العلم الإلكترونية – عبد الكريم جبراوي
نفذ الدرك الملكي بأولاد غانم في الساعات الأولى من يوم الخميس 14 ماي الجاري عملية نوعية، حيث تمكنت عناصره مسنودة بعناصر من القوات المساعدة والسلطة المحلية، من إحباط عملية تهريب شحنة من المخدرات على مستوى شاطئ دوار الشروقة بمحاذاة شاطئ مريزيقة المعروف بمرساه الصخري على بعد حوالي 41 كلم جنوب مدينة الجديدة، وهي العملية التي مكنت من حجز حوالي 64 حزمة محكمة التعبئة والتغليف، وزورق مطاطي ومحرك، وتوقيف بعض المشتبه فيهم، في انتظار الأبحاث التي شرعت في إجرائها تحت إشراف النيابة المختصة للوقوف على كل حيثيات الموضوع وكل المتورطين فيه، وتقديمهم إلى العدالة.
وتعتبر هذه العملية ضربة من الضربات القوية التي ما فتئت عناصر الدرك الملكي توجهها لمافيا التهريب الدولي للمخدرات على طول ساحل الإقليم الممتد من شواطئ المهارزة الساحل شمالا إلى شواطئ أولاد غانم جنوبا.
Étiquette : 41
-
الجديدة إحباط محاولة تهريب كميات من المخدرات عبر البحر
-
الحكم بالسجن 5 سنوات للمغني سعد لمجرد بتهمة الاغتصاب
السجن 5 سنوات للمغني المغربي سعد لمجرد بتهمة الاغتصاب
حُكم على المغني المغربي سعد لمجرد الجمعة بالسجن خمس سنوات بتهمة اغتصاب شابة التقى بها عام 2018 في سان تروبيه بجنوب شرق فرنسا.
وسالت دموع النجم بعد إعلان الحكم في محكمة دراغينيان، وعانق زوجته وحماته. ومثل أمام المحكمة طليقا في جلسة مغلقة، ولم تُصدر المحكمة مذكرة توقيف بحقه.
بعد أسبوع من المرافعات، طلب الادعاء سجن المغني البالغ 41 عاما، والذي يحظى بشعبية واسعة في العالم العربي، لعشر سنوات.
وأمضى سعد لمجرد ثلاثة أشهر رهن التوقيف الاحتياطي عام 2018 على خلفية هذه القضية.
وامتنع محاميه كريستيان سان…
-
القضاء الفرنسي يؤيد سجن سعد لمجرد خمس سنوات في قضية اغتصاب

هسبريس من الرباطأدانت محكمة الجنايات بمدينة “دراغينيان” في جنوب شرق فرنسا، اليوم الجمعة، المغني المغربي سعد لمجرد، البالغ من العمر 41 سنة، بالسجن لمدة خمس سنوات، بعد متابعته بتهمة اغتصاب شابة التقاها سنة 2018 بمدينة “سان تروبيه” على الريفييرا الفرنسية، وذلك بعدما التمس الادعاء العام الحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات في القضية نفسها.
وجرت أطوار المحاكمة، التي انطلقت بداية الأسبوع الجاري، خلف أبواب مغلقة، وفق ما يكفله القانون الفرنسي في مثل هذه القضايا، فيما أفادت وسائل إعلام فرنسية بأن الفنان المغربي انهار باكيا عقب النطق بالحكم، بحضور والده وزوجته.
كما قضت المحكمة بإلزام لمجرد بأداء تعويضات قدرها 30 ألف يورو للمشتكية، إضافة إلى خمسة آلاف يورو لفائدة هيئة الدفاع، في حين رفض محاميه، كريستيان سانت بالي، الإدلاء بأي تصريح للصحافة بخصوص الحكم الصادر في حق موكله.
وسبق للمغني المغربي أن قضى ثلاثة أشهر رهن الحبس الاحتياطي سنة 2018 على خلفية القضية نفسها، رغم نفيه المتواصل لتهمة الاغتصاب خلال مختلف مراحل التحقيق والمحاكمة.
في المقابل، أكدت المشتكية، في تصريحاتها أمام الشرطة، أنها التقت به في أحد حانات “سان تروبيه”، حيث كانت تعمل، قبل أن توافق على مرافقته إلى الفندق الذي كان يقيم فيه لتناول مشروب، لتتهمه لاحقا باغتصابها داخل غرفته.
من جانبه، أكد لمجرد أن العلاقة التي جمعته بالمشتكية كانت رضائية، غير أن غرفة التحقيق بمحكمة الاستئناف بمدينة “إيكس أون بروفانس” لم تأخذ بهذه التصريحات ضمن صك الاتهام، وقررت إحالة الملف على محكمة الجنايات، معتبرة أن دخول امرأة إلى غرفة رجل لا يعني بالضرورة موافقتها على إقامة علاقة جنسية.
يُذكر أن سعد لمجرد سبق أن أُدين ابتدائيا بالسجن في قضية مشابهة من طرف محكمة الجنايات بباريس، بعد اتهامه من قبل شابة باغتصابها وتعنيفها داخل أحد فنادق العاصمة الفرنسية، قبل أن تتأخر إجراءات الاستئناف بسبب متابعة أشخاص من محيط المشتكية بتهمة محاولة ابتزاز الفنان المغربي ومطالبته بمبلغ ثلاثة ملايين يورو مقابل سحب الشكاية والتراجع عن تصريحاتهم.
-
الحكم بالسجن خمس سنوات على سعد لمجرد والأخير ينهار باكيا في حضن زوجته
قررت المحكمة الحُكم على المغني سعد لمجرد، الذي توبع في جلسات سرية، أمام محكمة فار أسيز في دراغينيان بتهمة اغتصاب نادلة عام 2018، بالسجن خمس سنوات يوم الجمعة. ولم تصدر المحكمة أمرًا باحتجازه الفوري.
وبعد أسبوع من جلسات الاستماع، طالب الادعاء العام بسجن المغني البالغ من العمر 41 عامًا، والذي يحظى بشعبية واسعة في العالم العربي، لمدة عشر سنوات. وانهمرت دموع النجم لدى سماعه الحكم، فاحتضن زوجته وحماته.
كما أُمر بدفع تعويضات للفتاة الشابة قدرها 30 ألف يورو، بالإضافة إلى 5 آلاف يورو أتعاب محاماة.
وكان سعد لمجرد، البالغ من العمر 41 عامًا، والذي يحظى بشعبية كبيرة في المغرب والعالم العربي، يمثل أمام المحكمة طليقًا منذ يوم الاثنين. وقد اتُهم باغتصاب شابة التقاها في ملهى ليلي في سان تروبيه في غشت 2018، واصطحبها إلى غرفته. وقالت إنها وافقت فقط على القدوم لتناول مشروب في غرفته، بينما أخبر المحققين مراراً وتكراراً أن اللقاء كان بالتراضي.
-
النفط يواصل الارتفاع وسط آمال بانفراج الأزمة الإيرانية

الخط : A- A+
ارتفعت أسعار النفط، وسط ترقب الأسواق لنتائج المحادثات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، وما إذا كانت ستسهم في تحقيق انفراج بشأن الحرب المرتبطة بإيران.
وحسب ما أوردته وكالة “رويترز”، صعدت العقود الآجلة لخام برنت بـ45 سنتا، أي بنسبة 0.43 في المائة، لتصل إلى 106.08 دولارات للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بـ41 سنتا، أو 0.41 في المائة، إلى 101.43 دولار للبرميل.
وأوضح محللون في بنك “آي إن جي” أن أسواق النفط تعيش حالة من الترقب والحذر، معتبرين أن المستثمرين قد يبالغون في التفاؤل بشأن قدرة المحادثات الأمريكية الصينية على تحقيق تقدم فعلي في الملف الإيراني، بحسب ما أورده موقع “إنفستينغ”.
وفي المقابل، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، قوه جيا كون، أن بكين مستعدة للعمل مع واشنطن من أجل تحويل الرؤية الجديدة للعلاقات الثنائية إلى خطوات عملية تعزز الاستقرار والتعاون بين البلدين.
-
الجيش الملكي يطارد لقب دوري أبطال إفريقيا الثاني بجنوب إفريقيا
يستعد نادي الجيش الملكي، يوم الأحد القادم، لخوض غمار نهائي تاريخي في دوري أبطال إفريقيا أمام ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، في موعد يطمح من خلاله “العساكر” لاستعادة كبرياء قاري غاب عن خزائن النادي منذ ثمانينيات القرن الماضي.
ويدخل “العميد” هذا النهائي مستنداً إلى تاريخ عريق من الإنجازات؛ فمنذ تأسيسه سنة 1958، رسخ الجيش الملكي مكانته كأحد أكثر الأندية المغربية عراقة وتتويجاً، ليس فقط على الصعيد المحلي، بل أيضاً على المستوى القاري، بمسيرة حافلة في أميرة المسابقات الإفريقية.
ويعتبر فريق الجيش الملكي أول نادٍ مثل الكرة المغربية في المسابقات القارية وتحديداً في دوري أبطال إفريقيا سنة 1968، حيث نجح الفريق العسكري آنذاك في الوصول إلى نصف النهائي قبل أن يغادر المسابقة على يد البطل “تي بي مازيمبي” الكونغولي.
ولا يمكن الحديث عن “الزعيم” قارياً دون العودة إلى ملحمة موسم 1985، عندما نجح الفريق بقيادة الداهية البرازيلي المهدي فاريا، وبجيل ذهبي تقدمه محمد التيمومي، عبد الرزاق خيري، وعبد السلام لغريسي، في اعتلاء عرش الكرة الإفريقية كأول نادٍ مغربي يحقق هذا الإنجاز التاريخي.
ولم تقتصر إنجازات “العساكر” على دوري الأبطال، بل نجح الفريق في عام 2005 في تعزيز خزائنه بلقب كأس الكونفيدرالية الإفريقية على حساب “دولفين” النيجيري، مؤكداً قدرته على ترويض الأدغال الإفريقية في مختلف المسابقات.
ورغم خسارته لنهائي كأس الكؤوس الإفريقية عام 1997، ونهائي السوبر الإفريقي والكونفيدرالية عام 2006، إلا أن هذه المحطات صقلت شخصية الفريق في المواعيد الكبرى.
واليوم، يدخل أبناء المدرب ألكسندر سانتوس مواجهة صن داونز وعينهم على كسر عقدة غياب دامت 41 عاماً عن منصة تتويج دوري الأبطال، وسط أجواء إيجابية وتفاؤل جماهيري كبير باستعادة توهج “الزعيم” قارياً.
من جانبه، يدخل ماميلودي صن داونز اللقاء برصيد مماثل من الألقاب في هذه المسابقة، حيث توج بلقبه الوحيد سنة 2016 على حساب الزمالك المصري، فيما خسر نهائيين؛ الأول سنة 2001 أمام الأهلي المصري، والثاني سنة 2025 أمام بيراميدز.
وتاريخياً، تمتاز مواجهات الجيش الملكي أمام أندية جنوب إفريقيا بالندية الكبيرة، غير أن نهائي هذا العام يكتسي صبغة خاصة؛ إذ التقى الفريقان في مواجهتين سابقتين طبعتهما التنافسية الشديدة وانتهتا بالتعادل السلبي، ما يؤكد تقارب المستوى الفني بين المدرستين.
وسيكون ملعب “لوفتوس فيرسفيلد” ببريتوريا، يوم الأحد القادم على الساعة الثالثة ظهراً، مسرحاً لفصل الذهاب، على أن يُحسم اللقب بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط في لقاء الإياب يوم الأحد 24 ماي.
-
بعد لعلج.. انتخاب التازي على رأس اتحاد مقاولات المغرب
انتخب الجمع العام العادي الانتخابي لـ الاتحاد العام لمقاولات المغرب، المنعقد اليوم الخميس بمدينة الدار البيضاء، المهدي التازي رئيسا جديدا للاتحاد لولاية تمتد إلى سنة 2029، فيما جرى اختيار محمد بشيري نائبا له، خلفا لـ شكيب لعلج الذي قاد المنظمة منذ سنة 2020.
