Étiquette : 65

  • حموشي يودّع حجاج أسرة الأمن الوطني ويوجه دعوات بالتمثيل المشرف للمغرب

    استقبل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، وفد حجاج أسرة الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني المتوجهين إلى الديار المقدسة بـالمملكة العربية السعودية لأداء مناسك الحج برسم موسم 1447 هـ / 2026 م، في أجواء يطبعها التقدير والدعم.

    وبحسب المعطيات الرسمية، بلغ عدد المستفيدين من هذه العملية 207 من موظفي وموظفات أسرة الأمن الوطني، إلى جانب 100 مستفيد إضافي من التغطية الجزئية، في إطار الطلبات المقدمة إلى مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني.

    وشهدت لائحة المستفيدين هذه السنة توسيعاً ملحوظاً، حيث تم إدماج عدد أكبر من الأرامل والمتقاعدين، إذ استفادت 42 أرملة من تغطية شاملة، و10 أرامل من دعم جزئي، فضلاً عن 65 متقاعداً ضمن المستفيدين من التغطية الكاملة.

    وفي بادرة تضامنية، أعلن حموشي عن تخصيص منحة مالية استثنائية لفائدة جميع الحجاج، بهدف مساعدتهم على أداء مناسكهم في أفضل الظروف، وتخفيف الأعباء المرتبطة بهذه الرحلة الدينية.

    وخلال كلمة توجيهية بالمناسبة، شدد المسؤول الأمني على الأبعاد الروحية لفريضة الحج، مبرزاً أهميتها في تجديد الإيمان وتعزيز القيم الدينية، داعياً الحجاج إلى تمثيل المغرب والجهاز الأمني بصورة مشرفة، مع الالتزام الصارم بالتدابير التنظيمية المعمول بها.

    كما أكد أنه تم إعطاء تعليمات لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني لتوفير كافة التسهيلات والخدمات الضرورية للحجاج، مع دعوته لهم إلى الابتهال بالدعاء من أجل أمن واستقرار الوطن، وبموفور الصحة لـمحمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموشي يعزز التضامن داخل أسرة الأمن: دعم مالي غير مسبوق وتوسيع دائرة المستفيدين من الحج

    الدار/ خاص

    خبر

    استقبل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، منتسبي أسرة الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني القاصدين الديار المقدسة بالمملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج برسم السنة الجارية (1447 هـ – 2026 م).

    ويبلغ عدد المستفيدين من أداء فريضة الحج هذه السنة، 207 مستفيدا ومستفيدة من أسرة الأمن الوطني، إضافة إلى 100 حاجة وحاجا سيستفيدون من التغطية الجزئية بناءً على الطلبات التي تقدموا بها لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني.

    وقد تم تعزيز وتوسيع قاعدة المستفيدين من فريضة الحج هذه السنة، لتشمل بشكل متزايد أرامل ومتقاعدي أسرة الأمن الوطني، إذ ناهز عدد الأرامل اللواتي حصلن على التغطية الشاملة 42 مستفيدة، وعشر أرامل من التغطية الجزئية، بينما بلغ عدد المتقاعدين المستفيدين من التغطية الشاملة 65 متقاعدا.

    وقد قدم المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني بهذه المناسبة، منحة مالية عبارة عن دعم استثنائي لجميع المستفيدات والمستفيدين، وذلك لتمكينهم من أداء الركن الخامس للإسلام وتأدية جميع المناسك والشعائر الدينية في أحسن الظروف.

    وفي كلمة توجيهية بمناسبة توديع حجاج أسرة الأمن، شدّد عبد اللطيف حموشي على أهمية الأمن الروحي الذي يشمل أداء فريضة الحج، باعتباره “ركنا من أركان ديننا الحنيف، وفرصة لتجديد الإيمان والتقرب من الله بتلبية ندائه”، وحثهم على أن يكونوا خير سفراء للبلاد وللجهاز الأمني الذي ينتسبون له في احترام تام للتدابير التنظيمية المحددة.

    وقد أكد المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني بأنه أسدى التوجيهات الضرورية لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، من أجل توفير كافة الظروف المواتية وتقديم كل أشكال الدعم الممكنة لحجاج قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، داعيا إياهم في المقابل إلى الدعاء بالأمن والأمان لبلادنا العزيزة، وبموفور الصحة والعافية لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 300 مستفيد ضمنهم 52 أرملة.. حموشي يودع حجاج أسرة الأمن الوطني

    العمق المغربي

    استقبل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، منتسبي أسرة الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني القاصدين الديار المقدسة بالمملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج برسم السنة الجارية (1447 هـ – 2026 م).

    وحسب بلاغ للمديرية، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، فيبلغ عدد المستفيدين من أداء فريضة الحج هذه السنة 207 مستفيد ومستفيدة من أسرة الأمن الوطني، إضافة إلى 100 حاجة وحاج سيستفيدون من التغطية الجزئية، بناءً على الطلبات التي تقدموا بها لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، في سياق دعم اجتماعي متواصل لفائدة منتسبي الجهاز الأمني وأسرهم.

    ووفق المصدر ذاته، فقد تم تعزيز وتوسيع قاعدة المستفيدين من فريضة الحج خلال هذه السنة، لتشمل بشكل متزايد أرامل ومتقاعدي أسرة الأمن الوطني، حيث ناهز عدد الأرامل اللواتي حصلن على التغطية الشاملة 42 مستفيدة، إلى جانب عشر أرامل استفدن من التغطية الجزئية، بينما بلغ عدد المتقاعدين المستفيدين من التغطية الشاملة 65 متقاعداً، في تأكيد على البعد الاجتماعي والإنساني الذي يميز هذه العملية.

    وبالمناسبة، قدم المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني منحة مالية عبارة عن دعم استثنائي لجميع المستفيدات والمستفيدين، وذلك بهدف تمكينهم من أداء مناسك الحج والركن الخامس من أركان الإسلام في أحسن الظروف، بما يضمن لهم رحلة إيمانية ميسرة ومتكاملة.

    وفي كلمة توجيهية خلال حفل توديع حجاج أسرة الأمن، شدّد عبد اللطيف حموشي على أهمية الأمن الروحي، الذي يشمل أداء فريضة الحج باعتباره “ركناً من أركان ديننا الحنيف، وفرصة لتجديد الإيمان والتقرب من الله بتلبية ندائه”، داعياً الحجاج إلى أن يكونوا خير سفراء لبلادهم ولمؤسستهم الأمنية، مع الالتزام التام باحترام التدابير التنظيمية المعمول بها خلال أداء المناسك.

    كما أكد المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني أنه أسدى التوجيهات الضرورية لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني من أجل توفير كافة الظروف المواتية، وتقديم كل أشكال الدعم الممكنة لفائدة حجاج قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

    كما دعا في المقابل إياهم إلى الدعاء بالأمن والأمان للمملكة المغربية، وبموفور الصحة والعافية لأمير المؤمنين الملك محمد السادس، بما يعكس روح الوفاء والارتباط القوي بالمقدسات والثوابت الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموشي يستقبل حجاج أسرة الأمن الوطني ويوفر دعماً استثنائياً لأداء فريضة الحج

    استقبل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، منتسبي أسرة الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني القاصدين الديار المقدسة بالمملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج برسم السنة الجارية (1447 هـ – 2026 م).

    ويبلغ عدد المستفيدين من أداء فريضة الحج هذه السنة، 207 مستفيدا ومستفيدة من أسرة الأمن الوطني، إضافة إلى 100 حاجة وحاجا سيستفيدون من التغطية الجزئية بناءً على الطلبات التي تقدموا بها لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني.

    وقد تم تعزيز وتوسيع قاعدة المستفيدين من فريضة الحج هذه السنة، لتشمل بشكل متزايد أرامل ومتقاعدي أسرة الأمن الوطني، إذ ناهز عدد الأرامل اللواتي حصلن على التغطية الشاملة 42 مستفيدة، وعشر أرامل من التغطية الجزئية، بينما بلغ عدد المتقاعدين المستفيدين من التغطية الشاملة 65 متقاعدا. 

    وقد قدم المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني بهذه المناسبة، منحة مالية عبارة عن دعم استثنائي لجميع المستفيدات والمستفيدين، وذلك لتمكينهم من أداء الركن الخامس للإسلام وتأدية جميع المناسك والشعائر الدينية في أحسن الظروف.

    وفي كلمة توجيهية بمناسبة توديع حجاج أسرة الأمن، شدّد عبد اللطيف حموشي على أهمية الأمن الروحي الذي يشمل أداء فريضة الحج، باعتباره « ركنا من أركان ديننا الحنيف، وفرصة لتجديد الإيمان والتقرب من الله بتلبية ندائه »، وحثهم على أن يكونوا خير سفراء للبلاد وللجهاز الأمني الذي ينتسبون له في احترام تام للتدابير التنظيمية المحددة.

    وقد أكد المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني بأنه أسدى التوجيهات الضرورية لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، من أجل توفير كافة الظروف المواتية وتقديم كل أشكال الدعم الممكنة لحجاج قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، داعيا إياهم في المقابل إلى الدعاء بالأمن والأمان لبلادنا العزيزة، وبموفور الصحة والعافية لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط ترتفع فوق 100 دولار وسط توتر مضيق هرمز وتعثر مفاوضات أمريكا وإيران

    تشهد أسعار النفط، اليوم الاثنين 04 ماي الجاري، موجة ارتفاع جديدة تعكس حالة الترقب التي تهيمن على الأسواق العالمية، في ظل استمرار الغموض بشأن إمكانية توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق يخفف التوترات ويعيد التوازن إلى الإمدادات.

    فقد سجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعاً بـ67 سنتاً، أي بنسبة 0.6 في المائة، لتصل إلى 108.84 دولارات للبرميل، بعدما كانت قد أنهت تداولات يوم الجمعة على انخفاض ملحوظ. بدوره، صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بـ65 سنتاً، ليستقر عند 102.59 دولار للبرميل، في محاولة لتعويض خسائره السابقة.

    ويأتي هذا الارتفاع في سياق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإحصاء الإسباني لسنة 1974: بين الاختلالات التاريخية ووظائف الضبط في أفق الحكم الذاتي

    د. عبد القادر الحافظ بريهما

    يعد الإحصاء الإسباني لسنة 1974 من أكثر القضايا إثارة للجدل في ملف الصحراء المغربية، ليس فقط بسبب نتائجه، بل أساسا بسبب السياق الذي أنجز فيه. فقد جاء هذا الإحصاء في مرحلة انتقالية حساسة كانت فيها إسبانيا تستعد لمغادرة الإقليم، ما يطرح تساؤلات مشروعة حول مدى حياده وموضوعيته، وحول الأهداف السياسية التي قد تكون وجهت منهجيته ونتائجه.

    لقد أنجز الإحصاء في ظرف استثنائي كانت فيه البنية الاجتماعية للساكنة الصحراوية قائمة على الترحال والتنقل المستمر، سواء بحثا عن الكلأ والماء أو لأغراض التجارة وصلة الرحم. وهذا النمط المعيشي يجعل من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، حصر مختلف الحواضن الاجتماعية في لحظة زمنية محددة، خصوصا في غياب وسائل لوجستيكية وتقنية متطورة آنذاك.

    كما أن جزءا مهما من ساكنة الصحراء كانت خارج الإقليم لأسباب متعددة، منها الطرد أو التضييق من طرف الإدارة الاستعمارية الاسبانية، أو الاستقرار المؤقت في مناطق أخرى داخل المملكة المغربية أو في بلدان الجوار. وهو ما يعني أن الإحصاء لم يشمل كل المكونات البشرية المرتبطة تاريخيا واجتماعيا بالإقليم، مما أثر بشكل مباشر على مصداقية نتائجه.

    وفي هذا السياق، ورغم كل الملاحظات، يمكن النظر إلى هذا الإحصاء من زاوية وظيفية محددة، إذ يمكن أن يشكل قاعدة مرجعية تستثمر بشكل إيجابي إذا أحسن توظيفها، خاصة في إطار أي تصور مستقبلي للحكم الذاتي. فاعتماده كأحد المحددات المرجعية قد يساهم في ضبط معايير المشاركة، ويحد من محاولات التسلل والانتهازية السياسية، كما يمكن أن يستأنس به كمعيار من بين معايير أخرى لتنظيم مسألة العودة والاندماج، بما يعزز الثقة ويمنع أي توظيف غير مشروع لهذا الملف الحساس.

    إضافة إلى ذلك، اعتمدت السلطات الإسبانية في تصنيفها للسكان على مقاربة انتقائية، حيث ركزت على قبائل محددة وأدرجت أخرى ضمن تسميات عامة وغير دقيقة. هذا الأسلوب في التصنيف لا يعكس التركيبة القبلية الحقيقية للمنطقة، بل يفرغها من تنوعها وتعقيدها التاريخي، ويطرح علامات استفهام حول المعايير المعتمدة في إدراج أو إقصاء بعض المكونات.

    ومن الناحية العددية، فإن الرقم الذي خلص إليه الإحصاء، والذي لم يتجاوز بضعة عشرات الآلاف، يبدو محدودا إذا ما قورن بالامتداد الجغرافي الواسع للإقليم وبالحركية الديمغرافية للقبائل الصحراوية. هذا التفاوت يعزز فرضية أن الإحصاء لم يكن شاملا، بل اقتصر على فئات معينة كانت متواجدة لحظة إنجازه.

    كما أن اعتماد هذا الإحصاء لاحقا كأساس لأي عملية سياسية، خاصة تلك المرتبطة بتحديد الهيئة الناخبة، يثير إشكالا جوهريا، لأن أي عملية من هذا النوع تستوجب قاعدة بيانات دقيقة وشاملة تعكس الواقع السكاني بكل مكوناته، وهو ما لا يتوفر في حالة إحصاء 1974.

    بعد مرور ما يقارب خمسين سنة على الإحصاء الإسباني لسنة 1974، يتضح بشكل جلي أن هذا المعطى الديمغرافي أصبح متجاوزا وغير قادر على عكس الواقع الحالي للساكنة الصحراوية. فوفق تقديرات مبنية على معطيات ديمغرافية، فإن الغالبية الساحقة ممن شملهم الإحصاء قد توفوا، ولم يتبق على قيد الحياة سوى حوالي 34,500 شخص من أصل 73,497، أي حوالي النصف فقط من العدد الأصلي.

    وتتركز هذه الفئة المتبقية أساسا ضمن الفئة العمرية ما بين 51 و65 سنة، مع وجود أعداد أقل ضمن الفئات الأكبر سنا، وهو ما يؤكد أن القاعدة البشرية التي ببي عليها ذلك الإحصاء أصبحت في طور الاندثار التدريجي. وهذا المعطى يكرس الطابع المتقادم لهذا الإحصاء، ويعزز الطرح القائل بعدم صلاحيته كمرجع حصري لتحديد أي مسار سياسي أو تمثيلي في الصحراء المغربية اليوم.

    وقد حاولت المملكة المغربية في مراحل لاحقة تدارك هذا النقص من خلال تقديم معطيات إضافية وتحيين اللوائح، غير أن الإشكال ظل قائما بسبب صعوبة التوفيق بين معايير تاريخية واجتماعية معقدة وبين مقاربة تقنية تعتمد على وثائق وإثباتات قد لا تكون متوفرة لدى جميع الفئات.

    في المقابل، لا يمكن إنكار أن لهذا الإحصاء قيمة مرجعية محدودة، باعتباره وثيقة تاريخية تعكس مرحلة معينة من تاريخ الإقليم، ويمكن الاستفادة منه كأداة مقارنة أو كنقطة انطلاق، لكن دون اعتباره مرجعا نهائيا أو حاسما في قضايا تتعلق بالمستقبل السياسي للمنطقة.

    إن أي مقاربة واقعية وعادلة لهذا الملف تقتضي تجاوز الاختزال والاعتراف بتعقيد البنية الاجتماعية والتاريخية للساكنة الصحراوية، والعمل على بناء تصور يعتمد على معطيات ميدانية حديثة تأخذ بعين الاعتبار التحولات الديمغرافية التي عرفتها المنطقة خلال العقود الماضية، بما يضمن مشاركة منصفة ويعزز الاستقرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول: 90٪ من البواكر المغربية المصدرة مصدرها جهة سوس ماسة

    تُبرز جهة سوس ماسة مكانتها كأحد أبرز الأقطاب الفلاحية في المغرب، سواء من حيث حجم الإنتاج أو مساهمتها في التصدير وتزويد السوق الوطنية بالمواد الغذائية الأساسية، وفق ما أكده يوسف الجبهة، رئيس الغرفة الفلاحية للجهة، الذي شدد على أن المنطقة باتت تضطلع بدور محوري في المنظومة الفلاحية الوطنية.

    وأوضح الجبهة أن الجهة تُعد رائدة في إنتاج الحوامض، حيث تساهم بحوالي 40 في المائة من الإنتاج الوطني، وتستحوذ على أكثر من 65 في المائة من صادرات هذا المنتوج، ما يعكس مكانتها القوية في هذا القطاع الاستراتيجي المرتبط بالأسواق الخارجية.

    وفي ما يتعلق بالخضر والبواكر، أشار المسؤول الفلاحي إلى أن سوس ماسة تنتج ما بين 70 و75 في المائة من الإنتاج الوطني، فيما تتجاوز نسبة مساهمتها في الصادرات 90 في المائة، وهو ما يجعلها فاعلا رئيسيا في تزويد الأسواق الدولية بهذه المنتجات الفلاحية.

    كما تمتد أهمية الجهة، وفق التصريح ذاته، إلى قطاع الحليب واللحوم، حيث تساهم بحوالي 45 في المائة من الإنتاج الوطني من المنتوجات الحليبية، إضافة إلى حضورها في إنتاج اللحوم، إلى جانب المنتوجات المجالية التي أصبحت جزءا من الهوية الاقتصادية للمنطقة.

    وفي هذا السياق، تحدث الجبهة عن مجموعة من المنتوجات المجالية التي تميز سوس ماسة، من بينها زيت الأركان والزعفران والعسل، مبرزا وجود أكثر من 60 تعاونية تنشط في تثمين هذه المنتجات، ما يعكس دينامية الاقتصاد التضامني داخل الجهة.

    وأكد المسؤول ذاته أن نسبة تثمين هذه المنتوجات تُعد مرتفعة مقارنة بمناطق أخرى، في ظل ارتباطها بكل من السوق الداخلية والخارجية، خاصة في سياق التزامات المغرب مع شركائه الدوليين في المجال الفلاحي والتجاري.

    كما أشار إلى وجود ما يقارب 3000 هكتار من البيوت المغطاة بالجهة، ما يجعلها منطقة محورية في الإنتاج الفلاحي خلال فترات معينة من السنة، لاسيما في فترة الشتاء، حيث تضطلع بدور أساسي في تزويد السوق الوطنية.

    وأوضح أن سوس ماسة تُعد الجهة الوحيدة تقريبا التي توفر الخضر والفواكه للأسواق الوطنية خلال الفترة الممتدة من شهر أكتوبر إلى شهر ماي، في ظل توقف الإنتاج في مناطق أخرى بسبب البرودة، ما يجعلها ضامنة لاستمرارية التموين الغذائي بالمغرب.

    واعتبر الجبهة أن هذا الحجم من الإنتاج، إلى جانب البنيات التحتية الخاصة بالبيوت المغطاة ومحطات التثمين، يعزز مكانة الجهة كقطب فلاحي استراتيجي، قادر على المساهمة في الأمن الغذائي الوطني وربط الإنتاج المحلي بالأسواق الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال “تسلطانت”.. الوالي يُحاصر تبديد الأموال ويسقط أقنعة التدبير: هل دقت ساعة المحاسبة؟ (وثيقة)

    الخط : A- A+

    في سابقة تُعد الأقوى من نوعها في مسار الرقابة الإدارية على الجماعات الترابية بجهة مراكش-أسفي، فجّرت مراسلة “شديدة اللهجة” وجهها والي الجهة، عامل عمالة مراكش، إلى الرئيسة السابقة لجماعة “تسلطانت” (الفترة بين 2021-2025)، حقائق صادمة ومثيرة حول ما يمكن وصفه بـ “العبث التدبيري” الذي طال مفاصل هذه الجماعة.

    المراسلة التي تضمنت تفريغاً دقيقاً لتقارير المفتشية العامة للإدارة الترابية، لم تكن مجرد جرد لمخالفات عادية، بل هي صك اتهام ثقيل يرسم صورة قاتمة عن كيفية استباحة القوانين المنظمة للتعمير، والجبايات، وتضارب المصالح داخل “قلعة تسلطانت”.

    التعمير في “تسلطانت”.. غابة من الرخص خارج القانون

    كشفت الوثيقة عما يمكن وصفه ب”مجازر تعميرية” مكتملة الأركان؛ حيث تم تسليم 144 إذناً لإحداث تجزئات سكنية في غياب تام لشبكات التطهير السائل والماء الصالح للشرب، في ضرب عرض الحائط لكل مقتضيات تصميم التهيئة، والأدهى من ذلك، هو الترخيص لـ 1860 فيلا (الرخصة 1080) و 153 فيلا أخرى (الرخصة 1036) مع القفز على الضوابط المسطرية والتقنية وتحويل مسارات “شعاب مائية” طبيعية لخدمة مصالح “منعشين عقاريين” على حساب سلامة البيئة والمنطقة.

    ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل امتد إلى ـما يمكن تسميته ب”تبييض” البناء غير القانوني عبر منح رخص “إصلاح” وهمية، استُغلت في بناء فيلات فارهة فوق أراضٍ عارية، أو تشييد مطاعم وبنايات فوق أملاك تابعة للدولة بموجب عقود تنازل باطلة قانوناً.

    نزيف الملايين.. “إعفاءات” مشبوهة وعجز جبائي

    في الشق المالي، تبرز فضيحة *”شركة الضحى” كعنوان بارز لاختلالات مثيرة للانتباه وشبهات لتبديد المال العام، حيث تم إعفاء الشركة من أداء مبلغ ضخم يقدر بـ *3.8 مليون درهم* (380 مليون سنتيم) برسم الرسم على الأراضي غير المبنية، بدواعي “صعوبة الربط بالشبكات”، وهي مبررات دحضتها تقارير التفتيش التي أكدت أن العقارات حصلت على رخص بناء فور الإعفاء.

    هذا النزيف المالي رافقه عجز “متعمد” عن إحصاء العقارات الخاضعة للضريبة لـ 5 سنوات متتالية (2021-2025)، مما فوت على ميزانية الجماعة موارد مالية ضخمة كانت كفيلة بتنمية المنطقة.

    تضارب المصالح.. الجماعة “في خدمة” الأعضاء!

    مراسلة الوالي وضعت الإصبع على داء “الريع” داخل المجلس، حيث كشفت عن شبكة من تضارب المصالح شملت أسماءً بعينها داخل هرم التسيير:

    عبد العزيز أيت الزاد (النائب الرابع سابقاً): الذي أشرف على تسليم معدات لجمعية يترأسها عضو بالمجلس.

    مصطفى أيت بلام (النائب الخامس سابقاً): المتهم بتوقيع عشرات الرخص فوق أملاك الدولة، وتحويل “رخص إصلاح” إلى بناء فيلات فارهة.

    لبنى محب الله (النائبة السادسة سابقاً): التي وقعت رخصاً اقتصادية لمحلات مشيدة بشكل غير قانوني فوق أملاك الدولة.

    استغلال النفوذ: استفادة جمعيات يترأسها أعضاء بالمجلس (بوجمعة أوسام، عبد الكريم دينامو، عبد القادر الحياب، جواد عكور) من معدات وآليات الجماعة في خرق سافر للمادة 65 من القانون التنظيمي للجماعات.

    تساؤلات حارقة.. هل نحن أمام “عزل” قريب؟

    إن هذه “القنبلة الموقوتة” التي فجرتها ولاية مراكش تضع الجميع أمام تساؤلات حتمية:

  • كيف استمر هذا “التسيب” لسنوات أمام أعين السلطات المحلية دون حسيب أو رقيب؟
  • هل ستكتفي وزارة الداخلية بـ “طلب توضيحات”، أم أن الملف في طريقه إلى القضاء الإداري لتفعيل مسطرة العزل، و “القضاء الزجري” للمحاسبة على تبديد أموال عمومية؟
  • متى سيتوقف منطق “الضيعة الخاصة” في تدبير الجماعات الترابية بمراكش، حيث تُوزع رخص التعمير والمعدات العمومية كـ “هدايا” انتخابية؟
  • هل هذه التجاوزات و المخالفات التدبيرية مجرد أخطاء مسؤولين تنقصهم التجربة أم أنها اختلالات و تجاوزات قانونية تمت بقصد الاغتناء الغير مشروع؟؟؟
  • الخلاصة: إن مراسلة الوالي ليست مجرد إجراء إداري، بل هي اختبار حقيقي لدولة الحق والقانون، فإما أن يُفعل مبدأ “ربط المسؤولية بالمحاسبة” ويتم القطع مع حقبة “تسلطانت” السوداء، وإما أن تظل هذه التقارير حبيسة الرفوف، ليبحث الفساد عن منافذ جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجات الحر تهدد كبار السن.. أعراض لا يجب تجاهلها واحتياطات ضرورية

    تزيد موجات الحر وارتفاع مؤشر الأشعة فوق البنفسجية من المخاطر الصحية على كبار السن، خصوصاً مع تراجع قدرة الجسم مع التقدم في العمر على تنظيم الحرارة، ما يجعل هذه الفئة أكثر عرضة للإجهاد الحراري وضربة الشمس والجفاف.

    ويحذر خبراء الصحة من أن الأشخاص فوق 65 عاماً لا يتكيفون مع التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة بنفس قدرة الشباب، كما أن الأمراض المزمنة، مثل السكري وأمراض القلب والكلى، وبعض الأدوية، قد تؤثر في قدرة الجسم على التعرق أو الحفاظ على توازن السوائل.

    كما يؤدي التعرض الطويل للشمس، خاصة خلال ساعات الذروة، إلى زيادة خطر حروق الجلد وفقدان السوائل، وقد تتطور الحالة إلى إنهاك حراري أو ضربة شمس إذا عجز الجسم عن خفض حرارته، خصوصاً عند قلة شرب الماء أو البقاء في أماكن حارة وضعيفة التهوية.

    وتشمل العلامات التي تستدعي الانتباه ارتفاع حرارة الجسم، الدوخة، الارتباك، الغثيان أو القيء، تسارع النبض، احمرار الجلد أو جفافه، والشعور الشديد بالتعب، وهي أعراض تتطلب تدخلاً سريعاً، خاصة إذا ظهرت على شخص مسن أو مريض بمرض مزمن.

    ولتقليل الخطر، ينصح الأطباء بشرب الماء بانتظام وعدم انتظار الشعور بالعطش، والبقاء قدر الإمكان في أماكن باردة أو مكيفة، وتجنب الخروج خلال ساعات الحرارة القصوى، مع ارتداء ملابس خفيفة وفضفاضة وقبعة ونظارات شمسية عند الاضطرار إلى الخروج.

    كما يوصى باستخدام واقٍ شمسي مناسب عند التعرض للشمس، لأن حروق الجلد قد تقلل قدرة الجسم على التبريد وتزيد خطر الجفاف، مع ضرورة متابعة كبار السن داخل الأسرة أو الجوار خلال موجات الحر، والتواصل مع الطبيب عند وجود أمراض مزمنة أو أدوية قد تتأثر بارتفاع الحرارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يتعلق بمدونة الشغل

    العرائش نيوز:

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع القانون رقم 032.26 بتغيير القانون رقم 65.99 المتعلق بمدونة الشغل، قدمه وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات.

    وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس، أن مشروع هذا القانون يأتي من أجل إنصاف فئة الحراس الذين تربطهم عقود شغل بالمقاولات التي تمارس أعمال الحراسة طبقا للتشريع الجاري به العمل.

    كما يندرج، يضيف الوزير، في إطار استكمال تنفيذ الالتزامات الواردة في الاتفاق الاجتماعي المبرم…

    إقرأ الخبر من مصدره