Étiquette : 64

  • إحباط تهريب 20 كلغ من الكوكايين بمعبر الكركارات وتوقيف سائق مغربي

    أسفرت عملية أمنية مشتركة بين عناصر الأمن الوطني والجمارك بمعبر الكركارات الحدودي جنوب مدينة الداخلة، مساء أمس الخميس 26 مارس الجاري، عن إجهاض محاولة للتهريب الدولي للمخدرات وحجز 20 كيلوغراما من مخدر الكوكايين.

    وكانت عملية المراقبة الحدودية وإجراءات التفتيش قد مكنت من ضبط شحنات المخدرات مخبأة بعناية في تجاويف معدة خصيصا بأرضية مقطورة شاحنة للنقل الدولي للبضائع، تحمل لوحات ترقيم أجنبية، والتي كانت قادمة من إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء، فضلا عن توقيف سائقها المغربي البالغ من العمر 64 سنة.

    وقد جرى فتح بحث تمهيدي في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروفها وملابساتها، وكذا تشخيص هويات باقي المتورطين فيها، فضلا عن رصد امتدادات هذه الأفعال الإجرامية سواء داخل المغرب أو على الصعيد الإقليمي والدولي.

    وتندرج هذه العملية المشتركة في إطار الجهود المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية بمعبر الكركارات الحدودي، وذلك لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، ورصد ومحاربة كل صور الجريمة العابرة للحدود الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل إحباط تهريب دولي للكوكايين بمعبر الكركارات وحجز 20 كيلوغراما

    0

    أسفرت عملية أمنية مشتركة بين عناصر الأمن الوطني ومصالح الجمارك بمعبر الكركارات الحدودي، جنوب مدينة الداخلة، مساء الخميس، عن إحباط محاولة للتهريب الدولي للمخدرات، وحجز 20 كيلوغراما من مخدر الكوكايين.

    وأفادت المعطيات المتوفرة أن عمليات المراقبة الحدودية وإجراءات التفتيش الدقيقة مكنت من ضبط شحنة المخدرات مخبأة بإحكام داخل تجاويف أُعدت خصيصا بأرضية مقطورة شاحنة مخصصة للنقل الدولي للبضائع، تحمل لوحات ترقيم أجنبية، وكانت قادمة من إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء.

    كما أسفرت العملية عن توقيف سائق الشاحنة، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 64 سنة، يشتبه في تورطه في هذه القضية.

    وقد تم فتح بحث تمهيدي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه العملية، وتحديد هويات باقي المتورطين المحتملين، فضلا عن تتبع الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي على المستويين الوطني والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط تهريب 20 كلغ من الكوكايين بالكركارات وتوقيف سائق شاحنة دولية

    أسفرت عملية أمنية مشتركة بين عناصر الأمن الوطني والجمارك بمعبر الكركارات الحدودي جنوب مدينة الداخلة، مساء اليوم الخميس، عن إجهاض محاولة للتهريب الدولي للمخدرات وحجز 20 كيلوغراما من مخدر الكوكايين.

    وكانت عملية المراقبة الحدودية وإجراءات التفتيش قد مكنت من ضبط شحنات المخدرات مخبأة بعناية في تجاويف معدة خصيصا بأرضية مقطورة شاحنة للنقل الدولي للبضائع، تحمل لوحات ترقيم أجنبية، والتي كانت قادمة من إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء، فضلا عن توقيف سائقها المغربي البالغ من العمر 64 سنة.

    وقد جرى فتح بحث تمهيدي في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروفها وملابساتها، وكذا تشخيص هويات باقي المتورطين فيها، فضلا عن رصد امتدادات هذه الأفعال الإجرامية سواء داخل المغرب أو على الصعيد الإقليمي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة التقاعد والكفاءات في المغرب: بين تجاوز السن القانوني ومعضلة التوظيف.

    أزمة التقاعد والكفاءات في المغرب: بين تجاوز السن القانوني ومعضلة التوظيف.

    كتبها: جمال الدين ريان ( ناشط في قضايا الهجرة والمهاجرين)

    في المغرب، يُفترض أن يكون سن التقاعد القانوني 60 عامًا، وهو الحد الذي يضمن تجديد الصفوف وفتح المجال أمام الكفاءات الشابة لتولي المسؤوليات.

    لكن الواقع مغاير تمامًا، حيث يواصل العديد من المسؤولين البارزين أداء مهامهم رغم تجاوزهم هذا السن بفارق كبير. إلى جانب اليزمي إدريس (74 سنة) عبدالله بوصوف(64 سنة)، الجواهري عبداللطيف (86 سنة)، أحمد التوفيق (82 سنة)، وعمر عزيمان (79 سنة)، هناك أسماء أخرى كثيرة تحكي ذات القصة، مثل عبد اللطيف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس الرابطة الإنجليزية لكرة القدم.. مانشستر سيتي يحرز لقبه التاسع بفوزه على أرسنال بثنائية نظيفة

    أحرز مانشستر سيتي لقب النسخة السادسة والستين من كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم، بتغلبه على أرسنال بثنائية نظيفة، في النهائي الذي جمعهما اليوم الأحد على ملعب ويمبلي.

    ويدين سيتي بإحراز لقبه التاسع في المسابقة لنيكو أورايلي (21 ربيعا) الذي أحرز الهدفين في غضون أربع دقائق (د 60 ود 64).

    ومنحت ثنائية أورايلي مدربه الإسباني بيب غوارديولا لقبه الخامس القياسي في المسابقة.

    ويأتي تتويج سيتي باللقب التاسع في تاريخه، خلف ليفربول صاحب الألقاب العشرة القياسية، بمثابة دفعة معنوية في توقيت مثالي لفريق غوارديولا الذي ودع قبل أيام دوري أبطال أوروبا من ثمن النهائي أمام ريال مدريد الإسباني (1-5 في مجموع المباراتين).

    كما أنه يتأخر بفارق تسع نقاط عن أرسنال في صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي، لكنه لعب مباريات أقل من منافسه اللندني، علما أنه بلغ ربع نهائي كأس إنجلترا حيث يواجه ليفربول.

    ويعتبر مانشستر سيتي من أنجح الفرق في المسابقة في السنوات الأخيرة، حيث بلغ النهائي ست مرات في آخر 11 نسخة وخرج على إثرها بستة ألقاب.

    وفي المقابل، خسر أرسنال اللقب الأول هذا الموسم في محاولته تحقيق رباعية تاريخية، علما أنه، بالإضافة إلى تصدره الدوري، بلغ ربع نهائي دوري الأبطال حيث يواجه سبورتينغ البرتغالي، وربع نهائي كأس إنجلترا ضاربا موعدا مع ساوثمبتون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة النقض تعزل الرئيس السابق لجماعة بن الطيب بإقليم الدريوش

    كمال لمريني

    أصدرت محكمة النقض حكمها النهائي برفض طلب النقض الذي تقدم به محمد الفضيلي، الرئيس السابق لجماعة بن الطيب، للطعن في الحكم الصادر عن القضاء الإداري، والقاضي بعزله من منصبه ومن عضوية مجلس الجماعة الواقعة بالنفوذ الترابي لإقليم الدريوش.

    وكانت المحكمة الإدارية قد أصدرت حكمها بناء على الدعوى التي رفعها عامل إقليم الدريوش، مستندة إلى مقتضيات المادة 64 من القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات الترابية، والتي تتيح اتخاذ إجراءات قضائية ضد المسؤولين المنتخبين عند ثبوت اختلالات في تدبير شؤون الجماعة.

    وجاء قرار العزل عقب تقرير للمفتشية العامة للإدارة الترابية أشار إلى وجود مجموعة من الاختلالات المرتبطة بإدارة ملفات التعمير والتسيير المالي داخل الجماعة، وهو ما دفع وزارة الداخلية إلى توقيف الفضيلي عن مزاولة مهامه مؤقتا قبل إحالة الملف على القضاء الإداري.

    وعقب إحالة الملف، قضت المحكمة الإدارية بعزل الرئيس السابق من مهامه، وتم تأكيد هذا الحكم بعد استئناف القرار، قبل أن ترفض محكمة النقض الطعن المقدم، ما يجعل الحكم نهائيا وغير قابل للطعن.

    ويعد هذا القرار نهاية لمسار قضائي استمر عدة أشهر، تابع خلاله الرأي العام المحلي بإقليم الدريوش وجماعة بن الطيب تفاصيل القضية، التي أثارت جدلا واسعا حول تدبير الشؤون المحلية ومراقبة المسؤولين المنتخبين.

    ويغلق هذا الحكم أحد أبرز الملفات التي أثارت النقاش العام حول شفافية وتسيير الجماعات الترابية، كما يعكس استمرار آليات الرقابة القانونية والإدارية في محاسبة المسؤولين المنتخبين وفق النصوص القانونية الجاري بها العمل في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلاد العالم الآخر… أبواق جارة السوء تتغنى بمؤشر الأنظمة الغذائية (RFSI) الذي لا يتماشى مع أرض الواقع!

    سليم الهواري
    في بلاد العالم الآخر، أصبح المواطن الجزائري البئيس حائرا بين تقارير وهمية، وواقع معيشي مستفز، لا يمت للحقيقة بأية صلة، في ظل تسجيل ارتفاع معدلات الفقر والهشاشة، اثقلت كاهل المواطن البسيط الذي أصبح عاجزًا عن اقتناء حاجاته اليومية المعتادة، خاصة في هذا الشهر العظيم…
    مناسبة حيرة “طبقة الزوالي ” المقهورة في بلاد القوة الضاربة الاقليمية، جاءت وفق ما أورده مؤشر الأنظمة الغذائية الصامدة (RFSI) الصادر مؤخرا، والذي على إثره سارعت عصابة السوء عبر ابواقها الإعلامية بتضخيم ما جاء في المؤشر، على ان الجزائر احتلت المرتبة 32 عالمياً برصيد 64,66 نقطة، ما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدورة السبعون للجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة تناقش سبل تعزيز وصول النساء والفتيات إلى العدالة

    تنطلق في الفترة ما بين 9 و19 مارس 2026 بمقر الأمم المتحدة في نيويورك أشغال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة، التي تعد أكبر تجمع سنوي تنظمه المنظمة الأممية والمخصص لقضايا المساواة بين الجنسين والدفاع عن حقوق النساء والفتيات.

    وتنعقد هذه الدورة في سياق دولي يوصف بالحاسم، في ظل تزايد التحديات التي تواجه سيادة القانون وتقلص الفضاءات الديمقراطية في عدد من دول العالم، مقابل استمرار انتهاك حقوق النساء والفتيات بشكل علني، في وقت تعجز فيه العديد من الأنظمة القضائية عن توفير الحماية الكافية لهن.

    وتشير المعطيات المقدمة في هذا الإطار إلى أن المساواة القانونية ما تزال بعيدة المنال بالنسبة لغالبية النساء والفتيات عبر العالم، إذ لا يتمتعن سوى بنحو 64 في المائة من الحقوق القانونية التي يتمتع بها الرجال، وهو ما يكرس اختلالات قانونية تترك آثاراً عميقة وممتدة عبر الأجيال، ولا تقتصر انعكاساتها على الأفراد فحسب، بل تشمل المجتمع بأكمله.

    وتحمل الدورة السبعون للجنة وضع المرأة شعار “ضمان وتعزيز وصول جميع النساء والفتيات إلى العدالة”، وهو موضوع يهدف إلى تسليط الضوء على تأثير غياب المساواة القانونية في الحياة اليومية للنساء، واقتراح إجراءات عملية لمعالجة هذه الاختلالات.

    وتبرز اللامساواة أمام القانون في عدة مظاهر، من بينها حالات الاعتداءات الجنسية التي قد لا يعترف بها القانون في بعض البلدان، أو ظاهرة تزويج القاصرات التي لا تزال قائمة في غياب تشريعات رادعة، فضلاً عن استمرار الفجوة في الأجور بين النساء والرجال رغم أدائهم العمل ذاته.

    كما لفتت التقارير المرتبطة بالدورة إلى تنامي ظاهرة الصور الجنسية المزيفة التي يتم إنتاجها بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي باتت تشكل النسبة الأكبر من المحتويات المفبركة على الإنترنت، حيث تستهدف النساء في الغالب، بينما يظل صناع هذه المواد ومروجوها بعيدين إلى حد كبير عن المساءلة القانونية.

    ويؤكد تقرير الأمين العام للأمم المتحدة المقدم إلى هذه الدورة أن النظام القضائي يظل الساحة الأساسية التي تتحدد فيها فرص تحقيق المساواة بين الجنسين، لكنه في الوقت ذاته يشهد في العديد من الحالات خروقات تمس هذا المبدأ.

    وفي المقابل، تظهر التجارب الدولية أن الإصلاحات القانونية يمكن أن تحدث تحولاً ملموساً في حياة النساء، إذ ساهمت إصلاحات قوانين الأسرة في عدد من الدول، خاصة في ما يتعلق بحقوق الزواج والطلاق والملكية والإرث، في تمكين نحو 600 مليون امرأة من الوصول إلى فرص اقتصادية أوسع.

    وتدعو النقاشات المرتقبة خلال هذه الدورة إلى جملة من الإجراءات العملية لتعزيز وصول النساء والفتيات إلى العدالة، من بينها وضع حد للإفلات من العقاب عبر سد الثغرات القانونية وتطبيق القوانين بصرامة، وإلغاء التشريعات التمييزية التي تسمح بمعاملة غير متكافئة أو تتسامح مع العنف ضد النساء.

    كما تشدد التوصيات على ضرورة توفير الموارد المالية الكافية للأنظمة القضائية، بما يضمن دعم خدمات المساعدة القانونية ومواكبة الضحايا، إلى جانب تعزيز الاستثمار في منظمات المجتمع المدني النسائية التي تعمل على الدفع بإصلاحات قانونية عميقة وتقديم الدعم للناجيات.

    وتبرز أيضاً أهمية توظيف التكنولوجيا والبيانات بشكل مسؤول، من خلال مكافحة التحيزات الخوارزمية والانتهاكات الرقمية، والتصدي للمعلومات المضللة، وتوسيع جمع البيانات المصنفة حسب النوع الاجتماعي، فضلاً عن تقليص الفجوة الرقمية بين النساء والرجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش: سد الفجوة الحقوقية بين المرأة والرجل يتطلب 286 سنة

    نبّهت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أمينة بوعياش، إلى أن سد الفجوة في الحقوق القانونية بين النساء والرجال قد يستغرق 286 سنة إضافية إذا استمر التقدم بالوتيرة الحالية، مشيرة إلى أن النساء لا يتمتعن سوى بنحو 64 في المائة من الحقوق التي تكفلها القوانين للرجال على المستوى العالمي وفق تقديرات أممية.

    وجاءت تصريحات بوعياش بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، حيث جدد المجلس الوطني لحقوق الإنسان التزامه بمواصلة العمل من أجل تعزيز المساواة ومناهضة مختلف أشكال العنف والتمييز ضد النساء والفتيات.

    وأكدت بوعياش أن تخليد الثامن من مارس يشكل مناسبة للوقوف عند التحديات التي ما تزال قائمة، إلى جانب الاحتفاء بمسارات نسائية وبجهود المدافعات والمدافعين عن حقوق النساء والفتيات.

    وسجلت المتحدثة أن الفجوات في الحقوق القانونية بين النساء والرجال ما تزال قائمة في عدد من مناطق العالم، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، موضحة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش: سد الفجوة القانونية بين النساء والرجال يتطلب 286 سنة إضافية


    هسبريس من الرباط

    اعتبرت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن تحقيق هدف سد فجوات الحماية القانونية للحقوق بين الجنسين التي يعاني منها العالم سيستغرق 286 سنة إضافية إذا استمر التقدم على الوتيرة المسجلة، مؤكدة أن هذا الأمر يعكس حجم التحدي الذي لا يزال يواجهنا كدول وفاعلين ومجتمع دولي.

    وقالت بوعياش في تصريح بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس من كل عام: “إننا بمنطقة مينا وإفريقيا وباقي قارات ودول العالم، لم ننجح بعد في سد جميع الفجوات في الحقوق القانونية بالكامل بين النساء والرجال”، وأضافت أن “المرأة لا تتمتع سوى بـ 64 في المائة فقط من الحقوق التي تكفلها القوانين للرجل، على مستوى العالم، وفقا لتقديرات أممية”.

    وأشارت بوعياش، التي ترأس التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، إلى أن الثامن من مارس “مناسبة لنقف عند النواقص في مجتمعنا ونحتفي بمسارات نسائية أو مسارات مدافعات ومدافعين عن حقوق النساء والفتيات. نجدد خلاله أولوية الدفاع عن كرامتهن وحقوقهن والترافع من أجل التمكين والمساواة لكل النساء والفتيات”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وشددت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان على أن تحقيق العدل أو الإنصاف “لا يمكن أن يتحقق عندما لا تتوفر جميع الحقوق القانونية للجميع”، وأكدت أن ضمان الولوج الكامل والمتساوي لجميع النساء والفتيات إلى حقوق الإنسان “ليس خيارا، بل هو التزام وشرط أساسي لبناء مجتمعات منصفة وعادلة ومستدامة”.

    وأفادت بوعياش، ضمن التصريح ذاته، بأن تحقيق المساواة الفعلية بين النساء والرجال “ركيزة أساسية لبناء مجتمع ديمقراطي قائم على الكرامة والإنصاف والعدالة الاجتماعية”، وأوضحت أن اليوم العالمي للمرأة ليس مجرد محطة رمزية، بل هو “دعوة صريحة ومتجددة للعمل”، معتبرة أن حقوق النساء هي “حقوق إنسان، يتطلب تحقيقها سياسات قوية وتشريعات عادلة ومجتمعا يرفض كل أشكال التمييز والعنف”.

    وجدد المجلس الوطني لحقوق الإنسان التزامه بتعزيز المساواة ومناهضة مختلف أشكال العنف والتمييز ضد النساء والفتيات بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي يخلده هذه السنة تحت شعار: “حقوق. عدالة. عمل. من أجل جميع النساء والفتيات”، داعيا إلى مواصلة التعبئة الجماعية لضمان تمتعهن الكامل والمتساوي بجميع حقوق الإنسان.

    كما دعا المجلس الوطني لحقوق الإنسان جميع شركائه والفاعلين لإعمال شعار هذه السنة الذي ينخرط فيه، وجعله “التزاما مشتركا ومتواصلا ضد كل المقتضيات التمييزية والحواجز التي تعيق تمتع المغربيات، نساء وفتيات، بكامل بحقوقهن”.

    وجعل المجلس ضمن أولوياته الكبرى، العمل على محاربة العنف المبني على النوع الاجتماعي، الذي عدته بوعياش “أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارا في العالم، تتعرض لشكل من أشكاله واحدة من كل ثلاث نساء خلال حياتها”.

    يذكر أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان يواصل الالتزام والعمل من أجل النهوض بحقوق النساء والفتيات باعتبارها جزءا لا يتجزأ من منظومة حقوق الإنسان، حيث جعل من قضايا المساواة والتمكين الاقتصادي للنساء ومناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي من بين أولوياته الأساسية، سواء في عمليات الرصد، الميداني أو الرقمي، أو على مستوى الدفاع والترافع والتوعية وإبداء الرأي في السياسات العمومية ذات الصلة، فضلا عن تقاريره وحملاته السنوية.

    إقرأ الخبر من مصدره