Étiquette : 64

  • إدارة الجمارك تحجز أرقاما قياسية من الأكياس البلاستيكية

    كشف التقرير السنوي لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة لسنة 2025 عن تسجيل ارتفاع كبير في كميات الأكياس البلاستيكية المحجوزة، بعدما بلغت 398 طناً خلال السنة الجارية، مقابل 64 طناً فقط سنة 2024، أي بزيادة تقارب ست مرات.

    ويأتي هذا التطور في ظل تشديد حملات المراقبة والتتبع بمختلف مناطق المملكة، في إطار تنزيل مقتضيات القانون رقم 15-77 المتعلق بمنع تصنيع الأكياس البلاستيكية واستيرادها وتصديرها وتسويقها وحيازتها واستعمالها.

    وأوضح التقرير أن هذه الحصيلة تعكس فعالية الإجراءات الرقابية المعتمدة، إلى جانب نجاعة عمليات الاستهداف الميداني التي باشرتها المصالح المختصة، مؤكداً أن الإدارة تواصل جهودها الرامية إلى حماية البيئة والحد من انتشار المواد البلاستيكية المضرة.
    كما أشار المصدر ذاته إلى أن التدخلات المنجزة تعتمد على مقاربة وقائية ومنظمة، ترتكز على مراقبة تدفقات السلع وتكثيف العمليات الميدانية، فضلاً عن تعزيز التنسيق مع مختلف الإدارات المعنية، بما يساهم في التطبيق السليم للقوانين البيئية وتقليص التأثير السلبي للبلاستيك أحادي الاستعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيجيدي يكشف تفاصيل اختيار مرشحيه للانتخابات التشريعية

    أعلنت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية استكمال الجزء الأكبر من عملية تزكية مرشحيه ومرشحاته لخوض غمار الانتخابات التشريعية المرتقبة لسنة 2026، في خطوة اعتبرها الحزب ثمرة “مسار داخلي” اتسم، بحسب تعبيره، بالحرية والمسؤولية واحترام المساطر التنظيمية.

    وجاء ذلك في بلاغ صدر عقب اجتماع الأمانة العامة المنعقد يوم 23 ماي 2026، حيث كشف الحزب عن الحسم في تزكية وكلاء لوائح 91 دائرة انتخابية محلية، إلى جانب الدوائر الجهوية الاثنتي عشرة، مع تأجيل الحسم في دائرة واحدة إلى موعد لاحق.

    وأوضح الحزب أن هذه العملية استندت إلى المسطرة التي سبق أن صادق عليها المجلس الوطني في فبراير 2026، والتي منحت الأمانة العامة صلاحية القرار النهائي في التزكيات، بناء على مقترحات صادرة عن الجموع العامة الإقليمية واللجان الجهوية للترشيح.

    وأكد المصدر ذاته أن مختلف مراحل اختيار المرشحين مرت عبر آليات التصويت السري والتداول داخل الهياكل المحلية والجهوية، قبل عرضها على الأمانة العامة للحسم النهائي، في ما وصفه الحزب بـ”تمرين ديمقراطي داخلي متقدم”.

    ووفق المعطيات التي تضمنها البلاغ، فقد صادقت الأمانة العامة على مقترحات الهيئات المحلية كما هي في 64 دائرة انتخابية، فيما جرى تعديل اختيارات في 21 دائرة أخرى، مع مراعاة اعتبارات قانونية مرتبطة بتمثيلية الشباب.

    كما سجل البلاغ قيام أعضاء الأمانة العامة باقتراح ستة أسماء إضافية خارج اللوائح الأولية، أربعة منها من داخل الحزب واثنان من خارجه، في إطار ما اعتبره الحزب انفتاحاً على كفاءات ووجوه وازنة.

    وفي ما يتعلق بالدوائر الجهوية، شدد الحزب على احترام الضوابط القانونية المتعلقة بتمثيلية النساء والشباب ومغاربة العالم، مع السعي إلى تشكيل فريق برلماني “متوازن ومتعدد التخصصات”.

    وختم الحزب بلاغه بالتأكيد على أن عملية التزكية تعكس “تماسك بنيته التنظيمية وفعالية مساطر اتخاذ القرار داخله”، معتبراً أن ما تم إنجازه يجسد، وفق تعبيره، نموذجاً في التدبير الديمقراطي الداخلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « فيفا » يغلق الباب أمام زيادة عدد منتخبات مونديال 2030

    حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا »، بشكل رسمي في الجدل الدائر حول عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2030 المقرر إقامتها في المغرب وإسبانيا، والبرتغال، بعدما قرر الإبقاء على نظام 48 منتخبا.

    وحسب صحيفة »nuevodiario »، فإن « فيفا » رفض قترح اتحاد أمريكا الجنوبية »كونميبول » القاضي برفع العدد إلى 64 منتخبا خلال البطولة العالمية.

    كما كشفت المعطيات التي قدمتها الصحيفة، اليوم السبت، أن المقترح الذي تقدمت به « كونميبول » لم يحظ بأي دعم سياسي أو رياضي، سواء من الاتحاد الدولي أو من باقي الاتحادات القارية، وهو ما عجل بإغلاق الملف والإبقاء على الصيغة المعتمدة حاليا.

    وكان اتحاد أمريكا الجنوبية يسعى إلى توسيع عدد المشاركين بشكل استثنائي في نسخة 2030، تزامنا مع الاحتفال بمرور 100 سنة على أول نسخة لكأس العالم، غير أن الفكرة قوبلت بتحفظ كبير، بسبب التخوف من تعقيدات البرمجة وارتفاع عدد المباريات وتأثير ذلك على جودة المنافسة.

    وبذلك، ستجرى نهائيات كأس العالم 2030 بالنظام نفسه المعتمد بداية من مونديال 2026، أي بمشاركة 48 منتخبا، في نسخة تاريخية ستقام بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، مع احتضان الأوروغواي والأرجنتين والباراغواي لبعض المباريات الرمزية احتفالا بمئوية البطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز 398 طنا من الأكياس البلاستيكية في 2025

    أفاد التقرير السنوي لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة برسم 2025، بأن مجوزات الأكياس البلاستيكية ارتفعت بما يقارب ستة أضعاف، حيث انتقلت من 64 طناً سنة 2024 إلى 398 طناً سنة 2025.

    وأبرز المصدر ذاته أن تكثيف عمليات المراقبة على الصعيد الوطني تندرج في إطار القانون رقم 15-77 القاضي بمنع صنع الأكياس البلاستيكية واستيرادها وتصديرها وحيازتها وتسويقها واستعمالها.

    وحسب التقرير، فإن هذه النتائج تعكس تعزيز آليات المراقبة ونجاعة الاستهداف الميداني ويجسد التزام الإدارة الراسخ من أجل حماية البيئة.

    وأضاف أن هذه التدخلات تندرج ضمن مقاربة وقائية وممنهجة قائمة على مراقبة التدفقات والعمليات الميدانية والتعاون مع الإدارات المعنية، بما يساهم في تنزيل أمثل للقوانين الجاري بها العمل والتقليل من الأثر البيئي للمواد البلاستيكية أحادية الاستعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز 398 طنا من الأكياس البلاستيكية

    اشتوكة بريس

    إرتفعت مجوزات الأكياس البلاستيكية سنة 2025، بما يقارب ستة أضعاف، حيث انتقلت من 64 طنا سنة 2024 إلى 398 طنا سنة 2025، حسب ما جاء في التقرير السنوي لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة برسم 2025.

    وأبرز التقرير، أن تكثيف عمليات المراقبة على الصعيد الوطني تندرج في إطار القانون رقم 15-77 القاضي بمنع صنع الأكياس البلاستيكية واستيرادها وتصديرها وحيازتها وتسويقها واستعمالها.

    وحسب التقرير، فإن هذه النتائج تعكس تعزيز آليات المراقبة ونجاعة الاستهداف الميداني، بما يجسد التزام الإدارة الراسخ من أجل حماية البيئة.

    وأضاف التقرير، أن هذه التدخلات تندرج ضمن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة إحباط محاولة تهريب كميات من المخدرات عبر البحر

    العلم الإلكترونية – عبد الكريم جبراوي 
      نفذ الدرك الملكي بأولاد غانم في الساعات الأولى من يوم الخميس 14 ماي الجاري عملية نوعية، حيث تمكنت عناصره مسنودة بعناصر من القوات المساعدة والسلطة المحلية، من إحباط عملية تهريب شحنة من المخدرات على مستوى شاطئ دوار الشروقة بمحاذاة شاطئ مريزيقة المعروف بمرساه الصخري على بعد حوالي 41 كلم جنوب مدينة الجديدة، وهي العملية التي مكنت من حجز حوالي 64 حزمة محكمة التعبئة والتغليف، وزورق مطاطي ومحرك، وتوقيف بعض المشتبه فيهم، في انتظار الأبحاث التي شرعت في إجرائها تحت إشراف النيابة المختصة للوقوف على كل حيثيات الموضوع وكل المتورطين فيه، وتقديمهم إلى العدالة.    
    وتعتبر هذه العملية ضربة من الضربات القوية التي ما فتئت عناصر الدرك الملكي توجهها لمافيا التهريب الدولي للمخدرات على طول ساحل الإقليم الممتد من شواطئ المهارزة الساحل شمالا إلى شواطئ أولاد غانم جنوبا.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قافلة طبية لصحة الفم و الأسنان تحط الرحال بمجموعة مدارس الشعاعلة التابعة لمديرية التعليم بآسفي

    الأحداث بقلم محمد اعويفية

    تعزيزا للخدمات الصحية بالمؤسسات التعليمية بالعالم القروي، أطلقت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بآسفي برنامجا ميدانيا للوحدة المتنقلة للصحة الفموية وطب الأسنان، يستهدف عددا من المؤسسات التعليمية التابعة للجماعات القروية بالإقليم، وذلك ضمن برنامج الوقاية والعلاجات الفم و الأسنان لفائدة التلميذات والتلاميذ برسم سنة 2026.

    وتندرج هذه المبادرة الصحية في سياق المجهودات الرامية إلى تقريب الخدمات الطبية من ساكنة المناطق القروية، خاصة الفئات الهشة التي تعاني من صعوبة الولوج إلى العلاجات الأساسية، وفي مقدمتها خدمات طب الأسنان التي تظل من بين أكثر الخدمات الصحية طلبا داخل الوسط المدرسي.

    حطت القافلة الطبية رحالها يوم الخميس 14 ماي 2026 بمجموعة مدارس الشعاعلة التابعة لجماعة مول البركي، حيث عرفت هذه المحطة الصحية تنظيما محكما وانخراطا جماعيا من مختلف المتدخلين. وشارك في هذه الحملة ثمانية أطباء متخصصين أشرفوا على الفحوصات والعلاجات لفائدة التلميذات والتلاميذ، في أجواء مهنية وإنسانية تعكس أهمية العناية بالصحة المدرسية داخل العالم القروي.

    كما سهر على تسيير وتنظيم هذه العملية الإطار الإداري الكفؤ توفيق فرمان بمعية 24 أستاذا وأستاذة، جرى توزيعهم إلى فوجين بين الفترتين الصباحية والمسائية، قصد ضمان انسيابية الاستقبال وتأطير التلاميذ ومواكبتهم طيلة مراحل الفحص والعلاج، وهو ما ساهم بشكل كبير في نجاح هذه المبادرة وتحقيق أهدافها الصحية والتربوية المسطرة سلفا.

    وشملت الحملة جميع تلاميذ مجموعة مدارس الشعاعلة دون استثناء، حيث استفادوا من فحوصات دقيقة وتشخيصات طبية متخصصة، أسفرت عن تسجيل 64 حالة مستعجلة استدعت التدخل الفوري عبر عمليات الحشو والعلاج المباشر داخل الوحدة الطبية المتنقلة، الأمر الذي يعكس حجم الحاجة إلى مثل هذه المبادرات الصحية داخل المؤسسات التعليمية القروية.

    وقد لفت انتباه المستفيدين والأطر التربوية التجهيز المتطور للحافلة الطبية، التي تضم أحدث الأجهزة والتقنيات المستعملة في طب الأسنان، ما مكن الطاقم الطبي من تقديم خدمات علاجية ذات جودة عالية في ظروف مريحة وآمنة، تضاهي إلى حد كبير ما يقدم داخل المراكز الصحية المتخصصة.

    يعكس هذا البرنامج وعيا متزايدا بأهمية الصحة المدرسية باعتبارها مدخلا أساسيا لتحسين جودة التعلمات والحد من الهدر المدرسي، إذ تؤكد العديد من الدراسات أن المشاكل الصحية، وخاصة المرتبطة بالأسنان، تؤثر بشكل مباشر على التركيز والتحصيل الدراسي والحضور المنتظم داخل الفصول الدراسية.

    كما تكتسي هذه الحملة بعدا اجتماعيا وإنسانيا بالغ الأهمية، لأنها تستهدف أطفال العالم القروي الذين غالبا ما يجدون أنفسهم خارج دائرة الاستفادة المنتظمة من الخدمات الصحية المتخصصة، بسبب البعد الجغرافي أو ضعف الإمكانيات المادية للأسر. من هنا تبرز قيمة الوحدات الطبية المتنقلة باعتبارها جسرا إنسانيا للتضامن الصحي وآلية لتكريس العدالة المجالية في الولوج المجاني إلى العلاج.

    لا تقف أهمية هذه المبادرة عند حدود العلاج الفوري ، بل تمتد إلى ترسيخ ثقافة الوقاية لدى الأطفال، عبر غرس سلوكيات صحية سليمة منذ السنوات الدراسية الأولى، وهو ما يشكل استثمارا طويل الأمد في صحة الأجيال الصاعدة.

    بعد تسليم الشواهد الرمزية على الطاقم الطبي للقافلة عرفانا لما ماقموا به من عمل أكد السيد توفيق فرمان مدير مجموعة مدارس الشعاعلة لجريدة الأحداث أن تنظيم مثل هذه الحملات الطبية داخل المؤسسات التعليمية القروية يبعث برسائل إيجابية حول ضرورة التكامل بين قطاعي الصحة والتعليم، معتبرا أن المدرسة بالإضافة إلى أنها فضاء للتعلم، تعد أيضا مجالا للرعاية الصحية والتربية على السلوك المدني والصحي. مؤكدا في نفس الوقت على أن نجاح هذه المبادرات يظل رهينا باستمرارها وتوسيع نطاقها لتشمل مختلف المناطق التي ما تزال في حاجة ماسة إلى خدمات القرب الصحية.

    في ظل كل التحديات الصعبة التي يعرفها العالم القروي، تبقى مثل هذه القوافل الطبية مبادرات تستحق التثمين والدعم، لما تحمله من أبعاد إنسانية محضة، ولما تتركه من أثر بالغ و مباشر في نفوس التلاميذ والأسر على حد سواء.

    هيئة التحرير15 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ككوس.. المواطن غير المسجل في اللوائح الانتخابية يفوّت على نفسه آليات دستورية للتأثير وصناعة التغيير

    في السنوات الأخيرة، باتت ظاهرة العزوف عن التصويت تفرض نفسها بقوة داخل المشهد السياسي، سواء في المغرب أو على المستوى الدولي، حيث تسجل العديد من الاستحقاقات الانتخابية نسب مشاركة متراجعة مقارنة مع ما كان مأمولاً. هذا التراجع في الإقبال على صناديق الاقتراع يثير نقاشاً متجدداً حول علاقة المواطن بالفعل السياسي، وحدود الثقة في المؤسسات المنتخبة، ومدى انخراط الأفراد في صناعة القرار العمومي.

    وارتباطا بالموضوع، تؤكد تقارير عديدة أن استمرار هذا المنحى يطرح تحديات حقيقية أمام الدينامية الديمقراطية، إذ قد يؤدي إلى إضعاف التمثيلية السياسية وتقليص فعالية المؤسسات المنتخبة في التعبير عن تطلعات المجتمع.

    وفي هذا السياق، شددت « نجوى ككوس »، النائبة البرلمانية ورئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، على أن التسجيل في اللوائح الانتخابية لا ينبغي النظر إليه باعتباره مجرد إجراء إداري مرتبط بموعد الانتخابات أو بيوم الاقتراع، بل هو في جوهره مدخل أساسي لممارسة المواطنة الكاملة داخل المنظومة الديمقراطية.

    كما أوضحت « ككوس » أن المواطن غير المسجل في اللوائح الانتخابية لا يفقد فقط حقه في التصويت خلال الاستحقاقات، بل يحد أيضاً من قدرته على تفعيل مجموعة من الآليات الدستورية التي تتيح له المشاركة في تدبير الشأن العام، من بينها حق دعم أو توقيع العرائض والملتمسات، باعتبارها أدوات قانونية للتعبير عن الرأي والمساهمة في صناعة القرار العمومي.

    إلى جانب ذلك، ذكّرت برلمانية حزب « الجرار » بأن دستور المملكة المغربية يكرّس للمواطنات والمواطنين حق تقديم العرائض إلى السلطات العمومية، كما يضمن حق تقديم ملتمسات في مجال التشريع، وهي حقوق مؤطرة بنصوص تنظيمية، من ضمنها القانون التنظيمي رقم 44.14 المتعلق بالعرائض الموجهة إلى السلطات العمومية، والقانون التنظيمي رقم 64.14 المتعلق بالملتمسات في مجال التشريع.

    في هذا الصدد، ترى « ككوس » أن التسجيل في اللوائح الانتخابية يعكس مستوى الوعي والمسؤولية المدنية، وليس مجرد استعداد ظرفي للتصويت، بل هو بمثابة تسجيل للحضور داخل الفضاء الديمقراطي، وإعلان انخراط في مسار المشاركة والاختيار والمساءلة، إلى جانب المساهمة في النقاش العمومي والدفاع عن القضايا المحلية والوطنية.

    كما نبهت رئيسة المجلس الوطني لـ »البام » إلى أن هناك فهماً شائعاً لدى بعض المواطنين يعتبر عدم التسجيل في اللوائح موقفاً سياسياً، في حين أن الموقف السياسي الفعلي، بحسب تعبيرها، هو الحضور الفاعل داخل العملية الديمقراطية، سواء عبر التصويت أو التعبير عن الرأي أو تقديم العرائض أو التوقيع على الملتمسات أو الانخراط في مختلف أشكال المشاركة المواطِنة.

    وفي ختام حديثها، شددت « ككوس » على أهمية تكثيف جهود التوعية والتحسيس خلال فترات فتح التسجيل في اللوائح الانتخابية، حتى يتمكن المواطنون من الاطلاع على حقوقهم وممارستها في آجالها القانونية، وتفادي أن يتحول غياب المعلومة أو ضيق الوقت إلى سبب في حرمانهم من ممارسة حقوقهم الدستورية.

    وأكدت أن التسجيل في اللوائح الانتخابية يشكل الخطوة الأولى نحو مواطنة فاعلة، معتبرة أن من لا يسجل نفسه اليوم قد يحد من فرصه غداً في التأثير والمشاركة داخل مختلف الآليات القانونية والديمقراطية المتاحة للتغيير وصناعة القرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب في قلب مونديال 2030 الموسع بـ 64 منتخبا

    سفيان أندجار

    أعطى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، الضوء الأخضر لمقترح يقضي بتوسيع كأس العالم 2030 التي سيحتضنها المغرب وإسبانيا والبرتغال ليشمل 64 منتخبا، في خطوة ستجعل البطولة الأكبر في تاريخ المونديال.

    ورغم أن القرار النهائي لم يحسم بعد، إلا أن المؤشرات تؤكد أن الفيفا يتجه نحو اعتماد هذه الصيغة الجديدة.

    ويحظى المقترح بدعم قوي من اتحاد أمريكا الجنوبية (كونميبول)، الذي يرى فيه احتفالا مثاليا بالذكرى المئوية لأول مونديال أقيم في أوروغواي عام 1930. ووفقا للتصور المطروح، ستقام المباريات الافتتاحية في الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي، فيما توزّع باقي المباريات بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، بصفتها المضيفة الرسمية للبطولة.

    بالنسبة للمغرب، يمثل التوسع إلى 64 منتخبا فرصة ذهبية لتعزيز مكانته كقوة كروية منظمة، إذ سيرتفع عدد المباريات إلى 128، ما يمنحه إمكانية استضافة عدد أكبر منها على أرضه. هذا يعني عوائد اقتصادية وسياحية وإعلامية ضخمة، إضافة إلى تطوير البنية التحتية وتعزيز صورة المغرب كمركز رياضي عالمي في القارة الإفريقية.

    وكشفت مصادر متطابقة على أن الجانب المغربي أكد أن المملكة مستعدة لاحتضان هذا التحدي الكبير، الذي سيضعها في واجهة الأحداث الرياضية العالمية.

    ورغم المعارضة التي يبديها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بسبب ضغط الروزنامة على اللاعبين والأندية، فإن الدعم القوي من قارات إفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية يجعل الموافقة النهائية من مجلس الفيفا أمراً مرجحاً ومن المنتظر أن  يحدد القرار  ملامح نسخة استثنائية من المونديال، مختلفة تماماً عن كل ما سبق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واتساب في 2026.. ما الذي تغيّر في أمان المحادثات؟

    يعزز واتساب في عام 2026 صورته كتطبيق مراسلة يعتمد على بنية أمنية قوية، بعدما أصبحت الرسائل والمكالمات الشخصية محمية افتراضياً بالتشفير التام بين الطرفين، وهو ما يعني أن محتوى المحادثات لا يمكن الاطلاع عليه إلا من طرف المرسل والمستقبل، وفق ما توضحه المنصة في مركز المساعدة الرسمي.

    ومع ذلك، لم يعد النقاش حول أمان واتساب مرتبطاً فقط بقوة التشفير، بل بمدى استخدام أدوات الحماية التي يوفرها التطبيق، خصوصاً أن كثيراً من عمليات الاستيلاء على الحسابات لا تتم عبر كسر التشفير، بل عبر خداع المستخدم ودفعه إلى مشاركة رمز التحقق أو ربط حسابه بجهاز غير معروف.

    وفي هذا السياق، يتيح واتساب حماية إضافية للنسخ الاحتياطية المحفوظة على Google Drive أو iCloud عبر تشفيرها بكلمة مرور أو مفتاح مكون من 64 رقماً، كما أعلنت ميتا في أكتوبر 2025 تسهيل هذه العملية باستعمال مفاتيح المرور، مثل بصمة الوجه أو الإصبع أو قفل الشاشة.

    كما أضاف واتساب في يناير 2026 ميزة “Strict Account Settings”، وهي وضع أمني أكثر صرامة موجه خصوصاً للمستخدمين الأكثر عرضة للهجمات، مثل الصحافيين والشخصيات العامة، إذ يقوم بتشديد إعدادات الخصوصية، وحظر بعض الوسائط من مرسلين غير معروفين، وإسكات مكالمات جهات غير مألوفة، وتقليل فرص الاستهداف عبر الروابط أو الإضافات العشوائية إلى المجموعات.

    غير أن هذه الحماية لا تجعل التطبيق محصناً بالكامل، لأن الخطر الأكبر يبقى مرتبطاً بسلوك المستخدم نفسه؛ فمشاركة رموز الدخول، أو إهمال مراجعة الأجهزة المرتبطة، أو الضغط على روابط مجهولة، قد يمنح المهاجمين فرصة للوصول إلى الحساب دون الحاجة إلى اختراق نظام التشفير.

    وتبقى البيانات الوصفية نقطة أخرى في نقاش الخصوصية، إذ يحمي التشفير محتوى الرسائل والمكالمات، بينما تشير سياسات واتساب إلى أن التطبيق يجمع بعض معلومات الخدمة والحساب والاستخدام، كما يوضح وجود بيانات قد تُستقبل أو تُشارك مع شركات ميتا لأغراض مرتبطة بالأمان ومكافحة إساءة الاستخدام.

    وبناء على ذلك، يوفر واتساب في 2026 مستوى عالياً من الحماية لمحتوى المحادثات اليومية، لكن هذا الأمان يظل مرتبطاً بتفعيل التحقق بخطوتين، واستخدام مفاتيح المرور، وتشغيل النسخ الاحتياطية المشفرة، ومراجعة الأجهزة المرتبطة بانتظام، وعدم مشاركة أي رمز تحقق تحت أي ظرف.

    إقرأ الخبر من مصدره