Étiquette : 57

  • 41 قتيلاً في حوادث السير خلال أسبوع


    هسبريس – و.م.ع

    لقي 41 شخصا مصرعهم وأصيب 3551 آخرون بجروح، إصابات 169 منهم بليغة، في 2559 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 30 مارس المنصرم إلى 05 أبريل الجاري.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم ترك مسافة الأمان، وعدم انتباه الراجلين، وعدم التحكم، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، والسير في الاتجاه الممنوع، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسياقة في حالة سكر، والسير في يسار الطريق، وكذا التجاوز المعيب.

    وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، أوضح المصدر ذاته أن مصالح الأمن تمكنت من تسجيل 57 ألفا و79 مخالفة، وإنجاز 8939 محضرا أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 48 ألفا و140 غرامة صلحية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأشار البلاغ إلى أن المبلغ المتحصل عليه بلغ 10 ملايين و613 ألفا و725 درهما، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 5884 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 8939 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 696 مركبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب الطرق مستمرة بسبب التهور.. 41 قتيلا و3551 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع المنصرم

    لقي 41 شخصا مصرعهم وأصيب 3551 آخرون بجروح، إصابات 169 منهم بليغة، في 2559 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 30 مارس المنصرم إلى 05 أبريل الجاري.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم ترك مسافة الأمان، وعدم انتباه الراجلين، وعدم التحكم، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، والسير في الاتجاه الممنوع، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسياقة في حالة سكر، والسير في يسار الطريق، وكذا التجاوز المعيب.

    وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، أوضح المصدر ذاته أن مصالح الأمن تمكنت من تسجيل 57 ألفا و79 مخالفة، وإنجاز 8939 محضرا أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 48 ألفا و140 غرامة صلحية.

    وأشار البلاغ إلى أن المبلغ المتحصل عليه بلغ 10 ملايين و613 ألفا و725 درهما، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 5884 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 8939 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 696 مركبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية المغربية خلال الأسبوع المنصرم

    لقي 41 شخصا مصرعهم وأصيب 3551 آخرون بجروح، إصابات 169 منهم بليغة، في 2559 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 30 مارس المنصرم إلى 05 أبريل الجاري.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم ترك مسافة الأمان، وعدم انتباه الراجلين، وعدم التحكم، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة « قف »، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، والسير في الاتجاه الممنوع، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسياقة في حالة سكر، والسير في يسار الطريق، وكذا التجاوز المعيب.

    وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، أوضح المصدر ذاته أن مصالح الأمن تمكنت من تسجيل 57 ألفا و79 مخالفة، وإنجاز 8939 محضرا أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 48 ألفا و140 غرامة صلحية.

    وأشار البلاغ إلى أن المبلغ المتحصل عليه بلغ 10 ملايين و613 ألفا و725 درهما، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 5884 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 8939 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 696 مركبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدشين وحدة إنتاج جديدة لتعاونية “EXTRALAIT” بالقنيطرة

    قامت التعاونية الفلاحية للحليب “EXTRALAIT”، الجمعة الماضية بإقليم القنيطرة، بتدشين مشروع استثماري يهم إحداث وحدة جديدة لإنتاج الحليب المبستر وتحديث خطوط إنتاج الياغورت والزبدة. وتبلغ القيمة الاستثمارية لهذا المشروع، الذي جرى تدشينه بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، وعامل إقليم القنيطرة، عبد الحميد المزيد، ومنتخبين ومسؤولين وفاعلين محليين، 108 ملايين درهم. وسيمكن هذا المشروع الاستثماري من توفير 139 منصب شغل مباشر وتعزيز حصص التعاونية في السوق، وتنويع منتجاتها، وتلبية احتياجات السوق على المستويين الجهوي والوطني. وبهذه المناسبة، قال مزور إن “EXTRALAIT” تشكل نموذجا إذ تجمع نحو 12 ألف فلاح، و44 تعاونية، و57 مركزا للجمع في إطار دينامية جماعية تعتبر مصدر فخر وطني، كما تجسد قدرة صغار المنتجين على التكتل من أجل بناء سلسلة إنتاج تنافسية ومدرة للقيمة المضافة. وسلط الوزير الضوء على أهمية هذا النموذج في خدمة الفلاح الصغير، بما يتيح تأمين منافذ التسويق وتحسين الدخل وتعزيز القيمة المضافة لإنتاج الحليب، من خلال الاعتماد على قدرات صناعية ملائمة، لا سيما تجفيف الحليب، الذي يعد حلا جوهريا لمواجهة تقلبات السوق وفترات الأزمات. واستعرض، في السياق ذاته، البعد النموذجي لهذه التجربة التي تعد ثمرة عقود من الجهود والتضامن، مشيرا إلى أن تكتل الفاعلين يتيح بناء صناعة وطنية قادرة على مضاهاة المعايير الدولية. من جانبه، أكد رئيس تعاونية “Extralait”، عبد الإله المعتبر، أن هذه الوحدة الصناعية الجديدة تمثل محطة هامة في مسار تطور التعاونية، وذلك في إطار طموحها لتعزيز قدراتها الإنتاجية ومواكبة دينامية القطاع على المستوى الجهوي. كما سلط الضوء على الدور المهيكل للتعاونية التي تضمن تأطيرا تقنيا متكاملا يشمل التحسين الوراثي، ومواكبة المربين، وتحديث الممارسات الفلاحية، مما يساهم في استقرار سلاسل التوريد وتحسين الدخل. وتابع بأن التعاونية، التي تستند إلى خبرة تمتد لأزيد من سبعة عقود، تمكنت من مواجهة عدة تحديات، لا سيما التقلبات المناخية والأزمات الظرفية، عبر تطوير حلول مبتكرة مثل تجفيف الحليب، ما سمح بتنظيم الإنتاج ودعم جميع الفاعلين، علاوة على مواصلة مشاريع التوسيع والتنويع. ويستفيد هذا المشروع، الذي يندرج في إطار عقد-برنامج خاص بتنمية الصناعات الغذائية، من دعم وزارة الصناعة والتجارة، ويهدف إلى تعزيز الدور الهيكلي لقطاع الحليب في الاقتصاد الوطني والأمن الغذائي. وتختص تعاونية “EXTRALAIT”، التي تأسست سنة 1953، في جمع وإنتاج الحليب ومشتقاته، وبالخصوص الحليب المبستر والياغورت ومشروب الياغورت والزبدة. وتشغل هذه التعاونية الفلاحية للحليب أزيد من 700 شخص، وحققت سنة 2025 رقم معاملات يبلغ زهاء 480 مليون درهم. كما تتوفر التعاونية على برج لتجفيف الحليب، يعد واحدا من بين الأبراج الأربعة الموجودة بالمغرب، مما يساهم في تنظيم إنتاج الحليب وتعزيز القدرات الوطنية في مجال التحويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والجزائر في سباق السيطرة على السماء.. من يحسم التفوق الجوي؟

    0

    هاشتاغ
    في قراءة حديثة لميزان القوى الجوية في منطقة شمال إفريقيا، خلص الخبير الأمريكي Harrison Kass إلى أن المغرب يحتفظ بتفوق استراتيجي نسبي على الجزائر، رغم سعي هذه الأخيرة لتعزيز قدراتها العسكرية من خلال الاهتمام بالمقاتلة الروسية Su-57.

    ووفق تحليل نشرته مجلة The National Interest، فإن التفوق المغربي لا يرتكز على الكم، بل على جودة التجهيزات والتكامل التكنولوجي، حيث تعتمد القوات الجوية الملكية على أسطول متطور من مقاتلات F-16 Fighting Falcon التي خضعت لتحديثات عميقة، تشمل أنظمة رادار حديثة من نوع AESA وتسليح متقدم يتيح خوض المعارك الجوية خارج مدى الرؤية.

    ويبرز التحليل أن الشراكة الاستراتيجية الوثيقة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية تشكل أحد أبرز عناصر القوة، إذ تتيح للرباط الاندماج ضمن المعايير العملياتية لحلف حلف شمال الأطلسي، والاستفادة من برامج تدريب متقدمة ترفع من جاهزية الطيارين المغاربة وتعزز قدرتهم على التعامل مع التهديدات الإقليمية.

    في المقابل، يشير الخبير إلى أن مشروع اقتناء الجزائر لمقاتلات Su-57 لا يزال يواجه تحديات متعددة، من بينها تأخيرات في الإنتاج، إضافة إلى غياب سجل عملياتي مؤكد لهذه الطائرة في ظروف قتالية فعلية. كما تطرح النسخ الموجهة للتصدير تساؤلات حول مستوى تطورها مقارنة بتلك المعتمدة لدى الجيش الروسي.

    ورغم امتلاك الجزائر لعدد أكبر من الطائرات، خاصة مقاتلات Su-30، يؤكد التحليل أن طبيعة الحروب الجوية الحديثة لم تعد تقوم على التفوق العددي، بل على جودة الأنظمة القتالية والتكامل الإلكتروني بين مختلف الوحدات.

    ويخلص التقرير إلى أن المغرب، بفضل استثماره المستمر في التكنولوجيا العسكرية الغربية واعتماده على عقيدة تشغيلية متقدمة، يواصل تعزيز موقعه كقوة جوية وازنة في المنطقة، مع احتفاظه بأفضلية نوعية في مواجهة التحديات المستقبلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنسيقية النقابات الوطنية لقطاع النقل الطرقي للبضائع تطالب الحكومة بتسقيف أسعار المحروقات

    عبرت تنسيقية النقابات الوطنية لقطاع النقل الطرقي للبضائع عن استيائها البالغ من الزيادة الجديدة في أسعار المحروقات، التي بلغت درهمًا و70 سنتيمًا للغازويل، ودرهمًا و57 سنتيمًا للبنزين.

    واعتبرت التنسيقية هذه الزيادات « الصاروخية » والمتتالية في أسعار المحروقات أزمة حقيقية قد تدفع العديد من المقاولات النقلية إلى التوقف النهائي عن العمل، مع ما يترتب عن ذلك من تبعات اقتصادية واجتماعية غير محسوبة العواقب.

    وفي هذا الإطار، طالبت التنسيقية الحكومة بتسقيف سعر المحروقات، والرفع من القيمة المالية للدعم المخصص للمهنيين حسب الأصناف التالية:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا هي الزيادات الحقيقية في أسعار الغازوال والبنزين بدءا من منتصف الليل

    اشتوكة بريس

    في ظل كثرة الشائعات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي،شهدت محطات الوقود زيادة في حدود 1.70 درهما بالنسبة للكازوال و1.57 بالنسبة للبنزين جري تطبيقها بدءا من منتصف ليلة الثلاثاء/الأربعاء.

    من جهة ،أصدر مجلس المنافسة، اليوم الثلاثاء، مذكرة حول تطور أسعار الغازوال والبنزين بالأسواق الدولية وانعكاسها على أسعار البيع بمحطات الوقود بالسوق الوطنية خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى 16 مارس 2026.

    وأوضح المجلس، في هذه المذكرة، أنه “في سياق دولي مطبوع بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، تشهد أسواق الطاقة ارتفاعا سريعا في أسعار النفط الخام والمواد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع ثانٍ في أسعار المحروقات يضرب جيوب المغاربة

    ريف ديا – الناظور

    تشهد أسعار المحروقات بالمغرب موجة ارتفاع جديدة، في سياق استمرار تقلبات السوق الدولية، ما يعيد الجدل حول تأثير هذه الزيادات على القدرة الشرائية للمواطنين.

    وأفادت معطيات مهنية أن أرباب محطات الوقود توصلوا بإشعارات تفيد بزيادة ثانية في أسعار المحروقات، همّت مادتي الغازوال والبنزين، ابتداء من الأيام القليلة الماضية.

    وبحسب المصادر ذاتها، فقد ارتفع سعر الغازوال بحوالي 1.70 درهم للتر الواحد، بينما سجل البنزين زيادة تقارب 1.57 درهم، ما دفع الأسعار إلى مستويات جديدة في مختلف محطات التوزيع.

    وتأتي هذه الزيادة بعد أيام فقط من ارتفاع سابق عرفته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادات جديدة في أسعار المحروقات بالمغرب ابتداءً من منتصف ليلة الثلاثاء

    تستعد أسعار المحروقات بالمغرب لتسجيل زيادات جديدة ابتداءً من الساعة الثانية عشرة ليلاً من يوم الثلاثاء/الأربعاء، وفق ما أفادت به مصادر مهنية لموقع “الأول”، في تطور يعكس استمرار تقلبات السوق الطاقي وتأثيرها المباشر على الأسعار الداخلية.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فقد توصل عدد من أرباب محطات الوقود بإشعارات من طرف شركتين للتوزيع تُفيد بتطبيق زيادات جديدة تشمل 1.70 درهم في سعر لتر الغازوال، و1.57 درهم في سعر لتر البنزين (SPL)، وذلك ابتداءً من التوقيت المذكور.

    وتأتي هذه الزيادات في سياق استمرار التغيرات التي تعرفها أسعار النفط على المستوى الدولي، إلى جانب عوامل مرتبطة بسلاسل التوريد وتكاليف الاستيراد، وهو ما ينعكس بشكل دوري على أسعار البيع في السوق الوطنية.

    ومن المرتقب أن تعرف بعض محطات الوقود، خلال الساعات التي تسبق دخول هذه الزيادة حيز التنفيذ، إقبالاً ملحوظاً من طرف السائقين، في محاولة للتزود بالوقود قبل اعتماد الأسعار الجديدة، في سلوك يتكرر مع كل تعديل تصاعدي في التسعيرة.

    ويُنتظر أن يثير هذا الارتفاع الجديد نقاشاً متجدداً حول آليات تحديد أسعار المحروقات بالمغرب، ومدى تأثيرها على القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة في ظل توالي الزيادات خلال فترات متقاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفوق جوي مغربي كاسح يعيد خلط أوراق القوة في المنطقة

    0

    يواصل التنافس بين المغرب والجزائر فرض نفسه كأحد أبرز معالم المشهد الجيوسياسي في شمال إفريقيا، في ظل استمرار الخلاف حول قضية الصحراء المغربية، التي تظل في صلب هذا التوتر الإقليمي.

    وفي هذا السياق، أبرزت مجلة The National Interest الأمريكية أن هذا التنافس لم يعد مقتصرا على الجوانب السياسية والدبلوماسية، بل امتد ليشمل تطوير القدرات العسكرية، خصوصا على مستوى سلاح الجو، الذي بات يشكل ركيزة أساسية في معادلة الردع بين البلدين.

    وأشار التقرير إلى أن القوات الجوية المغربية تراهن على تفوق نوعي قائم على دقة التسليح وتكامل الأنظمة، إلى جانب مستوى تدريب الطيارين، وهو ما يمنحها أفضلية في تنفيذ العمليات الجوية متعددة المهام بكفاءة عالية.

    ويعتمد المغرب في هذا الإطار على مقاتلات F-16C/D المطورة، المجهزة بصواريخ متطورة من نوع AIM-120 AMRAAM، إضافة إلى أنظمة متقدمة للاتصال وتبادل المعطيات، ما يعزز قدرته على توجيه ضربات دقيقة في مختلف السيناريوهات العملياتية.

    في المقابل، تمتلك الجزائر ترسانة جوية متنوعة ذات منشأ روسي، تضم مقاتلات Su-30MKA وMiG-29، إلى جانب منظومات دفاع جوي متطورة مثل S-300، مع مؤشرات على إدخال مقاتلات من الجيل الخامس Su-57، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراتها في مجالات الاستطلاع والتفوق الجوي.

    غير أن التقرير أشار إلى أن فعالية هذه القدرات تبقى رهينة بعدد من العوامل الحاسمة، من بينها جودة التدريب، والجاهزية اللوجستية، وتكامل الأنظمة القتالية، فضلا عن توفر الذخائر وتطور تقنيات الحرب الإلكترونية.

    وخلصت المجلة إلى أن التفوق في أي مواجهة جوية محتملة لن يُحسم فقط بحجم الترسانة، بل بمدى القدرة على توظيفها بكفاءة، معتبرة أن المغرب يمتلك عناصر نوعية تمنحه أفضلية في مجال الدقة والتنسيق العملياتي، وهو ما يعزز موقعه ضمن معادلة التوازن العسكري في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره