحث وركّزت على نموذج الأسئلة والأجوبة، فيما أقر رئيس مجلس إدارة IAC، Barry Diller، بأن الشركة لم تعد قادرة على مجاراة هيمنة جوجل. ورغم بعض المحاولات للحفاظ على حضورها، ومنها أن تصبح محرك البحث الرسمي لبطولة NASCAR عام 2009، فإنها لم تستعد مكانتها السابقة.

    وجاءت رسالة الوداع لتعبّر عن الامتنان للموظفين والمستخدمين الذين دعموا المنصة عبر السنوات، مشيدة بجهود الفرق التي ساهمت في بنائها، وموجهة الشكر للملايين الذين وثقوا بها للحصول على الإجابات. وحتى في لحظاتها الأخيرة، استحضرت المنصة إرثها بعبارة تؤكد أن “روح جيفز باقية”.

    ويأتي هذا الإغلاق في وقت يشهد فيه مجال البحث تحولًا جذريًا، مع صعود الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تعيد صياغة طريقة الوصول إلى المعلومات، في مفارقة لافتة؛ إذ تختفي منصة اشتهرت بتشجيع الأسئلة الطبيعية، في لحظة يعود فيها العالم إلى الأسلوب ذاته ولكن بتقنيات أكثر تطورًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المريني: المخاطر النفسية والاجتماعية ثغرة في منظومة الشغل المغربية

    خوذة ملونة وسترة صفراء لامعة وحذاء صلب يقي من الإصابات، صورة طالما ارتبطت في الأذهان كعنوان للسلامة في أماكن العمل، غير أن هذه الوقاية، على أهميتها، لا تصمد أمام المخاطر النفسية والاجتماعية التي تشكل تهديدا صامتا لسلامة الأجراء واقتصاد المؤسسات.

    فالمخاطر المهنية لم تعد مختزلة فيما يصيب الجسد فقط، بل تشمل ما يرهق النفس ويهدد التوازن الاجتماعي، إذ لا ترتبط بحادث عرضي مفاجئ، بل تتشكل تدريجيا داخل بيئة العمل نتيجة عوامل تنظيمية داخلية وضغوط مهنية متراكمة.

    وتتمثل هذه المخاطر النفسية والاجتماعية أساسا في رتابة العمل والضغط الكمي والنوعي للمهام وطول ساعات العمل، فضلا عن العزلة وغموض الأدوار وتداخل المسؤوليات.

    عوامل قد تبدو عادية في ظاهرها، لكنها تتحول مع الوقت إلى مصدر توتر دائم، يشكل تهديدا حقيقيا لإنتاجية الأجراء وسلامتهم البدنية والنفسية، وخطرا على مردودية المقاولة واستدامتها.

    وفي هذا السياق، أظهر تقرير حديث لمنظمة العمل الدولية أن المخاطر النفسية والاجتماعية المرتبطة بالعمل تحصد أكثر من 840 ألف وفاة سنويا، بالإضافة إلى تسببها في فقدان حوالي 45 مليون سنة من سنوات الحياة الصحية المفقودة (DALY) كل عام.

    وإلى جانب تأثيرها الضار على صحة الفرد، يمكن لهذه المخاطر أن تؤثر سلبا كذلك على كفاءة المؤسسات والاقتصادات الوطنية، حيث يشير التقرير ذاته إلى أن هذه العوامل غير المرئية تتسبب في خسارة سنوية تقدر بنحو 1,37 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، بالإضافة إلى أثرها السلبي على مرونة المؤسسات من خلال تفشي “الحضور السلبي للموظفين” وضعف الأداء العام وارتفاع معدل دوران العمالة.

    وبات الاهتمام المتزايد بهذه المخاطر النفسية والاجتماعية يطرح تساؤلات ملحة حول دمج إدارة المخاطر النفسية في أنظمة إدارة السلامة والصحة المهنية، ومدى إدارتها بنفس الصرامة المطبقة على المخاطر الفيزيائية والبيولوجية.

    وفي هذا الصدد، أكد رئيس مصلحة الاستشارة وتطوير القدرات بالمعهد الوطني لظروف الحياة المهنية، اسماعيل المريني، أن الصحة العقلية والاضطرابات النفسية والاجتماعية تغيب عن جداول الأمراض المهنية المحددة بموجب قرار وزاري، ما يحول دون الاعتراف بها كأمراض ذات أصل مهني، مبرزا أن البعد النفسي في العمل لا يزال بعيدا عن تبوء المكانة التي يستحقها في عالم الشغل.

