Étiquette : 2024/2025

  • تقرير أمريكي: الحوامض المغربية “تستعيد بريقها” وقفزة بـ 17% في الإنتاج

    العمق المغربي

    أكدت وزارة الزراعة الأمريكية أن قطاع الحوامض بالمغرب يشهد خلال الموسم الفلاحي 2024/2025 مرحلة تعاف واضحة مقارنة بالموسم السابق، بفضل تحسن الظروف المناخية وتوسيع استخدام تقنيات الري الحديثة، لا سيما الري بالتنقيط وتدبير الموارد المائية، في سياق يتسم بتحديات متزايدة مرتبطة بالتغير المناخي وشح المياه.

    وأفاد التقرير السنوي حول الحوامض، الصادر عن مصالح وزارة الزراعة الأمريكية، بأن الإنتاج الوطني من اليوسفي والكلمنتين يرتقب أن يصل إلى حوالي 1.1 مليون طن، مسجلا ارتفاعا بنسبة 16 في المائة مقارنة بموسم 2023/2024، فيما ينتظر أن يبلغ إنتاج البرتقال نحو 960 ألف طن، بزيادة قدرها 17 في المائة، بينما سيصل إنتاج الليمون واللايم إلى حوالي 45 ألف طن.

    وأوضح التقرير أن هذا الأداء الإيجابي يعود أساسا إلى تحسن الظروف الجوية خلال فترة الإزهار والنمو، مقارنة بالموسم السابق الذي اتسم بإجهاد مائي حاد.

    كما أشار إلى أن عددا متزايدا من الفلاحين، خاصة في مناطق بني ملال ومراكش، لجؤوا إلى حلول مبتكرة للتكيف مع التغيرات المناخية، من بينها استخدام الأغطية البلاستيكية للتربة، التي تساهم في الحد من تبخر المياه والحفاظ على العناصر الغذائية الضرورية لنمو الأشجار.

    ورغم تسجيل تأثير محدود للرياح القوية في بداية الموسم، وما نتج عنه من عيوب خارجية على مستوى بعض الثمار، فإن التقرير أكد أن الجودة الداخلية للحوامض ظلت جيدة، مع تسجيل نسب مرتفعة من السكر (Brix) ومحتوى عصيري جيد، وهو ما يعزز القدرة التنافسية للمنتوج المغربي في الأسواق الخارجية.

    وعلى مستوى المبادلات التجارية، توقعت وزارة الزراعة الأمريكية أن تعرف صادرات الحوامض المغربية تحسنا ملحوظا خلال الموسم الحالي، حيث يرتقب أن تبلغ صادرات اليوسفي والكلمنتين حوالي 500 ألف طن، بزيادة تقارب 27 في المائة، مدفوعة بتوفر العرض وتحسن الإنتاج.

    كما ينتظر أن ترتفع صادرات البرتقال إلى 90 ألف طن، مقابل 7 آلاف طن من الليمون واللايم. ويظل الاتحاد الأوروبي الوجهة الرئيسية للحوامض المغربية، رغم استمرار تراجع الصادرات نحو روسيا، في ظل تداعيات الحرب، مقابل تسجيل نمو ملحوظ في الصادرات الموجهة نحو بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.

    وفي هذا السياق، أبرز التقرير أهمية إحداث خط بحري تجاري جديد بين أكادير ودكار، عقب توقيع مذكرة تفاهم بين الحكومة المغربية وشركة “أطلس مارين” في دجنبر 2024، معتبرا أن هذه الخطوة من شأنها تخفيف الضغط عن المسارات البرية، وتقليص كلفة النقل، وتعزيز ولوج الحوامض المغربية إلى أسواق غرب إفريقيا.

    ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، نبه التقرير إلى أن الإنتاج الحالي لا يزال دون المستويات القياسية المسجلة خلال موسم 2018/2019، كما أشار إلى استمرار التحديات المرتبطة بالمنافسة الشرسة في السوق الدولية، خاصة من مصر وتركيا، إضافة إلى تقلبات الطلب في بعض الأسواق التقليدية.

    وأكد التقرير أن الحفاظ على هذا المنحى الإيجابي يظل رهينا بمواصلة دعم الاستثمار في سلاسل التلفيف والتخزين البارد، وتعزيز البنيات اللوجستية، إلى جانب مواكبة الفلاحين في اعتماد حلول مستدامة لمواجهة آثار التغيرات المناخية وضمان استدامة الإنتاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار بذور البطاطس تتكسر .. وتوقعات بأثر « محدود » في أثمنة التسويق


    هسبريس – محمد حميدي

    مع بدء مناطق فلاحية عديدة زراعة البطاطس “الصيفية” خلال هذه الفترة، أفاد مزارعون مغاربة باستمرار أسعار بذور هذه المادة الحيوية في مسار الانخفاض؛ ليصل سعر الكيلوغرام الواحد إلى ما بين 12 و15 درهما، حسب كل منطقة على حدة، مقارنة بالموسم الماضي حيث بلغ 20 درهما.

    وبالرغم من تزامن هذا الانخفاض مع تساقطات مطرية مهمّة عمّت الأقاليم المغربية، فإن بعض الفلاحين يلفتون إلى أن أثر هذين العاملين في تخفيض الأسعار قد يكون “محدودا”، “خاصة مع إلغاء الدعم الحكومي لهذه الزراعة وللأسمدة الأزوتية”.

    وتستمر زراعة البطاطس “الصيفية” في مناطق مغربية كإقليم العرائش حتى أواخر يناير الجاري؛ فيما تشرع أخرى كدكالة ومكناس في هذه الزراعة خلال شهر فبراير، على أن يتم الجني في شهر أبريل المقبل..

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأفاد أحمد العسري، أحد مزارعي البطاطس بجماعة العوامرة إقليم العرائش، بأن “فلاحي المنطقة شرعوا في زراعة البطاطس منذ أواخر دجنبر الماضي، وتستمر العملية إلى أواخر شهر يناير الجاري”.

    وأضاف العسري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “أسعار بذور البطاطس واصلت الانخفاض هذا الموسم (2024/2025)، حيث اقتناها الفلاحون في المنطقة بـ15 درهما للكيلوغرام”، مُبرزا أن “السعر تراوح في الموسم الماضي ما بين 18 و20 درهما، مقابل ما يصل إلى 30 درهما في موسم 2023/2024”.

    وتوقّع الفلاح بمنطقة العوامرة إقليم العرائش أن “تواصل أسعار بذور البطاطس الانخفاض في المستقبل”، مشيرا إلى أن “الفلاحين في المنطقة يعتمدون بالأساس على زراعة بذور “مينفيش” الهولندية”.

    ولدى سؤاله عن تأثير انخفاض أسعار البذور والتساقطات المطرية التي تزامنت مع موسم الزراعة على أسعار تسويق البطاطس، أوضح المزارع عينه أنه على الرغم من هذه الظروف “يتعيّن استحضار أمور عديدة تغيب عن تحديد الأثمنة هذا الموسم؛ من بينها إيقاف دعم زراعة هذه المادة الحيوية بـ8 آلاف درهم للهكتار، وإلغاء دعم الأسمدة الأزوتية”، مشيرا إلى احتمال انخفاض “طفيف”.

    من جهته، سجّل محسن ياسين، مزارع مغربي للبطاطس بإقليم دكالة، أن “بذور هذه المادة الأساسية، خصوصا المستوردة، وصل سعرها إلى 12 درهما للكيلوغرام الواحد، بعد أن كان هذا السعر وصل خلال موسم سابق إلى 30 درهما”.

    وأضاف ياسين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الفلاحين بالمنطقة يستعدون لبدء زراعة البطاطس الصيفية انطلاقا من شهر فبراير المقبل، على أساس أن يتم الجني خلال شهر أبريل”.

    وأفاد المزارع بإقليم دكالة بأن فلاحي هذا الإقليم يزرع، بالأساس، بذور أنواع “بارشينا” و”سلطانة” و”مانيتو” و”مريم”، خصوصا هذه الأنواع الثلاثة الأخيرة بحكم أنها مطلوبة من قبل المسوّقين”.

    ومع انخفاض أسعار البذور، لفت المزارع عينه إلى أن “التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها عدد من مناطق المغرب، بينها دكالة، يرتقب أن تساهم في انخفاض أسعار تسويق البطاطس للمستهلك المغربي”، حيث “سوف تساهم في إنعاش الفرشة المائية للضيعات”.

