Étiquette : 6 نونبر 2023

  • “المغرب أمة بحرية صاعدة”.. الوزير قيوح يعلن من طنجة عن ملامح استراتيجية واعدة لبناء أسطول بحري وطني تنافسي (صور)

    الخط : A- A+

    انطلقت اليوم الخميس 21 ماي 2026 بطنجة، فعاليات المناظرة الوطنية البحرية، وسط حضور وازن لمسؤولين حكوميين وخبراء ومهنيين وفاعلين في القطاع البحري، ومسؤولين دوليين، تحت شعار “المغرب أمة بحرية صاعدة”، لمناقشة ما يتعلق بمجالات النقل البحري والاقتصاد الأزرق، وذلك في خطوة تروم فتح نقاش وطني موسع حول مستقبل القطاع البحري بالمغرب، والتحديات التي تواجهه في ظل التحولات الاقتصادية والبيئية العالمية.

    وفي هذا السياق، تسعى هذه المناظرة التي جاءت تنفيذا للتوجيهات السامية للملك محمد السادس، إلى بلورة تصور استراتيجي جديد للنهوض بالمجال البحري، من خلال مناقشة عدد من الملفات المرتبطة بتطوير الاقتصاد الأزرق وتعزيز مساهمة القطاع في تحقيق التنمية الاقتصادية، كما سيتم التطرق إلى سبل تحديث الموانئ الوطنية وتحسين الخدمات اللوجستية وتقوية تنافسية النقل البحري المغربي على المستويين الإقليمي والدولي.

    وستعرف أشغال المناظرة تنظيم جلسات وورشات موضوعاتية، تهم قضايا الاستدامة البيئية وحماية الثروات البحرية، إلى جانب بحث آليات مواجهة التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية، وتأثيرها على المنظومة البحرية. كما سيجري تسليط الضوء على أهمية الرقمنة والابتكار في تحديث القطاع البحري ورفع مردوديته الاقتصادية.

    وتكتسي هذه المناظرة الوطنية البحرية أهمية استراتيجية بالغة، باعتبارها رافعة للتفكير الجماعي في مستقبل القطاع البحري بكل مكوناته، ولا سيما ما يرتبط بالملاحة التجارية واللوجستيك البحري والاقتصاد الأزرق، كما يزداد الترسيخ لهذه الأهمية، بالنظر إلى التوجيهات الملكية السامية، التي جعلت من البُعد الأطلسي والاقتصاد البحري رافعة متكاملة ضمن الرؤية الاستراتيجية للتنمية، كما ورد في الخطاب الملكي السامي للملك محمد السادس، بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة.

    كما تأتي هذه المناظرة الوطنية البحرية كفضاء استراتيجي للتفكير في مستقبل القطاع البحري للمملكة من خلال ست جلسات موضوعاتية متكاملة، تعكس تعدد الأبعاد الاقتصادية والحمائية والتقنية لهذا المجال، حيث سيتم العمل على تفعيل أدوار المبادرة الملكية الأطلسية، ومقاومة الساحل في تعزيز الاستثمارات في قطاع النقل البحري، إلى جانب استشراف سبل تطوير الأسطول البحري الوطني، وتعزيز قدراته التنافسية في الأسواق الدولية.

    عبد الصمد قيوح يُثمن الرعاية الملكية السامية والحضور الدولي البارز

    وفي سياق الحدث البارز، استهل وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح كلمته بترحيب حار بضيوف المملكة في مدينة طنجة، “مدينة البوغاز”، معربا عن خالص شكره وتقديره لوزارة التجهيز والماء، ولكافة المؤسسات والشركاء والفاعلين من القطاعين العام والخاص الذين ساهموا في إنجاح هذا الحدث المحوري، مرحبا بالشخصيات الوطنية والدولية التي لبت الدعوة لتشكيل ملامح مستقبلي القطاع البحري بالمملكة.

    وأكد الوزير قيوح أن التوجيهات الملكية السامية الصادرة بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين للمسيرة الخضراء (6 نونبر 2023)، والتي دعا فيها الملك محمد السادس إلى التفكير في إحداث أسطول بحري تجاري وطني قوي وتنافسي، تشكل خارطة الطريق المستقبلية للقطاع، موضحا أن هذه الرؤية الملكية المتبصرة تعكس الأهمية الاستراتيجية للقطاع البحري كركيزة أساسية للصمود الاقتصادي، وتأمين تدفقات السلع والسيادة اللوجستيكية للمملكة في ظل عالم مليء بالتحولات السريعة.

    وتنزيلا للتوجيهات الملكية، أشار الوزير إلى أن وزارة النقل واللوجستيك قد أطلقت دراسة استراتيجية شاملة لتطوير الأسطول البحري الوطني، اعتمدت على مقاربة تشاركية واسعة مع مختلف الفاعلين الخواص والعموميين، وقد خلصت هذه الدراسة إلى أن النهوض بالأسطول لا يمكن أن يتم بشكل معزول، بل كجزء من بناء منظومة بحرية متكاملة ومستدامة تشمل خمس ركائز أساسية وهي: التمويل، والحكامة، والتكوين، والخدمات المينائية، والخدمات اللوجستيكية.

    مجالات النمو البحري الواعدة وتعزيز الامتداد الأطلسي

    أوضح الوزير أن نتائج الدراسة الاستراتيجية كشفت عن وجود إمكانيات حقيقية وفرص استثمارية واعدة لتطوير حضور مغربي تنافسي في عدة أنشطة بحرية استراتيجية. وحدد قيوح هذه المجالات في: النقل البحري للمسافرين والبضائع، والنقل بالحاويات، ونقل المواد الأولية والطاقية؛ وهي مجالات حيوية من شأنها تعزيز السيادة اللوجستيكية للمملكة، ودعم اندماجها الإقليمي وعمقها الأطلسي الإفريقي.

    وفي الشق العملي والتشغيلي، سلط الوزير الضوء على جهود تقوية وتنويع خدمات النقل البحري بين المغرب وإسبانيا لمواكبة التدفقات الكبيرة للمسافرين والتبادل التجاري، مستشهدا بالدينامية الاستثنائية لعملية “مرحبا” التي تسجل سنويا ما يقارب 3.7 مليون راكب و800 ألف عربة، خاصة في فصل الصيف، كما أعلن عن استعداد الوزارة التام لفتح خطوط بحرية مباشرة جديدة تربط موانئ الجنوب (أكادير والداخلة) بالموانئ الأوروبية والإفريقية والأمريكية لدعم قطاع التصدير الوطني وتسهيل وصول المنتجات المغربية للأسواق العالمية.

    واستحضر الوزير الحصيلة المشرفة للمملكة على مدى 25 سنة تحت القيادة المتبصرة للملك محمد السادس، حيث نجح المغرب في إحداث تحول عميق في بنيته التحتية المينائية بفضل امتلاكه واجهتين بحريتين على طول 3500 كيلومتر، مبرزا في هذا الصدد المشاريع الضخمة والمهيكلة مثل مركبات: طنجة المتوسط، والناظور غرب المتوسط، والداخلة الأطلسي، إلى جانب تحديث موانئ الدار البيضاء والجرف الأصفر وأكادير، وربطها بشبكات الطرق السيارة والسكك الحديدية والمنصات اللوجستيكية والموانئ الجافة، لتعزيز دور المغرب كمحور إقليمي ودولي للربط التجاري.

    وخلص عبد الصمد قيوح في كلمته بالإشادة بالمبادرة الملكية السامية المتعلقة بالفضاء الأطلسي، والرامية لتمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي عبر ربط بحري متطور، يرتكز على التنمية المشتركة والاندماج الاقتصادي، مؤكدا أن تمديد الخط السككي فائق السرعة “البراق” من طنجة نحو مراكش ثم أكادير، مع آفاق مستقبلي ممتدة نحو الأقاليم الجنوبية على المدى البعيد، سيشكل طفرة نوعية ومرحلة استراتيجية لإحداث تحول عميق في قدرات النقل متعدد الوسائط، مما يدعم بقوة المنظومة البحرية واللوجستيكية للواجهة الأطلسية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بحر الظلمات إلى بوابة المستقبل: كيف يعيد المغرب رسم خريطة الأطلسي؟

    أسامة ججة

    لم يكن وصف المحيط الأطلسي بـ”بحر الظلمات” في الذاكرة الجغرافية العربية والإسلامية خلال العصر الوسيط توصيفًا أدبيًا أو انطباعًا نفسيًا مرتبطًا فقط بمخاطر الإبحار، بل كان تعبيرًا معرفيًا وجيوحضاريًا يعكس حدود الإدراك الجغرافي للعالم آنذاك. فقد ارتبط هذا الوصف في كتابات الجغرافيين والرحالة المسلمين بكون المحيط الأطلسي فضاءً غير مستكشف، مجهول الامتداد، شديد الاضطراب، تغيب عنه المعارف الملاحية الدقيقة وخرائط الملاحة الآمنة. وكان الاعتقاد السائد أن ما وراءه يمثل حدود “العالم المعمور”، حيث تنتهي اليابسة وتبدأ المجهولات. لذلك اكتسب الأطلسي في المخيال الوسيط صورة مجال تحكمه اللامعرفة والمخاطر، فكان بحرًا للغموض أكثر منه فضاءً للاتصال.

    غير أن التحولات البنيوية التي عرفها النظام الدولي المعاصر أفضت إلى انقلاب عميق في الوظيفة الاستراتيجية للمحيطات عمومًا، وللمجال الأطلسي خصوصًا. فلم يعد الأطلسي مجرد كتلة مائية فاصلة بين القارات، بل تحول إلى مجال جيوسياسي تتقاطع داخله رهانات التجارة الدولية، والأمن البحري، والطاقة، والربط اللوجستي، وسلاسل القيمة العالمية.

    وفي هذا السياق التحولي، يبدو أن المغرب يعيد إنتاج المعنى التاريخي للأطلسي بصورة معاكسة تمامًا؛ إذ انتقل من تصور البحر باعتباره فضاءً للمجهول إلى اعتباره فضاءً للمبادرة وإنتاج القوة. وبهذا المعنى لم يعد المغرب يتعامل مع الأطلسي باعتباره حدًا جغرافيًا للدولة، بل باعتباره مجالًا استراتيجيًا لإعادة تعريف موقعه داخل التحولات الجيوسياسية الدولية.

    فإذا كانت الأدبيات الكلاسيكية في الجغرافيا السياسية قد اعتبرت أن الجغرافيا عامل ثابت يحدد سلوك الدول ومجالات حركتها، فإن المقاربة المغربية الراهنة تبدو أقرب إلى تحويل الجغرافيا من معطى ثابت إلى مورد استراتيجي قابل للتوظيف السياسي والاقتصادي والدبلوماسي. وهنا يبرز الانتقال من “جغرافيا الموقع” إلى “جيوسياسة الوظيفة”.

    أولًا: من الموقع الجغرافي إلى الوظيفة الجيوسياسية

    يتمتع المغرب بموقع استراتيجي استثنائي عند تقاطع دوائر جيوسياسية متعددة؛ فهو يشكل نقطة التقاء بين أوروبا وإفريقيا والفضاء الأطلسي الممتد نحو الأمريكيتين. غير أن الموقع الجغرافي في حد ذاته لا ينتج القوة تلقائيًا، إذ تؤكد نظريات العلاقات الدولية أن الأهمية الاستراتيجية للدول لا تتحدد فقط بموقعها، وإنما بقدرتها على تحويل هذا الموقع إلى وظيفة داخل التفاعلات الإقليمية والدولية.

    وفي سياق إعادة تشكيل النظام الدولي، حيث تتزايد أهمية الممرات البحرية وشبكات الربط وسلاسل الإمداد العالمية، لم يعد المغرب مجرد دولة مطلة على واجهتين بحريتين، بل يسعى إلى الارتقاء إلى مستوى “الفاعل الجيوسياسي المنتج للمبادرات”، أي دولة تمتلك القدرة على هندسة الفضاءات الإقليمية بدل الاكتفاء بالتفاعل معها.

    فالموقع هنا يتحول إلى أداة لإنتاج النفوذ، والحدود تتحول إلى منصات للربط، والجغرافيا تصبح وسيلة لإعادة التموضع داخل النظام الدولي.

    وهذه إحدى المفارقات المركزية في الجغرافيا السياسية المعاصرة: فالدول لا تقاس فقط بمساحتها الجغرافية أو بوزنها الديمغرافي، بل بقدرتها على توظيف عناصر القوة الجغرافية في إنتاج أدوار استراتيجية جديدة.

    ثانيًا: البنية التحتية كأداة للقوة الجيو-اقتصادية

    في الأدبيات الحديثة للجيو-اقتصاد، لم تعد البنية التحتية مجرد آلية تقنية للنقل أو التنمية، بل أصبحت أداة لإعادة توزيع القوة داخل النظام العالمي.

    وفي هذا الإطار، تحول ميناء طنجة المتوسط إلى أكثر من منصة لوجستية؛ إذ بات يمثل رافعة جيو-اقتصادية تسهم في إدماج المغرب داخل شبكات التجارة العالمية وإعادة تشكيل علاقاته الاقتصادية الدولية.

    فأهمية المشروع لا تتجسد فقط في قدراته التشغيلية أو حجمه التجاري، بل في دوره ضمن هندسة جديدة لسلاسل التوريد العالمية. لقد انتقل المغرب من موقع “الممر” إلى موقع “العقدة الاستراتيجية”، أي من دولة تعبرها التدفقات إلى دولة تملك القدرة على التأثير في اتجاهاتها.

    وفي ظل التحولات الحالية، بات التحكم في شبكات التدفقات اللوجستية أحد أهم مؤشرات القوة الدولية، شأنه شأن التحكم التقليدي في الموارد أو المجال العسكري.

    ثالثًا: الأطلسي الإفريقي وتحول مفهوم المجال الاستراتيجي

    ظل الساحل الأطلسي الإفريقي لفترات طويلة يُنظر إليه باعتباره فضاءً طرفيًا في التفاعلات الدولية مقارنة بالمجالات المتوسطية أو الآسيوية. غير أن التحولات الراهنة تشير إلى بروز ما يمكن تسميته بـ”الأطلسي الإفريقي الجديد”.

    وفي هذا السياق جاءت المبادرة المغربية بوصفها تصورًا استراتيجيًا يتجاوز المقاربة التقليدية للحدود نحو منطق المجالات الجيوسياسية الممتدة.

    وقد أعطيت الانطلاقة الرسمية للمبادرة الملكية الخاصة بتمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي خلال الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين للمسيرة الخضراء بتاريخ 6 نونبر 2023، حيث اقترح المغرب إطارًا جديدًا للتعاون الإقليمي يقوم على تمكين الدول الإفريقية غير الساحلية من الولوج إلى الواجهة الأطلسية وتعزيز الربط الإقليمي. 

    ولا يتعلق الأمر هنا بمبادرة تنموية ذات طابع تقني فقط، بل بمشروع لإعادة تشكيل المجال الإقليمي وفق منطق جديد يعيد صياغة العلاقة بين الجغرافيا والتنمية والسيادة.

    ويتجلى ذلك من خلال مشاريع استراتيجية من قبيل:

    • ميناء الداخلة الأطلسي 
    • مبادرة الدول الإفريقية الأطلسية 
    • مشروع ربط دول الساحل بالواجهة الأطلسية 

    وهنا يبرز تحول مفاهيمي مهم: لم يعد الساحل الإفريقي يُنظر إليه باعتباره مجرد بؤرة تهديدات أمنية أو فضاءً للأزمات العابرة للحدود، بل باعتباره مجالًا جيو-اقتصاديًا قابلًا لإعادة الإدماج داخل شبكات التنمية الدولية.

    رابعًا: السيادة البحرية والاقتصاد الأزرق وإعادة تشكيل مفهوم المجال السيادي

    تشهد مفاهيم السيادة في القانون الدولي تحولًا متزايدًا مع صعود ما يعرف بالجغرافيا البحرية الجديدة. فلم تعد السيادة ترتبط فقط بالمجال الترابي البري، بل امتدت إلى الفضاءات البحرية والاقتصاد البحري والطاقة.

    وفي هذا الإطار يبرز مشروع أنبوب الغاز نيجيريا–المغرب بوصفه مشروعًا جيو-اقتصاديًا يتجاوز وظيفة نقل الطاقة، ليصبح أداة لإعادة بناء الترابط الإقليمي بين غرب إفريقيا وشمالها.

    كما أن توجه المغرب نحو:

    • الاقتصاد الأزرق؛ 
    • الهيدروجين الأخضر؛ 
    • الطاقات المتجددة؛ 
    • الصناعات البحرية؛ 

    يعكس انتقالًا استراتيجيًا من منطق استغلال الموارد إلى منطق إنتاج القيمة الجيوسياسية.

    فالبحر لم يعد يمثل حدود الدولة؛ بل أصبح امتدادًا لمجالها السيادي ومجالًا لإعادة إنتاج القوة.

    خامسًا: دبلوماسية الأطلسي وإعادة هندسة أنماط التعاون الدولي

    تعكس الرؤية المغربية للأطلسي تحولًا نوعيًا في فلسفة إدارة العلاقات الدولية. فبدل المقاربات التقليدية القائمة على التنافس الصفري أو المحاور المغلقة، يتبنى المغرب مقاربة تقوم على إعادة هندسة الشراكات الإقليمية وفق منطق التعاون المتبادل.

    وهو ما يتجسد في مبادئ:

    • التعاون جنوب–جنوب؛ 
    • الشراكة المتكافئة؛ 
    • الأمن الجماعي؛ 
    • الترابط التنموي؛ 
    • التضامن الإقليمي. 

    وتعكس هذه المقاربة انتقال المغرب من دبلوماسية التفاعل مع الأزمات إلى دبلوماسية إنتاج المبادرات، ومن سياسة رد الفعل إلى سياسة الفعل الاستراتيجي الاستباقي.

    مآلات التحول الأطلسي: نحو إعادة تعريف الموقع الجيوسياسي للمغرب

    في ظل نظام دولي يتجه نحو إعادة توزيع مراكز القوة وتزايد التنافس حول الممرات البحرية والمجالات الاستراتيجية، لا تبدو المبادرة الأطلسية المغربية مجرد مشروع قطاعي أو خيار دبلوماسي ظرفي، بل تمثل تصورًا جيوسياسيًا لإعادة إنتاج المجال.

    فالمغرب لا يعيد رسم خريطة الأطلسي فقط، بل يعمل على إعادة تعريف مكانته داخل هندسة النظام الدولي المتحول.

    لقد انتقل “بحر الظلمات” من كونه تعبيرًا عن حدود المعرفة إلى فضاء لإنتاج القوة والربط والتكامل؛ وما يعاد تشكيله اليوم ليس المجال الأطلسي وحده، بل مفهوم المغرب ذاته باعتباره فاعلًا إقليميًا صاعدًا يسعى إلى بناء جغرافيا سياسية جديدة قوامها الترابط، والتكامل، وإعادة إنتاج المجال الاستراتيجي.

    -باحث بسلك الدكتوراه في القانون العام والعلوم السياسية، متخصص في الدراسات والشؤون الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء خارجية تحالف الساحل يشيدون بالمبادرة الأطلسية لجلالة الملك

    العلم – الرباط

    أشاد وزراء خارجية البلدان الأعضاء في تحالف دول الساحل، الأربعاء بنيويورك، بمبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تعزيز ولوج هذه البلدان إلى المحيط الأطلسي، مجددين تأكيد انخراط بلدانهم الكامل في هذه المبادرة الملكية التضامنية.

    وفي تصريحات للصحافة عقب اجتماع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مخصص لتتبع تفعيل المبادرة الملكية، جدد رؤساء دبلوماسية النيجر ومالي وبوركينا فاسو وتشاد التأكيد على انخراط بلدانهم بشكل كامل في المبادرة الملكية، والتزامهم بتسريع تفعيلها.

    وهكذا، عبر وزير الشؤون الخارجية للنيجر، باكاري ياو سانغاري، عن امتنان بلاده لجلالة الملك، مبرزا أن الاستقبال الذي خص به جلالته وزراء شؤون خارجية البلدان الأعضاء في تحالف دول الساحل، يوم 28 أبريل 2025، يشكل « شهادة تقدير كبير ».

    وخلال هذا الاستقبال التاريخي، يضيف الوزير، « قدم لنا جلالة الملك مبادرته ورؤية المستنيرة الرامية إلى تمكين بلداننا من الولوج إلى المحيط الأطلسي. وكان لذلك أثر كبير علينا ».

    وفي معرض حديثه عن اجتماع التتبع، المنعقد على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أبرز الوزير النيجري أن هذا اللقاء كان مناسبة للتعبير عن « تقدير واعتراف سلطات بلادنا بهذه المبادرة ».

    وأوضح أنه « في هذه المرحلة، أصبحنا نتوفر على حزمة من المشاريع التي أعدتها مجموعات العمل »، التي ستعقد قريبا اجتماعا « لرصد أولوية المشاريع وتحديد ما يتعين تنفيذه بشكل فوري، أو على المديين القصير والطويل ».

    وختم الوزير النيجري بالقول: « سنمر من مرحلة التصور إلى مرحلة التنفيذ لنظهر للعالم أن المبادرة الملكية الأطلسية قائمة وملموسة ».

    في السياق ذاته، أبرز وزير شؤون خارجية مالي، عبد الله ديوب، أن هذا الاجتماع يندرج في إطار تعزيز العلاقات بين المغرب وتحالف دول الساحل من خلال هذه « الآلية الخاصة » التي تجسدها المبادرة الملكية الأطلسية.

    وأشاد، في هذا الصدد، بـ »المقاربة القائمة على الإنصات والاحترام المتبادل » التي تطبع علاقات التعاون، معربا عن تقديره « لكيفية مقاربة المملكة لعلاقاتها مع بلداننا التي تواجه ظروفا صعبة ».

    ونوه بأن « المغرب يعمل كبلد شقيق، في إطار الإنصات والاحترام المتبادل، من أجل العمل سويا على مناقشة الإشكالات وبحث الحلول التي نستطيع تقديمها للتحديات التي تواجهها بلداننا ».

    وتابع بالقول: « وهذا الشعور ذاته الذي عبر عنه وزراء خارجية البلدان الأعضاء في تحالف دول الساحل خلال الاستقبال التاريخي الذي خصهم به صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالرباط ».

    بدوره، حرص وزير الشؤون الخارجية البوركينابي، كاراموكو جان-ماري تراوري، على الإشادة برؤية جلالة الملك، التي تتميز بتفردها وتناولها لقضايا منطقة الساحل « ليس كمجرد منطقة معزولة بل كجسر للعبور ».

    وسجل أن « جلالة الملك لا ينظر إلى منطقة الساحل كأرض دون مستقبل، بل باعتبارها أرضا للفرص »، مؤكدا أن هذه الرؤية الاستشرافية تعد « أساسية » في العلاقات بين المغرب ودول الساحل.

    وأضاف أنه تم الاتفاق، خلال اجتماع التتبع، على العمل، في أقرب الآجال، على تفعيل المحاور التي حددتها فرق العمل، والتي يمكن تنفيذها بشكل فوري.

    من جانبه، سلط وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية التشادي، عبد الله صابر فضل، الضوء على الروح التي سادت أشغال اجتماع التتبع، معبرا عن « انبهاره » بالطموح الذي تحمله المبادرة الملكية الأطلسية.

    وقال إن « تشاد تعرب عن اعتزازها بالمشاركة في هذه المبادرة إلى جانب أشقائنا من بلدان الساحل »، معربا عن ارتياحه لكون هذا الفضاء أضحى، بفضل هذه المبادرة الملكية، « أرضا للإمكانات الهائلة، وفرصة بالنسبة لشعوبنا ».

    وفي هذا الإطار، عبر الوزير التشادي عن امتنان بلاده لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزا أن المغرب « كان على الدوام إلى جانبنا، ويمكنني أن أشهد على ذلك ».

    وقال إن « مباحثاتنا خلصت إلى أنه ينبغي التركيز على ما هو أساسي بشكل منسق وتدريجي، انطلاقا من مشاريع تم تحديدها »، مضيفا أن المبادرة الملكية « تطمح إلى بلورة أجوبة ملموسة لتطلعات سكاننا ».

    وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس أطلق هذه المبادرة على المستوى الدولي من أجل تيسير ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، في الخطاب السامي الذي ألقاه جلالته في 6 نونبر 2023، بمناسبة الذكرى الـ48 للمسيرة الخضراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء خارجية تحالف دول الساحل يشيدون بالمبادرة الأطلسية لجلالة الملك

    أشاد وزراء خارجية البلدان الأعضاء في تحالف دول الساحل، الأربعاء بنيويورك، بمبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تعزيز ولوج هذه البلدان إلى المحيط الأطلسي، مجددين تأكيد انخراط بلدانهم الكامل في هذه المبادرة الملكية التضامنية.

    وفي تصريحات للصحافة عقب اجتماع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مخصص لتتبع تفعيل المبادرة الملكية، جدد رؤساء دبلوماسية النيجر ومالي وبوركينا فاسو وتشاد التأكيد على انخراط بلدانهم بشكل كامل في المبادرة الملكية، والتزامهم بتسريع تفعيلها.

    وهكذا، عبر وزير الشؤون الخارجية للنيجر، باكاري ياو سانغاري، عن امتنان بلاده لجلالة الملك، مبرزا أن الاستقبال الذي خص به جلالته وزراء شؤون خارجية البلدان الأعضاء في تحالف دول الساحل، يوم 28 أبريل 2025، يشكل « شهادة تقدير كبير ».

    وخلال هذا الاستقبال التاريخي، يضيف الوزير، « قدم لنا جلالة الملك مبادرته ورؤية المستنيرة الرامية إلى تمكين بلداننا من الولوج إلى المحيط الأطلسي. وكان لذلك أثر كبير علينا ».

    وفي معرض حديثه عن اجتماع التتبع، المنعقد على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أبرز الوزير النيجري أن هذا اللقاء كان مناسبة للتعبير عن « تقدير واعتراف سلطات بلادنا بهذه المبادرة ».

    وأوضح أنه « في هذه المرحلة، أصبحنا نتوفر على حزمة من المشاريع التي أعدتها مجموعات العمل »، التي ستعقد قريبا اجتماعا « لرصد أولوية المشاريع وتحديد ما يتعين تنفيذه بشكل فوري، أو على المديين القصير والطويل ».

    وختم الوزير النيجري بالقول: « سنمر من مرحلة التصور إلى مرحلة التنفيذ لنظهر للعالم أن المبادرة الملكية الأطلسية قائمة وملموسة ».

    في السياق ذاته، أبرز وزير شؤون خارجية مالي، عبد الله ديوب، أن هذا الاجتماع يندرج في إطار تعزيز العلاقات بين المغرب وتحالف دول الساحل من خلال هذه « الآلية الخاصة » التي تجسدها المبادرة الملكية الأطلسية.

    وأشاد، في هذا الصدد، بـ »المقاربة القائمة على الإنصات والاحترام المتبادل » التي تطبع علاقات التعاون، معربا عن تقديره « لكيفية مقاربة المملكة لعلاقاتها مع بلداننا التي تواجه ظروفا صعبة ».

    ونوه بأن « المغرب يعمل كبلد شقيق، في إطار الإنصات والاحترام المتبادل، من أجل العمل سويا على مناقشة الإشكالات وبحث الحلول التي نستطيع تقديمها للتحديات التي تواجهها بلداننا ».

    وتابع بالقول: « وهذا الشعور ذاته الذي عبر عنه وزراء خارجية البلدان الأعضاء في تحالف دول الساحل خلال الاستقبال التاريخي الذي خصهم به صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالرباط ».

    بدوره، حرص وزير الشؤون الخارجية البوركينابي، كاراموكو جان-ماري تراوري، على الإشادة برؤية جلالة الملك، التي تتميز بتفردها وتناولها لقضايا منطقة الساحل « ليس كمجرد منطقة معزولة بل كجسر للعبور ».

    وسجل أن « جلالة الملك لا ينظر إلى منطقة الساحل كأرض دون مستقبل، بل باعتبارها أرضا للفرص »، مؤكدا أن هذه الرؤية الاستشرافية تعد « أساسية » في العلاقات بين المغرب ودول الساحل.

    وأضاف أنه تم الاتفاق، خلال اجتماع التتبع، على العمل، في أقرب الآجال، على تفعيل المحاور التي حددتها فرق العمل، والتي يمكن تنفيذها بشكل فوري.

    من جانبه، سلط وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية التشادي، عبد الله صابر فضل، الضوء على الروح التي سادت أشغال اجتماع التتبع، معبرا عن « انبهاره » بالطموح الذي تحمله المبادرة الملكية الأطلسية.

    وقال إن « تشاد تعرب عن اعتزازها بالمشاركة في هذه المبادرة إلى جانب أشقائنا من بلدان الساحل »، معربا عن ارتياحه لكون هذا الفضاء أضحى، بفضل هذه المبادرة الملكية، « أرضا للإمكانات الهائلة، وفرصة بالنسبة لشعوبنا ».

    وفي هذا الإطار، عبر الوزير التشادي عن امتنان بلاده لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزا أن المغرب « كان على الدوام إلى جانبنا، ويمكنني أن أشهد على ذلك ».

    وقال إن « مباحثاتنا خلصت إلى أنه ينبغي التركيز على ما هو أساسي بشكل منسق وتدريجي، انطلاقا من مشاريع تم تحديدها »، مضيفا أن المبادرة الملكية « تطمح إلى بلورة أجوبة ملموسة لتطلعات سكاننا ».

    وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس أطلق هذه المبادرة على المستوى الدولي من أجل تيسير ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، في الخطاب السامي الذي ألقاه جلالته في 6 نونبر 2023، بمناسبة الذكرى الـ48 للمسيرة الخضراء.

    أشاد وزراء خارجية البلدان الأعضاء في تحالف دول الساحل، الأربعاء بنيويورك، بمبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تعزيز ولوج هذه البلدان إلى المحيط الأطلسي، مجددين تأكيد انخراط بلدانهم الكامل في هذه المبادرة الملكية التضامنية.

    وفي تصريحات للصحافة عقب اجتماع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مخصص لتتبع تفعيل المبادرة الملكية، جدد رؤساء دبلوماسية النيجر ومالي وبوركينا فاسو وتشاد التأكيد على انخراط بلدانهم بشكل كامل في المبادرة الملكية، والتزامهم بتسريع تفعيلها.

    وهكذا، عبر وزير الشؤون الخارجية للنيجر، باكاري ياو سانغاري، عن امتنان بلاده لجلالة الملك، مبرزا أن الاستقبال الذي خص به جلالته وزراء شؤون خارجية البلدان الأعضاء في تحالف دول الساحل، يوم 28 أبريل 2025، يشكل « شهادة تقدير كبير ».

    وخلال هذا الاستقبال التاريخي، يضيف الوزير، « قدم لنا جلالة الملك مبادرته ورؤية المستنيرة الرامية إلى تمكين بلداننا من الولوج إلى المحيط الأطلسي. وكان لذلك أثر كبير علينا ».

    وفي معرض حديثه عن اجتماع التتبع، المنعقد على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أبرز الوزير النيجري أن هذا اللقاء كان مناسبة للتعبير عن « تقدير واعتراف سلطات بلادنا بهذه المبادرة ».

    وأوضح أنه « في هذه المرحلة، أصبحنا نتوفر على حزمة من المشاريع التي أعدتها مجموعات العمل »، التي ستعقد قريبا اجتماعا « لرصد أولوية المشاريع وتحديد ما يتعين تنفيذه بشكل فوري، أو على المديين القصير والطويل ».

    وختم الوزير النيجري بالقول: « سنمر من مرحلة التصور إلى مرحلة التنفيذ لنظهر للعالم أن المبادرة الملكية الأطلسية قائمة وملموسة ».

    في السياق ذاته، أبرز وزير شؤون خارجية مالي، عبد الله ديوب، أن هذا الاجتماع يندرج في إطار تعزيز العلاقات بين المغرب وتحالف دول الساحل من خلال هذه « الآلية الخاصة » التي تجسدها المبادرة الملكية الأطلسية.

    وأشاد، في هذا الصدد، بـ »المقاربة القائمة على الإنصات والاحترام المتبادل » التي تطبع علاقات التعاون، معربا عن تقديره « لكيفية مقاربة المملكة لعلاقاتها مع بلداننا التي تواجه ظروفا صعبة ».

    ونوه بأن « المغرب يعمل كبلد شقيق، في إطار الإنصات والاحترام المتبادل، من أجل العمل سويا على مناقشة الإشكالات وبحث الحلول التي نستطيع تقديمها للتحديات التي تواجهها بلداننا ».

    وتابع بالقول: « وهذا الشعور ذاته الذي عبر عنه وزراء خارجية البلدان الأعضاء في تحالف دول الساحل خلال الاستقبال التاريخي الذي خصهم به صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالرباط ».

    بدوره، حرص وزير الشؤون الخارجية البوركينابي، كاراموكو جان-ماري تراوري، على الإشادة برؤية جلالة الملك، التي تتميز بتفردها وتناولها لقضايا منطقة الساحل « ليس كمجرد منطقة معزولة بل كجسر للعبور ».

    وسجل أن « جلالة الملك لا ينظر إلى منطقة الساحل كأرض دون مستقبل، بل باعتبارها أرضا للفرص »، مؤكدا أن هذه الرؤية الاستشرافية تعد « أساسية » في العلاقات بين المغرب ودول الساحل.

    وأضاف أنه تم الاتفاق، خلال اجتماع التتبع، على العمل، في أقرب الآجال، على تفعيل المحاور التي حددتها فرق العمل، والتي يمكن تنفيذها بشكل فوري.

    من جانبه، سلط وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية التشادي، عبد الله صابر فضل، الضوء على الروح التي سادت أشغال اجتماع التتبع، معبرا عن « انبهاره » بالطموح الذي تحمله المبادرة الملكية الأطلسية.

    وقال إن « تشاد تعرب عن اعتزازها بالمشاركة في هذه المبادرة إلى جانب أشقائنا من بلدان الساحل »، معربا عن ارتياحه لكون هذا الفضاء أضحى، بفضل هذه المبادرة الملكية، « أرضا للإمكانات الهائلة، وفرصة بالنسبة لشعوبنا ».

    وفي هذا الإطار، عبر الوزير التشادي عن امتنان بلاده لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزا أن المغرب « كان على الدوام إلى جانبنا، ويمكنني أن أشهد على ذلك ».

    وقال إن « مباحثاتنا خلصت إلى أنه ينبغي التركيز على ما هو أساسي بشكل منسق وتدريجي، انطلاقا من مشاريع تم تحديدها »، مضيفا أن المبادرة الملكية « تطمح إلى بلورة أجوبة ملموسة لتطلعات سكاننا ».

    وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس أطلق هذه المبادرة على المستوى الدولي من أجل تيسير ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، في الخطاب السامي الذي ألقاه جلالته في 6 نونبر 2023، بمناسبة الذكرى الـ48 للمسيرة الخضراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء خارجية دول الساحل يثمنون المبادرة الملكية الأطلسية

    هبة بريس

    أشاد وزراء خارجية البلدان الأعضاء في تحالف دول الساحل، أمس الأربعاء بنيويورك، بمبادرة الملك محمد السادس الرامية إلى تعزيز ولوج هذه البلدان إلى المحيط الأطلسي، مجددين تأكيد انخراط بلدانهم الكامل في هذه المبادرة الملكية التضامنية.

    وفي تصريحات للصحافة عقب اجتماع مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مخصص لتتبع تفعيل المبادرة الملكية، جدد رؤساء دبلوماسية النيجر ومالي وبوركينا فاسو وتشاد تأكيد انخراط بلدانهم بشكل كامل في المبادرة الملكية، والتزامهم بتسريع تفعيلها.

    وهكذا، عبر وزير الشؤون الخارجية للنيجر، باكاري ياو سانغاري، عن امتنان بلاده للملك، مبرزا أن الاستقبال الذي خص به العاهل المغربي وزراء شؤون خارجية البلدان الأعضاء في تحالف دول الساحل يوم 28 أبريل 2025، يشكل “شهادة تقدير كبير”.

    وخلال هذا الاستقبال التاريخي، يضيف الوزير، “قدم لنا جلالة الملك مبادرته ورؤية المستنيرة الرامية إلى تمكين بلداننا من الولوج إلى المحيط الأطلسي. وكان لذلك أثر كبير علينا”.

    وفي معرض حديثه عن اجتماع التتبع، المنعقد على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أبرز الوزير النيجري أن هذا اللقاء كان مناسبة للتعبير عن “تقدير واعتراف سلطات بلادنا بهذه المبادرة”.

    وأوضح أنه “في هذه المرحلة، أصبحنا نتوفر على حزمة من المشاريع أعدتها مجموعات العمل”، التي ستعقد قريبا اجتماعا “لرصد أولوية المشاريع وتحديد ما يتعين تنفيذه بشكل فوري، أو على المديين القصير والطويل”.

    وختم الوزير النيجري بالقول: “سنمر من مرحلة التصور إلى مرحلة التنفيذ لنظهر للعالم أن المبادرة الملكية الأطلسية قائمة وملموسة”.

    في السياق ذاته، أبرز وزير شؤون خارجية مالي، عبد الله ديوب، أن هذا الاجتماع يندرج في إطار تعزيز العلاقات بين المغرب وتحالف دول الساحل من خلال هذه “الآلية الخاصة” التي تجسدها المبادرة الملكية الأطلسية.

    وأشاد، في هذا الصدد، بـ”المقاربة القائمة على الإنصات والاحترام المتبادل” التي تطبع علاقات التعاون، معربا عن تقديره “لكيفية مقاربة المملكة لعلاقاتها مع بلداننا التي تواجه ظروفا صعبة”.

    ونوه إلى أن “المغرب يعمل كبلد شقيق، في إطار الإنصات والاحترام المتبادل، من أجل العمل سويا على مناقشة الإشكالات وبحث الحلول التي نستطيع تقديمها للتحديات التي تواجهها بلداننا”.

    وتابع بأن هذا الشعور هو ذاته الذي عبر عنه وزراء خارجية البلدان الأعضاء في تحالف دول الساحل خلال الاستقبال التاريخي الذي خصهم به الملك محمد السادس بالرباط.

    بدوره، حرص وزير الشؤون الخارجية البوركينابي، كاراموكو جان-ماري تراوري، على الإشادة بالرؤية الملكية التي تتميز بتفردها وتناولها لقضايا منطقة الساحل “ليس كمجرد منطقة معزولة، بل كجسر للعبور”.

    وسجل أن “جلالة الملك لا ينظر إلى منطقة الساحل كأرض دون مستقبل، بل باعتبارها أرضا للفرص”، مؤكدا أن هذه الرؤية الاستشرافية تعد “أساسية” في العلاقات بين المغرب ودول الساحل.
    وأضاف أنه تم الاتفاق، خلال اجتماع التتبع، على العمل، في أقرب الآجال على تفعيل المحاور التي حددتها فرق العمل، والتي يمكن تنفيذها بشكل فوري.

    من جانبه، سلط وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية التشادي، عبد الله صابر فضل، الضوء على الروح التي سادت أشغال اجتماع التتبع، معبرا عن “انبهاره” بالطموح الذي تحمله المبادرة الملكية الأطلسية.

    وقال إن “تشاد تعرب عن اعتزازها بالمشاركة في هذه المبادرة إلى جانب أشقائنا من بلدان الساحل”، معربا عن ارتياحه لكون هذا الفضاء أضحى، بفضل هذه المبادرة الملكية، “أرضا للإمكانات الهائلة، وفرصة بالنسبة لشعوبنا”.

    وفي هذا الإطار، عبر الوزير التشادي عن امتنان بلاده للملك محمد السادس، مبرزا أن المغرب “كان على الدوام إلى جانبنا، ويمكنني أن أشهد على ذلك”.

    وقال إن “مباحثاتنا خلصت إلى أنه ينبغي التركيز على ما هو أساسي بشكل منسق وتدريجي، انطلاقا من مشاريع تم تحديدها”، مضيفا أن المبادرة الملكية “تطمح إلى بلورة أجوبة ملموسة لتطلعات سكاننا”.

    وكان الملك محمد السادس أطلق هذه المبادرة على المستوى الدولي من أجل تيسير ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، في الخطاب الذي ألقاه في 6 نونبر 2023، بمناسبة الذكرى الـ48 للمسيرة الخضراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء خارجية تحالف دول الساحل يشيدون بالمبادرة الأطلسية

    أشاد وزراء خارجية البلدان الأعضاء في تحالف دول الساحل، الأربعاء بنيويورك، بمبادرة الملك محمد السادس الرامية إلى تعزيز ولوج هذه البلدان إلى المحيط الأطلسي، مجددين تأكيد انخراط بلدانهم الكامل في هذه المبادرة الملكية التضامنية.

    وفي تصريحات للصحافة عقب اجتماع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مخصص لتتبع تفعيل المبادرة الملكية، جدد رؤساء دبلوماسية النيجر ومالي وبوركينا فاسو وتشاد التأكيد على انخراط بلدانهم بشكل كامل في المبادرة الملكية، والتزامهم بتسريع تفعيلها.

    وهكذا، عبر وزير الشؤون الخارجية للنيجر، باكاري ياو سانغاري، عن امتنان بلاده لجلالة الملك، مبرزا أن الاستقبال الذي خص به جلالته وزراء شؤون خارجية البلدان الأعضاء في تحالف دول الساحل، يوم 28 أبريل 2025، يشكل “شهادة تقدير كبير”.

    وخلال هذا الاستقبال التاريخي، يضيف الوزير، “قدم لنا جلالة الملك مبادرته ورؤية المستنيرة الرامية إلى تمكين بلداننا من الولوج إلى المحيط الأطلسي. وكان لذلك أثر كبير علينا”.

    وفي معرض حديثه عن اجتماع التتبع، المنعقد على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أبرز الوزير النيجري أن هذا اللقاء كان مناسبة للتعبير عن “تقدير واعتراف سلطات بلادنا بهذه المبادرة”.

    وأوضح أنه “في هذه المرحلة، أصبحنا نتوفر على حزمة من المشاريع التي أعدتها مجموعات العمل”، التي ستعقد قريبا اجتماعا “لرصد أولوية المشاريع وتحديد ما يتعين تنفيذه بشكل فوري، أو على المديين القصير والطويل”.

    وختم الوزير النيجري بالقول: “سنمر من مرحلة التصور إلى مرحلة التنفيذ لنظهر للعالم أن المبادرة الملكية الأطلسية قائمة وملموسة”.

    في السياق ذاته، أبرز وزير شؤون خارجية مالي، عبد الله ديوب، أن هذا الاجتماع يندرج في إطار تعزيز العلاقات بين المغرب وتحالف دول الساحل من خلال هذه “الآلية الخاصة” التي تجسدها المبادرة الملكية الأطلسية.

    وأشاد، في هذا الصدد، بـ”المقاربة القائمة على الإنصات والاحترام المتبادل” التي تطبع علاقات التعاون، معربا عن تقديره “لكيفية مقاربة المملكة لعلاقاتها مع بلداننا التي تواجه ظروفا صعبة”.

    ونوه بأن “المغرب يعمل كبلد شقيق، في إطار الإنصات والاحترام المتبادل، من أجل العمل سويا على مناقشة الإشكالات وبحث الحلول التي نستطيع تقديمها للتحديات التي تواجهها بلداننا”.

    وتابع بالقول: “وهذا الشعور ذاته الذي عبر عنه وزراء خارجية البلدان الأعضاء في تحالف دول الساحل خلال الاستقبال التاريخي الذي خصهم به الملك محمد السادس بالرباط”.

    بدوره، حرص وزير الشؤون الخارجية البوركينابي، كاراموكو جان-ماري تراوري، على الإشادة برؤية جلالة الملك، التي تتميز بتفردها وتناولها لقضايا منطقة الساحل “ليس كمجرد منطقة معزولة بل كجسر للعبور”.

    وسجل أن “جلالة الملك لا ينظر إلى منطقة الساحل كأرض دون مستقبل، بل باعتبارها أرضا للفرص”، مؤكدا أن هذه الرؤية الاستشرافية تعد “أساسية” في العلاقات بين المغرب ودول الساحل.

    وأضاف أنه تم الاتفاق، خلال اجتماع التتبع، على العمل، في أقرب الآجال، على تفعيل المحاور التي حددتها فرق العمل، والتي يمكن تنفيذها بشكل فوري.

    من جانبه، سلط وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية التشادي، عبد الله صابر فضل، الضوء على الروح التي سادت أشغال اجتماع التتبع، معبرا عن “انبهاره” بالطموح الذي تحمله المبادرة الملكية الأطلسية.

    وقال إن “تشاد تعرب عن اعتزازها بالمشاركة في هذه المبادرة إلى جانب أشقائنا من بلدان الساحل”، معربا عن ارتياحه لكون هذا الفضاء أضحى، بفضل هذه المبادرة الملكية، “أرضا للإمكانات الهائلة، وفرصة بالنسبة لشعوبنا”.

    وفي هذا الإطار، عبر الوزير التشادي عن امتنان بلاده للملك محمد السادس، مبرزا أن المغرب “كان على الدوام إلى جانبنا، ويمكنني أن أشهد على ذلك”.

    وقال إن “مباحثاتنا خلصت إلى أنه ينبغي التركيز على ما هو أساسي بشكل منسق وتدريجي، انطلاقا من مشاريع تم تحديدها”، مضيفا أن المبادرة الملكية “تطمح إلى بلورة أجوبة ملموسة لتطلعات سكاننا”.

    وكان الملك محمد السادس أطلق هذه المبادرة على المستوى الدولي من أجل تيسير ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، في الخطاب السامي الذي ألقاه جلالته في 6 نونبر 2023، بمناسبة الذكرى الـ48 للمسيرة الخضراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعاون استخباراتي مغربي-نيجري يُسفر عن تصفية زعيم “بوكو حرام”

    ط.غ

    أسفر التعاون الأمني بين المغرب والنيجر عن نتائج ملموسة في مواجهة التنظيمات الإرهابية، حيث تمكنت القوات المسلحة النيجرية من تصفية زعيم جماعة “بوكو حرام”، بفضل معلومات دقيقة قدّمتها أجهزة الاستخبارات المغربية.

    وأعلنت قيادة الجيش النيجري أن قواتها، في عملية نوعية جرت يوم 15 غشت الجاري، نجحت في “تحييد” القيادي البارز في جماعة “بوكو حرام”، الملقب بـ”باكورا”، واسمه الحقيقي إبراهيم محمدو، وذلك في جزيرة تشيلاوا الواقعة بمنطقة ديفا جنوب شرقي البلاد.

    صحيفة La Razon الإسبانية كشفت أن هذه العملية تمت بالتنسيق مع أجهزة المخابرات المغربية، مؤكدة أن هذا التعاون يأتي في إطار تبادل المعلومات الأمنية بين الرباط وعدد من دول الساحل والصحراء. ويشمل هذا التعاون تقديم الخبرة المغربية في مجالات الاستخبارات، مكافحة الإرهاب، التطرف العنيف والجريمة المنظمة.

    وقبل أسبوع فقط من تنفيذ هذه العملية، استقبل الكولونيل ماجور محمدو نوهو باكو، مدير المركز الوطني للدراسات الاستراتيجية والأمنية (CNESS) والمسؤول عن الاستخبارات العسكرية في النيجر، نظيره المغربي العقيد عادل رجائي، الملحق العسكري بسفارة المغرب في نيامي. وتمحور اللقاء حول سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال البحث العلمي المرتبط بالدراسات الاستراتيجية والأمنية، وتبادل التجارب لمواجهة التحديات المعقدة التي تهدد الأمن الإقليمي.

    وعلى الرغم من هذه المؤشرات الإيجابية، حاولت بعض وسائل الإعلام الجزائرية التابعة لجبهة “البوليساريو” التشويش على هذا التقارب، عبر الترويج لمزاعم تُفيد بأن النيجر أنهت تعاونها الأمني مع المغرب، وهو ما يتناقض تماماً مع الوقائع على الأرض.

    ويُذكر أن المغرب كان له دور محوري في وساطة أدت إلى الإفراج عن أربعة عملاء فرنسيين في بوركينا فاسو. كما ساهم التعاون بين مديرية الدراسات والمستندات المغربية وجهاز الاستخبارات المالية في تحرير أربعة سائقين مغاربة اختطفوا في مالي منذ يناير، وتم إطلاق سراحهم بداية غشت.

    ويُشار إلى أن النيجر، إلى جانب مالي وتشاد وبوركينا فاسو، انضمت في 23 دجنبر 2023 إلى المبادرة التي أطلقها الملك محمد السادس يوم 6 نونبر 2023، والرامية إلى تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألبانيا تعرب عن اهتمامها بالمبادرة الدولية للملك الرامية إلى تسهيل ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي

    أعربت ألبانيا، اليوم السبت بالرباط، عن اهتمامها بالمبادرات الأطلسية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لفائدة القارة الإفريقية، لاسيما المبادرة الدولية لجلالة الملك، بتاريخ 6 نونبر 2023، الرامية إلى تسهيل ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي.
    وأبرزت ألبانيا وأشادت، في إعلان مشترك وقعه وزير أوروبا والشؤون الخارجية لجمهورية ألبانيا، إيغلي حسني، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عقب مباحثاتهما، بدور المغرب كقطب إقليمي للاستقرار وقاطرة للنمو والتنمية في إفريقيا.
    كما نوهت ألبانيا، في هذا الإعلان المشترك، بالإصلاحات العميقة التي جرى تنفيذها خلال العقدين الماضيين تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشيدة بالنموذج التنموي الجديد للمغرب.
    وأكد المغرب وألبانيا أيضا على التزامهما الثابت بالحفاظ على السلام والاستقرار والأمن وتعزيزه، سواء على الصعيد العالمي أو في منطقتيهما.
    وأبرز الجانبان كذلك أهمية الحل السلمي للنزاعات واحترام الوحدة الترابية وسيادة الدول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألبانيا تعرب عن اهتمامها الكبير بالمبادرة الأطلسية الدولية للملك محمد السادس

    الخط :
    A-
    A+

    أعربت ألبانيا، اليوم السبت بالرباط، عن اهتمامها الكبير بالمبادرات الأطلسية التي أطلقها الملك محمد السادس لفائدة القارة الإفريقية، لاسيما المبادرة الدولية للملك، بتاريخ 6 نونبر 2023، الرامية إلى تسهيل ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي.

    وأبرزت ألبانيا وأشادت، في إعلان مشترك وقعه وزير أوروبا والشؤون الخارجية لجمهورية ألبانيا، إيغلي حسني، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عقب مباحثاتهما، بدور المغرب كقطب إقليمي للاستقرار وقاطرة للنمو والتنمية في إفريقيا.

    كما نوهت ألبانيا، في هذا الإعلان المشترك، بالإصلاحات العميقة التي جرى تنفيذها خلال العقدين الماضيين تحت قيادة الملك محمد السادس، مشيدة بالنموذج التنموي الجديد للمغرب.

    وأكد البلدان، أيضا على التزامهما الثابت بالحفاظ على السلام والاستقرار والأمن وتعزيزه، سواء على الصعيد العالمي أو في منطقتيهما.

    وأبرز الجانبان كذلك أهمية الحل السلمي للنزاعات واحترام الوحدة الترابية وسيادة الدول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألبانيا تعرب عن اهتمامها الكبير بالمبادرة الدولية لجلالة الملك لتسهيل ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي

    الرباط – أعربت ألبانيا، اليوم السبت بالرباط، عن اهتمامها الكبير بالمبادرات الأطلسية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لفائدة القارة الإفريقية، لاسيما المبادرة الدولية لجلالة الملك، بتاريخ 6 نونبر 2023، الرامية إلى تسهيل ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي.

    وأبرزت ألبانيا وأشادت، في إعلان مشترك وقعه وزير أوروبا والشؤون الخارجية لجمهورية ألبانيا، إيغلي حسني، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عقب مباحثاتهما، بدور المغرب كقطب إقليمي للاستقرار وقاطرة للنمو والتنمية في إفريقيا.

    كما نوهت ألبانيا، في…

    إقرأ الخبر من مصدره