    وأضاف المريني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق الشغل عالميا، لم تعد المخاطر النفسية والاجتماعية مثل التوتر والتحرش وعبء العمل الزائد، أقل أهمية عن غيرها، لما لها من تأثير مباشر على سلامة الأجراء.

    وأوضح أن الصحة النفسية تقع في صلب استراتيجية المعهد الوطني لظروف الحياة المهنية المتعلقة بالصحة والسلامة في العمل التي اعتمدها مجلس إدارته في ماي 2025، مشيرا إلى أن المخاطر النفسية والاجتماعية حاضرة في جميع محاور تدخل المعهد، لاسيما في مجال البحث العلمي ومواكبة المقاولات والتكوين.

    ويشكل الاحتفاء باليوم العالمي للسلامة والصحة في أماكن العمل، الذي يصادف 28 أبريل من كل سنة، مناسبة لتسليط الضوء على هذه المخاطر “غير المرئية” التي لا تقل خطورة عن المخاطر الفيزيائية، حيث اختارت منظمة العمل الدولية هذه السنة موضوع “تعزيز بيئات عمل نفسية واجتماعية جيدة” لتخليد هذا اليوم.

    يذكر أن منظمة العمل الدولية قد أقرت، منذ سنة 2010، الاضطرابات النفسية والسلوكية، بما فيها اضطراب ما بعد الصدمة والاكتئاب والاحتراق النفسي والقلق، كأمراض مهنية، وهو ما يعكس أثر بيئة العمل على الصحة النفسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين الشعر والسرد.. لقاء أدبي يحتفي بمحمد حمودان في الرباط

    نظمت مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج لقاء أدبيا مع الكاتب المغربي الفرنسي محمد حمودان، بمناسبة تقديم كتابه « سفينة من ورق تسبح في الهواء يليها زلزال »، وذلك يوم الخميس 23 أبريل 2026، برواق ضفاف بمقر المؤسسة بالرباط.

    وتضمن برنامج اللقاء قراءة شعرية من أداء سليمة مومني، مرفوقة بعزف على آلة العود من توقيع العازف رشيد برومي، فيما تولى تسيير اللقاء منير السرحاني.

    ينتمي محمد حمودان إلى جيل من الكتاب المغاربة الذين اختاروا التعبير باللغة الفرنسية، حيث يجمع بين الكتابة الشعرية والروائية والترجمة، ويقيم في فرنسا منذ سنة 1989. ويُعد من الأصوات الأدبية البارزة في فضاء الأدب الفرنكوفوني المعاصر، بفضل تجربته الإبداعية المتنوعة.

    وقد أصدر حمودان عددا من الأعمال الأدبية، من بينها: «أن تصبح» (2021)، «حالة الطوارئ» (2016)، «أبعد من أي وقت مضى» (2015)، «هجوم» (2003)، «ميكانيكا بيضاء» (2005)، «الحلم الفرنسي» (2005)، «السماء، الحسن الثاني وماما فرنسا» (2010)، «قصيدة ما وراء موسم الصمت» (1994)، و«صعود قطعة عارية في وضعية سقوط 1992».

    « سفينة من ورق تسبح في الهواء يليها زلزال » هو كتاب صدر سنة 2025، ينتمي إلى كتابة نثرية ذات طابع شعري، يروي رحلة داخلية لسارد يعيش في الهامش ويبحث عن الخلاص، حيث يكشف من خلال تجاربه وعلاقاته بخمس نساء عن تناقضات الذات بلغة مكثفة ومشحونة بالإيحاءات، كما يطرح أسئلة حول الهوية وحدود اللغة في التعبير عما يتعذر قوله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عطلة غير مُؤدى عنها

    يونس جنوحي

    إعفاء نهائي لباشا و«قايد» في منطقة المعاريف بالدار البيضاء، والسبب هدم بناية «دار الستوكي» التراثية.

    ما أكثر المواقع التي هدمها الإهمال وليس القرارات الإدارية، لكن المختلف في فيلا «دار الستوكي» أن الشركة التي اقتنتها سنة 2025، لم يُسمح لها بالهدم، وإنما بالترميم فقط، غير أن «المعجزة المغربية» وقعت. التفت الشركة على ترخيص الترميم وحولته إلى هدم كلي، وهو ما فجر القضية وأدى إلى فتح تحقيق معمق لكشف ملابسات استصدار قرار الهدم، ثم التوقيف النهائي للمسؤولين.

    البناية المهدمة كانت في الأصل فيلا، بُنيت سنة 1932، وصنفت ضمن تراث مدينة الدار البيضاء، وتعامل معها المتخصصون على أنها جزء من الهوية المعمارية للدار البيضاء العصرية التي بُنيت خلال العقد الثاني من فترة الحماية الفرنسية.

    فجأة، أصبحت الفيلا ضمن خانة الاهتمام، رغم أنها قضت سنوات طويلة مهملة لا ينظر إليها أحد. جدران كالحة ولون لا يمكن الإقرار ما إن كان أبيض أم شيئا آخر.

    الحالة المزرية، التي وصلت إليها البناية، جعلتها محط أطماع المنعشين العقاريين قبل سنة 2010، وجرت محاولات كثيرة لتفويتها لصالح أباطرة العقار، القادمين من خارج الدار البيضاء ومن داخلها أيضا.. لكن كل المفاوضات باءت بالفشل.

    وفي عز الحجر الصحي، على خلفية انتشار «كوفيد 19»، كانت هناك أعين فضولية تنظر إلى الدار بكثير من الريبة، ولم تفلح محاولات بيع العقار بغرض هدمه، وظل قدره معلقا إلى أن جاءت الشركة التي استصدرت القرار في التفاف صريح على القانون.

    لماذا لم يعتن ورثة دار الستوكي بالفيلا، ويحولوها إلى متحف مثل ما صنعت عائلات كثيرة في المدن التي تتوفر على دور مشابهة؟

    ما عانته دار الستوكي، قبل هدمها المؤسف، تعانيه اليوم مئات البنايات التراثية في مختلف ربوع المغرب، من بينها بنايات شهدت أحداثا تاريخية مفصلية، وزارها كبار الشخصيات، بل وقضى فيها رؤساء وملوك ليالي وأياما، وتحولت إلى مطرح غير مُعلن للمتلاشيات.

    وإذا كانت دار الستوكي حظيت بالاهتمام بعد أن ضاعت، فإن بنايات أخرى لم يهتم بها أحد لا قبل ولا بعد زوالها، من بينها بنايات كانت مملوكة لمعمرين فرنسيين، بينهم صحافيون وكتاب وأدباء وكبار رجال أعمال فرنسا الذين سكنوا في «بيلفيدير»، وأحياء المدينة الجديدة في مختلف جهات المغرب. وبعد 1956 تحولت تلك البنايات إلى ملكية شخصيات مغربية -لا حاجة أبدا للقول إن ظروف تفويت هذه العقارات مشبوهة ويحيط بها الغموض- ومنها ما بقي مهجورا إلى أن أتت عليه موجة تحويل كل ما هو جميل إلى بنايات إسمنتية صامتة بدون أي تفاصيل جمالية.

    «دار الستوكي» يمكن أن يعاد بناؤها الآن وفق المعايير المعمارية التي تنتمي إلى مدرسة المهندس نفسه الذي بنى الفيلا قبل 94 سنة من اليوم. المشكل ليس في إعادة بناء الدار التي لم يكن ترميمها يتطلب نهائيا هدمها، لكن الكارثة في حالة «الخواء» الذي تعاني منه مواقع تراثية في الدار البيضاء وخارجها أيضا، وفي كل المدن التي عاشت فترة انتعاش عقاري على يد المعمرين الفرنسيين.

    إذا كانت مواقع تراثية وأثرية تعود إلى عصر الموحدين والسعديين، أي قبل خمسة قرون على الأقل، ودفنت الآن كليا تحت رماد «مجامر» سكان الأحياء الشعبية في مدينة مثل تارودانت.. فلا عجب أن تُهدم «دار الستوكي» ودور كل من تركوا فيلا تحمل أسماءهم.

