Étiquette : EastFruit

  • متجاوزا تركيا واليونان.. المغرب يفرض سيطرته على سوق الفلفل والماندرين بأوروبا

    العمق المغربي

    سجلت الصادرات الفلاحية المغربية، وتحديدا الفلفل الحلو والماندرين، أداء تاريخيا خلال الموسم التجاري الحالي (2024/2025)، مما يؤشر على ريادة المملكة المغربية كقوة فلاحية صاعدة في حوض البحر الأبيض المتوسط.

    وفي هذا الصدد، حققت هذه المنتجات عائدات مالية ضخمة تجاوزت حاجز الـ 252 مليون دولار، مدعومة باستراتيجية تسويقية ناجحة وجودة عالية مكنت “المنتوج المغربي” من التوغل في أعطى الأسواق الأوروبية.

    وكشفت بيانات حديثة صادرة عن منصة “EastFruit”، المتخصصة في رصد أسواق الخضر والفواكه العالمية، أن صادرات المغرب من الفلفل الحلو (الفليفلة) حققت لوحدها إيرادات بلغت 240 مليون دولار، حيث يؤشر هذا الرقم على هيمنة مغربية متزايدة على سلاسل التوريد الأوروبية.

    وتُظهر الخريطة التصديرية تركزا قويا في أربع دول رئيسية هي ألمانيا، فرنسا، المملكة المتحدة، وهولندا، حيث تستحوذ هذه الأسواق مجتمعة على حصة الأسد بنسبة 82% من إجمالي صادرات الفلفل المغربي.

    ولعل أبرز ما ميز هذا الموسم هو النمو “الصاروخي” للصادرات نحو المملكة المتحدة، حيث تضاعفت كميات الفلفل الحلو المصدرة إليها بمقدار 15 مرة خلال السنوات الخمس الماضية، وهو ما يعكس تحولا استراتيجيا للمصدرين المغاربة نحو السوق البريطاني بعد “البريكست”.

    وفي ألمانيا، التي تعد السوق الأكثر تطلبا للجودة في أوروبا، تمكن المغرب من انتزاع المركز الرابع في قائمة الموردين الرئيسيين للفلفل الحلو، متجاوزا بذلك منافسين تقليديين كبار مثل اليونان وتركيا، وهو ما يعد شهادة اعتراف دولية بجودة المنتوج المغربي.

    وعلى صعيد قطاع الحمضيات، واصل “الذهب البرتقالي” المغربي تألقه، حيث سجلت صادرات الماندرين والكليمنتين ارتفاعا لافتا، حيث بلغت صادرات الماندرين نحو ألمانيا وحدها ما يناهز 8,200 طن، محققة عائدات بقيمة 12.1 مليون دولار.

    ويمثل هذا الرقم نموا استثنائيا بنسبة 60% مقارنة بالموسم السابق، مما يؤكد نجاح المصدرين المغاربة في كسب ثقة المستهلك الألماني وضمان موطئ قدم ثابت في أكبر اقتصاد أوروبي.

    ويعزو الخبراء هذا النجاح المهم إلى الاستراتيجية الفلاحية المغربية التي ترتكز على ثلاث دعامات أساسية؛ أولها “الجودة العالية”، عبر الالتزام بالمعايير الأوروبية الصارمة للصحة والسلامة الغذائية.

    فيما تمثل الدعامة الثانية “تنويع الأسواق”، وذلك عبر عدم الاكتفاء بالأسواق التقليدية والبحث عن منافذ جديدة، في حين يمثل “استمرارية العرض”، دعامة ثالثة لهذه الاستراتيجية، وذلك عبر  القدرة على توفير المنتجات خارج مواسم الذروة التقليدية في أوروبا، مما يجعل المغرب شريكا تجاريا لا غنى عنه.

    ولا يقتصر أثر هذه الطفرة التصديرية على تحسين الميزان التجاري للمملكة وجلب العملة الصعبة فحسب، بل ينعكس إيجابا على الدينامية الاقتصادية في المناطق الفلاحية، ويعزز من دخل المزارعين، مرسخا مكانة المغرب كـ “سلة غذاء” موثوقة لأوروبا والعالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المندرين المغربي يخترق أوروبا الشمالية بصادرات تتجاوز 12 مليون دولار

    سجل المغرب خلال موسم 2024/25 إنجازاً نوعياً في قطاع الحمضيات، بعدما حقق رقماً موسمياً غير مسبوق في صادرات الماندرين والكليمنتين إلى السوق الألمانية، “في تطور يعكس توسع الحضور المغربي في أسواق أوروبا الشمالية التي لم تكن تعد تقليدياً وجهة رئيسية للمنتجات الزراعية المغربية”.

    وبحسب بيانات منصة “EastFruit” المتخصصة في تتبع أسواق الفواكه والخضروات، فقد ارتفعت الشحنات المغربية من الماندرين والكليمنتين إلى ألمانيا بشكل لافت، لتبلغ 8,200 طن خلال الفترة الممتدة بين أكتوبر 2024 وشتنبر 2025، بقيمة 12.1 مليون دولار.

    وأوضحت المنصة أن ذلك “يمثل زيادة قدرها 60% مقارنة بالرقم القياسي السابق المسجل في موسم 2022/23″، لافتة إلى أنه وللمرة الأولى، تتجاوز عائدات هذا الصنف من الحمضيات 10 ملايين دولار داخل السوق الألمانية”.

    ورغم أن ألمانيا، وبحسب المصدر ذاته، ليست ضمن الوجهات الأساسية للصادرات المغربية من الماندرين بحكم سيطرة أسواق مثل فرنسا وروسيا وكندا على النسبة الأكبر، إلا أن موسم 2024/25 كشف تحولاً لافتاً، بعدما ارتفعت حصة السوق الألمانية إلى 1.45% من إجمالي الصادرات المغربية، ما جعل ألمانيا تتقدم إلى المرتبة الحادية عشرة ضمن قائمة المستوردين الرئيسيين.

    وبدأ الموسم مبكراً كعادته في شهر أكتوبر، وبلغ ذروته بين دجنبر ومارس، في حين سجل شهر يناير أعلى حجم شهري ببلوغ 1,500 طن، ورغم أن الصادرات تميل عادة إلى الانخفاض ابتداءً من أبريل لتصل إلى مستويات محدودة خلال أشهر الصيف، فإن موسم 2024/25 خالف التوقعات، بعدما استمرت الشحنات في الارتفاع خلال أبريل وماي بمستويات لم تُسجل في المواسم الماضية، مؤكدة أن الطلب الألماني على الحمضيات المغربية شهد توسعاً حقيقياً.

    وتظل إسبانيا المورد الأول للماندرين إلى ألمانيا بحصة تتجاوز 76%، إلا أن تراجع الكميات الإسبانية في السنوات الأخيرة فتح الباب أمام فاعلين جدد لتعزيز مواقعهم، حيث جاءت جنوب إفريقيا في المرتبة الثانية بحصة 11%، تليها إيطاليا بـ4%، بينما توزعت النسبة المتبقية بين مجموعة من الدول.

    واستفاد المغرب من هذا التحول ليعزز موقعه ضمن كبار الموردين، إذ ارتفعت حصته من إجمالي الواردات الألمانية إلى 2.5% مقابل 1.3% في الموسم السابق، ما مكنه من تجاوز اليونان وتركيا والصعود إلى المرتبة الرابعة بين مصدري الماندرين والكليمنتين إلى ألمانيا، في تقدم مهم داخل سوق تعتبر من الأكثر صرامة على مستوى الجودة والمعايير الصحية.

    وتؤكد “eastfruit” أن هذا النمو لا يقتصر على الحمضيات، إذ تسجل صادرات الذرة الحلوة المغربية نحو ألمانيا بدورها أداءً استثنائياً، يتوقع أن يفضي إلى رقم قياسي جديد، ما يعكس توسع الحضور الزراعي المغربي في واحدة من أكبر أسواق الاستهلاك في أوروبا.

    وتبرز أن الفاعلين في القطاع يجمعون على أن هذا الأداء يعكس مزيجاً من العوامل، من بينها تحسن جودة السلاسل الإنتاجية المغربية، وارتفاع الطلب الأوروبي على المنتجات الطازجة خارج المواسم التقليدية، وتراجع المنافسة من بعض الدول المصدرة، إضافة إلى توسع الاستثمارات المغربية في التوضيب والتسويق والتصدير.

    وخلصت إلى أنه وبهذا الأداء الاستثنائي، “يواصل المغرب ترسيخ موقعه كفاعل مؤثر في تجارة الحمضيات على المستوى الدولي، مبرزاً قدرة قطاعه الزراعي على اختراق أسواق جديدة وتحقيق نسب نمو متسارعة في ظرفية عالمية تتسم بتقلبات العرض والطلب واشتداد المنافسة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحقق رقمًا قياسيًا جديدًا في صادرات الماندرين والكليمانتين إلى ألمانيا

    هبة بريس

    سجل المغرب إنجازًا مهماً في قطاع تصدير الحوامض، بعدما حقق رقمًا قياسيًا جديدًا في صادرات الماندرين والكليمانتين نحو السوق الألمانية خلال موسم 2024/2025، وفقًا لبيانات موقع EastFruit.

    فقد شهدت الشحنات المغربية إلى ألمانيا ارتفاعًا غير مسبوق، ما مكّن المملكة من احتلال المرتبة الرابعة بين مورّدي هذا الصنف من الحمضيات إلى السوق الألمانية.

    قفزة بنسبة 60% مقارنة بالرقم القياسي السابق

    وخلال الفترة الممتدة من أكتوبر 2024 إلى شتنبر 2025، قام المصدّرون المغاربة بتوريد 8,200 طن من الماندرين والكليمانتين إلى ألمانيا، بقيمة بلغت 12.1 مليون دولار. ويمثل هذا الرقم زيادة تصل إلى 60% مقارنة بالرقم القياسي السابق المسجل في موسم 2022/2023. ولأول مرة تتجاوز عائدات الصادرات المغربية من هذا المنتَج نحو ألمانيا حاجز 10 ملايين دولار.

    ألمانيا.. من سوق ثانوية إلى وجهة متنامية

    ورغم أن ألمانيا ليست من الأسواق التقليدية للصادرات المغربية من الماندرين، إلا أن موسم 2024/2025 شهد ارتفاعًا في حصتها إلى 1.45% من إجمالي الصادرات المغربية، ما رفع ألمانيا إلى المرتبة الحادية عشرة بين مستوردي هذا المنتوج.

    وتبدأ الشحنات المغربية عادة في أكتوبر، لتبلغ ذروتها بين دجنبر ومارس. وقد سجل يناير أعلى حجم من الصادرات خلال الموسم المنصرم بما يقارب 1,500 طن. أما اللافت في موسم 2024/2025 فهو الارتفاع الكبير في صادرات شهري أبريل وماي مقارنة بالسنوات السابقة، رغم أن هذه الفترة تشهد عادة انخفاضًا واضحًا في حجم الشحنات.

    إسبانيا في الصدارة.. والمغرب يترسخ في المراتب الأولى

    ولا تزال إسبانيا المورد الرئيسي لألمانيا بنسبة تفوق 76% من إجمالي وارداتها من الماندرين والكليمانتين، رغم تراجع حجم الصادرات الإسبانية في السنوات الأخيرة، ما فتح المجال أمام دول أخرى لتعزيز حضورها في السوق.

    وتأتي جنوب إفريقيا في المرتبة الثانية بحصة 11%، تليها إيطاليا بـ 4%، فيما تتقاسم مصادر أخرى النسبة المتبقية البالغة نحو 9%.

    أما المغرب، فقد استفاد من هذه التحولات ليعزز موقعه في السوق الألمانية، حيث ارتفعت حصته من الواردات إلى 2.5% في موسم 2024/2025، بعدما كانت لا تتجاوز 1.3% الموسم السابق. وبفضل هذا النمو، تمكنت المملكة من تجاوز كل من اليونان وتركيا، لتستقر في المرتبة الرابعة بين أكبر مصدري الماندرين والكليمانتين نحو ألمانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطماطم المغربية تغزو شمال أوروبا

    رغم التحديات المناخية المرتبطة بتأثير الجفاف والاتجاه نحو منتجات تستهلك المياه، حقق المغرب رقماً قياسياً غير مسبوق في صادرات الطماطم نحو السوق الأيرلندية، بعدما ضاعف الكميات المصدَّرة مقارنة بالموسم السابق، وفق معطيات نشرها موقع EastFruit.

    فخلال الفترة الممتدة بين أكتوبر 2024 وغشت 2025، صدّر المغرب 3,400 طن من الطماطم بقيمة 7.5 ملايين دولار، وهو أعلى مستوى تسجله المملكة في تاريخ تجارتها مع أيرلندا، بزيادة بلغت 62% عن الرقم القياسي السابق المسجل موسم 2020/2021.

    ورغم أن السوق الأيرلندية لا تزال تستحوذ على أقل من 1% من إجمالي صادرات الطماطم المغربية، فإنها باتت واحدة من أسرع الوجهات نمواً، إلى جانب البلدان الإسكندنافية التي تشهد بدورها ارتفاعاً متواصلاً في الطلب على المنتجات المغربية. وسُجِّل أعلى تدفق للصادرات خلال شهر يناير، حيث بلغت 542 طناً.

    وبفضل هذا الأداء، أصبح المغرب رابع أكبر مورّد للطماطم إلى أيرلندا، بحصة قياسية وصلت إلى 10% من إجمالي وارداتها خلال الموسم، ما يعكس تقدماً ملحوظاً في اتجاه منافسة كبار المزوّدين الأوروبيين في هذا السوق.

    ويرى خبراء أن استمرار نمو الشحنات المباشرة من المغرب نحو أسواق شمال أوروبا يعزز قدرة المملكة على ترسيخ موقعها كمورّد موثوق وذي تنافسية عالية، مستفيداً من جودة الإنتاج وقدرته على تلبية الطلب المتزايد على الطماطم الطازجة في هذه الأسواق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يضاعف صادراته من الطماطم إلى إيرلندا مسجلا رقما جديدا

    الخط :
    A-
    A+

    سجل المغرب رقما موسميا غير مسبوق في صادرات الطماطم نحو إيرلندا، حيث ضاعف حجم الشحنات مقارنة بالعام الماضي، وفقا لبيانات موقع EastFruit المتخصص.

    وبلغ إجمالي الصادرات خلال الفترة من أكتوبر 2024 إلى غشت 2025، 3,400 طن بقيمة 7.5 ملايين دولار.

    ويؤكد هذا الحجم، الذي يتجاوز الرقم القياسي السابق بنسبة 62%، نموا استثنائيا.

    وتعد الطماطم المنتج الزراعي الأول للمملكة، إذ مثلت نحو ثلث صادرات المغرب من المنتجات الطازجة في السنوات الخمس الماضية.

    وعلى الرغم من أن إيرلندا ليست سوقا رئيسية حاليا (حصة 1%)، إلا أنها تبرز كوجهة نامية بسرعة، كما يرتكز موسم الاستيراد الإيرلندي بين نونبر ومارس، حيث سجلت أعلى شحنة شهرية لهذا الموسم 542 طنا في يناير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحقق رقما قياسيا في صادرات الجريب فروت إلى كندا

    شهدت صادرات المغرب من الجريب فروت إلى كندا خلال موسم 2024/2025 نموا ملحوظا، إذ تضاعف حجم الشحنات ليصل إلى 1,500 طن بقيمة 1,67 مليون دولار أمريكي، وفق تقرير صادر عن « EastFruit ».

    ويعتبر هذا الرقم الأعلى في تاريخ صادرات المغرب من هذه الفاكهة إلى السوق الكندية، حيث تمثل كندا أكثر من 30٪ من إجمالي صادرات المغرب خلال الموسم نفسه.

    ويمتد موسم التصدير عادة من دجنبر إلى أبريل، مع تسجيل أعلى الشحنات في يناير وفبراير، إذ تم تصدير 500 طن في شهر فبراير وحده، وهو رقم قياسي.

    ويعتمد السوق الكندي كليا على الاستيراد، إذ لا يُنتج الجريب فروت تجاريا داخل البلاد، في حين يشهد الاستهلاك المحلي تراجعا مستمرا منذ عقود، حيث كانت واردات كندا تصل في التسعينيات إلى 70 ألف طن سنويا، لتتراجع تدريجيا إلى أقل من 30 ألف طن في السنوات الأخيرة، ومن المتوقع أن يسجل موسم 2024/2025 أدنى مستوى تاريخي.

    وتأتي جنوب أفريقيا والصين والولايات المتحدة كمزودين رئيسيين، مع انخفاض تدريجي لحصة الولايات المتحدة، حيث تغطي الفواكه الجنوب أفريقية السوق من يونيو إلى أغسطس، تليها الصينية في سبتمبر، ثم الأمريكية في نونبر.

    وخلال الفترة من فبراير إلى أبريل، ينافس المغرب دولا مثل إسرائيل وتركيا والمكسيك، محققا حصة سوقية بلغت 26٪ في فبراير 2025.

    ويُشير التقرير إلى أن المغرب كان من بين الموردين القلائل الذين زادوا صادراتهم إلى كندا خلال موسم 2024/2025، في وقت يشهد السوق تراجعا عاما، ويأتي هذا الإنجاز ضمن سلسلة نجاحات المغرب في الأسواق الكندية، حيث تضاعفت صادرات التوت الأزرق إلى كندا 17 مرة خلال الثلاثة مواسم الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات قياسية نحو السوق الفرنسية من القرع المغربي

    الخط :
    A-
    A+

    يواصل قطاع تصدير القرع المغربي، تحقيق أداء متميز خلال المواسم الأخيرة، وذلك من خلال تسجيل رقم قياسي جديد خلال الموسم الفلاحي 2024-2025.

    وحسب ما نشرته منصة EastFruit، فقد صدر المغرب حوالي 1700 طن من القرع إلى فرنسا ما بين نونبر 2024 وغشت 2025، بقيمة إجمالية بلغت 1.75 مليون دولار، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 32 في المائة مقارنة بالموسم الماضي، حيث اقتربت الصادرات المغربية من الضعف مقارنة بموسم 2022-2023، في تأكيد جديد على تنامي تنافسية المنتج المغربي في السوق الأوروبية.

    يشار إلى أن فرنسا تعد الوجهة الأولى لتصدير القرع المغربي، إذ تستقبل أكثر من ثلث الشحنات الموجهة للخارج.

    ويحتل المغرب المركز الثالث في تزويد السوق الفرنسية بحصة تقارب 10 في المائة، خلف إسبانيا والبرتغال اللتين تستحوذان على نحو 70 في المائة من السوق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع صادرات القرع المغربي إلى فرنسا بنسبة 32%

    يشهد قطاع تصدير القرع المغربي إلى فرنسا نموا لافتا خلال السنوات الأخيرة، ما يضع هذه السلسلة الفلاحية ضمن بوابات جديدة لتعزيز حضور المنتجات المغربية في الأسواق الأوروبية، إذ تستعد المملكة لتسجيل رقم قياسي جديد في هذا الموسم، مواصلا مسار الصعود الذي طبع أداءه خلال آخر ثلاثة مواسم كاملة.

    وبحسب بيانات منصة EastFruit، فقد صدّر المغرب بين نونبر 2024 وغشت 2025 ما يقارب 1700 طن متري من القرع نحو السوق الفرنسية، بقيمة بلغت 1,75 مليون دولار، ويعكس هذا الرقم زيادة بنسبة 32 في المائة مقارنة بالموسم الماضي، واقترابا من ضعف صادرات موسم 2022-2023، بما يؤكد قدرة المنتج المغربي على تعزيز تنافسيته داخل الاتحاد الأوروبي.

    وتظل الوجهة الأولى لصادرات القرع المغربي، إذ تستقبل أكثر من ثلث الشحنات الإجمالية، وينطلق موسم التصدير من نونبر إلى أكتوبر، مع تسجيل ذروة في الإمدادات خلال شهري ماي ويونيو، وهي الفترة التي ينخفض فيها عرض هذه المنتوجات القادمة من إسبانيا والبرتغال المنافسين الرئيسيين للمغرب في السوق ذاتها، وشهد ماي 2025 أداء استثنائيا بعد وصول حجم الصادرات المغربية إلى 700 طن مسجلة بذلك رقما غير مسبوق.

    ورغم تسجيل فرنسا انخفاضا طفيفا في وارداتها من القرع خلال الموسم الماضي، إلا أنها عادت إلى منحى الارتفاع هذا العام، إذ بلغت وارداتها نحو 14,900 طن خلال الفترة الممتدة من نونبر 2024 إلى غشت 2025، بزيادة سنوية قدرها 25 في المائة، ما يعزز فرص المنتج المغربي للرفع من حصته السوقية خلال المواسم المقبلة.

    وتستحوذ إسبانيا والبرتغال على ما يقارب 70 في المائة من السوق الفرنسية، مع ارتفاع الإمدادات الإسبانية مقابل تراجع لدى المصدرين البرتغاليين خلال هذا الموسم، ويأتي المغرب في المركز الثالث بحصة تناهز 10 في المائة، متقدما على هولندا التي تحتل المرتبة الرابعة وتعرف بدورها نموا في صادراتها، بينما حلت السنغال في المركز الخامس بعدما ضاعفت صادراتها ثلاث مرات في سنة واحدة، وأظهرت البيانات ذاتها أن فرنسا تستورد القرع من 25 دولة عبر العالم خلال فترة عشرة أشهر فقط.

    وتعكس هذه المؤشرات، بحسب المنصة، دينامية جديدة في بنية الصادرات الفلاحية المغربية، بما يتجاوز المنتجات التقليدية كالحوامض والطماطم، ويبرز تطورا واضحا في توجه الرباط نحو تنويع الأسواق والمنتوجات، ودعم سلاسل ذات قيمة مضافة أعلى في أوروبا، بما يتيح فرصا جديدة للفلاحين والمهنيين المغاربة في السنوات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يضاعف صادراته من التوت الأزرق إلى كندا

    حققت صادرات المغرب من التوت الأزرق إلى كندا ارتفاعا لافتا خلال الموسم الممتد من يوليوز 2024 إلى يونيو 2025، حيث تجاوزت 1,900 طن بقيمة أكثر من 19 مليون دولار، وفقًا لتقرير صادر عن EastFruit.

    ويمثل هذا الرقم نحو ضعف الصادرات المسجلة في الموسم السابق، وارتفاعا يقارب 17 مرة مقارنة بما كانت عليه قبل ثلاثة مواسم، مع معدل نمو سنوي متوسط قدره 160٪.

    وعلى الرغم من أن المغرب بدأ تصدير التوت الأزرق إلى كندا عام 2008، إلا أن الشحنات المنتظمة انطلقت فعليا مع موسم 2021/22، مما يجعل السوق الكندية جديدة نسبيا لكنها تشهد نموا سريعا وحضورا متزايدا.

     وقد ارتفعت حصة المغرب في السوق من 0.16٪ في 2021/22 إلى 2.3٪ في موسم 2024/25، لتنافس بذلك كبار الموردين مثل المكسيك وتشيلي.

    وتتم عمليات تصدير التوت الأزرق عادة بين دجنبر ويونيو، مع تركيز الشحنات في شهري أبريل وماي، أي مباشرة بعد انتهاء موسم الإنتاج البيروفي وقبل ذروة الإمدادات الأمريكية، ما يمنح المغرب فرصة لتعزيز حصته السوقية.

    حققت صادرات المغرب من التوت الأزرق إلى كندا ارتفاعا لافتا خلال الموسم الممتد من يوليوز 2024 إلى يونيو 2025، حيث تجاوزت 1,900 طن بقيمة أكثر من 19 مليون دولار، وفقًا لتقرير صادر عن EastFruit.

    ويمثل هذا الرقم نحو ضعف الصادرات المسجلة في الموسم السابق، وارتفاعا يقارب 17 مرة مقارنة بما كانت عليه قبل ثلاثة مواسم، مع معدل نمو سنوي متوسط قدره 160٪.

    وعلى الرغم من أن المغرب بدأ تصدير التوت الأزرق إلى كندا عام 2008، إلا أن الشحنات المنتظمة انطلقت فعليا مع موسم 2021/22، مما يجعل السوق الكندية جديدة نسبيا لكنها تشهد نموا سريعا وحضورا متزايدا.

     وقد ارتفعت حصة المغرب في السوق من 0.16٪ في 2021/22 إلى 2.3٪ في موسم 2024/25، لتنافس بذلك كبار الموردين مثل المكسيك وتشيلي.

    وتتم عمليات تصدير التوت الأزرق عادة بين دجنبر ويونيو، مع تركيز الشحنات في شهري أبريل وماي، أي مباشرة بعد انتهاء موسم الإنتاج البيروفي وقبل ذروة الإمدادات الأمريكية، ما يمنح المغرب فرصة لتعزيز حصته السوقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحقق رقماً قياسياً في صادرات الأفوكادو إلى سويسرا

    هبة بريس

    وصلت صادرات المغرب من الأفوكادو إلى سويسرا إلى مستويات غير مسبوقة خلال السنة التسويقية 2024/25، ما رفع المغرب إلى المركز الثاني بين أكبر موردي هذا المنتج للبلد الأوروبي.

    ووفقًا لموقع EastFruit، فإن البيانات الأولية كانت قد أشارت إلى نمو قوي، غير أن الأرقام النهائية فاقت التوقعات.

    صدّر المغرب 3,800 طن متري من الأفوكادو إلى سويسرا بين يوليوز 2024 ويونيو 2025، بقيمة إجمالية بلغت 12.2 مليون دولار. ويُعَد هذا الرقم زيادة بمقدار 2.7 مرة مقارنة بالسنة التسويقية 2023/24 وقفزة أربعية عن السنة التسويقية 2021/22. ويشكل هذا الحجم رقمًا قياسيًا جديدًا للصادرات الوطنية، وللمرة الأولى تتجاوز إيرادات شحنات الأفوكادو إلى سويسرا 10 ملايين دولار.

    ولا تُعد سويسرا سوقًا جديدة للأفوكادو المغربي، إذ يعود أول شحنة مسجلة رسميًا إلى السنة التسويقية 2003/04، حيث بلغت فقط 704 كغم. وتجاوزت صادرات المغرب من الأفوكادو إلى سويسرا عتبة 100 طن في السنة التسويقية 2011/12، وتجاوزت 500 طن لأول مرة في السنة التسويقية 2019/20.

    في السنة التسويقية 2024/25، مثلت سويسرا 1.4% من إجمالي صادرات المغرب من الأفوكادو – وهي الحصة الأعلى حتى الآن، بعد أن لم تتجاوز 1% في السنوات السابقة. وتُعتبر البلاد الآن واحدة من أكثر الأسواق الواعدة لنمو صادرات الأفوكادو المغربي.

    خلال السنتين التسويقيتين الماضيتين، كانت صادرات المغرب من الأفوكادو إلى سويسرا تتم عادة بين سبتمبر وماي. وسُجلت أعلى الكميات في نوفمبر وفبراير، حيث وصلت الصادرات إلى 862 طنًا في فبراير وحده خلال السنة التسويقية 2024/25، مستحوذة على نحو 40% من حصة السوق السويسري في ذلك الشهر.

    ويستمر الطلب السويسري على الأفوكادو في الارتفاع، إذ استوردت سويسرا 24,300 طن في السنة التسويقية 2024/25، بزيادة 14% عن العام السابق و29% مقارنة بالسنة التسويقية 2021/22.

    وتبقى بيرو المورد الرئيسي، حيث تمثل غالبًا أكثر من 40% من واردات سويسرا من الأفوكادو في السنوات الأخيرة. كما كانت إسبانيا وإسرائيل وتشيلي من بين أبرز المصدرين قبل السنة التسويقية 2024/25، ولم يتجاوز المغرب المرتبة الخامسة سابقًا.

    غير أن الوضع تغيّر بشكل كبير هذا العام، إذ لم يُسجّل ارتفاع صادرات المغرب فحسب، بل سمح له أيضًا بتجاوز منافسين رئيسيين والحصول على المركز الثاني. وتمثل الأفوكادو المغربي الآن أكثر من 15% من إجمالي واردات سويسرا من هذا المنتج، مما يعزز مكانة البلاد كسوق استراتيجية وسريعة النمو للمنتجين المغاربة.

    إضافة إلى سويسرا، يعمل المغرب على تنويع صادراته من الأفوكادو، حيث تم تصدير أكثر من 1,000 طن إلى كندا خلال السنة التسويقية 2024/25.

    إقرأ الخبر من مصدره