Étiquette : Glovo

  • إضراب وطني لموزعي Glovo إحتجاجا على ظروف العمل القاسية

    زنقة20| علي التومي

    من المقرر ان يخوض الموزعون العاملون مع منصة Glovo إضرابا وطنيا يوم غد احتجاجا على ظروف العمل التي يصفونها بالمجحفة والاستغلالية.

    ويؤكد عدد من الموزعين أنهم مطالبون بتحمل جميع التكاليف المتعلقة بالنشاط الذي يزاولونه من دون أي دعم من الشركة، بما في ذلك شراء الدراجة النارية وتأمينها، وتكاليف البنزين، واقتناء سترة العمل وخوذة الوقاية وحقيبة التوصيل، بالإضافة إلى تسجيل أنفسهم كمقاولين ذاتيين.

    وعلى الرغم من هذه المصاريف الباهظة التي يتحملها الموزع، فإن المقابل الذي يتقاضاه لا يتجاوز في كثير من الأحيان 6 دراهم للتوصيلة الواحدة، ما يجعل الدخل الشهري غير كاف حتى لتغطية التكاليف الأساسية ناهيك عن ضمان عيش كريم.

    ويطالب الموزعون الغاضبون بإعادة النظر في شروط التعاقد وآليات إحتساب الأجور، وتمكينهم من الحد الأدنى من الحقوق الاجتماعية الأساسية، مثل التغطية الصحية والتأمين ضد الحوادث والتعويض عن ساعات العمل الطويلة.

    ويأمل المحتجون أن يشكل هذا الإضراب رسالة قوية للمسؤولين من أجل فتح حوار جاد مع الشركة ومراجعة النموذج المعتمد حاليا، الذي يرون فيه ظلما صريحا لفئة واسعة من الشباب المغربي الباحث عن لقمة العيش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المنافسة يواجه “غلوفو” بمؤاخذات خطيرة تضر بالسوق المغربي

    العمق المغربي

    أعلن مجلس المنافسة، الأربعاء، عن توجيه مؤاخذات رسمية إلى شركة “غلوفو” (Glovo)، الفاعل الإسباني في سوق المنصات الرقمية لطلب وتوصيل الوجبات، وذلك على خلفية ممارسات يُشتبه في مخالفتها لقواعد المنافسة الحرة على المستويين الوطني والمحلي.

    وأوضح بلاغ صادر عن المقرر العام للمجلس، تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، أن هذا الإجراء يأتي بعد فتح تحقيق بموجب القرار رقم 20/د/2024 بتاريخ 19 فبراير 2024، للتحري بشأن وجود ممارسات احتكارية محتملة داخل هذا القطاع الحيوي.

    وبحسب نتائج التحقيق الذي باشرته مصالح المجلس، يُشتبه في أن شركة “غلوفو” مارست استغلالا تعسفيا لوضعيتها المهيمنة في السوق، كما يُرجح أنها استغلت وضعية التبعية الاقتصادية لبعض شركائها التجاريين، واعتمدت ممارسات تسعيرية منخفضة بشكل مفرط، مما قد يُلحق ضررا بالتوازن التنافسي داخل السوق.

    وأكد البلاغ أن إشعار الشركة بهذه المؤاخذات يندرج ضمن المسطرة التواجهية التي تكفل حقوق الدفاع، ولا يشكل بأي حال حكما مسبقا، في انتظار إصدار القرار النهائي خلال الجلسة الرسمية التي سيعقدها المجلس بعد استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها.

    وشدد المجلس على أن الاستغلال التعسفي لوضع مهيمن أو لحالة تبعية اقتصادية، يُعد خرقا للمادة 7 من القانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، والذي يهدف إلى حماية توازن السوق، وضمان حرية اختيار المستهلك، وتعزيز جودة العرض والمنافسة النزيهة.

    ويأتي هذا التحرك في إطار الصلاحيات الدستورية والقانونية التي يتمتع بها مجلس المنافسة، وسعيه الدائم إلى ضبط السوق، ومنع أي ممارسات قد تمس بحرية المنافسة أو تضر بالمصلحة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية وفاة “ليفرور” في حادث مأساوي بطنجة يضع “غلوفو” في قفص الإتهام

    زنقة 20 | متابعة

    في موكب جنائزي مهيب، شيعت أمس الإثنين، جنازة الشاب “حمزة” العامل في خدمة التوصيل glovo والذي راح ضحية حادث سير مأساوي بشارع مولاي اسماعيل بطنجة ليلة الثلاثاء 13 ماي الجاري.

    و شارك العشرات من عمال التوصيل لدى شركة “غلوفو” في الموكب الجنائزي المهيب الذي شهدته مدينة طنجة أمس الإثنين ، عرفانا للتضحيات التي قدمها الشاب الراحل من أجل كسب قوته و إسعاد عائلته.

    في المقابل طرح العديد من العمال ، عدداً من المخاطر التي يواجهونها في الطرقات بسبب انعدام وسائل الحماية في ظل سعي الشركة للربح السريع وعدم الإهتمام بسلامة العنصر البشري أولا و أخيرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل أصبح قطاع المطاعم المغربي رهينة عند “غلوفو”؟

    في غضون سنوات قليلة تحولت خدمات التوصيل من ترف يُغري البعض إلى خدمة لا غنى عنها للكثيرين، وإذا كانت هذه الخدمة قد دعمت قطاع المطاعم المغربي في بداياتها، عبر فتح آفاقه على نطاق أوسع من الزبناء، إلا أن القطاع تحول في غفلة منه إلى “رهينة” لديها، وخاصة للشركة المهيمنة على القطاع: “غلوفو” (Glovo)، عاجزاً في كثير من الأحيان عن الاستغناء عنها، لغياب بدائل معقولة.

    وإذا كان قطاع التوصيل غير محتكر من قبل شركة واحدة، فـ”غلوفو” تسيطر على أكبر حصة من السوق، فارضة نفسها “سيدة” لا منازع لها في الآونة الأخيرة عليه، بفضل أسبقيتها ومؤهلاتها وتعدد متعاونيها؛ لكن الأمر يتعلق بـ”زعامة زائفة” وفق ما تراه رئيسة الفيدرالية الوطنية للمطاعم المصنفة، إيمان الرميلي، التي انتقدت وقوع القطاع في أسر خدمات “غلوفو”.

    ولفتت الرميلي إلى اختناق أرباب المطاعم بالمغرب بسبب تغول الشركة سالفة الذكر، معتبرة أن الوقت قد حان “للتفكير في هذه المعضلة، خاصة وأن الزبناء بدورهم لا يشعرون بالرضا التام عن الخدمات المقدمة من طرفها”.

    وقالت إنه على صعيد المطاعم “أصبح الوضع مثيرا للقلق، إذ نرى مهنيين متحمسين يعملون بلا كلل ويبذلون جهوداً كبيرة للارتقاء بأعمالهم، لينتهي بهم الأمر محاصرين في نظام يتجاوزهم”.

    وأوضحت الفاعلة المهنية أن من جملة الإشكالات التي تعتري العلاقة بين الشركة الرائدة في مجال التوصيل وقطاع المطاعم تتصدر العمولات المرتفعة التي تفرضها الأولى عليهم وتضر بالتالي بهوامش أرباحهم.

    وانتقدت الرميلي عدم توفير “غلوفو” لوضوح في الرؤية لفائدة زبنائها من المطاعم، “إلا خلال الحملات مؤدات، كما أنها لا تتقاسم معهم تفاعلات الزبناء مع الخدمة وتحتكرها لنفسها”.

    وحذرت من “أننا بتنا نرصد ارتهاناً خانقا بخدمات غلوفو لدرجة أنه لم يعد بإمكان بعض أرباب المطاعم الاستغناء عنها دون المخاطرة بالإغلاق”؛ مضيفة “كنا نؤمن بالتحول الرقمي كرافعة للنمو، لكن بالنسبة للعديد من الفاعلين أصبحت الرقمنة بمثابة شكل من أشكال السجن الصامت”.

    واعتبرت أن الاستمرار على هذا النحو لم يعد ممكنا، وصار من الضروري ابتداع نموذج جديد أكثر توازناً، ووطنياً، وتضامنيا؛ “لعل مستقبل خدمات التوصيل في المغرب يمر عبر منصة تحترم أرباب المطاعم، لا ندعو لمقاطعة أي شركة، بل للتفكير بشكل مختلف وجماعي”.

    ومن جانبهم يرى متخصصون في التكنولوجيات الحديثة أن البدائل لشركة “غلوفو” متاحة، لكنها تجد صعوبة في نيل حيز لها بالسوق، رادين ذلك أساساً إلى تخوف أرباب المطاعم أنفسهم من تقليل اعتمادهم على الشركة المذكورة، مخافة التعرض لضربة مالية موجعة.

    كما يرى هؤلاء أن استعادة زمام الأمور تمر أساساً عبر الاعتماد على حلول أخرى متاحة أكثر توازناً، مع ضرورة الاستثمار في إنشاء أدوات رقمية للطلب والتوصيل خاصة بأرباب المطاعم أنفسهم.

    وتأتي هذه الإشكالات لتضع بين قوسين رهان المغرب على قطاع المطاعم والفنادق لمواصلة تحقيق نجاحاته السياحية، لا سيما في ظل اقتراب تنظيم المملكة لاستحقاقات وازنة في مقدمتها كأس إفريقيا للأمم ومونديال 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة « Glovo » للتوصيلات تنفي تعرض تطبيقها لاختراق سيبراني أو تسرب بيانات الزبناء

    الصحيفة من الرباط

    نفت شركة « Glovo » للتوصيلات أن يكون تطبيقها تعرض لأي اختراقي أمني « سيبراني »، معتبرة أن ما تم تداوله مؤخرا على مواقع التواصل، بشأن هذا الأمر، مجرد « معلومات مغلوطة »، وذلك في توضيح توصلت به « الصحيفة » من الشركة.

    وكان « الصحيفة » قد نشرت تقريرا اليوم الخميس، نقلت فيه معطيات نشرها الخبير في الأمن الرقمي، حسن خرجوج، على صفحته بموقع فيسبوك، حول قيام عدد من زبناء شركة « غلوفو » بالكشف عن تلقيهم لرسائل نصية تُعلمهم باقتطاعات مالية من حساباتهم البنكية، دون أن يكونوا قد قاموا بطلب توصيل.

    ومن جهتها، قالت الشركة في بيان توضيحي أرسلته إلى « الصحيفة »، إنها لم ترصد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اقتطاعات مجهولة من حسابات بنكية لعدد من المغاربة.. الصحافي اليوبي أحد الضحايا لـ”كود”: تم تعطيل العمل بالبطائق البنكية وها كيفاش وقع ليا

    عمر المزين – كود////

    تعرضت مجموعة من مستعملي تطبيق “Glovo” المختص في خدمة التوصيل إلى المنازل لقرصنة مبالغ مالية من حساباتهم البنكية المرتبطة بالتطبيق، وذلك باستعمال بطاقتهم البنكية دون علمهم، حيث فوجئوا بتوصلهم برسائل هاتفية قصيرة تخبرهم بقيامهم بعملية شراء وهمية، قبل اقتطاع مبالغهم بشكل مفاجئ.

    وكشف الصحافي محمد اليوبي، لـ”كود”، أنه تعرض بدوره لعملية قرصنة بعدما توصل بـ3 رسائل هاتفية تخبره باقتطاع مبالغ مالية من حسابه البنكي دون قيامه بأي عملية شراء عبر التطبيق المذكور.

    وأضاف المتحدث أنه عندما استفسر المؤسسة البنكية تم إخباره بأن العديد من الزبناء تعرضوا لنفس عملية القرصنة، حيث قدموا شكايات للبنك حول تعرضهم لعملية القرصنة بنفس الطريقة.

    كما أشار إلى أن المؤسسة البنكية قررت تعطيل البطاقات البنكية للزبناء، وذلك تفاديا للقيام بعمليات قرصة أخرى كإجراء احترازي، منبها في حديثه معه “كود” مستعملي تطبيق  “Glovo”  بأخذ الحيطة والحذر.

    وحاولت “كود” التواصل مع مسؤولين ببنك المغرب لمعرفة الإجراءات والتدابير الاحترازية التي سيتم اتخاذها لحماية زبناء الأبناك من عمليات القرصة هاته، غير أننا لم نتلقى أي جواب..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اقتطاعات مشبوهة لتطبيق Glovo تنهك جيوب المغاربة

    زنقة 20 | متابعة

    شهد عدد من مستعملي تطبيق “Glovo” الخاص بخدمات التوصيل، خلال الساعات الأخيرة، عمليات سحب غير مشروعة لمبالغ مالية من حساباتهم البنكية، يعتقد أنها ناجمة عن خروقات أمنية مرتبطة بالتطبيق، فيما أكد البعض أنها اقتطاعات مشبوهة.

    وحسب معطيات متداولة بين المستخدمين على منصات التواصل الاجتماعي، فإن تم اقتطاع مبالغ مالية من حسابات زبناء التطبيق بدون علم أصحابها، مما يؤكد وجود عملية احتيال في الموضوع.

    ودعا مهتمون بالشأن الرقمي والأمن السيبراني كافة مستعملي التطبيق إلى اتخاذ الحيطة والحذر، وذلك من خلال حذف التطبيق مؤقتاً، ومراقبة كشوفاتهم البنكية لرصد أي حركات مشبوهة أو غير مألوفة.

    كما يُنصح المستخدمون بالتواصل مع البنوك الخاصة بهم فوراً في حال تسجيل أية معاملات غير مصرح بها، واتخاذ الإجراءات الضرورية لتعليق البطاقات أو تغييرها إذا لزم الأمر.

    يُشار إلى أن الشركة لم تُصدر، إلى حدود اللحظة، أي بلاغ رسمي بخصوص الموضوع، ما يزيد من قلق المستخدمين ويطرح تساؤلات حول مدى جاهزية التطبيقات الرقمية لحماية المعطيات الشخصية لمستعمليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الابتكار الرقمي.. شركة “Glovo ” تقدم ميزات مستوحاة من شبكات التواصل الاجتماعي في تطبيقها

    كشفت ” Glovo”، الشركة التكنولوجية الرائدة في مجال التوصيل متعدد الفئات في المغرب، عن أهم تطوير لمنصتها منذ 2016.

    وذكر بلاغ للشركة أن التطبيق متعدد الخدمات يتصدر المشهد بإدخال ميزات مستوحاة من منصات التواصل الاجتماعي، حيث بات بإمكان المستخدمين المغاربة الآن اكتشاف المنتجات والتفاعل معها بأساليب مبتكرة، والانضمام إلى مجتمع نشط من محبي الطعام، و يهدف هذا التطور إلى الارتقاء بتجربة المستخدم وتعزيز الابتكار.

    ونقل البلاغ عن دانيال ألونسو، مدير قسم المنتجات في Glovo قوله “نخطو خطوة سباقة في القطاع من خلال دمج مميزات شبكات التواصل الاجتماعي في منصتنا”، مضيفا “يسعدنا تقديم هذه التجربة التفاعلية الجديدة التي تتيح للمستخدمين اكتشاف المنتجات ومشاركتها والتفاعل معها عبر تطبيقنا. سيختبر المستخدمون تجربة غير مسبوقة مع منتجاتهم المفضلة”.

    ابتكار يعيد تشكيل تجربة المستخدم:

    منذ تأسيسها في 2015، عملت Glovo على إعادة صياغة أنماط الاستهلاك عبر ربط المستخدمين والشركاء ومندوبي التوصيل في منصة موحدة. واليوم، تصبح المنصة أول تطبيق متعدد الخدمات يتيح للمستخدمين التواصل مع أصدقائهم، وتبادل التوصيات، واكتشاف مطاعم جديدة من خلال خصائص شبكة اجتماعية مدمجة.

    ينطلق هذا التحديث من ملاحظة جوهرية: أكثر من 30 في المائة من المستخدمين يواجهون صعوبة في اتخاذ القرار عند فتح التطبيق. توفر المزايا الجديدة للمستخدمين المغاربة فرصة اكتشاف المطاعم والأطباق الرائجة، استنادا إلى اختيارات الآخرين، بمن فيهم الأصدقاء، في مدينتهم.

    تتحول Glovo بذلك إلى تجربة تشاركية غامرة، يمكن للمستخدمين من خلالها التواصل مع أصدقائهم داخل التطبيق وتبادل الأفكار ومشاركة توصياتهم للمطاعم بشكل مباشر، مما يخلق مجتمعا حيويا من محبي الطعام.

    “بيكس” (Picks) – ميزة جديدة لحفظ المفضلات:

    تقدم Glovo ميزة “بيكس” (Picks) الجديدة، وهي خاصية مبتكرة تمكن المستخدمين من حفظ وتنظيم مطاعمهم وأطباقهم المفضلة بسهولة. تتيح هذه الميزة للمستخدمين إنشاء قوائم مخصصة للأماكن المفضلة لديهم، سواء لوجبات الغداء في العمل، أو العشاء مع الأصدقاء، أو لأي مناسبة خاصة.

    كما سيتمكن المستخدمون قريبا من مشاركة قوائمهم مع أصدقائهم بكل سهولة. هذه المزايا الفريدة متاحة حاليا في المغرب، في أكثر من 35 مدينة تنشط فيها Glovo. للاستفادة منها، ما على المستخدمين سوى تحديث التطبيق إلى أحدث إصدار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مجلس المنافسة يؤكد لـ”العمق” فتح تحقيق مستقل حول أنشطة “GLOVO” بالمغرب


    مروان حميدي

    أكد رئيس مجلس المنافسة، أحمد رحو، لجريدة “العمق” فتح تحقيق بحق شركة “GLOVO” المتخصصة في خدمات التوصيل السريعة، موضحا أن المجلس يتخذ خطوات دقيقة للتحقيق في الشبهات المحيطة بالشركة، ويتعامل مع هذه القضية بمبدأ الاستقلالية التامة.

    وأشار رحو في في إجابة عن سؤال لـ”العمق” على هامش مؤتمر صحفي عقب المؤتمر الدولي حول “الحياد التنافسي والولوج إلى الأسواق”، اليوم الأربعاء، إلى أن فتح هذا التحقيق جاء بناءً على شبهات قدمها المقرر العام للمجلس، مشيرًا إلى أن فريق تحقيق مختص يتولى العمل بشكل مستقل، ما يضمن الشفافية في الإجراءات.

    وأضاف المسؤول بالقول: “لا يمكن في الوقت الراهن الكشف عن تفاصيل أكثر حول الشبهات التي أحاطت بالشركة، حيث لا تزال القضية قيد الفحص ولم تخلص إلى نتائج نهائية” وفق تعبيره.

    وشدد رحو على ضرورة عدم التسرع في إصدار الأحكام قبل صدور النتائج، مذكرًا بأن التحقيق قد يصل في النهاية إلى عدم إثبات تلك الشبهات.

    وسجل أن “جمع المعلومات وإتمام الفحص هو من صلب مهام المقرر العام الذي يتابع الملف بعناية للوصول إلى خلاصة دقيقة، وفي حال تأكيد الشبهات سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الشركة المعنية”.

    وحسب المعلومات المتداولة، فإن هذا التحقيق يأتي استجابة لشكوى شركة “أورا” التي تعتبر أن شركة “غلوفو” تمارس ممارسات غير عادلة في السوق من خلال فرض قيود على المطاعم.

    كما أن هذه التحركات جاءت بهدف التحقق من امتثال شركة “غلوفو” لأحكام القانون رقم 104-12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، لا سيما المادة 7 التي تحدد الوضع المهيمن على أنه تلك المكانة الاقتصادية القوية التي تمكن الشركة من عرقلة المنافسة الفعلية في السوق.

    ووفق معطيات الجريدة، فإن التحقيق يركز على تحديد ما إذا كانت الشركة تستغل هذا الوضع، إن وجد، بشكل تعسفي لفرض شروط غير عادلة على المتعاملين أو المستهلكين.

    جدير بالذكر أن مجلس المنافسة نظم اليوم بمراكش ندوة دولية حول موضوع: “الحياد التنافسي والولوج إلى الأسواق”، حيث ارتبط اختيار موضوع الندوة بوجاهته وراهنيته في ظل السياق الاقتصادي العالمي، وفق المجلس.

    ويثير نشاط الشركات المملوكة للدولة في السوق أسئلة ذات أهمية فيما يتعلق بقضايا المنافسة كمسألة الحياد التنافسي، والروابط التي تجمعها بالدولة، وكذا التحديات التي تطرحها في مجال قانون المنافسة، فضلا عن ذلك، فإن الصفقات العمومية تطرح تحديا مزدوجا، يتمثل في تحقيق توازن بين الامتثال لقواعد المنافسة والإنفاق العمومي الفعال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحقيق مع شركة Glovo من طرف مجلس المنافسة وضباط الفرقة الوطنية لشبهة وجود « ممارسات منافية » لحرية الأسعار

    الصحيفة من الرباط

    قامت مصالح التحقيق والبحث لدى مجلس المنافسة، الثلاثاء الماضي، بعملية زيارة فجائية وحجز بمقر شركة يشتبه في ارتكابها لممارسات منافية للمنافسة، تنشط في السوق الوطنية للتوصيل حسب الطلب.

    وأفاد بلاغ لمجلس المنافسة بأن عملية الزيارة والحجز المذكورة تمت بترخيص من وكيل الملك، التابعة الأماكن التي تمت زيارتها لدائرة نفوذه، وبمؤازرة ضباط من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية المعينين لحضور أعمال الزيارة والحجز، طبقا لأحكام المادة 72 من القانون 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة كما تم تعديله وتتميمه.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن إنجاز العملية…

    إقرأ الخبر من مصدره