Étiquette : 2027

  • وهبي يرفع سقف الطموح وأسود الأطلس أمام رهان كأس إفريقيا 2027

    0

    أكد الناخب الوطني محمد وهبي، عقب سحب قرعة تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، أن المنتخب المغربي سيخوض هذه التصفيات بطموح واضح ورغبة قوية في تأكيد مكانته القارية، مع التعامل بجدية واحترام مع جميع منتخبات المجموعة.

    وأوقعت القرعة المنتخب الوطني في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الغابون والنيجر وليسوتو، وهي منتخبات قال وهبي إن الطاقم الوطني يعرفها جيدا، بحكم المواجهات التي جمعت الطرفين خلال الأشهر والسنوات الأخيرة.

    وأوضح وهبي أن هذه المعرفة تشكل عاملا مساعدا، غير أنها لا تلغي ضرورة التحضير الجيد وخوض المباريات بالتركيز المطلوب، مشددا على أن صفة المرشح تفرض على المنتخب المغربي الفوز بمبارياته وإنهاء التصفيات في صدارة المجموعة.

    وبخصوص المنتخب الغابوني، اعتبر الناخب الوطني أنه خصم حاضر وقوي، يتوفر على لاعبين مميزين وقادر على خلق المتاعب، مؤكدا ضرورة التعامل معه بكثير من الجدية.

    كما توقف وهبي عند مواجهة منتخب النيجر، الذي يشرف عليه الإطار الوطني بادو الزاكي، معبرا عن اعتزازه بملاقاة مدرب وصفه بـ“الأسطورة” في كرة القدم المغربية ونموذج للمدربين المغاربة.

    وأشار إلى أن منتخب النيجر يعرف تطورا واضحا تحت قيادة الزاكي، مذكرا بأنه أنهى تصفيات كأس العالم في المركز الثاني خلف المغرب، متقدما على منتخبات قوية من قبيل زامبيا وتنزانيا.

    وأكد وهبي أن مواجهات المغرب السابقة أمام النيجر وليسوتو أظهرت أن النتائج قد تختلف بين انتصارات صعبة وأخرى عريضة، ما يجعل الجدية واحترام الخصم مفتاحا أساسيا في كل مباراة.

    وبخصوص برنامج التحضير، أوضح الناخب الوطني أن التركيز الحالي منصب على الاستحقاقات القريبة، مشيرا إلى أن العمل الكامل على تصفيات كأس إفريقيا سينطلق بعد نهاية كأس العالم.

    وشدد وهبي على أن التتويج بكأس أمم إفريقيا 2027 يظل هدفا كبيرا وأولوية للمنتخب الوطني، وحلما مشتركا لكل المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يأمل تحقيق التتويج بـ »الكان »


    هسبورت – آمال لكعيدا

    أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، أن نتائج قرعة تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027، التي وضعت “أسود الأطلس” في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الغابون والنيجر وليسوتو، لم تحمل مفاجآت بالنسبة إلى الفريق الوطني، مشيرا إلى أنها “ليست منتخبات لا نعرفها، وسبق لنا أن واجهناها خلال الأشهر والسنوات الأخيرة”.

    وشدد وهبي، في تصريحاته لقناة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على أن الطموح والهدف المشروع بالنسبة إليه في كأس إفريقيا هو التتويج باللقب، مضيفا أن المنتخب مطالب بـ”المرور من الأدوار والتأهل بشكل جيد”، مع ضرورة “الاستعداد بأفضل طريقة والظهور في مستوى الحدث وما يمثله المغرب اليوم”.

    وأضاف الناخب الوطني أن المنتخب المغربي سيدخل هذه التصفيات بـ”كثير من الاحترام”، موضحا أن منتخب الغابون “أثبت قبل وقت ليس ببعيد أنه منتخب يجب احترامه”. وتابع: “واجهناه مرتين، وقدم مسارا جيدا في تصفيات كأس العالم، كما أنه يتوفر على لاعبين بجودة عالية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وعن مواجهة منتخب النيجر، قال وهبي: “هناك نوع من العاطفة لأننا سنواجه بادو الزاكي، الذي يعتبر أسطورة في المغرب، وبالنسبة إلينا نحن أيضا كمدربين”، مضيفا أن منتخب النيجر “منتخب يتطور، وأنهى تصفيات كأس العالم خلف المغرب وأمام منتخبات مثل زامبيا وتنزانيا”.

    كما أشار المتحدث نفسه إلى أن نتائج المواجهات الأخيرة أمام منتخبي النيجر وليسوتو تؤكد ضرورة التعامل بجدية مع جميع المباريات، قائلا: “فزنا على النيجر 2-1 في الدقائق الأخيرة، وفزنا أيضا على ليسوتو 1-0، وفي مباريات أخرى انتصرنا بـ5-0 و7-0؛ وهذا دليل على أن الأمر يعتمد علينا نحن”.

    وختم وهبي تصريحاته بالتأكيد على أن التتويج بكأس إفريقيا يبقى هدفا أساسيا بالنسبة إلى المنتخب المغربي، قائلا: “بعد نهاية كأس العالم، سنتفرغ للتحضير لهذه المباريات؛ لأن الفوز بكأس إفريقيا يظل هدفا كبيرا بالنسبة إلينا وإلى كل المغاربة إن شاء الله”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولي العهد الأمير مولاي الحسن يفتتح معرض صناعة الألعاب الإلكترونية

    الأخبار

    ترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الثلاثاء بالرباط، افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية (موروكو غيمينغ إكسبو 2026)، الحدث البارز بالنسبة للشباب والمهنيين والفاعلين المهتمين بصناعة الألعاب الإلكترونية، والمنظم خلال الفترة ما بين 20 و24 ماي الجاري تحت رعاية الملك محمد السادس.

    ويشكل افتتاح ولي العهد لهذا المعرض تجسيدا متجددا للعناية السامية الموصولة التي ما فتئ الملك محمد السادس يحيط بها الشباب، والالتزام الثابت للعاهل المغربي بضمان تفتحهم وتكوينهم وتحفيز اطلاعهم على التكنولوجيات الحديثة، بما يمكنهم من الاندماج الكامل في اقتصاد المستقبل.

    كما يشهد على انخراط المملكة، تحت قيادة الملك محمد السادس، لجعل صناعة الألعاب الإلكترونية ركيزة استراتيجية لتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية الرقمية الوطنية.

    وتسلط هذه النسخة الجديدة، التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع التواصل حول موضوع “المواهب المغربية”، الضوء على إبداع وابتكار وخبرة المواهب المغربية الشابة التي تسهم في تعزيز إشعاع المغرب في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية.

    ومن خلال الحرص على هيكلة هذه المنظومة الواعدة، يتطلع المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، إلى إحداث آلاف مناصب الشغل المؤهلة لفائدة شبابه، وتشجيع الاستثمار والابتكار، فضلا عن تعزيز تنافسيته ومكانته في هذا المجال على الساحة الدولية، حيث ينسجم هذا الخيار الإستراتيجي مع الرؤية الملكية الرامية إلى جعل المملكة قطبا تكنولوجيا وإبداعيا مرجعيا على المستويين القاري والإقليمي.

    وبهذه المناسبة، قام ولي العهد الأمير مولاي الحسن بزيارة منصة العرض، التي تعد محور المعرض، وتبرز غنى وتنوع المنظومة المغربية لصناعة الألعاب الإلكترونية؛ وذلك عبر عدد من الأجنحة، والعروض التوضيحية، واللقاءات بين الهواة والمبدعين والمهنيين.

    وتجمع هذه المنصة، التي تعكس دينامية صناعة تشهد تطورا مطردا، مختلف القطاعات والفاعلين الرئيسيين، لاسيما الفاعلون المؤسساتيون الذين يعرضون المبادرات العمومية والمشاريع الداعمة لنمو القطاع، والمقاولات الناشئة التي تمكن الجمهور من اكتشاف ألعابها ونماذجها وابتكاراتها، والفاعلون في مجال التمويل الذين يأتون للقاء المبدعين الشباب وحاملي المشاريع قصد إطلاعهم على حلول استثمارية ملائمة.

    كما يشارك في هذا المعرض مصنعو الأجهزة، والفاعلون في مجال الاتصالات، ومؤسسات التكوين، ومزودو خدمات الألعاب السحابية، من أجل عرض تكنولوجياتهم، وبنياتهم، وبرامجهم، ومنصاتهم المخصصة للأستوديوهات واللاعبين.

    من جهة أخرى، تدمج الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية فضاءات موضوعاتية جديد؛، بما في ذلك “إم. جي.إي بلاي تيست” و”إم. جي. إي بلاي تالكس”، الفضاءان المخصصان لتثمين الموهبة والخبرة المغربية في مجال تطوير ألعاب الفيديو.

    وقام ولي العهد الأمير مولاي الحسن، أيضا، بزيارة “الأرينا”؛ وهي منصة لبطولات الرياضات الإلكترونية تقدم لعشاق ألعاب الفيديو تجربة غامرة وتنافسية فريدة، تجمع بين الهواة والمحترفين في مجموعة من البطولات الوطنية.

    وبهذه المناسبة، أعطى ولي العهد انطلاقة بطولة كرة القدم الإلكترونية.

    كما يضم معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية فضاء مخصصا للقاءات الأعمال “بي تو بي”؛ وهي منصة للتواصل المهني تمكن من الجمع بين مكونات منظومة صناعة الألعاب الإلكترونية (الأستوديوهات، المطورون، المستثمرون والفاعلون الرئيسيون في القطاع)، بما يمكن هؤلاء الفاعلين من التلاقي ومشاطرة مشاريعهم وخلق فرص عمل حقيقية.

    وفي قلب معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، تشكل منصة المنتديات فضاء للتبادل والتفكير، حيث يلتقي الخبراء والمواهب المغربية والفاعلون الدوليون في مجال الألعاب الإلكترونية.

    وتقترح هذه الدورة خمس فعاليات متكاملة: “منتدى الحكومة” لمناقشة السياسات العمومية والشراكات الدولية، و”منتدى الأعمال” الذي يركز على الابتكار وفرص الأعمال، و”منتدى أمن الألعاب” المخصص للأمن والأخلاقيات، و”منتدى محركات الألعاب” لاستكشاف تكنولوجيات التطوير، و”منتدى تطوير الألعاب” المخصص للمبدعين، المبرمجين والفنانين.

    ومن خلال جلسات النقاش والمحاضرات وورشات العمل التي يقدمها متدخلون مغاربة وأجانب، تستهدف هذه المنتديات المهنيين والطلبة والمقاولين والشغوفين بهذا المجال قصد اكتشاف التوجهات ومناقشة رهانات القطاع وخلق أوجه تعاون جديدة.

    ومن أجل تقديم تجربة متكاملة وغامرة، تجمع هذه النسخة كافة مكونات المنظومة الاقتصادية لصناعة الألعاب الإلكترونية والترفيه، حيث يشمل ذلك تنظيم بطولات للرياضات الإلكترونية إلى جانب ورشات عمل موضوعاتية لفائدة الطلبة والأطفال والمقاولات الناشئة والأسر.

    ويأتي تنظيم الدورة الثالثة من معرض المغرب للألعاب الإلكترونية بالرباط، لتعزيز اختيار منظمة “اليونسكو” للرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026 (أبريل 2026 – أبريل 2027)؛ ما يشكل اعترافا بالموروث التاريخي الغني لهذه المدينة وتكريسا للرؤية الملكية المستنيرة الرامية إلى جعل الرباط مدينة الأنوار، عاصمة مغربية للثقافة.

    ولدى وصوله إلى مكان إقامة المعرض، استعرض ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام عليه كل من محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، ومحمد اليعقوبي، والي جهة الرباط- سلا- القنيطرة عامل عمالة الرباط، ورشيد العبدي، رئيس مجلس الجهة، وفتيحة المودني، رئيسة المجلس الجماعي للرباط، وعادل الأتراسي، رئيس مجلس مقاطعة السويسي. كما تقدم للسلام على ولي العهد الأمير مولاي الحسن كل من عبد العزيز البوجدايني، الكاتب العام لقطاع التواصل بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، وإيرين روبرتس، مطور ألعاب الفيديو البريطاني “ليغو” (ضيف شرف هذه الدورة)، ونسرين السويسي، مندوبة معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد وهبي يعلق على قرعة كأس إفريقيا 2027 ومجموعة المنتخب المغربي

    أكد محمد وهبي أن قرعة التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية 2027 لم تحمل أي مفاجآت بالنسبة للمنتخب المغربي، مشيراً إلى أن “أسود الأطلس” يعرفون جيداً المنتخبات التي أوقعتهم القرعة في مواجهتها، بحكم اللقاءات السابقة التي جمعت بينهم في أكثر من مناسبة.

    وأوضح وهبي أن هذا العامل قد يمنح المنتخب الوطني أفضلية مهمة على مستوى التحضير وقراءة المنافسين، لكنه شدد في المقابل على أن ذلك لا يعني إطلاقاً أن المهمة ستكون سهلة، خاصة أن مستوى عدد من المنتخبات الإفريقية عرف تطوراً واضحاً خلال السنوات الأخيرة.

    مدرب المنتخب المغربي أكد أن الهدف الرئيسي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرعة تصفيات كأس أمم إفريقيا (كينيا- تنزانيا- أوغندا 2027) .. المغرب في المجموعة الأولى

    و م ع

    أسفرت قرعة تصفيات كأس الأمم الإفريقية (كينيا- تنزانيا- أوغندا 2027) عن تواجد المغرب في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات الغابون ، النيجر، وليسوتو.

    وجرت عملية سحب القرعة، اليوم الثلاثاء، بمقر الاتحاد المصري لكرة القدم بالقاهرة، بمشاركة عدد من أساطير كرة القدم الإفريقية.

    وسيشارك في التصفيات الإقصائية 48 منتخبا، بما في ذلك البلدان الثلاثة المُستضيفة المشتركة، وحددت القرعة مسار المنتخبات نحو النهائيات، حيث سيتأهل 24 منتخبا إلى أبرز منافسة كروية في إفريقيا.

    وقسمت المنتخبات الـ48 على 12 مجموعة، تضم كل واحدة منها 4 منتخبات. وسيتأهل صاحبا المركزين الأول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولي العهد يترأس افتتاح “موروكو غيمينغ” ويعطي انطلاقة بطولة كرة القدم الإلكترونية

    ترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الثلاثاء بالرباط، افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية (موروكو غيمينغ إكسبو 2026)، الحدث البارز بالنسبة للشباب والمهنيين والفاعلين المهتمين بصناعة الألعاب الإلكترونية، والمنظم خلال الفترة ما بين 20 و24 ماي الجاري تحت رعاية الملك محمد السادس.

    ويشكل افتتاح ولي العهد لهذا المعرض تجسيدا متجددا للعناية السامية الموصولة التي ما فتئ جلالة الملك، حفظه الله، يحيط بها الشباب، والالتزام الثابت لولي العهد بضمان تفتحهم وتكوينهم وتحفيز اطلاعهم على التكنولوجيات الحديثة، بما يمكنهم من الاندماج الكامل في اقتصاد المستقبل.

    كما يشهد على انخراط المملكة، تحت القيادة المستنيرة للملك لجعل صناعة الألعاب الإلكترونية ركيزة استراتيجية لتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية الرقمية الوطنية.

    وتسلط هذه النسخة الجديدة التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع التواصل، حول موضوع “المواهب المغربية”، الضوء على إبداع وابتكار وخبرة المواهب المغربية الشابة، التي تسهم في تعزيز إشعاع المغرب في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية.

    ومن خلال الحرص على هيكلة هذه المنظومة الواعدة، يتطلع المغرب، بقيادة جلالة الملك، إلى إحداث آلاف مناصب الشغل المؤهلة لفائدة شبابه، وتشجيع الاستثمار والابتكار، فضلا عن تعزيز تنافسيته ومكانته في هذا المجال على الساحة الدولية، حيث ينسجم هذا الخيار الاستراتيجي مع الرؤية الملكية الرامية إلى جعل المملكة قطبا تكنولوجيا وإبداعيا مرجعيا على المستويين القاري والإقليمي.

    وبهذه المناسبة، قام ولي العهد الأمير مولاي الحسن بزيارة منصة العرض، التي تعد محور المعرض، وتبرز غنى وتنوع المنظومة المغربية لصناعة الألعاب الإلكترونية، وذلك عبر عدد من الأجنحة، والعروض التوضيحية، واللقاءات بين الهواة والمبدعين والمهنيين.

    وتجمع هذه المنصة، التي تعكس دينامية صناعة تشهد تطورا مطردا، مختلف القطاعات والفاعلين الرئيسيين، لاسيما الفاعلون المؤسساتيون الذين يعرضون المبادرات العمومية والمشاريع الداعمة لنمو القطاع، والمقاولات الناشئة التي تمكن الجمهور من اكتشاف ألعابها ونماذجها وابتكاراتها، والفاعلون في مجال التمويل الذين يأتون للقاء المبدعين الشباب وحاملي المشاريع قصد إطلاعهم على حلول استثمارية ملائمة.

    كما يشارك في هذا المعرض مصنعو الأجهزة، والفاعلون في مجال الاتصالات، ومؤسسات التكوين، ومزودو خدمات الألعاب السحابية، من أجل عرض تكنولوجياتهم، وبنياتهم، وبرامجهم، ومنصاتهم المخصصة للأستوديوهات واللاعبين.

    من جهة أخرى، تدمج الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية فضاءات موضوعاتية جديدة، بما في ذلك “إم. جي.إي بلاي تيست” و”إم. جي. إي بلاي تالكس”، الفضاءان المخصصان لتثمين الموهبة والخبرة المغربية في مجال تطوير ألعاب الفيديو.

    وقام ولي العهد الأمير مولاي الحسن ، أيضا، بزيارة “الأرينا”، وهي منصة لبطولات الرياضات الإلكترونية تقدم لعشاق ألعاب الفيديو تجربة غامرة وتنافسية فريدة، تجمع بين الهواة والمحترفين في مجموعة من البطولات الوطنية.

    وبهذه المناسبة، أعطى ولي العهد انطلاقة بطولة كرة القدم الإلكترونية.

    كما يضم معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية فضاء مخصصا للقاءات الأعمال “بي تو بي”، وهي منصة للتواصل المهني تمكن من الجمع بين مكونات منظومة صناعة الألعاب الإلكترونية (الأستوديوهات، المطورون، المستثمرون والفاعلون الرئيسيون في القطاع)، بما يمكن هؤلاء الفاعلين من التلاقي، ومشاطرة مشاريعهم، وخلق فرص عمل حقيقية.

    وفي قلب معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، تشكل منصة المنتديات فضاء للتبادل والتفكير، حيث يلتقي الخبراء، والمواهب المغربية، والفاعلون الدوليون في مجال الألعاب الإلكترونية.

    وتقترح هذه الدورة خمس فعاليات متكاملة: “منتدى الحكومة” لمناقشة السياسات العمومية والشراكات الدولية، و”منتدى الأعمال” الذي يركز على الابتكار وفرص الأعمال، و”منتدى أمن الألعاب” المخصص للأمن والأخلاقيات، و”منتدى محركات الألعاب” لاستكشاف تكنولوجيات التطوير، و”منتدى تطوير الألعاب” المخصص للمبدعين، المبرمجين والفنانين.

    ومن خلال جلسات النقاش والمحاضرات وورشات العمل التي يقدمها متدخلون مغاربة وأجانب، تستهدف هذه المنتديات المهنيين، والطلبة، والمقاولين والشغوفين بهذا المجال قصد اكتشاف التوجهات ومناقشة رهانات القطاع وخلق أوجه تعاون جديدة.

    ومن أجل تقديم تجربة متكاملة وغامرة، تجمع هذه النسخة كافة مكونات المنظومة الاقتصادية لصناعة الألعاب الإلكترونية والترفيه. حيث يشمل ذلك تنظيم بطولات للرياضات الإلكترونية، إلى جانب ورشات عمل موضوعاتية لفائدة الطلبة، والأطفال، والمقاولات الناشئة، والأسر.

    ويأتي تنظيم الدورة الثالثة من معرض المغرب للألعاب الإلكترونية بالرباط، لتعزيز اختيار منظمة “اليونسكو” للرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026 (أبريل 2026 – أبريل 2027)، ما يشكل اعترافا بالموروث التاريخي الغني لهذه المدينة وتكريسا للرؤية الملكية المستنيرة الرامية إلى جعل الرباط مدينة الأنوار، عاصمة مغربية للثقافة.

    ولدى وصوله إلى مكان إقامة المعرض، استعرض ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه وزير الشباب والثقافة والتواصل، السيد محمد مهدي بنسعيد، ووالي جهة الرباط- سلا- القنيطرة، عامل عمالة الرباط، السيد محمد اليعقوبي، ورئيس مجلس الجهة، السيد رشيد العبدي، ورئيسة المجلس الجماعي للرباط، السيدة فتيحة المودني، ورئيس مجلس مقاطعة السويسي، السيد عادل الأتراسي.

    كما تقدم للسلام على ولي العهد الأمير مولاي الحسن كل من الكاتب العام لقطاع التواصل بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، السيد عبد العزيز البوجدايني، ومطور ألعاب الفيديو البريطاني “ليغو” (ضيف شرف هذه الدورة)، السيد إيرين روبرتس، ومندوبة معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، السيدة نسرين السويسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية

    الخط : A- A+

    ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الثلاثاء بالرباط، افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية (موروكو غيمينغ إكسبو 2026)، الحدث البارز بالنسبة للشباب والمهنيين والفاعلين المهتمين بصناعة الألعاب الإلكترونية، والمنظم خلال الفترة ما بين 20 و24 ماي الجاري تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.

    ويشكل افتتاح صاحب السمو الملكي ولي العهد لهذا المعرض تجسيدا متجددا للعناية السامية الموصولة التي ما فتئ الملك محمد السادس، يحيط بها الشباب، والالتزام الثابت لجلالته بضمان تفتحهم وتكوينهم وتحفيز اطلاعهم على التكنولوجيات الحديثة، بما يمكنهم من الاندماج الكامل في اقتصاد المستقبل.

    كما يشهد على انخراط المملكة، تحت القيادة المستنيرة للملك محمد السادس، لجعل صناعة الألعاب الإلكترونية ركيزة استراتيجية لتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية الرقمية الوطنية.

    وتسلط هذه النسخة الجديدة التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع التواصل، حول موضوع “المواهب المغربية”، الضوء على إبداع وابتكار وخبرة المواهب المغربية الشابة، التي تسهم في تعزيز إشعاع المغرب في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية.

    ومن خلال الحرص على هيكلة هذه المنظومة الواعدة، يتطلع المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، إلى إحداث آلاف مناصب الشغل المؤهلة لفائدة شبابه، وتشجيع الاستثمار والابتكار، فضلا عن تعزيز تنافسيته ومكانته في هذا المجال على الساحة الدولية، حيث ينسجم هذا الخيار الاستراتيجي مع الرؤية الملكية الرامية إلى جعل المملكة قطبا تكنولوجيا وإبداعيا مرجعيا على المستويين القاري والإقليمي.

    وبهذه المناسبة، قام صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بزيارة منصة العرض، التي تعد محور المعرض، وتبرز غنى وتنوع المنظومة المغربية لصناعة الألعاب الإلكترونية، وذلك عبر عدد من الأجنحة، والعروض التوضيحية، واللقاءات بين الهواة والمبدعين والمهنيين.

    وتجمع هذه المنصة، التي تعكس دينامية صناعة تشهد تطورا مطردا، مختلف القطاعات والفاعلين الرئيسيين، لاسيما الفاعلون المؤسساتيون الذين يعرضون المبادرات العمومية والمشاريع الداعمة لنمو القطاع، والمقاولات الناشئة التي تمكن الجمهور من اكتشاف ألعابها ونماذجها وابتكاراتها، والفاعلون في مجال التمويل الذين يأتون للقاء المبدعين الشباب وحاملي المشاريع قصد إطلاعهم على حلول استثمارية ملائمة.

    كما يشارك في هذا المعرض مصنعو الأجهزة، والفاعلون في مجال الاتصالات، ومؤسسات التكوين، ومزودو خدمات الألعاب السحابية، من أجل عرض تكنولوجياتهم، وبنياتهم، وبرامجهم، ومنصاتهم المخصصة للأستوديوهات واللاعبين.

    من جهة أخرى، تدمج الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية فضاءات موضوعاتية جديدة، بما في ذلك “إم. جي.إي بلاي تيست” و”إم. جي. إي بلاي تالكس”، الفضاءان المخصصان لتثمين الموهبة والخبرة المغربية في مجال تطوير ألعاب الفيديو.

    وقام صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن ، أيضا، بزيارة “الأرينا”، وهي منصة لبطولات الرياضات الإلكترونية تقدم لعشاق ألعاب الفيديو تجربة غامرة وتنافسية فريدة، تجمع بين الهواة والمحترفين في مجموعة من البطولات الوطنية.

    وبهذه المناسبة، أعطى صاحب السمو الملكي ولي العهد انطلاقة بطولة كرة القدم الإلكترونية.

    كما يضم معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية فضاء مخصصا للقاءات الأعمال “بي تو بي”، وهي منصة للتواصل المهني تمكن من الجمع بين مكونات منظومة صناعة الألعاب الإلكترونية (الأستوديوهات، المطورون، المستثمرون والفاعلون الرئيسيون في القطاع)، بما يمكن هؤلاء الفاعلين من التلاقي، ومشاطرة مشاريعهم، وخلق فرص عمل حقيقية.

    وفي قلب معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، تشكل منصة المنتديات فضاء للتبادل والتفكير، حيث يلتقي الخبراء، والمواهب المغربية، والفاعلون الدوليون في مجال الألعاب الإلكترونية.

    وتقترح هذه الدورة خمس فعاليات متكاملة: “منتدى الحكومة” لمناقشة السياسات العمومية والشراكات الدولية، و”منتدى الأعمال” الذي يركز على الابتكار وفرص الأعمال، و”منتدى أمن الألعاب” المخصص للأمن والأخلاقيات، و”منتدى محركات الألعاب” لاستكشاف تكنولوجيات التطوير، و”منتدى تطوير الألعاب” المخصص للمبدعين، المبرمجين والفنانين.

    ومن خلال جلسات النقاش والمحاضرات وورشات العمل التي يقدمها متدخلون مغاربة وأجانب، تستهدف هذه المنتديات المهنيين، والطلبة، والمقاولين والشغوفين بهذا المجال قصد اكتشاف التوجهات ومناقشة رهانات القطاع وخلق أوجه تعاون جديدة.

    ومن أجل تقديم تجربة متكاملة وغامرة، تجمع هذه النسخة كافة مكونات المنظومة الاقتصادية لصناعة الألعاب الإلكترونية والترفيه. حيث يشمل ذلك تنظيم بطولات للرياضات الإلكترونية، إلى جانب ورشات عمل موضوعاتية لفائدة الطلبة، والأطفال، والمقاولات الناشئة، والأسر.

    ويأتي تنظيم الدورة الثالثة من معرض المغرب للألعاب الإلكترونية بالرباط، لتعزيز اختيار منظمة “اليونسكو” للرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026 (أبريل 2026 – أبريل 2027)، ما يشكل اعترافا بالموروث التاريخي الغني لهذه المدينة وتكريسا للرؤية الملكية المستنيرة الرامية إلى جعل الرباط مدينة الأنوار، عاصمة مغربية للثقافة.

    ولدى وصوله إلى مكان إقامة المعرض، استعرض صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، ووالي جهة الرباط- سلا- القنيطرة، عامل عمالة الرباط، محمد اليعقوبي، ورئيس مجلس الجهة، رشيد العبدي، ورئيسة المجلس الجماعي للرباط، فتيحة المودني، ورئيس مجلس مقاطعة السويسي، عادل الأتراسي.

    كما تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن كل من الكاتب العام لقطاع التواصل بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، عبد العزيز البوجدايني، ومطور ألعاب الفيديو البريطاني “ليغو” (ضيف شرف هذه الدورة)، إيرين روبرتس، ومندوبة معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، نسرين السويسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية

    0

    ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الثلاثاء بالرباط، افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية (موروكو غيمينغ إكسبو 2026)، الحدث البارز بالنسبة للشباب والمهنيين والفاعلين المهتمين بصناعة الألعاب الإلكترونية، والمنظم خلال الفترة ما بين 20 و24 ماي الجاري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
    ويشكل افتتاح صاحب السمو الملكي ولي العهد لهذا المعرض تجسيدا متجددا للعناية السامية الموصولة التي ما فتئ جلالة الملك، حفظه الله، يحيط بها الشباب، والالتزام الثابت لجلالته بضمان تفتحهم وتكوينهم وتحفيز اطلاعهم على التكنولوجيات الحديثة، بما يمكنهم من الاندماج الكامل في اقتصاد المستقبل.
    كما يشهد على انخراط المملكة، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة، نصره الله، لجعل صناعة الألعاب الإلكترونية ركيزة استراتيجية لتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية الرقمية الوطنية.
    وتسلط هذه النسخة الجديدة التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع التواصل، حول موضوع “المواهب المغربية”، الضوء على إبداع وابتكار وخبرة المواهب المغربية الشابة، التي تسهم في تعزيز إشعاع المغرب في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية.
    ومن خلال الحرص على هيكلة هذه المنظومة الواعدة، يتطلع المغرب، بقيادة جلالة الملك، إلى إحداث آلاف مناصب الشغل المؤهلة لفائدة شبابه، وتشجيع الاستثمار والابتكار، فضلا عن تعزيز تنافسيته ومكانته في هذا المجال على الساحة الدولية، حيث ينسجم هذا الخيار الاستراتيجي مع الرؤية الملكية الرامية إلى جعل المملكة قطبا تكنولوجيا وإبداعيا مرجعيا على المستويين القاري والإقليمي.
    وبهذه المناسبة، قام صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بزيارة منصة العرض، التي تعد محور المعرض، وتبرز غنى وتنوع المنظومة المغربية لصناعة الألعاب الإلكترونية، وذلك عبر عدد من الأجنحة، والعروض التوضيحية، واللقاءات بين الهواة والمبدعين والمهنيين.
    وتجمع هذه المنصة، التي تعكس دينامية صناعة تشهد تطورا مطردا، مختلف القطاعات والفاعلين الرئيسيين، لاسيما الفاعلون المؤسساتيون الذين يعرضون المبادرات العمومية والمشاريع الداعمة لنمو القطاع، والمقاولات الناشئة التي تمكن الجمهور من اكتشاف ألعابها ونماذجها وابتكاراتها، والفاعلون في مجال التمويل الذين يأتون للقاء المبدعين الشباب وحاملي المشاريع قصد إطلاعهم على حلول استثمارية ملائمة.
    كما يشارك في هذا المعرض مصنعو الأجهزة، والفاعلون في مجال الاتصالات، ومؤسسات التكوين، ومزودو خدمات الألعاب السحابية، من أجل عرض تكنولوجياتهم، وبنياتهم، وبرامجهم، ومنصاتهم المخصصة للأستوديوهات واللاعبين.
    من جهة أخرى، تدمج الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية فضاءات موضوعاتية جديدة، بما في ذلك “إم. جي.إي بلاي تيست” و”إم. جي. إي بلاي تالكس”، الفضاءان المخصصان لتثمين الموهبة والخبرة المغربية في مجال تطوير ألعاب الفيديو.
    وقام صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن ، أيضا، بزيارة “الأرينا”، وهي منصة لبطولات الرياضات الإلكترونية تقدم لعشاق ألعاب الفيديو تجربة غامرة وتنافسية فريدة، تجمع بين الهواة والمحترفين في مجموعة من البطولات الوطنية.
    وبهذه المناسبة، أعطى صاحب السمو الملكي ولي العهد انطلاقة بطولة كرة القدم الإلكترونية.
    كما يضم معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية فضاء مخصصا للقاءات الأعمال “بي تو بي”، وهي منصة للتواصل المهني تمكن من الجمع بين مكونات منظومة صناعة الألعاب الإلكترونية (الأستوديوهات، المطورون، المستثمرون والفاعلون الرئيسيون في القطاع)، بما يمكن هؤلاء الفاعلين من التلاقي، ومشاطرة مشاريعهم، وخلق فرص عمل حقيقية.
    وفي قلب معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، تشكل منصة المنتديات فضاء للتبادل والتفكير، حيث يلتقي الخبراء، والمواهب المغربية، والفاعلون الدوليون في مجال الألعاب الإلكترونية.
    وتقترح هذه الدورة خمس فعاليات متكاملة: “منتدى الحكومة” لمناقشة السياسات العمومية والشراكات الدولية، و”منتدى الأعمال” الذي يركز على الابتكار وفرص الأعمال، و”منتدى أمن الألعاب” المخصص للأمن والأخلاقيات، و”منتدى محركات الألعاب” لاستكشاف تكنولوجيات التطوير، و”منتدى تطوير الألعاب” المخصص للمبدعين، المبرمجين والفنانين.
    ومن خلال جلسات النقاش والمحاضرات وورشات العمل التي يقدمها متدخلون مغاربة وأجانب، تستهدف هذه المنتديات المهنيين، والطلبة، والمقاولين والشغوفين بهذا المجال قصد اكتشاف التوجهات ومناقشة رهانات القطاع وخلق أوجه تعاون جديدة.
    ومن أجل تقديم تجربة متكاملة وغامرة، تجمع هذه النسخة كافة مكونات المنظومة الاقتصادية لصناعة الألعاب الإلكترونية والترفيه. حيث يشمل ذلك تنظيم بطولات للرياضات الإلكترونية، إلى جانب ورشات عمل موضوعاتية لفائدة الطلبة، والأطفال، والمقاولات الناشئة، والأسر.
    ويأتي تنظيم الدورة الثالثة من معرض المغرب للألعاب الإلكترونية بالرباط، لتعزيز اختيار منظمة “اليونسكو” للرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026 (أبريل 2026 – أبريل 2027)، ما يشكل اعترافا بالموروث التاريخي الغني لهذه المدينة وتكريسا للرؤية الملكية المستنيرة الرامية إلى جعل الرباط مدينة الأنوار، عاصمة مغربية للثقافة.
    ولدى وصوله إلى مكان إقامة المعرض، استعرض صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه وزير الشباب والثقافة والتواصل، السيد محمد مهدي بنسعيد، ووالي جهة الرباط- سلا- القنيطرة، عامل عمالة الرباط، السيد محمد اليعقوبي، ورئيس مجلس الجهة، السيد رشيد العبدي، ورئيسة المجلس الجماعي للرباط، السيدة فتيحة المودني، ورئيس مجلس مقاطعة السويسي، السيد عادل الأتراسي.
    كما تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن كل من الكاتب العام لقطاع التواصل بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، السيد عبد العزيز البوجدايني، ومطور ألعاب الفيديو البريطاني “ليغو” (ضيف شرف هذه الدورة)، السيد إيرين روبرتس، ومندوبة معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، السيدة نسرين السويسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “صدمة صينية” جديدة تربك أوروبا وتضع مصانعها أمام اختبار صعب

    حذرت تقارير أوروبية من أن الاتحاد الأوروبي يواجه موجة جديدة من الضغوط الصناعية بسبب تزايد اعتماده على المكونات المستوردة من الصين، في مشهد وصفته صحيفة “غارديان” البريطانية بأنه “صدمة صينية” جديدة قد تهدد المصانع المحلية وتزيد فقدان الوظائف داخل القارة. ولا يقتصر القلق هذه المرة على السلع النهائية، مثل السيارات الكهربائية، بل يمتد إلى المكونات والمواد الصناعية التي تدخل في قلب سلاسل الإنتاج الأوروبية.

