Étiquette : 2023-2026

  • أخنوش: المقاولات الصغرى قلب الاقتصاد الوطني ونظام الدعم الجديد تجسيد للرؤية الملكية

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن نظام دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، الذي أشرف على إطلاقه صباح اليوم الثلاثاء من الرشيدية، يشكل محطة مفصلية في مسار تعزيز الاستثمار المنتج ودعم النسيج المقاولاتي الوطني، تنزيلا للرؤية الملكية السامية الرامية إلى جعل الاستثمار رافعة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

    وقال أخنوش في كلمة بالمناسبة أن هذا الورش الوطني لنظام دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة يعكس بجلاء الرؤية الملكية الرامية إلى النهوض بالاستثمار لجعله رافعة أساسية لإنعاش الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وتوفير فرص الشغل، خاصة لفائدة الشباب.

    وأشار إلى أن المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة تعد القلب النابض للاقتصاد الوطني، مشكلة أكثر من 90 بالمئة من النسيج المقاولاتي المغربي، كما تعتبر محركا حقيقيا لخلق الثروة وتوفير فرص الشغل، ودعامة أساسية لترسيخ أسس “مسيرة المغرب الصاعد”، وفق الرؤية المتبصرة للملك.

    وكشف أن نظام دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة يعتبر من أهم أنظمة الدعم التي جاء بها الميثاق الجديد للاستثمار، موضحا أنه “يكرس البعد الترابي للاستثمار، ويتيح التوزيع المنصف لآليات دعم الاستثمار عبر كافة جهات المملكة، ويعزز إسهام المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة في نمو وتنافسية الاقتصاد الوطني، وكذا خلق فرص الشغل”.

    وأبرز رئيس الحكومة أن النظام الجديد يأتي ليواكب هذه الفئة الهامة من المقاولات بهدف تعزيز نموها والرفع من قدراتها الاستثمارية والتنافسية، من خلال حزمة من آليات الدعم التي تأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات والمؤهلات الاقتصادية الجهوية لكل منطقة، وتروم تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية.

    وأضاف أنها تترجم أيضا الرؤية الملكية السامية التي أكدها في خطابه بمناسبة عيد العرش الأخير، حين قال إن “هدفنا أن تشمل ثمار التقدم والتنمية كل المواطنين، في جميع المناطق والجهات، دون تمييز أو إقصاء”.

    وأبرز أن نظام الدعم الجديد يحفز ويدعم المشاريع الاستثمارية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة عبر ثلاث منح للاستثمار، تتعلق بمنحة خاصة بخلق مناصب شغل قارة ومنحة ترابية ومنحة خاصة بالأنشطة ذات الأولوية.

    وأكد رئيس الحكومة أن مجموع المنح التي يمكن أن تستفيد منها المقاولات يمكن أن يصل إلى 30 بالمئة من مبلغ الاستثمار القابل للاستفادة من المنح، ما يشكل، حسبه، دعما وتحفيزا كبيرين لهذه المقاولات لتعزيز انخراطها في ورش التنمية الاقتصادية والمجالية.

    وبيّن أنه من أجل تفعيل هذا النظام، تم إصدار أربعة نصوص تنظيمية تهم تحديد قائمة فروع الأنشطة حسب كل جهة، وقائمة الأنشطة ذات الأولوية، وقائمة العمالات أو الأقاليم المعنية بالمنحة الترابية، وكذا تحديد قائمة المستندات المكونة لملفات مشاريع الاستثمار.

    وأوضح أن نظام دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، يعد رهانا استراتيجيا ومحطة أساسية في مسار دعم الاستثمار المنتج والموفر لفرص الشغل، يكرس مبدأ العدالة المجالية، ويثمن الخصوصيات المحلية، لتحقيق تنمية اقتصادية شاملة ومستدامة.

    ويرى أخنوش أن “الحدث الذي يجمعنا اليوم لا يقتصر على إطلاق آلية جديدة للاستثمار، بل يندرج ضمن دينامية شاملة ومتكاملة من الإصلاحات الاقتصادية العميقة، التي انخرط فيها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة، نصره الله، من أجل جعل القطاع الخاص محركا أساسيا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية”.

    وذكر في هذا السياق أنه منذ اعتماد الميثاق الجديد للاستثمار، عملت الحكومة بوتيرة متسارعة وجهود متواصلة على التنزيل الفعال والممنهج لمضامينه، سيما نظام الدعم الأساسي للاستثمار، ونظام الدعم الخاص بمشاريع الاستثمار ذات الطابع الاستراتيجي، ونظام الدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    وأشار أخنوش أيضا إلى أن اللجنة الوطنية للاستثمار عقدت؛ منذ دخول القانون-الإطار بمثابة ميثاق الاستثمار حيز التنفيذ في مارس 2023، تسعة (9) اجتماعات، تم خلالها المصادقة على 250 مشروعا استثماريا، بقيمة إجمالية بلغت 414 مليار درهم، ستمكن من خلق 179.000 فرصة شغل مباشرة وغير مباشرة.

    ونبه بهذا الصدد إلى أن 70 بالمئة من هذه المشاريع يحملها مستثمرون وطنيون، مشددا على أن ذلك يؤكد الثقة المتزايدة للفاعلين الوطنيين في منظومة الاستثمار وانخراطهم في الدينامية المتجددة لنسيجنا الاقتصادي.

    ولفت المتحدث ذاته إلى أن المشاريع المصادق عليها من قبل اللجنة الوطنية للاستثمار تغطي كافة جهات المملكة، وتشمل 49 إقليما وعمالة و34 قطاعا اقتصاديا، من السياحة والصناعة الغذائية إلى السيارات والنسيج، مرورا بالطاقة ومواد البناء والصيدلة والكيمياء والنقل.

    وأضاف أن أكثر من 60 بالمئة من هذه المشاريع التي صادقت عليها اللجنة منذ 2023 انطلقت فيها الأشغال فعليا، وهي في طور الإنجاز، في دلالة واضحة على الدينامية الاستثمارية الإيجابية التي تعرفها بلادنا، يؤكد رئيس الحكومة.

    وأكد رئيس الحكومة أن الحكومة انكبت على تنزيل ورش تحسين مناخ الأعمال عبر خارطة الطريق للفترة 2023-2026، بهدف تجويد الظروف الهيكلية لعملية الاستثمار وريادة الأعمال، ودعم التنافسية الوطنية، وتطوير بيئة مواتية للمبادرة المقاولاتية.

    ومن بين أهم الإصلاحات الهيكلية في هذا المجال، ذكر عزيز أخنوش “تبسيط المساطر الخاصة بالاستثمار، وتيسير إحداث المقاولات إلكترونيا، وتفعيل المنصات الرقمية مثل منصة CRI-Invest، وتنزيل إصلاح هيكلي وطموح للنظام الجبائي، وتقليص آجال الأداء”، إضافة إلى المجهود الكبير الذي قامت به الحكومة فيما يتعلق بإرجاع الضريبة على القيمة المضافة للمقاولات، والذي فاق 30 مليار درهم خلال السنتين الأخيرتين.

    وأشار أيضا إلى أن الحكومة عملت على إصلاح منظومة الصفقات العمومية باعتبارها رافعة أساسية لتطوير النسيج المقاولاتي الوطني، خاصة منها الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، بما فيها المقاولات حديثة النشأة المبتكرة “Les Startups” عبر تخصيص نسبة 30 بالمئة من مبالغ الصفقات المبرمجة لهذه الفئة من المقاولات، وتوحيد نظام إبرام الصفقات بين مختلف الإدارات والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية، فضلا عن إحداث مسطرة طلب العروض المفتوح المبسط، إلى جانب تشجيع اللجوء إلى المناولة مع المقاولات الوطنية، والمقاولين الذاتيين، والتعاونيات، واعتماد مبدأ الأفضلية لفائدتها في حالة تساوي العروض.

    وحرصت الحكومة، يضيف رئيسها، على تعزيز اختصاصات المراكز الجهوية للاستثمار وتوسيع صلاحياتها لتقوية دورها كفاعل أساسي في النهوض بالاستثمار على مستوى الجهات، والرفع من فعاليتها وجودة خدماتها في مواكبة المستثمرين وتأطير حاملي المشاريع، وترويج المؤهلات المحلية والمجالية من أجل إنعاش الاستثمار المنتج للثروة وفرص الشغل.

    وأبرز أن الحكومة، وعيا منها بأهمية التدبير اللامركزي للاستثمار، ومنذ بداية هذه السنة، خولت المصادقة والتوقيع على اتفاقيات الاستثمار التي تقل قيمتها عن 250 مليون درهم لتتم على المستوى الجهوي، مشددا على أن ذلك سيمكن من تسريع اتخاذ القرار وتعزيز الحكامة الجهوية للاستثمار في جميع مناطق المغرب.

    وذكر رئيس الحكومة بأن “نظام الدعم الموجه للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، الذي نشرف على إطلاقه هذا اليوم، يتميز بطابعه الجهوي، باعتبار أن مجموع الإجراءات والمساطر تنجز على الصعيد الجهوي ابتداء من إيداع الملفات ودراستها من طرف المراكز الجهوية للاستثمار،  مرورا بتحديد قائمة المشاريع التي تم حصرها والمصادقة عليها من قبل اللجنة الجهوية الموحدة وانتهاء بتوقيع الاتفاقيات وإبرامها من طرف الولاة والسلطات الحكومية اللاممركزة، ثم صرف مبلغ الدعم المالي من طرف المراكز الجهوية للاستثمار لفائدة المشاريع المستفيدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش من الرشيدية: إطلاق نظام دعم المقاولات الصغرى من الإصلاحات الاقتصادية العميقة اللي دار المغرب.. وخصصنا 30% من الصفقات العمومية لهاد المقاولات

    كود الرباط//

    أشرف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء، من مدينة الرشيدية، على إطلاق نظام دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، في إطار مسار الإصلاحات الاقتصادية الكبرى التي يواصلها المغرب.

    وأكد أخنوش في كلمته بهذه المناسبة، أن الحدث لا يقتصر على إطلاق آلية جديدة للاستثمار، بل يندرج ضمن دينامية شاملة ومتكاملة من الإصلاحات الاقتصادية العميقة، التي تهدف إلى جعل القطاع الخاص محركا أساسيا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وفقاً لتوجيهات الملك محمد السادس.

    وأوضح رئيس الحكومة أن إطلاق هذا النظام الجديد يأتي استكمالاً لمسار تفعيل الميثاق الجديد للاستثمار، الذي اعتمدته المملكة من أجل تحفيز المبادرة الحرة وتشجيع الاستثمار المنتج، مشيراً إلى أن الحكومة عملت، منذ دخول القانون-الإطار بمثابة ميثاق الاستثمار حيز التنفيذ في مارس 2023، على تنزيل ثلاثة أنظمة للدعم تشمل: نظام الدعم الأساسي للاستثمار، ونظام الدعم الخاص بمشاريع الاستثمار ذات الطابع الاستراتيجي، ونظام الدعم الموجه للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    وكشف أخنوش أن اللجنة الوطنية للاستثمار عقدت تسعة اجتماعات منذ دخول الميثاق حيز التنفيذ، تمت خلالها المصادقة على 250 مشروعاً استثمارياً، بقيمة إجمالية بلغت 414 مليار درهم، من شأنها خلق نحو 179 ألف فرصة شغل مباشرة وغير مباشرة، مضيفاً أن 70% من هذه المشاريع يحملها مستثمرون وطنيون، ما يعكس الثقة المتزايدة في مناخ الاستثمار بالمغرب.

    وأشار رئيس الحكومة إلى أن المشاريع المصادق عليها تغطي جميع جهات المملكة، وتشمل 49 إقليماً و34 قطاعاً اقتصادياً، تتوزع بين الصناعة الغذائية والسيارات والنسيج والطاقة والسياحة ومواد البناء والصيدلة والكيمياء والنقل، لافتاً إلى أن أكثر من 60% من هذه المشاريع انطلقت فعلاً على أرض الواقع.

    وفي سياق متصل، أبرز أخنوش أن الحكومة تشتغل على تنزيل ورش تحسين مناخ الأعمال من خلال خارطة الطريق 2023-2026، التي تروم تحسين بيئة الاستثمار ودعم التنافسية الوطنية، عبر جملة من الإصلاحات الهيكلية من بينها: تبسيط المساطر الخاصة بالاستثمار، وتيسير إحداث المقاولات إلكترونياً وتفعيل المنصات الرقمية مثل منصة CRI-Invest، وإصلاح النظام الجبائي الوطني، وتقليص آجال الأداء، وتسريع إرجاع الضريبة على القيمة المضافة للمقاولات، حيث تجاوزت المبالغ المرجعة 30 مليار درهم خلال السنتين الأخيرتين.

    كما تطرّق رئيس الحكومة إلى إصلاح منظومة الصفقات العمومية باعتبارها رافعة لتطوير النسيج المقاولاتي الوطني، خاصة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، وكذا المقاولات الناشئة المبتكرة  (Startups)، عبر إجراءات من بينها: تخصيص 30% من الصفقات العمومية لهذه الفئة من المقاولات، وتوحيد نظام إبرام الصفقات بين الإدارات والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية، وإحداث مسطرة طلب العروض المفتوح المبسط، وتشجيع المناولة مع المقاولات الوطنية والتعاونيات والمقاولين الذاتيين، مع اعتماد مبدأ الأفضلية لفائدتها في حالة تساوي العروض.

    وفي الإطار ذاته، أكد أخنوش أن الحكومة، تنفيذاً للتعليمات الملكية، عززت اختصاصات المراكز الجهوية للاستثمار ومنحتها صلاحيات موسعة لتقوية دورها كفاعل محوري في تنشيط الاستثمار على المستوى الجهوي، من خلال مواكبة المستثمرين وحاملي المشاريع، وترويج المؤهلات المحلية والمجالية لإنعاش الاقتصاد وخلق فرص الشغل.

    وأشار إلى أن المصادقة على اتفاقيات الاستثمار التي تقل قيمتها عن 250 مليون درهم أصبحت تتم على المستوى الجهوي، ما سيسهم في تسريع اتخاذ القرار وتعزيز الحكامة الجهوية في مختلف مناطق المملكة.

    واختتم رئيس الحكومة كلمته بالتأكيد على أن نظام الدعم الجديد للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة يتميز بطابعه الجهوي، حيث تُنجز جميع الإجراءات والمساطر على مستوى المراكز الجهوية للاستثمار، من إيداع الملفات ودراستها، مروراً بالمصادقة على المشاريع من طرف اللجان الجهوية الموحدة، وصولاً إلى توقيع الاتفاقيات وصرف الدعم المالي لفائدة المقاولات المستفيدة، في خطوة تروم تعزيز العدالة المجالية وتحقيق تنمية اقتصادية شاملة ومستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كاب هوسبيتاليتي” يسجل 91 طلبا مؤهلا باستثمار 7 ملايير درهم

    أفادت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بأن برنامج “كاب هوسبيتاليتي” “Cap Hospitality”، الموجه لتمويل عملية تأهيل الوحدات الفندقية، سجل إلى حدود اليوم 91 طلبا مؤهلا يمثل 14 ألف غرفة باستثمار إجمالي بقيمة 7 ملايير درهم، من بينها حوالي 60 ملفا تمت الموافقة عليها.

    وذكر بلاغ للوزارة عقب انعقاد اجتماع، أمس الإثنين بالرباط، خصص للاطلاع على مستوى تقدم هذا البرنامج، أن “هذه النتائج تعكس التعبئة المشتركة لصندوق محمد السادس للاستثمار والبنوك الشريكة والوزارة”.

    وبهذه المناسبة، قالت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، إن هذا البرنامج “يعكس قوة الشراكة بين القطاعين العام والخاص في القطاع السياحي. نحرص معا على أن تساهم التمويلات المرصودة بشكل ملموس وسريع في تجديد الفنادق وتعزيز تنافسية مختلف جهات المغرب”.

    ويعتبر “كاب هوسبيتاليتي” برنامجا رائدا أطلقته الحكومة في إطار خارطة طريق قطاع السياحة للفترة 2023-2026، وتشرف عليه وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بشراكة مع الوزارة المنتدبة المكلفة بالميزانية، وصندوق محمد السادس للاستثمار، والشركة المغربية للهندسة السياحية.

    ويهدف هذا البرنامج إلى مواكبة تأهيل وتحديث مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة، عبر آلية تمويل تتكفل فيها الدولة بكامل فوائد القروض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فاطمة الزهراء عمور” تتابع تنفيذ برنامج “Cap Hospitality” لتسريع تأهيل الوحدات الفندقية بالمغرب

    عقدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، يوم الاثنين 3 نونبر، اجتماعاً مع المديرة العامة لصندوق محمد السادس للاستثمار، نزهة حياة، وعدد من رؤساء الأبناك الشريكة، من بينهم محمد الكتاني رئيس مجموعة التجاري وفا بنك، ولطفي السقاط رئيس بنك CIH، وخالد نصر المدير العام التنفيذي لبنك إفريقيا، إضافة إلى عماد برقاد المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية.

    وخُصص هذا الاجتماع لتتبع تقدم تنفيذ برنامج “Cap Hospitality”، وبحث السبل الكفيلة بتسريع وتيرة تجديد وتأهيل الوحدات الفندقية في مختلف جهات المملكة.
    وقد نوهت الوزيرة خلال اللقاء بالجهود المبذولة من طرف الشركاء، مذكّرة بالأداء المتميز للقطاع السياحي الذي استقبل 15 مليون سائح وحقق 100 مليار درهم من العائدات إلى غاية نهاية شتنبر.

    وأبرزت عمور أن الجاذبية التي يتمتع بها المغرب تعززت في إطار خارطة طريق السياحة 2023-2026، من خلال إحداث 43 ألف سرير جديد، مؤكدة أن تنافسية المملكة لا ترتبط فقط بالطاقة الاستيعابية، بل أيضاً بجودة العرض السياحي، وهو ما يجعل من برنامج “Cap Hospitality” رافعة أساسية لتحديث مؤسسات الإيواء وتحسين جودتها.

    ويُذكر أن البرنامج سجّل إلى غاية اليوم 91 طلباً مؤهلاً تغطي 14 ألف غرفة، باستثمار إجمالي يناهز 7 مليارات درهم، من بينها حوالي 60 ملفاً تمت الموافقة عليها. وقد جدّد الشركاء التزامهم بتعزيز التنسيق وتسريع دراسة الملفات لضمان تنفيذ أسرع وأكثر فعالية لهذا البرنامج الذي يُجسد نموذجاً ناجحاً للشراكة بين القطاعين العام والخاص في المجال السياحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: المغرب يعيش عهدا صناعيا جديدا ويحقق قفزة نوعية في الصادرات والتشغيل

    محمد عادل التاطو

    قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، إن الصناعة الوطنية تدشن، بفضل توجيهات الملك محمد السادس، عهدا جديدا يتخذ من مفهوم السيادة هدفا ووسيلة، مشيرا إلى أن المملكة حققت تقدما ملموسا في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية مثل صناعات السيارات والطيران.

    وأوضح أخنوش، في كلمته خلال افتتاح الدورة الثالثة لليوم الوطني للصناعة المنعقدة تحت رعاية الملك، أن القيمة المضافة للصناعات التحويلية سجلت نموا بنسبة 3.3% سنة 2024 مقابل 3.1% سنة 2023، مضيفا أن القيمة المضافة للأنشطة غير الفلاحية ارتفعت بـ4.5% سنة 2024 مقابل 3.7% سنة 2023.

    وأشار إلى أن الصادرات الصناعية ارتفعت بحوالي 64% منذ سنة 2019، منتقلة من 243 مليار درهم إلى أكثر من 398 مليار درهم سنة 2024، مستفيدة من تطور صادرات قطاع السيارات والطيران والفوسفاط ومشتقاته والصناعة الغذائية، مبرزا أن المنتجات المصنعة تمثل نحو 87% من إجمالي صادرات المملكة.

    وأضاف أن القطاع الصناعي أحدث 46 ألف منصب شغل صافٍ خلال سنة 2024 مقابل 7 آلاف سنة 2023، ليبلغ إجمالي العاملين في القطاع أكثر من 985 ألف منصب شغل، أي ما يقارب ضعف ما كان عليه قبل عشر سنوات، فيما استقرت حصة الاستثمارات الأجنبية الموجهة للقطاع الصناعي خلال السنوات الثلاث الأخيرة عند أكثر من 35% من إجمالي هذه الاستثمارات.

    ولفت أخنوش إلى أن الحكومة واصلت تنفيذ إصلاحات هيكلية لتحسين مناخ الأعمال، من خلال تفعيل الميثاق الجديد للاستثمار وخارطة طريق تحسين مناخ الأعمال 2023-2026، إلى جانب إصلاح النظام الجبائي وتقليص آجال الأداء وتحسين منظومة الصفقات العمومية.

    كما تم، حسب قوله، إرجاع الضريبة على القيمة المضافة للمقاولات بما يفوق 30 مليار درهم خلال السنتين الأخيرتين، وتحمل المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب 41 مليار درهم خلال الفترة 2022-2024، منها 17 مليار درهم تحملتها الحكومة، حفاظا على استقرار أسعار الكهرباء الموجهة للمقاولات الصناعية.

    وفي ما يتعلق بالقطاعات الصناعية الرائدة، أوضح رئيس الحكومة أن منظومة السيارات أصبحت القطاع المصدر الأول بما يقارب 40% من صادرات الصناعة الوطنية وأول مشغل بنسبة تقارب 25%، مضيفا أن المغرب أصبح المنتج الأول للسيارات السياحية في إفريقيا، وأول مصدر للسيارات ذات المحرك الحراري نحو الاتحاد الأوروبي.

    أما قطاع الطيران، فأشار أخنوش إلى أنه يضم أكثر من 150 فاعلا صناعيا، وسجل نموا بأكثر من 61% سنة 2024 مقارنة مع سنة 2021، مبرزا أن هذا التطور تعزز بإطلاق مشاريع كبرى مثل المجمع الصناعي لمحركات الطائرات في الدار البيضاء.

    وفي ما يخص الصناعة الدوائية، أعلن رئيس الحكومة عن إحداث وحدة صناعية لتصنيع اللقاحات، من بينها المضادة لفيروس كوفيد، إلى جانب اتفاقية شراكة لتطوير تصنيع المواد الأولية الدوائية بالمغرب، بما يعزز السيادة الصحية للمملكة.

    وأضاف أن المغرب احتل المرتبة 12 عالميا في مجال الإنتاج الصناعي ذي المحتوى التكنولوجي العالي والمتوسط، وفق مؤشر الابتكار العالمي لسنة 2025 الصادر عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية، وهو أفضل تصنيف يحققه المغرب خلال السنوات الخمس الأخيرة.

    كما أبرز أخنوش توقيع اتفاقية ثلاثية بين الحكومة والوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن) والمكتب الوطني للكهرباء، لتوفير أكثر من 5 جيغاواط إضافية من الكهرباء الخضراء قبل سنة 2030، دعما للانتقال الطاقي وللإنتاج الصناعي منخفض الكربون.

    وشدد رئيس الحكومة على أن علامة “صنع في المغرب” أصبحت رافعة أساسية لترسيخ مكانة المملكة كوجهة صناعية تنافسية على المستويين الإقليمي والدولي، داعيا إلى مواصلة الجهود لتعزيز موقع المغرب ضمن الاقتصادات الصاعدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: المغرب يستعد لاستقبال 18 مليون سائح نهاية 2025

    الخط :
    A-
    A+

    توقع التقرير الخاص بالمؤسسات والمقاولات العمومية المرفق بمشروع قانون المالية لسنة 2026، أن تختتم سنة 2025 باستقبال 18 مليون سائح، ما سيتيح تحقيق مداخيل سياحية تقدر بحوالي 124 مليار درهم.

    وبين المصدر ذاته، المنشور على موقع وزارة الاقتصاد والمالية، أن الارتفاع المتزامن في عدد الوافدين وليالي المبيت والمداخيل من العملة الصعبة يعكس أثر الجهود المبذولة في تعزيز الربط الجوي والترويج السياحي في إطار خارطة الطريق 2023-2026.

    وأشار التقرير إلى أن البرمجة على مدى ثلاث سنوات للاستثمارات، كما جرى اعتمادها ضمن خارطة الطريق، تتوقع تخصيص ميزانية تبلغ 2,5 مليار درهم سنة 2026.

    وقد نفذ المكتب الوطني المغربي للسياحة إلى غاية نهاية يونيو 2025 استثمارات بقيمة 500 مليون درهم، مع توقع بلوغ حجم إجمالي يناهز 2 مليار درهم عند متم السنة، أي بنسبة إنجاز متوقعة تصل إلى 60 في المائة. كما يعتزم المكتب مواصلة هذه الدينامية خلال الفترة 2027-2028 عبر إطلاق برامج استثمارية جديدة وطموحة.

    وتشمل هذه البرامج إحداث خطوط جوية إضافية، وتطوير الشراكات مع منظمي الرحلات ووكالات الأسفار عبر الإنترنت، إلى جانب اعتماد استراتيجية تسويق مندمجة تروم تعزيز إشعاع الوجهة المغربية على الصعيد الدولي.

    كما أشار التقرير إلى أن الاستراتيجية الحالية للمكتب الوطني المغربي للسياحة (Light in Action) تأتي استكمالاً لتنزيل المحاور الأساسية الواردة في خارطة الطريق الاستراتيجية لقطاع السياحة 2023-2026.

    ويستند هذا البرنامج إلى ثلاث ركائز رئيسية: التسويق، والنقل الجوي، والتوزيع، بهدف تمكين المغرب من التموقع ضمن أفضل 15 وجهة سياحية في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياحة المغربية تلامس أفق 18 مليون سائح… و124 مليار درهم من العملة الصعبة حصاد مرتقب

    العلم الإلكترونية – الرباط
      أفاد التقرير الخاص بالمؤسسات والمقاولات العمومية المرفق بمشروع قانون المالية لسنة 2026، بأنه من المتوقع اختتام سنة 2025 باستقبال 18 مليون سائح، مما سيمكن من تحقيق مداخيل سياحية تقدر بحوالي 124 مليار درهم.   وأوضح التقرير، المنشور على موقع وزارة الاقتصاد والمالية، أن الارتفاع المتزامن لعدد الوافدين وليالي المبيت والمداخيل من العملة الصعبة « يعكس أثر الجهود المبذولة في مجال تعزيز الربط الجوي والترويج السياحي في إطار خارطة الطريق 2023-2026 ».   وأضاف المصدر ذاته أن البرمجة على مدى ثلاث سنوات برسم الاستثمارات، كما تمت المصادقة عليها في إطار خارطة الطريق، تتوقع رصد ميزانية قدرها 2,5 مليار درهم سنة 2026.   وقد أنجز المكتب الوطني المغربي للسياحة متم شهر يونيو 2025 استثمارا قدره 500 مليون درهم، مع توقع اختتام السنة بإنجاز حجم استثماري في حدود 2 مليار درهم، أي بمعدل إنجاز توقعي يبلغ 60 في المائة. كما يعتزم المكتب مواصلة هذه الدينامية خلال الفترة 2027-2028 عبر تنفيذ برامج استثمارية طموحة.   وتشمل هذه البرامج إحداث خطوط جوية جديدة، وتعزيز الشراكات مع منظمي الأسفار ووكالات الأسفار عبر الإنترنت والفاعلين المتخصصين، واعتماد استراتيجية تسويق مندمجة، بما من شأنه تعزيز نمو السياحة المغربية وترسيخ إشعاع وجهة المملكة على الصعيد الدولي.   وذكر التقرير كذلك بأن الاستراتيجية الحالية للمكتب الوطني المغربي للسياحة (Light in action) تندرج في سياق مواصلة تنزيل المحاور ذات الأولوية المتضمنة في خارطة الطريق الاستراتيجية لقطاع السياحة 2023-2026.   ويرتكز هذا البرنامج على ثلاث رافعات استراتيجية هي: التسويق، والنقل الجوي، والتوزيع. ويهدف إلى ضمان تموقع المغرب ضمن الوجهات السياحية ال 15 الأولى على الصعيد العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمداخيل تقدر بـ124 مليار درهم.. توقعات باستقبال 18 مليون سائح حتى نهاية 2025

    أفاد التقرير الخاص بالمؤسسات والمقاولات العمومية المرفق بمشروع قانون المالية لسنة 2026، أنه من المتوقع اختتام سنة 2025 باستقبال 18 مليون سائح، مما سيمكن من تحقيق مداخيل سياحية تقدر بحوالي 124 مليار درهم.

    وأوضح التقرير، المنشور على موقع وزارة الاقتصاد والمالية، أن الارتفاع المتزامن لعدد الوافدين وليالي المبيت والمداخيل من العملة الصعبة « يعكس أثر الجهود المبذولة في مجال تعزيز الربط الجوي والترويج السياحي في إطار خارطة الطريق 2023-2026 ».

    وأضاف المصدر ذاته أن البرمجة على مدى ثلاث سنوات برسم الاستثمارات، كما تمت المصادقة عليها في إطار خارطة الطريق، تتوقع رصد ميزانية قدرها 2,5 مليار درهم سنة 2026.

    وقد أنجز المكتب الوطني المغربي للسياحة متم شهر يونيو 2025 استثمارا قدره 500 مليون درهم، مع توقع اختتام السنة بإنجاز حجم استثماري في حدود 2 مليار درهم، أي بمعدل إنجاز توقعي يبلغ 60 في المائة. كما يعتزم المكتب مواصلة هذه الدينامية خلال الفترة 2027-2028 عبر تنفيذ برامج استثمارية طموحة.

    وتشمل هذه البرامج إحداث خطوط جوية جديدة، وتعزيز الشراكات مع منظمي الأسفار ووكالات الأسفار عبر الإنترنت والفاعلين المتخصصين، واعتماد استراتيجية تسويق مندمجة، بما من شأنه تعزيز نمو السياحة المغربية وترسيخ إشعاع وجهة المملكة على الصعيد الدولي.

    وذكر التقرير كذلك أن الاستراتيجية الحالية للمكتب الوطني المغربي للسياحة (Light in action) تندرج في سياق مواصلة تنزيل المحاور ذات الأولوية المتضمنة في خارطة الطريق الاستراتيجية لقطاع السياحة 2023-2026.

    ويرتكز هذا البرنامج على ثلاث رافعات استراتيجية هي: التسويق، والنقل الجوي، والتوزيع. ويهدف إلى ضمان تموقع المغرب ضمن الوجهات السياحية الـ 15 الأولى على الصعيد العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب.. توقعات باستقبال 18 مليون سائح عند متم سنة 2025

    أفاد التقرير الخاص بالمؤسسات والمقاولات العمومية المرفق بمشروع قانون المالية لسنة 2026، بأنه من المتوقع اختتام سنة 2025 باستقبال 18 مليون سائح، مما سيمكن من تحقيق مداخيل سياحية تقدر بحوالي 124 مليار درهم.

    وأوضح التقرير، المنشور على موقع وزارة الاقتصاد والمالية، أن الارتفاع المتزامن لعدد الوافدين وليالي المبيت والمداخيل من العملة الصعبة “يعكس أثر الجهود المبذولة في مجال تعزيز الربط الجوي والترويج السياحي في إطار خارطة الطريق 2023-2026”.

    وأضاف المصدر ذاته أن البرمجة على مدى ثلاث سنوات برسم الاستثمارات، كما تمت المصادقة عليها في إطار خارطة الطريق، تتوقع رصد ميزانية قدرها 2,5 مليار درهم سنة 2026.

    وقد أنجز المكتب الوطني المغربي للسياحة متم شهر يونيو 2025 استثمارا قدره 500 مليون درهم، مع توقع اختتام السنة بإنجاز حجم استثماري في حدود 2 مليار درهم، أي بمعدل إنجاز توقعي يبلغ 60 في المائة. كما يعتزم المكتب مواصلة هذه الدينامية خلال الفترة 2027-2028 عبر تنفيذ برامج استثمارية طموحة.

    وتشمل هذه البرامج إحداث خطوط جوية جديدة، وتعزيز الشراكات مع منظمي الأسفار ووكالات الأسفار عبر الإنترنت والفاعلين المتخصصين، واعتماد استراتيجية تسويق مندمجة، بما من شأنه تعزيز نمو السياحة المغربية وترسيخ إشعاع وجهة المملكة على الصعيد الدولي.

    وذكر التقرير كذلك بأن الاستراتيجية الحالية للمكتب الوطني المغربي للسياحة (Light in action) تندرج في سياق مواصلة تنزيل المحاور ذات الأولوية المتضمنة في خارطة الطريق الاستراتيجية لقطاع السياحة 2023-2026.

    ويرتكز هذا البرنامج على ثلاث رافعات استراتيجية هي: التسويق، والنقل الجوي، والتوزيع. ويهدف إلى ضمان تموقع المغرب ضمن الوجهات السياحية الـ 15 الأولى على الصعيد العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيدان يكشف أمام النواب.. نسبة إنجاز خارطة طريق تحسين مناخ الأعمال بلغت 61 في المائة

    أفاد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، اليوم الإثنين بمجلس النواب، أنه تم إنجاز 61 في المائة من المشاريع والمبادرات التي تم إطلاقها في إطار خارطة الطريق 2023-2026 لتحسين مناخ الأعمال، منذ الإعلان عنها في مارس 2023.

    وأوضح زيدان، في معرض جوابه عن سؤال حول “جذب الاستثمارات بمختلف جهات المملكة”، تقدم به الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية، أن هذه المبادرات تهم بشكل خاص تبسيط الإجراءات…

    إقرأ الخبر من مصدره