    وتحدّث محسن ياسين عن “خسائر كبيرة يتكبّدها المزارعون، إجمالا، خلال السنوات الأخيرة، حيث تعجز أثمنة التسويق عن تأمين مصاريف الإنتاج أحرى توفير هامش ربح محترم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرقة ذئاب الجبل للرياضات الجبلية تكرّم الإطار التقني مصطفى المنصوري وتحتفي بنادي نسور دمنات للموسم الرياضي 2024/2025

    الأحداث
    في أجواء رياضية مفعمة بروح الاعتراف والعرفان، نظّمت فرقة ذئاب الجبل للرياضات الجبلية حفلًا تكريميًا مميزًا احتفاءً بنادي نسور دمنات بمناسبة الموسم الرياضي 2024/2025، إلى جانب تكريم خاص للإطار التقني مصطفى المنصوري، أحد الأسماء البارزة في رياضات الكيك بوكسينغ، المواي طاي، والرياضات القتالية المماثلة.


    ويأتي هذا التكريم اعترافًا بالمجهودات الكبيرة التي بذلها السيد مصطفى المنصوري في تأطير وتكوين الأبطال، وكذا إسهاماته القيمة في الرفع من مستوى هذه الرياضات محليًا وجهويًا، حيث يشهد له الجميع بالكفاءة العالية، والانضباط المهني، والأخلاق الرياضية الرفيعة، إضافة إلى تفانيه في نقل خبرته التقنية بروح تربوية مسؤولة.
    وفي تصريح بالمناسبة، أكد السيد عيسى فضيل، أحد أعضاء فرقة ذئاب الجبل للرياضات الجبلية، أن هذا التكريم يعد “أقل ما يمكن تقديمه في حق إطار تقني أعطى الكثير للرياضات القتالية، وساهم في تكوين جيل من الممارسين على أسس تقنية وأخلاقية متينة، وكان دائمًا مثالًا للجدية والالتزام داخل القاعة وخارجها”.

    من جانبه، عبّر السيد عز الدين ميحي عن اعتزازه بتنظيم هذا الحفل، مشيرًا إلى أن “مصطفى المنصوري يُعد قيمة مضافة حقيقية للرياضة المحلية، لما يتمتع به من خبرة واسعة ورؤية تقنية متقدمة، إضافة إلى دوره في تشجيع الشباب على ممارسة الرياضة كوسيلة لبناء الشخصية والانضباط الذاتي”.


    أما السيد عبد الرحيم باريكو، فقد شدّد في تصريحه على البعد الإنساني والمهني للمحتفى به، قائلًا: “ما يميز السيد مصطفى المنصوري ليس فقط مستواه التقني العالي، بل أيضًا تواضعه وأسلوبه التحفيزي في العمل، حيث كان ولا يزال سندًا للرياضيين، وحريصًا على تطويرهم بدنيًا ونفسيًا، وهو ما يستحق عليه كل التقدير والاحترام”.


    ويعكس هذا الحدث حرص فرقة ذئاب الجبل للرياضات الجبلية على ترسيخ ثقافة الاعتراف بالكفاءات الرياضية، وتشجيع المبادرات التي تساهم في النهوض بالمشهد الرياضي المحلي، كما يشكّل حافزًا قويًا لمواصلة العمل الجاد في سبيل تحقيق مزيد من النجاحات خلال المواسم المقبلة.

    هيئة التحرير4 يناير، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات بارتفاع إنتاج الحوامض المغربية وتجاوز الصادرات645 ألف طن

    سجل قطاع الحوامض في المغرب خلال الموسم الفلاحي 2025/2026 تحسنًا ملحوظًا في الإنتاج مقارنة بالموسم السابق، مدفوعًا بتحسن الظروف المناخية خلال فترة النمو، إضافة إلى دخول الأشجار في دورة إنتاجية أكثر مردودية، ما انعكس إيجابًا على حجم وجودة المحصول، وفق معطيات منصة “فريش بلازا” نقلًا عن مكتب الصرف المغربي.

    وحسب المعطيات ذاتها، فإن هذا التحسن، على الرغم من أهميته، لم يصل بعد إلى مستويات الذروة التاريخية المسجلة خلال موسم 2018/2019، غير أنه يتجاوز بشكل طفيف متوسط الإنتاج المسجل خلال السنوات الخمس الأخيرة، ما يعكس مسارًا تدريجيًا للتعافي في واحدة من أكثر السلاسل الفلاحية تصديرًا بالمملكة.

    وتشير التقديرات إلى أن إنتاج المغرب من اليوسفي والماندارين خلال موسم 2025/2026 سيبلغ نحو 1.15 مليون طن متري، مسجلًا ارتفاعًا بنسبة 4 في المائة مقارنة بالموسم السابق، في حين يُنتظر أن يصل إنتاج البرتقال إلى حوالي 970 ألف طن متري بزيادة طفيفة قدرها 1 في المائة، مقابل إنتاج يُقدّر بـ48 ألف طن متري من الليمون واللايم.

    ويُعزى هذا التحسن في الإنتاج أساسًا إلى الظروف المناخية المواتية التي رافقت الموسم الفلاحي، إلى جانب التساقطات المطرية المتأخرة التي عرفتها بعض المناطق خلال شهر نوفمبر، والتي ساهمت في تحسين حجم الثمار، خاصة الأحجام التجارية المطلوبة في الأسواق الخارجية، ما عزز العرض الموجه للتصدير.

    وعلى مستوى الاستهلاك الداخلي، تفيد المعطيات بأن الطلب المحلي على اليوسفي والماندارين يُتوقع أن يبلغ حوالي 600 ألف طن متري خلال الموسم الحالي، بزيادة تناهز 7 في المائة مقارنة بالموسم الماضي، مدفوعًا بارتفاع الإنتاج واستقرار الأسعار في السوق الوطنية، ما ساهم في الحفاظ على توازن نسبي بين العرض والطلب.

    في المقابل، انطلق موسم تصدير اليوسفي والماندارين متأخرًا بنحو أسبوعين عن المعتاد، نتيجة تأخر نضج الثمار وبلوغها الحجم الأمثل للتسويق الخارجي، غير أن هذا التأخر لم يؤثر بشكل كبير على الأداء العام للصادرات، إذ يُنتظر أن تصل الكميات المصدرة خلال موسم 2025/2026 إلى حوالي 550 ألف طن متري، بزيادة تقارب 2 في المائة مقارنة بموسم 2024/2025.

    وتظل أسواق الاتحاد الأوروبي وروسيا الوجهتين الرئيسيتين لصادرات الحوامض المغربية، إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، في وقت سجلت فيه الصادرات نحو بلدان إفريقيا جنوب الصحراء نموًا ملحوظًا، خصوصًا باتجاه السنغال وموريتانيا وساحل العاج، ما يعكس تنويعًا تدريجيًا للأسواق وتقليصًا نسبيًا للاعتماد على الفضاء الأوروبي فقط.

    وبخصوص البرتقال، تشير المعطيات إلى أن حجم الصادرات سيستقر في حدود 85 ألف طن متري، وهو المستوى نفسه المسجل خلال الموسم السابق، في حين يُتوقع أن تبلغ صادرات الليمون واللايم حوالي 10 آلاف طن متري، ما يعكس استقرارًا نسبيًا في هذه الأصناف مقارنة باليوسفي والماندارين.

    ورغم هذا الأداء الإيجابي، يواجه المنتجون المغاربة تحديات متزايدة على مستوى الأسواق الدولية، أبرزها المنافسة القادمة من أصناف تشيلية متأخرة، تدخل السوق العالمية خلال الفترة الحساسة من بداية موسم التصدير المغربي بين شهري نوفمبر وديسمبر، ما يفرض ضغطًا إضافيًا على الأسعار وحصص السوق.

    في هذا السياق، تشير المعطيات المهنية إلى أن عددا متزايدا من المنتجين، خاصة في جنوب المغرب، اتجهوا إلى اعتماد أصول جذرية مقاومة للملوحة وأكثر اقتصادًا في استهلاك المياه، مثل “ماكروفايلا” و“فولكاميريانا”، في محاولة للتكيف مع الإجهاد المائي وتحسين استدامة الإنتاج على المدى المتوسط.

    وأشارت منصة “فريش بلازا” ، أن الحكومة المغربية تواصل دعم سلسلة الحوامض من خلال حزمة من الإجراءات التحفيزية، تشمل تشجيع الصادرات وتحفيز الاستثمار في وحدات توضيب الحوامض، وذلك في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز تنافسية المنتوج المغربي في الأسواق الدولية، وفق ما ورد في تقارير صندوق التنمية الفلاحية.

    وتبرز هذه المؤشرات مجتمعة، وفق المصدر ذاته، أن قطاع الحوامض بالمغرب يسير في اتجاه استعادة جزء من زخمه التصديري، رغم الإكراهات المناخية والمنافسة الدولية، مستندًا إلى تحسن الإنتاج وتنوع الأسواق والدعم العمومي، في انتظار ترجمة هذا الأداء إلى قيمة مضافة أكبر لفائدة الفلاحين والاقتصاد الوطني ككل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصدير “الأفوكادو” المغربي يبلغ مستويات قياسية جديدة

    يواصل المغرب تعزيز موقعه في السوق العالمية للأفوكادو، مع تسجيل صادراته ارتفاعًا للسنة الخامسة على التوالي وبلوغها مستويات قياسية جديدة، بحسب منصة «إيست فروت». وخلال موسم التسويق 2024/2025 (من شتنبر إلى غشت)، صدّر المغرب 112 ألف طن من الأفوكادو، أي ضعف الرقم القياسي السابق المسجل في موسم 2023/2024. كما تجاوزت عائدات التصدير لأول مرة عتبة 300 مليون دولار. وأصبحت الأفوكادو من بين أهم منتجات الفواكه المصدَّرة في المغرب، إذ تسهم بأكثر من 10 في المائة من إجمالي مداخيل العملة الصعبة المتأتية من صادرات الفواكه والتوت. وفي سنة 2024، لم تتفوق على الأفوكادو من حيث حجم الصادرات سوى اليوسفي والبطيخ. وينطلق موسم التصدير عادة في شتنبر مع الأصناف المبكرة، ليبلغ ذروته خلال فصل الشتاء، حين تهيمن شحنات صنف «هاس» الأكثر شعبية. وقد سجل شهر يناير 2025 أعلى حجم شهري على الإطلاق، بلغ 32.600 طن، وهو رقم يفوق إجمالي صادرات المغرب من الأفوكادو خلال موسم 2019/2020 بأكمله. وظلت إسبانيا الوجهة الأولى للأفوكادو المغربية، مستحوذة على أكثر من 35 في المائة من الشحنات، رغم تراجع حصتها، تلتها فرنسا بنسبة 25 في المائة، ثم هولندا بنسبة 22 في المائة، في حين مثلت المملكة المتحدة وألمانيا على التوالي 7 في المائة و3 في المائة. كما سجل المغرب مكاسب مهمة في الأسواق الثانوية، التي استحوذت على 6,7 في المائة من الصادرات، مقابل 3,2 في المائة خلال السنة السابقة. وسُجّل نمو لافت في الصادرات نحو كندا وإيطاليا وسويسرا والبرتغال وبلجيكا وموريتانيا والإمارات العربية المتحدة، في حين استؤنفت الصادرات إلى تركيا. وبصفة عامة، تضاعفت صادرات الأفوكادو نحو الوجهات الثانوية أربع مرات لتصل إلى 7.600 طن، مع وصول الأفوكادو المغربية إلى 27 بلدا. وعلى الرغم من استمرار الجفاف، تواصل وتيرة الإنتاج ارتفاعها، مما يدعم الأداء القوي لصادرات المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات الأفوكادو المغربي تتجاوز 112 ألف طن وعائداتها تفوق 300 مليون دولار

    هبة بريس – اقتصاد

    واصل المغرب تعزيز موقعه في سوق الأفوكادو العالمي، حيث سجلت صادراته زيادة مستمرة خلال خمس سنوات تسويقية متتالية، وفق بيانات موقع EastFruit.

    في الموسم التسويقي 2024/2025 (شتنبر–غشت)، بلغت صادرات المغرب من الأفوكادو 112 ألف طن، وهو رقم قياسي جديد يضاعف الرقم المسجل في الموسم السابق، كما تجاوزت العائدات المالية لأول مرة حاجز 300 مليون دولار.

    ويُعد الأفوكادو من أبرز أصناف الصادرات الفلاحية المغربية، مساهماً بأكثر من 10% من إجمالي مداخيل العملة الصعبة من صادرات الفواكه والتوت، بعد أن تصدرت الماندرين والبطيخ فقط من حيث الحجم في 2024. وتبدأ حملة تصدير الأفوكادو في سبتمبر مع الأصناف المبكرة، وتبلغ ذروتها خلال الشتاء مع هيمنة صنف Hass الأكثر طلبًا، حيث سجل يناير أعلى حجم شهري بـ32,600 طن، متجاوزًا كامل صادرات الموسم 2019/2020.

    تظل إسبانيا الوجهة الرئيسية للأفوكادو المغربي بنسبة أكثر من 35%، تلتها فرنسا وهولندا بنسبة 25% و22% على التوالي، مع زيادة في حصصهما مقارنة بالعام السابق. كما ارتفعت صادرات المغرب إلى دول ثانوية مثل كندا، حيث تجاوزت 1,000 طن، وارتفعت الصادرات إلى إيطاليا وسويسرا سبعة أضعاف، والبرتغال خمس عشرة مرة، وبلجيكا اثني عشر مرة.

    شهدت الصادرات إلى الوجهات الثانوية زيادة أربعة أضعاف لتصل إلى 7,600 طن، ليصل مجموع الدول المستوردة للأفوكادو المغربي إلى 27 دولة خلال الموسم 2024/2025.

    ورغم استمرار موجات الجفاف، يواصل الإنتاج الوطني من الأفوكادو نموه، ما يدعم الأداء التصديري المتصاعد للمغرب في هذا القطاع الحيوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتربع على عرش مصدري “القرع الأخضر” إلى إسبانيا خلال موسم 2024/2025

    الخط : A- A+

    تواصل الصادرات الفلاحية المغربية فرض إيقاعها داخل الأسواق الإسبانية، حيث أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن منصة “Hortoinfo” تربع المغرب على عرش مصدري “القرع الأخضر” إلى الجارة الشمالية خلال موسم 2024/2025، ما يكرس مكانة المملكة كفاعل استراتيجي في التموين الزراعي لمدريد.

    وتشير الأرقام الرسمية إلى أن حجم مقتنيات إسبانيا من هذا المنتج المغربي بلغ قرابة 13.38 مليون كيلوغرام، بقيمة إجمالية ناهزت 10.87 ملايين اورو، مسجلا متوسط سعر عند 0.81 يورو للكيلوغرام الواحد، وهو ما يترجم التنافسية العالية التي يتمتع بها المنتج الوطني من حيث الجودة والسعر في آن واحد.

    وبهذا الأداء، نجح المغرب في الاستحواذ على حصة الأسد بنسبة 67.82% من إجمالي واردات إسبانيا من القرع الأخضر، متفوقا بفارق شاسع على أقرب منافسيه، حيث حلت البرتغال ثانية بحصة لم تتجاوز 21.06%، متبوعة بكل من ألمانيا وفرنسا وهولندا بنسب ضئيلة.

    وعلى الرغم من تسجيل انخفاض طفيف في حجم الكميات المصدرة بنحو 14% مقارنة بالعقد الماضي، إلا أن المغرب ظل محافظا على ريادته كأول مورد للسوق الإسبانية، التي استوردت في مجموعها نحو 19.73 مليون كيلوغرام بقيمة 17.67 مليون يورو.

    وتعكس هذه النتائج مرونة سلاسل التوريد المغربية وقدرتها على الاستجابة للمعايير الأوروبية الصارمة، مما يعزز دور الصادرات الزراعية الوطنية كركيزة أساسية في ضمان الأمن الغذائي على المستوى الإقليمي .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوائز ذا بيست.. حكيمي ضمن التشكيلة المثالية للموسم

    هبة بريس

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، اليوم الثلاثاء، عن اختيار اللاعب المغربي أشرف حكيمي ضمن التشكيلة المثالية لأفضل أحد عشر لاعباً في الموسم الكروي ألفين و2024/2025، وذلك خلال حفل جوائز “ذا بيست” الذي احتضنته العاصمة القطرية الدوحة.

    وجاء اختيار حكيمي نظير مستوياته اللافتة مع باريس سان جيرمان خلال الموسم الماضي، حيث ساهم بشكل بارز في تتويج الفريق بجميع الألقاب الممكنة في السنة على رأسها دوري أبطال أوروبا، في موسم شهد هيمنة واضحة للنادي الفرنسي على التشكيلة المثالية بوجود ستة لاعبين من صفوفه.

    وضمت التشكيلة التي تم الإعلان عنها كلاً من جيانلويجي دوناروما في حراسة المرمى، وفي خط الدفاع أشرف حكيمي إلى جانب ويليام باتشو وفيرجيل فان دايك ونونو مينديش، بينما تشكل خط الوسط من كول بالمر وجود بيلينغهام وفيتينيا وبيدري، في حين قاد خط الهجوم كل من لامين يامال وعثمان ديمبلي المتوج قبل أشهر بجائزة الكرة الذهبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات الفلفل المغربي تبلغ أعلى مستوى وتحطم رقما قياسيا جديدا

    يواصل المغرب تعزيز موقعه كأحد أبرز المورّدين الزراعيين نحو الأسواق العالمية، بعدما سجّل رقماً قياسياً جديداً في صادرات الفلفل الحلو للسنة التسويقية الخامسة على التوالي، وفق ما أورده موقع “EastFruit” المتخصص في الأسواق الفلاحية العالمية.

    وأوضح المصدر ذاته أنه خلال الموسم التسويقي 2024/2025 (من أكتوبر إلى شتنبر)، بلغت الشحنات الموجّهة إلى الخارج 189.2 ألف طن، بعائدات مالية بلغت 240 مليون دولار، وهو مستوى غير مسبوق يتجاوز الرقم القياسي السابق المسجّل خلال موسم 2023/2024 بنسبة 3.7%.

    ويعكس هذا الأداء، بحسب المنصة، نمواً متواصلاً امتد لخمس سنوات متتالية، حيث بلغ معدل الزيادة السنوية في حجم الصادرات نحو 13%، في دلالة على الدينامية التي يشهدها القطاع الزراعي المغربي وقدرته على الحفاظ على تنافسية عالية في الأسواق الدولية.

    ويُعد الفلفل الحلو واحداً من أهم المنتجات الخضرية المُصدّرة من المغرب، حيث يحتل المرتبة الثانية بعد الطماطم. وتتم عملية التصدير على مدار السنة، مع انطلاق الموسم في أكتوبر عبر الأصناف المبكرة، بينما تبلغ ذروتها بين ديسمبر وأبريل، وهي الفترة التي ترتفع فيها معدلات الطلب الأوروبي.

    وأبرزت “eastfruit” أن الموسم الحالي سجّل أعلى الشحنات في يناير بـ25 ألف طن ومارس بـ23 ألف طن، فيما تنخفض الكميات بشكل حاد ابتداءً من يونيو بسبب تأثير الحرارة المرتفعة على الجودة والإنتاج، ليبقى شتنبر أضعف أشهر التصدير.

    وأفادت بالمقابل، تتجه معظم صادرات المغرب من الفلفل الحلو نحو الأسواق الأوروبية، إذ استحوذت إسبانيا وفرنسا وألمانيا وهولندا على 82% من إجمالي الكميات المصدّرة خلال موسم 2024/2025.

    كما استقبلت دول غرب إفريقيا، خصوصاً موريتانيا والسنغال، حوالي 7% من الشحنات، كما برزت المملكة المتحدة كسوق صاعدة بسرعة لافتة، بعدما ارتفعت وارداتها من الفلفل المغربي بنحو 15 ضعفاً خلال السنوات الخمس الأخيرة.

    وتُظهر المعطيات اتساعاً مستمراً في الخريطة الجغرافية للصادرات، إذ ارتفعت حصة الوجهات الثانوية إلى 5% من إجمالي الشحنات، مقارنة بـ3.5% في الموسم السابق.

    كما ارتفع عدد الدول التي استوردت أكثر من 100 طن من الفلفل الحلو المغربي إلى 19 دولة خلال موسم 2024/2025، مقابل 15 دولة في العام الذي سبقه، ما يعكس قدرة المغرب على اختراق أسواق جديدة وتوسيع حضوره التجاري رغم المنافسة العالمية.

    وتشير بيانات المنصة أيضاً إلى أن المغرب سجّل رقماً قياسياً جديداً في صادرات الطماطم خلال الموسم نفسه، رغم التحديات المرتبطة بالمناخ وتكاليف الإنتاج وسلاسل التوريد، وهو ما يعزّز مكانته كفاعل رئيسي في تزويد الأسواق الأوروبية بالخضر الطازجة ويدعم مسار تطور القطاع الفلاحي ضمن الاستراتيجية الوطنية “الجيل الأخضر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متجاوزا تركيا واليونان.. المغرب يفرض سيطرته على سوق الفلفل والماندرين بأوروبا

    العمق المغربي

    سجلت الصادرات الفلاحية المغربية، وتحديدا الفلفل الحلو والماندرين، أداء تاريخيا خلال الموسم التجاري الحالي (2024/2025)، مما يؤشر على ريادة المملكة المغربية كقوة فلاحية صاعدة في حوض البحر الأبيض المتوسط.

    وفي هذا الصدد، حققت هذه المنتجات عائدات مالية ضخمة تجاوزت حاجز الـ 252 مليون دولار، مدعومة باستراتيجية تسويقية ناجحة وجودة عالية مكنت “المنتوج المغربي” من التوغل في أعطى الأسواق الأوروبية.

    وكشفت بيانات حديثة صادرة عن منصة “EastFruit”، المتخصصة في رصد أسواق الخضر والفواكه العالمية، أن صادرات المغرب من الفلفل الحلو (الفليفلة) حققت لوحدها إيرادات بلغت 240 مليون دولار، حيث يؤشر هذا الرقم على هيمنة مغربية متزايدة على سلاسل التوريد الأوروبية.

    وتُظهر الخريطة التصديرية تركزا قويا في أربع دول رئيسية هي ألمانيا، فرنسا، المملكة المتحدة، وهولندا، حيث تستحوذ هذه الأسواق مجتمعة على حصة الأسد بنسبة 82% من إجمالي صادرات الفلفل المغربي.

    ولعل أبرز ما ميز هذا الموسم هو النمو “الصاروخي” للصادرات نحو المملكة المتحدة، حيث تضاعفت كميات الفلفل الحلو المصدرة إليها بمقدار 15 مرة خلال السنوات الخمس الماضية، وهو ما يعكس تحولا استراتيجيا للمصدرين المغاربة نحو السوق البريطاني بعد “البريكست”.

    وفي ألمانيا، التي تعد السوق الأكثر تطلبا للجودة في أوروبا، تمكن المغرب من انتزاع المركز الرابع في قائمة الموردين الرئيسيين للفلفل الحلو، متجاوزا بذلك منافسين تقليديين كبار مثل اليونان وتركيا، وهو ما يعد شهادة اعتراف دولية بجودة المنتوج المغربي.

    وعلى صعيد قطاع الحمضيات، واصل “الذهب البرتقالي” المغربي تألقه، حيث سجلت صادرات الماندرين والكليمنتين ارتفاعا لافتا، حيث بلغت صادرات الماندرين نحو ألمانيا وحدها ما يناهز 8,200 طن، محققة عائدات بقيمة 12.1 مليون دولار.

    ويمثل هذا الرقم نموا استثنائيا بنسبة 60% مقارنة بالموسم السابق، مما يؤكد نجاح المصدرين المغاربة في كسب ثقة المستهلك الألماني وضمان موطئ قدم ثابت في أكبر اقتصاد أوروبي.

    ويعزو الخبراء هذا النجاح المهم إلى الاستراتيجية الفلاحية المغربية التي ترتكز على ثلاث دعامات أساسية؛ أولها “الجودة العالية”، عبر الالتزام بالمعايير الأوروبية الصارمة للصحة والسلامة الغذائية.

    فيما تمثل الدعامة الثانية “تنويع الأسواق”، وذلك عبر عدم الاكتفاء بالأسواق التقليدية والبحث عن منافذ جديدة، في حين يمثل “استمرارية العرض”، دعامة ثالثة لهذه الاستراتيجية، وذلك عبر  القدرة على توفير المنتجات خارج مواسم الذروة التقليدية في أوروبا، مما يجعل المغرب شريكا تجاريا لا غنى عنه.

    ولا يقتصر أثر هذه الطفرة التصديرية على تحسين الميزان التجاري للمملكة وجلب العملة الصعبة فحسب، بل ينعكس إيجابا على الدينامية الاقتصادية في المناطق الفلاحية، ويعزز من دخل المزارعين، مرسخا مكانة المغرب كـ “سلة غذاء” موثوقة لأوروبا والعالم.

    إقرأ الخبر من مصدره