    الواقعة جعلت كل المتربصين بأمتار التراب في الأحياء الراقية، يعيدون أيديهم إلى جيوبهم، ويعلنوا فترة راحة «إدارية»، غير مؤدى عنها بطبيعة الحال، إلى أن تهدأ العاصفة.. بقي فقط أن نعرف ما إن كانت عطلتهم نهائية، أم أنهم يستعدون للعودة سعيا وراء ستوكي آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نبيل بنعبد الله: الزعيم لي تلف الكتاب دابا خاص شي حد يعاود يكنش فيه

    فاطنة لويزا – كود ////

    سي نبيل بنعبد الله يمكن هو أكثر أمين عام في حزب مغربي لي كيكثر من الخرجات، ولي كيدوي بزاف، طبيعي انه يغلط بزاف، هادشي عادي.

    لكن الخايبة هو تصيد وانت كبير في السن من طرف شاب عاد قال بسم الله في العمل الحزبي.

    وهادشي شي لي طرا ليه في ديك البرنامج السياسي الجديد فالدوزيم.
    شاب معندوش خبرة سياسية كبيرة قدر انه يطفي الحجرة لزعيم الشيوعيين المدرحين.

    طفا ليه الحجرة لدرجة ان سي نبيل تحول إلى واعظ ديني.
    حيد توني فورم ديال الشيوعيين، ولبس الكندورة ديال الخوانجية، وبدا يعطي فدروس الأدب والأخلاق لديك الشاب.

    مشكل نبيل فديك البرنامج هو انه ما كانش قاري سواريه، واخا هو زعيم حزب الكتاب.
    حيت نسا انه مع شاب كينتمي للجينيراسيون ديال دابا.
    وهاد الجينيراسيون معندومش مع لغة الخشب، والنظريات، وتعواج الهدرة.

    ما يمكنش تغمق عليهوم بديك لغة: التمفصلات، والالتقائيات والتناقض الثانوي والتناقض الرئيسي.

    هادا جيل كيمشي مباشرة للموضوع بدون مقدمات.. جيل كود ونيشان..

    نبيل بنعبد الله ما عارفش بلي راكم شلا كوارث، وهاد الكوارث ولات بحال شي حجار، فين ما مشى كتبقا ديك الحجار وراه، لي جا يشير عليه بيهوم.

    ما عاندو باش يقنع عباد الله بالاستمرار ديالو على رأس الحزب من 2010، ولي جا ليه مباشرة من رئاسة الشبيبة الاشتراكية.
    يعني واحد بقا سنوات طويلة وهو رئيس الشبيبة ديال الحزب، لدرجة ان الشيب بان فيه، وهو مازال رئيس الشبيبة.
    ما خرج من ديك الشبيبة، حتى تقاد ليه الكرسي ديال الأمانة العامة للحزب.

    ورغم انه كانو سميات أقدم منو، وأنضج منو، وقدمات للحزب الكثير، فهو لي وصل للأمانة العامة، حيت عندو ميزة ما عندش لوخرين، وهي شوية ديال التبلطيج.

    الحزب ديك الساع كانت فيه حركة تصحيحية، فيها أسماء قوية، بحال الراحا شمعون ليفي، وسعيد سعدي لي كانت عندو ديك الساع شعبية كبيرة وسط مناضلي الحزب، وخصوصا النساء، وكلشي كان كيعتبرو ضحية ديال الإصرار ديالو على تنفيذ الخطة الوطنية لإدماج المراة في التنمية أثناء حكومة التناوب التوافقي بقيادة سي عبد الرحمان اليوسفي، ولكن للأسف حتى القيادة البيروقراطية ديال الحزب ضحات بسعيد السعدي خوفا من نتائج الانتخابات، وخوفا من تصاعد المد الأصولي، لي سعيد السعدي كانت عندو الشجاعة ديال المواجهة معه، ماشي بحال نبيل لي كان كيبيض الصفحة ديال الخوانجية.

    وبسبب ديك التبلطيج لي كان معروف به، اختارتو القيادة البيروقراطية ديال الحزب باش يكون الأمين العام، غير على ود يواجه مجموعة السعدي وشمعون ليفي، وبالفعل نجح فهاد المهمة، مهمة لي استئصالية بامتياز، ولي خلات الحزب يفقد زوج من انظف السياسيين في البلاد.

    شمعون ليفي غيرد ليه الملك الاعتبار من بعد ما غيكلفو بإلمتحف اليهودي، ولي دار فيه خدمة كبيرة للحفاظ على الموروث اليهودي المغربي.

    وسعيد السعدي غيخلي العمل الحزبي، وغيركز على العمل المدني، حتى تحول اليوم لواحد من المراجع في العالم فيما يخص الاقتصاد التضامني والحركات الاجتماعية.

    وهاديك كانت غير البداية وفقط، حيت نبيل ما كفاهش يطرد الرفاق ديال تيار “ما زلنا على الطريق”، بل صفى حتى لي عاونوه يوصل للأمانة العامة، وعلى أي واحد غيعارضو.

    كان المرحوم خالد الناصري هو الوحيد لي ما يقدش نبيل يتطاول عليه.
    وهادشي ما نساهش نبيل بنعبد الله، واخا سي خالد الناصري اليوم في رحمة الله.

    ولذلك كل ما كيتحاصر نبيل بنعبد الله فيما يخص حراك الريف، وكيجبدولو ديك البيان لي وقع عليه الحزب، وفيه اتهام ضمني للروافة بالانفصال، وكيواجهوه بالتناقض بين التوقيع على ديك البيان، وبين المطالبة اليوم بالعفو على المعتقلين ديال الحراك، كيجاوب بلي ان لي وقع البيان هو خالد الناصري. مع العلم انه مستحيل يوقع الناصري البيان دون موافقة الأمين العام.

    وخالد الناصري ما وقعش البيان فبلاصة نبيل لي رفض، كيما كيبغي يوهما نبيل بنعبد الله.

    لي طرا، هو ان أحزاب الأغلبية اتفقات على ان الوزراء ميوقعوش البيان باسم الأحزاب ديالهوم، باش ميوقعش خلط بين الحكومة والأغلبية.

    البيجيدي مثلا كان وقع سليمان العمراني، حيت الأمين العام العثماني كان وزير، والتجمع الوطني للأحرار كان وقع الطالبي العلمي حيت الرئيس عزيز اخنوش كان وزير، ولهذا وقع خالد الناصري عن التقدم والاشتراكية حيت نبيل بنعبد الله كان وزير.

    الحاجة الثانية لي كان خاص نبيل بنعبد الله يخوي الكرسي لشي حد آخر، والحزب عامر بالأطر، هو الإعفاء ديالو من طرف الملك، بعد الاختلالات المرتبطة بمشروع “الحسيمة منارة المتوسط”، هاد الاختلالات لي كانت سبب في واحدة من أكبر الأزمات الاجتماعية والسياسية في البلاد لي مزال الجراح ديالها مستمرة لحد الآن.

    نبيل بنعبد الله كيبغي يغمق ويصور نفسو غير ضحية فديك الإعفاء من اجل تهدئة الأجواء في الحسيمة، وهاد الكلام ما فيه أدنى احترام للمؤسسة الملكية، لي ما يمكنش تقدم وزير كبش فداء باش تحل توتر اجتماعي، حيت الملك عندو الشجاعة ديال تسمية الأسماء بمسمياتها، ولذلك دار خطاب شجاع في نقد النموذج التنموي لي كان سبب في الوضع، اما إقالة نبيل وغيره، فكانت إقالة مؤسساتية، حيت الملك ما دار الإعفاء إلا من بعد صدور تقرير المجلس الأعلى للحسابات لي فيه كل الاختلالات المرتبطة بديك المشروع.

    هادشي بلا ما ندويو على ان نبيل بنعبد الله كان موضوع بلاغ ديال الديوان الملكي لي وصف نبيل بانه كيمارس التضليل السياسي، بعد ما اتهم مستشار ملكي بانه كيدعم حزب معين ضد باقي الأحزاب.

    نختمو بواحد الحاجة، دابا كل حزب كيدخل الانتخابات الهدف ديالو يفوز بيها، وإذا فاز بها فرئيس الحكومة غيكون من هاد الحزب، وأقرب واحد هو رئيس الحزب نفسو، وخصوصا ان الملك حافظ على هاد العرف.

    دابا أي أمين عام ديال أي حزب عندو فرصة يكون رئيس الحكومة إذا جا الحزب ديالو هو الأول في الانتخابات إلا نبيل بنعبد الله.

    ما يمكن يكون حتى وزير، حتى كاين قرار ملكي بان كل الوزراء لي تعفاو بسبب ملف الحسيمة منارة المتوسط، مغديش يتعينو مستقبلا في أي منصب رسمي.

    غير هادي كانت خاص تخلي الحزب ينتخب امين عام آخر..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2026 يكرس أزمة إيطاليا


    د.ب.أ – أ.ب

    المرة الأولى اعتبرت مجرد صدفة، والثانية تمت معاملتها على أنها أزمة؛ أما الآن، مع فشل منتخب إيطاليا لكرة القدم في التأهل إلى كأس عالم للمرة الثالثة على التوالي، فأصبح ذلك تقريبا أمرا متوقعًا للأمة الكروية التي كانت يوما ما تحقق نجاحات كبيرة تتفاخر بها.

    خسارة المنتخب الإيطالي، بطل العالم أربع مرات، بركلات الترجيح أمام منتخب البوسنة والهرسك، المصنف 66 على العالم، في الملحق الأوروبي المؤهل إلى المونديال، جاء بعد أن تم إقصاء إيطاليا في المرحلة نفسها من قبل منتخب السويد لكرة القدم قبل كأس العالم 2018، ومن قبل منتخب مقدونيا الشمالية في 2022.

    ووصفت الصفحة الأولى لصحيفة “جازيتا ديلو سبورت” الإيطالية، في عددها الصادر اليوم الأربعاء، الإقصاء الأخير بـ”النهاية الثالثة للعالم”، موردة أنه “لم يعد هناك شعور بالصدمة أو كارثة غير متوقعة. أصبح أمرا طبيعيا”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ولا تقتصر المشاكل في كرة القدم الإيطالية على المنتخب الإيطالي فقط.

    كان آخر ناد إيطالي توج بدوري أبطال أوروبا هو إنتر ميلان في 2010، بينما ودعت الفرق الإيطالية الأربعة منافسات هذا الموسم قبل دور الثمانية.

    وقال سالفاتوري كورسو (34 عاما)، الذي يعمل في شرطة ناشئة في مجال التكنولوجيا، بعد مشاهدة هزيمة إيطاليا في حانة في روما أمس الثلاثاء: “يبدو كما لو أننا لسنا مستعدين للمباراة الكبيرة. لسنا مستعدين عندما يكون الأمر مهما… عندما تحتاج إلى بذل جهد إضافي… عندما يكون الضغط عليك”.

    إهمال المنتخب

    بين الإخفاقات التي تحدث كل أربعة أعوام يتم إهمال المنتخب الوطني.

    لم ينجح أي من مدربي منتخب إيطاليا لكرة القدم في الحصول على موافقة لإقامة معسكرات تدريبية إضافية خارج فترات التوقف الدولي المحددة من قبل “الفيفا”، رغم محاولاتهم المتكررة.

    وتحت ضغوط من أصحاب حقوق البث التليفزيوني ترفض رابطة الدوري الإيطالي باستمرار تقديم مواعيد المباريات لإتاحة مزيد من الوقت لراحة لاعبي المنتخب الإيطالي قبل المباريات، كما حدث عند إقامة مباراة فيورنتينا أمام إنتر ميلان، التي شارك فيها عدد من لاعبي المنتخب الإيطالي ليلة الأحد، قبل ساعات من انطلاق المعسكر التدريبي لمباريات الملحق يوم الإثنين.

    تدريب إيطاليا

    مع تراكم الإخفاقات يبدو أن المدربين المرموقين في إيطاليا لا يبدون رغبة في تولي مهمة تدريب المنتخب الوطني.

    وترك روبرتو مانشيني منصبه في المنتخب الإيطالي بعد انتهاء منافسات بطولة أمم أوروبا 2024 ليتولى تدريب المنتخب السعودي.

    ولم يسبق لجيان بييرو فينتورا، الذي قاد المنتخب الإيطالي خلال الهزيمة أمام السويد عام 2017، أن درب ناديا كبيرا.

    وعندما أقيل لوتشيانو سباليتي عقب خسارة المنتخب الإيطالي في مباراته الافتتاحية في التصفيات أمام النرويج العام الماضي رفض كلاوديو رانييري عرضا ليحل محله، وتولى جينارو جاتوزو، الذي يمتلك خبرة أقل بكثير، تدريب المنتخب الإيطالي.

    ومازال جابريلي جرافينا، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، يتمسك بمنصبه بعدما نجا أيضا من الإقصاء في تصفيات كأس العالم 2022.

    وقال جرافينا: “الأسبوع المقبل سنقوم بتأملات أعمق بكثير حول الوضع”، ملمحا إلى أنه قد يدعو إلى إجراء انتخابات جديدة لمنصب رئيس اتحاد الكرة، وأضاف: “هناك الكثير من التقييمات التي يجب أخذها في الاعتبار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوديتوريم “بيير بيرجي” بمراكش يختتم برنامج شهر مارس بنفس سينمائي وغنائي مميز

    اختتم أوديتوريم “بيير بيرجي” بمتحف “إيف سان لوران” بمراكش برنامجه الثقافي المميز لشهر مارس 2026، الذي جمع بين عروض السينما الكلاسيكية والمعاصرة وتجربة غنائية استثنائية، مسلطا الضوء على التحول الفني والإبداعي في قلب المدينة الحمراء.

    وشهد البرنامج السينمائي عروضا متنوعة ضمن “نادي السينما” المجاني، استمتع خلالها الجمهور بأعمال بارزة مثلThe Producers (1968) وThe White Crow (2018) وBlack Swan (2010)، بالإضافة إلى عروض كلاسيكية مثل Carmen Jones وSingin’ in the Rain.

    كما احتضن الأوديتوريم عرض الأوبرا الرائع “Tristan et Isolde” لريتشارد فاغنر، الذي قدم أداء موسيقيا مهيبا على مدى أكثر من خمس ساعات،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريدة “أولي” الأرجنتينية: في المغرب لا مجال لإضاعة الوقت.. ست مواهب تختار تمثيل أسود الأطلس

    أكدت جريدة “أولي” الأرجنتينية أن المغرب يواصل تنفيذ استراتيجية فعالة تقوم على استقطاب المواهب الشابة مزدوجة الجنسية، حيث نجح مؤخرًا في إقناع ستة لاعبين دون 21 سنة بتمثيل “أسود الأطلس”، في خطوة تعكس تسارع وتيرة بناء منتخب قادر على المنافسة عالميًا.

    وأوضحت الجريدة أن هذه السياسة، التي انطلقت منذ سنة 2010، بدأت تؤتي ثمارها بشكل واضح، خاصة بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم 2022 بقطر، والذي رفع سقف طموحات المغرب نحو التتويج بالألقاب الكبرى.

    وبحسب المصدر ذاته، تضم القائمة لاعبين ولدوا في بلجيكا وهولندا، من بينهم رايان بونيدة لاعب أياكس أمستردام الهولندي وسيف الدين لازار لاعب جينك البلجيكي، إلى جانب أربعة مواهب تنشط في أندية أوروبية بارزة، ويتعلق الأمر ببنجامين خادري (بي إس في)، أيوب أوارغي (فينورد)، وليد أغوغيل (أوتريخت) وسامي بوهودان (بي إس في). ما يعكس نجاح الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في استقطاب كفاءات واعدة.

    كما أشارت “أولي” إلى أن بعض هذه الأسماء بدأ يفرض نفسه، على غرار بونيدة الذي تم استدعاؤه للمباريات الودية الأخيرة وبعدما قدم أداء مميزا مع فريقه، في مؤشر على جاهزية هذا الجيل لدعم المنتخب الأول.

    وأوضحت الجريدة في تقريرها بالتأكيد على أن المغرب يواصل تتبع مواهب أخرى في أوروبا، مستندا إلى تجربة ناجحة أفرزت أسماء بارزة مثل أشرف حكيمي وحكيم زياش وبراهيم دياز، ما يعزز طموح “أسود الأطلس” في ترسيخ مكانته بين كبار كرة القدم العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقرير العالمي عن السعادة 2026: الثراء غير كاف لتكون سعيدا!

    التقرير العالمي عن السعادة 2026: الثراء غير كاف لتكون سعيدا!

    بقلم عبدالسلام الصديقي.

    منذ عام بالضبط، نشرت عمودي حول “تقرير السعادة العالمي” لعام 2025. 

    لم بكن نشر التقرير الجديد لهذه السنة، في 20 مارس الماضي، ليثير الاهتمام لولا ظهور موضوعين جديدين مهمين للغاية في هذه النسخة: دراسة تطور مستوى السعادة على مدى فترة طويلة تمتد من 2006-2010 إلى 2023-2025 من جهة، وأهمية التأثير الكبير لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي على سعادة الشباب من جهة أخرى..

    تذكير منهجي.

    لتحديد هذا التصنيف، يطلب الاستطلاع العالمي من حوالي 100,000 شخص في 147 دولة تقييم حياتهم باستخدام صورة لمقياس،…

    إقرأ الخبر من مصدره