Étiquette : 48

  • “الكاف” تكشف موعد قرعة تصفيات كأس إفريقيا 2027

    أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم رسميا عن موعد إجراء قرعة تصفيات كأس إفريقيا 2027، حيث أكد أنها ستُقام يوم 19 ماي الجاري بالعاصمة المصرية القاهرة، ابتداءً من الساعة الثالثة بعد الزوال، في حدث كروي مرتقب سيحدد ملامح الطريق نحو النسخة المقبلة من العرس القاري.

    وتكتسي هذه التصفيات أهمية خاصة، بحكم اعتماد نظام موسع يضم 48 منتخبًا إفريقيًا سيتم توزيعها على 12 مجموعة، على أن يتأهل صاحب المركز الأول والثاني من كل مجموعة إلى النهائيات، ما يرفع من مستوى التنافس ويجعل كل مباراة ذات وزن حاسم منذ الجولات الأولى.

    وتأتي هذه النسخة من كأس إفريقيا 2027 بطابع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العالم 2026: حين يغيب العمالقة وتسطع المفاجآت

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    تستعد نسخة 2026 من كأس العالم، المقامة على ملاعب أمريكا الشمالية، لتكون الأكثر إثارة منذ سنوات، مع تغييرات غير مسبوقة تشمل توسيع عدد المشاركين إلى 48 منتخبا، وهو ما اعتُبر خطوة لتعزيز فرص الكبار، إلا أن التصفيات جاءت لتقلب التوقعات رأسا على عقب.

    أبرز الصدمات جاءت من القارة الأوروبية، بسقوط المنتخب الإيطالي، حامل أربع كؤوس عالمية، أمام البوسنة والهرسك في مواجهات الملحق الحاسمة. هذا الخروج يمثل أزمة عميقة للكرة الإيطالية، ويؤكد أن نجاح “يورو 2021” لم يكن أكثر من لحظة مؤقتة، فيما يتطلب إعادة بناء شاملة للبنية التكتيكية والفنية للأزوري.

    وفي إفريقيا، لم تعد الأسماء الكبيرة وحدها تكفي للتأهل، كما ظهر مع غياب نيجيريا والكاميرون عن البطولة. فقد أظهرت التصفيات أن الانضباط التكتيكي والقدرة على الصمود في المباريات الحاسمة أصبحت المعيار الأهم، متجاوزة التاريخ وبريق النجوم المحترفين في أوروبا.

    نسخة 2026 إذن، ليست مجرد مونديال موسع، بل تجربة تكشف التحولات العميقة في كرة القدم العالمية، حيث المفاجآت أصبحت جزءاً لا يتجزأ من المعادلة، والكبار لم يعودوا مضمونة مشاركتهم، في وقت يبرز فيه المنتخبات الأكثر جاهزية وانضباطاً كلاعبين أساسيين على المسرح الأكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملاعب القرب تفجر قنبلة سياسية تحت قبة البرلمان

    0

    فجّر ملف ملاعب القرب مواجهة سياسية حادة داخل مجلس النواب، بعدما تحولت جلسة الأسئلة الشفوية، يوم أمس الإثنين بمجلس النواب، إلى محاكمة مفتوحة لطريقة تدبير هذا الورش الرياضي، وسط انتقادات قوية تحدثت عن اختلالات في التوزيع والإنجاز والمراقبة، وعن مشاريع تعثرت لسنوات رغم الاعتمادات المالية المرصودة لها.

    ووجه نواب من الأغلبية والمعارضة انتقادات مباشرة للبرنامج، معتبرين أن عددا من الملاعب لم يحقق الغاية المعلنة منه، سواء بسبب ضعف العدالة المجالية أو هشاشة بعض المنشآت أو تأخر مشاريع تمت برمجتها منذ سنوات دون أن ترى النور.

    وتحدثت مداخلات برلمانية عن وجود جماعات ترابية استفادت أكثر من مرة، مقابل مناطق قروية ونائية ظلت خارج دائرة الاستفادة، رغم حاجتها إلى فضاءات رياضية موجهة للشباب. كما أثيرت شبهات حول تدخل اعتبارات سياسية وانتخابية في تحديد أولويات الإنجاز، بما يطرح أسئلة حادة حول الإنصاف الترابي وتكافؤ الفرص.

    وانتقل النقاش إلى مستوى أكثر حدة، بعدما أشار نواب إلى أن بعض الملاعب المنجزة ظهرت بها عيوب تقنية وتعرضت لأضرار قبل تسليمها النهائي، معتبرين أن غياب المراقبة والتتبع ساهم في تبديد مبالغ مالية مهمة دون ضمان الجودة المطلوبة.

    وطالب برلمانيون بفتح افتحاص دقيق لعدد من الصفقات المرتبطة بهذه المشاريع، خاصة في ظل شكاوى محلية تتحدث عن ضعف البنيات وهشاشة التجهيزات وتأخر الإنجاز في عدد من الأقاليم.

    كما عاد إلى الواجهة برنامج إنجاز 800 ملعب للقرب، حيث أثارت فرق برلمانية وضعية مشاريع متوقفة أو معلقة في أقاليم عدة، من بينها أزيلال وطنطان وجهة الدار البيضاء سطات، مطالبة بتوضيح مآل الاعتمادات المالية وتحديد المسؤوليات.

    في المقابل، دافعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن حصيلتها، مؤكدة أن ملاعب القرب تشكل جزءا مركزيا من استراتيجية تطوير البنيات الرياضية وتوسيع ولوج الشباب إلى ممارسة الرياضة، خاصة في العالم القروي.

    وأكد الوزير محمد سعد برادة أن الوزارة خصصت أكثر من 500 مليون درهم لهذا الورش، مشيرا إلى برمجة 731 ملعبا خلال السنة الجارية، بعدما كان الهدف الأولي يقتصر على نحو 500 ملعب.

    وأوضح أن البرنامج يشمل إحداث ملاعب جديدة وتأهيل 48 ملعبا قائما، إلى جانب إنجاز 30 ملعبا بشراكة مع برنامج “فيفا أرينا”، بما يرفع العدد الإجمالي للملاعب المبرمجة إلى حوالي 800 ملعب على الصعيد الوطني.

    وأضاف أن 636 ملعبا توجد بالعالم القروي، مبرزا أن هذا التوجه يروم تقليص الفوارق المجالية وتقريب البنيات الرياضية من الشباب في المناطق البعيدة.

    وكشف الوزير أيضا عن وجود نحو 780 ملعبا في طور الإنجاز أو التتبع، من بينها 155 ملعبا داخل المؤسسات التعليمية، في إطار توجه يروم فتح هذه الفضاءات أمام شباب الأحياء خارج أوقات الدراسة، وفق ضوابط تنظيمية محددة.

    ورغم دفاع الحكومة عن البرنامج، أظهر النقاش البرلماني أن ملف ملاعب القرب تحول إلى واحد من أكثر الملفات الرياضية إثارة للجدل، بين خطاب رسمي يتحدث عن توسيع العرض الرياضي، وانتقادات برلمانية تطالب بالمحاسبة وتكشف عن اختلالات في ورش وُجه أساسا إلى الشباب لكنه بات محاصرا بأسئلة المال والجودة والعدالة المجالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يرفض مقترحات إيران لإنهاء الصراع وباكستان تتحرك لكسر جمود المفاوضات

    رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد رد إيران على اقتراح واشنطن إجراء محادثات سلام لإنهاء الحرب، في الوقت الذي سُمح فيه لسفينتين بالمرور عبر مضيق هرمز المحاصر.

    وكتب ترامب على حسابه بمنصة تروث سوشال “لقد قرأت للتو رد من يُسمون ‘ممثلو’ إيران. ​لا يعجبني هذا الرد – إنه غير مقبول بتاتا”. ولم يخض في التفاصيل.

    وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية في وقت سابق اليوم الأحد بأن الرد يركز على إنهاء الحرب على جميع الجبهات لا سيما ‌لبنان وضمان سلامة حركة الشحن عبر مضيق هرمز، دون الإشارة إلى كيفية معاودة فتح الممر المائي الحيوي أو توقيته.

    جاء ذلك عقب اقتراح أمريكي بإنهاء القتال قبل بدء محادثات بخصوص قضايا أكثر حساسية، منها البرنامج النووي الإيراني.

    وذكرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية أن اقتراح طهران تضمن إنهاء فوريا للحرب على جميع الجبهات ووقف الحصار البحري الأمريكي وضمانات بعدم شن أي هجمات أخرى على إيران ورفع العقوبات المفروضة عليها، ومنها الحظر الأمريكي على مبيعات النفط.

    ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر لم تسمها القول إن إيران اقترحت تخفيف تركيز بعض اليورانيوم عالي التخصيب لديها، ونقل ​الباقي إلى دولة ثالثة.

    وقال مسؤول باكستاني إن إسلام اباد نقلت رد إيران إلى الولايات المتحدة في ظل ما ما تقوم به من وساطة بين الجانبين. ولم يصدر أي تعليق من واشنطن حتى الآن.

    وبعد هدوء نسبي ​دام نحو 48 ساعة عقب اشتباكات متفرقة خلال الأيام القليلة الماضية، رُصدت طائرات مسيرة معادية فوق عدة دول خليجية اليوم، مما يؤكد استمرار التهديد الذي تواجهه المنطقة رغم وقف إطلاق ⁠النار المستمر منذ شهر.

    لكن بيانات شركة كبلر أظهرت أن الناقلة (الخريطيات) التي تشغلها شركة قطر للطاقة عبرت المضيق بسلام وأبحرت صوب ميناء قاسم في باكستان. وتلك هي أول سفينة قطرية تحمل الغاز الطبيعي المسال تتمكن من عبور المضيق منذ بدء ​الحرب في 28 فبراير شباط.

    وقالت مصادر في وقت سابق عن عبور الناقلة إنه حظي بموافقة إيران لتعزيز الثقة مع قطر وباكستان، اللتين تتوسطان من أجل إنهاء الحرب. ومن شأن الخطوة أن تخفف من موجة انقطاع الكهرباء في باكستان بسبب تعطل ​واردات الغاز الحيوية.

    بالإضافة إلى ذلك، ذكرت وكالة تسنيم للأنباء الإيرانية شبه الرسمية اليوم أن ناقلة بضائع سائبة ترفع علم بنما متجهة صوب البرازيل تسنى لها عبور مضيق هرمز من مسار حددته القوات المسلحة الإيرانية. وكانت الناقلة حاولت عبور المضيق في الرابع من مايو أيار.

    ضغوط على ترامب

    ومع قرب موعد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصين هذا الأسبوع، تتزايد الضغوط لوضع حد للحرب التي أشعلت فتيل أزمة طاقة عالمية وتشكل تهديدا متزايدا للاقتصاد العالمي.

    وتفرض إيران حظرا شبه كامل على حركة الشحن باستثناء المرتبطة بها عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خُمس الإمدادات ​العالمية من النفط قبل اندلاع الحرب، وبرز كأحد أهم نقاط الضغط في الحرب.

    ولدى سؤاله عما إذا كانت العمليات القتالية ضد إيران انتهت، قال ترامب في تصريحات بثت اليوم الأحد “تعرضوا للهزيمة، لكن هذا لا يعني أنهم انتهوا”.

    وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ​نتنياهو إن الحرب لم تنته بعد، إذ لا يزال هناك “مزيد من العمل الذي يتعين القيام به” لنقل اليورانيوم المخصب من إيران وتفكيك مواقع التخصيب والتعامل مع وكلاء إيران وقدراتها في مجال الصوارويخ الباليستية.

    وذكر نتنياهو في مقابلة على شبكة (سي.بي.إس نيوز) أن الدبلوماسية هي الطريقة ‌المثلى لنقل اليورانيوم ⁠المخصب، لكنه لم يستبعد نقله بالقوة.

    وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في منشور على منصات التواصل الاجتماعي إن طهران “لن ترضخ أبدا للعدو ” وستدافع عن مصالحها الوطنية بكل قوة”.

    وعلى الرغم من الجهود الدبلوماسية الرامية لكسر حالة الجمود بين الجانبين، لا يزال التهديد الذي يواجه الملاحة البحرية واقتصادات المنطقة مرتفعا.

    فقد قالت الإمارات اليوم الأحد إنها اعترضت طائرتين مسيرتين قادمتين من إيران، بينما نددت قطر بهجوم بطائرات مسيرة استهدف سفينة شحن انطلقت من أبوظبي في المياه القطرية. وأكدت الكويت أن دفاعاتها الجوية تصدت لطائرات مسيرة معادية دخلت مجالها الجوي.

    وشهدت الأيام القليلة الماضية أكبر تصعيد للاشتباكات في المضيق وحوله منذ سريان وقف إطلاق النار قبل نحو شهر وتعرضت الإمارات لهجمات جديدة يوم الجمعة. ووردت أنباء عن وقوع اشتباكات متفرقة يوم الجمعة بين قوات إيرانية وسفن أمريكية في ​المضيق.

    واستمرت الاشتباكات في جنوب لبنان بين إسرائيل وجماعة حزب الله ​المدعومة من إيران، رغم وقف إطلاق النار الذي توسطت ⁠فيه واشنطن وجرى الإعلان عنه في 16 أبريل نيسان.

    وتجددت الأعمال القتالية بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من مارس آذار عندما أطلقت الجماعة النار ردا على هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. ومن المقرر أن تبدأ أحدث جولة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان في واشنطن في 14 مايو أيار.

    تحذير إيراني

    فرضت واشنطن حصارا على السفن الإيرانية الشهر الماضي، لكن طهران ​لا تزال تتريث في استجابتها لدعوات إنهاء الحرب التي تشير استطلاعات رأي إلى أنها أثارت استياء الناخبين في الولايات المتحدة في ظل ارتفاع أسعار البنزين على نحو متواصل.

    وفيما ​تواجه إدارة ترامب سخط الناخبين الأمريكيين ⁠قبل أقل من ستة أشهر من انتخابات الكونجرس، قال وزير الطاقة كريس رايت لشبكة (إن.بي.سي) إن إدارة ترامب “تبحث باستمرار عن أفكار مختلفة” لخفض أسعار البنزين.

    ولم تجد الولايات المتحدة مساندة دولية تذكر في الحرب، إذ رفضت دول في حلف شمال الأطسي إرسال سفن لفتح مضيق هرمز دون التوصل لاتفاق يوقف الحرب بالكامل أولا ووجود مهمة بتفويض دولي.

    وعلى الصعيد المحلي، اضطر ترامب إلى صد محاولات الديمقراطيين في الكونجرس لفرض إنهاء الحرب من خلال تشريع قانون صلاحيات الحرب.

    وقال السناتور جاك ريد، أقدم عضو ديمقراطي بلجنة القوات المسلحة في مجلس ⁠الشيوخ، اليوم لقناة ​فوكس نيوز “هذا وضع ساء كثيرا بسبب تصرفات دونالد ترامب، وهو الآن يتخبط محاولا إيجاد طريقة للخروج منه”.

    وقالت بريطانيا، التي تعمل مع فرنسا على مقترح ​لضمان سلامة العبور بالمضيق بمجرد استقرار الأوضاع في المنطقة، أمس السبت إنها سترسل سفينة حربية إلى الشرق الأوسط استعدادا لمثل تلك المهمة.

    وذكر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي على منصات التواصل الاجتماعي أن أي تمركز لسفن حربية بريطانية أو فرنسية أو غيرها حول مضيق هرمز بحجة “حماية الملاحة” يعد ​تصعيدا وسيقابل بالقوة.

    وردا على ذلك، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن باريس على أهبة الاستعداد لمساعدة المهمة الدولية، وأضاف “لم نكن نتوقع أبدا نشر قوات عسكرية لإعادة فتح مضيق هرمز”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2026: القلق والترقب يطغيان مع انطلاق العد التنازلي لشهر واحد

    يبدأ العد التنازلي لشهر واحد على انطلاق كأس العالم 2026، الاثنين، وسط أجواء تتأرجح بين الترقب والقلق، في ظل الارتفاع الحاد في أسعار التذاكر، والتوترات السياسية في الولايات المتحدة في عهد دونالد ترامب، إضافة إلى الحرب في إيران التي بدأت تلقي بظلالها على الحدث الكروي الأبرز عالميا.

    ومن المقرر أن تستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك المهائبات التي ستشهد مشاركة رقم قياسي يبلغ 48 منتخبا، إلى جانب تدفق ملايين المشجعين، في أول نسخة ت قام بتنظيم مشترك بين ثلاث دول.

    وتنطلق المنافسات التي تستمر لستة أسابيع في 11 حزيران/يونيو من ملعب « أزطيكا » الشهير في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قتل سائق يغضب طاكسيات البيضاء


    هسبريس – عبد الإله شبل

    أفادت مصادر نقابية بأن مهنيي سيارات الأجرة بمدينة الدار البيضاء قرروا الانتصاب كطرف مدني في قضية جريمة قتل زميل لهم قبل أيام بحي سيدي مسعود بمقاطعة عين الشق.

    وأمس الثلاثاء، مثل أمام الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء متّهمان مشتبه فيهما بارتكاب جريمة القتل التي راح ضحيتها سائق سيارة الأجرة، وتقررت متابعتهما بجناية القتل العمد وإيداعهما سجن عكاشة.

    وقال الصديق بوجعرة، رئيس الاتحاد النقابي للنقل الطرقي، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن نقابته ستنصب نفسها طرفا مدنيا خلال مرحلة التحقيق في ملف التنكيل بالضحية وقتله وسرقة سيارته، الذي خلف غضبا في صفوف المهنيين.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأضاف بوجعرة أن الواجب المهني يقتضي من المهنيين التضامن فيما بينهم ومع أسرهم في مثل هذه الحالات، مشيرا إلى أنهم في الاتحاد النقابي للنقل الطرقي سيعهدون بالملف لأحد المحامين التابعين للنقابة من أجل مواكبة القضية والقيام بكل الإجراءات القانونية انتصارا لروح السائق الراحل.

    وفي الوقت الذي يتم فيه الحديث عن أن المشتبه فيهما بارتكاب الجريمة الشنعاء سائقان مهنيان بدورهما، نفى رئيس الاتحاد النقابي المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل علمه بهويتهما.

    وأكد المسؤول النقابي على أهمية السلامة المهنية في هذا القطاع، وضرورة القيام بإجراءات من طرف الهيئات النقابية والجهات الوصية من أجل ضمان السلامة الصحية والنفسية للمهنيين في ظل الضغوط التي يتعرضون لها بشكل يومي أثناء مزاولة عملهم.

    وكانت المصالح الأمنية قد أوقفت يوم السبت 2 ماي الجاري، بشكل متزامن في كل من مدينتي وجدة والدار البيضاء، سائقي سيارتي أجرة، يبلغان من العمر 40 و48 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في ارتكاب جريمة الضرب والجرح المفضي إلى الموت في حق سائق سيارة أجرة من الصنف الثاني بمدينة الدار البيضاء.

    وعثرت المصالح الأمنية بالعاصمة الاقتصادية صباح يوم الاثنين 27 أبريل الماضي على سيارة أجرة كانت اختفت عن الأنظار بعدما عثر على سائقها، البالغ من العمر 74 سنة، مقتولا بسيدي مسعود بمقاطعة عين الشق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبلوماسية المونديال.. المغرب يحول الكرة إلى سلاح ناعم عالمي

    سفيان أندجار

    يراهن المغرب على تعزيز حضوره الدولي، بعد تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 لكرة القدم، ثم المشاركة في استضافة كأس العالم لكرة القدم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، ويرغب في استغلال مونديال 2026 المقرر أن يجرى في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

    ويسعى المغرب إلى استغلال الحدث لتوظيف أوسع للرياضة في خدمة التنمية والصورة الدولية. وفي هذا الإطار، جاءت زيارة السفير المغربي يوسف العمراني إلى واشنطن، ولقائه مع أندرو جولياني، المسؤول الأمريكي المكلف بالعلاقات مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، لتؤكد أن العلاقات بين البلدين تمتد من التاريخ والسياسة إلى الرياضة، خاصة وأن المغرب كان أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة قبل 250 سنة.

    وتزامنت المباحثات بين الجانبين مع استعداد أمريكا وكندا والمكسيك لتنظيم كأس العالم 2026، التي ستكون الأكبر في تاريخ البطولة بمشاركة 48 منتخبا، فيما يتهيأ المغرب وشريكاه الأوروبيان لاستضافة نسخة 2030. هذا التتابع يمنح فرصة مثالية لتبادل الخبرات في الأمن واللوجستيك وتنقل الجماهير، وهي ملفات معقدة بالنظر إلى حجم الجماهير المتوقع.

    وأشاد المسؤولون الأمريكيون بالتجربة المغربية في تطوير البنية التحتية الرياضية، معتبرين أن اعتماد الرياضة كخيار استراتيجي للتنمية يعزز مكانة المملكة عالميا، فيما شدد الطرفان على أن نجاح مونديالي 2026 و2030 يتطلب تنسيقا مستمرا.

    وتمت إقبال كبير على اقتناء تذاكر كأس العالم 2026، حيث بيعت ملايين التذاكر وسط طلبات هائلة رفعت الأسعار بفعل نظام التسعير الديناميكي، مما يعكس حجم التحدي التنظيمي المقبل. في المقابل، يرى يوسف العمراني، سفير المغرب بالولايات المتحدة الأمريكية، أن البطولة ليست مجرد منافسة رياضية، بل جسر دبلوماسي يعكس عمق العلاقات المغربية- الأمريكية، خاصة مع الاحتفال بمرور 250 سنة على هذه العلاقات.

    من جهة أخرى، يراهن المغرب في إطار استضافته لمونديال 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، على تحويل هذا الحدث الكروي العالمي إلى محرك تنموي مستدام يتجاوز مجرد تنظيم مباريات.

    وأكدت المصادر أنه بدلا من أن تتحول الملاعب بعد صافرة النهاية إلى أعباء مالية كما حدث في تجارب سابقة، يسعى المغرب إلى جعلها استثمارات حية تساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لسنوات طويلة مقبلة.

    يأتي هذا التوجه ضمن رؤية ملكية تربط بين الرياضة والتنمية الترابية الشاملة. فالملعب الكبير الحسن الثاني في بنسليمان قرب الدار البيضاء، الذي ستبلغ سعته 115 ألف مقعد، لم يصمم فقط كمنشأة رياضية ضخمة، بل كرمز معماري مستوحى من التراث المغربي الأصيل. سيصبح هذا الملعب مقرا دائما لناديين كبيرين هما الوداد والرجاء الرياضيان، مما يضمن نشاطا مستمرا بعد انتهاء كأس العالم. أما الملاعب الأخرى في الرباط وطنجة وفاس ومراكش وأكادير، فتخضع لتحديثات تشمل أنظمة الطاقة الشمسية، وإعادة تدوير المياه، والتغطية الكاملة للمدرجات، مع مراعاة مبادئ الاستدامة البيئية.

    كما أصدرت السلطات المغربية مراسيم تنشئ خمس شركات جهوية متخصصة في تدبير وتشغيل هذه الملاعب. الهدف الرئيسي من هذه الشركات هو تحقيق التوازن المالي، وتقليل الاعتماد على الميزانية العمومية، من خلال تنويع مصادر الدخل عبر استضافة تظاهرات رياضية دولية، حفلات فنية، معارض تجارية، ومراكز تدريب، بالإضافة إلى شراكات مع القطاع الخاص.

    وتتجاوز الرؤية الملعبية حدود المنشآت الرياضية، فبرنامج الإرث المستدام يشمل تطوير البنية التحتية المرتبطة بالمونديال، من مطارات وطرق سيارة وخطوط قطار فائق السرعة، ومنشآت سياحية وصحية. ويتوقع أن يساهم المشروع في خلق آلاف فرص الشغل خلال مرحلتي الإنجاز والتشغيل، مع تعزيز القطاع السياحي، وتنشيط قطاعي الخدمات والتجارة في الجهات المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطب النفسي في المغرب: حين يتحول الألم إلى وصفة دواء

    محمد قصير

    ليس أخطر ما في المرض النفسي أن الإنسان يتألم، بل أن يتألم في بلدٍ لا يمنحه الوقت الكافي ليشرح ألمه. يدخل المريض إلى العيادة مثقلًا بالخوف، بالأرق، بنوبات الهلع، بالاكتئاب، بانكسارات العائلة، ببطالة طويلة، بعنف اجتماعي، بفقر صامت، وبأسئلة لا يجرؤ على قولها في البيت. ثم يخرج، في حالات كثيرة، بورقة صغيرة: دواء صباحًا، دواء مساءً، موعد بعد شهر، وانتهى الأمر.

    هكذا يتحوّل الإنسان من قصة معقدة إلى جرعة.

    وهنا تبدأ المأساة.

    لا يتعلق الأمر بإنكار قيمة الطب النفسي، ولا بتبخيس دور الأطباء، ولا بدعوة المرضى إلى التوقف عن العلاج. الأدوية النفسية قد تكون ضرورية، بل منقذة، في حالات كثيرة. لكن المشكلة تبدأ حين يصبح الدواء هو اللغة الوحيدة للعلاج، وحين يصبح الطبيب مضطرًا، بسبب الخصاص والاكتظاظ وضعف الموارد، إلى مقابلة الإنسان كما لو أنه ملف سريع لا ذاتٌ مجروحة. المغرب يواجه فعلًا تحديًا ضخمًا في الصحة النفسية؛ فقد أشارت معطيات رسمية نقلتها الصحافة إلى أن نحو 48.9٪ من المغاربة قد يواجهون اضطرابات نفسية في مرحلة ما من حياتهم، بينها الاكتئاب والقلق واضطرابات أخرى.

    أمام هذا الرقم، لا يمكننا أن نواصل التعامل مع الطب النفسي باعتباره رفاهًا، أو عيبًا، أو تهمة اجتماعية. نحن أمام قضية صحة عمومية، وأمام جرح جماعي لا يُعالج بالصمت.

    لكن السؤال المزلزل هو: هل يملك المغرب فعلًا منظومة علاج نفسي، أم يملك منظومة توزيع أدوية نفسية تحت ضغط الخصاص؟

    تُظهر معطيات حديثة عن المغرب وجود خصاص كبير في الموارد البشرية المتخصصة في الصحة النفسية، إذ تتحدث تقارير عن أعداد محدودة من الأطباء النفسيين والممرضين المتخصصين مقارنة بحجم السكان والحاجة المتزايدة إلى الرعاية. كما أن منظمة الصحة العالمية، في أطلس الصحة النفسية الخاص بالمغرب، تدرج معطيات عن البنية والموارد والسياسات المرتبطة بالصحة النفسية، بما يكشف أن المسألة ليست انطباعًا شعبيًا، بل تحديًا مؤسساتيًا واضحًا.

    هذا الخصاص لا ينتج عنه فقط موعد بعيد أو طابور طويل، بل ينتج عنه نمط كامل في العلاج: الطبيب لا يملك الوقت، والمريض لا يملك اللغة، والعائلة لا تملك الوعي، والمؤسسة لا تملك الإمكانيات. فيدخل الجميع في حلقة فقيرة: تشخيص سريع، وصفة سريعة، متابعة ضعيفة، ثم سنوات من الأدوية دون علاج نفسي عميق.

    المريض النفسي لا يحتاج فقط إلى دواء. يحتاج إلى أن يُسمع. يحتاج إلى طبيب أو معالج يسأله عن تاريخه، طفولته، علاقاته، عمله، نومه، خوفه، أفكاره، صدماته، سياقه الاجتماعي، وحتى معنى المرض في حياته. لكن حين تكون العيادة مكتظة، وحين تكون الموارد قليلة، يصبح الإصغاء ترفًا. والمأساة أن الإصغاء في الطب النفسي ليس ترفًا، بل جزء من العلاج.

    ثم تأتي المشكلة الثانية: هيمنة التفسير الكيميائي السهل.

    كثيرًا ما يُقدَّم الاكتئاب أو القلق للمريض بلغة مختزلة: لديك خلل كيميائي في الدماغ. خذ هذا الدواء. ستتحسن. هذه الجملة قد تبدو مطمئنة لأنها تجعل الألم مفهومًا وبسيطًا، لكنها قد تكون خطيرة حين تتحول إلى تفسير وحيد. فالأبحاث الحديثة انتقدت بشدة التبسيط القائل إن الاكتئاب ينتج مباشرة عن نقص السيروتونين أو عن “اختلال كيميائي” بسيط؛ فقد خلصت مراجعة مظلية منشورة في Molecular Psychiatry إلى أن الأدلة لا تدعم بشكل مقنع فرضية أن الاكتئاب سببه انخفاض نشاط السيروتونين وحده. كما تؤكد الكلية الملكية للأطباء النفسيين أن فكرة أن مضادات الاكتئاب “تصحح اختلالًا كيميائيًا” هي تبسيط مخل، رغم إقرارها بأن لهذه الأدوية تأثيرات فسيولوجية ونفسية قد تساعد بعض المرضى.

    بمعنى آخر: ليس المطلوب أن نرمي الأدوية من النافذة، بل أن نرمي الخرافة التبسيطية التي تجعل كل ألم بشري مجرد خلل كيميائي. الإنسان ليس مختبرًا فقط. الاكتئاب قد يكون مرتبطًا بالبيولوجيا، نعم، لكنه قد يكون أيضًا نتيجة عزلة، فقر، بطالة، عنف، صدمة، احتقار اجتماعي، فقدان معنى، فشل مدرسي، إدمان، زواج مريض، أو بيت لا يُطاق. حين نحصر كل هذا في “كيمياء الدماغ”، فإننا نغسل يد المجتمع من الجريمة، ونحوّل الضحية إلى دماغ معطوب فقط.

    وهذه هي الخطيئة الكبرى: أن نحول المرض النفسي من سؤال اجتماعي وإنساني إلى وصفة طبية صامتة.

    المغرب لا يحتاج فقط إلى أطباء نفسيين أكثر، بل إلى فلسفة جديدة للصحة النفسية. فلسفة تفهم أن العلاج لا يكون بالدواء وحده، بل أيضًا بالعلاج النفسي، وبالعلاج السلوكي المعرفي، وبالدعم الأسري، وبالتثقيف النفسي، وبمحاربة الوصم، وبإدماج الصحة النفسية في المدرسة والعمل والإعلام. منظمة الصحة العالمية نفسها، في تقريرها العالمي حول الصحة النفسية، تدعو إلى تحويل شامل في خدمات الصحة النفسية، وتؤكد أن الحاجات مرتفعة عالميًا بينما الاستجابات لا تزال غير كافية أو غير ملائمة في كثير من السياقات.

    أين العلاج السلوكي المعرفي في المغرب؟ أين الجلسات المنتظمة؟ أين التقييم النفسي العميق؟ أين تتبع الأفكار الانتحارية؟ أين علاج الصدمات؟ أين العمل مع الأسرة؟ أين العلاج الجماعي؟ أين إدماج الأخصائي النفسي داخل المؤسسات العمومية بشكل فعلي؟ أين التكوين المستمر للأطباء والممرضين في مهارات الإصغاء والتواصل؟ أين البحث العلمي المغربي في الاكتئاب والقلق والانتحار والإدمان والصدمة؟ أين الدراسات التي تقول لنا كيف يمرض المغربي نفسيًا، لا فقط كيف نترجم تشخيصات مستوردة؟

    العالم لا يسير نحو الطب الدوائي وحده. إرشادات علاج الاكتئاب مثلًا، ومنها إرشادات NICE البريطانية، لا تختزل العلاج في الدواء، بل تقدم مسارات متعددة تشمل العلاجات النفسية، واتخاذ القرار المشترك بين المريض والمعالج، وتقييم الحالة حسب الشدة والتفضيلات والحاجة السريرية. كما أن الجمعية الأمريكية لعلم النفس توصي بتدخلات علاجية نفسية مبنية على الدليل لعلاج الاكتئاب عبر الفئات العمرية المختلفة، وتؤكد أهمية التشخيص الدقيق ومناقشة خيارات العلاج ومراقبة التقدم.

    أما عندنا، فكثير من المرضى لا يعرفون حتى أن العلاج النفسي ليس “هدرة خاوية”، وأن العلاج السلوكي المعرفي ليس ترفًا للأغنياء، وأن الجلسة النفسية ليست مجرد فضفضة، بل تقنية علاجية مبنية على نماذج علمية. حين يغيب هذا الوعي، يصبح الدواء هو الخيار الوحيد المتاح، لا لأنه دائمًا الأفضل، بل لأنه الوحيد الموجود. وهذا فرق خطير.

    الأخطر من ذلك أن بعض المرضى يدخلون في رحلة طويلة مع الأدوية دون شرح كافٍ: ما التشخيص؟ لماذا هذا الدواء؟ ما آثاره الجانبية؟ متى يبدأ مفعوله؟ متى نراجعه؟ هل يمكن إيقافه فجأة؟ ما خطة العلاج؟ ما دور العلاج النفسي؟ ما دور الأسرة؟ ما علامات الخطر؟ حين لا تُطرح هذه الأسئلة، يتحول العلاج إلى علاقة سلطة: الطبيب يكتب، والمريض يبتلع، والمجتمع يطلب منه أن يصمت.

    نحن لا نحتاج إلى شيطنة الطبيب النفسي. كثير من الأطباء يعملون في ظروف صعبة، أمام ضغط هائل، ونقص في الموارد، ومرضى أكثر من قدرة المؤسسة. لكن النقد هنا موجه إلى المنظومة: منظومة تجعل الطبيب يشتغل كموظف إطفاء أمام حرائق نفسية لا تنتهي. منظومة لا تمنحه الوقت، ولا تمنح المريض حقه في الإصغاء، ولا تمنح العلاج النفسي مكانته، ثم تتظاهر أن المشكلة في “وعي الناس” فقط.

    المطلوب اليوم هو ثورة هادئة في الصحة النفسية بالمغرب.

    أولًا، يجب الاعتراف بأن الخصاص في الأطباء النفسيين والأخصائيين النفسيين ليس مشكلًا إداريًا بسيطًا، بل سبب مباشر في تدهور جودة العلاج. لا يمكن لطبيب واحد أن يعالج طوابير طويلة ويمنح كل مريض حقه في الزمن والإنصات والتتبع.

    ثانيًا، يجب إدماج العلاج النفسي، وخاصة العلاج السلوكي المعرفي والعلاجات المبنية على الدليل، في القطاع العمومي، لا تركها حكرًا على من يملك ثمن الجلسات الخاصة.

    ثالثًا، يجب وقف الخطاب الاختزالي الذي يعزي كل اضطراب نفسي إلى “خلل كيميائي” كأنه حقيقة نهائية. هذا التبسيط قد يريح المريض لحظة، لكنه يسجن فهمه لذاته في دماغه وحده، وينسى أن الإنسان ابن بيئته وجرحه وتاريخه.

    رابعًا، يجب إطلاق بحث علمي مغربي حقيقي حول الصحة النفسية: بحوث ميدانية، إحصاءات حديثة، دراسات عن الانتحار، الإدمان، العنف الأسري، الصدمات، الصحة النفسية عند الشباب، أثر البطالة، أثر المدرسة، أثر الفقر، وأثر الوصم. لا يمكن إصلاح منظومة لا نعرفها علميًا.

    خامسًا، يجب إعادة تكوين الأطباء والممرضين ومهنيي الصحة في التواصل العلاجي. المريض النفسي لا يأتي فقط طلبًا للدواء، بل يأتي غالبًا محملًا بالخجل والخوف والشعور بالذنب. كلمة باردة من الطبيب قد تكسر ثقته في العلاج، وكلمة إنسانية قد تكون بداية نجاته.

    سادسًا، يجب إدراج الثقافة النفسية في المدرسة والإعلام. لا يعقل أن يتخرج التلميذ وهو يعرف معادلات رياضية ولا يعرف كيف يفهم نوبة هلع، أو كيف يطلب المساعدة، أو كيف يميز بين الحزن والاكتئاب، أو كيف يتعامل مع صديق يفكر في الانتحار.

    إن الطب النفسي في المغرب لا يحتاج إلى مزيد من الوصفات فقط، بل إلى مزيد من الإنسان. يحتاج إلى أن يستعيد السؤال الذي ضاع وسط الخصاص: من هو هذا المريض؟ ماذا عاش؟ ماذا فقد؟ ماذا يخاف؟ ماذا يحتاج غير الدواء؟ ما الذي يقوله مرضه عن حياته؟ وما الذي يقوله مرضه عن مجتمعنا؟

    حين يشتكي آلاف الناس من القلق والاكتئاب والانهيار، فليس من الحكمة أن نقول لهم جميعًا: أدمغتكم مختلة كيميائيًا. ربما ينبغي أن نسأل أيضًا: ماذا فعلنا بهم كي تصبح أدمغتهم عاجزة عن احتمال الحياة؟

    المرض النفسي ليس عيبًا. لكن العيب أن نترك المريض وحيدًا بين وصمة المجتمع، وعيادة مكتظة، ووصفة غير مشروحة، وغياب شبه كامل للعلاج النفسي المتاح. العيب أن نحول الألم إلى سوق دوائية، وأن ننسى أن الإنسان لا يُعالج فقط بتعديل كيمياء دماغه، بل بإعادة الاعتبار لكرامته، وصوته، وحكايته.

    نحن في حاجة إلى طب نفسي مغربي أكثر علمًا، وأكثر تواضعًا، وأكثر إنسانية.

    طب لا ينكر الدواء، لكنه لا يعبده.

    طب لا يحتقر البيولوجيا، لكنه لا يختزل الإنسان فيها.

    طب لا يكتفي بأن يسأل: ما الأعراض؟

    بل يسأل أيضًا: أي حياة جعلت هذه الأعراض ممكنة؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف تعلن عن مواعيد قرعة و تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) عن التفاصيل الرسمية المتعلقة بقرعة التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2027، والتي ستقام للمرة الأولى في ثلاث دول هي كينيا وتنزانيا وأوغندا.

    وحدد الكاف يوم 19 مايو 2026 موعدا لإجراء قرعة التصفيات النهائية، التي ستشهد مشاركة 48 منتخبا، موزعة على 12 مجموعة، تضم كل مجموعة أربعة فرق.

    ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى النهائيات، لتكون المنافسة قوية ومثيرة حتى اللحظة الأخيرة.

    وأشار البيان الرسمي للاتحاد الإفريقي إلى أن المباراة الافتتاحية للبطولة “PAMOJA 2027” ستُقام يوم السبت 19 يونيو 2027، فيما سيكون النهائي يوم السبت 17 يوليو 2027. ولم يُعلن بعد عن الدولة المستضيفة لمباراتَي الافتتاح والنهائي، على أن يتم الإعلان عنها لاحقا.

    من المتوقع أن تحظى النسخة القادمة بمتابعة واسعة، خاصة في شرق القارة الإفريقية، حيث يُتوقع أن يتابعها أكثر من 400 مليون مشاهد، ما يجعلها واحدة من أبرز الأحداث الرياضية في إفريقيا لعام 2027.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعادل بطعم الخسارة يحسم ديربي سايس بين “الماص” و”الكوديم”

    انتهى ديربي سايس بين المتصدر المغرب الفاسي والنادي المكناسي على وقع تعادل سلبي (0-0) مخيب لآمال الفريقين، في مباراة اتسمت بالندية والفرص الضائعة، لحساب قمة الجولة الـ18 من الدوري الاحترافي، التي جارت رحاها على أرضية الملعب شرفي بالعاصمة الإسماعيلية.

    ورغم البداية المتحفظة في الشوط الأول، عرفت الجولة الثانية انتفاضة هجومية وتبادلا للفرص السانحة، غير أن تألق الحارسين وغياب اللمسة الأخيرة حالا دون هز الشباك.

    وإثر التعادل، وسع المتصدر المغرب الفاسي الفارق مع أقرب مطارديه، الجيش الملكي، إلى أربع نقاط، بعدما رفع رصيده إلى 38 نقطة، فيما لم اقتسام نقاط المواجهة النادي المكناسي دفعة قوية للارتقاء في جدول الترتيب، إذا صعد إلى المركز السادس بـ27 نقطة.

    وشهدت انطلاقة المباراة تأخرا لدقيقتين، بسبب دخان الشهب الاصطناعية التي أشعلتها الجماهير المكناسية، في مشهد حماسي لم ينعكس على الـ45 دقيقة الأولى.

    وعرفت الدقائق الأولى أول تهديد من جانب الفريق المكناسي، عندما انفرد زهير الديب داخل منطقة الجزاء في الدقيقة الثالثة، غير أنه بدل التسديد بالرأس لمس الكرة بيده، ليهدر بذلك فرصة محققة لافتتاح التسجيل مبكرا.

    وطبع الإيقاع المتوسط مجريات الشوط الأول، حيث انحصر اللعب في وسط الميدان، مع غياب الحلول الهجومية من الطرفين، وإن كانت الأفضلية النسبية قد مالت لصالح أصحاب الأرض والجمهور، الذين أظهروا رغبة أكبر في البحث عن هدف التقدم.

    في المقابل، وجد فريق المغرب الفاسي صعوبة في اختراق الدفاع المتقدم والمنظم لـ”الكوديم”، ما دفعه إلى الاعتماد على الكرات الطويلة والعالية، دون أن ينجح في تهديد مرمى أيمن مجيد، الذي ظل في راحة تامة طيلة دقائق الجولة الأولى.

    مع انطلاقة الشوط الثاني من ديربي سايس، ارتفع نسق المباراة، حيث بادر الفريق المكناسي بالضغط منذ الدقيقة 47، بعدما أتيحت له فرصة محققة للتسجيل عبر انفراد محمد زيناف، غير أن الحارس صلاح الدين شهاب تدخل في اللحظة الحاسمة وتصدى للكرة مانعا هدفا محققا.

    ورد المغرب الفاسي سريعا في الدقيقة 48، عندما انفرد سليمان العلوش بالحارس المكناسي، محاولا رفع الكرة فوقه، إلا أن يقظة الحارس حالت دون ذلك، ليتمكن من إمساك الكرة بسهولة.

    واستمر تبادل المحاولات الهجومية، حيث سدد سفيان بنجديدة كرة منخفضة قوية في الدقيقة 52 مرت بجوار القائم الأيسر لمرمى “الكوديم”.

    وفي الدقيقة ذاتها، عاد النادي المكناسي ليشكل خطورة جديدة عبر زهير الديب، الذي انفرد بالحارس مجددا، غير أن حارس المغرب الفاسي تألق بشكل لافت وتصدى للكرة ببراعة، محافظا على نظافة شباكه.

    وواصل الحارس صلاح الدين شهاب تألقه، بعدما تصدى لفرصة محققة في الدقيقة الـ55، إثر تسديدة قوية من أشرف حمايدو، تغير مسارها بعد اصطدامها بالمدافع آيت الخرصة، غير أن الحارس تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة ببراعة منقذا مرماه من هدف محقق.

    وعاد زهير الديب ليهدد مرمى المغرب الفاسي في الدقيقة الـ58 عبر رأسية مخادعة كانت في طريقها إلى الشباك، قبل أن يتدخل شهاب مجددا وينقذ الكرة من فوق خط المرمى.

    وأمام الضغط المكناسي، سارع مدرب “الماص” فرانكو مارتن إلى إجراء أول تغيير بإدخال حمزة أفصال مكان أنس الطاهيري في الدقيقة الـ60.

    وفرض صلاح الدين شهاب نفسه نجما للجولة الثانية إثر تصديه لهدف محقق في الدقيقة الـ64 من عرضية على شكل تسديدة لحمايدو كانت متجهة إلى الشباك، قبل أن يرتمي حارس “الماص” ببراعة ويبعدها إلى الركنية.

    وواصل مدرب الزوار تغييراته بحثا عن الشراسة الهجومية بإدخال المهاجمين أمين الودغيري ويانغا مكان أشرف هرماش وبريكا في الدقيقة الـ72، وقت انتظر مدرب المحليين، عبد العزيز الدنيبي، حتى الدقيقة الـ82 لإجراء أول تغيير بإخراج محمد زيناف وإدخال عبداللطيف بنقصو.

    وواصل مدرب “الكوديم” تغييراته في الدقيقة الـ88 بإخراج أونزو وبنقطيب وإشراك الثنائي يوسف أنور ويونس ساخي، بحثا عن النجاعة الهجومية الغائبة عن كتيبته.

    ورمى مدرب “الماص” بآخر أوراقه في الدقيقة الأخيرة من عمر المواجهة، بإخراج العلوش وبنجديدة وإشراك يوسف دالوزي وكابيلو، بينما دخل في صفوف الكوديم محمد شرمال مكان أشرف حمايدو.

    وأضاع “الماص” فرصة خطف النقاط الثلاث في آخر أنفاس المواجهة، بعدما مرر البديل يانغا كرة فوق طبق من ذهب إلى البديل الآخر دالوزي، الذي سدد فوق الشباك الفارغة بغرابة، ليطلق حكم المواجهة صافرة نهاية اللقاء بلا غالب ولا مغلوب.

    إقرأ الخبر من مصدره