Étiquette : acaps

  • نظام التأمين الاجتماعي للطلاق في المغرب: آلية قانونية واقتصادية لحماية الأسر وتعزيز الاستقرار المالي


    إبراهيم بوحنش

    يشكل الطلاق في السياق المغربي واحدة من أكثر القضايا الاجتماعية تعقيداً وتأثيراً على استقرار الأسر وأمنها المالي. فحينما تنتهي العلاقة الزوجية، يتعين على الزوج أداء النفقة والمتعة للزوجة والأبناء، مما قد يضع عبئاً مالياً كبيراً عليه، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية المتقلبة وتغيرات الحياة المستمرة. وغالباً ما يواجه الأزواج صعوبات في الاستمرار بأداء هذه الالتزامات المالية بسبب انخفاض الدخل أو التغيرات الطارئة في حياتهم المهنية والشخصية، مما يؤدي إلى تفاقم الأزمات المالية والاجتماعية لكل من الزوجين والأطفال. كما أن غياب آلية تأمينية واضحة ومحددة يسهم في تعميق هذه الصعوبات، حيث قد تجد الزوجة المطلقة والأطفال أنفسهم في مواجهة تحديات مالية جسيمة قد تهدد استقرارهم الاجتماعي والمعيشي، بينما قد يتعرض الزوج لضغوطات مالية تحول دون قدرته على بناء أسرة جديدة والمساهمة بفعالية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع.

    في هذا السياق، يتضح أهمية إقرار نظام تأمين اجتماعي يغطي التبعات المالية للطلاق، وذلك في إطار التعديلات المرتقبة لمدونة الأسرة بالمغرب. يهدف هذا النظام إلى توفير حماية مالية متكاملة للزوجة والأبناء في حالة الطلاق، وضمان استمرارية النفقة والمتعة المقررة من قبل المحكمة، سواء بشكل كامل أو جزئي، وذلك وفقاً للصيغة التأمينية التي يختارها الأزواج عند إبرام عقد الزواج. ومن خلال هذا النظام، تتحمل شركات التأمين مسؤولية دفع التعويضات المالية المحددة من قبل القضاء، مما يخفف العبء المالي عن الزوج المطلق ويضمن استقرار الوضع المالي للأم والأطفال، ويسهم في حماية استقرار الزوج المالي، مما يمكّنه من بناء أسرة جديدة والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية دون الإضرار بمستواه المادي أو مستوى أسرته الجديدة بعد الطلاق.

    ولتحقيق هذا الهدف، يقترح أن يكون الاشتراك في هذا النظام إلزامياً أو شبه إلزامي، بحيث يتم إدراج بند التأمين ضمن متطلبات عقد الزواج، على غرار ما هو معمول به في التأمينات الإلزامية الأخرى مثل تأمين حوادث السير أو التأمين على المسؤولية المدنية. بهذا الشكل، يصبح الاشتراك في نظام التأمين شرطاً أساسياً لإتمام إجراءات الزواج القانونية، مما يضمن تغطية كافة الأطراف المعنية في حالة الطلاق. وتقوم شركات التأمين بتقديم منتجات تأمينية متوافقة مع مدونة الأسرة المعدلة، تتيح للزوجين اختيار الصيغة التأمينية التي تناسب احتياجاتهم وظروفهم المالية، سواء كانت تغطي النفقة والمتعة بشكل كامل أو جزئي، وذلك بناءً على القسط التأميني الذي يلتزم الزوجان بدفعه دوريًا.

    ويستند هذا النظام إلى أسس قانونية واضحة تستمد مشروعيتها من مدونة الأسرة المغربية (وزارة العدل المغربية، 2004) التي تنظم حقوق وواجبات الزوجين في الحياة الزوجية وبعد الانفصال. ولضمان تنفيذ هذا النظام بكفاءة وفعالية، يجب إجراء تعديلات على بعض مقتضيات مدونة الأسرة تسمح بإدراج شرط التأمين كجزء من الإجراءات الضرورية قبل إبرام عقد الزواج. كما ينبغي الاستفادة من تجارب دولية مشابهة، مثل عقود ما قبل الزواج في الولايات المتحدة وبعض الأنظمة التأمينية في دول أوروبية، لاستنباط أفضل الممارسات وتكييفها بما يتناسب مع السياق المغربي.

    ويعتبر التمويل العادل والشفاف لأقساط التأمين من الركائز الأساسية لنجاح هذا النظام. يجب أن تأخذ شركات التأمين في اعتبارها الدخل الفردي للأزواج وعدد الأطفال والحالة الاجتماعية للزوجة عند تحديد الأقساط التأمينية، مع إمكانية توفير دعم مالي أو تحفيزات ضريبية من الدولة للمشتركين ذوي الدخل المحدود. تسهم هذه الإجراءات في ضمان انخراط واسع النطاق في النظام وتقليل المقاومة الاجتماعية المحتملة، خاصة من قبل الفئات التي قد تتردد في قبول فكرة التأمين على الطلاق لأسباب شرعية أو اجتماعية.

    وإضافة إلى الحماية المالية للأم والأطفال، يسهم هذا النظام في حماية الاستقرار المالي للزوج المطلق، مما يتيح له الفرصة لبناء أسرة جديدة والمساهمة بفعالية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع. إذ يضمن هذا النظام للزوج المطلق القدرة على الوفاء بالتزاماته المالية دون التأثير سلباً على وضعه المالي أو وضع أسرته الجديدة، مما يعزز من استقراره المالي والاجتماعي ويحفزه على المشاركة البناءة في المجتمع.

    ولا يقتصر دور النظام التأميني على الجانب المالي فقط، بل يمتد ليشمل الحد من النزاعات الأسرية المتعلقة بالنفقة والمتعة، حيث يضمن وجود جهة مؤسساتية تتولى تنفيذ الأحكام المالية الصادرة في قضايا الطلاق. هذا يقلل من الحاجة إلى اللجوء إلى الإجراءات القضائية الطويلة والمكلفة، ويساهم في تسريع عملية الحصول على الحقوق المالية المستحقة للزوجة والأطفال، مما يعزز من العدالة الاجتماعية ويقلل من الضغوط على المحاكم.

    ومن الناحية الاقتصادية، يفتح هذا النظام أمام شركات التأمين آفاقاً جديدة لتنويع منتجاتها وزيادة إيراداتها من خلال الأقساط التأمينية الدورية المدفوعة من الأزواج. كما يساهم في توسيع سوق التأمين الاجتماعي في المغرب، مما يعزز من انتشار خدمات التأمين وزيادة الوعي بأهميتها كجزء من الحماية الاجتماعية الشاملة. ومن خلال التعاون الوثيق مع هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي (ACAPS)، يمكن ضمان التزام شركات التأمين بشروط التعاقد وشفافية العمليات، مما يعزز الثقة في النظام التأميني ويضمن حقوق المؤمن لهم.

    ولتحقيق تكامل فعال مع أنظمة الدعم الاجتماعي القائمة، يجب التنسيق مع صناديق الحماية الاجتماعية مثل صندوق التكافل العائلي، لتفادي ازدواجية الدعم وضمان استهداف الدعم بشكل عادل للفئات المحتاجة. كما ينبغي ربط نظام التأمين بالسجل الاجتماعي موحد لضمان سهولة تتبع الاشتراكات وتفادي التلاعب أو الازدواجية في التحصيل.

    ويعتبر الجانب التوعوي والثقافي من العوامل الحاسمة لنجاح هذا النظام، حيث يجب إطلاق حملات تحسيسية توضح أهمية التأمين على الطلاق كآلية لحماية حقوق الزوجة والأطفال والحفاظ على الاستقرار المالي للأزواج. يجب أن تشارك وسائل الإعلام والهيئات الدينية في نشر الوعي وتعزيز ثقافة التخطيط المالي الأسري، مما يسهم في تقبل المجتمع المغربي لهذه المبادرة وتبنيها بشكل إيجابي.

    ومن الجدير بالذكر أن هذا النظام التأميني يعزز من المساواة في الوصول إلى العدالة الاجتماعية، حيث يضمن حصول جميع الأسر على الحماية المالية بغض النظر عن دخلها أو وضعها الاجتماعي. وهذا يسهم في تقليل الفوارق الاقتصادية والاجتماعية ويعزز من التضامن المجتمعي، مما يدعم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للمغرب ككل.

    وفي الختام، يمثل إقرار نظام تأمين اجتماعي يغطي التبعات المالية للطلاق خطوة استراتيجية نحو تعزيز الحماية الاجتماعية للأسر المغربية، وضمان استقرارها المالي والاجتماعي بعد الانفصال. يجمع هذا النظام بين الأبعاد القانونية والاقتصادية والاجتماعية، ويتيح تحقيق توازن بين حقوق الزوجة والأطفال والحماية المالية للزوج، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر عدلاً واستقراراً. ولضمان نجاح هذا النظام، يجب أن يتمتع بإطار قانوني متين، ودراسات إكتوارية دقيقة، وتنسيق فعال بين مختلف الجهات الحكومية والخاصة، مع التركيز على التوعية المجتمعية لتعزيز قبول المجتمع المغربي لهذه المبادرة الطموحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع اتفاقية شراكة لتسريع رقمنة التبادلات بين المحاكم وشركات التأمين

    في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الرقمنة والابتكار في القطاع القضائي وقطاع التأمينات، تم يوم الاثنين 16 دجنبر 2024، بمدينة الدار البيضاء، توقيع اتفاقية شراكة ثلاثية الأطراف بين وزارة العدل، وهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي (ACAPS)، والجامعة المغربية للتأمين (FMA). وقد وقع هذه الاتفاقية كل من السيد عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، والسيد عبد الرحيم الشافعي، رئيس هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، والسيد بشير بادو، نائب رئيس الجامعة المغربية للتأمين.
    وتهدف هذه الاتفاقية إلى تبسيط وتحديث التبادلات بين المحاكم المغربية ومقاولات التأمين عبر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة مؤسسات الائتمان توافق على اندماج “سَهام” و الشركة العامة

    اجتمعت لجنة مؤسسات الائتمان يوم الخميس 31 أكتوبر 2024 لدراسة ملف عملية اندماج “سَهام” والشركة العامة، وبعد إجراء التقييم اللازم، أعطت اللجنة موافقتها، مما يُمثل خطوة حاسمة نحو إتمام هذا الاتفاق المنتظر منذ عدة أشهر. و حسب مصادر إعلامية تُعد هذه الموافقة المرحلة الأخيرة لإتمام العملية، بعد أن حصلت مسبقًا على موافقات من أربع جهات تنظيمية رئيسية: مجلس المنافسة، وهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي (ACAPS)، واللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي (CNDP)، والهيئة المغربية لسوق الرساميل . كانت العملية بحاجة أخيرًا إلى تأييد بنك المغرب، حيث تُعتبر لجنة مؤسسات الائتمان الجهة الاستشارية المعنية بالقرارات المتعلقة بالقطاع البنكي. ومع ذلك، لم تُستكمل العملية بشكل رسمي بعد، إذ يجب تثبيت موافقة اللجنة من خلال رسالة رسمية موجهة إلى بنك المغرب. ومن المتوقع أن تصدر هذه الرسالة في الساعات أو الأيام القادمة، لتشكل نهاية هذا المسار الذي قد يُحدث تغييرًا في المشهد البنكي الوطني. تعتبر لجنة مؤسسات الائتمان هيئة مرجعية لاتخاذ القرارات التي تحكم النشاط البنكي، ويترأسها والي بنك المغرب. وتضم عضوًا آخر من البنك، واثنين من ممثلي وزارة المالية، بمن فيهم مدير الخزينة والمالية الخارجية، إضافة إلى ممثلين عن عدة جمعيات مهنية، مما يضمن خبرة جماعية وتوازنًا في اتخاذ القرارات المرتبطة بالقطاع المالي. مع اقتراب موعد تنفيذ هذا الاتفاق، من المتوقع أن يشكل اندماج شركتي سَهام والشركة العامة منعطفًا جديدًا في القطاع البنكي المغربي ويؤثر على الاقتصاد الوطني ككل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة مؤسسات الائتمان تُعطي الضوء الأخضر لصفقة اندماج “سهام” و”سوسيتي جنرال”

    أصدرت لجنة مؤسسات الائتمان، برئاسة والي بنك المغرب، موافقتها النهائية على صفقة اندماج “سهام” و”الشركةالعامة سوسيتي جنرال”، وذلك خلال اجتماعها ليوم الخميس 31 أكتوبر 2024.
    وجاء هذا القرار ليكمل سلسلة من الموافقات التي بدأت منذ أبريل الماضي، حيث يعد رأي اللجنة ضروريًا لإتمام هذا النوع من الصفقات المالية الكبرى.
    وشارك في هذه الصفقة أربعة منظمين رئيسيين، وهم مجلس المنافسة، وهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي (ACAPS)، واللجنة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية (CNDP)، والهيئة المغربية لسوق الرساميل (AMMC)، الذين أبدوا موافقتهم المسبقة، لتتبقى موافقة بنك المغرب التي صدرت أخيرًا عبر لجنة مؤسسات الائتمان.

    للإشارة، فقد تأسست لجنة مؤسسات الائتمان بموجب المادة 25 من القانون رقم 103-12 المتعلق بمؤسسات الائتمان والهيئات المشابهة. وتتولى اللجنة تقديم الرأي بشأن النصوص التنظيمية للنشاط المصرفي، وتضم أعضاء من بنك المغرب والوزارة المكلفة بالمالية والجمعيات المهنية المرتبطة بالقطاع المالي، ما يضمن تنسيقًا مشتركًا بين الأطراف المؤثرة في السوق المالية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركات مغربية تستغل معاناة طالبي الفيزا المغاربة؟


    رفضت الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك هروب هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي (ACAPS) والجامعة المغربية للتأمين (FMA) إلى الأمام في موضوع “استرجاع المواطنين لأقساط تأمين طلبات التأشيرات المرفوضة”، وذلك بعد إعلانها عن ما أسمته شروط جديدة متعلقة بالتاريخ الفعلي لعقود تأمين السفر ودعوتها المواطنين إلى التحقق من أن تاريخ بدء سريان عقودهم يطابق تاريخ السفر المتوقع.

    الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك، اعتبرت أن هذه الشروط الجديدة المتعلقة بالتاريخ الفعلي لعقود تأمين السفر “لا تشكل تقدماً حقيقياً”، مشددةً على أن “البيان الصحفي الصادر عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهامات تلاحق شركات “لاصورانص” لرفضها إرجاع أقساط تأمين “الفيزا” المرفوضة

    رفضت الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك هروب هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي (ACAPS) والجامعة المغربية للتأمين (FMA) إلى الأمام في موضوع “استرجاع المواطنين لأقساط تأمين طلبات التأشيرات المرفوضة”، وذلك بعد إعلانها عن ما أسمته شروط جديدة متعلقة بالتاريخ الفعلي لعقود تأمين السفر ودعوتها المواطنين إلى التحقق من أن تاريخ بدء سريان عقودهم يطابق تاريخ السفر المتوقع.

    الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك، اعتبرت أن هذه الشروط الجديدة المتعلقة بالتاريخ الفعلي لعقود تأمين السفر “لا تشكل تقدماً حقيقياً”، مشددةً على أن “البيان الصحفي الصادر عن الهيئتين يقجم هذه التدابير على أنها جديدة، في حين أنها في الواقع التزام أساسي يقع بالفعل على عاتق شركات التأمين في إطار حق المستهلك في الحصول على المعلومات”.

    وفي آخر إخباراتها، أعلنت هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي بمعية الجامعة المغربية للتأمين عن ما اعتبرته “ترتيبات جديدة”، بدعوتها عموم المواطنين بـ”أنه يتعين على المؤمن له التحقق، خلال اكتتابه لعقد إسعاف السفر من أن تاريخ بدء سريان عقده، الذي غالبا ما يتم تحديده ضمن خانة الشروط الخاصة، يتطابق مع تاريخ سفره المتوقع”، مشددةً على أن “هذا الإجراء الاحترازي يتيح للمؤمن له إمكانية تأجيل تاريخ السريان أو إلغاء العقد”.

    والتمست هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي والجامعة المغربية للتأمين “من جميع المسافرين أخذ هذه المعلومات بعين الاعتبار عند اكتتاب عقود إسعاف السفر بغية ضمان الاستفادة من تغطية تتماشى مع كل الظروف غير المتوقعة”.

    من جانبها اتهمت الجامعة صريحاً، في بيان صحفي توصلت به “مدار21” الالكترونية، أن الشركات رفضت “استرجاع مبالغ تأمين السفر للعديد من المؤمن لهم، خاصة في حالة رفض التأشيرة، حتى قبل دخول عقد التأمين حيز التنفيذ”، مشيرةً إلى أن هذا البيان الصحفي “يتجاهل هذه المواقف المسيئة، التي فرضت عقوبات شديدة على المستهلكين”.

    الجهة المدنية المدافعة عن حقوق المستهلك أوردت أن “مطالبة المؤمن لهم باتخاذ الاحتياطات اللازمة للتحقق من تاريخ سريان العقد بأنفسهم لا تشكل خطوة إلى الأمام، بل مجرد تكرار لممارسة والتزام كان ينبغي أن يكون تلقائياً من جانب شركات التأمين”، مشددةً على أن الأمر “يثير التساؤل حول سبب عدم إجراء هذا التحقق بشكل صحيح من قبل”.

    كما وصفت، الهيئة المدنية نفسها، بعض الممارسات بأنها “خادعة وسابقة وغير معترف بها”، مضيفةً أنه “من خلال الإعلان عن هذه الممارسات كتقدم، يتجنب ACAPS وFMA طرح سؤال أساسي: لماذا لم يتم تطبيق هذه الممارسات الجيدة في وقت سابق؟ إذا تم تسليط الضوء على هذه الأساليب اليوم باعتبارها تحسينات، فهذا يعني أن الممارسات السابقة لم تكن مناسبة، بل مضللة للمستهلكين”.

    المصدر ذاته اعتبر أن البيان الذي يرد عليه “تقني تماماً”، ولا سيما فيما يتعلق بتعريف تاريخ سريان العقد و”الشروط الخاصة”، موضحاً أنه “قد لا يفهم العديد من المستهلكين هذه المصطلحات بشكل كامل، وكان من المفيد شرح هذه المفاهيم بطريقة أبسط وأيسر، مع أمثلة ملموسة لتوضيح حالات الإلغاء أو الإبلاغ عنها، بسبب نقص المعلومات حول الإجراءات الدقيقة”.

    “لا يحدد البيان الصحفي بشكل كافٍ الخطوات الملموسة التي يجب على المؤمن لهم اتباعها لإلغاء عقدهم أو تأجيله”، أفاد بيان الجامعة، قبل أن يضيف: “على سبيل المثال، ما هي المواعيد النهائية لإجراء هذه التغييرات؟ وما هي العملية الإدارية لإجرائها؟”، وزاد: “لا توجد إشارة إلى رسوم وشروط الإلغاء، ورغم أن البيان يذكر إمكانية إلغاء العقد إذا لم يدخل حيز التنفيذ، إلا أنه ليس من الواضح ما إذا كان هذا الإلغاء يخضع لرسوم أو غرامات. إن الافتقار إلى معلومات دقيقة حول هذه النقطة يترك المستهلكين في حالة من عدم اليقين”.

    واستنكرت الجامعة كذلك البيان الصحفي بوصفه “يضع المسؤولية حصرياً على المستهلكين للتحقق من التواريخ الفعلية للعقود، في حين ينبغي أن تكون مسؤولية شركات التأمين التأكد من أن المعلومات المقدمة واضحة وشفافة من تاريخ الاشتراك. وهذا واجب على الجهات الرقابية كذلك لضمان تطبيق هذه المعلومات فعلياً”، مسجلةً أنه “يجب على شركات التأمين، عند الاشتراك، تذكير المستهلك بهذه النقاط بشكل فعال، وعدم التهرب من مسؤولياتها”.

    كما استفسرت الجهة عينها بخصوص هذا “التواصل المتأخر”، متسائلة: “إذا اتفقت ACAPS وFMA اليوم على أهمية هذه الممارسات، فلماذا استغرقوا وقتاً طويلاً للإعلان عنها؟ ولماذا لم يتم وضعها في وقت مبكر لتجنب الأضرار العديدة التي يعاني منها المستهلكون؟ فهل انتظروا حتى نهاية موسم الذروة حتى تتمكن شركات التأمين من الاستفادة مرة أخيرة من المكاسب المالية غير المتوقعة الناجمة عن الرفض التي اعتادوا عليها؟”.

    إن عدم الاعتراف الواضح بالممارسات المسيئة السابقة من قبل شركات التأمين يترك، بالنسبة للجامعة، “طعماً مريراً ويثير الشكوك حول الرغبة الحقيقية في التغيير”، لتطالب هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي بـ”الاعتراف علناً بالممارسات السابقة، لا سيما فيما يتعلق بالرفض غير المبرر لسداد التكاليف في حالة رفض التأشيرة أو إلغاء السفر؛ وتنفيذ الإجراءات التصحيحية لتعويض المستهلكين المتضررين من هذه الممارسات المسيئة”.

    وطالبت الهيئة ذاتها بـ”تعزيز التزامات المعلومات والشفافية الخاصة بالتأمينات بحيث يكون المستهلكون أكثر اطلاعاً عند التوقيع على عقودهم”، مؤكدةً أن “شركات التأمين تقع على عاتقها في النهاية مسؤولية إبلاغهم وتذكيرهم بشروط الاشتراك أو الإلغاء أو التأجيل. والأمر متروك لهيئة مراقبة التأمينات لضمان تطبيق واضح وشفاف للقوانين المعمول بها”، مشددةً على ضرورة “وضع آليات للشكايات سريعة وفعالة للمستهلكين الذين يقعون ضحايا سوء المعاملة وفرض عقوبات على شركات التأمين التي لا تحترم التزاماتها تجاه المؤمّن لهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يهم المقبلين على السفر ..ترتيبات جديدة تتيح تأجيل أو إلغاء عقود الإسعاف


    شرعت هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي « ACAPS »، والجامعة المغربية للتأمين « FMA »، في تفعيل ترتيبات جديدة بخصوص تاريخ سريان عقود السفر.يتعلق الأمر بتنبيه المقبلين على السفر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهدر التعاضدي بين تاسيس الاتحاد الوطني للتعاضد وإحداث لجنة التنسيف التعاضدي

    الهدر التعاضدي بين تاسيس الاتحاد الوطني للتعاضد وإحداث لجنة التنسيف التعاضدي

    ستة سنوات مرت على تأسيس الاتحاد الوطني للتعاضد المغربي.

    لم نسمع طيلة هذه السنوات ان الاتحاد الوطني نظم نشاطا عموميا لمناقشة مشاكل التعاضد و المطالبة باخراج مدونة للتعاضد للفصل بين التأمين التكميلي التضامني للتعاضديات و الشركات الخاصة الهادفة للربح.

    لم نسمع ان الاتحاد الوطني للتعاضد ترافع ضد الحيف و الممارسة الديكتاتورية التي يمارسها صندوق « كنوبس » المنتهية صلاحيته ضد تدني الخدمات و التعويضات.

    لم نسمع ان الاتحاد الوطني للتعاضد المغربي قد سبق له ان قام بتقديم مذكرة جوابية تهم مقترح مشروع القانون الأساسي للتعاضديات الدي ارسلته وزارة التشغيل لكل التعاضديات مند سنوات.

    لم نسمع يوما ان ما يسمى بالإتحاد الوطني للتعاضد المغربي قام بلقاء إقليمي او جهوي واحد مع المنخرطين لاخبارهم بجدوى تاسيس اتحاد وطني للتعاضد و الاستماع لمتطلاباتهم و معاناتهم.

    سمعنا من بلاغ موقع يوم 2024/7/19 على هامش الدورة العادية التاسعة عشرة للمجلس الاداري للتعاضدية العامة للموظفين المنظم بطنحة بأن مجالس التعاضديات بالقطاع العام عقدوا مجلسا تنسيقيا و ستبقى اشغاله مفتوحة ( كانه مجلس للحرب ) مطالبين بحقهم في التركة و ملوحين بعواقب تهدد السلم الاجتماعي واضعين شغيلة العاضديات دروعا بشرية للحفاظ على اوضاع نظن ان قانون 65.00 قد فصل فيها و أعطى مدد محترمة لكل التعاضديات لتأهيل نفسها و وضعها المستقبلي، كي تحافظ على تواجدها و تنافسيتها بالسوق التأمين .

    كم من الهدر للزمن التعاضدي حدث بين تاسيس الاتحاد الوطني للتعاضد المغربي و بين بلاغ الاجتماع التنسيقي لاحداث اتحاد بين التعاضديات. الم يكن الوقت كافيا لمجالس التعاضديات كي تهيء مشارع قوانين تحافظ من خلالها على هذا  » الإرث التعاضدي » رغم علله التي تعود لما قبل الاستقلال و لما بعده، و لربما ما بعده كان أسوأ حسب رأي عدد من الخبراء و المهتمين.

    نستغرب كما نأسف على كل ما جاء ببلاغ الاجتماع التنسيقي لتعاضديات القطاع العام لضعفه و لشروده عن التحولات الكبرى التي تعرفها ديناميكية التغطية الصحية.

    كنا نظن ان ببلادنا بها خبرة بمجالات التأمين التكميلي لكن للأسف الشديد الخطاب اصغر من الحجم، اهو حجز ام تخاذل؟.

    مامعنى الحفاظ على مكتسبت قرن من الزمن، بفتراته الاستعمارية؟.

    ما معنى هذه التفرقة و خلق طبقات وسط التعاضديات حين القول  » الترافع عن مصالح المنخرطين و المنتخبين و المستخدمين »، اليس المنتخب و المستخدم منخرطا هو كذلك بالتعاضدية؟.

    كيف نفسر المطالبة » باشراك التعاضديات في كل النقاشات حول مشروع قانون 23-50 و ليست للتعاضديات اطار قانوني و تنظيمي للمخاطبة الرسمية رغم توفرها على اتحاد وطني؟.

    كيف بمن يطالب بالنقاش مع الحكومة في امور مصيرية تهم التغطية الصحية و صناديقها و يوظف ببلاغه كلام ليس من اختصاصه حين تحدث عن مكاسب شغيلة التعاضديات قاءلا ببلاغه:

     » ال… عدم المساس بحقوقهم حفاظا على السلم الاجتماعي التعاضدي و تجنبا لخوض احتجاجات على غرار قطاع التعليم قطاع الصحة الجماعات الترابية »، كلام بعيد عن التعاضد و مشاكله.

     اليس لشغيلة التعاضديات قانون نمودجي خاص يحميها من تعسفات الجهات المشغلة و غيرها، تذكرت بالمناسبة حوادث وقعت لشغيلة التعاضدية العامة للموظفين ( محمد الفرع وظف عدد من المستخدمين، جاء عبد المولى و ضردهم ظلما و بعد عشر سنوات جاء السيد العثماني و ارجعهم لامكنتهم)، هل تدخلت الحكومة في الامر او قامت بوساطةمن خلال وزارة التشغيل او هيئة ACAPS؟.

     ان ادارة التعاضدية لها مسؤولة إتجاه شغيلة القطاع التعاضدي بخيره و شره، و للشغيلة نقابات تتحدث بلسانها و تبلغ مشاكلها لمن يهمهم الأمر طبقا للقانون!!!.

    خطاب يعكس الظعف و النوم عميق لمجالس التعاضديات، و الحال أن قانون 65.00 و مراسيم التطبيقية له اعطت للتعاضديات و غيرها فرص كثيرة و مدة زمنية كافية لتعيد تهيء نفسها و هياكلها و تضع اسسا و اعمدة للتدبير كي تحافظ من خلالها على مكانتها بسوق تدبير التامين الصحي التكميلي و لتصون عبره كرامة المنخرطين و الإدارين أمام قوة هياكل التغطية الاجبارية الأساسية و تَجَبر ارباب المؤسسات العلاجية و ارتفاع خدماتها.

    كان الأجدر بالمنسيقين بطنجة ان يقوموا بملاءمة قوانين التعاضديات مع مواد قانون 65.00 حتى يخافضوا على قانونيتهم.

    كان المطلوب منهم ان يؤسسوا إتحادا مغربيا للتعاضد تكون مهامه احداث مؤسسات و وحدات طبية و خدماتية جهوية لرعاية صحة المنخرطين و حمايتها من التجارة الصحية.

    كان الافيد لنا كمنخركين اين يؤسسوا فيدرالية مغربية او ( وطنية ) للتعاضد تضم اجباريا كل التعاضديات و تكون المخاطب الوحيد أمام الجهات الوصية و المؤسسات الداعمة ماليا التعاضد و تكون قوة اقتراحية تسهر مفتوحة على ابداع اساليب جديد خدماتية و إدارية في المحال التعلضدي.

    كان أقل ما يمكن للتعاضديات و مجالسها القيام به العمل على إخراج مدونة للتعاضد تزيل هذا اللبس المتعمد بالحاصل اليوم عند الكثير بين ظهير 1963 و قانون 65.00، و كي تحافظ على مكانتها الاعتبارية و مجالات تدخلاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق CDG يوقع اتفاقية شراكة من أجل تعزيز منظومة تكنولوجيا التأمينات بالمغرب

    زنقة20ا مراكش: محمد المفرك

    وقع كل من صندوق الإيداع والتدبير للاستثمار (CDG Invest)، الفرع المكلف بالاستثمار داخل مجموعة صندوق الإيداع والتدبير وهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي (ACAPS) اتفاقية شراكة تهدف إلى تعزيز منظومة تكنولوجيا التأمين في المغرب، حيث تعمل هذه الشراكة على توحيد قوى المؤسستين لدعم الابتكار وتطوير الشركات الناشئة في قطاعي التأمين والاحتياط الاجتماعي.

    ووقع الاتفاقية كل من خالد سفير، المدير العام لمجموعة صندوق الإيداع والتدبير ورئيس مجلس إدارة صندوق الإيداع والتدبير للاستثمار والسيد عبد الرحيم الشافعي، رئيس هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي (ACAPS) ، على هامش معرض “جيتكس أفريكا 2024″ المنعقد بمراكش.

    ويكمن الهدف من هذه الاتفاقية الإطارية في تشجيع تطور منظومة تكنولوجيا التأمينات وتعزيز الابتكار، فضلا عن تطوير الشركات الناشئة وتعزيز التحول الرقمي في المغرب.

    وتجدر الإشارة إلى أن الهيئة باعتبارها منظما لقطاعي التأمين والاحتياط الاجتماعي، تضع تعزيز استخدام التكنولوجيات الحدبثة في صميم توجهاتها الاستراتيجية. وفي هذا الإطار، أنشأت الهيئة خلية الابتكار وتكنولوجيا التأمين التي تلعب دورا حاسما في تحفيز الابتكار، من خلال تطوير التنسيق بين جميع الأطراف المعنية في القطاع. وستمكن هذه الشراكة الهيئة من مرافقة حاملي مشاريع تكنولوجيا التأمينات في مجالات التوافق التنظيمي.

    ومن جهته، يعمل صندوق الإيداع والتدبير للاستثمار، باعتباره مستثمرا ماليا يهدف، أساسا إلى دعم الابتكار وتحفيز المقاولة المغربية، سيما من خلال برنامجه ” مؤسسون‏212″ ( Founders212)، في مواكبة وتمويل الشركات الناشئة والنظم الإيكولوجية للتكنولوجيا المالية وتكنولوجيا التأمينات.

    وستمكن هذه الشراكة من تنسيق المبادرات التي تهدف إلى تطوير منظومة تكنولوجيا التأمينات، وكذا التعاون من أجل إنشاء وإطلاق شركات ناشئة يواكبها برنامج ” مؤسسون‏212″ بالإضافة إلى تبادل المعلومات والممارسات الفضلى في مجال تكنولوجيا التأمينات.

    وسيقوم الطرفان المعنيان بالاتفاقية بتفعيل آلية شاملة وبذل الجهود اللازمة من أجل تعزيز تطور تكنولوجيا التأمينات في مجالات الابتكار، والعلاقة مع الزبناء، والشمول التأميني، مما سيساهم في دعم التحول الرقمي لقطاع التأمين في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شراكة بين “CDG” و”ACAPS” لتعزيز منظومة تكنولوجيا التأمينات بالمغرب

    وقَّع صندوق الإيداع والتدبير للاستثمار (CDG Invest)، الفرع المكلف بالاستثمار داخل مجموعة صندوق الإيداع والتدبير، وهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي (ACAPS)، اليوم الأربعاء، اتفاقية شراكة، تروم تعزيز منظومة تكنولوجيا التأمين في المغرب.

    الاتفاقية التي وقعها خالد سفير المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير ورئيس مجلس إدارة صندوق الإيداع والتدبير للاستثمار، وعبد الرحيم الشافعي، رئيس هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي (ACAPS) ، على هامش معرض “جيتكس أفريكا 2024″ بمراكش، ستعمل على توحيد قوى المؤسستين لدعم الابتكار وتطوير الشركات الناشئة في قطاعي التأمين والاحتياط الاجتماعي.

    وأفاد بلاغ صادر عن المؤسستين، توصلت الأيام 24” بنسخة منه، بأن الهدف من هذه الاتفاقية الإطارية، يكمن في تشجيع تطور منظومة تكنولوجيا التأمينات وتعزيز الابتكار، فضلا عن تطوير الشركات الناشئة وتعزيز التحول الرقمي في المغرب.

    وتضع هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي باعتبارها منظما لقطاعي التأمين والاحتياط الاجتماعي، تعزيز استخدام التكنولوجيات الحدبثة في صميم توجهاتها الاستراتيجية، لذلك فقد أنشأت خلية الابتكار وتكنولوجيا التأمين التي تلعب دورا حاسما في تحفيز الابتكار، من خلال تطوير التنسيق بين جميع الأطراف المعنية في القطاع، لذا، ستمكن الشراكة الموقعة اليوم من مرافقة حاملي مشاريع تكنولوجيا التأمينات في مجالات التوافق التنظيمي.

    من جهته، يعمل صندوق الإيداع والتدبير للاستثمار، باعتباره مستثمرا ماليا يهدف أساسا إلى دعم الابتكار وتحفيز المقاولة المغربية، سيما من خلال برنامجه “مؤسسون‏ 212” ( Founders 212)، في مواكبة وتمويل الشركات الناشئة والنظم الإيكولوجية للتكنولوجيا المالية وتكنولوجيا التأمينات، وستمكنه الشراكة الجديدة مع “أكابس” من تنسيق المبادرات التي تهدف إلى تطوير منظومة تكنولوجيا التأمينات، وكذا التعاون من أجل إنشاء وإطلاق شركات ناشئة يواكبها برنامج “مؤسسون ‏212″، بالإضافة إلى تبادل المعلومات والممارسات الفضلى في مجال تكنولوجيا التأمينات.

    وسيقوم الطرفان المعنيان بالاتفاقية، يضيف البلاغ، بتفعيل آلية شاملة وبذل الجهود اللازمة من أجل تعزيز تطور تكنولوجيا التأمينات في مجالات الابتكار، والعلاقة مع الزبناء، والشمول التأميني، مما سيساهم في دعم التحول الرقمي لقطاع التأمين في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره