Étiquette : 2023-2026

  • ربع مليار لإنجاز دراسة حول هروب السائح المغربي نحو فرنسا وإسبانيا وتركيا!

    0

    اختار المكتب الوطني المغربي للسياحة تخصيص ربع مليار سنتيم لإنجاز دراسة جديدة حول سلوك السائح المغربي وأسباب تفضيله وجهات أجنبية مثل فرنسا وإسبانيا وتركيا والبرتغال، بدل الاستثمار المباشر في تحسين العرض السياحي الوطني، وهو ما أثار تساؤلات واسعة داخل الأوساط المهنية حول جدوى تمويل دراسة بملايين الدراهم للإجابة عن إشكالات يعتبرها كثيرون واضحة ومطروحة منذ سنوات.

    وأطلق المكتب الوطني المغربي للسياحة طلب عروض دولي لإنجاز دراسة حول سلوك السائح المغربي وتفضيلاته، بكلفة مالية تناهز 2.5 مليون درهم، أي ما يعادل ربع مليار سنتيم، بهدف فهم أسباب توجه المغاربة نحو وجهات أجنبية مثل فرنسا وإسبانيا وتركيا والبرتغال بدل اختيار الوجهات السياحية الوطنية، وهو ما طرح تساؤلات حول جدوى إنفاق هذا المبلغ على دراسة جديدة في قطاع يعاني أساسا من اختلالات ميدانية معروفة.

    ووفقا للوثائق التي يتوفر عليها موقع “هاشتاغ” فإن الصفقة التي تندرج ضمن تنزيل خارطة الطريق السياحية 2023-2026، تروم تحليل سلوك السائح المغربي وتحديد عدد السياح المحتملين لكل منتج سياحي وطني، في وقت تشير فيه المعطيات الرسمية إلى تراجع حاد في حصة السياحة الداخلية داخل الفنادق المصنفة، من 70 في المائة سنة 2021 إلى نحو 30 في المائة سنة 2024، بعد إعادة فتح الحدود واستئناف الرحلات الدولية.

    ويراهن المكتب الوطني للسياحة على هذه الدراسة للإجابة عن سؤال محوري: لماذا يفضل السائح المغربي السفر إلى الخارج؟ غير أن هذا السؤال، بحسب مهنيين في قطاع السياحة، لا يحتاج بالضرورة إلى دراسة بملايين الدراهم بقدر ما يحتاج إلى معالجة مشاكل معروفة تتعلق بارتفاع الأسعار وضعف جودة الخدمات وقلة التنوع في العرض السياحي الداخلي مقارنة بالوجهات المنافسة.

    ووفق وثائق طلب العروض، ستشمل الدراسة تحليلاً نوعياً وكمياً واسعاً لسلوك المواطنين المغاربة وتفضيلاتهم، مع التركيز على الفئات التي تختار السفر إلى الخارج، إلى جانب تقييم الإمكانات السياحية لكل جهة داخل المملكة، وتحديد فرص الاستثمار حسب المنتجات السياحية المختلفة.

    كما ستغطي الدراسة المدن السياحية الكبرى والوجهات الشاطئية والصحراوية والثقافية، مع تحليل أثر منصات الإيواء البديل ونظام التصنيف الفندقي الجديد.

    وأفاد فاعل في قطاع السياحة في تصريح لموقع “هاشتاغ” أن تخصيص ربع مليار سنتيم لإنجاز دراسة جديدة حول توجهات السائح المغربي يطرح تساؤلات حول نجاعة تدبير المال العام داخل قطاع راكم خلال السنوات الماضية تقارير ودراسات استراتيجية عديدة دون أن تنعكس نتائجها بشكل ملموس على جاذبية السياحة الداخلية، معتبرا أن المشكل لم يعد مرتبطاً بنقص المعطيات بل بغياب قرارات حاسمة لضبط الأسعار وتحسين جودة الخدمات وتعزيز النقل الجوي الداخلي وتطوير العرض السياحي.

    كما يثير طلب العروض نقاشاً حول أولويات الإنفاق داخل المكتب الوطني للسياحة، في ظل استمرار شكاوى المهنيين من ضعف الترويج الداخلي وغياب برامج تحفيزية للسياحة الوطنية، مقابل توجيه ميزانيات مهمة لدراسات قد تبقى نتائجها حبيسة التقارير التقنية دون تنزيل فعلي على أرض الواقع.