    ويقول خبراء وممثلون تجاريون إن انخفاض أسعار المنتجات الصينية، المدعوم جزئياً بسياسات حكومية وبفوارق سعر الصرف، يجعل عدداً من الصناعات الأوروبية أقل قدرة على المنافسة. ونقلت “غارديان” عن ينس إسكيلوند، رئيس غرفة التجارة الأوروبية في بكين، أن المشكلة الحقيقية لا تكمن فقط في السيارات أو السلع الجاهزة، بل في “الحجم الهائل” من المكونات الصينية التي باتت أوروبا تعتمد عليها بشكل متزايد.

    وأمام هذا الوضع، تدرس بروكسل إجراءات جديدة لتقليل الاعتماد على مورد واحد، إذ كشفت تقارير أن الاتحاد الأوروبي يخطط لإلزام الشركات في قطاعات حيوية، مثل الكيماويات والآلات الصناعية، بشراء المكونات الأساسية من ثلاثة موردين مختلفين على الأقل، مع وضع سقف يقارب 30 إلى 40 في المائة لما يمكن شراؤه من مورد واحد. ومن المرتقب أن يناقش المفوضون الأوروبيون هذه الخيارات في اجتماع مخصص للعلاقات مع الصين يوم 29 ماي الجاري.

    وتخشى الأوساط الصناعية الأوروبية أن يؤدي استمرار تدفق المكونات الصينية الرخيصة إلى إضعاف الإنتاج المحلي تدريجياً، وجعل بعض القطاعات غير مجدية اقتصادياً. وتشير بيانات أوردتها الصحيفة إلى فقدان آلاف الوظائف في قطاع الآلات بألمانيا، إلى جانب تراجع أوسع في الوظائف الصناعية منذ عام 2019، في وقت يتسع فيه الفائض التجاري الصيني مع أوروبا وتزداد حساسية الملف بالنسبة للاقتصاد الألماني.

    ويرى محللون أن الرسوم الجمركية وحدها لا تكفي لمعالجة الخلل، خصوصاً إذا استمر الاعتماد الأوروبي على الصين في المواد والمكونات الحيوية. لذلك تسعى بروكسل إلى الانتقال من سياسة الدفاع التجاري التقليدي إلى سياسة تنويع الإمدادات، غير أن بعض المقترحات التشريعية لن تدخل حيز التنفيذ قبل عام 2027، ما يضع الاتحاد الأوروبي أمام سباق زمني لحماية قاعدته الصناعية قبل أن يتحول التراجع الاقتصادي إلى تهديد استراتيجي أوسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرعة تصفيات “كان 2027” تضع المنتخب الوطني إلى جانب الغابون والنيجر وليسوتو

    الخط : A- A+

    أسفرت قرعة تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027، التي أقيمت ظهر يومه الثلاثاء 19 ماي 2026 بالعاصمة المصرية القاهرة، عن وقوع المنتخب الوطني في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات: الغابون والنيجر وليسوطو.

    وستُجرى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 بشكل مشترك بين كينيا وأوغندا وتنزانيا، خلال الفترة الممتدة من 19 يونيو إلى 17 يوليوز 2027.

    وفي ما يلي نتائج القرعة كاملة:

    -المجموعة الأولى : المغرب ؛ الغابون؛ النيجر؛ ليسوطو.

    -المجموعة الثانية: مصر، أنغولا؛ مالاوي؛ جنوب السودان

    -المجموعة الثالثة: كوت ديفوار، غانا؛ غامبيا؛ الصومال.

    -المجموعة الرابعة : جنوب إفريقيا؛ غينيا، كينيا؛ أريتيريا .

    -المجموعة الخامسة: الكونغو الديمقراطية؛ غينيا الاستوائية، سيراليون؛ زيمبابوي .

    -المجموعة السادسة: بوركينا فاسو؛ البنين، موريتانيا؛ إفريقيا الوسطى.

    -المجموعة السابعة: الكاميرون؛ جزر القمر؛ ناميبيا؛ الكونغو

    -المجموعة الثامنة: تونس؛ أوغندا؛ ليبيا؛ بوتسوانا.

    -المجموعة التاسعة: الجزائر؛ زامبيا؛ طوغو؛ بوروندي.

    -المجموعة العاشرة: السنغال؛ الموزمبيق؛ السودان؛ اثيوبيا.

    -المجموعة الحادية عشرة : مالي؛كاب فيردي، رواندا؛ ليبيريا.

    -المجموعة الثانية عشرة: نيجريا؛ مدغشقر؛ تنزانيا؛ غينيا بيساو.

    إقرأ الخبر من مصدره