Étiquette : 7 أكتوبر 2023

  • المجاعة انتهت في غزة بحسب الأمم المتحدة لكن الوضع ما زال حرجا

    أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أن حالة المجاعة التي أُعلنت في قطاع غزة خلال شهر غشت الماضي قد انتهت، وذلك بفضل تحسّن نسبي في وصول المساعدات الإنسانية، محذّرة في المقابل من أن الوضع الإنساني والغذائي ما يزال حرجًا في القطاع الفلسطيني.

    وأفادت الأمم المتحدة بأن أكثر من 70 في المائة من سكان غزة يعيشون في خيام متهالكة، في وقت تزيد فيه ظروف الشتاء القاسية من مخاطر الجوع وانخفاض درجات حرارة الجسم، خاصة في صفوف الفئات الهشة.

    ورغم إعلان وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في 10 أكتوبر الماضي، ما سمح بتخفيف جزئي للقيود المفروضة على دخول السلع والمساعدات، فإن الكميات الوافدة إلى القطاع ما تزال غير كافية وغير منتظمة، كما أن توزيعها يظل غير متكافئ، وفق المصدر ذاته.

    تحسن نسبي في الأمن الغذائي

    وقالت الهيئة المشرفة على « التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي » (IPC)، ومقرها روما، إن « التحليل الأخير، بعد وقف إطلاق النار المعلن في 10 أكتوبر 2025، أظهر تحسنًا ملحوظًا في الأمن الغذائي والتغذية ».

    غير أن الهيئة شددت على أن الغالبية العظمى من سكان القطاع ما تزال تواجه مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي، معتبرة أن الوضع يظل « حرجا »، رغم تحسن وصول الإمدادات الغذائية الإنسانية والتجارية.

    وأوضحت الهيئة أن كامل قطاع غزة مصنف في حالة طوارئ غذائية (المرحلة الرابعة) حتى منتصف أبريل 2026، مؤكدة أنه لا توجد حاليًا أي منطقة مصنفة في حالة مجاعة (المرحلة الخامسة).

    1,6 مليون شخص في وضع غذائي خطير

    وبحسب توقعات “IPC” للفترة الممتدة من فاتح دجنبر 2025 إلى 15 أبريل 2026، يُتوقع أن يبقى الوضع خطيرًا، مع استمرار نحو 1,6 مليون شخص في المعاناة من انعدام الأمن الغذائي بمستوى الأزمة أو أسوأ (المرحلة الثالثة أو أعلى).

    وكان وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية، قد وضع حدًا لمعارك استمرت قرابة سنتين، اندلعت عقب هجوم حماس غير المسبوق على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023. غير أن الهدنة ما تزال هشة، في ظل تبادل الطرفين الاتهامات بخرقها بشكل شبه يومي.

    وحذرت الهيئة من أنه في حال تجدد القتال أو توقف تدفق السلع التجارية والمساعدات الإنسانية، فإن مناطق شمال غزة، ومدينة غزة، ودير البلح، وخان يونس قد تواجه مجددًا خطر المجاعة.

    مواقف متباينة

    وكان إعلان الأمم المتحدة المجاعة في غزة خلال غشت الماضي، في سابقة بالشرق الأوسط، قد أثار غضب إسرائيل،حيث وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تقرير “IPC” آنذاك بأنه « كذب محض ».

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، أورين مارمورستين، في منشور على منصة « إكس »، إن « الوقائع والأدلة الدامغة، بل وحتى IPC نفسها، أقرت بعدم وجود مجاعة في غزة »، متهما الهيئة بتقديم صورة « مشوهة » تستند أساسا إلى بيانات شاحنات الأمم المتحدة، التي قال إنها لا تمثل سوى 20 في المائة من إجمالي شاحنات المساعدات.

    في المقابل، اعتبر الفرع الفرنسي لمنظمة « أوكسفام » أن « المجاعة في غزة ما تزال بمستويات مريعة يمكن تفاديها »، مشيرا إلى أن إسرائيل « تسمح بدخول عدد محدود جدا من المساعدات، وتواصل رفض طلبات عشرات المنظمات الإنسانية المعترف بها ».

    وقال نيكولا فيركين، مدير الحملات والمناصرة في « أوكسفام فرنسا »، إن المنظمة وحدها تتوفر على مساعدات بقيمة 2,5 مليون دولار، تشمل 4 آلاف صندوق غذائي مكدسة في مستودعات على الحدود، « وترفض السلطات الإسرائيلية إدخالها ».

    أزمات متداخلة

    وأشارت هيئة « التصنيف المتكامل للأمن الغذائي » إلى أن الجوع ليس التحدي الوحيد الذي يواجه سكان القطاع، إذ يظل الوصول إلى المياه الصالحة للشرب، وشبكات الصرف الصحي، ومواد النظافة الصحية محدودًا بشكل كبير، في ظل عوامل كالاكتظاظ السكاني والتغوط في العراء، ما يرفع مخاطر تفشي الأمراض.

    كما أوضحت أن أكثر من 96 في المائة من الأراضي الزراعية في قطاع غزة إما متضررة أو غير متاحة أو الاثنين معًا، فيما نفقت الغالبية الساحقة من الثروة الحيوانية، ما يزيد من تعقيد الوضع الغذائي والإنساني في المدى المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلام إسرائيل يكشف تفاصيل عن حاخام قتل في هجوم سيدني وعلاقته بحرب غزة

    كشف صحافي إسرائيلي أن أحد القتلى في هجوم سيدني الذي وقع يومه الأحد 14 ديسمبر، هو حاخام يهودي زار إسرائيل قبل فترة والتقى جنودا لتشجيعهم على مواصلة الحرب في قطاع غزة.

    وقال الناشط والصحفي الإسرائيلي حانوخ داؤوم، عبر حسابه بـ »إنستغرام »: « بين قتلى الهجوم الحاخام إيلي شلينغر مبعوث حركة حاباد ».

    وأضاف داؤوم أنه بعد 7 أكتوبر 2023 « زار شلينغر إسرائيل لتقديم الدعم والتشجيع »، في إشارة إلى الحرب في غزة.

    فيما نشر موقع Ynet صورة لشلينغر (41 عاما) جالسا بين جنود من الجيش الإسرائيلي فوق آلية عسكرية، وليس واضحا إذا ما كانت في غزة أو مكان آخر.

    ويتفاخر شلينغر بدعمه للجيش الإسرائيلي، وبتتبع حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، ظهر أن شلينغر استخدم الصورة هذه كصورة لملفه الشخصي في « فيسبوك » و »إنستغرام ».

    وذكر موقع Ynet أن شلينغر مبعوث حركة « حاباد » في سيدني منذ عام 2008، وهو متزوج ولديه 5 أطفال، أصغرهم يبلغ من العمر بضعة أشهر.

    وقبل عدة أشهر، صرح قائلا: « منذ 7 أكتوبر، تقام مظاهرات أسبوعية في أنحاء المدينة. لم تصل هذه المظاهرات إلى مناطقنا. أنا فخور بيهوديتي ».

    وكتب رسالة إلى رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، ردا على قرار حكومة حزب العمال بالاعتراف بدولة فلسطينية، جاء فيها: « أناشدك ألا تخون الشعب اليهودي، هذه الأرض وهبها الله لإبراهيم، ثم لابنه إسحاق، ثم ليعقوب، لتكون الوطن الأبدي للشعب اليهودي ».

    وأضاف: « على مر التاريخ، انتزع اليهود من أرضهم مرارا وتكرارا على يد قادة يذكرون اليوم بازدراء في صفحات التاريخ. أمامكم فرصة للوقوف إلى جانب الحق والعدل. بإلغاء هذا العمل الخائن، لن تكرموا الشعب اليهودي وتراثنا فحسب، بل ستدعمون أيضا كلمة الله ».

    يشار إلى أن حركة « حاباد » ترفض الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني، وتعارض أي تسوية تمنحه أي جزء من أراضيه المحتلة.
    العلم الإلكترونية – Ynet

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تعلن قتل قيادي عسكري في حماس بضربة في غزة

    أعلنت إسرائيل السبت أنها قتلت قياديا عسكريا في الجناح العسكري لحركة حماس في غارة نفذتها في قطاع غزة.

    من جهته، أفاد الدفاع المدني في غزة بمقتل خمسة فلسطينيين في غارة جوية استهدفت سيارة في منطقة تل الهوى بجنوب غرب مدينة غزة.

    وحسب وكالة فرانس برس، لم يوضح الجيش الإسرائيلي ما إذا كانت الضربة التي وقعت في تلّ الهوى هي العملية نفسها التي استهدفت القيادي العسكري في حماس واسفرت عن مقتله.

    ونددت حركة حماس في بيان بما اعتبرته “إمعانا في الخرق الإجرامي لاتفاق وقف إطلاق النار”، من دون التطرق الى ما اعلنته اسرائيل بشأن استهداف أحد قيادييها.

    وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي ووزير دفاعه في بيان مشترك “ردا على تفجير عبوة ناسفة لحماس أدّت إلى إصابة قواتنا اليوم (…) أمر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بالقضاء على الإرهابي رائد سعد”.

    ووصف نتانياهو وكاتس رائد سعد بأنه “أحد مهندسي” هجوم 7 أكتوبر 2023 الذي أشعل فتيل الحرب في غزة.

    واوضح الجيش الاسرائيلي أنه كان يدير المقر العام لصنع الاسلحة التابع لكتائب القسام ويشرف على “تعزيز قدرات” الحركة.

    وأكدت مصادر في عائلة سعد مقتله لفرانس برس على ان يتم تشييعه الأحد.

    وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق أن جنديين احتياطيين أُصيبا بجروح طفيفة نتيجة انفجار عبوة ناسفة “خلال نشاط عملياتي في جنوب قطاع غزة”.

    ويسري وقف هش لاطلاق النار بين الدولة العبرية وحماس منذ العاشر من تشرين الاول/اكتوبر. ويتبادل الجانبان الاتهامات بانتهاكه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئات مغربية تطالب بتحرك فوري لوقف الانتهاكات ضد الأسرى الفلسطينيين


    هسبريس – حمزة فاوزي

    جددت هيئات مغربية دعمها الكامل للشعب الفلسطيني، أول أمس الأربعاء على هامش تخليد اليوم العالمي لحقوق الإنسان، ووجهت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة هذا اليوم العالمي، تندد فيها بوضعية الأسرى والمختطفين الفلسطينيين بسجون الاحتلال الإسرائيلي.

    ونبهت الرسالة إلى “الإهمال الطبي المتعمد، والاحتجاز الإداري دون محاكمة عادلة، والعزل الانفرادي لفترات طويلة، والحرمان من الزيارات العائلية والحقوق الأساسية الأخرى، وتزداد خطورة الوضع بالنسبة للنساء والأطفال القاصرين”.

    وقال عبد الحفيظ السريتي، المنسق الوطني لمجموعة العمل من أجل فلسطين، إن الرسالة هدفت إلى “تسليط الضوء على الأوضاع المزرية التي يواجهها الأسرى في سجون الاحتلال، وتحذر من استمرار الاعتداءات ومحاولات التضييق على جميع السجناء والأسرى، بما في ذلك الأطفال والنساء والقادة الفلسطينيون”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأضاف السريتي، في تصريح لهسبريس، أن الرسالة نبهت بشكل خاص إلى الانتهاكات السافرة التي يتعرض لها القادة الفلسطينيون، ومن أبرزهم القائد مروان البرغوثي والقائد أحمد سعدات، وأشارت إلى تعرض البرغوثي لاعتداءات شديدة، منها كسر أصابعه، ومحاولة اغتياله. وأكدت المجموعة أن هذه الانتهاكات الواسعة تطال عدداً من القادة، وهي دليل واضح على الممارسات العدوانية.

    وحمل المتحدث مسؤولية ما يحدث للعالم بأسره، وطالب بتحرك فوري لوقف العدوان الشامل والواسع المستمر ضد الشعب الفلسطيني، مشددا على أن “العدوان الذي بدأ في 7 أكتوبر 2023 ما زال مستمرا، رغم ما يسمى وقف إطلاق النار. فالشهداء والقصف والاعتداءات والاعتقالات مستمرة دون توقف”.

    ولفت السريتي إلى محنة الأسرى، حيث الأوضاع في قطاع غزة لا تقل عن الكارثية، خاصة في ظل الظروف الحالية؛ إذ “يعيش الفلسطينيون ظروفا قاسية جدا بسبب البرد القارس وتساقط الأمطار الغزيرة على الخيام. وهذا الوضع غير مقبول، خاصة وأنه يشكل انتهاكا صارخا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان وكافة الاتفاقيات الدولية التي وُضعت لحماية المدنيين”، وفق قوله.

    عبد الإله بنعبد السلام، عضو السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، قال إن العالم يشهد “عجزا كبيرا في آليات العدالة الدولية التابعة للأمم المتحدة؛ فمحكمة العدل الدولية لم تستطع حتى الآن تفعيل قراراتها، وكذلك المحكمة الجنائية الدولية التي أصدرت قرارين بشأن قادة الاحتلال. وهذا العجز يزيد من إفلات المجرمين المتابعين بالإبادة الجماعية من العقاب، ويؤكد عدم التزام منظومة الأمم المتحدة بتعهداتها”.

    وأضاف بنعبد السلام، في تصريح لهسبريس، أن “ما يجري حاليا في فلسطين ومناطق أخرى حول العالم ليس وليد اللحظة، بل هو نتيجة لمقدمات سابقة. وقد بدأت هذه المقدمات تتضح منذ أحداث 11 شتنبر 2001، وما تلاها من تجليات أبرزها إنشاء معتقل غوانتانامو الرهيب، وكذلك النقاط السوداء (السجون السرية) في أوروبا. كما زادت الأزمة الاقتصادية العالمية لعام 2008 من تعميق هذه المشكلات، مما أدى إلى سقوط مدوٍ لمنظومة الأمم المتحدة”.

    وتابع: “المشكلة لا تكمن في منظومة حقوق الإنسان، بل في الجهات التي تسهر على تنفيذها، والتي أثبتت عدم التزامها بمقتضياتها؛ إذ لا ينبغي أن يُشكك العالم في المنظومة لأن الكيان الصهيوني تجبر وتطاول على القيم العالمية، ما يستدعي الحفاظ على هذه المنظومة المهمة وتطويرها بما يحقق العدالة والكرامة لكل إنسان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 58 يوما من الهدنة.. إسرائيل تواصل قصف المدنيين وتجويع الأطفال في غزة

    العمق المغربي

    رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار في يومه الـ 58 يوما، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها المتكررة في حق المدنيين، فيما أعلنت “الأونروا” تشخيص 508 حالات إصابة بسوء تغذية حاد في صفوف الأطفال بالقطاع، ما يفاقم المخاوف من انهيار التهدئة والعودة إلى مربع الحرب، في ظل تصعيد ميداني متواصل جنوب ووسط قطاع غزة.

    وأفاد مصدر طبي وفق “الجزيرة”، بأن طفلاً أصيب بجروح جراء إطلاق نار من طرف الجيش الإسرائيلي استهدف حي التفاح شرق مدينة غزة، حيث جرى نقله إلى المستشفى المعمداني وسط المدينة. وأكدت مصادر محلية أن المنطقة التي أصيب فيها الطفل سبق أن انسحب منها الاحتلال ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

    وفي السياق ذاته، قال مراسل القناة القطرية إن قوات الاحتلال نسفت مباني سكنية وأطلقت النار بكثافة شرق خان يونس جنوبي القطاع، في وقت أفادت فيه وسائل إعلام محلية أن آليات الاحتلال واصلت إطلاق نيرانها شمال مدينة رفح جنوب القطاع.

    كما شنّت طائرات الاحتلال، فجر اليوم الأحد، غارة جوية استهدفت شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة، دون تسجيل ضحايا إلى حدود اللحظة.

    حصيلة ثقيلة للضحايا

    وفي آخر تحديث لها، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن حصيلة الشهداء ارتفعت إلى 70 ألفاً و360 شهيداً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، فيما بلغت حصيلة الجرحى 171 ألفاً و47 مصاباً، مع استمرار وجود عدد من الضحايا تحت الأنقاض.

    وأوضحت الوزارة أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 6 شهداء و17 إصابة جديدة، مشيرة إلى أن عدد الشهداء منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي بلغ 373 شهيداً، مقابل 970 مصاباً، إضافة إلى انتشال 624 جثماناً.

    توغل وخروقات متواصلة

    وشهد يوم أمس السبت توغلاً جديداً لقوات الاحتلال شرق مدينة خان يونس، مع توسيع ما يُعرف بالمنطقة الصفراء، وذلك بعد تأكيد استشهاد نحو 7 فلسطينيين بنيران الاحتلال، خمسة منهم في مدينتي جباليا وبيت لاهيا شمال القطاع، خارج مناطق انتشار القوات الإسرائيلية.

    في المقابل، زعم جيش الاحتلال أن قواته أطلقت النار على “ثلاثة مسلحين اجتازوا الخط الأصفر”، في وقت تؤكد فيه مصادر رسمية بغزة أن الاحتلال واصل خروقاته للاتفاق وارتكب مئات الانتهاكات، أودت بحياة 367 فلسطينياً منذ بدء وقف إطلاق النار.

    ولا يزال الجيش الإسرائيلي يسيطر على أكثر من 50 في المائة من مساحة قطاع غزة، خصوصاً في الشريطين الجنوبي والشرقي وأجزاء واسعة من شمال القطاع، في خرق واضح لبنود التهدئة.

    أطفال تحت الجوع والحصار

    في موازاة التصعيد العسكري، أعلنت وكالة “الأونروا” تشخيص 508 حالات إصابة بسوء تغذية حاد في صفوف الأطفال بقطاع غزة، في ظل شح كبير في المساعدات الإنسانية ونقص حاد في التمويل، ما اضطر الوكالة إلى تقليص خدماتها.

    وأكدت مسؤولة العلاقات الخارجية والإعلام في الأونروا أن تدفق المساعدات لا يغطي الحد الأدنى من حاجيات السكان، في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية يوماً بعد يوم.

    تحذيرات من انفجار جديد

    سياسياً، حذّر رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، من أن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار تهدد بتجدد الصراع، مؤكداً أن السلام لا يمكن أن يتحقق دون انخراط جميع الأطراف.

    من جهته، جدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي التأكيد على أن معبر رفح مخصص للمساعدات الإنسانية فقط والحالات الطبية المستعجلة، مشدداً على رفض القاهرة القاطع لأي محاولة لتهجير الفلسطينيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 6 آلاف حالة بتر ربعها من الأطفال في غزة تحتاج إلى تأهيل عاجل

    كشفت وزارة الصحة الفلسطينية أن أكثر من 6 آلاف حالة بتر في قطاع غزة تحتاج إلى برامج تأهيل عاجلة وطويلة الأمد.

    وأوضحت الوزارة، في تصريح لها بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، اليوم الأربعاء، أن وضعا صادما يعصف بالجرحى من مبتوري الأطراف في قطاع غزة.

    وأشارت، بحسب ما ورد في « قدس برس »، إلى أن 25% من إجمالي حالات البتر هم من الأطفال الذين يواجهون إعاقات دائمة في سن مبكرة.

    وقالت الوزارة إن آلاف الجرحى وعائلاتهم يعيشون معاناة إنسانية عميقة، تُبرز الحاجة الملحة إلى خدمات التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي.

    ودعت وزارة الصحة المنظمات الدولية المعنية إلى توجيه اهتمام عاجل نحو الجرحى مبتوري الأطراف في غزة، وتعزيز فرص الحصول على الرعاية التخصصية والتأهيلية.

    وارتكبت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

    وخلفت الإبادة أكثر من 240 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غزة تنعى 5 قتلى في ظرف 48 ساعة


    هسبريس – د.ب.أ

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الأربعاء، أن مستشفيات القطاع استقبلت، خلال الساعات الـ48 الماضية، خمسة قتلى؛ بينهم قتيل جرى انتشاله من تحت الأنقاض، إضافة إلى 13 إصابة جديدة، في ظل استمرار صعوبات وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إلى عدد غير معروف من الضحايا العالقين في المناطق المدمرة.

    وقالت الصحة، في بيان صحافي، إن حصيلة القتلى منذ بدء وقف إطلاق النار، في 10 أكتوبر الماضي، ارتفعت إلى 360 قتيلا و922 إصابة؛ بينهم 617 “حالة انتشال”.

    وحسب الوزارة فقد ارتفعت حصيلة القتلى في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 70.117 قتيلا و170.999 مصابا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في سياق متصل قالت وزارة الصحة، في بيان آخر، إن آلاف الجرحى، خصوصا مبتوري الأطراف، يعيشون أوضاعا صادمة مع تفاقم الاحتياجات الإنسانية في القطاع.

    ووفقا للبيان، وصلت حالات البتر إلى نحو 6 آلاف حالة؛ بينهم 25 في المائة من الأطفال الذين يواجهون إعاقات دائمة في سن مبكرة.

    وأكدت الوزارة أن غياب خدمات التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي يزيد من معاناة الجرحى وعائلاتهم، داعية المنظمات الدولية إلى تخصيص دعم عاجل في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الدولي للصحافيين دعات اسرائيل ففرانسا والتهمة: كيعرقل خدمتنا

    ا ف ب ///

    تقدم الاتحاد الدولي للصحافيين والنقابة الوطنية للصحافيين في فرنسا بدعوى قضائية في باريس ضد السلطات الإسرائيلية بتهمة “عرقلة حرية ممارسة الصحافة”، لمنعها الإعلاميين الفرنسيين من تغطية الحرب في غزة.

    وأوضحت الجهتان المدّعيتان الثلاثاء أن الافعال التي تتهمان السلطات الإسرائيلية بها قد تشكل “جرائم حرب” يحق للنيابة العامة لمكافحة الإرهاب في باريس التحقيق فيها، نظرا إلى كونها طالت مواطنين فرنسيين.

    وأوضح الطرفان أنها أول دعوى يقدمانها “سندا إلى جريمة عرقلة حرية ممارسة الصحافة”، والأولى أيضا التي يطلبان فيها من النيابة العامة الفرنسية “تطبيق هذه التهمة في سياق دولي”، بحسب النصّ المرفوع إلى القضاء والمنشور على موقع “فرانس إنفو” الإخباري الإلكتروني.

    وشرحت المحامية لويز اليافي التي شاركت في رفع الدعوى أنها تشير إلى “عرقلة متعمدة، وعنيفة أحيانا، تمنع الصحافيين الفرنسيين من العمل في الأراضي الفلسطينية وتسيء إلى حرية الصحافة”.
    أما زميلتها إينيس دافو فأشارت إلى أن الدعوى “تتعلق أيضا بانعدام الأمن المتزايد الذي يستهدف الصحافيين الفرنسيين في الضفة الغربية” المُحتلة. واعتبرت أن “هذه الإساءات المخالفة للقانون الإنساني الدولي، تُشكل أيضا جرائم حرب”.

    وتقدّم صحافي فرنسي يعمل لدى وسائل إخبارية عدة طلب عدم نشر اسمه بدعوى يتهم فيها مستوطنين بالاعتداء عليه أثناء تغطيته الأحداث في الأراضي المحتلة.

    وأحصت منظمة “مراسلون بلا حدود” مقتل أكثر من 210 صحافيين منذ بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة ردا على الهجوم الذي شنته حركة حماس في 7 أكتوبر 2023.

    ومنذ بداية الحرب، منعت السلطات الإسرائيلية الصحافيين الأجانب من دخول غزة بشكل مستقل، ولم تسمح إلا لعدد قليل من المراسلين بمرافقة قواتها.

    ورُفِعَت في فرنسا دعاوى عدة تتعلق بالحرب في غزة، تستهدف أبرزها جنودا فرنسيين إسرائيليين من وحدة النخبة في الجيش الإسرائيلي، وشركة الأسلحة الفرنسية “يورو لينكز”، بالإضافة إلى فرنسيين إسرائيليين بتهمة التواطؤ في جريمة الاستيطان.

    وطلبت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب من قاضي تحقيق باريسي بعد تلقيها إحدى هذه الدعاوى فتح تحقيق في “جرائم حرب” في قضية مقتل طفلين فرنسيين بقصف إسرائيلي على غزة في أكتوبر 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تهدد بالتحرك عسكريا في غزة حال فشل المساعي الأميركية لـ”نزع سلاح حماس”

    وكالات

    أفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية بأن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) قدّر خلال اجتماعه الأخير أن شنّ عملية عسكرية جديدة في قطاع غزة قد يصبح خياراً “لا مفر منه”، في ظل ما وصفته مصادر سياسية مطلعة بـ”تعاظم قوة حركة حماس” داخل القطاع.

    وقالت الهيئة، نقلاً عن مصادر لم تسمّها، إن عدداً من وزراء الكابينت عبّروا خلال الجلسة التي عُقدت الأسبوع الماضي عن قلقهم من تنامي قدرات حماس ورفضها التخلي عن سلاحها، وهو ما اعتبرته الأجهزة الأمنية مؤشراً على إمكانية عودة التوتر إلى الواجهة. وقدّمت أجهزة الأمن خلال الاجتماع تقييماً مفصلاً للوضع الميداني في غزة، مدعماً بأدلة تشير – بحسب وصفها – إلى تطوير الحركة لقدراتها العسكرية.

    وفي السياق ذاته، نقلت الهيئة عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن إسرائيل قد تتحرك عسكرياً في حال فشلت المساعي الأميركية الجارية حالياً في وضع آلية واضحة لـ”نزع سلاح حماس”. وأضاف المسؤول أن تل أبيب تتطلع إلى ضمانات أمنية ملموسة قبل المضي في أي ترتيبات سياسية أو ميدانية تتعلق بالقطاع.

    ورغم هذه المؤشرات على التصعيد، أكدت الهيئة أن تقديرات أمنية داخل إسرائيل ترجّح استمرار اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في غزة، مشيرة إلى أن حماس “لا تسعى إلى إسقاط التفاهمات الحالية”، بل تطالب الوسطاء بتكثيف جهودهم للضغط على إسرائيل من أجل الالتزام ببنود الاتفاق. كما ذكرت أن الحركة لديها “مصلحة واضحة” في الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، وأن وفداً منها سيزور القاهرة قريباً لمناقشة التطورات الأخيرة.

    ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيّز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، منهياً الحرب التي شنتها إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، والتي خلّفت أكثر من 69 ألف شهيد وما يزيد على 170 ألف جريح، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع. ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل ارتكاب خروقات متكررة، أدت إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى، فضلاً عن استمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية.

    وفي بيان صدر مساء السبت، اعتبرت حركة حماس توسيع جيش الاحتلال لمناطق سيطرته داخل غزة خلال الأيام الماضية “خرقاً فاضحاً” لاتفاق وقف إطلاق النار، داعيةً الوسطاء والإدارة الأميركية إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية والحيلولة دون تقويض المسار السياسي الذي يهدف إلى تثبيت التهدئة.

    ويأتي هذا التطور في وقت يشهد الملف الفلسطيني–الإسرائيلي حالة من الترقب، وسط مخاوف من عودة المواجهات العسكرية في حال فشلت الجهود الدبلوماسية الجارية لاحتواء التوتر وضمان صمود التفاهمات القائمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تعرض نشر قوة درك في غزة


    هسبريس – ريا نوفوستي

    أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الخميس، استعداد بلاده لإرسال نحو مائة من عناصر الدرك إلى الأراضي الفلسطينية، ضمن مهمة أوروبية لتدريب قوات الأمن الفلسطينية، في إطار الترتيبات الجارية بعد صدور قرار مجلس الأمن بإنشاء قوة استقرار دولية في قطاع غزة.

    وجاء تصريح بارو على هامش اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، حيث أكد دعم باريس لجهود تدريب نحو 3000 عنصر من قوى الأمن الفلسطينية بإشراف أوروبي، قائلاً إن فرنسا “مستعدة للمساهمة ميدانيًا عبر نشر عناصر من الدرك في الأراضي الفلسطينية لهذا الغرض”.

    وكان مجلس الأمن قد صادق يوم 17 نوفمبر الجاري على مشروع قرار أميركي يسمح بإنشاء قوة دولية للاستقرار في قطاع غزة، تتولى تأمين حدوده، والإشراف على إيصال المساعدات الإنسانية، ونزع سلاح الفصائل المسلحة، بما فيها حركة حماس، إضافة إلى تدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويؤكد القرار، الذي امتنعت روسيا والصين عن التصويت عليه، أن انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة سيتم فور تسلم القوة الدولية السيطرة على الأرض. وينص أيضًا على تشكيل “مجلس سلام انتقالي” برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يتولى تنسيق الجهود الأمنية والإنسانية، إلى جانب الإشراف على إعادة إعمار القطاع.

    وتتزامن هذه التطورات مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ ظهر يوم 10 أكتوبر الماضي، عقب مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل، برعاية مصرية وقطرية وتركية، وبمبادرة من إدارة ترامب، الذي سبق أن أعلن أواخر سبتمبر عن خطة من عشرين بندًا لإنهاء النزاع، تضمنت إبعاد الفصائل المسلحة عن أي دور في إدارة القطاع.

    وكانت الحرب الأخيرة قد اندلعت صباح يوم 7 أكتوبر 2023، بعد شنّ حماس عملية “طوفان الأقصى” على المستوطنات المحاذية للقطاع، والتي أسفرت عن مقتل نحو 1200 إسرائيلي وأسر 250 آخرين. وردت إسرائيل بشن حرب واسعة خلّفت أكثر من 69 ألف قتيل، وفق مصادر فلسطينية، إلى جانب دمار واسع في البنية التحتية.

    وتؤكد روسيا، من جهتها، دعمها لمبدأ حل الدولتين، مشددة على أهمية إنهاء الحرب الحالية من خلال اتفاق يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويحفظ استقرار المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره