Étiquette : 2023-2026

  • وزيرة التضامن للمسؤولين العرب: الحكومة المغربية وفرت خدمات رعاية عالية الجودة

    افتتحت، صباح اليوم الخميس بالعاصمة الأردنية عمان، أشغال الدورة الـ45 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، بمشاركة مغربية.

    وخلال الجلسة الافتتاحية لهذه الدورة، قالت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة نعيمة بن يحيى، في كلمة ألقاها نيابة عنها الكاتب العام للوزارة عادل غمارت، إن التئام هذه الدورة يجسد « إرادة جماعية صادقة لمواجهة التحديات الراهنة، وتعزيز العمل الاجتماعي العربي المشترك بما يستجيب إلى تطلعات شعوبنا والارتقاء ببلداننا ».

    وأشادت بن يحيى بالمجهودات الهامة التي يبذلها قطاع الشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، « والتي حظيت باستحسان جميع الدول الأعضاء »، حيث جرى اعتماد عدد من المبادرات الرائدة في المجال الاجتماعي، كان آخرها، التنسيق لبلورة موقف عربي موحد حول أولويات المنطقة العربية فيما يتعلق بالمحاور الرئيسية للقمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية، التي استضافتها دولة قطر خلال الفترة ما بين 4 و6 نونبر 2025.

    وذكرت بالدور الهام الذي اضطلع به الوفد الدبلوماسي للمملكة المغربية بتكليف من رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تولى إلى جانب مملكة بلجيكا، الرئاسة المشتركة في تسيير المفاوضات الحكومية الدولية لصياغة الإعلان السياسي للدوحة، الصادر عن مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية، منوهة بالدور الحاسم والريادي للمملكة في اعتماد الإعلان، بصفته الوثيقة المرجعية التي تؤطر العمل الاجتماعي الدولي للعقود القادمة.

    وفي هذا السياق، أبرزت أن هذه الدورة تشكل مناسبة مهمة لتدارس التوجهات الاجتماعية والتنموية الواردة في هذا الإعلان، وكذلك بحث الأولويات العربية لتنفيذه، إضافة إلى استشراف آفاق التعاون العربي-الأممي، الكفيلة بدعم وتنزيل مضامينه على أرض الواقع.

    من جهة أخرى، استعرضت نعيمة بن يحيى عددا من الأوراش التي أطلقتها المملكة المغربية تحت قيادة الملك محمد السادس، من أجل تدعيم ركائز الدولة الاجتماعية.

    وقالت، في هذا السياق، إن المغرب قام باتخاذ مجموعة من التدابير الاقتصادية والاجتماعية لتحسين أوضاع المواطنين، وتوفير خدمات عمومية فعالة تراعي العدالة المجالية بين مختلف ربوع المملكة، تجلت في دعم الفئات الهشة، من خلال تعزيز التماسك الاجتماعي، وتعميم التغطية الصحية، وبلورة مخطط وبرامج شاملة لتنزيل الإصلاحات الاجتماعية الهادفة إلى تحقيق الاندماج الاقتصادي والاجتماعي، وبالتالي الوصول إلى التنمية المستدامة.

    وأضافت أن الحكومة المغربية عملت على إعادة تصميم العرض في مجال الخدمة الاجتماعية لمواكبة تنزيل ورش الحماية الاجتماعية، من خلال توفير خدمات رعاية، ذات جودة عالية للوقاية من العزلة والإقصاء الاجتماعي، ودعم الاستقلال الذاتي للأشخاص الذين يعانون من صعوبات اجتماعية، من خلال تسهيل وصولهم إلى الحقوق وأنظمة الدعم والمساعدة الاجتماعية.

    وأشارت، في هذا الصدد، إلى تطوير المساعدة الاجتماعية، ومحاربة مظاهر الفقر والتهميش ودعم التماسك الاجتماعي، وتطوير برامج لحماية الطفولة، وحماية حقوق المرأة والنهوض بها.

    وفي هذا الإطار، سجلت أن هذه الدينامية الحقوقية، ترجمت بإحداث الخطة الحكومية للمساواة 2023-2026، التي أعدت وفق مقاربة تشاركية مع القطاعات الحكومية والمؤسسات الوطنية والجماعات الترابية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، والتي توجت بإنشاء اللجنة الوطنية للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، برئاسة رئيس الحكومة.

    كما توقفت عند الإصلاحات في مجال ولوج النساء إلى العدالة وضمان حمايتهن من جميع أشكال التمييز والعنف، لافتة إلى أن هذه الإصلاحات انعكست أيضا، على تعزيز المشاركة السياسية للنساء، حيث تمثل نسبة النساء في الحكومة المغربية 23 بالمائة، وهي نسبة تتجاوز المعدل العالمي الذي لا يتعدى 16 بالمائة، « ما يعكس الإرادة الوطنية في تمكين النساء من مواقع القرار ».

    وفي سياق متصل، قالت رئيسة الدورة الـ 45 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، وزيرة التنمية الاجتماعية الأردنية، وفاء بني مصطفى، خلال الجلسة الافتتاحية إنه « تجسيدا للمسؤولية المشتركة في الاستجابة لهذه التحديات المتراكمة، فإن الأردن، ومن خلال رئاسته للدورة الحالية وبالتنسيق مع الأمانة الفنية للمجلس والدول الأعضاء، سيعمل على تعزيز آليات طرح المواقف العربية في المحافل الدولية المعنية بالتنمية الاجتماعية والتنمية المستدامة، من خلال تفعيل المشاركة العربية في الفعاليات الأممية ذات الصلة، بما يسهم في حشد الدعم المطلوب من منظومة الأمم المتحدة والجهات المعنية، لا سيما في هذه المرحلة الراهنة التي تفرض تعزيز الشراكات مع الوكالات الأممية، إلى جانب المنظمات الإقليمية والعربية، بما يدعم الجهود العربية المشتركة الرامية إلى التخفيف من تداعيات تحديات جسيمة ناجمة عن الأزمات والنزاعات وتفاقم الأوضاع الاقتصادية والإنسانية ».

    يذكر أنه ضمن أشغال الدورة الـ45 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، نظمت أمس الأربعاء بالعاصمة الأردنية فعاليات المؤتمر العربي رفيع المستوى حول « تنفيذ الإعلان الصادر عن مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية « .

    ومثل هذا المؤتمر مناسبة لتدارس التوجهات الاجتماعية والتنموية الواردة في إعلان الدوحة الصادر عن مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية، وكذا بحث الأولويات العربية لتنفيذ هذا الإعلان، إضافة إلى استشراف آفاق التعاون العربي-الأممي الكفيلة بدعم وتنزيل مضامينه على أرض الواقع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يطلق المنصة الرقمية للمساواة لتعزيز تتبع تنفيذ خطة 2023-2026

    أعلنت وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، أنها شرعت في إرساء المنصة الرقمية للمساواة، وهي منصة بين قطاعية لقيادة وتتبع تنفيذ الخطة الحكومية للمساواة وبرامجها الثلاثة، “والتي تعتبر خطوة مهمة لتتبع وتقييم تنفيذ التدابير على المستويين الوطني والترابي واستكمالا لمنظومة الحكامة في التنزيل”.

    وقالت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، في جواب لها على سؤال للنائبة عزيزة بوجريدة، عن الفريق الحركي، حول “التدابير المتخدة لتجاوز التحديات التي تواجه الخطة الحكومية للمساواة” إن الوزارة بادرت لبلورة الخطة الحكومية للمساواة للفترة 2023-2026، وذلك وفق مقاربة تشاركية شملت مختلف القطاعات الحكومية والمؤسسات الوطنية والقطاع الخاص وجمعيات الجماعات الترابية والمجتمع المدني.

    وأوضحت نعيمة ابن يحيى أن إعداد هذه الخطة يأتي انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى النهوض بوضعية المرأة وتعزيز المساواة بين الجنسين، ووفقاً لمقتضيات الدستور المغربي، وخاصة الفصل 19 الذي ينص على المساواة بين الجنسين، وتنفيذاً لالتزامات البرنامج الحكومي 2021-2026، بالإضافة إلى توافقها مع التزامات المغرب الدولية، وعلى رأسها اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، ومنهاج عمل بجين، وأهداف التنمية المستدامة 2030، لا سيما الهدف الخامس المتعلق بالمساواة بين الجنسين.

    وأبرزت المسؤولة الحكومية أن الخطة الحكومية تتضمن ثلاثة محاور استراتيجية رئيسية، أولها محور التمكين والريادة، الذي يشتمل على برنامج “التمكين الاقتصادي للنساء والريادة” المكون من 129 تدبيراً، ويهدف إلى تعزيز دور المرأة وتمكينها من المشاركة بشكل أكبر في مختلف المجالات الاقتصادية وتشجيع الابتكار والريادة، أما المحور الثاني فيتعلق بالحماية والرفاه.

    وأفادن ابن يحيى أن المحور الثاني يشمل برنامج “وقاية وحماية بيئة بدون عنف ضد النساء” الذي يضم 83 تدبيراً، ويركز على تعزيز الوقاية والحماية القانونية والاجتماعية للنساء وتوفير بيئة آمنة ومحفزة، وذلك من خلال محاربة العنف بشتى أنواعه وتحسين الخدمات الاجتماعية بما في ذلك التكفل بالنساء ضحايا العنف.

    ولفتت الوزيرة إلى أن المحور الثالث يختص بالحقوق والقيم، ويضم برنامج “النهوض بالحقوق ومكافحة التمييز والصور النمطية” الذي يضم 76 تدبيراً، ويركز على تغيير العقليات ومناهضة الصور النمطية حول دور المرأة في المجتمع ومكافحة التمييز بكافة أشكاله.

    وأوضحت الوزيرة أنه على إثر تقديم الصيغة الأولية للخطة الحكومية للمساواة خلال الاجتماع الثاني للجنة الوطنية للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة المنعقد بتاريخ 25 مارس 2024، تم بلورة مجموعة من التوصيات المتعلقة بمنظومة الحكامة والتنزيل الترابي وكذا البرمجة الميزانية.

    وفي إطار تتبع تنفيذ الخطة، أكدت ابن يحيى أن الوزارة قامت بالتنسيق مع مختلف الفاعلين المعنيين من قطاعات حكومية ومؤسسات وطنية والقطاع الخاص بإعداد حصيلة تنفيذ الخطة الحكومية للمساواة برسم سنتي 2023 و2024، مع تحديد أولويات برنامج العمل لسنتي 2025 و2026.

    وأكدت الوزيرة أن مواجهة التحديات المطروحة تستدعي اتخاذ مجموعة من الإجراءات، من أبرزها إرساء التوطين الترابي للخطة الحكومية للمساواة، الذي يشكل رؤية شمولية لتنفيذ التدابير على المستوى الترابي وضمان فاعليتها، عبر الدعم والمواكبة وتنفيذ التدابير في إطار الالتقائية بين مختلف الفاعلين.

    وفي هذا السياق، أشارت المسؤولة أن الوزارة نظمت اجتماعات تنسيقية مع مصالح وزارة الداخلية لبلورة منظومة حكامة ترتكز على الآليات المنصوص عليها في مرسوم ميثاق اللاتمركز الإداري لسنة 2018، بهدف تتبع تنفيذ التدابير على المستوى الترابي وضمان الالتقائية بين مستويات التدبير المختلفة.

    كما تم، بحسب جواب الوزيرة، تنظيم ورشات وزيارات ميدانية للتشاور مع الفاعلين المعنيين بجهتي سوس ماسة وفاس مكناس خلال الفترة الممتدة بين 23 و26 يوليوز 2024، إذ تم بلورة إطار مرجعي للتوطين الترابي ودراسة اعتماد آلية “البرنامج التعاقدي” بين الدولة والجهة كأداة للتخطيط المشترك والتعاقد، بما يعزز التنسيق المؤسساتي ويضمن نجاعة تنفيذ أهداف الخطة على المستوى الترابي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتعاش السياحة قبل “الكان” يُعزّز تحوّل المغرب من وجهة موسمية لسوق مستقرة

    سجّل المغرب رقماً سياحياً غير مسبوق بوصول عدد الوافدين إلى 18 مليون سائح حتى متم نونبر 2025، متجاوزاً حصيلة سنة 2024 كاملة بأكثر من 600 ألف زائر، في مؤشر جديد على الدينامية المتصاعدة التي يعرفها القطاع السياحي خلال السنوات الأخيرة.

    ووفق معطيات رسمية، بلغ معدل نمو القطاع 13.5% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مدعوماً بتنفيذ خارطة الطريق 2023-2026 التي راهنت على تعزيز الربط الجوي، وتطوير جهود الترويج الدولي، وتنويع العرض السياحي بما يتيح استقطاب شرائح أوسع من الزوار.

    وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، قالت إن هذه الأرقام تعكس “التقدم الكبير الذي حققه المغرب خلال السنوات الأخيرة تحت قيادة الملك محمد السادس”، وتبرز “الإمكانات الاستثنائية التي تتمتع بها الوجهة المغربية”.

    وأضافت المسؤولة الحكومية في تعليقها على الأرقام المسجلة، أن القطاع يتجه إلى إنهاء السنة بقفزة جديدة، خصوصاً مع تنظيم كأس أمم إفريقيا المرتقب، معتبرة أن شهر دجنبر قد يكون “شهراً استثنائياً” في حجم التدفقات السياحية.

    من جهته، يرى الباحث في الاقتصاد ياسر الدرويش أن الأداء المسجل “يؤكد ترسخ موقع المغرب كوجهة سياحية رائدة إفريقياً وعالمياً”، لافتاً إلى أن ارتفاع عدد السياح يعكس نجاح السياسات العمومية والاستثمارات الخاصة في جعل البلاد أكثر جاذبية، سواء في المدن الكبرى أو الوجهات الأقل استكشافاً.

    ويشير الدرويش إلى أن التحولات التي تشهدها السياحة المغربية لا ترتبط بالعدد فقط، بل تشمل “جودة التجربة السياحية” مع تنامي الطلب على السياحة المستدامة والفاخرة والثقافية والرياضية، وهو ما يسهم في رفع الإنفاق السياحي، وتعزيز مردودية القطاع، وخلق فرص عمل جديدة في مختلف الجهات.

    ويضيف في تصريح مقتضب لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن هذا التطور يدعم الترابط بين السياحة والاستثمار في البنية التحتية والخدمات، بما يجعل القطاع إحدى أهم الرافعات الاقتصادية في البلاد.

    كما يؤكد أن مرونة السوق السياحية المغربية أمام الأزمات العالمية والمنافسة الإقليمية تعكس قدرة الفاعلين المحليين والدوليين على استثمار الفرص المتاحة، عبر تطوير آليات الترويج الرقمي وتعزيز العلامة السياحية للمغرب. ويرى أن التركيز المتزايد على جودة الخدمات بات عاملاً حاسماً في الحفاظ على تنافسية الوجهة على المستوى الدولي.

    ومع اقتراب موعد انطلاق كأس الأمم الإفريقية “المغرب 2025” في 21 دجنبر الجاري، يتوقع الدرويش أن تمنح هذه التظاهرة زخماً إضافياً للقطاع، من خلال رفع الإقبال على الوجهات المغربية، وزيادة حجم الإنفاق السياحي، وتعزيز صورة المغرب كبلد قادر على استضافة الأحداث الكبرى بكفاءة تنظيمية عالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحطم رقماً قياسياً في السياحة: 18 مليون زائر حتى نونبر 2025

    ريف ديا – متابعة

    أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني عن تسجيل المغرب رقماً قياسياً في عدد السياح، حيث استقبل نحو 18 مليون زائر حتى نهاية شهر نونبر 2025، متجاوزاً بذلك إجمالي عدد السياح لعام 2024 بما يزيد عن 600 ألف زائر إضافي.

    وأكدت الوزارة في بلاغ رسمي أن هذا الأداء الاستثنائي يعكس الدينامية الكبيرة التي يشهدها القطاع السياحي، مسجلة نمواً بنسبة 13,5% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

    وأشار المصدر إلى أن هذا الإنجاز يبرهن على فعالية الاستثمارات الاستراتيجية المنفذة ضمن خارطة الطريق 2023-2026، والتي شملت تحسين الربط الجوي بين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحقق رقما قياسيا جديدا باستقبال 18 مليون سائح عند متم نونبر 2025

    أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن المغرب استقبل 18 مليون سائح عند متم شهر نونبر 2025، وهو إنجاز تاريخي يتجاوز إجمالي عدد السياح في سنة 2024 بأكملها، بأكثر من 600 ألف سائح إضافي.

    وذكر بلاغ للوزارة أن « هذا الأداء الاستثنائي يؤكد دينامية القطاع، حيث عرف نموا بنسبة 13,5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية ».

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا الرقم القياسي الجديد يعكس نجاعة الاستثمارات الاستراتيجية التي تم تنفيذها في إطار خارطة الطريق 2023-2026، سواء من خلال تعزيز الربط الجوي أو الترويج الدولي أو تطوير وتنويع العرض السياحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحقق إنجازا قياسياً جديدا باستقبال 18 مليون سائح إلى نهاية نونبر

    استقبل المغرب 18 مليون سائح إلى متم شهر نونبر . وذكرت وزارة السياحة أن الأمر يتعلق بإنجاز تاريخي يتجاوز إجمالي عدد السياح في سنة 2024 بأكملها، بأكثر من 600،000 سائح إضافي.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن هذا الأداء الاستثنائي يؤكد دينامية القطاع، حيث عرف نمواً بنسبة 13.5% مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية. كما يعكس ما أسمته الوزارة نجاعة الاستثمارات الاستراتيجية التي تم تنفيذها في إطار خارطة الطريق 2023-2026، سواء من خلال تعزيز الربط الجوي أو الترويج الدولي أو تطوير وتنويع العرض السياحي.

    وذهبت الوزيرة فاطمة الزهراء عمور إلى أن هذه الإنجازات تعكس التقدم الكبير الذي عرفه المغرب خلال السنوات الأخيرة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، كما تبرز الإمكانات الاستثنائية التي تتمتع بها وجهة المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 18 مليون سائح قبل « الكان »… السياحة المغربية تنهي 2025 بأرقام غير مسبوقة

    أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن المغرب استقبل 18 مليون سائح عند متم شهر نونبر 2025، وهو إنجاز تاريخي يتجاوز إجمالي عدد السياح في سنة 2024 بأكملها، بأكثر من 600 ألف سائح إضافي.

    وذكر بلاغ للوزارة أن « هذا الأداء الاستثنائي يؤكد دينامية القطاع، حيث عرف نموا بنسبة 13,5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية ».

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا الرقم القياسي الجديد يعكس نجاعة الاستثمارات الاستراتيجية التي تم تنفيذها في إطار خارطة الطريق 2023-2026، سواء من خلال تعزيز الربط الجوي أو الترويج الدولي أو تطوير وتنويع العرض السياحي.

    ونقل البلاغ عن وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، قولها: « إن هذه الإنجازات تعكس التقدم الكبير الذي عرفه المغرب خلال السنوات الأخيرة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، كما تبرز الإمكانات الاستثنائية التي تتمتع بها وجهة المغرب ».

    وأضافت الوزيرة: « نحن على المسار الصحيح لإنهاء السنة بقوة، خاصة مع تنظيم كأس أمم إفريقيا الذي يبشر بشهر دجنبر استثنائي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعتمد نموذجاً إحصائياً جديداً لدعم اتخاذ القرار السياحي

    أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إلى جانب الكونفدرالية الوطنية للسياحة والمرصد الوطني للسياحة، عن اعتماد نموذج إحصائي جديد لتقدير مؤشرات الإيواء بالمؤسسات السياحية المصنفة، وذلك خلال لقاء رسمي احتضنته الرباط برئاسة الوزيرة فاطمة الزهراء عمور ورئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة حميد بنطاهر. ويأتي هذا الإعلان في إطار جهود تحديث منظومة المعلومات السياحية وتحسين جودة البيانات الموجهة لتطوير القطاع.

    ويهدف النموذج الجديد إلى توفير معطيات أكثر دقة وشمولية حول أداء منشآت الإيواء في مختلف الوجهات المغربية، معتمداً منهجية تعتمد على عينة تمثيلية تأخذ بعين الاعتبار تنوع أشكال الإيواء والموسمية.
    كما يتماشى هذا النموذج مع أفضل الممارسات الدولية المعتمدة في أبرز الوجهات السياحية، ما يجعله أداة عملية لدعم مهنيي القطاع وتوجيه اختيارات المستثمرين محلياً ودولياً.

    وبهذه المناسبة، أكدت الوزيرة فاطمة الزهراء عمور أن هذا التحول يشكل خطوة استراتيجية ضمن تنفيذ خارطة الطريق السياحية 2023-2026، التي تولي أهمية كبيرة للحكامة وتطوير منظومة اتخاذ القرار.
    وأشارت إلى أن النموذج الجديد، إلى جانب المنصة الرقمية المطورة للمرصد الوطني للسياحة، سيفتح المجال أمام تحليلات أعمق وأكثر وضوحاً لصالح الفاعلين العموميين والخواص.

    كما تم خلال الحدث استعراض الإطار العالمي المعتمد في قياس المؤشرات السياحية من طرف خبير في منظمة السياحة العالمية، إضافة إلى الإعلان عن إطلاق موقع إلكتروني جديد للمرصد الوطني للسياحة مزود بلوحة مؤشرات تفاعلية صممت بدعم من المنظمة الأممية والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.
    حيث ستوفر هذه المنصة فضاءً حديثاً وسهل الاستخدام يمكّن المهنيين من الوصول إلى بيانات محينة، وإجراء مقارنات وتحليلات تدعم اتخاذ قرارات مبنية على معطيات دقيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة السياحة: المغرب يعتمد نموذجا إحصائيا سياحيا يتماشى مع أفضل المعايير الدولية

    قدمت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والكونفدرالية الوطنية للسياحة، والمرصد الوطني للسياحة، اليوم الخميس بالرباط، نموذجا جديدا لتقدير مؤشرات الإيواء للمؤسسات السياحية المصنفة.

    ويمثل هذا النموذج الجديد، الذي تم تقديمه خلال حفل ترأسته وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، ورئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، حميد بن طاهر، خطوة مهمة في تحديث منظومة المعلومات السياحية على الصعيد الوطني، إذ سيوفر معطيات استراتيجية لدعم قرارات المهنيين في القطاع، وتوجيه اختيارات المستثمرين المحليين والدوليين.

    ويرتكز هذا النموذج الجديد، المنسجم مع أفضل الممارسات المعتمدة في كبرى الوجهات السياحية العالمية، على عينة تمثيلية تأخذ بعين الاعتبار طبيعة الإيواء، والوجهات، والمواسم.

    كما تؤكد نتائج هذا النموذج أبحاثا أخرى يتم القيام بها في الميدان، ما يمكن من قياس أكثر شمولا ودقة للنشاط السياحي.

    وتعد هذه المقاربة، المعتمدة على نطاق واسع دوليا، أداة فعالة لتعزيز قراءة مؤشرات التوافد على مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة.

    وقالت الوزيرة في كلمة بالمناسبة إن “المرحلة التي نقطعها اليوم ليست مجرد تمرين تقني، بل قرارا استراتيجيا يأتي في إطار تنفيذ خارطة الطريق 2023-2026، التي تضع الحكامة من بين أولويات القطاع”.

    وأبرزت عمور أن هذا النموذج الجديد، إلى جانب الموقع الإلكتروني المبتكر للمرصد الوطني للسياحة، يفتح آفاقا واسعة لتحليلات أكثر دقة وعمقا، ويوسع ميدان العمل أمام الفاعلين العموميين والخواص”.

    وتميز هذا الحدث بمداخلة لخبير من منظمة الأمم المتحدة للسياحة، استعرض فيها الإطار المعتمد عالميا وأفضل الممارسات في قياس مؤشرات الإيواء والسياحة. وهو دعم مهم يعكس المساندة الكاملة للجهود المغربية في هذا المسار.

    ولتأمين هذا التحول وتسهيل الولوج للمعلومات السياحية بصفة مبسطة وموثوقة، تم إطلاق موقع إلكتروني جديد للمرصد الوطني للسياحة يضم لوحة مؤشرات تفاعلية تم تصميمها بمساندة منظمة الأمم المتحدة للسياحة والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وهو فضاء عصري وسهل الاستخدام يقدم معطيات محينة، إلى جانب أدوات مقارنة وتحليل تمكن مختلف الفاعلين من قراءة البيانات واتخاذ قرارات مبنية على مؤشرات دقيقة.

    من جانبه، قال بن طاهر “لدينا طموح مشترك وهو خلق ثقافة حقيقية للبيانات وجعلها رافعة تمنح قطاعنا السياحي قوة تنافسية مستدامة”.

    وأضاف “ومع لوحة المؤشرات التفاعلية الجديدة، التي توفر رؤية أوضح وهامشا أكبر للفاعلين، نعمل على ترسيخ منظومة تقوم على تحسين مستمر للمعطيات، من أجل الرفع من مهارات المهنيين، ودعم نمو المقاولات، وتعزيز التنمية المستدامة لوجهاتنا السياحية”.

    وسيتم تزويد هذه البوابة بالمعطيات المستخرجة من النموذج الجديد لقياس مؤشرات الإيواء بمؤسسات الإيواء السياحي المصن فة، بما يتيح رؤية أكثر شمولية للنشاط السياحي على المستوى الوطني. وأصبحت جميع البيانات والمؤشرات متاحة عبر https://observatoiredutourisme.ma/.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلة أمريكية: المغرب “قوة عالمية صاعدة” في السياحة

    الخط :
    A-
    A+

    أفادت مجلة “ترافل آند تور وورلد” الأمريكية بأن المغرب يسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانته كـ”قوة عالمية صاعدة” في قطاع السياحة.

    وحسب المجلة، يستند هذا التطور، إلى مجموعة من العوامل أبرزها التخطيط الاستراتيجي الدقيق الذي رسمته المملكة لنمو القطاع، بالإضافة إلى امتلاكها عرضا سياحيا غنيا ومتنوعا يُسهم في تعزيز موقعها على خارطة السياحة الدولية.

    وأشار التقرير إلى أن المغرب حل في المرتبة 13 ضمن آخر تصنيف لمنظمة السياحة التابعة للأمم المتحدة، مدعوما باستقبال 16.3 ملايين زائر بين يناير وأكتوبر 2025، بارتفاع بلغ 14 في المئة.

    ووفقا للتقرير، فإن هذا الأداء الذي يبصم عليه المغرب، لا يعكس فقط شعبية الوجهة المغربية، بل يؤكد أيضا رسوخ موقعها كفاعل محوري في السياحة المغاربية والإفريقية، مشيرا إلى أن المملكة تستند في صعودها إلى رصيد ثقافي متنوع، ومدن نابضة بالحياة، وطبيعة غنية تجمع بين البحر والصحراء والجبال، ما يجعلها نقطة جذب لشرائح واسعة من المسافرين الباحثين عن تجربة تمزج بين الأصالة والحداثة، كما أن نمو القطاع.

    لم يفوت المصدر الحديث عن خطة العمل الوطنية للسياحة 2023-2026 التي وضعها المغرب باعتبارها الدعامة الأساسية للمسار الجديد، وهي الخطة التي تسعى إلى مضاعفة العائدات واستقطاب 26 مليون سائح بحلول 2030، في إطار رؤية اقتصادية أشمل تهدف إلى تنويع مصادر الدخل الوطني وتقليص الاعتماد على القطاعات التقليدية.

    وتُشير المجلة إلى أن الرهان المستقبلي الأبرز للمغرب هو احتضان كأس العالم 2030 بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال، مؤكدة أن هذا الحدث سيمثل رافعة ضخمة لتسريع نمو القطاع السياحي، كما سيعد المونديال جسرا لإبراز قدرة المملكة على تنظيم واستقبال الأحداث الكبرى، معززا بذلك صورتها كوجهة تمتلك بنية سياحية حديثة وكفاءة تنظيمية عالية.

    إقرأ الخبر من مصدره