Étiquette : 74

  • الدار البيضاء.. جريمة ضرب مفضية إلى الموت تطيح بسائقي طاكسي

    الخط : A- A+

    أفادت المديرية العامة للأمن الوطني، أن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء مدعومة بعناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين الشق بنفس المدينة، على ضوء معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكنت يومه السبت 02 ماي الجاري، من توقيف سائقي سيارتي أجرة، يبلغان من العمر 40 و 48 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في ارتكاب جريمة الضرب والجرح المفضي إلى الموت في حق سائق سيارة أجرة من الصنف الثاني بمدينة الدار البيضاء.

    ووفقا لبلاغ المديرية، كانت عناصر الشرطة القضائية مدعومة بتقنيي الشرطة العلمية والتقنية قد باشرت، بتاريخ 26 أبريل المنصرم، إجراءات معاينة جثة الضحية البالغ من العمر 74 سنة، وذلك بعد العثور عليها ملقاة بمنطقة عين الشق، وهي تحمل آثار اعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض.

    وحسب ذات المصدر، فقد قادت الأبحاث الميدانية والتحريات المكثفة إلى تحديد هوية المشتبه فيهما، وتوقيف أحدهما بمدينة وجدة، فيما تم توقيف الشخص الثاني بشكل متزامن بمدينة الدار البيضاء، وذلك بعد أن تبين تورطهما في هذه الجريمة لأسباب ودوافع تعكف حاليا الأبحاث على تحديدها بشكل دقيق.

    كما مكنت عمليات التفتيش وفق ذات البلاغ، من حجز سيارة خفيفية بمدينة الدار البيضاء، يشتبه في استعمالها من قبل الموقوفين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وقد تم الاحتفاظ بالموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الملابسات والخلفيات المحيطة بارتكاب هذه الجريمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف سائقي طاكسي متورطين في قتل زميلهما المسن بالدار البيضاء

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء مدعومة بعناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين الشق بنفس المدينة، على ضوء معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، السبت، من توقيف سائقي سيارتي أجرة، يبلغان من العمر 40 و 48 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في ارتكاب جريمة الضرب والجرح المفضي إلى الموت في حق سائق سيارة أجرة من الصنف الثاني بمدينة الدار البيضاء.

    وكانت عناصر الشرطة القضائية مدعومة بتقنيي الشرطة العلمية والتقنية قد باشرت، بتاريخ 26 أبريل، إجراءات معاينة جثة الضحية البالغ من العمر 74 سنة، وذلك بعد العثور عليها ملقاة بمنطقة عين الشق، وهي تحمل آثار اعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض.

    وقد قادت الأبحاث الميدانية والتحريات المكثفة إلى تحديد هوية المشتبه فيهما، وتوقيف أحدهما بمدينة وجدة، فيما تم توقيف الشخص الثاني بشكل متزامن بمدينة الدار البيضاء، وذلك بعد أن تبين تورطهما في هذه الجريمة لأسباب ودوافع تعكف حاليا الأبحاث على تحديدها بشكل دقيق.

    كما مكنت عمليات التفتيش من حجز سيارة خفيفية بمدينة الدار البيضاء، يشتبه في استعمالها من قبل الموقوفين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وقد تم الاحتفاظ بالموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الملابسات والخلفيات المحيطة بارتكاب هذه الجريمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « سوبر بنشرقي ».. الدولي المغربي يلتهم الزمالك بـ « ثنائية وأسيست » في ليلة تاريخية

    حسم النادي الأهلي ديربي القاهرة لصالحه بتغلبه على غريمه التقليدي الزمالك بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي أقيمت اليوم الجمعة ضمن منافسات الجولة الخامسة من مرحلة التتويج بالدوري المصري.

    وشهد اللقاء صبغة مغربية واضحة في صفوف الفريقين، حيث قاد أشرف بنشرقي هجوم الأهلي بفاعلية، بينما تولى محمود بنتايك مهامه الدفاعية مع الزمالك منذ صافرة البداية.

    بدأت المواجهة بضغط مكثف من جانب الأهلي، أسفر عن هدف مبكر في الدقيقة 18 بتوقيع المغربي أشرف بنشرقي. ولم يكتفِ بنشرقي بالتسجيل، بل لعب دور « صانع الألعاب » ببراعة حين قدم تمريرة حاسمة لحسين الشحات، الذي سجل الهدف الثاني في الدقيقة 32، لينهي الأهلي الشوط الأول فارضاً سيطرته التامة على مجريات اللعب.

    اتسم الشوط الثاني بالندية وإهدار الفرص المحققة، حيث فشل الزمالك في العودة للمباراة بعدما أضاع حسام عبد المجيد ركلة جزاء كانت كفيلة بتغيير السيناريو. وفي المقابل، أهدر محمود تريزيغيه فرصة ذهبية للأهلي من علامة الجزاء أيضاً في الدقيقة 66، قبل أن يعود المتألق بنشرقي في الدقيقة 74 ليختتم الثلاثية بهدف شخصي ثانٍ له، أمن به نقاط المباراة الثلاث لقلعة الجزيرة.

    وأربكت هذه النتيجة حسابات المربع الذهبي في الدوري المصري، حيث تجمد رصيد الزمالك عند 50 نقطة في المركز الثاني بالتساوي مع بيراميدز المتصدر، في حين استغل الأهلي هذا الفوز ليرفع رصيده إلى 47 نقطة في المركز الثالث، مما يجعل الصراع على درع الدوري مفتوحاً على كل الاحتمالات في الجولات القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  عبد السلام الصديقي يكتب: الذكاء الاصطناعي.. بين الفرص المتاحة والمخاطرالمحتملة

    تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، احتضنت مدينة فاس يومي 27 و28 أبريل 2026 أشغال “لقاءات الجامعة الأورومتوسطية بفاس حول تحالف الحضارات”، المنظمة في موضوع: “مستقبل الحضارة الإنسانية في ظل الذكاء الاصطناعي”. وقد عرفت هذه التظاهرة الدولية مشاركة 2100 شخص، من بينها شخصيات سياسية ودبلوماسية وأكاديمية رفيعة المستوى من 74 دولة، إلى جانب خبراء وباحثين وممثلين عن المجتمع المدني، فضلاً عن حضور أكثر من 1400 شاب وشابة.

    وقد شكلت هذه اللقاءات منصة دولية متعددة التخصصات للحوار والتفكير الاستراتيجي حول التحولات العميقة التي تفرضها الثورة الرقمية، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، على مختلف أبعاد الحياة الإنسانية، بما في ذلك أنماط الحكامة، والنماذج الاقتصادية، والتوازنات الجيوسياسية، والأنساق الثقافية. فيما يلي ملخص لمداخلتي في هذا اللقاء.

    يفرض الذكاء الاصطناعي نفسه اليوم كتحول رئيسي، يمكن مقارنته بالثورات الصناعية السابقة إن لمً يكن متوقفا عليها. تطوره السريع، المدعوم بانتشار التعلم العميق والذكاء الاصطناعي التوليدي، أدى إلى انفجار في المنشورات العلمية وزيادة الاهتمام من قبل الفاعلين الاقتصاديين والسياسيين. تشهد هذه الديناميكية على كل من الإمكانات الهائلة لهذه التكنولوجيا والشكوك العميقة التي تحيط بتأثيراتها. لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة بسيطة: إنه يعيد تشكيل الهياكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، مما يفرض قراءة متوازنة بين الفرص والمخاطر.

    الهدم الخلاق

    على الصعيد الاقتصادي، يحمل الذكاء الاصطناعي إمكانيات هائلة لخلق الثروة. على غرار الثورات الصناعية السابقة، حيث يعد بتحقيق مكاسب هائلة في الإنتاجية، وتحسين استخدام الموارد، وتسريع الابتكار. تتحدث بعض التقديرات عن إضافة قيمة تقدر بآلاف المليارات من الدولارات بحلول عام 2030. يسمحً الذكاء الاصطناعي بشكل خاص بتخفيض التكاليف، وتحسين اتخاذ القرارات، وتطوير منتجات جديدة تتناسب مع احتياجات السوق. ويمكنه أيضًا المساهمة في حل المشكلات العالمية مثل الفقر والأمراض أو التحديات البيئية.

    ومع ذلك، يجب أن تُؤخذ هذه الوعود بنوع من النسبية. تُظهر التجارب الحديثة أن مكاسب الإنتاجية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لا تزال، في هذه المرحلة، محدودة. الغالبية العظمى من الشركات لا تلاحظ بعد تأثيرًا ملموسًا، والعديد من المشاريع تفشل في تحقيق عائد على الاستثمار. هذا الانفصال بين التوقعات والنتائج يبرز أن الذكاء الاصطناعي لا يزال في مرحلة التجريب، مع تكاليف مرتفعة وحالات استخدام غير مستقرة بعد.

    الذكاء الاصطناعي يحول أيضًا النظام التعليمي بشكل عميق. في مواجهة الانقراض السريع للمهارات، يصبحً التعليم المستمر ضرورة لا غنى عنها. يجب على العمال تطوير مهارات شاملة، بما في ذلك التفكير النقدي، والقدرة على التعلم، والتفاعل مع الأنظمة الذكية. يمكن للذكاء الاصطناعي أن يصبح أداة بيداغوجية قوية بحد ذاته، قادرة على شخصنة مسارات التعلم وتحديد صعوبات المتعلمين في الوقت الفعلي. ومع ذلك، يفرض هذا التحول إعادة هيكلية للأنظمة التعليمية لتحضير الأفراد للتعاون مع الآلات الذكية.

    في مجال الصحة، حصل تقدم هائل. ويستخدمٍ الذكاء الاصطناعي بالفعل في التشخيص، والتصوير الطبي، والوقاية، والبحث الصيدلاني. إنه يتيح تحسين دقة العلاجات، وتقليل التكاليف، والتخفيف من نقص الأطر الطبية. مقترنا بالبيولوجيا الاصطناعية، يفتح آفاقًا جذرية، مثل إنشاء الأعضاء الاصطناعية، والتعديل الجيني، أو تصميم كائنات جديدة. هذه الابتكارات قد تحول الطب بشكل عميق وتطيل عمر الإنسان، لكنها تثير أيضًا إشكالات أخلاقية كبيرة.

    التأثير على سوق العمل متناقض. وهكذا يدمر الذكاء الاصطناعي بعض الوظائف، وخاصة المهام المتكررة، ولكنه في ذات الوقت يخلق وظائف جديدة، بما يتماشى مع منطق “الهدم الخلاق” . تظهر وظائف جديدة في مجالات البيانات والهندسة وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، يتطلب هذا الانتقال تكاليف اجتماعية كبيرة ويحتاج إلى اعتماد سياسات مرافقة، لا سيما في مجالات التدريب والحماية الاجتماعية.وهنا تبرز فكرةً “الدخل الادنى الشمولي” لاستيعاب أثر هذا الانتقال.
    تركيز الثروة والسلطة.

    بالتوازي مع هذه الفرص، فإن المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي كبيرة. الأول يتعلق بتركيز الثروات والسلطة. إذ تسيطر الشركات التكنولوجية الكبرى بشكل كبير على القطاع، حيث تستحوذ على الجزء الأكبر من الأرباح. تُعزز هذه الديناميكية ظهور “النجوم الساطعة” الاقتصادية، مما يزيد من الفوارق ويضعف التماسك الاجتماعي. استبدال العمل برأس المال التكنولوجي يعزز هذا الاتجاه، على حساب العمال.

    هذا التركيز الاقتصادي يصاحبه خطر سياسي. يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي للتلاعب بالمعلومات، والتأثير على الرأي العام، وإضعاف العمليات الديمقراطية. التحكم في البيانات والخوارزميات من قبل عدد قليل من الفاعلين يمنحهم قوة غير مسبوقة، قد تفلت من آليات التنظيم التقليدية. استخدام الذكاء الاصطناعي في تقنيات المراقبة يثير أيضًا أسئلة أساسية بشأن الحريات الفردية.

    “تحويل النزاعات إلى ألعاب”

    يمثل المجال العسكري مجال قلق آخر كبير. إن دمج الذكاء الاصطناعي في أنظمة التسليح يمهد الطريق لأتمتة متزايدة للحرب. الأسلحة الذاتية، القادرة على اتخاذ القرارات دون تدخل بشري، تثير مشاكل أخلاقية وقانونية كبيرة. “تحويل النزاعات إلى ألعاب” الذي يهون من العنف من خلال تقريبها من رموز ألعاب الفيديو، يزيد من خطر إبعاد المسؤولية. قد تؤدي هذه التطورات إلى اندلاع سباق تسلح جديد وزعزعة التوازن الجيوسياسي العالمي.

    على مستوى أكثر تطرفًا، يشير بعض الباحثين إلى خطر وجودي على البشرية. قد يؤدي تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي ذاتية التحكم بشكل متزايد إلى فقدان تدريجي للسيطرة. علاوة على ذلك، قد تؤدي التطورات في علم الأحياء الاصطناعي والتقنيات السيبرانية إلى تحويل الطبيعة البشرية نفسها. تثير هذه الآفاق تساؤلات عميقة حول الهوية والأخلاق وحدود التقدم التكنولوجي.
    من أجل حكامة دولية لضبط الذكاء الاصطناعي.

    في مواجهة هذه التحديات، تبرز الحاجة إلى حوكمة دولية. وهكذا تم إطلاق عدة مبادرات لتنظيم تطوير الذكاء الاصطناعي. وضعت الأمم المتحدة لجنة علمية دولية وتقترح إنشاء صندوق عالمي لتقليل الفجوات في الولوج. كما تشتغل اليونسكو على القضايا الأخلاقية وتروج لمبادئ الشفافية والمساءلة. الاتحاد الأوروبي، مع قانون الذكاء الاصطناعي، وضع إطارًا تنظيميًا قائمًا على مقاربة المخاطربهدف حماية الحقوق الأساسية ودعم الابتكار.

    يؤكد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من جهته على دور السياسات العامة في توجيه الذكاء الاصطناعي نحو الصالح العام. يوصي بتطوير تكامل بين الذكاء البشري والاصطناعي، والاستثمار في التعليم والصحة، وتعزيز المؤسسات الدامجة . وتؤكد القمم الدولية حول الذكاء الاصطناعي أيضًا على أهمية التعاون العالمي لإدارة المخاطر وتجنب التفتت التكنولوجي.

    على الرغم من هذه الجهود، يظل التقدم محدودا في مواجهة قوة المصالح الاقتصادية المعنية. تستمر الشركات التكنولوجية الكبرى في الهيمنة على القطاع، وتعاني التقنينات من أجل مواكبةٍ وتيرة الابتكار. الخطر هو أن يخرج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة الديمقراطية ويوجه بشكل رئيسي وفقًا لمنطق الربح.

    في الختام، يشكل الذكاء الاصطناعي في الوقت نفسه فرصة تاريخية ومصدرًا لمخاطر كبيرة. يمكنه تحسين ظروف الحياة بشكل كبير وحل المشكلات العالمية، لكنه يمكنه ايضاً أن يعمق الفوارق، ويضعف الديمقراطيات، ويشكك في أسس الإنسانية نفسها. تكمن القضية المركزية في قدرة المجتمعات على تنظيم هذه التكنولوجيا، وتوجيه استخدامها، والحفاظ على أولوية الإنسان. بدون تنظيم فعال وحوكمة دولية قوية، قد يصبح الذكاء الاصطناعي عاملاً لتوسيع الاختلالات بدلاً من ان يكون رافعة للتقدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي: بين الفرص المتاحة والمخاطر المحتملة

    الذكاء الاصطناعي: بين الفرص المتاحة والمخاطر المحتملة.

     كتبه عبد السلام الصديقي  

    تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، احتضنت مدينة فاس يومي 27 و28 أبريل 2026 أشغال “لقاءات الجامعة الأورومتوسطية بفاس حول تحالف الحضارات”، المنظمة في موضوع: “مستقبل الحضارة الإنسانية في ظل الذكاء الاصطناعي”.

    وقد عرفت هذه التظاهرة الدولية مشاركة 2100 شخص، من بينها شخصيات سياسية ودبلوماسية وأكاديمية رفيعة المستوى من 74 دولة، إلى جانب خبراء وباحثين وممثلين عن المجتمع المدني، فضلاً عن حضور أكثر من 1400 شاب وشابة.  

    وقد شكلت هذه اللقاءات منصة دولية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي.. بين الفرص المتاحة والمخاطر المحتملة

    تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، احتضنت مدينة فاس يومي 27 و28 أبريل 2026 أشغال “لقاءات الجامعة الأورومتوسطية بفاس حول تحالف الحضارات”، المنظمة في موضوع: “مستقبل الحضارة الإنسانية في ظل الذكاء الاصطناعي”. وقد عرفت هذه التظاهرة الدولية مشاركة 2100 شخص، من بينها شخصيات سياسية ودبلوماسية وأكاديمية رفيعة المستوى من 74 دولة، إلى جانب خبراء وباحثين وممثلين عن المجتمع المدني، فضلاً عن حضور أكثر من 1400 شاب وشابة.

    وقد شكلت هذه اللقاءات منصة دولية متعددة التخصصات للحوار والتفكير الاستراتيجي حول التحولات العميقة التي تفرضها الثورة الرقمية، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، على مختلف أبعاد الحياة الإنسانية، بما في ذلك أنماط الحكامة، والنماذج الاقتصادية، والتوازنات الجيوسياسية، والأنساق الثقافية. فيما يلي ملخص لمداخلتي في هذا اللقاء.

    يفرض الذكاء الاصطناعي نفسه اليوم كتحول رئيسي، يمكن مقارنته بالثورات الصناعية السابقة إن لمً يكن متوقفا عليها. تطوره السريع، المدعوم بانتشار التعلم العميق والذكاء الاصطناعي التوليدي، أدى إلى انفجار في المنشورات العلمية وزيادة الاهتمام من قبل الفاعلين الاقتصاديين والسياسيين. تشهد هذه الديناميكية على كل من الإمكانات الهائلة لهذه التكنولوجيا والشكوك العميقة التي تحيط بتأثيراتها. لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة بسيطة: إنه يعيد تشكيل الهياكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، مما يفرض قراءة متوازنة بين الفرص والمخاطر.

    على الصعيد الاقتصادي، يحمل الذكاء الاصطناعي إمكانيات هائلة لخلق الثروة. على غرار الثورات الصناعية السابقة، حيث يعد بتحقيق مكاسب هائلة في الإنتاجية، وتحسين استخدام الموارد، وتسريع الابتكار. تتحدث بعض التقديرات عن إضافة قيمة تقدر بآلاف المليارات من الدولارات بحلول عام 2030. يسمحً الذكاء الاصطناعي بشكل خاص بتخفيض التكاليف، وتحسين اتخاذ القرارات، وتطوير منتجات جديدة تتناسب مع احتياجات السوق. ويمكنه أيضًا المساهمة في حل المشكلات العالمية مثل الفقر والأمراض أو التحديات البيئية.

    ومع ذلك، يجب أن تُؤخذ هذه الوعود بنوع من النسبية. تُظهر التجارب الحديثة أن مكاسب الإنتاجية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لا تزال، في هذه المرحلة، محدودة. الغالبية العظمى من الشركات لا تلاحظ بعد تأثيرًا ملموسًا، والعديد من المشاريع تفشل في تحقيق عائد على الاستثمار. هذا الانفصال بين التوقعات والنتائج يبرز أن الذكاء الاصطناعي لا يزال في مرحلة التجريب، مع تكاليف مرتفعة وحالات استخدام غير مستقرة بعد.

    الذكاء الاصطناعي يحول أيضًا النظام التعليمي بشكل عميق. في مواجهة الانقراض السريع للمهارات، يصبحً التعليم المستمر ضرورة لا غنى عنها. يجب على العمال تطوير مهارات شاملة، بما في ذلك التفكير النقدي، والقدرة على التعلم، والتفاعل مع الأنظمة الذكية. يمكن للذكاء الاصطناعي أن يصبح أداة بيداغوجية قوية بحد ذاته، قادرة على شخصنة مسارات التعلم وتحديد صعوبات المتعلمين في الوقت الفعلي. ومع ذلك، يفرض هذا التحول إعادة هيكلية للأنظمة التعليمية لتحضير الأفراد للتعاون مع الآلات الذكية.

    في مجال الصحة، حصل تقدم هائل. ويستخدمٍ الذكاء الاصطناعي بالفعل في التشخيص، والتصوير الطبي، والوقاية، والبحث الصيدلاني. إنه يتيح تحسين دقة العلاجات، وتقليل التكاليف، والتخفيف من نقص الأطر الطبية. مقترنا بالبيولوجيا الاصطناعية، يفتح آفاقًا جذرية، مثل إنشاء الأعضاء الاصطناعية، والتعديل الجيني، أو تصميم كائنات جديدة. هذه الابتكارات قد تحول الطب بشكل عميق وتطيل عمر الإنسان، لكنها تثير أيضًا إشكالات أخلاقية كبيرة.

    التأثير على سوق العمل متناقض. وهكذا يدمر الذكاء الاصطناعي بعض الوظائف، وخاصة المهام المتكررة، ولكنه في ذات الوقت يخلق وظائف جديدة، بما يتماشى مع منطق “الهدم الخلاق” . تظهر وظائف جديدة في مجالات البيانات والهندسة وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، يتطلب هذا الانتقال تكاليف اجتماعية كبيرة ويحتاج إلى اعتماد سياسات مرافقة، لا سيما في مجالات التدريب والحماية الاجتماعية.وهنا تبرز فكرةً “الدخل الادنى الشمولي” لاستيعاب أثر هذا الانتقال.

    بالتوازي مع هذه الفرص، فإن المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي كبيرة. الأول يتعلق بتركيز الثروات والسلطة. إذ تسيطر الشركات التكنولوجية الكبرى بشكل كبير على القطاع، حيث تستحوذ على الجزء الأكبر من الأرباح. تُعزز هذه الديناميكية ظهور “النجوم الساطعة” الاقتصادية، مما يزيد من الفوارق ويضعف التماسك الاجتماعي. استبدال العمل برأس المال التكنولوجي يعزز هذا الاتجاه، على حساب العمال.

    هذا التركيز الاقتصادي يصاحبه خطر سياسي. يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي للتلاعب بالمعلومات، والتأثير على الرأي العام، وإضعاف العمليات الديمقراطية. التحكم في البيانات والخوارزميات من قبل عدد قليل من الفاعلين يمنحهم قوة غير مسبوقة، قد تفلت من آليات التنظيم التقليدية. استخدام الذكاء الاصطناعي في تقنيات المراقبة يثير أيضًا أسئلة أساسية بشأن الحريات الفردية.

    يمثل المجال العسكري مجال قلق آخر كبير. إن دمج الذكاء الاصطناعي في أنظمة التسليح يمهد الطريق لأتمتة متزايدة للحرب. الأسلحة الذاتية، القادرة على اتخاذ القرارات دون تدخل بشري، تثير مشاكل أخلاقية وقانونية كبيرة. “تحويل النزاعات إلى ألعاب” الذي يهون من العنف من خلال تقريبها من رموز ألعاب الفيديو، يزيد من خطر إبعاد المسؤولية. قد تؤدي هذه التطورات إلى اندلاع سباق تسلح جديد وزعزعة التوازن الجيوسياسي العالمي.

    على مستوى أكثر تطرفًا، يشير بعض الباحثين إلى خطر وجودي على البشرية. قد يؤدي تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي ذاتية التحكم بشكل متزايد إلى فقدان تدريجي للسيطرة. علاوة على ذلك، قد تؤدي التطورات في علم الأحياء الاصطناعي والتقنيات السيبرانية إلى تحويل الطبيعة البشرية نفسها. تثير هذه الآفاق تساؤلات عميقة حول الهوية والأخلاق وحدود التقدم التكنولوجي.

    في مواجهة هذه التحديات، تبرز الحاجة إلى حوكمة دولية. وهكذا تم إطلاق عدة مبادرات لتنظيم تطوير الذكاء الاصطناعي. وضعت الأمم المتحدة لجنة علمية دولية وتقترح إنشاء صندوق عالمي لتقليل الفجوات في الولوج. كما تشتغل اليونسكو على القضايا الأخلاقية وتروج لمبادئ الشفافية والمساءلة. الاتحاد الأوروبي، مع قانون الذكاء الاصطناعي، وضع إطارًا تنظيميًا قائمًا على مقاربة المخاطربهدف حماية الحقوق الأساسية ودعم الابتكار.

    يؤكد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من جهته على دور السياسات العامة في توجيه الذكاء الاصطناعي نحو الصالح العام. يوصي بتطوير تكامل بين الذكاء البشري والاصطناعي، والاستثمار في التعليم والصحة، وتعزيز المؤسسات الدامجة . وتؤكد القمم الدولية حول الذكاء الاصطناعي أيضًا على أهمية التعاون العالمي لإدارة المخاطر وتجنب التفتت التكنولوجي.

    على الرغم من هذه الجهود، يظل التقدم محدودا في مواجهة قوة المصالح الاقتصادية المعنية. تستمر الشركات التكنولوجية الكبرى في الهيمنة على القطاع، وتعاني التقنينات من أجل مواكبةٍ وتيرة الابتكار. الخطر هو أن يخرج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة الديمقراطية ويوجه بشكل رئيسي وفقًا لمنطق الربح.

    في الختام، يشكل الذكاء الاصطناعي في الوقت نفسه فرصة تاريخية ومصدرًا لمخاطر كبيرة. يمكنه تحسين ظروف الحياة بشكل كبير وحل المشكلات العالمية، لكنه يمكنه ايضاً أن يعمق الفوارق، ويضعف الديمقراطيات، ويشكك في أسس الإنسانية نفسها. تكمن القضية المركزية في قدرة المجتمعات على تنظيم هذه التكنولوجيا، وتوجيه استخدامها، والحفاظ على أولوية الإنسان. بدون تنظيم فعال وحوكمة دولية قوية، قد يصبح الذكاء الاصطناعي عاملاً لتوسيع الاختلالات بدلاً من ان يكون رافعة للتقدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمنستي: إدارة دونالد ترامب تقود تراجعا حادا لحقوق الإنسان في الولايات المتحدة

    العمق المغربي

    كشف التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية لعام 2025/2026 أن الولايات المتحدة الأمريكية شهدت تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب تراجعا خطيرا في مجال حقوق الإنسان، إثر اتخاذ الإدارة الجديدة سلسلة من الإجراءات الاستبدادية التي قوضت سيادة القانون واستهدفت المهاجرين والأقليات وقمعت الاحتجاجات السلمية، إلى جانب تفكيك السياسات البيئية والتنصل من الالتزامات الدولية.

    وأوضحت الوثيقة الحقوقية أن الرئيس ترامب أعلن فور تنصيبه حالة الطوارئ الوطنية على الحدود مع المكسيك، وألغى نظام تحديد مواعيد اللجوء عبر تطبيق الهاتف المحمول، متبنيا خطة عنصرية تعتمد على أوامر تنفيذية تجرم المهاجرين، ما أسفر عن احتجاز الآلاف في منشآت مكتظة داخل قواعد عسكرية وسجون جديدة مثل سجن “ألكاتراز التمساح”، إلى جانب طرد 252 مواطنا فنزويليا بشكل غير قانوني إلى السلفادور، وإنهاء برامج الإفراج المشروط وحالات الحماية المؤقتة لمواطني إثيوبيا وأفغانستان وجنوب السودان وسوريا وغيرها، فضلا عن حظر السفر على مواطني 19 دولة.

    وأكدت المنظمة الدولية أن السلطات قمعت بشدة الاحتجاجات الجامعية المنددة بالإبادة الجماعية في قطاع غزة، حيث استهدفت الإدارة الطلاب وأعضاء هيئات التدريس الأجانب، وألغت حوالي 8000 تأشيرة دراسية لدوافع سياسية، بالإضافة إلى نشر 2000 جندي من الحرس الوطني في ولاية كاليفورنيا خلال شهر يوليوز لقمع احتجاجات مناهضة لسياسات الهجرة، مستخدمة قنابل الغاز المسيل للدموع ومقذوفات التأثير الحركي لتفريق المتظاهرين السلميين في لوس أنجلوس.

    وأبرز التقرير التراجع الحاد في حماية حقوق أفراد مجتمع الميم، إثر إصدار ترامب أمرا تنفيذيا ينص على “استعادة الحقيقة البيولوجية” وحصر النوع الاجتماعي في الذكر والأنثى، وهو ما رافقه إغلاق خط ساخن لمنع الانتحار مخصص للشباب من هذه الفئة، وتقديم 616 مشروع قانون مناهض لهم أقر منها 74 قانونا، ما أدى إلى تسجيل 932 حادثة عداء عنيفة في 49 ولاية ومقاطعة كولومبيا بين شهر ماي 2024 وماي 2025.

    وأضاف المصدر ذاته أن الحقوق الجنسية والإنجابية تقلصت بشكل كبير، إثر التراجع عن أشكال الحماية الفيدرالية وتخفيض التمويل، حيث فرضت إحدى وأربعون ولاية حظرا على الإجهاض، من بينها 13 ولاية فرضت حظرا تاما، وهو ما أثر بشكل غير متناسب على الفئات المهمشة وذوي الدخل المنخفض، وأدى إلى ارتفاع معدلات وفيات الأمهات خاصة بين النساء من أصول إفريقية اللواتي يعشن في ولايات تحظر الإجهاض.

    وأشارت الهيئة الحقوقية إلى استمرار الاستخدام المفرط للقوة من طرف الشرطة، ما أسفر عن مقتل 1143 شخصا بالرصاص، يمثل السود نسبة تفوق 23 بالمائة منهم، في وقت أصدر فيه الرئيس ترامب في شهر أبريل أمرا تنفيذيا يوجه الموارد لتعزيز الأساليب الشرطية العدوانية وحماية الموظفين من دعاوى سوء السلوك، مهددا بنشر قوات الحرس الوطني في مدن يديرها عمد من السود بحجة ارتفاع الجريمة مثل مقاطعة كولومبيا وشيكاغو.

    وتابعت المنظمة رصدها للإجراءات العقابية، مبينة أن الإدارة الأمريكية ألغت قرارات وقف تنفيذ أحكام الإعدام الفيدرالية التي اتخذتها الإدارة السابقة، ووجهت بإعادة تطبيقها خاصة في حق قتلة أفراد الشرطة والمهاجرين، مع إعادة تقييم 37 حكما مخففا أصدره الرئيس السابق جو بايدن، في حين شرعت ولايات مثل لويزيانا وأركنساس في استخدام نقص التأكسج بفعل النيتروجين للإعدام، واستخدمت ساوث كارولينا الرمي بالرصاص.

    وأبانت الوثيقة أن 15 شخصا استمر احتجازهم في معتقل غوانتنامو دون سبل كافية للمحاكمة العادلة، من بينهم ثلاثة لم توجه إليهم أي تهم، فيما تراجع وزير الدفاع عن صفقات إقرار بالذنب شملت متهمين في هجمات 11 شتنبر لتجنب عقوبة الإعدام، كما تراجع الرئيس ترامب عن قرار سلفه بتخفيف الحكم على الناشط ليونارد بلتير وأعاده إلى الإقامة الجبرية.

    وكشفت مخرجات التقرير أن الولايات المتحدة ألغت التزاماتها البيئية من خلال توقيع أمر تنفيذي في شهر يناير يقضي بالانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ، مكرسة سياسة الهيمنة في مجال الطاقة التي تدعم صناعة الوقود الأحفوري وتعدين الفحم، مع إعطاء الأولوية لتطوير الذكاء الاصطناعي واستهلاكه الهائل للكهرباء، متجاهلة التحذيرات العلمية التي تؤكد المخاطر البيئية.

    وسجلت منظمة العفو الدولية في ختام الجزء المخصص للولايات المتحدة استمرار واشنطن في تصدير الأسلحة لإسرائيل رغم ارتكابها جرائم حرب، إلى جانب التقليص المفاجئ لتمويل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ما هدد برامج الرعاية الصحية في إفريقيا واليمن، فضلا عن تنفيذ ضربات أسفرت عن مقتل 123 شخصا في منطقة الكاريبي والمحيط الهادئ خارج نطاق القضاء وتحت غطاء الحرب على المخدرات، وغارات جوية في اليمن أودت بحياة مدنيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخوماش يتألق في « المؤتمر الأوروبي »


    هسبورت – عبد الله العلوي

    أسهم الدولي المغربي إلياس أخوماش في فوز فريقه رايو فاييكانو على أيك أثينا بثلاثة أهداف دون رد، ضمن ذهاب ربع نهائي دوري المؤتمر الأوروبي.

    وقدم اللاعب المغربي مباراة جيدة، بصم خلالها على تحركات مميزة، وتمريرات دقيقة، إلى جانب انسلالات أربكت دفاع الفريق اليوناني، مؤكدا حضوره القوي في الخط الأمامي.

    ويُعد هدف اليوم الأول لأخوماش بقميص الفريق الإسباني، منذ انضمامه إليه خلال فترة الانتقالات الأخيرة، في مؤشر إيجابي على تأقلمه السريع مع أجواء المنافسة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتقدم رايو فاييكانو في الدقيقة الثانية عن طريق إلياس أخوماش، ثم أضاف زميله أوناي لوبيز الهدف الثاني في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع في الشوط الأول.

    وفي الدقيقة 74 سجل إيلي بالاثون الهدف الثالث للفريق من ضربة جزاء.

    جدير بالذكر أن أخوماش يلعب بنظام الإعارة مع رايو فاييكانو حتى نهاية الموسم الكروي الجاري قادما من فياريال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف من عدم استئناف إمدادات الشرق الأوسط

    الخط : A- A+

    ارتفعت أسعار النفط، اليوم الخميس 09 أبريل 2026، وسط مخاوف المستثمرين من عدم استئناف إمدادات الشرق الأوسط بالكامل، وفي ظل شكوك حول مدى صمود وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار القيود المفروضة على مضيق هرمز الحيوي.

    وهكذا، فقد صعدت العقود الآجلة لخام “برنت” بـ 2.6 دولار أو بنسبة 2.74 في المائة إلى 97.35 دولارا للبرميل، بينما زاد خام “غرب تكساس” الوسيط الأمريكي ب 3.02 دولار أو بنسبة 3.2 في المائة إلى 97.43 دولار للبرميل.

    وانخفض سعر الخامين القياسيين إلى ما دون 100 دولار للبرميل في الجلسة الماضية، وسجل خام “غرب تكساس” أكبر انخفاض له منذ أبريل 2020، على خلفية توقعات بأن وقف إطلاق النار سيؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايرن ميونخ ينتزع فوزًا تاريخيًا من ريال مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال

    حقق بايرن ميونخ فوزًا مهمًا على مضيفه ريال مدريد بنتيجة 2-1 في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء 7 أبريل 2026 ، على ملعب سانتياغو برنابيو.

    سجل هدفي بايرن كل من لويس دياز وهاري كين، بينما قلص كيليان مبابي الفارق لريال مدريد في الدقيقة 74.

    وتألق الحارس مانويل نوير في الحفاظ على التقدم.

    وبهذا الفوز ، أنهى بايرن ميونخ صيامًا دام 14 عامًا عن الانتصارات أمام ريال مدريد، في دوري أبطال أوروبا.

    وتُحسم بطاقة التأهل في مباراة الإياب على ملعب أليانز أرينا يوم الأربعاء المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره