Étiquette : 73

  • المغرب يحبط قرابة 74 ألف محاولة للهجرة في 2025

    أفادت معطيات لوزارة الداخلية بأنه تم إجهاض ما مجموعه 73.640 محاولة هجرة غير شرعية سنة 2025، بما يعكس صلابة أجهزة مراقبة الحدود والسواحل.

    وأوضحت الوزارة أن المملكة المغربية واصلت في سنة 2025 مواجهة ضغط هجرة مستمر ومتزايد في بيئة إقليمية غير مستقرة وتنطوي على تهديدات متعددة، مشيرة إلى أن نشاط شبكات التهريب لم يتراجع، مع تفكيك أكثر من 300 شبكة.

    وحسب المصدر ذاته، فإن هذه الشبكات تعمل بشكل مستمر على تطوير أساليبها، مع تعزيز التنسيق فيما بينها وتوحيد خدماتها وأنشطتها الإجرامية.

    وفي إطار هذه العمليات، تم إنقاذ 13.595 مهاجرا في عرض البحر، حيث استفادوا من تكفل شمل المساعدة والمواكبة الطبية والإيواء والتوجيه وذلك في إطار التدبير الإنساني للحدود.

    وتبرز حصيلة سنة 2025 تحولا استراتيجيا مهما، كما تؤكد نجاعة الاستراتيجية المغربية في مكافحة شبكات تهريب المهاجرين. كما يعكس الانخفاض الملحوظ في عمليات الاعتراض تراجعا تدريجيا في تدفقات الهجرة غير الشرعية، بما يدل على انحسار تدريجي لمسار الهجرة الذي يمر عبر المغرب.

    وفي هذا الصدد، أكدت الوزارة أن هذا التطور لا يعني بأي حال من الأحوال تراجع الضغط المرتبط بظاهرة الهجرة على المستوى الإقليمي، بل يشير إلى إعادة تشكل الظاهرة، من خلال انتقال التدفقات نحو نقاط انطلاق أخرى، لا سيما في غرب إفريقيا وبعض بلدان جنوب البحر الأبيض المتوسط.

    وسجلت الوزارة أن هذه الدينامية تستدعي قراءة شمولية ومنسقة لهذه الظاهرة.

    واستفاد 4.372 مهاجرا غير شرعي من العودة الطوعية إلى بلدانهم الأصلية، وذلك في احترام تام لحقوقهم وكرامتهم، وبالتنسيق مع ممثلياتهم الدبلوماسية.

    وخلصت الوزراة إلى أن العدد المهم لعمليات العودة الطوعية هذه، والتي نظمت في ظروف آمنة ومنظمة وتحترم كرامة الأشخاص، يبرز أن المملكة ماضية في تبني مقاربة إنسانية في تدبير الهجرة قائمة على تحقيق التوازن بين الحزم والمسؤولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم مناخ الأعمال بالمغرب.. رئاسة النيابة العامة تبرز دور المحاكم التجارية في إنجاح مساطر صعوبات المقاولة

    أكدت رئاسة النيابة العامة أن تحسين مناخ الأعمال يمر أساسا عبر توفير الأمن القانوني والقضائي وتعزيز ثقة المستثمرين، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى إرساء منظومة قانونية حديثة تجعل من المقاولة رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    وجاء ذلك خلال لقاء دراسي وطني افتتحت أشغاله رئاسة النيابة العامة، يومي 2 و3 أبريل الجاري، بمقرها بالرباط، بحضور المسؤولين القضائيين بالنيابات العامة لدى المحاكم التجارية، تحت عنوان: “دور المحاكم التجارية في إنجاح مساطر صعوبات المقاولة وحماية النظام العام الاقتصادي”.

    وفي كلمة افتتاحية ألقتها، بالنيابة عن رئيس النيابة العامة، أكدت الأستاذة أمينة أفروخي، رئيسة قطب النيابة العامة المتخصصة والمهن القانونية والقضائية وحماية الأسرة والمرأة والطفل، على الأهمية الاستراتيجية التي تحتلها المقاولة باعتبارها ركيزة أساسية في النسيج الاقتصادي الوطني، مشددة على أن استقرارها وتطوير قدراتها التنافسية يعدان من أهم مرتكزات تحقيق النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات.

    كما أبرزت المتحدثة الدور المحوري الذي تضطلع به النيابة العامة في حماية النظام العام الاقتصادي، من خلال مساهمتها في ضمان المنافسة الشريفة، وحماية حقوق الدائنين، والمساهمة في إنقاذ المقاولات التي تواجه صعوبات مالية أو اقتصادية، وذلك في إطار الصلاحيات المخولة لها بموجب القانون رقم 73.17 المتعلق بمساطر صعوبات المقاولة.

    ويهدف هذا اللقاء الدراسي إلى تعميق النقاش حول الإشكالات العملية المرتبطة بتطبيق مساطر صعوبات المقاولة، واستكشاف سبل تطوير الأداء القضائي في هذا المجال بما يحقق النجاعة القضائية ويعزز حماية المقاولة واستمرارية نشاطها، مع الحفاظ على مناصب الشغل.

    كما يشكل اللقاء مناسبة لتعزيز التنسيق بين مختلف مكونات القضاء وتبادل التجارب والخبرات بين المسؤولين القضائيين، في أفق بلورة مقاربات عملية تسهم في تحسين مناخ الاستثمار وترسيخ الأمن القضائي.

    ويندرج هذا اللقاء ضمن الدينامية الوطنية الرامية إلى دعم الإصلاحات الاقتصادية والمؤسساتية وتعزيز ثقة الفاعلين الاقتصاديين، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي ينتقد قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين: تراجع خطير عن التزامات إسرائيل

    وكالة الأناضول

    دعت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، إسرائيل إلى الوفاء بتعهداتها في إطار القانون الدولي فيما يتعلق بعقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين.

    جاء ذلك في بيان أصدرته بشأن مصادقة الكنيست الإسرائيلي على مشروع قانون عقوبة الإعدام.

    وقالت كالاس إن “الاتحاد الأوروبي يتبنى موقفا مبدئيا ضد عقوبة الإعدام في جميع الحالات والظروف”، مشيرة إلى أن إسرائيل كانت منذ فترة طويلة تُعد نموذجا في هذا المجال داخل المنطقة.

    وأضافت أن “موافقة البرلمان الإسرائيلي على قانون الإعدام تمثل تراجعا خطيرا عن هذه الممارسة وعن التزامات إسرائيل نفسها”.

    وأعربت عن “قلق الاتحاد العميق” إزاء الطابع التمييزي الفعلي لهذا القانون، مؤكدة التزام الاتحاد الأوروبي بالجهود العالمية لإلغاء عقوبة الإعدام.

    وتابعت: “تماشيا مع جهود الاتحاد الأوروبي العالمية لإلغاء عقوبة الإعدام، ندعو إسرائيل إلى الالتزام بموقفها المبدئي السابق، واحترام التزاماتها بموجب القانون الدولي، والتمسك بالمبادئ الديمقراطية كما هو منصوص عليه أيضا في اتفاقية الشراكة بين الاتحاد وإسرائيل”.

    وشددت كالاس على أن عقوبة الإعدام تُعد انتهاكا للحق في الحياة، مضيفة أنه لا توجد أدلة على تأثيرها الرادع، كما أنها تجعل الأخطاء القضائية غير قابلة للتصحيح.

    وصدّق الكنيست مطلع الأسبوع الجاري على مشروع قانون مثير للجدل ينص على فرض عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، حيث يقضي بتنفيذ حكم الإعدام شنقا من قبل حراس تعينهم مصلحة السجون الإسرائيلية، مع منح المنفذين سرية الهوية وحصانة قانونية.

    ويسمح مشروع القانون بإصدار حكم الإعدام دون الحاجة إلى طلب من النيابة العامة، كما لا يشترط الإجماع في القرار، إذ يمكن اتخاذه بأغلبية بسيطة.

    ويشمل ذلك أيضا المحاكم العسكرية التي تنظر في قضايا الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة، مع منح وزير الدفاع حق إبداء الرأي أمام هيئة المحكمة.

    ويقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9500 فلسطيني، بينهم 350 طفلًا و73 سيدة، ويعانون، وفق منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى وفاة عشرات منهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبو عبيدة يدعو حزب الله لأسر جنود الاحتلال بعد تمرير قانون إعدام الأسرى

    دعا أبو عبيدة الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، الثلاثاء، المقاومة الإسلامية في لبنان إلى تكثيف جهودها لأسر جنود إسرائيليين من أجل تحرير الأسرى الفلسطينيين والعرب، بعد إقرار قانون إعدام الأسرى.

    وقال أبو عبيدة في سلسلة تغريدات عبر منصة “تيلغرام”: “بوركت سواعد أبطال المقاومة الإسلامية في لبنان، التي تُكبّد العدو الصهيوني خسائر كبيرةً كان آخرها خلال العملية النوعية أمس، وإننا ندعوهم لتكثيف جهودهم لأسر جنودٍ صهاينةٍ من أجل تحرير الأسرى الفلسطينيين والعرب من غياهب سجون الاحتلال، لا سيما بعد إقرار قانون إعدام الأسرى”.

    وأضاف أن “مسيرة جهاد شعبنا ضد الصهاينة أثبتت أن الطريق الأقصر لتحرير الأسرى هو بالمقاومة، وقد قدمت غزة في سبيل ذلك الكثير، ونحثُّ أبطال حزب الله أن يكملوا المهمة، ويقيننا بالله أنه لن يُضيّع أسرانا الأحرار، وسيجعلُ لهم مما هم فيه فرجاً ومخرجاً”.

    وذكر أن “هذا الصلفَ الصهيوني الذي كان آخر فصوله إقرار قانون إعدام الأسرى، وجريمة إغلاق الأقصى، والعدوان على شعوبنا العربية والإسلامية، ليُوجب على كل مكوناتِ أمتنا وأحرار العالم، بذل كل جهدٍ ممكنٍ لمعاقبة الاحتلال على جرائمه، أو على الأقل الضغط عليه لإجباره على التوقف عن غَيّه، وذلك أضعفُ الإيمان”.

    وأمس الاثنين، صدّق الكنيست على مشروع قانون ينص على فرض عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين حصرا، حيث يقضي بتنفيذ حكم الإعدام شنقا من قبل حراس تعينهم مصلحة السجون الإسرائيلية، مع منح المنفذين سرية الهوية وحصانة قانونية.

    ويسمح مشروع القانون الذي وصف بالعنصري، بإصدار حكم الإعدام دون الحاجة إلى طلب من النيابة العامة، كما لا يشترط الإجماع في القرار، إذ يمكن اتخاذه بأغلبية بسيطة.

    ويشمل ذلك أيضا المحاكم العسكرية التي تنظر في قضايا الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة، مع منح وزير الجيش حق إبداء الرأي أمام هيئة المحكمة.

    وينطبق القانون على المتهمين بقتل إسرائيليين “عمدا”، وعددهم 117 في سجون تل أبيب، وفق هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية.

    ويقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9500 فلسطيني، بينهم 350 طفلًا و73 سيدة، ويعانون، وفق منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى وفاة عشرات منهم.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طارق السكتيوي مدربا للمنتخب العماني

    أعلن الاتحاد العُماني لكرة القدم اليوم الأحد تعاقده مع ⁠المدرب المغربي طارق السكتيوي لقيادة المنتخب الوطني الأول ⁠خلال الفترة المقبلة،

    وذلك خلفا للبرتغالي المخضرم كارلوس كيروش.

    وتولى كيروش (73 عاما)، مدرب مصر وإيران ‌السابق، تدريب عُمان في يوليو 2025 بعقد يمتد لعام واحد.

    وجاء التعاقد مع السكتيوي (48 عاما) بعد دقائق من إعلان الاتحاد العُماني ⁠انفصاله عن كيروش ⁠بالتراضي بين الطرفين.

    Facebook
    Twitter
    WhatsApp

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفق المغرب–إسبانيا يصطدم بواقع الزمن… مشروع استراتيجي خارج حسابات مونديال 2030

    في وقت تتسارع فيه الاستعدادات لاحتضان كأس العالم 2030، يبدو أن أحد أكثر المشاريع طموحا بين المغرب وإسبانيا لن يكون ضمن هذا الموعد العالمي، بعدما أكدت معطيات حديثة أن إنجاز نفق السكك الحديدية الرابط بين الضفتين لن يرى النور قبل منتصف العقد المقبل.

    مشروع ضخم… لكن الزمن لا يسعفه

    التقديرات التقنية الجديدة، التي استندت إلى دراسة أنجزتها شركة Herrenknecht الألمانية، تشير إلى إمكانية حفر نفق يصل طوله إلى 65 كيلومترا تحت مضيق جبل طارق، غير أن التحديات التقنية تجعل استكماله قبل 2030 أمرا مستبعدا، مع ترجيح فترة إنجاز تمتد بين 2035 و2040.

    تعقيدات جيولوجية تحت البحر

    لا يتعلق التأخير فقط بعامل الزمن أو التمويل، بل أساسا بطبيعة المنطقة الجيولوجية المعقدة، حيث تبرز تكوينات “الفليش” غير المستقرة في قاع البحر كأحد أبرز التحديات، ما يفرض المرور عبر مراحل دقيقة تشمل:

    • حفر أنفاق استكشافية أولية
    • إنجاز دراسات زلزالية متقدمة
    • تطوير تقنيات حفر خاصة تتلاءم مع البيئة البحرية المعقدة

    رهان الربط القاري

    في حال خروجه إلى حيز التنفيذ، سيشكل المشروع نقلة نوعية في الربط بين القارتين، من خلال وصل شبكات السكك الحديدية عالية السرعة بين المغرب وإسبانيا، ودمجها ضمن الشبكة الأوروبية.

    غير أن هذا الطموح يتطلب أيضا استثمارات إضافية داخل التراب الإسباني، خصوصا لإنشاء خطوط جديدة تضمن الاندماج الكامل في البنية التحتية الأوروبية للنقل.

    دعم مالي… وإرادة مستمرة

    ورغم التأخر الزمني، لا يزال المشروع يحظى باهتمام رسمي، حيث خصصت السلطات الإسبانية غلافا ماليا جديدا بقيمة 1.73 مليون يورو لتمويل الدراسات التقنية، عبر شركة Secegsa، المكلفة بتنسيق هذا الورش منذ سنوات.

    كما يرتقب أن تستكمل شركة Ineco الدراسات الأولية خلال الأشهر المقبلة، تمهيدا لإطلاق مناقصة لحفر بئر استكشافية قد تحسم بشكل أدق الجدوى التقنية والاقتصادية للمشروع.

    بين الطموح والواقع

    في المحصلة، يعكس مشروع النفق بين المغرب وإسبانيا طموحا استراتيجيا يتجاوز البعد اللوجستي نحو إعادة رسم خريطة الربط بين أوروبا وإفريقيا.

    لكن، وبين تعقيدات الجغرافيا وضخامة التحديات التقنية، يبدو أن هذا الحلم سيحتاج إلى وقت أطول لينتقل من الدراسات إلى الواقع، بعيدا عن رهانات الزمن المرتبطة بالمواعيد الكبرى

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة جمال ريان مقدم أول نشرة إخبارية بقناة الجزيرة

    توفي اليوم الأحد، الإعلامي الفلسطيني البارز جمال ريان عن عمر ناهز 73 سنة، بعد مسيرة إعلامية طويلة ارتبطت بشكل وثيق ببدايات وتطور العمل الإخباري في شبكة الجزيرة الإعلامية.

    ويعد ريان، المولود سنة 1953 في مدينة طولكرم الفلسطينية، والحاصل على الجنسية الأردنية، من الأسماء البارزة في الإعلام العربي، وقد بدأ مساره المهني في هيئة الإذاعة البريطانية BBC قبل أن ينضم لاحقا إلى قناة الجزيرة، ليصبح أول مذيع يظهر على شاشتها ويقدم أول نشرة إخبارية عند إطلاقها سنة 1996.

    وخلال مسيرته الإعلامية، عرف ريان بتقديم البرامج الإخبارية والتحليلية، كما شارك في تغطية عدد من أبرز الأحداث السياسية التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط، ما جعله واحدا من الوجوه الإعلامية التي طبعت تاريخ القناة في سنواتها الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل الإعلامي الفلسطيني في قناة الجزيرة جمال ريان بعد مسيرة حافلة

    ريف ديا – الناظور

    غيب الموت، الإعلامي الفلسطيني البارز جمال ريان عن 73 سنة، أحد الوجوه التاريخية في شبكة الجزيرة الإعلامية، بعد مسيرة مهنية حافلة جعلت منه واحداً من أعمدة الخبر في المشهد الإعلامي العربي والدولي على مدار عقود.

    ويُعتبر الراحل، المنحدر من مدينة طولكرم الفلسطينية، “وجه البدايات” بامتياز؛ إذ ارتبط اسمه باللحظة التأسيسية لقناة “الجزيرة” القطرية عام 1996، وكان أول مذيع يطل على شاشتها لتقديم أولى نشراتها الإخبارية، ليدشن بذلك مرحلة جديدة في الإعلام العربي المعاصر، ظل خلالها وفياً لأسلوبه الرصين وحضوره الهادئ الذي ميزه في تغطية أعقد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدارالبيضاء.. تتويج الفائزين في الجمنزياد الوطني المدرسي الثاني

     العلم الرباط

    جرى، مساء أمس السبت بالدارالبيضاء، تتويج الفائزات والفائزين في الجمنزياد الوطني المدرسي الثاني برسم الموسم الدراسي 2025-2026.

    ويعد هذا الحدث الرياضي التربوي، الذي نظمته وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتعاون مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، وبتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات ما بين 12 و 14 مارس بالدارالبيضاء والمحمدية، مناسبة وطنية بارزة جمعت نخبة من التلميذات والتلاميذ الممارسين للرياضة المدرسية من مختلف جهات المملكة.

    ويهدف هذا الملتقى الرياضي الوطني إلى تعزيز قيم التنافس الشريف، وترسيخ روح المواطنة والعمل الجماعي لدى المتعلمين، إضافة إلى اكتشاف المواهب الرياضية الشابة وصقل قدراتها في إطار تربوي منظم يجمع بين التحصيل الدراسي والممارسة الرياضية.

    وعرفت الدورة تنظيم مجموعة من المنافسات في تخصصات رياضية شكلت فضاء للتباري بين المشاركين، وفرصة لتعزيز الدور التربوي للرياضة المدرسية باعتبارها رافعة أساسية لتنمية القدرات البدنية والنفسية والاجتماعية للتلاميذ، فضلا عن مساهمتها في نشر ثقافة الممارسة الرياضية داخل الوسط المدرسي.

    وأسفرت المنافسات عن تتويج تلاميذ مختلف المؤسسات التعليمية المؤهلين عن البطولات الجهوية في مختلف الرياضات المبرمجة.

    ففي منافسات كرة الطائرة الشاطئية (فئة غير المنتمين للأندية/ إناث)، توج فريق أكاديمية سوس- ماسة بالمرتبة الأولى، متبوعا بأكاديمية الدار البيضاء- سطات ، فيما حلت أكاديمية فاس مكناس في الرتبة الثالثة.

    ولدى الذكور، حل فريق أكاديمية كلميم – واد نون في الرتبة الأولى، متبوعا بفريق سوس – ماسة ، وطنجة- تطوان- الحسيمة.

    وفي فئة دراسة ورياضة (إناث)، توجت أكاديمية الرباط- سلا- القنيطرة باللقب بعد فوزها على أكاديمية فاس -مكناس، فيما فاز بالرتبة الثالثة فريق أكاديمية الدارالبيضاء- سطات.

    ولدى الذكور، فاز ممثل أكاديمية الرباط- سلا-القنيطرة باللقب بعد تفوقه في المباراة النهائية على فريق الدار البيضاء- سطات، بينما عادت المرتبة الثالثة لفريق طنجة- تطوان- الحسيمة.

    وبخصوص كرة اليد الشاطئية (غير المنتمين للأندية رياضة ودراسة/إناث)،عادت المرتبة الأولى للثانوية الإعدادية عبد الكريم الرايس من أكاديمية فاس-مكناس ، متبوعة بالثانوية التأهيلية الحسن الثاني من الرباط-سلا-القنيطرة ، فيما كانت المرتبة الثالثة من نصيب ثانوية أبوبكر الصديق من الدارالبيضاء-سطات.

    ولدى الذكور، فازت مؤسسة القلم 2 الخاصة من أكاديمية سوس-ماسة بالمركز الأول متبوعة بثانوية أبو بكر الصديق من الدارالبيضاء-سطات، والثانوية الإعدادية ابن رشد من فاس-مكناس.

    وفي الجيدو (أقل من 60 كلغ) ، توج يوسف بوكيا من أكاديمية الدارالبيضاء-سطات باللقب، متبوعا بالمسعودي أمين من أكاديمية الرباط -سلا-القنيطرة ، فيما كانت المرتبة الثالثة من نصيب محمد أمين اغرابة من درعة- تافيلالت.

    وفي رياضة الدارتس (الفردي /ذكور)، عادت المرتبة الأولى لعبد الغني اليوسفي من أكاديمية الرباط-سلا-القنيطرة ، متقدما على كل من مومني نزار من الدارالبيضاء-سطات و أطوف محمد من سوس-ماسة.

    أما في الكراطي (أقل من 55 كلغ/ذكور) ، عاد اللقب للفصيح لؤي من أكاديمية الرباط-سلا-القنيطرة، متبوعا بكل من الكرباني محمد رضى من أكاديمية طنجة -تطوان- الحسيمة، وأسامة بوعكاز من مراكش- آسفي .

    وعلاقة برياضة التانكسودو (صنف اليونك/إناث)،فازت هاجر الباتولي من أكاديمية الرباط-سلا-القنيطرة بالمركز الأول ، متبوعة بأكرين آسية من نفس الأكاديمية، وأيت القايد خديجة من الدارالبيضاء سطات.

    وبالنسبة للذكور،عاد اللقب للحسن حمو من أكاديمية الرباط-سلا-القنيطرة، متقدما على كل من هيثم الزهواني من نفس الاكاديمية ، والعروسي صهيب من مراكش-آسفي.

    وفي التايكواندو (أكثر من 73 كلغ) ، فاز أنس العوفي من أكاديمية الرباط-سلا-القنيطرة بالمركز الأول، متقدما على زكرياء دليل من مراكش -آسفي، وريان الغربة من الدارالبيضاء-سطات.

    وفي رياضة الجيدو (أكثر من 73 كلغ)، فاز سهيل الرحوحي من أكاديمية الرباط-سلا-القنيطرة بالمرتبة الأولى متبوعا بإبراهيم بويبة من الدارالبيضاء-سطات.

    وبالمناسبة، قال عبد السلام ميلي مدير الارتقاء بالرياضة المدرسية بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أن هذه التظاهرة تكرس رؤية الوزارة في جعل الرياضة المدرسية مشتلا لصناعة أبطال الغد وقاطرة للقيم التربوية والرياضية.

    وأضاف السيد ميلي، الذي هو الرئيس المنتدب للجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، أن هذه النسخة من الجمنزياد تعد محطة استراتيجية لتنزيل خارطة طريق إصلاح المدرسة المغربية، مضيفا أن هذه التظاهرة الرياضية شكلت فرصة للتلاميذ لإبراز مواهبهم الرياضية، وكذا تكريس قيم المواطنة والروح الرياضية.

    وسجل أنه تم على هامش الحدث الرياضي تنظيم أنشطة ثقافية وبيئية وخرجات تربوية لفائدة التلميذات والتلاميذ بهدف تعزيز القيم التربوية وروح المواطنة والعمل الجماعي والانفتاح، إلى جانب التعريف بالقيم الأولمبية النبيلة، وفي مقدمتها التميز الرياضي.

    وتميز الحفل الختامي ، الذي احتضنته القاعة المغطاة ليساسفة بالدارالبيضاء بحضور العديد من المسؤولين من منظومة التربية والتكوين وفاعلين رياضيين، بتتويج التلميذات والتلاميذ وتوزيع الميداليات والكؤوس على الفرق الفائزة ، فضلا عن تكريم بعض الشخصيات الرياضية، وتقديم لوحات استعراضية في ليلة الفنون الابداعية والدفاعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بجانب كل رجل عظيم امرأة..!!  “عبد الرحمان اليوسفي 08 مارس 1924… 08 مارس 2026”           

    الأحداثمنير الشرقي

    8 مارس………                                                      ما بين مدينة البوغاز والجزيرة اليونانية ejine كان قدر الحياة يحضر لميلاد طفلين سيخرجان للدنيا ليركضا في رحاب الأرض الواسعة مملوئين بالفرح والحبور… طفل وديع اسمه عبد الرحمان سيكبر بين أدراج طنجة العالية ، سيعيش شغب الحياة بين أزقتها ودروبها العتيقة وعلى ضفاف مياهها البحرية الممتدة ….وفي الضفة الأخرى بالطرف الجنوبي من شبه جزيرة البلقان …ببلاد الإغريق مهد الديمقراطية والفلسفة الغربية وبجزر بحر إيجة اليونانية، ستستنشق أوكسجين الحياة طفلة ودودة إسمها Helene .. كبقية أطفال العالم …ستكبر ، وهي لا تدري أنها ستكون رفيقة حياة زعيم تاريخي ….ستكون القلب المرهف لقائد كبير ، بل ستكون حبيبته وطبيبته ومصممة لباسه ، وعينه الساهرة على أناقته وعطوره الراقية …
    قصة حب ستدوم 73 سنة، قد تبدو استثنائية، تمازجت فيها محنة الغربة وضراوة النضال والمطاردة ، تراوحت بين البحث عن الأفق والآمال العصية بيقين المؤمنين، حياة زعيم تدرجت أحداثها المتواترة بحس مرهف لامرأة كانت مهمتها أن تضخ الكثير من الصبر و الجلد والحنين لرفيقة حياتها، فتوفقت في أن تكون بجانبه ، لتفتح له بوابة التاريخ و يدخل سجل الآبدية …
    هلين اليوسفي التي قال في حقها، يوم تقديم مذكرات سي عبد الرحمان ” أحاديث فيما جرى ” بمسرح محمد الخامس بالرباط ، المناضل الحقوقي رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان بمصر محمد فايق وزير الإعلام في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والذي قضى 10 سنوات بسجون أنوار السادات بدون تهمة.. ” إذا كان وراء كل عظيم امرأة…فإن هليلين، زوجة عبد الرحمان اليوسفي، لم تكن خلفه طيلة مسار حياته ، بل كانت بجانبه تنير له الطريق … !!”
    تلك كانت لحظة راقية للاعتراف بامرأة استثنائية اختارت مرافقة رجل استثنائي ليحلقا معا في الأعالي و يشكلا معا نموذجا متفردا للعلاقة الزوجية.. كانت سر نجاح سي عبد الرحمان في عالم السياسة كما يمارسها الكبار ، و السعادة في الحياة كما يبتسم الحظ الجميل للكثيرين، وهم يمرون في قطار الحياة بأبهى الصور وأجملها .
    شاءت الأقدار الجميلة أن تكون صدفة اللقاء الأول بمدينة الدار البيضاء سنة 1947، وكانت المناسبة نهاية السنة الدراسية بنجاح، وكان مطلوبا من التلميذ لحظتها ” عبد الرحمان اليوسفي” تقديم عرض مسرحي في الحفل المنظم بذات المناسبة، و كان اليوسفي يعلب فيه دور النادل .. حيث قرر مخرج المسرحية أن يرتدي سي عبد الرحمان بذلة بيضاء للقيام بهذا الدور ،وبما أنه لا يتوفر عليها، فقد أرشده أحدهم إلى خياط كان قد حل حديثا بالمدينة قادما إليها من فرنسا، و فتح محله بالشارع المعروف حاليا بالأمير مولاي عبد الله، و لم يكن هذا الخياط المقصود غير والد ” هيلين” السيد PANDALIS KESSISSOGLOU . و بعد فترة، جمعت الصدفة ، للمرة الثانية، سي عبد الرحمان بالحاج أحمد بناني تاجر الأثواب بالجملة بالدارالبيضاء الذي دعاه لتناول العشاء معه، و فوجئ عندما وجد “Helene” و عائلتها، وكانت مناسبة للتعرف عليهم، حيث علم أنها عائلة معروفة من أصل يوناني، تحمل إسم” كسيسيو كلو ” .
    فكيف استطاع هذا ” الفارس ” … الذي لم يكن له الوقت الكافي للالتفات لحياته الخاصة من أن ينجز مشروعا “حياتيا” مع رفيقة دربه Helene.. وهو الذي اعتقل في مرحلة أولى سنة 1959 …وفي مرحلة ثانية سنة 1963 … ثم جاءت بعدها قضية اختطاف الشهيد المهدي بنبركة، فكان عبد الرحمان اليوسفي مطالب أخلاقيا و سياسيا و مهنيا كمحامي بأن يشد الرحال إلى باريس لمتابعة القضية كطرف مدني، و لم يصدر الحكم في هذه القضية إلا سنة 1967 ..
    يحكي عبد الرحمان اليوسفي في مذكراته ” أحاديث في ما جرى ..” عن هذا القدر الجميل الذي جمعه مع رفيقة حياته Helene ، حيث قررت عائلة هيلين مغادرة المغرب بصفة نهائية سنة 1965، واستقرت في مدينة ” كان CANNES ” بالجنوب الفرنسي، و في سنة 1968 أي بعد 21 سنة من التعرف على Helene وعائلتها، تم عقد الزواج بين عبد الرحمان اليوسفي ورفيقة دربه ببلدية الدائرة السادسة بباريس، و قد أشرفت على عقد هذا القران محامية أحمد بن بلة مدلين لفو فيرون …
    كان والد Helene منذ الستينات من القرن الماضي – يحكي عبد الرحمان اليوسفي في مذكراته – يداعبني و يكرر على مسامعي باستمرار : “متى يقوم ملككم الحسن الثاني بتعيينك وزيرا أولا كي يرتاح .. غير أنه مات ستة أشهر قبل أن يلبي الملك الراحل رغبته ..”
    و عن أصول رفيقة دربه Helene ، يحكي عبد الرحمان اليوسفي، أن جدها كان يتاجر بالبواخر بين تركيا و روسيا لعقود، و كان عائلتها تقيم بمدينة ” إنوبلوس” على البحر الأسود ، وبعد الحرب العالمية الأولى ، احتل الأتراك تلك المنطقة، فخيروا جميع اليونانيين الأورثودوكس بين التخلي عن ديانتهم للحفاظ على ثرواتهم أو الرحيل خارج المنطقة . و قد اختارت عائلتها الرحيل ، ليتوجه أفرادها مباشرة إلى مدينة ” ليون” الفرنسية . كان والد هيلين لا يزال أعزبا ، و تعرف على أمها ” CHRISTINE CARAMLAMBOS” ليتم الزواج بمدينة ليون حيث رأت النور ” هيلين ” و أختها أنييت و أخويها ألان وجون ..
    بعد الحرب العالمية الثانية، شجع أحد الأصدقاء عائلة هيلين، و قد كان يعمل طبيبا للعيون بمدينة الدار البيضاء ، و هو الدكتور ” دور DR DAUREعلى المجيء إلى المغرب ، و بالفعل رحلت العائلة إلى المغرب سنة 1947 ، حيث فتح والدها محلا للخياطة بالشارع الذي يحمل حاليا اسم الأمير مولاي عبد الله، بينما فتحت أمها دكانا لبيع ملابس الأطفال بالشارع الذي يحمل اليوم إسم الشهيد مصطفى المعاني ….
    يحكي عبد الرحمان اليوسفي في الجزء الأول من مذكراته أن زوجته هيلين تحملت وضحت بالكثير وهي تقف بجانبه، فقد ساعدته في رحلة الغربة الشاقة و المتعبة .. و بلغة ممزوجة بكثير من الامتنان يقول .. ” أنا مدين لها بالكثير .. فقد كنت دائم التنقل من اجتماع إلى اجتماع، و من موعد إلى آخر ، كما كنت أتلقى زيارات كثيرة، في أي وقت ، ليل نهار .. و الشكر موصول لها أيضا على العلاقة الخاصة و المتينة التي كانت تربط بينها و بين والدتي رغم غياب التواصل اللغوي، و لكن كمياء التواصل كانت تسري بينهما بشكل غريب، و كان تبادل المحبة و الود متأصلا و عظيما لدرجة أثارت انتباه الجميع !! ” ..
    في معمعان الحياة، كان لابد لسي عبد الرحمان ورفيقة دربه من أن يقتنصا وقتا رغم الضاغط ليشدا الرحال معا إلى مدينة CANNES الفرنسية، لأنهما كانا على موعد ثابت مع مهرجان “كان” السينمائي لمتابعة آخر الأفلام، ليجلسا في الصفوف العامة، وليس على البساط الأحمر بين النجوم كما تقول هلين .. !!
    لقد عاشت المرأة مع سي عبد الرحمان مر الحياة وحلوها، وكانت مقتنعة أن لهذا الرجل موعد مع التاريخ، حين استطاع أن يبرم “صلحا” تاريخيا مع ملك البلاد المغفور له الحسن الثاني، وأن يصاحب، كأب روحي وفي ذمته وصية الأب ، الملك الشاب محمد السادس وهو مقتنع أن ساعة الانعطافة التاريخية مع عهده آتية لا ريب فيها … لقد عاشت هلين حياة البسطاء رفقة سي عبد الرحمان، في بيتها الخاص كما في الإقامات الملكية العامرة …واختارت بكل طواعية العودة إلى شقتها بحي بوكون بعد نهاية ولاية زوجها بمقر الوزارة الأولى، وتعففت بأن تظل في ظلال الإقامات الوارفة بعد نهاية ” المهة ” مهمة الانتقال السلس بين عهدين، ووضع قطار الانتقال الديمقراطي على سكته ، وانتصار المغرب على سكتته القلبية، بل وانتقاله إلى مصاف الدول الصاعدة التي تحظى بالاحترام في المنتديات الدولية .
    رحل سي عبد الرحمان …وهو يعلم أنه أكمل الرسالة كما يفعل الزعماء الكبار، رحل شامخا بسيطا ليرقد في قلوب الناس الطيبين وفي ذاكرة التاريخ الذي سجل إسمه كنجم ساطع في الأعالي .. و إيمانا منها بثقافة الاعتراف، و بالنظر إلى مكانة الراحل في قلب ملك البلاد ، بادرت هيلين ، على غير العادة ، إلى تقديم التعازي في وفاة رفيق دربها إلى ملك البلاد جلالة الملك محمد السادس ، تقول فيها : ” وإذا كنت قد رزئت في زوجي ورفيق حياتي ، فإن المغرب و المغاربة قد رزؤوا في خديم وفي نذر حياته كاملة في خدمة ملوكه واستقلال ووحدة وإقلاع بلاده ” وتضيف هلين بلغة غامرة بالكثير من الامتنان ” إن اليوسفي كان يكن لجلالة الملك الكريم عميق مشاعر الود الأبوي التي مافتئ يعبر عنها حتى خارج مهامه الرسمية .. إنني أشاطر جلالتكم هذا الألم كما أشاطره مع شعبكم .” 
    رحم الله سي عبد الرحمان …تلك قصة حياة تنتهي ، كما ابتدأت ، بذات البهاء ، و بذات الإيمان على أن لنا في هذه البلاد رسالة ينبغي أن نؤديها على الوجه الأكمل.. “
    ستذكر Helene لا محالة ، وهي عاشت لحظة الفقد القاسي ، قولة الزعيم الجزائري الأخضر الإبراهيمي الذي شبه سي عبد الرحمان بالبوذي التي تود النساء أن تضعن رؤوسهن على كتفه ” لذلك وإن كانت قساوة الموت قد تحرم المرأة من هذا الحضن الدافئ …فإن هيلين اليوسفي كتب لها أن تدخل التاريخ من شرفته العالية …بعد أن سكنت صورتها قلوب المغاربة وهي تقف وقفة الوداع الأخير بمقبرة الشهداء ..لتقول وداعا رفيق عمري وإلى الفردوس الأعلى نلتقي ..وداعا …لروحك الطاهرة السكينة والسلام ” .

    هيئة التحرير8 مارس، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره