Étiquette : Gemini

  • تراجع حصة “شات جي بي تي” يشعل المنافسة مع Gemini وGrok في سوق الذكاء الاصطناعي

    يشهد تطبيق “شات جي بي تي” منافسة متزايدة في سوق تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بعدما أظهرت بيانات حديثة تراجع حصته بين المستخدمين الأفراد، في مقابل صعود منافسين بارزين، ما دفع إدارة شركة “أوبن أيه آي” إلى إطلاق تحذير داخلي وُصف بأنه بحالة “رمز أحمر” لإعادة التركيز على المنتجات الأساسية.

    ووفق بيانات شركة Apptopia، انخفضت حصة تطبيق “شات جي بي تي” من 69.1% في يناير 2025 إلى 45.3% في 2026، بينما ارتفعت حصة تطبيق Gemini التابع لجوجل من 14.7% إلى 25.2% خلال الفترة نفسها، كما سجل تطبيق Grok المرتبط بإيلون ماسك نمواً سريعاً ليصل إلى 15.2% بعد أن كان عند 1.6% قبل عام.

    وأشار الرئيس التنفيذي لجوجل سوندار بيتشاي إلى أن إطلاق Gemini 3، أحد أكثر نماذج الشركة تقدماً، كان عاملاً رئيسياً في هذا النمو، بالتوازي مع الانتشار الواسع لأدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بتوليد الصور، وهو ما زاد من حدة المنافسة في السوق ودفع “أوبن أيه آي” إلى تكثيف جهودها للحفاظ على موقعها.

    وتعكس أرقام التطبيقات وحركة المرور تغيراً في سلوك المستخدمين، إلا أنها لا تمثل الصورة الكاملة للسوق، إذ لا تشمل هذه البيانات استخدام واجهات البرمجة (API) التي تعتمد عليها الشركات لدمج الذكاء الاصطناعي في خدماتها، كما أن عدداً من المستخدمين يستعينون بأكثر من تطبيق في الوقت نفسه لأغراض مهنية وشخصية.

    وبحسب بيانات Similarweb، ارتفعت زيارات موقع Gemini بنسبة 28.38% في ديسمبر 2025، بينما تراجعت زيارات ChatGPT بنحو 5.59%، مع تسجيل Gemini أكثر من ملياري زيارة شهرية لأول مرة في يناير 2026، في وقت تعافى فيه ChatGPT جزئياً بعد فترة انخفاض لكنه بقي دون مستويات الذروة التي سجلها في أكتوبر 2025.

    ويأتي هذا التنافس في مرحلة تخطط فيها “أوبن أيه آي” لطرح أسهمها في البورصة، وسط تقدم شركات أخرى مثل Anthropic في سوق المؤسسات، فيما تشير البيانات إلى أن واحداً من كل خمسة مستخدمين يعتمد على أكثر من تطبيق ذكاء اصطناعي، ما يعكس تحول السوق نحو تعدد الأدوات وتزايد التنافس بين الشركات الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالبات بوقف استخدام «جروك» داخل المؤسسات الأمريكية بعد اتهامات خطيرة تتعلق بالسلامة

    وجّه تحالف من منظمات غير ربحية رسالة مفتوحة إلى الحكومة الأمريكية طالب فيها بتعليق استخدام روبوت الدردشة Grok، الذي طوّرته شركة xAI التابعة للملياردير إيلون ماسك، داخل الوكالات الفيدرالية، بما في ذلك وزارة الدفاع الأمريكية، على خلفية مخاوف متزايدة بشأن السلامة والمحتوى غير القانوني.

    وبحسب ما أورده موقع TechCrunch، جاءت الرسالة عقب تقارير أفادت بقيام مستخدمين على منصة X بطلب تحويل صور لنساء وأطفال إلى محتوى غير لائق، حيث أشارت مصادر إلى أن جروك أنتج آلاف الصور الصريحة في الساعة الواحدة، جرى تداولها على نطاق واسع، ما أثار موجة انتقادات حادة حول آليات الحماية والرقابة داخل النظام.

    واعتبرت منظمات موقعة على الرسالة، من بينها Public Citizen و Center for AI and Digital Policy، أن استمرار استخدام جروك يتعارض مع التوجيهات التنفيذية والقوانين الحديثة، مثل Take It Down Act، مؤكدة أن النموذج أظهر إخفاقات ممنهجة في السلامة، شملت إنتاج محتوى معادٍ للسامية، ومتحيز ضد النساء، إضافة إلى صور غير لائقة للأطفال.

    وفي سياق متصل، أثار توقيع عقود حكومية مع xAI جدلاً واسعاً، بعدما أبرمت الشركة في سبتمبر الماضي اتفاقاً مع إدارة الخدمات العامة الأمريكية لتسويق جروك داخل الوكالات الفيدرالية، إلى جانب عقد آخر تصل قيمته إلى 200 مليون دولار مع وزارة الدفاع، حيث أُعلن أن جروك سيعمل إلى جانب نموذج Gemini التابع لشركة غوغل داخل شبكة البنتاجون، وهو ما اعتبره خبراء خطوة تحمل مخاطر محتملة على الأمن القومي.

    وحذّر مختصون في الأمن السيبراني من أن استخدام نماذج مغلقة المصدر مثل جروك يحدّ من إمكانية التدقيق في آليات اتخاذ القرار، ما يزيد من احتمالات الانحرافات التقنية والتحيزات الخفية، فيما نبّه ناشطون إلى أن اعتماد مخرجات غير محايدة في قطاعات حكومية حساسة، مثل الإسكان والعمل والعدل، قد يؤدي إلى آثار اجتماعية وقانونية واسعة.

    وطالبت الرسالة كذلك مكتب الإدارة والميزانية الأمريكي بفتح تحقيق رسمي حول إخفاقات جروك، والكشف عمّا إذا كان النموذج قد خضع لتقييمات السلامة المطلوبة قبل اعتماده، داعية إلى تعليق استخدامه فوراً إلى حين التأكد من التزامه الكامل بمعايير الحياد والشفافية وحماية المستخدمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيق أمني يكشف ثغرات خطيرة في تطبيقات أندرويد المدعومة بالذكاء الاصطناعي

    كشف تحقيق أمني واسع النطاق عن تعرض عدد كبير من تطبيقات أندرويد المتاحة على متجر Google Play لثغرات خطيرة قد تؤدي إلى تسريب بيانات حساسة وأسرار تقنية. وركّز التحقيق على التطبيقات التي تدّعي امتلاك ميزات ذكاء اصطناعي، حيث تبين وجود مشكلات بنيوية في إدارة البيانات تتجاوز أخطاء المطورين الفردية.

    وأفاد باحثو Cybernews بأنهم قاموا بتحليل نحو 1.8 مليون تطبيق أندرويد، وحددوا ما يقارب 38,630 تطبيقًا يعتمد على خصائص الذكاء الاصطناعي. وأظهرت النتائج أن حوالي 72 في المئة من التطبيقات التي شملها التحليل تحتوي على “أسرار” مدمجة مباشرة داخل الشيفرة البرمجية، بمعدل تسريب بلغ 5.1 أسرار لكل تطبيق متأثر.

    وبحسب التقرير، تم رصد 197,092 سرًا فريدًا، ما يعكس استمرار ممارسات الترميز غير الآمنة رغم التحذيرات المتكررة. وأشار الباحثون إلى أن أكثر من 81 في المئة من هذه الأسرار كانت مرتبطة ببنية Google Cloud السحابية، بما في ذلك مفاتيح API، ومعرفات المشاريع، وقواعد بيانات Firebase، وأحواض التخزين.

    كما كشف التحقيق عن وجود 26,424 نقطة نهاية لخدمات Google Cloud مدمجة داخل الأكواد البرمجية، حيث تبيّن أن نحو ثلثيها يعود لبنية تحتية لم تعد نشطة. ومن بين النقاط المتبقية، كانت 8,545 من أحواض التخزين لا تزال فعّالة وتتطلب مصادقة، في حين وُجدت مئات أخرى مفتوحة للعامة أو مضبوطة بشكل خاطئ، ما قد يعرّض أكثر من 200 مليون ملف، بإجمالي يقارب 730 تيرابايت من بيانات المستخدمين، لخطر الوصول غير المصرح به.

    وفي جانب آخر، رصد الباحثون 285 قاعدة بيانات Firebase غير محمية بأي آليات مصادقة، تسرب منها ما لا يقل عن 1.1 جيجابايت من بيانات المستخدمين. وأظهرت التحليلات أن 42 في المئة من هذه القواعد احتوت جداول تشير إلى “نماذج اختبارية” أو آثار اختراق سابق، في حين ضمت قواعد أخرى حسابات إدارية مرتبطة بعناوين بريد إلكتروني بأسلوب المهاجمين، ما يدل على أن الاستغلال كان فعليًا وليس نظريًا فقط.

    وعلى صعيد مفاتيح الذكاء الاصطناعي، أوضح التقرير أن مفاتيح واجهات برمجة التطبيقات الخاصة بالنماذج اللغوية الكبيرة ظهرت بشكل محدود، وشملت بعض الخدمات التابعة لـ OpenAI وGoogle Gemini وClaude. ورغم أن هذه المفاتيح لا تمنح عادة وصولًا إلى المحادثات السابقة أو البيانات المخزنة، فإنها قد تُستخدم لتنفيذ طلبات جديدة بشكل غير مصرح به.

    في المقابل، اعتُبرت أخطر الثغرات تلك المرتبطة بالبنية التحتية للدفع الإلكتروني، حيث تم رصد تسريبات لمفاتيح Stripe، والتي قد تمنح المهاجمين سيطرة كاملة على أنظمة الدفع. كما سمحت بيانات اعتماد أخرى بالوصول إلى منصات التحليلات والاتصال وبيانات العملاء، ما يفتح الباب أمام انتحال هوية التطبيقات أو استخراج معلومات حساسة دون إذن.

    ويخلص التقرير إلى أن هذه النتائج تسلط الضوء على تحديات أمنية متزايدة في منظومة تطبيقات الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية، وتؤكد الحاجة إلى تشديد معايير المراجعة الأمنية من قبل المتاجر الرقمية، إضافة إلى التزام المطورين بتطبيق ممارسات ترميز آمنة لحماية بيانات المستخدمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسس « سيغنال » يطلق Confer: شات بوت ذكاء اصطناعي بخصوصية مشفرة بالكامل

    أطلق موكسي مارلينسبايك، مؤسس منصة الرسائل المشفرة « سيغنال »، أداة ذكاء اصطناعي جديدة تحمل اسم Confer، تهدف إلى توفير تجربة محادثة آمنة تُراعي الخصوصية الرقمية من خلال التشفير التام بين الطرفين، لتمنح المستخدمين مستوى غير مسبوق من الحماية في عالم الذكاء الاصطناعي التفاعلي.

    ويتميّز Confer بأن جميع المحادثات التي تُجرى عبره تكون مشفرة بالكامل، ما يعني أن لا أحد، بما في ذلك مزوّد الخدمة أو أي جهة خارجية أو قانونية، يمكنه الاطلاع على محتوى الرسائل. كما أن الشات بوت نفسه لا يخزن أو يقرأ المحادثات، ولا يستخدمها لتدريب النماذج، وهو ما يعكس التزاماً صارماً بسياسات حماية البيانات.

    وفيما لم يحدّد مارلينسبايك نوع النماذج اللغوية المستخدمة في الأداة، أكد أن Confer يعتمد على نماذج متنوعة مخصصة بحسب المهام، مع توفير نماذج أكثر تطوراً للمشتركين في الخطة المدفوعة. ويجري تسجيل الدخول باستخدام مفتاح مرور يتم إنشاؤه تلقائياً، دون الحاجة إلى إدخال كلمات سر تقليدية، مع اعتماد تقنيات حماية متقدمة مثل تشفير الخادم، WebAuthn PRF، وبيئة تنفيذ موثوقة (TEE) لضمان سلامة البيانات على الأجهزة المحلية.

    وتشبه واجهة الاستخدام تلك الخاصة بـ ChatGPT، وتتيح الوصول إلى المحادثات السابقة، وتعديل الإعدادات بسهولة. كما يدعم Confer استيراد المحادثات السابقة من شات جي بي تي وClaude، ويجري حالياً تطوير تطبيق مخصص لأجهزة iOS، لتوسيع الوصول إلى الأداة.

    وتوفر النسخة المجانية من Confer إمكانية إرسال 20 رسالة يومياً، بينما يحصل المشتركون على استخدام غير محدود مقابل 35 دولاراً شهرياً، وهو سعر أعلى من المنصات المنافسة مثل ChatGPT أو Gemini، لكنه يُعد مقبولاً للمستخدمين الذين يقدّرون أهمية الخصوصية الرقمية فوق كل اعتبار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آبل تستعد لدخول سباق « دبابيس الذكاء الاصطناعي »

    في خطوة تشير إلى تحول جديد في سوق الأجهزة الذكية القابلة للارتداء، تعمل شركة آبل حالياً على تطوير دبوس ذكي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، في تحرّك يعكس اهتمام عمالقة التكنولوجيا بهذه الفئة الناشئة من الأجهزة، رغم التعثرات المبكرة التي عرفها السوق، وأبرزها جهاز شركة Humane الذي أثار جدلاً واسعاً حول فعاليته وسعره.

    تصميم مدمج بمزايا متقدمة

    بحسب تقرير لموقع The Information، فإن دبوس آبل القادم سيأتي بحجم قريب من AirTag، لكن بسماكة أكبر، مع تصميم دائري مسطح وهيكل من الألمنيوم أو الزجاج، ما يمنحه مظهراً أنيقاً وأداء عملياً. ومن المتوقع أن يتضمن الجهاز:

    كاميرتين: عدسة قياسية وعدسة واسعة.

    3 ميكروفونات: أحدها مخصص لصوت المستخدم، واثنان لالتقاط الأصوات المحيطة.

    مكبر صوت صغير.

    زر تحكم واحد فعلي.

    شحن مغناطيسي حثي.

    دعم التحكم الصوتي والإيماءات.

    ستُستخدم الكاميرات والميكروفونات لتحليل المشهد المحيط وتقديم تفاعلات ذكية لحظية، ما يجعل الجهاز أقرب إلى “مُرافق رقمي صغير” يمكن ارتداؤه على الملابس.

    طرح متوقع وسعر مبدئي أقل من Apple Watch

    رغم عدم وجود إعلان رسمي من آبل حتى الآن، تشير التسريبات إلى إمكانية طرح الدبوس الذكي في الأسواق بدءًا من العام المقبل. ويُتوقع أن يكون سعره أقل من سعر ساعة Apple Watch SE 3، أي أقل من 249 دولارًا، لتجنّب أخطاء تسعير دبوس Humane الذي أُطلق بسعر مرتفع بلغ 699 دولاراً.

    وتدرس آبل إمكانية تسويقه ضمن حزم مع هواتف آيفون أو ساعات آبل، لتعزيز انتشاره وتسهيل اعتماده من قبل المستخدمين.

    هل تنجح آبل حيث فشل الآخرون؟

    يتزامن الحديث عن جهاز آبل الجديد مع تقارير عن استعداد OpenAI لإطلاق دبوس ذكي منافس، يُقال إنه يُحضّر منه ما يصل إلى 20 مليون وحدة، ما ينبئ بمنافسة محتدمة في هذا السوق.

    لكن نجاح آبل قد يكون مرهوناً بمدى تطور تجربة الذكاء الاصطناعي التي ستقدمها، خاصة في ظل الانتقادات الطويلة لمساعدها الصوتي « سيري ». وتُثار تساؤلات حول ما إذا كانت آبل ستستفيد من تقنيات « Gemini » (أو غيرها) لتقديم نسخة أكثر ذكاءً وتفاعلاً من سيري، تجعل من الدبوس الذكي تجربة جديدة بحق، وليس مجرد امتداد للأجهزة السابقة.

    مستقبل الأجهزة القابلة للارتداء يتغير

    يبقى واضحاً أن آبل تستعد لمرحلة جديدة تتجاوز المفهوم التقليدي للساعات والسماعات الذكية، نحو أجهزة أكثر اندماجاً مع حياة المستخدم اليومية، وأقل اعتماداً على الشاشات، وأكثر ذكاءً وتفاعلاً صوتياً وبيئياً.

    فهل يكون دبوس آبل الذكي هو القفزة التالية في مسار الأجهزة القابلة للارتداء؟ الوقت كفيل بالإجابة، لكن المنافسة بدأت بالفعل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تطلق أداة ذكية لإنشاء فيديوهات مخصصة

    أعلنت شركة “غوغل” عن إطلاق نسخة مطورة من أداة “Ingredients to Video” بغية مساعدة المستخدمين على صناعة مقاطع فيديو أكثر واقعية من خلال الذكاء الاصطناعي.

    وأوضحت شركة “غوغل” أن النسخة المطورة من “Ingredients to Video” مع Veo 3.1 ستمكن من توليد فيديوهات أكثر إبداعية، وصنع مقاطع فيديو عمودية بأبعاد “16:9″، التي يمكن استخدامها على منصات التواصل الاجتماعي، كما تمكن النسخة الجديدة من الأداة من دعم التنسيق العمودي لمقاطع الفيديو.

    وتسمح النسخة المحدثة من Veo 3.1 بترقية دقة مقاطع الفيديو المولدة إلى 1080p و 4K، ما يمنح إمكانية إنتاج صور عالية الجودة.

    ووفق الشركة، فإن بإمكان المستخدمين تجربة النسخة المطورة من Veo 3.1 عبر تطبيق “جيميناي” و”يوتيوب شورتس” و Flow، وواجهة “جيميناي” البرمجية ( Gemini API)، ومنصة Vertex AI، وكذا أداة “غوغل فيدز”.

    ظهرت المقالة غوغل تطلق أداة ذكية لإنشاء فيديوهات مخصصة أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من كشف الزيف إلى وصفات إنستغرام… 9 استخدامات ذكية للذكاء الاصطناعي في حياتك اليومية

    بالنسبة للكثير من الناس، لا يتجاوز الذكاء الاصطناعي كونه وسيلة مساعدة في كتابة بريد إلكتروني أو توليد صورة على عجل، لكن بالنسبة لـ أماندا ماكسويل، وهي خبيرة تقنية وتجريبية في موقع Tom’s Guide، فإن الذكاء الاصطناعي أصبح مرافقاً شخصياً لا يُقدَّر بثمن، يسهّل يومها ويوفر وقتها ويقلل من الإجهاد العقلي في مواقف لم تكن تخطر على البال.

    فيما يلي أبرز 9 استخدامات يومية مبتكرة اعتمدتها أماندا:

    1. رصد الأخبار الزائفة على السوشيال ميديا
    بدلاً من تضييع الوقت في النقاشات، تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل الصور والروابط المشبوهة على فيسبوك وتيك توك، فيتولى كشف التزييف وتتبع المصدر الحقيقي للمعلومة.

    2. البحث عن أشياء مفقودة منذ سنوات
    استعادت طبقاً قديماً من تصميم نادر بفضل أدوات الرؤية بالذكاء الاصطناعي، مثل Gemini، التي تعرّفت على الشكل وربطته بالمصنّع الأصلي رغم مرور 20 عاماً.

    3. قراءة النصوص الدقيقة دون نظارة
    عندما لا تكون نظارتها في متناول اليد، تستخدم أداة رؤية AI لقراءة المكونات على عبوات الأدوية أو تواريخ الانتهاء، دون الحاجة لتحديق مرهق.

    4. مترجم تجميلي فوري
    تلتقط صورة لمنتج كوري أو صيني للعناية بالبشرة، ويحصل الذكاء الاصطناعي على اسمه، مكوناته، فائدته، ومدى توافقه مع نوع بشرتها – وكل ذلك بلغة بسيطة ومفهومة.

    5. مساعد منزلي في الواجبات المدرسية
    بدلاً من ارتباك الآباء أمام مسائل الرياضيات أو دروس التاريخ، يقوم الذكاء الاصطناعي بتبسيط المفاهيم بسرعة، مما يتيح دعماً فورياً للأطفال دون الحاجة لخبرة أكاديمية.

    6. شيف رقمي من صورة واحدة
    صورة طبق شهي من إنستغرام تتحول إلى وصفة مقترحة بمكونات وخطوات، مما يمكّنها من إعادة صنع الطبق في المنزل بدقة مقاربة.

    7. مساعد طوارئ للحيوانات الأليفة
    تحصل على تحليل مبدئي لأعراض قطتها في منتصف الليل، ويعطيها AI توصية: هل الحالة طارئة؟ هل تنتظر للغد؟ ماذا تقول للطبيب البيطري؟ كل ذلك بلغة بسيطة وواقعية.

    8. محارب كآبة الشتاء
    تلجأ إليه كمدرب نفسي خفيف، يعيد صياغة أفكارها، ويشجعها على النهوض والنشاط في الأيام الرمادية، بتمارين تحفيزية بسيطة.

    9. مدقق اشتراكات لا يرحم
    ترسل له سجل الاشتراكات، فيُخبرها بكل صدق: ما تستفيدين منه فعلاً؟ وما الذي يستهلك رصيدك بلا مقابل؟ النتيجة: قرارات مالية أكثر وعياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آبل تتعاون مع غوغل لدمج “Gemini” في Siri ضمن نسخة أكثر تقدّمًا

    أعلنت شركتا آبل وغوغل، يوم الثلاثاء، عن شراكة جديدة تتيح لغوغل تزويد آبل بنموذج ذكاء اصطناعي “مخصص” يعتمد على تقنيات “Gemini”، بهدف دعم النسخة المتقدمة المرتقبة من المساعد الصوتي Siri، وتحسين بعض تجارب “Apple Intelligence”.

    ولم تكشف الشركتان عن تفاصيل رسمية حول آلية تنفيذ التعاون، غير أن تقريرًا نشره موقع “The Information” قدّم معطيات إضافية عن ملامح الصفقة وطريقة دمج التقنية داخل أنظمة آبل.

    وبحسب التقرير، ستتمتع آبل بدرجة تحكّم أكبر في نماذج “Gemini” مقارنة بتجربتها السابقة مع “ChatGPT”، إذ ستتمكن من ضبط أسلوب الردود بما يتوافق مع رؤيتها، مع إمكانية طلب تعديلات أوسع على طريقة عمل النموذج، وفقًا لمصادر نقل عنها الموقع.

    وأشار التقرير إلى أن تجربة المستخدم مع “Gemini” داخل Siri ستكون مختلفة عن تجربة ChatGPT الحالية، إذ لن تظهر أي علامات تجارية أو إشارات تفيد بأن غوغل هي مصدر الردود، على أن يُدمج الذكاء الاصطناعي بشكل “عضوي” داخل Siri ليبدو للمستخدم أن المساعد نفسه أصبح أكثر ذكاءً دون انتقال ظاهر بين خدمات متعددة.

    وأوضح التقرير أن Siri المدعومة بالذكاء الاصطناعي ستستفيد من “Gemini” في تحسين الإجابات المرتبطة بالمعرفة العامة والمعلومات العالمية، إضافة إلى تطوير التفاعل مع الأسئلة ذات الطابع العاطفي، بينما ستعتمد آبل نهجًا هجينًا في التشغيل يُبقي المهام الأساسية على الجهاز، ويوظف الذكاء الاصطناعي المتقدم للرد على الاستفسارات الأكثر تعقيدًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يكتب… لكن لا يُشبهك: تجربة تكشف حدود المحاكاة الشخصية

    رغم التقدّم اللافت في قدرات الذكاء الاصطناعي، لا يزال كثير من المستخدمين يشعرون أن أدوات الكتابة الآلية، حتى الأكثر تطورًا، مثل Gemini وChatGPT، تعجز عن التماهي الكامل مع أسلوبهم الشخصي في الكتابة. الصحافية الأمريكية أماندا كاسويل قضت شهورًا في محاولة تدريب هذه النماذج على تقليد صوتها الكتابي، والنتيجة كانت كاشفة: النصوص مصقولة… لكنها بلا روح.

    كاسويل، التي استخدمت مئات من مقالاتها ورسائلها لتدريب أدوات الذكاء الاصطناعي، لاحظت فجوة واضحة لا تتعلق بالصياغة أو القواعد، بل بما سمّته « القرارات غير المرئية » التي يتخذها الكاتب البشري: متى يصمت، متى يلمّح، متى يترك فراغاً للقارئ ليفهم بنفسه. وبينما تُنتج النماذج جُملًا سليمة وواضحة، إلا أنها تفتقد الإيقاع الشخصي والنبرة الدقيقة، كالفرق بين الثقة والتكلف، أو بين السخرية والود.

    التجربة أظهرت أيضاً ميلاً مزعجاً لدى الذكاء الاصطناعي إلى الإفراط في الشرح والتفسير، حتى عندما لا يكون ذلك مطلوباً، مما يُفقد النص عمقه ومجاله للتأويل. وكأن النموذج يخشى أن يسيء القارئ الفهم، فيلجأ إلى الأمان الزائد، وهو ما تُطلق عليه كاسويل « نزع روح النص ».

    وفي اختبار أدبي أوضَح، طلبت الصحافية من الذكاء الاصطناعي كتابة مشهد روائي باستخدام صوتها، فجاءت النتيجة كأنها ملخص تقرير شرطة: واقعية، لكنها بلا شعور. في حين أن نسختها البشرية اعتمدت على الإيقاع والتوتر والمفارقة، أي على أدوات لا تُدرّبها البيانات بسهولة.

    وتختتم كاسويل تجربتها بتشبيه لافت: « الكتابة بالذكاء الاصطناعي تشبه تسخين وجبة مجمدة. تؤدي الغرض، لكنك دائماً تستطيع تمييزها عن وجبة أُعدّت بعناية ». ترى أن المهارة الحقيقية في عصر الذكاء الاصطناعي ليست فقط في إتقانه، بل في معرفة متى يجب التوقف عن استخدامه، ومتى يكون للصوت البشري وحده الكلمة الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهندسة في غوغل تكشف عن تجربة مذهلة مع « كلاود كود »: الذكاء الاصطناعي يُعيد تشكيل مستقبل البرمجة

    أشعلت تجربة غير مسبوقة شاركتها مهندسة رئيسية في شركة غوغل نقاشاً واسعاً حول مستقبل تطوير البرمجيات، بعدما كشفت عن قدرة أداة ذكاء اصطناعي على تنفيذ مشروع برمجي معقّد خلال ساعة واحدة، وهو المشروع ذاته الذي عمل عليه فريقها لأكثر من عام.

    قدّمت جانا دوغان، المهندسة في غوغل والمشرفة على واجهة Gemini API، وصفاً مبسطاً لمشكلة برمجية معقدة لأداة « Claude Code » التابعة لشركة Anthropic، ففوجئت بحل شبه مكتمل خلال ساعة فقط. ورغم أنها لم تستخدم أي معلومات داخلية من غوغل، أوضحت دوغان أن النتيجة كانت قريبة جداً من نتاج عام كامل من العمل داخل فريقها، ما أدهشها ودفعها لمشاركة التجربة.

    وأكدت دوغان في منشورها على منصة X أن التعليمات التي قدمتها اقتصرت على ثلاث فقرات فقط، وأن الأداة نجحت في بناء منسق وكلاء موزعة (Distributed Agent Orchestrator)، وهو نظام حساس لتنسيق عمل وكلاء ذكاء اصطناعي متعددين، وهو أمر لم يحسم تصميمه النهائي حتى الآن داخل غوغل.

    ورغم إشادتها، أوضحت أن الحل ما زال بحاجة إلى تحسينات، مشجعة المطورين المتخصصين على اختبار قدرات أدوات الترميز الحديثة بأنفسهم. كما أوضحت أن استخدام Claude مسموح به فقط في المشاريع مفتوحة المصدر ضمن غوغل، مؤكدة أن فريق Gemini يعمل بدوره على تطوير أدوات تنافسية.

    وأشارت دوغان إلى أن التقدم في هذا المجال « يتجاوز التوقعات »، قائلة إن قدرات الذكاء الاصطناعي في الترميز انتقلت من مجرد استكمال سطر واحد في 2022 إلى بناء تطبيقات كاملة في 2025، مؤكدة أن ما يتحقق اليوم كان يبدو مستحيلاً قبل عامين فقط.

    تفاعل آلاف المستخدمين مع منشورها، الذي تجاوز 7 ملايين مشاهدة، مع تعليقات تشيد بقدرة الذكاء الاصطناعي على تجاوز البيروقراطية داخل المؤسسات الكبرى، واعتباره محفزاً لنهضة جديدة في الإبداع الفردي والبرمجة عالية الإنتاجية.

    إقرأ الخبر من مصدره