    وهكذا، يتحول إنفاق ربع مليار سنتيم على دراسة جديدة إلى عنوان صارخ لاختلال الأولويات داخل قطاع يفترض أنه يملك كل المعطيات الكافية عن سلوك السائح المغربي، حيث أن استمرار صرف الملايين على التشخيص مقابل ضعف الإصلاحات الميدانية يكرس فقدان الجاذبية ويعمّق نزيف السياحة نحو الخارج، بينما ينتظر المهنيون والسوق الداخلي قرارات جريئة تعيد للوجهة المغربية بريقها بدل الاكتفاء بتقارير مكلفة لا تغيّر واقعاً يعرفه الجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار.. بوحوت: السياحة انتقلت من مرحلة انتعاش سريع إلى مرحلة نمو أكثر اعتدالا

    سجل قطاع السياحة في المغرب خلال سنة 2025 أداء قياسيا، حيث بلغت العائدات بالعملة الصعبة حوالي 138 مليار درهم عند نهاية دجنبر، مسجلا ارتفاعا بنسبة 21 بالمائة مقارنة بعام 2024، وفق ما أفادت به وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    وأوضح المصدر ذاته، أن هذا المستوى الاستثنائي يكتسي أهمية بالغة لأنه تجاوز بكثير الهدف المحدد في 120 مليار درهم ضمن خارطة طريق السياحة في أفق عام 2026.

    وفي هذا الصدد، أجرى « تيلكيل عربي » حوارا مع الزوبير بوحوت، الخبير السياحي، الذي كشف أن السياحة المغربية انتقلت من مرحلة انتعاش سريع إلى مرحلة نمو أكثر اعتدالا. مشيرا إلى أن آفاق سنة 2026، تظل على العموم إيجابية في ظل استمرار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية التي تركز على التنافسية، وتحسين الربط الجوي، وتحديث العرض.

    كيف يمكن تفسير تحقيق 138 مليار درهم من العائدات السياحية، هل هو أثر تعاف بعد الأزمة أم ارتقاء حقيقي في جودة العرض؟

    تسجيل 138 مليار درهم من العائدات السياحية يعكس في المقام الأول دينامية تعاف قوية أعقبت الأزمة الصحية العالمية التي تسببت في انكماش غير مسبوق للقطاع ما بين 2020 و2021. فبعد رفع قيود التنقل واستعادة الثقة في السفر الدولي، شهد المغرب انتعاشا سريعا في أعداد الوافدين، حيث ارتفع العدد إلى حوالي 14.5 مليون سائح سنة 2023 (+34%)، ثم 17.4 مليون سنة 2024 (+20%)، ليصل إلى نحو 19.8 مليون سائح سنة 2025 (+14%)، بالتوازي مع نمو في العائدات بنسبة 21%. هذه الأرقام تبرز بوضوح أثر الطلب المؤجل الذي تراكم خلال الجائحة، وهو ما يعرف في الأدبيات السياحية بظاهرة « السفر الانتقامي ».

    غير أن تفسير هذا الأداء لا يقتصر على عامل التعويض فقط، بل يرتبط أيضا بتحسن صورة المغرب دوليا. فقد عزز الإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني في كأس العالم 2022 التي احتضنتها قطر من الحضور الإعلامي للمملكة، وأسهم في ترسيخ صورة إيجابية عن البلاد كوجهة آمنة ومنفتحة. هذا البعد الرمزي لعب دورا في دعم الجاذبية السياحية خلال السنوات اللاحقة.

    إلى جانب ذلك، تعكس زيادة العائدات تحسنا تدريجيا في جودة العرض. فخارطة الطريق السياحية 2023-2026 تركز على الرفع من قيمة التجربة السياحية، وتنويع أنشطة الترفيه، وتحسين جودة الخدمات، بما يسمح برفع متوسط الإنفاق لكل سائح. وهذا التحول من منطق الكم إلى منطق القيمة يمثل مؤشرا على بداية ارتقاء نوعي في بنية العرض السياحي.

    ومع ذلك، تبقى بعض الهشاشات قائمة، من بينها الاعتماد الكبير على الأسواق الأوروبية، وأهمية تدفقات المغاربة المقيمين بالخارج في تكوين الطلب، وهو ما يرسخ الطابع الموسمي. وعليه، فإن أداء 2025 هو نتيجة تفاعل ثلاثة عوامل: تعاف بعد الأزمة، تعزيز الإشعاع الدولي، وبداية تحول نوعي في العرض السياحي.

    هل يمكن أن تستمر هذه الدينامية في 2026 أم أن هناك خطر عودة النمو إلى مستوياته الطبيعية؟ وما المؤشرات التي ينبغي تتبعها؟

    تظهر المعطيات المتوفرة أن السياحة المغربية انتقلت من مرحلة انتعاش سريع إلى مرحلة نمو أكثر اعتدالا. فبعد قفزة 34% سنة 2023، تراجعت وتيرة النمو إلى 20% سنة 2024، ثم إلى 14% سنة 2025. هذا التباطؤ النسبي لا يعني تراجعا، بل يشير إلى دخول القطاع مرحلة استقرار بعد فترة التعويض الاستثنائية.

    أما آفاق سنة 2026 ، فهي على العموم إيجابية في ظل استمرار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية التي تركز على التنافسية، وتحسين الربط الجوي، وتحديث العرض. غير أن استمرار النمو بوتيرة مرتفعة يظل مرتبطا بالظرفية الدولية، خاصة في أوروبا التي تمثل السوق الرئيسية.

    ولتقييم استدامة الدينامية، تبرز ثلاثة مؤشرات رئيسية: عدد الوافدين كمؤشر على الجاذبية العامة، متوسط الإنفاق لكل سائح كمقياس للارتقاء في الجودة، معدل الإقامة وتوزيع التدفقات على مدار السنة كمؤشر على تقليص الموسمية. كما أن تنويع الأسواق نحو أمريكا الشمالية والجنوبية ودول اسيا والشرق الأوسط وأفريقيا يمثل عنصرا حاسمًا لتعزيز مرونة القطاع وتقليل تعرضه للصدمات الخارجية.

    ما هي أبرز نقاط القوة التنافسية للمغرب مقارنة بالوجهات المتوسطية؟

    الميزة الأولى للمغرب تكمن في موقعه الجغرافي وقربه من أوروبا، ما يجعله وجهة ملائمة لسياحة الإقامات القصيرة. سهولة الربط الجوي وتعدد الرحلات يعززان تنافسيته مقارنة بوجهات بعيدة.

    الميزة الثانية هي التنوع الاستثنائي للعرض السياحي. فالمغرب يجمع بين السياحة الثقافية، الشاطئية، الصحراوية، الجبلية والرياضية بالإضافة إلى سياحة المؤتمرات والتظاهرات الكبرى، ما يمنحه قدرة على استهداف شرائح متعددة من السياح. هذا التنوع يقلل من مخاطر الاعتماد على منتج سياحي واحد.

    الميزة الثالثة تتمثل في الغنى الحضاري والثقافي، مدعوما بالجودة والأسعار التنافسية. كما أن التراث المعماري، وفنون الطبخ، والصناعة التقليدية، والتقاليد الاجتماعية تشكل عناصر جذب قوية مقارنة بعدد من الوجهات المتوسطية.

    كما أن الإشعاع الدولي الذي تحقق بعد مونديال 2022 عزز الصورة الذهنية للمغرب عالميا، ما دعم تموقعه كوجهة آمنة ومستقرة. إضافة إلى ذلك، يمثل استقرار المؤسسات والانخراط في مشاريع دولية كبرى عامل ثقة مهم في قرار السفر.

    هل البنيات التحتية قادرة على استيعاب النمو المتواصل؟

    شهدت البنيات السياحية المغربية توسعا مهما خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى الطاقة الإيوائية أو تطوير المحطات السياحية. وتضع الاستراتيجية الوطنية مسألة الرفع من جودة الخدمات والتنشيط في صلب أولوياتها.

    غير أن النشاط لا يزال متمركزا في مدن رئيسية مثل مراكش وأكادير، ما يخلق ضغطا خلال فترات الذروة. وبهذا فإن توزيع التدفقات نحو وجهات أخرى يظل ضروريا لتفادي الاكتظاظ وضمان عدالة مجالية في الاستفادة من عائدات القطاع.

    كما يشكل الربط الجوي الداخلي عنصرا أساسيا لتحسين توزيع السياح، إلى جانب تحديث المطارات والبنيات الطرقية. ولا يقل عنصر التكوين أهمية، إذ إن جودة الموارد البشرية تمثل ركيزة أساسية للحفاظ على تجربة سياحية إيجابية.

    علاوة على ذلك، يفرض التحدي البيئي نفسه بقوة، خاصة فيما يتعلق بتدبير الموارد المائية والطاقة في ظل التغيرات المناخية. وبالتالي، فإن استدامة النمو تتطلب استثمارات متوازنة تجمع بين التوسعة الكمية، الجودة، والاستدامة البيئية.

    كيف يمكن تقوية العائدات المحلية للسياحة؟

    تقوية الأثر المحلي للسياحة يمر عبر تعزيز اندماج القطاع في الاقتصاد الجهوي. فإطلاق المشاريع المهيكلة المبرمجة يمثل خطوة أساسية لرفع مدة الإقامة ومتوسط الإنفاق.

    في مراكش، يمكن لمشاريع كبرى في مجال الترفيه وسياحة الأعمال أن ترفع القيمة المضافة بشكل ملحوظ. كما أن إعادة تأهيل محطة أوكايمدن، وتطوير السياحة البيئية في المنتزه الوطني لإفران، وتنشيط وجهات مثل السعيدية وبوزنيقة، يمكن أن يعزز التوزيع المجالي للنشاط السياحي.

    كما أن تقوية الروابط بين السياحة والقطاعات المحلية مثل الصناعة التقليدية والمنتجات الفلاحية والخدمات الثقافية يرفع نسبة القيمة التي تبقى داخل الجهة. دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة يسهم في خلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة.

    إضافة إلى ذلك، يمثل الاستثمار في الرأسمال البشري عنصرا حاسما لرفع الإنتاجية وتحسين جودة الخدمات. كما أن تقليص الموسمية عبر تنظيم تظاهرات ثقافية ورياضية ومهنية على مدار السنة يضمن استقرار التشغيل ويحسن مردودية الاستثمارات.

    بناء عليه، فإن تحقيق أثر اقتصادي مستدام يتطلب مزيجا من الاستثمار المهيكل، والتوزيع الجغرافي المتوازن، والاندماج المحلي، والارتقاء المستمر بجودة العرض والخدمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمور: خارطة طريق السياحة أظهرت فعاليتها في النهوض بالقطاع

    أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، اليوم الاثنين بمجلس النواب، أن خارطة طريق السياحة 2023-2026 أظهرت فعاليتها في النهوض بالقطاع السياحي الوطني، من خلال النتائج القياسية التي حققها خلال سنتي 2024 و2025، سواء من حيث عدد الوافدين أو المداخيل أو تنويع العرض السياحي.

    وأشارت الوزيرة، في معرض جوابها عن أسئلة شفهية حول “استراتيجية تطوير السياحة الوطنية في ظل النتائج المحققة”، إلى أن المغرب استقبل خلال سنة 2025 ما يقارب 20 مليون سائح، بزيادة قدرها 14 في المائة مقارنة بسنة 2024، و53 في المائة مقارنة بسنة 2019، في الوقت الذي لم يتجاوز فيه المعدل العالمي 4 في المائة، مبرزة أن مداخيل السياحة من العملة الصعبة تجاوزت 138 مليار درهم، بارتفاع بلغ 21 في المائة، إلى جانب 48 مليار درهم حققتها السياحة الداخلية.

    وسجلت أن هذه النتائج، التي مكنت المغرب من احتلال المرتبة الأولى إفريقيا، لم تكن وليدة الصدفة، بل تحققت بفضل الرؤية الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والاستثمارات الحكومية الهادفة، خاصة من خلال تنزيل خارطة طريق السياحة، التي رصد لها غلاف مالي يفوق 6 مليارات درهم، واعتمدت تصورا جديدا للعرض السياحي قائم على تجربة الزبون، عبر 9 سلاسل موضوعاتية و5 سلاسل أفقية، مع تنويع العرض في مختلف جهات المملكة.

    وفي هذا السياق، أبرزت الوزيرة أن المحور المتعلق بالترويج والتسويق والنقل الجوي مكن، خلال سنة 2025، من التعاقد مع منظمي الرحلات على 2,5 مليون مسافر، وعقد شراكات مع وكالات أسفار عبر الإنترنت على حوالي 9 ملايين ليلة، وفتح 80 خطا جويا جديدا، وتوفير أكثر من 12 مليون مقعد جوي، مع تأمين 14,5 مليون مقعد برسم سنة 2026، إضافة إلى مواصلة الحملة الترويجية “المغرب أرض الأنوار” وتعزيز العلامة التجارية “VisitMorocco”.

    وأضافت أن خارطة الطريق أسهمت أيضا في تعزيز الاستثمار في الإيواء السياحي والترفيه، من خلال إحداث 43 ألف سرير إضافي، وإطلاق برنامج “كاب هوسبتاليتي” لتجديد وحدات الإيواء، وبرنامج “GO سياحة” الذي مكن من دعم حوالي 1400 مشروع سياحي إلى حدود اليوم، إلى جانب إحداث بنك رقمي للمشاريع السياحية يضم أكثر من 900 مشروع نموذجي، ومواصلة مواكبة حاملي المشاريع خلال سنة 2026.

    وفي ما يتعلق بمحور النهوض بالرأسمال البشري، أشارت عمور إلى برمجة إحداث 26 شعبة تكوينية جديدة سنة 2026، وتنزيل برنامج “كفاءة” للمصادقة على الخبرة المهنية لفائدة 5000 مهني، إضافة إلى مواصلة تطوير العرض التكويني السياحي والفندقي بشراكة مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب السياحة يعقد اجتماعه لدراسة حصيلة سنة 2025

    انعقد، أول أمس الثلاثاء، مجلس إدارة المكتب الوطني المغربي للسياحة، برئاسة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وذلك لدراسة حصيلة سنة 2025 والمصادقة على مخطط العمل ومشروع ميزانية سنة 2026.

    ويأتي هذا الاجتماع في سياق دينامية سياحية قوية، مدعومة بنتائج تفوق الاتجاهات العالمية وتؤكد متانة القطاع السياحي المغربي. وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت الوزيرة أن: «ما نشهده اليوم في القطاع السياحي ليس ظرفياً، بل هو تحول هيكلي. فمنذ سنة 2021، وتحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، اتخذت الحكومة قرارات حاسمة في لحظات مفصلية.

    وتشكل خارطة الطريق 2023-2026 تجسيداً عملياً لهذه الرؤية، بهدف بناء سياحة ذات أداء قوي، ومستدامة، وقادرة على تحقيق منافع ملموسة لفائدة جميع المغاربة، في مختلف الجهات، سواء الحضرية أو القروية».

    وحسب بلاغ للمكتب، استقبل المغرب، خلال سنة 2025، قرابة 20 مليون سائح، مسجلا نمواً بنسبة 14 بالمئة مقارنة بعام 2024. فيما بلغت مداخيل السياحة 124 مليار درهم إلى غاية نهاية شهر نونبر، بارتفاع قدره 19 بالمئة، في حين سجل عدد ليالي المبيت الإجمالية نمواً بنسبة 9 بالمئة.

    وتعكس هذه المؤشرات نجاعة الإجراءات التي باشرها المكتب الوطني المغربي للسياحة في إطار خارطة الطريق السياحية 2023-2026، وتؤكد مكانة المغرب ضمن أكثر الوجهات تنافسية على الصعيد الإقليمي.

    هذا واضطلع الربط الجوي بدور استراتيجي في دعم هذه الدينامية، حيث تميزت سنة 2025 بارتفاع الطاقة الاستيعابية بنسبة 12 بالمئة لتتجاوز 12 مليون مقعد، إلى جانب تعزيز الشراكات مع شركات الطيران الدولية، وإطلاق خطوط جوية طويلة المدى جديدة من قبيل خط أتلانتا- مراكش، فضلاً عن إحداث قواعد جوية جديدة بالمملكة.

    وأسهمت هذه الجهود في تحسين ولوجية الوجهة المغربية وتعزيز جاذبيتها. ونوه مجلس الإدارة، كذلك، بتحديث منظومة التسويق السياحي، التي باتت تعتمد مقاربة رقمية قائمة على تحليل المعطيات. ويرتكز نظام World Class Marketing  على حملات متعددة القنوات، والتسويق عبر المؤثرين وإنتاج محتويات ذات قيمة مضافة عالية.

    وتجسدت هذه الاستراتيجية، أيضاً، من خلال سلسلة من الأنشطة الميدانية القوية المرتبطة بالتظاهرات الثقافية والرياضية والمؤسساتية التي واكبها المكتب الوطني المغربي للسياحة.

    وفي هذا الإطار، شكلت حملة «المغرب، أرض كرة القدم»، التي أُطلقت بمناسبة كأس إفريقيا للأمم، نموذجاً لنجاعة المقاربة المندمجة للمكتب في خدمة جاذبية المجالات الترابية وتعزيز إشعاع الوجهة المغربية.

    وفي ختام أشغال المجلس، تمت المصادقة على مخطط عمل سنة 2026 ومشروع الميزانية المرتبط به، في انسجام مع الهدف المتمثل في بلوغ 26 مليون سائح في أفق سنة 2030، وتسريع وتيرة الرقمنة وإدماج الذكاء الاصطناعي، وتعزيز نمو سياحي مسؤول ومستدام وذي قيمة مضافة.

    وعقب عرض الحصيلة، صادق أعضاء مجلس الإدارة بالإجماع على التقرير السنوي لأنشطة المكتب الوطني المغربي للسياحة، وعلى حساباته المالية برسم السنة المالية المنصرمة، وكذا على مخطط عمل سنة 2026 ومشاريعه المهيكلة، بما ينسجم مع خارطة الطريق المعتمدة للقطاع.

    واستنادا إلى هذه النتائج الإيجابية والرؤية الاستراتيجية الواضحة، يستقبل المكتب الوطني المغربي للسياحة سنة 2026 بثقة وطموح، عاقداً العزم على المساهمة في تحويل الأداء السياحي إلى رافعة مستدامة للجاذبية والإشعاع لفائدة المغرب ومجالاته الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياحة المغربية في 2025.. استقبال 20 مليون سائح ومداخيل القطاع تتجاوز 124 مليار درهم

    انعقد، اليوم الثلاثاء (27 يناير)، مجلس إدارة المكتب الوطني المغربي للسياحة، برئاسة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، خُصص لدراسة حصيلة سنة 2025، والمصادقة على مخطط العمل ومشروع ميزانية سنة 2026.

    وأوضح بلاغ للمكتب أن هذا الاجتماع يندرج في سياق دينامية سياحية إيجابية، مدعومة بنتائج تفوق المعدلات العالمية، وتعكس متانة القطاع السياحي الوطني.

    وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت الوزيرة أن ما يشهده القطاع السياحي المغربي يشكل تحولًا هيكليًا عميقًا، وليس مجرد ظرفية عابرة، مبرزة أن الحكومة، ومنذ سنة 2021، اتخذت قرارات حاسمة في محطات مفصلية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

    وأضافت أن خارطة الطريق السياحية 2023-2026 تمثل تجسيدًا عمليًا لهذه الرؤية، وتهدف إلى إرساء سياحة قوية الأداء، مستدامة، وقادرة على تحقيق منافع ملموسة لفائدة مختلف فئات المجتمع وفي جميع جهات المملكة، الحضرية منها والقروية.

    وخلال سنة 2025، استقبل المغرب نحو 20 مليون سائح، مسجلًا نموًا بنسبة 14 في المائة مقارنة بسنة 2024، فيما بلغت مداخيل السياحة 124 مليار درهم إلى غاية نهاية شهر نونبر، بارتفاع قدره 19 في المائة. كما سجل عدد ليالي المبيت الإجمالية نموًا بنسبة 9 في المائة.

    وتعكس هذه المؤشرات نجاعة التدابير التي اعتمدها المكتب الوطني المغربي للسياحة في إطار خارطة الطريق 2023-2026، كما تؤكد مكانة المغرب ضمن أبرز الوجهات السياحية التنافسية على الصعيد الإقليمي.

    وفي هذا السياق، لعب الربط الجوي دورًا محوريًا في دعم هذه الدينامية، حيث شهدت سنة 2025 ارتفاع الطاقة الاستيعابية بنسبة 12 في المائة لتتجاوز 12 مليون مقعد، إلى جانب تعزيز الشراكات مع شركات الطيران الدولية، وإطلاق خطوط جوية طويلة المدى، من بينها خط أتلانتا–مراكش، إضافة إلى إحداث قواعد جوية جديدة بالمملكة، مما ساهم في تحسين ولوجية الوجهة المغربية وتعزيز جاذبيتها.

    كما نوه مجلس الإدارة بتحديث منظومة التسويق السياحي، التي باتت تعتمد مقاربة رقمية قائمة على تحليل المعطيات، من خلال نظام “World Class Marketing”، المرتكز على حملات متعددة القنوات، والتسويق عبر المؤثرين، وإنتاج محتويات ذات قيمة مضافة.

    وتجسدت هذه الاستراتيجية أيضًا عبر تنظيم ومواكبة مجموعة من الأنشطة الميدانية المرتبطة بالتظاهرات الثقافية والرياضية والمؤسساتية، من بينها حملة “المغرب، أرض كرة القدم”، التي أطلقت بمناسبة كأس إفريقيا للأمم، وشكلت نموذجًا لنجاعة المقاربة المندمجة في تعزيز إشعاع الوجهة المغربية.

    وفي ختام أشغال المجلس، تمت المصادقة على مخطط عمل سنة 2026 ومشروع الميزانية المرتبط به، بما ينسجم مع الهدف الاستراتيجي الرامي إلى بلوغ 26 مليون سائح في أفق سنة 2030، وتسريع وتيرة الرقمنة، وإدماج الذكاء الاصطناعي، وتعزيز نمو سياحي مسؤول ومستدام وذي قيمة مضافة.

    كما صادق أعضاء مجلس الإدارة، بالإجماع، على التقرير السنوي لأنشطة المكتب، وحساباته المالية برسم السنة المنصرمة، إضافة إلى مخطط عمل سنة 2026 ومشاريعه المهيكلة، في انسجام مع خارطة الطريق المعتمدة للقطاع.

    واستنادًا إلى هذه الحصيلة الإيجابية والرؤية الاستراتيجية الواضحة، يستقبل المكتب الوطني المغربي للسياحة سنة 2026 بثقة وطموح، مؤكدا عزمه على جعل السياحة رافعة مستدامة لتعزيز الجاذبية والإشعاع الوطنيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متانة الشراكة تجمع المغرب وبريطانيا

    هسبريس – و.م.ع

    أشاد سفير المملكة المتحدة بالمغرب، أليكسندر بينفيلد، أمس الخميس بالرباط، بقدرة المملكة على تنظيم التظاهرات الكبرى.

    وذكر بلاغ لوزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن بينفيلد سلط الضوء، خلال مباحثات أجراها مع فاطمة الزهراء عمور، على “التطور الذي يشهده المغرب، لاسيما في مجالات البنيات التحتية، والاستقبال السياحي، وكذا القدرة على تنظيم التظاهرات الكبرى”.

    وأضاف المصدر ذاته أن المسؤول الدبلوماسي تطرق، كذلك، إلى متانة الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين، وخاصة على المستويين السياسي والاقتصادي.

    من جهتها، أبرزت عمور أهمية العلاقات القائمة بين البلدين، والمبنية على الصداقة والاحترام المتبادلين.

    من جانب آخر، استعرضت الوزيرة أوجه التقدم التي حققتها خارطة الطريق 2023-2026، مبرزة الجهود المبذولة لتعزيز الربط الجوي بين البلدين، وضمان حضور نشيط في “سوق السفر العالمي” بلندن، الذي يشكل موعدا بارزا للسياحة الدولية.

    وخلال هذا اللقاء، الذي تمحور حول سبل الارتقاء بالتعاون السياحي، أكد الطرفان عزمهما على تعزيز مكانة السوق البريطانية كوجهة استراتيجية لفائدة السياحة المغربية.

    وخلص البلاغ إلى أن الطرفين جددا التأكيد على إرادتهما المشتركة لتكثيف التعاون، من خلال النهوض بالاستثمار البريطاني في مجالي الإيواء والتنشيط السياحي، إضافة إلى تقوية الشراكات في مجال التكوين بمهن الضيافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير المملكة المتحدة بالرباط يشيد بقدرة المغرب على تنظيم التظاهرات الكبرى

    أشاد سفير المملكة المتحدة بالمغرب، أليكسندر بينفيلد، أمس الخميس بالرباط، بقدرة المملكة على تنظيم التظاهرات الكبرى.

    وذكر بلاغ لوزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن السيد بينفيلد سلط الضوء، خلال مباحثات أجراها مع السيدة فاطمة الزهراء عمور، على “التطور الذي يشهده المغرب، لاسيما في مجالات البنيات التحتية، والاستقبال السياحي، وكذا القدرة على تنظيم التظاهرات الكبرى”.

    وأضاف المصدر ذاته أن المسؤول الدبلوماسي تطرق، كذلك، إلى متانة الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين، وخاصة على المستويين السياسي والاقتصادي.

    من جهتها، أبرزت السيدة عمور أهمية العلاقات القائمة بين البلدين، والمبنية على الصداقة والاحترام المتبادلين.

    من جانب آخر، استعرضت الوزيرة أوجه التقدم التي حققتها خارطة الطريق 2023-2026، مبرزة الجهود المبذولة لتعزيز الربط الجوي بين البلدين، وضمان حضور نشيط في “سوق السفر العالمي” بلندن، الذي يشكل موعدا بارزا للسياحة الدولية.

    وخلال هذا اللقاء، الذي تمحور حول سبل الارتقاء بالتعاون السياحي، أكد الطرفان عزمهما على تعزيز مكانة السوق البريطانية كوجهة استراتيجية لفائدة السياحة المغربية.

    وخلص البلاغ إلى أن الطرفين جددا التأكيد على إرادتهما المشتركة لتكثيف التعاون، من خلال النهوض بالاستثمار البريطاني في مجالي الإيواء والتنشيط السياحي، إضافة إلى تقوية الشراكات في مجال التكوين بمهن الضيافة.

    ظهرت المقالة سفير المملكة المتحدة بالرباط يشيد بقدرة المغرب على تنظيم التظاهرات الكبرى أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرسخ زعامته السياحية في إفريقيا.. 20 مليون سائح ومداخيل قياسية في 2025

    عزز المغرب، خلال سنة 2025، موقعه كأول وجهة سياحية في القارة الإفريقية، بعدما استقبل ما يقارب 20 مليون سائح دولي، محققاً نمواً بنسبة 14 في المائة مقارنة بسنة 2024، وفق تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للسياحة. ويأتي هذا الأداء اللافت في سياق دولي يتسم بارتفاع تكاليف الخدمات السياحية واستمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية، ما يمنح التجربة المغربية بعداً استثنائياً في الصمود والتنافسية.

    وأكدت الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، شيخة النويس، أن الدينامية التي يشهدها المغرب شكلت المحرك الرئيسي لارتفاع عدد السياح الوافدين إلى إفريقيا بنسبة 8 في المائة، في وقت سجلت فيه مناطق أخرى نمواً أكثر اعتدالاً، من قبيل آسيا-المحيط الهادئ بنسبة 6 في المائة. أما أوروبا، التي تظل الوجهة السياحية الأولى عالمياً، فقد واصلت تسجيل أرقام قوية، مع تصدر فرنسا وإسبانيا القائمة بـ793 مليون وافد خلال 2025، فيما برزت البرازيل كأحد أسرع الأسواق نمواً في القارة الأمريكية بزيادة سنوية بلغت 37 في المائة.

    وعلى المستوى الوطني، عزت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني هذا الأداء القياسي إلى تفعيل خارطة طريق السياحة 2023-2026، التي ركزت على توسيع الربط الجوي، وتأهيل طاقات الإيواء، وتنويع العرض السياحي، وتحسين جودة الخدمات، إلى جانب تحفيز الاستثمار على المستوى الترابي. وقد تُوجت هذه الدينامية بتحقيق مداخيل سياحية غير مسبوقة بلغت 124 مليار درهم إلى غاية متم نونبر 2025، بزيادة قدرها 19 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، ما يعزز مكانة السياحة كرافعة أساسية للنمو الاقتصادي.

    وفي أفق السنوات المقبلة، تضع المملكة نصب أعينها هدف استقبال 26 مليون سائح في أفق سنة 2030، مع السعي إلى ترسيخ تموقعها كوجهة مرجعية تجمع بين التنوع الثقافي، والجاذبية الطبيعية، والاستقرار، وجودة الخدمات، في سياق تنافسي عالمي متزايد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الأمم المتحدة للسياحة: المغرب يرسّخ موقعه كوجهة سياحية رائدة في إفريقيا

    الخط : A- A+

    تصدر المغرب، خلال سنة 2025، قائمة الوجهات السياحية الإفريقية، بعدما استقبل نحو 20 مليون سائح دولي، محققا نموا بنسبة 14 في المائة مقارنة بسنة 2024، وفق تقرير أصدرته، اليوم الثلاثاء، منظمة الأمم المتحدة للسياحة.

    وأوضحت الأمينة العامة للمنظمة، شيخة النويس، في بلاغ رسمي، أن هذا الأداء القوي يأتي في سياق عالمي صعب يتسم بالارتفاع الكبير لتكاليف الخدمات السياحية، إلى جانب حالة عدم اليقين الناتجة عن التوترات الجيوسياسية في عدد من مناطق العالم.

    وعلى المستوى الإقليمي، سجلت القارة الإفريقية زيادة بنسبة 8 في المائة في أعداد السياح الدوليين، مدفوعة بالأساس بالدينامية التي يشهدها القطاع السياحي المغربي. كما حققت منطقة آسيا-المحيط الهادئ نموا بنسبة 6 في المائة، بحسب التقرير الأممي.

    أما أوروبا، التي تظل الوجهة السياحية الأولى عالميا، فقد تصدرت فرنسا وإسبانيا قائمة الدول الأكثر استقطابا للسياح، باستقبال 793 مليون وافد خلال سنة 2025، مسجلة ارتفاعا بنسبة 4 في المائة مقارنة بسنة 2024، و6 في المائة مقارنة بمستويات ما قبل جائحة كوفيد-19.

    وفي القارة الأمريكية، أبرز التقرير تسجيل البرازيل نموا لافتا بلغ 37 في المائة على أساس سنوي، ما يعكس تعافيا قويا للحركة السياحية بالمنطقة.

    وعزت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني هذا الأداء المتميز للمغرب إلى تنزيل خارطة طريق السياحة 2023-2026، التي تركز على تعزيز الربط الجوي، وهيكلة طاقات الإيواء، وتنويع العرض السياحي، وتحسين جودة الخدمات، إضافة إلى تشجيع الاستثمار على المستوى الترابي.

    وقد واكب هذا التطور تحقيق مداخيل سياحية قياسية، بلغت 124 مليار درهم إلى غاية متم نونبر 2025، بزيادة قدرها 19 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، ما يؤكد الدور الاستراتيجي للسياحة كرافعة أساسية للنمو الاقتصادي.

    وأكدت الوزارة أن المملكة تطمح، في أفق سنة 2030، إلى استقبال 26 مليون سائح، وتعزيز موقعها كوجهة سياحية مرجعية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز مكانته كأول وجهة سياحية في إفريقيا (منظمة الأمم المتحدة للسياحة)

    عزز المغرب، خلال سنة 2025، موقعه كأول وجهة سياحية في إفريقيا، باستقباله ما يقارب 20 مليون سائح دولي، مسجلا نموا بنسبة 14 بالمائة مقارنة بسنة 2024، وذلك وفق تقرير نشرته، اليوم الثلاثاء، منظمة الأمم المتحدة للسياحة.

    وأوضحت الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، شيخة النويس، في بلاغ، أن هذه الحصيلة تأتي رغم سياق عالمي يتسم بـ”الارتفاع القوي لتكاليف الخدمات السياحية والشكوك المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية”.

    وعلى الصعيد الإقليمي، سجلت إفريقيا زيادة بنسبة 8 بالمائة في عدد المسافرين الدوليين، مدفوعة بالأساس بالدينامية التي يشهدها المغرب. أما منطقة آسيا-المحيط الهادئ، فقد حققت بدورها نموا بنسبة 6 بالمائة، حسب تقرير الهيئة الأممية.

    وفي أوروبا، التي تعد أول منطقة سياحية في العالم، تصدرت فرنسا وإسبانيا قائمة الوجهات، مسجلة 793 مليون وافد خلال سنة 2025، بزيادة قدرها 4 بالمائة مقارنة بسنة 2024، و6 بالمائة مقارنة بسنة 2019، أي قبل جائحة كوفيد-19.

    وبالقارة الأمريكية، سجلت البرازيل نموا قويا بلغ 37 بالمائة على أساس سنوي، وفق المصدر ذاته.

    وبحسب وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فإن أداء القطاع السياحي بالمغرب يعزى إلى تفعيل خارطة طريق السياحة 2023-2026، التي ترتكز، على الخصوص، على تعزيز الربط الجوي، وهيكلة طاقات الإيواء، وتنويع العرض السياحي، والرفع من جودة الخدمات، وتحفيز الاستثمار الترابي.

    وقد رافقت هذه الدينامية تحقيق مداخيل سياحية قياسية، بلغت 124 مليار درهم إلى غاية متم نونبر 2025، بزيادة 19 بالمائة مقارنة بالسنة السابقة، مما يؤكد الدور المحوري للسياحة كرافعة للنمو الاقتصادي على المستوى الترابي.

    وذكرت الوزارة أن المملكة تطمح إلى استقبال 26 مليون سائح، والتموقع كوجهة مرجعية في أفق سنة 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره