Étiquette : 87

  • الكونفدرالية: تجاهل مطالب العمال يهدد الاستقرار الاجتماعي ونرفض إصلاح تقاعد يمس الأجراء

    العمق المغربي

    حذرت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل من تداعيات عدم التفاعل مع المطالب العمالية خلال جولة الحوار الاجتماعي لشهر أبريل، معتبرة أن هذا التجاهل يهدد الاستقرار الاجتماعي بالمملكة. وجاء هذا الموقف ضمن مخرجات المجلس الوطني للنقابة المنعقد يوم الأحد 5 أبريل 2026 بالدار البيضاء، حيث تقرر جعل ذكرى فاتح ماي المقبل محطة احتجاجية في كل المدن والأقاليم. وطالبت الهيئة النقابية بضرورة إقرار زيادة عامة في الأجور والمعاشات تتناسب مع الارتفاع المهول في تكاليف المعيشة لحماية القدرة الشرائية للمواطنين.

    وأوضح البيان الصادر عن المركزية النقابية أن السياق الوطني محكوم بأزمة اختيارات سياسية أفرزت واقعا مأزوما نتيجة غلاء الأسعار ومحدودية الدخل وارتفاع معدلات البطالة وسلعنة الخدمات العمومية. وحمل المصدر ذاته مسؤولية هذا الوضع لتغول الرأسمال الريعي وتضارب المصالح وزواج المال بالسلطة، مستنكرا ما وصفه بعدم اتخاذ الحكومة لإجراءات فعلية تحد من الغلاء وتضمن التوزيع العادل للثروات. وأكدت النقابة أن التحديات الآنية تقتضي تأسيس عقد اجتماعي جديد يرتكز على العدالة الاجتماعية والمجالية، ويصون المكتسبات ويرسخ ثقافة الحوار المؤسساتي المنتظم.

    وسردت الوثيقة العمالية حزمة من المطالب المستعجلة، أبرزها تخفيض الضريبة على الدخل وعلى القيمة المضافة للمواد الأساسية، والرفع من الحد الأدنى للأجر وتوحيده بين القطاعين الصناعي والفلاحي. وطالب التنظيم بتنفيذ الالتزامات المتعلقة بالدرجة الجديدة والأطر المشتركة التي تضم المهندسين والمتصرفين والتقنيين والمساعدين، مع التعجيل بمراجعة قوانين الانتخابات المهنية ضمانا لتكافؤ الفرص. وشددت النقابة على ضرورة فرض احترام مدونة الشغل، وإجبارية التصريح بالعمال لدى صندوق الضمان الاجتماعي، والتنفيذ الفوري للأحكام القضائية الصادرة لفائدة الأجراء.

    وربطت الهيئة النقابية حماية القدرة الشرائية بالتفاعل الإيجابي مع مقترحاتها المرفوعة لرئيس الحكومة بشأن السياسة الطاقية والحد من غلاء أسعار المحروقات. وطالبت النقابة في هذا الصدد بإعادة تشغيل مصفاة سامير وإحياء تكرير البترول على المستوى الوطني للحد من تداعيات التقلبات الدولية. وسجلت المنظمة العمالية في سياق متصل رفضها القاطع لأي مشروع محتمل لإصلاح صناديق التقاعد يستهدف جيوب الأجراء والموظفين ويفاقم أوضاعهم المادية والاجتماعية.

    واستنكر البلاغ ذاته الهجوم الممنهج على الحريات النقابية واستهداف مناضلي الكونفدرالية في عدة مؤسسات، داعيا الدولة إلى المصادقة الفورية على الاتفاقية الدولية رقم 87. وطالب التنظيم وزير الداخلية بالتدخل العاجل لفرض احترام القانون ووقف التدخلات التي تعرقل تسليم وصولات الإيداع والملفات القانونية الخاصة بتأسيس وتجديد المكاتب النقابية. وأعلنت القيادة النقابية تسطير برنامج نضالي ميداني دفاعا عن هذه الحريات والحقوق، مفوضة للمكتب التنفيذي الصلاحية الكاملة لتحديد تواريخ وتفاصيل تنفيذه.

    وأعلنت المركزية النقابية دعمها اللامشروط لمختلف المعارك التي تخوضها القطاعات التي تعاني من الهشاشة وعدم الاستقرار المهني، كمربيات التعليم الأولي وحراس الأمن والعمال الزراعيين وقطاع النسيج والطبخ. وامتد هذا التضامن ليشمل احتجاجات قطاعات التعليم، الصحة، البترول، التجهيز، التعليم العالي، الجماعات الترابية، الإعلام، الثقافة، التعاون الوطني، سيارات الأجرة والنقل الطرقي. وعبرت النقابة عن مساندتها للاحتجاجات المحلية المندلعة في مدن طنجة، تنغير، الصويرة، قلعة السراغنة، المحمدية، الدار البيضاء، مولاي بوسلهام، القنيطرة، بركان، بني تيجيت، بوعرفة، الشاون ومراكش.

    وكشف العرض التوجيهي الذي قدمه الكاتب العام للنقابة خليد هوير العلمي، أن التوترات الجيوسياسية العالمية أدت إلى اضطراب الأسواق وارتفاع قياسي في أسعار الطاقة والمواد الأساسية. واعتبر المسؤول النقابي أن الصراع الدولي على النفوذ يكرس منطق الهيمنة ويخدم مصالح الرأسمال العالمي على حساب حق الشعوب في الأمن والسلم والتنمية والعيش الكريم. وأكد المتحدث أن الفئات الوسطى والفقيرة باتت تتحمل بشكل مباشر كلفة هذه الأزمات المتتالية، مما أدى إلى استفحال أوضاعها الاجتماعية بشكل غير مسبوق.

    وأدانت النقابة بشدة ما أسمته الحرب التي تخوضها الإمبريالية الصهيونية العالمية على إيران، معتبرة إياها امتدادا لعدوان غاشم يستهدف دول فلسطين والعراق ولبنان وسوريا وفنزويلا. وندد البيان بالتشريع الإسرائيلي القاضي بفرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين، مجددا رفضه لحرب الإبادة الجماعية ومناهضته لكل أشكال التطبيع. ودعا التنظيم العمالي مناضليه إلى المشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية الشعبية التي دعت إليها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين يوم الأحد 19 أبريل 2026 بالرباط.

    وجددت الهيئة النقابية التأكيد على موقفها الثابت والداعم لقضية الوحدة الترابية للمملكة، واصفة إياها بقضية وجود وهوية وعدالة تاريخية تتصدر جميع المبادئ والأولويات. وطالب البلاغ بضرورة استكمال تحرير باقي الأراضي المغربية، مشددا على المطالبة باسترجاع مدينتي سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما. وأكد التنظيم في ختام وثيقته على الأهمية البالغة لتعزيز الجبهة الداخلية في إطار الوحدة والديمقراطية، من أجل إنجاح مسار التفاوض المرتبط بتنزيل مشروع الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفضت إصلاح التقاعد “على حساب جيوب العمال”.. نقابة تنتقد مآل الحوار الاجتماعي

    دعت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل إلى ضرورة انتظام جولات الحوار الاجتماعي، معبرة عن احتجاجها على ما وصفته بـ”عدم احترام دوريتها”، ومعتبرة أن جولة أبريل المرتقبة “لن يكون لها وقع حقيقي على أوضاع الطبقة العاملة وعموم المغاربة ما لم تقدم أجوبة ملموسة لانتظاراتهم، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والأسعار”.

    وأكدت الكونفدرالية، في بيان لها، أن تحسين الأوضاع الاجتماعية “يمر عبر إقرار زيادة عامة في الأجور والمعاشات تتناسب مع الارتفاع المسجل في تكاليف العيش، إلى جانب تخفيض الضريبة على الدخل والضريبة على القيمة المضافة في المواد الأساسية، والرفع من الحد الأدنى للأجر”.

    كما شددت على ضرورة تنفيذ الالتزامات المتعلقة بالدرجة الجديدة والأطر المشتركة، والتي تشمل المهندسين والمتصرفين والتقنيين والمساعدين الإداريين والمساعدين التقنيين.

    وفي السياق ذاته، دعت النقابة إلى التعجيل بمراجعة قوانين الانتخابات المهنية بما يضمن الإنصاف وتكافؤ الفرص، وتوحيد الحد الأدنى للأجر في القطاعين الصناعي والفلاحي، وتفعيل الحوار القطاعي، مع الحرص على احترام مقتضيات مدونة الشغل وإجبارية التصريح بالعمال لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، فضلا عن تنفيذ الأحكام الصادرة عن المحاكم المغربية لفائدة الأجراء.

    وفي ما يتعلق بإصلاح أنظمة التقاعد، عبرت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل عن رفضها “لأي مشروع إصلاح محتمل يستهدف”، بحسب تعبيرها، جيوب العمال والموظفين والمستخدمين، ويؤدي إلى تفاقم أوضاعهم المادية والاجتماعية، مؤكدة استنكارها لكل المخططات التي قد تمس مكتسبات التقاعد.

    كما أدانت الكونفدرالية “كل مظاهر الفساد والاحتكار والمضاربات والريع التي قالت إنها تساهم في ضرب القدرة الشرائية للمواطنين، داعية الدولة إلى اتخاذ إجراءات فعلية للحد من الغلاء وضمان التوزيع العادل للثروات وتوفير شروط الحياة الكريمة”.

    واستنكر البيان ما وصفه “بالهجوم على الحريات النقابية، واستهداف الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في عدد من المؤسسات والقطاعات، إلى جانب التضييق على ممارسة الحق النقابي في خرق لمقتضيات الدستور والاتفاقيات الدولية ذات الصلة”.

    ودعت النقابة إلى المصادقة على الاتفاقية الدولية رقم 87، كما طالبت وزير الداخلية بفرض احترام القانون في ما يتعلق بتسليم وصولات الإيداع واستلام الملفات القانونية الخاصة بتأسيس أو تجديد المكاتب النقابية.

    من جهة أخرى، أكدت الكونفدرالية ضرورة التفاعل مع مقترحاتها الموجهة إلى رئيس الحكومة بخصوص السياسة الطاقية وإجراءات الحد من غلاء أسعار المحروقات لحماية القدرة الشرائية للمواطنين، داعية إلى إعادة تشغيل مصفاة “سامير” وإحياء تكرير البترول.

    وأشار البيان إلى أن السياق الوطني، في ظل التحديات الراهنة والمستقبلية، يقتضي بلورة رؤية جديدة لعلاقة الدولة بالمجتمع تقوم على عقد اجتماعي جديد، وهو الشعار الذي ترفعه الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمناسبة فاتح ماي 2026، من أجل مواجهة أزمات المستقبل وترسيخ العدالة الاجتماعية والمجالية والوحدة والديمقراطية وصون الحريات والحقوق والمكتسبات.

    كما عبرت النقابة عن دعمها ومساندتها لمختلف القطاعات التي تعاني من عدم الاستقرار المهني، ولمختلف المعارك التي تخوضها الكونفدرالية على المستوى القطاعي، من بينها مربيات التعليم الأولي وحراس الأمن الخاص وعمال النظافة والطبخ والعمال الزراعيون وقطاع النسيج والتعليم والبترول والغاز والتجهيز والنقل والتعليم العالي والجماعات الترابية والتدبير المفوض والإعلام والصحافة والثقافة والتعاون الوطني والنقل الطرقي وسيارات الأجرة.

    وعلى المستوى المحلي، شمل الدعم عددا من المدن والأقاليم، من بينها طنجة وتنغير والصويرة وقلعة السراغنة والمحمدية والدار البيضاء ومولاي بوسلهام والقنيطرة وبركان وبني تيجيت بوعرفة وشفشاون ومراكش، مع الدعوة إلى الرفع من مستوى التعبئة لمواجهة ما وصفه البيان بالهجوم على حقوق الطبقة العاملة ومكتسباتها وضرب الحريات النقابية.

    وختمت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بيانها بالتأكيد على جعل فاتح ماي 2026 محطة احتجاجية في مختلف مدن وأقاليم المملكة، مع “تسطير برنامج نضالي للدفاع عن الحريات النقابية وعن حقوق ومطالب ومكتسبات الطبقة العاملة وعموم المواطنين، وتفويض المكتب التنفيذي صلاحية تنفيذه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جولة أبريل.. الكونفدرالية تتمسك بالزيادة العامة في الأجور والمعاشات

    استبقت نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل مفاوضات جولة أبريل للحوار الاجتماعي بالدعوة إلى زيادة عامة في الأجور والمعاشات، مشددة رفضها لأي إصلاح محتمل لصناديق التقاعد “يستهدف جيوب العمال والموظفين والمستخدمين”.

    وعبرت النقابة، ضمن البيان الصادر عن اجتماع مجلسها الوطني، الذي توصلت جريدة “مدار21” بنسخة منه، عن احتجاجها على “عدم انتظام دورية جولات الحوار الاجتماعي”، معتبرة أن جولة أبريل “لن يكون لها وقع  على أوضاع الطبقة العاملة وعموم المغاربة، وقد تهدد الاستقرار الاجتماعي، ما لم تقدم الأجوبة الضرورية لانتظارات الطبقة العاملة وعموم المواطنات والمواطنين”.

    ودعت المركزية النقابية ذاتها إلى “إقرار زيادة عامة في الأجور والمعاشات تكون في مستوى حجم ارتفاع تكاليف العيش وارتفاع الأسعار، وتخفيض الضريبة على الدخل والضريبة على القيمة المضافة في المواد الأساسية، والرفع من الحد الأدنى للأجر، وتنفيذ الالتزامات المتعلقة بالدرجة الجديدة والأطر المشتركة (المهندسون- المتصرفون- التقنيون- المساعدون الإداريون والمساعدون التقنيون)”.

    وطالبت الكونفدرالية بـ”التعجيل بمراجعة قوانين الانتخابات المهنية ضمانا للإنصاف وتكافؤ الفرص، وتوحيد SMIGوSMAG، وتفعيل الحوار القطاعي وباقي الالتزامات، والحرص على فرض احترام مقتضيات مدونة الشغل وإجبارية التصريح بالعمال لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وتنفيذ الأحكام الصادرة عن المحاكم المغربية لفائدة الأجراء”.

    واستنكرت النقابة ذاتها “كل المخططات التي تحاك ضد مكتسبات التقاعد”، مؤكدة رفضها “لأي مشروع إصلاح محتمل لصناديق التقاعد يستهدف جيوب العمال والموظفين والمستخدمين، ويفاقم أوضاعهم المادية والاجتماعية”.

    وأكدت على “ضرورة التفاعل مع مقترحات الكونفدرالية الديمقراطية للشغل على رئيس الحكومة حول السياسة الطاقية وإجراءات الحد من غلاء أسعار المحروقات لحماية القدرة الشرائية للمواطنين، وإعادة تشغيل مصفاة سامير، وإحياء تكرير البترول”.

    وأبرزت الكونفدرالية أن السياق الوطني في ظل التحديات الآنية والمستقبلية “يقتضي رؤية جديدة لعلاقة الدولة بالمجتمع، تستوجب عقدا اجتماعيا جديدا، وهو شعار الكونفدرالية الديمقراطية للشغل لفاتح ماي 2026، من أجل مواجهة أزمات المستقبل، يرتكز على العدالة الاجتماعية والمجالية، والوحدة والديمقراطية، ويصون الحريات والحقوق والمكتسبات، ويرسخ ثقافة الحوار الاجتماعي الممأسس”.

    وأعرب المجلس الوطني للنقابة عن دعمه ومساندته لكل القطاعات التي تعاني من عدم الاستقرار المهني، ولمختلف المعارك التي تخوضها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل على المستويين القطاعي والمحلي، داعيا إلى “الرفع من مستوى التعبئة لمواجهة كل مظاهر الهجوم على حقوق الطبقة العاملة ومكتسباتها، وضرب الحريات النقابية، كما يدعو إلى جعل فاتح ماي 2026 محطة احتجاجية في كل مدن وأقاليم الوطن”.

    وأدانت النقابة من جهة أخرى ما اعتبرت أنه “مظاهر الفساد والاحتكار والمضاربات والريع وضرب القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين”، داعية الدولة إلى “وضع حد لها واتخاذ إجراءات فعلية تحد من الغلاء وتضمن التوزيع العادل للثروات وتؤمن شروط الحياة الكريمة”.

    وشجبت من جهة أخرى “الهجوم على الحريات النقابية، واستهداف الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في العديد من المؤسسات والقطاعات، والتضييق على ممارسة الحق النقابي في خرق سافر لمقتضيات الدستور والاتفاقيات الدولية ذات الصلة”، داعية إلى المصادقة على الاتفاقية 87، مطالبة وزير الداخلية بـ”فرض احترام القانون ضد ما تقوم به السلطات من عرقلة تسليم وصولات الإيداع، وعدم تسلم الملفات القانونية الخاصة بتأسيس أو تجديد المكاتب النقابية”.

    هذا وأعلن المجلس الوطني تسطير برنامج نضالي “دفاعا عن الحريات النقابية، وعن حقوق ومطالب ومكتسبات الطبقة العاملة وعموم المواطنات والمواطنين”، مفوضا للمكتب التنفيذي “صلاحية تنفيذه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتبع ومراقبة الدعم الاستثنائي لمهنيي قطاع النقل يجر قيوح للمساءلة البرلمانية

    سفيان رازق

    أثار فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب قضية تتبع ومراقبة الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل، في سؤال شفوي موجَّه إلى وزير النقل واللوجيستيك، ضمن متابعة جهود الحكومة للتخفيف من آثار ارتفاع أسعار المحروقات على القدرة الشرائية للمواطنين.

    وأبرزت النائبة البرلمانية، حورية ديدي، أن هذا الدعم، الذي اعتمدته الحكومة لمواجهة الارتفاع المتواصل لأسعار النفط، يهدف بالأساس إلى حماية القدرة الشرائية للمواطنين وضمان استقرار السوق الوطنية وتزويدها بالسلع والخدمات الأساسية، إلا أن نجاحه مرتبط بشكل مباشر بفعالية آليات التتبع والمراقبة المعتمدة من قبل الوزارة.

    ودعت النائبة البرلمانية وزير النقل للكشف عن التدابير المتخذة لتتبع تنزيل الدعم الموجه لمهنيي قطاع النقل على النحو السليم، بما يضمن حسن تنزيله، وعن آليات المراقبة المعتمدة لتقييم انعكاسه على أسعار النقل والمواد الأساسية، بما يحقق الأهداف الاجتماعية والاقتصادية المرجوة من وراء إقراره، واتخاذ المتعين في كل إخلال بذلك، بما تكفله النصوص القانونية والتنظيمية ذات الصلة.

    وكانت الحكومة قررت إطلاق عملية جديدة لتقديم دعم استثنائي لفائدة مهنيي قطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص، وذلك في ظل الارتفاع الحاد الذي تعرفه أسعار النفط في الأسواق الدولية، وما يترتب عنه من انعكاسات مباشرة على أسعار المحروقات على الصعيد الوطني.

    وأفاد بلاغ لرئاسة الحكومة، أن هذه المبادرة تأتي امتدادا للإجراء الذي تم اعتماده في مارس 2022، بهدف التخفيف من تداعيات ارتفاع تكاليف الوقود على مهنيي القطاع، وضمان استمرارية خدمات النقل بمختلف أصنافها.

    وتهدف الحكومة من خلال هذا الدعم المباشر إلى الحد من تأثير ارتفاع أسعار المحروقات على السوق الداخلية، بما يساهم في الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان تموين الأسواق بشكل منتظم، إلى جانب تأمين استمرارية سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، وكذا ضمان تنقل المواطنين في ظروف عادية.

    وكشفت الحكومة توصلها بأزيد من 87 ألف طلب للاستفادة من الدعم الاستثنائي الموجه لقطاع النقل، مؤكدة أن رقمنة مسطرة الاستفادة ساهمت بشكل كبير في تسهيل الولوج إلى هذا البرنامج وتوسيع قاعدة المستفيدين.

    وسيتم الشروع في صرف الدعم المباشر والاستثنائي المخصص لمهني قطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص، الذي يشمل الفترة من 15 مارس الجاري إلى 15 أبريل القادم، بعد الانتهاء من دراسة الطلبات التي توصلت بها المنصة الإلكترونية المعنية، والتي فاقت 87 ألف طلب.

    ووفق رئاسة الحكومة فإنه على غرار العملية التي أقرتها الحكومة سنة 2022، تشمل الفئات المستفيدة من هذا الدعم الحكومي الاستثنائي: النقل العمومي للمسافرين، النقل المزدوج بالعالم القروي، نقل البضائع لحساب الغير، نقل المستخدمين لحساب الغير، النقل المدرسي لحساب الغير، النقل السياحي، مركبات القطر، سيارات الأجرة من الصنف الأول والثاني، وحافلات النقل الحضري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسود الأطلس يزاحمون البرازيل على بلوغ المركز السادس عالمياً

    جريدة البديل السياسي 

    حافظ المنتخب المغربي على مركزه الثامن عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، الصادر اليوم الأربعاء.

    وبرصيد 1755.87 نقطة، يواصل “أسود الأطلس” البقاء في مصاف الكبار وعلى مقربة من فرق الصدارة، حيث لا يفصلهم سوى نقطتين فقط عن المركز السابع الذي تحتله هولندا، وأقل من عشر نقاط عن البرتغال صاحبة المركز الخامس.

    أما على مستوى قمة الترتيب، فقد ارتقت فرنسا إلى المركز الأول، متفوقة على إسبانيا التي تراجعت للمركز الثاني، بينما حلت الأرجنتين في المركز الثالث.

    وفي ما يلي قائمة المنتخبات العشرة الأوائل في تصنيف الفيفا:

    1. فرنسا 1877.32

    2. إسبانيا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي لكرة القدم يحافظ على مركزه الثامن عالميا

    تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم.. المنتخب المغربي يحافظ على مركزه الثامن عالميا

    وكالات 

    الرباط – حافظ المنتخب المغربي على مركزه الثامن عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، الصادر اليوم الأربعاء.

    وبرصيد 1755.87 نقطة، يواصل “أسود الأطلس” البقاء في مصاف الكبار وعلى مقربة من فرق الصدارة، حيث لا يفصلهم سوى نقطتين فقط عن المركز السابع الذي تحتله هولندا، وأقل من عشر نقاط عن البرتغال صاحبة المركز الخامس.

    أما على مستوى قمة الترتيب، فقد ارتقت فرنسا إلى المركز الأول، متفوقة على إسبانيا التي تراجعت للمركز الثاني، بينما حلت الأرجنتين في المركز الثالث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحافظ على المركز الثامن عالميا في تصنيف « الفيفا » قبل المونديال

    الصحيفة من الرباط

    أسفرت التحديثات الأخيرة الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم بخصوص تصنيف المنتخبات العالمية عن تغييرات في مراكز الصدارة، مع استمرار المنتخب المغربي في صدارة الترتيبين العربي والإفريقي.

    وحافظ أسود الأطلس لكرة القدم على المركز الثامن عالميا برصيد 1755.87 نقطة، وفق المعطيات المعلنة، وذلك بعد نتائجه الأخيرة التي شملت فوزا على منتخب باراغواي لكرة القدم بنتيجة 2-1، عقب تعادل سابق أمام منتخب الإكوادور لكرة القدم بنتيجة 1-1 في مدريد.

    وعلى المستوى العربي، حل منتخب الجزائر لكرة القدم في المركز الثامن والعشرين عالميا برصيد 1564.26 نقطة، متقدما بفارق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يرسخ مكانته بين كبار العالم ويواصل زعامة إفريقيا

    المنتخب المغربي

    حافظ المنتخب المغربي، المتوج بلقب إفريقيا، على موقعه ضمن قائمة أفضل عشرة منتخبات عالمياً، بعدما حلّ في المركز الثامن في التصنيف الجديد الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، متصدراً بذلك الترتيبين الإفريقي والعربي.

    ووصل “أسود الأطلس” إلى الرتبة الثامنة بمجموع 1755.87 نقطة، مستفيدين من أدائهم خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، حيث تعادلوا مع الإكوادور بهدف لمثله، وحققوا فوزاً على باراغواي بنتيجة (2-1)، ليواصلوا تألقهم بين كبار المنتخبات.

    كما تفوق المنتخب المغربي على منتخبات ذات تاريخ عريق، من قبيل بلجيكا وألمانيا وكرواتيا وإيطاليا، في تأكيد جديد على…

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • الحكومة تتحرك لاحتواء صدمات الشرق الأوسط.. دعم متواصل للطاقة والنقل لحماية القدرة الشرائية

    في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط وما يرافقها من تقلبات حادة في الأسواق العالمية، يسرّع عزيز أخنوش وتيرة التحرك الحكومي من أجل احتواء الانعكاسات المحتملة على الاقتصاد الوطني، واضعا حماية القدرة الشرائية للمغاربة في صلب الأولويات.

    فخلال الاجتماع الأول للجنة الوزارية المكلفة بتتبع تداعيات هذه الأزمة، المنعقد بالرباط، بدا واضحا أن المغرب يدخل مرحلة تدبير استباقي للمخاطر، عبر رصد سيناريوهات متعددة للتطورات الدولية، واتخاذ إجراءات عملية للحفاظ على التوازنات الداخلية. هذا الاجتماع، الذي يرتقب أن يُعقد بشكل دوري، يعكس تحولا نحو مقاربة يقظة قائمة على التتبع المستمر واتخاذ القرار السريع وفق تطورات الظرفية.

    ومن أبرز القرارات التي تمخضت عن هذا اللقاء، مواصلة دعم غاز البوتان رغم الارتفاع الكبير في أسعاره عالميا، والذي تجاوز 68 في المائة منذ بداية شهر مارس. وهو قرار يحمل أبعادا اجتماعية واضحة، بالنظر إلى حساسية هذه المادة في الاستهلاك اليومي للأسر المغربية، خاصة في ظل غياب بدائل واسعة الانتشار في الوقت الراهن.

    كما قررت الحكومة الإبقاء على دعم أسعار الكهرباء، في خطوة تهدف إلى تجنب أي ضغط إضافي على ميزانيات الأسر، والحفاظ على استقرار تكاليف العيش، في سياق دولي يتسم بارتفاع أسعار الطاقة وتذبذبها.

    وفي موازاة ذلك، أعطت الحكومة الضوء الأخضر لصرف دعم مباشر واستثنائي لفائدة مهنيي قطاع النقل، يغطي الفترة الممتدة من منتصف مارس إلى منتصف أبريل، بعد تسجيل أكثر من 87 ألف طلب عبر المنصة الرقمية المخصصة لهذا الغرض. ويشمل هذا الدعم مختلف فئات النقل، من سيارات الأجرة إلى الحافلات والنقل السياحي ونقل البضائع، في مسعى لضمان استمرارية الخدمات دون تحميل المواطنين أعباء إضافية.

    هذا الإجراء، الذي يأتي امتدادا لتجربة سابقة سنة 2022، يعكس إدراكا حكوميا بأهمية قطاع النقل كحلقة مركزية في سلسلة الأسعار، حيث ينعكس أي ارتفاع في تكلفته بشكل مباشر على أسعار السلع والخدمات. ومن هنا، فإن دعم المهنيين مشروط بالحفاظ على نفس التسعيرات، في إطار معادلة دقيقة تجمع بين دعم الفاعلين الاقتصاديين وحماية المستهلك.

    على مستوى أوسع، تكشف هذه التدابير عن توجه حكومي يروم تحقيق توازن صعب بين الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي وضبط كلفة التدخلات المالية، خاصة في ظل ضغط الظرفية الدولية على الميزانية. فاستمرار دعم الطاقة والنقل يطرح تحديات مرتبطة بالتمويل والاستدامة، لكنه في المقابل يشكل صمام أمان لتفادي موجات تضخمية قد تكون لها انعكاسات أعمق.

    ويعكس حضور عدد من القطاعات الوزارية الحيوية في هذا الاجتماع، من الداخلية والمالية إلى الطاقة والنقل والسياحة، طبيعة المقاربة الشمولية التي تعتمدها الحكومة في مواجهة هذه الأزمة، حيث لم يعد التعامل مع التحديات الاقتصادية يتم بشكل قطاعي ضيق، بل ضمن رؤية مندمجة تستحضر تداخل العوامل وتأثيراتها المتبادلة.

    في المحصلة، يبدو أن الحكومة تراهن على الاستباق بدل رد الفعل، وعلى الدعم الموجه بدل الحلول العامة، في محاولة لعبور مرحلة دولية مضطربة بأقل الخسائر الممكنة. غير أن نجاح هذا الرهان سيظل رهينا بمدى استمرار هذه اليقظة، وقدرة الاقتصاد الوطني على امتصاص الصدمات الخارجية دون الإخلال بتوازناته الأساسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غياب قيوح يثير الجدل.. أول اجتماع حكومي لمواجهة تداعيات أزمة الشرق الأوسط يكشف تصدعات داخل الأغلبية

    0

    هاشتاغ
    في وقت تتسارع فيه تداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، برزت مؤشرات ارتباك داخل الحكومة المغربية، عقب تسجيل غياب وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، للمرة الثانية عن اجتماع رسمي رفيع المستوى، ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات حول الانسجام الحكومي ومدى تماسك مكونات الأغلبية.

    وترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الاجتماع الأول للجنة الوزارية المكلفة بتتبع انعكاسات الأزمة الدولية على الاقتصاد الوطني، حيث تم تقديم عروض قطاعية همّت السيناريوهات المحتملة لارتفاع الأسعار عالمياً، خاصة في مجالات الطاقة والنقل، وانعكاساتها المباشرة على القدرة الشرائية للمواطنين.

    غير أن غياب قيوح، في ظرفية دقيقة تتطلب تعبئة حكومية شاملة، طغى على أجواء الاجتماع وفتح باب التأويلات السياسية.

    ووفق البلاغ الرسمي، قررت الحكومة مواصلة دعم غاز البوتان رغم ارتفاع أسعاره بأكثر من 68 في المائة في السوق الدولية منذ بداية مارس، مع الإبقاء على سعر القنينة دون تغيير، إلى جانب استمرار دعم أسعار الكهرباء.

    كما تقرر صرف دعم استثنائي لفائدة مهنيي النقل، بعد تلقي أزيد من 87 ألف طلب عبر المنصة الرقمية، في خطوة تهدف إلى تفادي أي زيادات محتملة في أسعار النقل وضمان استقرار تموين الأسواق.

    لكن وبموازاة هذه الإجراءات الاجتماعية، يرى متابعون أن الغياب المتكرر لوزير النقل يضعف صورة التنسيق الحكومي في لحظة حساسة، خاصة وأن قطاع النقل يعد من أكثر القطاعات تأثراً بارتفاع أسعار المحروقات.

    ويخشى مراقبون أن تتحول هذه المؤشرات إلى أزمة صامتة داخل الحكومة، في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، وتنامي الحاجة إلى قرارات موحدة وسريعة لمواجهة تداعيات أزمة دولية مفتوحة على كل الاحتمالات.

    إقرأ الخبر من مصدره