Étiquette : 6 نونبر 2023

  • المغرب يفتتح مصنعا للإسمنت بمالي بطاقة إنتاجية تصل إلى مليوني طن سنويا

    أفادت مصادر إعلامية أن المغرب يواصل تعزيز علاقاته مع دول منطقة الساحل على العديد من الاصعدة، في إطار نهجه القويم الذي سنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في علاقات المملكة مع دول الجنوب من خلال سياسة رابح-رابح مع الدول الافريقية.

    وفي هذا الإطار، عززت المملكة موقعها في القطاع الصناعي بدولة مالي، من خلال الاستثمار في مصنع للإسمنت بطاقة إنتاجية سنوية تتراوح ما بين مليون ومليوني طن.

    المصنع، الذي تم وضع حجره الاساس،يوم الجمعة المنصرم، يقع بمنطقة ساساكو في أقصى جنوب البلاد، ويأتي في ظل التقارب الدبلوماسي والاقتصادي الكبير بين المغرب ومالي.

    هذا المشروع، حسب المصادر ذاتها، هو ثمرة شراكة بين الحكومة المالية والمجموعة المغربية “إسمنت إفريقيا” المعروفة اختصارا بـ”سيماف”، وقد كلف غلافا استثماريا بقيمة 30 مليار “فرنك غرب إفريقي”، أي ما يعادل حوالي 50 مليون دولار، وسيكون يكون جاهزا بعد 24 شهرا بطاقة إنتاجية أولية تبلغ مليون طن سنويا.

    وخلال حفل وضع الحجر الأساس للمشروع، أشاد وزير الصناعة والتجارة المالي، موسى الحسن ديالو، بالشراكة المغربية المالية في المجال الاقتصادي، في سياق تبحث فيه البلاد عن شراكات فعالة خلال الفترة الانتقالية الراهنة، تزامنا مع إعلانها الانسحاب من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، وفي ظل أزمتها الدبلوماسية مع جارتها الشمالية الجزائر.

    12marocmaliSans titre 4

    المشروع، الذي سترتفع طاقته الإنتاجية تدريجيا لتصل إلى مليوني طن سنويا مستقبلا، اختير له موقع استراتيجي حيث يوجد بمنطقة قريبة من الحدود مع دولة بوركينا فاسو، التي تتوفر فيها المجموعة المغربية على مصنعين للإسمنت، وكلاهما جزء من مجموعة دول الساحل التي دخلت في شراكة جديدة مع المغرب.

    وسيمتد المصنع على مساحة 20 هكتارا، وسيوفر 250 منصب شغل مباشر و2000 منصب غير مباشر، ووفق وزير الصناعة والتجارة المالي الذي أكد أن هذا المشروع يدخل في إطار التزام رئيس السلطات الانتقالية في مالي، أسيمي غويتا تجاه المواطنين الماليين، وتوجه البلاد نحو تثمين المواد الأولية في إطار العمل الاستراتيجي من أجل تحقيق التنمية الصناعية، وتقوية السيادة الوطنية.

    ذات المصادر، أكدت أن هذا المشروع يعبر عن النسق التصاعدي في العلاقات بين الرباط وباماكو، خصوصا بعد إعلان المملكة فسح المجال لدول الساحل من أجل الوصول إلى المحيط الأطلسي عبر سواحلها الجنوبية، من خلال مباشرة أطلقها صاحل الجلالة الملك محمد السادس، بتاريخ 6 نونبر 2023، بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين للمسيرة الخضراء.

    وكانت مالي قد أعلنت الانضمام إلى المبادرة المغربية رفقة بوركينا فاسو وتشاد والنيجر، كما أعلنت مؤخرا، عبر مجلسها العسكري الذي يقود الفترة الانتقالية، انسحابها من اتفاق “السلم والمصالحة” الذي ترعاه الجزائر، واتهمت هذه الأخيرة بدعم الجماعات الانفصالية المسلحة التي تستهدف وحدة مالي واستقرارها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول أمني فرنسي سابق: « المبادرة الأطلسية » ترجح كفة المغرب في الساحل


    هسبريس ـ يوسف يعكوبي

    “فرنسا تفقد وتخسر في الظروف الحالية نفوذها في إفريقيا لصالح قوى جديدة ظهرت على الساحة وتفوّقت عليها، أبرزها المغرب”، كان هذا مفاد تصريحات أدلى بها الرئيس الأسبق للمديرية العامة للأمن الخارجي بفرنسا، آلان جويي، مستهل شهر فبراير الجاري، مسجلا أن “المغرب استطاع أن ينتزع مكان باريس في منطقة الساحل”، في إشارة دالة إلى تأثير “المبادرة المغربية لتعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي”.

    المسؤول الأسبق على الجهاز الذي يمثل المخابرات الخارجية الفرنسية لم يتوان في الإقرار بـ”تراجع فرنسي جيو-سياسي ودبلوماسي رهيب في القارة الإفريقية، خاصة في منطقة الساحل والصحراء، بعدما فقدت باريس ودبلوماسيتها كل نفوذها في منطقة الساحل والصحراء لفائدة المغرب”.

    حديث آلان جويي جاء ضمن جلسة حوارية على قناة “أوبن بوكس تي في” على موقع “يوتيوب”، واصفاً ما يقع بـ”الكارثة الكبرى والأمر الخطير لأن “فرنسا فقدت نفوذها على إفريقيا، والأمر أكثر سوءاً مما يبدو”، وزاد: “الدولة التي كانت في وقت قريب حليفاً لفرنسا (يقصد المغرب) توجد الآن على خلاف معنا”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وعزا جويي فشل فرنسا الذريع في “حديقتها الخلفية” المفضلة، إلى تدبير “سيّء” نهجته السياسة الفرنسية مع القارة الإفريقية بشكل “كارثي وفاشل”، موردا ضمن الحوار ذاته: “هذا ما جعل الولايات المتحدة الأمريكية تنجح في قلب أنظمة حُكم كانت حليفة لنا، قبل أن يدخل المغرب ليُقدم لكل من مالي وبوركينافاسو والنيجر ما عجزنا عن تقديمه نحن (يقصد المبادرة الدولية لولوج دول الساحل إلى الفضاء الأطلسي)، ولتكون المبادرة الكبيرة التي قام بها الملك محمد السادس هي رصاصة الرحمة على التواجد الفرنسي في المنطقة”.

    كما نبه إلى أن فداحة الأمر تزداد حدة بالنظر إلى أن “سياسات باريس كانت سبباً في ابتعاد الرباط عن المحور الفرنسي ونظرتها إلى إفريقيا”.

    جويي، الذي تقلد منصب رئاسة المخابرات الفرنسية في أكتوبر 2002، كال انتقادات لاذعة لأجهزة ومصالح الديبلوماسية الفرنسية، متسائلا باستنكار: “كيف يمكن لها أن ترتكب مثل هذه الأخطاء؟ إنه أمر لا يُصدَّق”.

    وبنبرة ملؤها الاستغراب، واصل المسؤول ذاته، الذي سبق كذلك أن شغل في أواخر 2003 منصبا مرموقا ضمن قسم الاستخبارات الاقتصادية في المديرية العامة للأمن الخارجي (في عهد الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك)، التساؤال عمّا تعيشه فرنسا في الوقت الحالي من تدهور في مكانتها الجيو-استراتيجية في القارة الإفريقية ومنطقة الساحل، بعدما “تركت المجال مفتوحا في إفريقيا، وجاء الأمريكيون واستغلوا الفرصة بشكل كامل، والمغاربة أيضا جاؤوا وتفوَّقوا”، مقرا: “أعتقد أن العودة إلى حيث كنّا ستكون صعبة للغاية”.

    واعتبر المسؤول المحلل لشؤون “الجيوبوليتيك العالمي” أن “المغرب تفوَّق على فرنسا”، وذلك بعد عقده اتفاقا اقتصاديا بارزا مع كل من النيجر ومالي وبوركينا فاسو، إلى جانب تشاد، وهي المبادرة التي تسمح للمغرب أن يصير مستقبلا “صلة الوصل التي تتيح لهذه الدول الإفريقية الوصول إلى المحيط الأطلسي”، منبها إلى ضرورة أن “تفهم فرنسا ارتباطها الخاص بإفريقيا التي تظل بالنسبة لها تمثيلا لعمقها الاستراتيجي على الصعيد العالمي”، وفق تعبيره.

    يشار إلى أن مبادرة تعزيز ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي كان قد أُعلن عنها من قبل الملك محمد السادس في خطاب الذكرى الـ 48 للمسيرة الخضراء (6 نونبر 2023)، قائلا: “نقترح إطلاق مبادرة على المستوى الدولي، تهدف إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي… والمغرب مستعد لوضع بنياته التحتية، والطرقية والمينائية والسكك الحديدية رهن إشارة تلك الدول دعما لهذه المبادرة”.

    وجاء “اجتماع مراكش” المنعقد في 23 دجنبر 2023، ليؤكد انخراط بلدان الساحل في المبادرة الأطلسية، مشددا في بيانه الختامي على “الأهمية الاستراتيجية لهذه المبادرة، التي تندرج في إطار تدابير التضامن الفاعل للملك محمد السادس مع البلدان الإفريقية الشقيقة عموما، ومنطقة الساحل على وجه الخصوص، والتي تتيح فرصا كبيرة للتحول الاقتصادي للمنطقة برمتها، بما ستسهم فيه من تسريع للتواصل الإقليمي وللتدفقات التجارية ومن ازدهار مشترك في منطقة الساحل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الأسبق للمخابرات الفرنسية: المغرب استطاع أن يأخذ مكان باريس في منطقة الساحل

    الخط :
    A-
    A+

    اعتبر الرئيس الأسبق للمخابرات الفرنسية، آلان جوييه، أن المغرب تفوق على فرنسا بعد إبرامه اتفاقا اقتصاديا مهما مع كل من النيجر ومالي وبوركينا فاسو، إلى جانب تشاد وموريتانيا، ما يجعل المملكة النقطة التي تتيح لهذه الدول الإفريقية الوصول إلى المحيط الأطلسي.

    وأبرز جوييه، في تصريحات لقناة “أوبن بوكس تي في”، أن المغرب استطاع أن يأخذ مكان باريس في منطقة الساحل، خاصة عقب المبادرة المغربية لتعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي. موضحا أن فرنسا فقدت نفوذها على إفريقيا، وأن الأمر أكثر سوءا مما يبدو، مسجلا في الوقت نفسه، أن الدولة التي كانت في وقت قريب “حليفة لفرنسا، الآن هي على خلاف معنا”.

    ووجه جوييه، الذي شغل منصب رئاسة المخابرات الفرنسية في أكتوبر 2002، انتقادات لاذعة للديبلوماسية الفرنسية قائلا: “كيف يمكن لها أن ترتكب مثل هذه الأخطاء؟ إنه أمر لا يصدق”. كما استغرب ما تعيشه فرنسا في الوقت الحالي، مؤكدا أنها “تركت المجال مفتوحا في إفريقيا، وجاء الأمريكيون واستغلوا الفرصة بشكل كامل، والمغاربة أيضا جاؤوا وتفوقوا، وأعتقد أن العودة حيث كنا ستكون في غاية الصعوبة”.

    وكان الملك محمد السادس قد أعلن، في خطاب الذكرى الـ 48 للمسيرة الخضراء، يوم 6 نونبر 2023، عن مبادرة تعزيز ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي قائلا: “نقترح إطلاق مبادرة على المستوى الدولي، تهدف إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي”، مضيفا أن “المغرب مستعد لوضع بنياته التحتية، والطرقية والمينائية والسكك الحديدية، رهن إشارة تلك الدول دعما لهذه المبادرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفينة مغربية بمعدات متطورة تستكشف مخزون الثروة السمكية بليبيريا

    انطلقت حملة استكشاف علمي عبر السفينة البحثية المغربية “حسن المراكشي” لتقييم مخزون المصايد السمكية واستكشاف النظام البيئي البحري في المياه الأطلسية للمنطقة الاقتصادية الخاصة في ليبيريا، وذلك بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي.

    وذكر بلاغ للوزارة أنه “تنفيذا لتوجيهات الملك محمد السادس، قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، بزيارة عمل لجمهورية ليبيريا يوم الجمعة 26 يناير 2024، بناء على دعوة من السلطات الليبيرية، لحضور مراسيم انطلاق مهمة علمية لمسح النظام الإيكولوجي البحري وتقييم المخزونات البحرية لسواحل المنطقة الاقتصادية الخاصة في ليبيريا، إلى جانب نائب رئيس جمهورية ليبيريا، السيد زيجبين جيريميا”.

    وأوضح المصدر ذاته أن مبادرة البحث العلمي هذه تندرج في سياق مذكرة التفاهم الموقعة بين وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والمديرة العامة للهيئة الوطنية لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية في ليبيريا، بتاريخ 30 يناير 2023، والتي تنص على تنفيذ مهمة بحرية رائدة وغير مسبوقة للبحث العلمي لتقييم المخزون السمكي والنظام البيئي البحري في المياه البحرية الليبيرية، تحت إشراف المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بالتعاون مع الهيئة الوطنية لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية في ليبيريا.

    وخلال مراسيم هذا الحفل، تم تقديم الفريق المغربي المكلف بالبعثة العلمية التي ستقود حملة استكشاف مخزون المصائد السمكية، من 26 يناير إلى 9 فبراير 2024، في المياه الإقليمية الليبيرية، خلال زيارة سفينة البحث البحري الحسن المراكشي. ويتكون الفريق من 31 شخصا، بما في ذلك 11 عالما و20 عضوا في الطاقم.

    وتجدر الإشارة إلى أن الباخرة العلمية الحسن المراكشي، التي يقدر طولها بـ48 مترا وتبلغ حمولتها الإجمالية 1238 طنا وتتسع لـ33 شخصا بين طاقم وباحثين، تعتبر منصة متعددة الاختصاصات ومتطورة للأبحاث الأوقيانوغرافية ومراقبة الأحياء البحرية.

    الباخرة أيضا مجهزة بمختبرات متعددة الوظائف بتقنيات الرصد البحري بالصدى والأوقيانوغرافيا والهيدروغرافيا وعلوم الأحياء، مما يمكنها من القيام بمهمات بحث شاملة للنظام الإيكولوجي، حيث ستمكن من دمج جميع مكونات النظام الإيكولوجي البحري في ليبيريا من أجل تتبعها، ولا سيما تقييم وفرة الأرصدة السمكية السطحية الصغيرة والقاعية وكذلك الدراسة الأوقيانوغرافية والبيئية، بهدف توفير المعطيات للتدبير المستدام لموارد مصايد الأسماك البحرية في ليبيريا.

    وتسلط هذه المهمة العلمية البحرية الضوء على علاقة التعاون القوية بين ليبيريا والمغرب، مما يعكس بشكل مباشر الإرادة الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في تعزيز الانفتاح بين الدول الإفريقية المطلة على الساحل الأطلسي، وتطوير قطاع الصيد الإقليمي الموجه نحو اقتصاد أزرق مستدام.

    وأكد الملك في خطابه بمناسبة الذكرى الـ48 للمسيرة الخضراء في 6 نونبر 2023: “غايتنا أن نحول الواجهة الأطلسية، إلى فضاء للتواصل الإنساني، والتكامل الاقتصادي، والإشعاع القاري والدولي”. كما دعا جلالته إلى “اقتصاد متكامل قوامه، تطوير التنقيب عن الموارد الطبيعية في عرض البحر؛ ومواصلة الاستثمار في مجالات الصيد البحري؛ وتحلية مياه البحر، لتشجيع الأنشطة الفلاحية، والنهوض بالاقتصاد الأزرق، ودعم الطاقات المتجددة”.

    وفي هذا السياق، تندرج مهمة الاستكشاف ضمن مشروع مبادرة الحزام الأزرق (BBI) التي أطلقت خلال مؤتمر الأطراف (كوب 22)، وهي منصة تعاونية إقليمية تركز على تعزيز مراقبة المحيطات وعلوم مصايد الأسماك، بهدف واضح هو التخفيف من آثار تغير المناخ وتعزيز قدرة النظم الإيكولوجية البحرية على الصمود أمام التحديات المناخية.

    ويستند هذا العمل التعاوني، الذي جاء بناء على طلب من السلطات الليبيرية وبدعم من طرف المؤتمر الوزاري حول التعاون في مجال الثروات البحرية بين الدول الإفريقية المطلة على المحيط الأطلسي (COMHAFAT)، على أسس حقيقية لتبادل المعارف والخبرات.

    كما تعد الجهود التي تبذلها المملكة المغربية لتطوير بحوثها وخبراتها في مجال مصايد الأسماك، وتعزيز قدرتها على استكشاف البحار، ضرورية لنجاح هذه المبادرة. ولن يعود ذلك بالنفع على المغرب فحسب، بل على منطقة غرب إفريقيا ككل.

    حضر أيضا مراسيم إطلاق حملة الاستكشاف العلمي عبر السفينة البحثية المغربية حسن المراكشي، كل من وزيرة الصيد وتربية الأحياء البحرية والاقتصاد البحري بجمهورية غينيا، شارلوت دافي، ووزير الثروة الحيوانية والبحرية بالكوت ديفوار ورئيس المؤتمر الوزاري حول التعاون في مجال الثروات البحرية بين الدول الإفريقية المطلة على المحيط الأطلسي، سيدي تييموكو توريه، ورئيس برلمان ليبيريا، فوناتي كوفا، فضلا عن العديد من الشخصيات الليبيرية وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفينة بحثية مغربية تقود حملة استكشاف علمية للثورة السمكية بليبيريا

    العمق المغربي

    قادت السفينة البحثية المغربية حسن المراكشي، حملة استكشاف علمي لتقييم مخزون المصايد السمكية واستكشاف النظام البيئي البحري في المياه الأطلسية للمنطقة الاقتصادية الخاصة في دولة ليبيريا، وذلك بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أمس الجمعة.

    وتم تقديم الفريق المغربي المكلف بالبعثة العلمية التي ستقود حملة استكشاف مخزون المصائد السمكية، من 26 يناير إلى 9 فبراير 2024، في المياه الإقليمية الليبيرية، خلال زيارة سفينة البحث البحري الحسن المراكشي. ويتكون الفريق من 31 شخصا، بما في ذلك 11 عالما و20 عضوا في الطاقم.

    وأفاد بلاغ لوزارة الفلاحة بأنه “تنفيذا لتوجيهات الملك محمد السادس، قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بزيارة عمل لجمهورية ليبيريا يوم الجمعة 26 يناير 2024، بناء على دعوة من السلطات الليبيرية، لحضور مراسيم انطلاق مهمة علمية لمسح النظام الإيكولوجي البحري وتقييم المخزونات البحرية لسواحل المنطقة الاقتصادية الخاصة في ليبيريا، إلى جانب نائب رئيس جمهورية ليبيريا، زيجبين جيريميا”.

    وأوضح البلاغ أن مبادرة البحث العلمي هذه تندرج في سياق مذكرة التفاهم الموقعة بين وزير الفلاحة، والمديرة العامة للهيئة الوطنية لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية في ليبيريا، بتاريخ 30 يناير 2023.

    وتنص المذكرة على تنفيذ مهمة بحرية رائدة وغير مسبوقة للبحث العلمي لتقييم المخزون السمكي والنظام البيئي البحري في المياه البحرية الليبيرية، تحت إشراف المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بالتعاون مع الهيئة الوطنية لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية في ليبيريا.

    والباخرة العلمية الحسن المراكشي، التي يقدر طولها بـ48 مترا وتبلغ حمولتها الإجمالية 1238 طنا وتتسع لـ33 شخصا بين طاقم وباحثين، تعتبر منصة متعددة الاختصاصات ومتطورة للأبحاث الأوقيانوغرافية ومراقبة الأحياء البحرية.

    وهذه السفينة المغربية مجهزة بمختبرات متعددة الوظائف بتقنيات الرصد البحري بالصدى والأوقيانوغرافيا والهيدروغرافيا وعلوم الأحياء، مما يمكنها من القيام بمهمات بحث شاملة للنظام الإيكولوجي.

    وستمكن حملة السفينة من دمج جميع مكونات النظام الإيكولوجي البحري في ليبيريا من أجل تتبعها، ولا سيما تقييم وفرة الأرصدة السمكية السطحية الصغيرة والقاعية وكذلك الدراسة الأوقيانوغرافية والبيئية، بهدف توفير المعطيات للتدبير المستدام لموارد مصايد الأسماك البحرية في ليبيريا.

    وتسلط هذه المهمة العلمية البحرية الضوء على علاقة التعاون القوية بين ليبيريا والمغرب، مما يعكس بشكل مباشر الإرادة الملكية للملك محمد السادس في تعزيز الانفتاح بين الدول الإفريقية المطلة على الساحل الأطلسي، وتطوير قطاع الصيد الإقليمي الموجه نحو اقتصاد أزرق مستدام، وفق المصدر ذاته.

    وكان الملك في خطابه بمناسبة الذكرى 48 للمسيرة الخضراء في 6 نونبر 2023، قال قال: “غايتنا أن نحول الواجهة الأطلسية، إلى فضاء للتواصل الإنساني، والتكامل الاقتصادي، والإشعاع القاري والدولي”. كما دعا إلى “اقتصاد متكامل قوامه، تطوير التنقيب عن الموارد الطبيعية في عرض البحر؛ ومواصلة الاستثمار في مجالات الصيد البحري؛ وتحلية مياه البحر، لتشجيع الأنشطة الفلاحية، والنهوض بالاقتصاد الأزرق، ودعم الطاقات المتجددة”.

    كما تندرج مهمة الاستكشاف ضمن مشروع مبادرة الحزام الأزرق (BBI) التي أطلقت خلال مؤتمر الأطراف (كوب 22)، وهي منصة تعاونية إقليمية تركز على تعزيز مراقبة المحيطات وعلوم مصايد الأسماك، بهدف واضح هو التخفيف من آثار تغير المناخ وتعزيز قدرة النظم الإيكولوجية البحرية على الصمود أمام التحديات المناخية.

    ويستند هذا العمل التعاوني، الذي جاء بناء على طلب من السلطات الليبيرية وبدعم من طرف المؤتمر الوزاري حول التعاون في مجال الثروات البحرية بين الدول الإفريقية المطلة على المحيط الأطلسي (COMHAFAT)، على أسس حقيقية لتبادل المعارف والخبرات.

    كما تعد الجهود التي تبذلها المملكة المغربية لتطوير بحوثها وخبراتها في مجال مصايد الأسماك، وتعزيز قدرتها على استكشاف البحار، ضرورية لنجاح هذه المبادرة. ولن يعود ذلك بالنفع على المغرب فحسب، بل على منطقة غرب إفريقيا ككل.

    وحضر أيضا مراسيم إطلاق حملة الاستكشاف العلمي عبر السفينة البحثية المغربية حسن المراكشي، كل من وزيرة الصيد وتربية الأحياء البحرية والاقتصاد البحري بجمهورية غينيا، شارلوت دافي، ووزير الثروة الحيوانية والبحرية بالكوت ديفوار ورئيس المؤتمر الوزاري حول التعاون في مجال الثروات البحرية بين الدول الإفريقية المطلة على المحيط الأطلسي، سيدي تييموكو توريه، ورئيس برلمان ليبيريا، فوناتي كوفا، فضلا عن العديد من الشخصيات الليبيرية وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية.

    * “و م ع” بتصرف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفينة حسن المراكشي تقود حملة إستكشاف بسواحل ليبيريا

    تم أمس الجمعة، إطلاق حملة استكشاف علمي عبر السفينة البحثية المغربية حسن المراكشي لتقييم مخزون المصايد السمكية واستكشاف النظام البيئي البحري في المياه الأطلسية للمنطقة الاقتصادية الخاصة في ليبيريا، وذلك بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي.

    وذكر بلاغ للوزارة أنه ” تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد محمد صديقي، بزيارة عمل لجمهورية ليبيريا يوم الجمعة 26 يناير 2024، بناء  على دعوة من السلطات الليبيرية، لحضور مراسيم انطلاق مهمة علمية لمسح النظام الإيكولوجي البحري وتقييم المخزونات البحرية لسواحل المنطقة الاقتصادية الخاصة في ليبيريا، إلى جانب نائب رئيس جمهورية ليبيريا، السيد زيجبين جيريميا”.

    وأوضح المصدر ذاته أن مبادرة البحث العلمي هذه تندرج في سياق مذكرة التفاهم الموقعة بين وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والمديرة العامة للهيئة الوطنية لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية في ليبيريا، بتاريخ 30 يناير 2023، والتي تنص على تنفيذ مهمة بحرية رائدة وغير مسبوقة للبحث العلمي لتقييم المخزون السمكي والنظام البيئي البحري في المياه البحرية الليبيرية، تحت إشراف المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بالتعاون مع الهيئة الوطنية لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية في ليبيريا.

    وخلال مراسيم هذا الحفل، تم تقديم الفريق المغربي المكلف بالبعثة العلمية التي ستقود حملة استكشاف مخزون المصائد السمكية، من 26 يناير إلى 9 فبراير 2024، في المياه الإقليمية الليبيرية، خلال زيارة سفينة البحث البحري الحسن المراكشي. ويتكون الفريق من 31 شخص ا، بما في ذلك 11 عالم ا و20 عضو ا في الطاقم.

    وتجدر الإشارة إلى أن الباخرة العلمية الحسن المراكشي، التي يقدر طولها ب48 مترا  وتبلغ حمولتها الإجمالية 1238 طنا  وتتسع لـ 33 شخصا  بين طاقم وباحثين، تعتبر منصة متعددة الاختصاصات ومتطورة للأبحاث الأوقيانوغرافية ومراقبة الأحياء البحرية.

    كما أن الباخرة مجهزة بمختبرات متعددة الوظائف بتقنيات الرصد البحري بالصدى والأوقيانوغرافيا والهيدروغرافيا وعلوم الأحياء، مما يمكنها من القيام بمهمات بحث شاملة للنظام الإيكولوجي، حيث ستمكن من دمج جميع مكونات النظام الإيكولوجي البحري في ليبيريا من أجل تتبعها، ولا سيما تقييم وفرة الأرصدة السمكية السطحية الصغيرة والقاعية وكذلك الدراسة الأوقيانوغرافية والبيئية، بهدف توفير المعطيات للتدبير المستدام لموارد مصايد الأسماك البحرية في ليبيريا.

    وتسلط هذه المهمة العلمية البحرية الضوء على علاقة التعاون القوية بين ليبيريا والمغرب، مما يعكس بشكل مباشر الإرادة الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في تعزيز الانفتاح بين الدول الإفريقية المطلة على الساحل الأطلسي، وتطوير قطاع الصيد الإقليمي الموجه نحو اقتصاد أزرق مستدام.

    فقد أكد جلالة الملك في خطابه بمناسبة الذكرى 48 للمسيرة الخضراء في 6 نونبر 2023: “غايتنا أن نحول الواجهة الأطلسية، إلى فضاء للتواصل الإنساني، والتكامل الاقتصادي، والإشعاع القاري والدولي”. كما دعا جلالته إلى “اقتصاد متكامل قوامه، تطوير التنقيب عن الموارد الطبيعية في عرض البحر؛ ومواصلة الاستثمار في مجالات الصيد البحري؛ وتحلية مياه البحر، لتشجيع الأنشطة الفلاحية، والنهوض بالاقتصاد الأزرق، ودعم الطاقات المتجددة”.

    وفي هذا السياق، تندرج مهمة الاستكشاف ضمن مشروع مبادرة الحزام الأزرق (BBI) التي أطلقت خلال مؤتمر الأطراف (كوب 22)، وهي منصة تعاونية إقليمية تركز على تعزيز مراقبة المحيطات وعلوم مصايد الأسماك، بهدف واضح هو التخفيف من آثار تغير المناخ وتعزيز قدرة النظم الإيكولوجية البحرية على الصمود أمام التحديات المناخية.

    ويستند هذا العمل التعاوني، الذي جاء بناء على طلب من السلطات الليبيرية وبدعم من طرف المؤتمر الوزاري حول التعاون في مجال الثروات البحرية بين الدول الإفريقية المطلة على المحيط الأطلسي (COMHAFAT)، على أسس حقيقية لتبادل المعارف والخبرات.

    كما تعد الجهود التي تبذلها المملكة المغربية لتطوير بحوثها وخبراتها في مجال مصايد الأسماك، وتعزيز قدرتها على استكشاف البحار، ضرورية لنجاح هذه المبادرة. ولن يعود ذلك بالنفع على المغرب فحسب، بل على منطقة غرب إفريقيا ككل.

    حضر أيضا مراسيم إطلاق حملة الاستكشاف العلمي عبر السفينة البحثية المغربية حسن المراكشي، كل من وزيرة الصيد وتربية الأحياء البحرية والاقتصاد البحري بجمهورية غينيا، شارلوت دافي، ووزير الثروة الحيوانية والبحرية بالكوت ديفوار ورئيس المؤتمر الوزاري حول التعاون في مجال الثروات البحرية بين الدول الإفريقية المطلة على المحيط الأطلسي، سيدي تييموكو توريه، ورئيس برلمان ليبيريا، فوناتي كوفا، فضلا عن العديد من الشخصيات الليبيرية وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الأمن..المبادرة الملكية لتعزيز ولوج دول الساحل إلى المحيط تبعثر أوراق الجزائر

    أفادت مصادر إعلامية، اليوم الأربعاء، أن وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، أجرى يوم أمس الثلاثاء، سلسلة من اللقاءات مع نظرائه وزراء خارجية مجموعة من الدول الأعضاء الدائمين وغير الدائمين في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة،.

    المثير للانتباه في الأمر، حسب بعض المصادر الإعلامية، أن وزارة الخارجية لم تأتِ على ذكر قضية الصحراء المغربية، لكنها استبدلتها بما أسمته “الأوضاع في منطقة الساحل الصحراوي”.

    وقالت خارجية الجزائر، حسب المصادر ذاتها، إن عطاف أجرى عددا من اللقاءات بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، مع نظرائه وزراء خارجية روسيا وإندونيسيا وإيران والأردن وماليزيا ولبنان، وذلك “في إطار المهمة الرسمية التي يقوم بها بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، للمشاركة في جلسة النقاش رفيعة المستوى لمجلس الأمن”، وفق ما جاء في بيان الوزارة.

    ورغم أن الاجتماعات، يضيف موقع الصحيفة الذي أورد الخبر، خُصصت أساسا لمناقشة القضية الفلسطينية، إلا أن عطاف استغل الأمر للتطرق إلى قضايا أخرى، وعلى غير العادة فإن بيان الخارجية لم يحمل أي إشارة لقضية الصحراء، لكنه تطرق لملف منطقة الساحل، الأمر الذي يلي انخراط 4 من دولها في مبادرة التي أعلن عنها الملك محمد السادس، لضمان وصولها إلى المحيط الأطلسي.

    وأوردت الخارجية الجزائرية ان المحادثات، التي جمعت الوزير أحمد عطاف مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، تركزت “حول علاقات التعاون والشراكة التي تجمع بين البلدين، وكذا حول سبل تعزيز التنسيق بينهما في مجلس الأمن، لاسيما فيما يتعلق بالقضايا التي تندرج في صلب اهتماماتهما وعلى رأسها القضية الفلسطينية والأوضاع بمنطقة الساحل الصحراوي”.

    وكان كل من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بمالي، عبدو اللاي ديوب، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون والنيجيريين بالخارج، باكاري ياو سانغاري، ووزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الإقليمي والبوركينابيين بالخارج، كاراموكو جان ماري تراوري، والمدير العام لإفريقيا والاندماج الإفريقي بوزارة الشؤون الخارجية والتشاديين بالخارج والتعاون الدولي، أبكار كورما، قد أعلنوا انضمام بلدانهم إلى المبادرة الملكية بتاريخ 23 دجنبر 2023.

    وفي الوقت الذي تعيش فيه الجزائر أزمات دبلوماسية علنية مع كل مع النيجر ومالي، أعلنت كل من نيامي وباماكو وواغادوغو ونجامينا، التي اجتمع ممثلو حكوماتها في مراكش بمبادرة من وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، عن انخراطها عمليا في المبادرة التي أعلن عنها جلالة الملك محمد السادس يوم 6 نونبر 2023، في خطاب الذكرى الـ 48 للمسيرة الخضراء.

    وشدد المجتمعون، في البيان الختامي الذي تلا الاجتماع، على “الأهمية الاستراتيجية لهذه المبادرة، التي تندرج في إطار تدابير التضامن الفاعل لجلالة الملك محمد السادس مع البلدان الإفريقية الشقيقة عموما، ومنطقة الساحل على وجه الخصوص، والتي تتيح فرصا كبيرة للتحول الاقتصادي للمنطقة برمتها، بما ستسهم فيه من تسريع للتواصل الإقليمي وللتدفقات التجارية ومن ازدهار مشترك في منطقة الساحل”.

    وتتخوف الجزائر، حسب ما أورده موقع الصحيفة، من اكتمال التنزيل الفعلي لهذه المبادرة، التي سيكون منفذها الأساس ميناء الداخلة الجديد، وذلك بعد ما اتفق مسؤولو الدول المعنية على إنشاء فريق عمل وطني في كل بلد من أجل إعداد واقتراح أنماط تنفيذ هذه المبادرة، كما اتفقوا على العمل، في أقرب الآجال، على وضع اللمسات الأخيرة على المقترحات التي ستُعرض على جلالة الملك محمد السادس، ورؤساء دول كل من بوركينا فاسو ومالي والنيجر وتشاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نظام العسكر الجزائري يسارع الزمن لإصلاح ما افسده مع دول الساحل

    يواصل نظام العسكر الجزائري مناوراته البئيسة لإصلاح ما افسده مع دول الساحل والصحراء، حيث سارع الزمن لوقف نزيف خسائره الدبلوماسية والاقتصادية في المنطقة، وخصوصا ما يتعلق بملف خط الغاز نيجيريا – النيجر – الجزائر، وهو الأمر الذي دفع وزير خارجيته أحمد عطاف، للاجتماع بنظيره النيجيري باكاري ياوو سانغاري، بعيْد أيام فقط من اجتماع هذا الأخير في مراكش، مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، ونظرائه في كل من مالي وبوركينافاسو وتشاد، لبحث المبادرة الدولية لجلالة الملك محمد السادس، التي تضمن وصول هذه الدول إلى المحيط الأطلسي.

    وقالت وزارة الشؤون الخارجية والجالية الجزائرية بالخارج، في بيان لها، أن عطاف اجرى محادثات “مطولة” مع نظيره النيجري تركزت حول تقييم علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، “لا سيما الطريق العابر للصحراء، لما له من دور في فك العزلة وتنمية منطقة الساحل برمتها”، كما استعرض الوزيران “تطورات الأوضاع في المنطقة، وبخاصة الأزمة في النيجر”، وأبرز البيان أن الوزير النيجيري “أشاد بدور الجزائر في دعم بلده للخروج من الأزمة الحالية”.

    ويأتي هذا اللقاء، بعد أسبوع من وصول يوسف توغار، وزير خارجية نيجيريا، إلى الجزائر من أجل المشاركة في أشغال الدورة العاشرة رفيعة المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا التي احتضنتها مدينة وهران، حيث كان حذرا في تصريحاته بخصوص مشروع خط الغاز، إذ قال إن هناك “تقدما في الجزائر ونيجيريا”، في حين استثنى النيجر التي يمر منها الخط بالضرورة، كما تحدث عن “أهمية الديمقراطية في إفريقيا لتتمكن مختلف دول القارة من الاستفادة من هذه المشاريع الاستراتيجية”، وفق ما أوردته على لسانه وسائل إعلام جزائرية.

    ويرتبط هذا الأمر، حسب العديد من المتتبعين، بإعلان النيجر، في أكتوبر الماضي، أنها لم تقبل بالمبادرة الجزائرية بخصوص الأزمة التي تلت الانقلاب على الرئيس السابق محمد بازوم، وقال بيان لوزارة خارجيتها إن هذه الأخيرة فوجئت بتصريحات الحكومة الجزائرية التي ذكر فيها أن النيجر قبلت الوساطة التي عرضت على الجيش فترة انتقالية مدتها ستة أشهر”، مشددة على أن مدة الفترة الانتقالية لا يحددها إلا “منتدى وطني شامل”، وأوضحت أن “السلطات النيجرية أعربت عن استعدادها لدراسة عرض الجزائر للوساطة”، ولم توافق عليه.

    وشكل ذلك ضربة قوية لمصداقية الجزائر، خصوصا أن من يقف وراء المبادرة هو رئيس الجمهورية المعين عبد المجيد تبون، لتقول خارجيتها في بيان إن الحكومة قررت “إرجاء الشروع في المشاورات التحضيرية المزمع القيام بها إلى حين الحصول على التوضيحات التي تراها ضرورية بشأن تفعيل الوساطة”، قبل أن تفاجأ بعد ذلك بوجود تقارب كبير بين نيامي والرباط، تزامنا مع تحديد أبوجا موعدا رسميا للشروع في أشغال خط الغاز نيجيريا – المغرب.

    وكان وزير الدولة للموارد النفطية في نيجيريا، إكبيريكبي إيكبو، قد أكد أواخر نونبر الماضي، أن بداية أشغال البنى التحتية في مشروع خط الغاز الطبيعي نيجيريا – المغرب، ستنطلق سنة 2024، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق مع مجموعة من الدول التي سيمر المشروع من أراضيها قبل الوصول إلى المملكة، معلنا عن هذا الخبر أمام وفد من السفراء المغاربة ومن بينهم سفير المملكة في أبوجا موحا أوعلي تاغما.

    ومن جهته كان وزير خارجية النيجر قد مثل بلاده في اجتماع مراكش السبت الماضي، الذي أكد خلاله، إلى جانب نظرائه من مالي وبوركينافاسو وتشاد، انخراط بلدانهم في المبادرة الدولية التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس، بتاريخ 6 نونبر 2023، لتعزيز ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، والتي تتيح فرصا كبيرة للتحول الاقتصادي للمنطقة برمتها.

    وشدد الوزراء، في البيان الختامي للاجتماع، على الأهمية الاستراتيجية لهذه المبادرة، التي تندرج في إطار “تدابير التضامن الفاعل لجلالة الملك محمد السادس مع البلدان الإفريقية الشقيقة عموما، ومنطقة الساحل على وجه الخصوص، والتي تتيح فرصا كبيرة للتحول الاقتصادي للمنطقة برمتها، بما ستسهم فيه من تسريع للتواصل الإقليمي وللتدفقات التجارية ومن ازدهار مشترك في منطقة الساحل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. المبادرة الدولية للملك محمد السادس، لتعزيز ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي

    في خطاب جلالة الملك محمد السادس، في 6 نونبر 2023 بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، أعلن جلالته أنه من أجل تعزيز ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، فإننا نقترح إطلاق مبادرة على المستوى الدولي” وأن المغرب مستعد لوضع بنياته التحتية الطرقية والمينائية والسكك الحديدية، رهن إشارة هذه الدول الشقيقة” لدعم هذه المبادرة. وقد أكد كذلك جلالة الملك، حفظه الله، على أن نجاح هذه المبادرة، يبقى رهينا بتأهيل البنيات التحتية لدول الساحل، والعمل على ربطها بشبكات النقل والتواصل بمحيطها الإقليمي”.

     وفي هذا الإطار، وبدعوة من ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، انعقد اجتماع وزاري تنسيقي بمراكش يوم 23 ديسمبر 2023، شارك فيه وزراء خارجية بوركينا فاسو وجمهورية مالي وجمهورية النيجر وجمهورية تشاد.

    وفي ختام هذا الاجتماع، أعرب الوزراء عن امتنانهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على هذه المبادرة وعلى العرض الذي تقدمت به المملكة المغربية بوضع البنيات التحتية، الطرقية والمينائية، والسكك الحديدية رهن إشارة دول الساحل، لتعزيز مشاركتها في التجارة الدولية.

    وأعرب الوزراء عن انخراط بلدانهم في هذه المبادرة ذات البعد الإقليمي والدولي.

    كما اتفق الوزراء على إنشاء فريق عمل وطني في كل دولة لإعداد واقتراح سبل تفعيل هذه المبادرة.

    وشدد الوزراء على الأهمية الاستراتيجية التي تكتسيها هذه المبادرة التي تندرج في إطار تدابير التضامن الفاعل لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مع البلدان الإفريقية الشقيقة عموما ومنطقة الساحل على وجه الخصوص، والتي توفر فرصا كبيرة للتحول الاقتصادي للمنطقة برمتها، بما ستسهم فيه من تسريع للتواصل الإقليمي وللتدفقات التجارية ومن رخاء مشترك في منطقة الساحل.

    كما رحب الوزراء بالمقاربة الشاملة والتشاركية التي تم نهجها من أجل تجسيد هذه المبادرة، وأكدوا على طموحهم المشترك لتعزيز علاقات التعاون من خلال شراكات متعددة القطاعات وهيكلية ومبتكرة، تعكس قيم التعاون جنوب – جنوب والتنمية المشتركة.

    واتفق الوزراء أيضا على القيام، في أقرب الأجال، بإعداد المقترحات التي ستعرض على أنظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وأشقائه رؤساء بوركينا فاسو وجمهورية مالي وجمهورية النيجر وجمهورية تشاد.

    وأخيرا، حرص الوزراء على تقديم شكرهم للمملكة المغربية على حسن الضيافة والاستقبال وعلى التنظيم الناجح لهذا الاجتماع الوزاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الروماني يوشح ياسين المنصوري بوسام « نجمة رومانيا » من درجة ضابط كبير

    حظي التعاون الأمني والاستخباراتي المغربي، باعتراف من رئيس رومانيا كلاوس فيرنر يوهانيس ، الذي أصدر مرسوما رئاسية بتوشيح المديرية العامة للدراسات والمستندات، المعروفة اختصارا بـ »لادجيد »، في شخص مديرها العام محمد ياسين المنصوري، بأخد أعلى الأوسمة الوطنية، وهي الخطوة التي تأتي بعد أشهر من مساهمة السلطات المغربية في إطلاق سراح رهينة روماني كان محتجزا في بوركينافاسو.

    وأصدر الرئيس الروماني مرسوما رئاسيا بتاريخ 6 نونبر 2023، نُشر في الجريدة الرسمية الرومانية بتاريخ 9 نونبر 2023، حيث قرر توشيح المنصوري بالوسام الوطني « نجمة رومانيا » من درجة « ضابط كبير »، وذلك يوم 11 دجنبر 2023، وأوضحت الوثيقة أن هذه الخطوة تأتي كدليل على « التقدير العالي » لمساهمة الاستخبارات الخارجية للمغرب في « تعزيز الأمن الإقليمي ».

    ونوّهت الوثيقة أيضا بالدور الذي لعبته المديرية العامة للدراسات والمستندات في « تطوير العلاقات بين المغرب ورومانيا »، علما أن الوسام الممنوح للمنصور هو أحد أكبر الأوسمة في البلاد، ويأتي بعد 4 أشهر من من إشادة رئيس الوزراء الروماني ووزيرة الخارجية بعمل المغرب من أجل إطلاق سراح المواطن الروماني ليليان غيرغوت.

    إقرأ الخبر من مصدره