وجاء انتخاب الثنائي التازي بشيري بعد تقدمهما كمرشحين وحيدين لهذا الاستحقاق، في أعقاب استكمال المساطر التنظيمية المنصوص عليها في النظامين الأساسي والداخلي للاتحاد، وذلك خلال أشغال جمع عام حضره ممثلو الفدراليات المهنية والاتحادات الجهوية وأعضاء المنظمة.
وصادق الجمع العام بالإجماع على مختلف النقاط المدرجة في جدول الأعمال، من بينها القوائم المالية وتقرير التسيير لسنة 2025، مع منح إبراء الذمة الكامل للرئاسة ومجلس الإدارة عن تدبير السنة المالية المنصرمة.
وفي ما يخص الوضعية المالية، أظهرت المعطيات تسجيل عجز بقيمة تفوق مليون درهم خلال سنة 2025، مقابل فائض مرحل من السنوات السابقة، ما أسفر عن رصيد إجمالي مرحل يناهز 41,5 مليون درهم.
ويأتي انتخاب التازي بعد مسار داخل “الباطرونا”، حيث شغل منصب نائب الرئيس خلال الولاية السابقة، وشارك في تدبير ملفات استراتيجية تهم مناخ الأعمال والاستثمار والعلاقات الاقتصادية، إلى جانب ارتباطه بعالم الصناعة من خلال مسؤولياته داخل مجموعة “T-Man Holding”.
أما محمد بشيري، فيُعد من الأسماء البارزة في قطاع صناعة السيارات بالمغرب، بحكم مساره داخل مجموعة Renault Group، حيث تقلد مناصب قيادية وواكب تطور المنظومة الصناعية للقطاع، فضلا عن مساهمته داخل هياكل الاتحاد، خاصة في القضايا المرتبطة بالتنافسية الصناعية.
وأكد الثنائي، خلال عرض برنامجهما، عزمهما مواصلة الدفاع عن مصالح المقاولات المغربية، وتعزيز الحوار مع الحكومة والشركاء الاجتماعيين، إلى جانب مواكبة الأوراش الاقتصادية الكبرى، في ظل التحولات التي يعرفها الاقتصاد الوطني والدولي.
ويراهن الاتحاد العام لمقاولات المغرب، من خلال قيادته الجديدة، على تقوية دور القطاع الخاص في الدينامية الاقتصادية، خاصة في ما يتعلق برهانات الاستثمار والتشغيل والتحول الطاقي والسيادة الصناعية، فضلا عن الاستعداد للاستحقاقات والمشاريع الكبرى المرتقبة خلال السنوات المقبلة.
-
المهدي التازي رئيسا جديدا لـ”الباطرونا” ومحمد بشيري نائبا له
العمق المغربي
انتخب الجمع العام العادي الانتخابي للاتحاد العام لمقاولات المغرب، اليوم الخميس بالدار البيضاء، المهدي التازي رئيسا جديدا للاتحاد لولاية تمتد إلى سنة 2029، فيما جرى انتخاب محمد بشيري نائبا للرئيس، وذلك خلفا لشكيب لعلج الذي قاد منظمة أرباب العمل المغربية منذ سنة 2020 وأعيد انتخابه لولاية ثانية سنة 2023.
وجرى انتخاب الثنائي التازي–بشيري خلال أشغال الجمع العام المنعقد بحضور ممثلي الفدراليات المهنية والاتحادات الجهوية وأعضاء الاتحاد، بعدما تقدم الثنائي كمرشح وحيد لهذا الاستحقاق الانتخابي، إثر استكمال مسطرة الترشيح المنصوص عليها في النظامين الأساسي والداخلي للاتحاد العام لمقاولات المغرب.
وشهد الجمع العام المصادقة بالإجماع على مختلف القرارات المدرجة ضمن جدول الأعمال، بما في ذلك القوائم المالية وتقرير التسيير الخاص بسنة 2025، إلى جانب منح إبراء الذمة الكامل للرئاسة ولمجلس الإدارة عن تدبير السنة المالية المنصرمة.
كما تمت المصادقة على قرار يهم تخصيص نتيجة سنة 2025، حيث أظهرت المعطيات المالية التي عرضت خلال الجمع العام تسجيل عجز بقيمة مليون و25 ألفا و395 درهما، مقابل فائض مرحل سابق بلغ 42 مليونا و545 ألفا و387,92 درهما، ليصل الرصيد المرحل الجديد إلى 41 مليونا و519 ألفا و992,92 درهما.
ويأتي انتخاب المهدي التازي بعد سنوات قضاها داخل قيادة “الباطرونا”، حيث شغل خلال الولاية السابقة منصب نائب الرئيس إلى جانب شكيب لعلج، وشارك في تدبير عدد من الملفات المرتبطة بمناخ الأعمال، والاستثمار، والصناعة، والعلاقات الاقتصادية الخارجية.
ويرتبط اسم التازي أيضا بعالم الأعمال والصناعة، إذ يشغل مسؤوليات داخل مجموعة “تي مان هولدينغ” (T-Man Holding)، كما راكم حضورا داخل عدد من الهيئات المهنية والاقتصادية، وبرز خلال السنوات الأخيرة ضمن الأصوات الداعية إلى تعزيز السيادة الصناعية، وتقوية تنافسية المقاولات المغربية، وتشجيع الاستثمار المنتج، خاصة في القطاعات الصناعية ذات القيمة المضافة.
أما محمد بشيري، المنتخب نائبا للرئيس، فيعد من أبرز الأسماء المرتبطة بتطور صناعة السيارات بالمغرب خلال السنوات الأخيرة، بحكم مساره داخل Renault Group، حيث سبق أن تولى منصب المدير العام لـ Renault Commerce Maroc، كما شغل رئاسة “رونو المغرب”، وواكب مرحلة توسع المنظومة الصناعية للسيارات بالمملكة.
كما تولى بشيري مسؤوليات داخل الاتحاد العام لمقاولات المغرب، خاصة من خلال لجنة الصناعة، حيث شارك في مناقشة ملفات مرتبطة بالاندماج الصناعي المحلي، والتكوين، والتنافسية، وجاذبية الاستثمار الصناعي.
وخلال تقديم برنامجهما قبل الانتخابات، أكد الثنائي عزمهما العمل على مواصلة الدفاع عن مصالح المقاولات المغربية، وتعزيز الحوار مع الحكومة والشركاء الاجتماعيين، إلى جانب مواكبة الأوراش الاقتصادية الكبرى التي يشهدها المغرب، في سياق يتسم بتحولات اقتصادية وصناعية متسارعة على الصعيدين الوطني والدولي.
ويراهن الاتحاد العام لمقاولات المغرب، من خلال قيادته الجديدة، على تعزيز موقع القطاع الخاص في الدينامية الاقتصادية الوطنية، خاصة في ظل رهانات الاستثمار والتشغيل والتحول الطاقي والسيادة الصناعية، فضلا عن الاستعدادات المرتبطة بالمشاريع الكبرى والاستحقاقات الدولية التي تنتظر المملكة خلال السنوات المقبلة.
-
ميثاق المقاولات الصغيرة والمتوسطة يثير الجدل .. إقصاء وضعف حكامة وتراجع الدعم
اعتبرت الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة أن ميثاق المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة يكرس، بصيغته الحالية، عدة اختلالات بنيوية، من بينها إقصاء المقاولات الصغيرة جدا الحقيقية لفائدة أقلية من المقاولات المهيكلة التابعة للباطرونا (PME Master Classes)، وتجاهل تمثيليتها المباشرة داخل المنظومة، فضلا عن عدم عكسه للحجم الحقيقي للأزمة التي يعيشها هذا النسيج المقاولاتي، إلى جانب ما وصفته بإعادة توجيه وكالة « مغرب المقاولات » بعيدا عن دورها الأصلي في مواكبة ودعم هذه الفئة من المقاولات.
المقاولات الصغيرة جدا ترفع سقف مطالب إصلاح الدعم والاستثمار
ودعت الكونفدرالية، من خلال بيان توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، إلى مراجعة عاجلة للميثاق، تقوم على إدماج الهيئات الممثلة للمقاولات الصغيرة جدا داخل حكامة الميثاق، بما يضمن تمثيلية حقيقية وفعالة لهذه الفئة في مسار اتخاذ القرار، إلى جانب إعادة توجيه مختلف أشكال الدعم التقني والمالي وآليات المواكبة نحو المقاولات التي تعيش وضعية هشاشة فعلية، بما يسمح بتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع.
كما شددت على ضرورة تخفيض عتبات الولوج إلى صندوق الاستثمار، في إطار الميثاق الجديد للاستثمار، حتى تشمل المقاولات الصغيرة جدا بشكل مباشر، مع التأكيد على أن أي سياسة تستهدف تعزيز التنافسية ينبغي أن تنطلق من معالجة العوائق الهيكلية التي تواجه هذا النسيج المقاولاتي، وفي مقدمتها الإشكالات الجبائية، وصعوبات الخزينة، وضعف الولوج إلى التمويل والطلبيات العمومية، وتأخر آجال الأداء، إضافة إلى غياب آليات الحماية في حالات التعثر.
جدل حول حكامة ميثاق دعم المقاولات الصغيرة جدا
وأوضحت الكونفدرالية أن ميثاق المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة شابته اختلالات على مستوى التصور، إذ تم إقصاء الهيئات الممثلة للمقاولات الصغيرة جدا، وفي مقدمتها الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، سواء خلال مرحلة إعداد الميثاق أو على مستوى آليات الحكامة الخاصة به، في حين تم إشراك الباطرونا ممثلة في الاتحاد العام لمقاولات المغرب منذ البداية، مع استمرار دورها في الترويج له على المستويين الوطني والجهوي.
وأضافت أنه جرى، في المقابل، تسجيل غياب أو تهميش للوزارة المكلفة بالمقاولة الصغيرة، مقابل إدماج وزارات قطاعية أخرى ضمن الجهاز المؤسساتي للميثاق، من بينها وزارة السياحة، وهو ما يعكس، وفق المصدر ذاته، اختلالا في هندسة الحكامة المرتبطة بهذا الورش.
وكشفت أن الميثاق يعيد إنتاج نفس الإخفاقات التي تم تسجيلها في برنامج « فرصة »، حيث إن إشراك وزارة قطاعية ثانوية على حساب الوزارة الوصية على المقاولة الصغيرة يعكس خللا في توجيه هذا الورش، ويكرس نوعا من الإقصاء المؤسساتي، كما يكشف عن تناقض داخل الفعل الحكومي نفسه.
وأشارت إلى أن هذا الاختيار لا يمكن اعتباره مجرد مسألة تنظيمية أو مؤسساتية، بل هو خلل بنيوي يمس جوهر صياغة السياسات العمومية، مؤكدة أنه من غير الممكن تصميم سياسة تستهدف أكثر من أربعة ملايين مقاولة صغيرة جدا دون إشراك تمثيلياتها الحقيقية. وخلصت إلى أن هذا الميثاق يعيد إنتاج مقاربة مألوفة، قوامها الحديث عن المقاولات الصغيرة جدا دون إشراك الفاعلين المعنيين بها فعليا.
ولفتت الانتباه إلى أن الأرقام الميدانية في هذا السياق تعكس وضعا مقلقا، إذ تم إغلاق حوالي 52 ألف مقاولة خلال سنة 2025، أي بمعدل مقاولة كل 10 دقائق، في حين تعيش غالبية المقاولات الصغيرة جدا ضمن منطق البقاء أكثر من سعيها للنمو والتوسع.
وأضافت أن أقل من 5 في المائة من المقاولات الصغيرة جدا تستفيد من التمويل، بينما لا تتجاوز نسبة ولوجها إلى الصفقات العمومية 10 في المائة، في حين يظل القطاع غير المهيكل مهيمنا بشكل بنيوي بحوالي 41 في المائة. واعتبرت أن هذه المؤشرات تعكس بجلاء اتساع الفجوة بين حدة الأزمة التي تعيشها هذه المقاولات وبين مستوى السياسات العمومية الموجهة لدعمها.
وشددت على أن آلية الاشتغال المرتبطة بصندوق الاستثمار في إطار الميثاق الجديد للاستثمارات تكرس، وفق تقديرها، نوعاً من الإقصاء الاقتصادي، من خلال فرض حد أدنى للاستثمار في حدود مليون درهم، مع اشتراط التوفر على ميزانيتين ختاميتين أخيرتين يتجاوز فيهما رقم المعاملات هذا السقف، وهو ما يقصي عمليا أغلب المقاولات الصغيرة جدا من الولوج إلى دعم الاستثمار، خاصة في سياق اقتصادي صعب طبعه تتابع تداعيات جائحة كوفيد-19، وسبع سنوات من الجفاف، وتبعات الحرب في أوكرانيا، وموجات التضخم، والتوترات الجيوسياسية، إضافة إلى ارتفاع أسعار الغازوال، ما يجعل هذا الشرط، في نظرها، عائقا بنيويا أكثر منه إجراء تقنيا.
« مغرب المقاولات » بين دعم الـPME وتمدد المهام القطاعية
وفي سياق متصل، لفتت إلى ما وصفته بتحول استراتيجي مقلق في دور وكالة « مغرب المقاولات »، إذ يرتقب أن تنتشر الوكالة عبر مختلف جهات المملكة داخل مقرات مراكز الاستثمار الجهوية (CRI)، مع توجه متزايد نحو مواكبة المستثمرين الجدد وتقديم الدعم التقني للمشاريع الممولة أو في طور التمويل.
وأوضحت أن هذا التحول لا يندرج فقط ضمن إعادة هيكلة تنظيمية، بل يعكس، في نظرها، تغيرا في التموضع الاستراتيجي للوكالة، التي كانت في الأصل موجهة لمواكبة ودعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، قبل أن يتم توظيفها، حسب تعبيرها، في خدمة برامج متعددة تابعة لقطاعات حكومية مختلفة، من بينها برنامج « غو سياحة » لفائدة وزارة السياحة، ثم برامج مرتبطة بوزارة الاستثمار في إطار « دعم الاستثمار ».
ولفتت الانتباه إلى أن هذا التحول يجعل الوكالة تنتقل تدريجيا من فاعل موجه لدعم النسيج القائم من المقاولات إلى أداة لتنفيذ سياسات عمومية قطاعية ووزارية، بما يبعدها عن الدور الأساسي الذي أنيط بها عند تأسيسها سنة 2002. مضيفة أن هذا التطور يتم على حساب مهمتها الأصلية المتمثلة في هيكلة وتقوية ومواكبة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، خصوصا الأكثر هشاشة، في وقت تتجه فيه الوكالة بشكل متزايد نحو نشر برامج “PME Master Classes” التي أصبحت تشكل محورا هيكليا في تدخلاتها.
-
حجز أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف مشتبه به في عملية أمنية مشتركة بين فاس والقنيطرة
الدار/خبـر
تمكنت عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الاثنين 11 ماي الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 41 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطه بشبكة إجرامية تنشط في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وقد تم تنفيذ هذه العملية الأمنية بتنسيق مع مصالح الشرطة بمدينة القنيطرة، حيث تم ضبط المشتبه فيه مباشرة بعد وصوله على متن شاحنة لنقل البضائع، والتي كانت محملة بقطع حديدية بها فجوات تحتوي على مجموعة من رزم مخدر الشيرا، والتي بلغ وزنها حوالي أربعة أطنان و 200 كيلوغرام.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.
وتندرج هذه العملية الأمنية في سياق الجهود المكثفة التي يبذلها قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، لمكافحة تهريب المخدرات والمؤثرات العقلية.