Étiquette : RASFF

  • وزارة الفلاحة تفند الإشاعات : الفواكه الحمراء تخضع لرقابة صارمة خلال الإنتاج والتسويق

    زنقة 20. الرباط

    فندت مصالح وزارة الفلاحة، المعلومات المتداولة حول صحة الفراولة المغربية، حيث قال المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) أن قطاع الفواكه الحمراء في المغرب يخضع لرقابة صارمة تضمن السلامة الصحية لهذه المنتجات.

    وإعتبر المكتب التابع لوزارة الفلاحة، أن جميع العاملين في قطاع الفواكه الحمراء مرخصين على المستوى الصحي من قبل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا)، بحيث تقوم مصالح المكتب بجولات تفتيشية بانتظام لضمان التزامهم بالمعايير الصحية المعمول بها.

    متابعة صحية معززة

    وينفذ المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية سنوياً خطة وطنية لمراقبة الفواكه الحمراء خلال موسم الإنتاج والتسويق.

    في عام 2024:

    • تم أخذ وتحليل ما يقارب 700 عينة في الحقول، محطات التعبئة، وفي المراكز التجارية الكبرى.

    • أكدت جميع النتائج التزام المنتجات بالمعايير الصحية، بما في ذلك فحص بقايا المبيدات والمعايير الميكروبيولوجية (غياب السالمونيلا، الكوليفورمات البرازية، الإشريكية القولونية، فيروس التهاب الكبد A، النوروفيروس).

    مرقابة صحية صارمة على التصدير في سنة 2024:

    • تم إصدار 48,600 شهادة صحية نباتية لتصدير الفراولة، التوت، التوت الأزرق، والتوت الأسود.

    • تم تصدير ما يقارب 160,000 طن إلى الاتحاد الأوروبي، آسيا، روسيا، كندا، الولايات المتحدة، وأفريقيا، بما يتوافق مع أعلى المعايير الدولية.

    وذكر المكتب بعدم وجود أي اشعار صحي بشأن الفواكه الحمراء المغربية
    كما لم يصدر نظام الإنذار السريع (RASFF) التابع للاتحاد الأوروبي أي إشعار بشأن الفواكه الحمراء المغربية خلال الموسم الزراعي الحالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد إسباني: تنبيهات نظام “RASFF” ضد المنتجات المغربية غير مبررة

    قال تقرير حديث صادر عن معهد الحوكمة والاقتصاد التطبيقي في اسبانيا، أن عددا من التنبيهات الصحية الذي أصدرها نظام راسف الأوروبي ضد المنتجات المغربية والإسبانية ف 2024 كانت غير مبررة.

    ووفقا للتقرير ذاته، عرف العام الماضي زيادة كبيرة في عدد التحذيرات الغذائية في بلدان الاتحاد الأوروبي. وحسب خلاصات التقرير، الذي نشرته جريدة هافينغتون بوست (النسخة الإسبانية)، تبين أن التنبيهات المذكورة، تسببت في آثار اقتصادية وأثرت على السمعة التجارية للمنتجات المغربية، وأيضا بعض المنتجات الإسبانية.

    وأعطى التقرير مثال بالفراولة المغربية التي ارتبطت بشكل تضليلي بالتهاب الكبد الوبائي، مما تسبب في انخفاض مبيعات هاذ المنتج بنسبة تتراوح بين 10-15% في المتاجر الإسبانية، حسب جريدة هافينغتون بوست.

    وخلص التقرير إلى أن مثل هذه الحوادث يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وانخفاض الواردات وانخفاض الإنتاج، مما يؤثر سلبا على المستهلكين. وفي مارس الماضي، أعلن نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف (Rasff) التابع للاتحاد الأوروبي عن اكتشاف وجود التهاب الكبد الوبائي (أ) في شحنة من الفراولة القادمة من المغرب، وهو ما نفاه المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بعد سلسلة من التحريات.

    وفي السنة الماضية، أصدر النظام المذكور تنبيهات صحية حول رصد مستوى عال من مبيد ميثوميل المخصص لمكافحة الأفات الزراعية مثل الحشرات فـي شحنة من البطيخ المغربي، بالإضافة إلى اكتشاف مستوى مرتفع من الكبريتات في شحنة من القمرون قادمة من المغرب وصلت إلى إسبانيا.

    قال تقرير حديث صادر عن معهد الحوكمة والاقتصاد التطبيقي في اسبانيا، أن عددا من التنبيهات الصحية الذي أصدرها نظام راسف الأوروبي ضد المنتجات المغربية والإسبانية ف 2024 كانت غير مبررة.

    ووفقا للتقرير ذاته، عرف العام الماضي زيادة كبيرة في عدد التحذيرات الغذائية في بلدان الاتحاد الأوروبي. وحسب خلاصات التقرير، الذي نشرته جريدة هافينغتون بوست (النسخة الإسبانية)، تبين أن التنبيهات المذكورة، تسببت في آثار اقتصادية وأثرت على السمعة التجارية للمنتجات المغربية، وأيضا بعض المنتجات الإسبانية.

    وأعطى التقرير مثال بالفراولة المغربية التي ارتبطت بشكل تضليلي بالتهاب الكبد الوبائي، مما تسبب في انخفاض مبيعات هاذ المنتج بنسبة تتراوح بين 10-15% في المتاجر الإسبانية، حسب جريدة هافينغتون بوست.

    وخلص التقرير إلى أن مثل هذه الحوادث يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وانخفاض الواردات وانخفاض الإنتاج، مما يؤثر سلبا على المستهلكين. وفي مارس الماضي، أعلن نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف (Rasff) التابع للاتحاد الأوروبي عن اكتشاف وجود التهاب الكبد الوبائي (أ) في شحنة من الفراولة القادمة من المغرب، وهو ما نفاه المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بعد سلسلة من التحريات.

    وفي السنة الماضية، أصدر النظام المذكور تنبيهات صحية حول رصد مستوى عال من مبيد ميثوميل المخصص لمكافحة الأفات الزراعية مثل الحشرات فـي شحنة من البطيخ المغربي، بالإضافة إلى اكتشاف مستوى مرتفع من الكبريتات في شحنة من القمرون قادمة من المغرب وصلت إلى إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كانت تستهدف المنتجات المغربية.. إنذارات غذائية كاذبة تتسبب في آثار اقتصادية سلبية على السوق الإسبانية

    كشف تقرير حديث صادر عن معهد “كورديناداس” الإسباني للحوكمة والاقتصاد التطبيقي عن زيادة ملحوظة في عدد الإنذارات الغذائية التي أطلقها نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف (RASFF) التابع للاتحاد الأوروبي خلال عام 2024.

    وأشار التقرير إلى أن العديد من هذه الإنذارات تبين لاحقًا أنها غير مبررة، مما تسبب في آثار اقتصادية وسلبية على السمعة، بما في ذلك المنتجات المغربية والإسبانية.

    ووفقًا للتقرير، فإن الإنذارات الغذائية التي يتم إطلاقها بشكل مبالغ فيه أو غير مدروس تؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة. فعلى سبيل المثال، تم ربط فراولة مغربية بشكل خاطئ بفيروس التهاب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب تنبيه صحي من “راسف”.. السلطات الإسبانية تصادر شحنة من الحبار المغربي

    قالت جريدة « Elobservador » الناطقة بالإسبانية، أن نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف التابع للاتحاد الأوروبي (Rasff) أصدر، مؤخرا، تنبيها صحيا بسبب شحنة من الحبار المغربي.

    وأضافت الصحيفة المذكورة، أن سبب التنبيه يعود إلى رصد مخلفات من معدن الكاديوم الثقيل، الذي يعتبر ثقيل السمية، ويتسبب في مشاكل صحية مزمنة.

    وحسب المعطيات المنشورة، يكون هذا المعدن بشكل عادي في البيئة بسبب التلوث الصناعي والبيئي، لكن إذا وُجد بتركيزات عالية، فإنه يكون ضارا بالصحة.

    ويمكن لهذا المعدن الثقيل أن يؤثر بشكل رئيسي على الكلى والعظام، بالإضافة إلى تصنيفه على أنه مادة مسرطنة محتملة، حسب المصدر ذاته. وتم رصد الشحنة عند نقطة مراقبة حدودية، وتم نشر توجيه بسحبها من الأسواق المحلية الموجهة للمستهلكين.

    ويسمح نظام « RASFF » بتبادل المعلومات والمعطيات بين دول الاتحاد الأوروبي في حال وجود مخاطر ناتجة عن المنتوجات الغذائية الواردة على دول الاتحاد تهدد السلامة العامة.

    وقالت المفوضية الأوروبية إن الإخطارات الصادرة عن نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف مهمة لضمان حماية السلامة العامة مؤكدة أن المعطيات التي يقدمها قد ينتج عنها سحب المنتوجات التي اكتشفت بها مواد ضارة من السوق الأوروبية.

    قالت جريدة « Elobservador » الناطقة بالإسبانية، أن نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف التابع للاتحاد الأوروبي (Rasff) أصدر، مؤخرا، تنبيها صحيا بسبب شحنة من الحبار المغربي.

    وأضافت الصحيفة المذكورة، أن سبب التنبيه يعود إلى رصد مخلفات من معدن الكاديوم الثقيل، الذي يعتبر ثقيل السمية، ويتسبب في مشاكل صحية مزمنة.

    وحسب المعطيات المنشورة، يكون هذا المعدن بشكل عادي في البيئة بسبب التلوث الصناعي والبيئي، لكن إذا وُجد بتركيزات عالية، فإنه يكون ضارا بالصحة.

    ويمكن لهذا المعدن الثقيل أن يؤثر بشكل رئيسي على الكلى والعظام، بالإضافة إلى تصنيفه على أنه مادة مسرطنة محتملة، حسب المصدر ذاته. وتم رصد الشحنة عند نقطة مراقبة حدودية، وتم نشر توجيه بسحبها من الأسواق المحلية الموجهة للمستهلكين.

    ويسمح نظام « RASFF » بتبادل المعلومات والمعطيات بين دول الاتحاد الأوروبي في حال وجود مخاطر ناتجة عن المنتوجات الغذائية الواردة على دول الاتحاد تهدد السلامة العامة.

    وقالت المفوضية الأوروبية إن الإخطارات الصادرة عن نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف مهمة لضمان حماية السلامة العامة مؤكدة أن المعطيات التي يقدمها قد ينتج عنها سحب المنتوجات التي اكتشفت بها مواد ضارة من السوق الأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اسبانيا تحذر من “كروفيط” قادم من المغرب.. وثمنه ب “رحبة زرع”  وصل 30 درهم !!

    العرائش نيوز:

    بعدما حذرالمكتب الوطني للسلامة الصحية “ONSSA”  من اضافة الكبريتات أعلى من المستوى على قشرايت الكروفيت ، وهو الامر الذي لم تتعاطى معه لجنة المراقبة الخاصة بمراقبة جودة الاسماك بالمغرب بالحزم الكافي ، اصدر قبل ايام نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف التابع للاتحاد الأوروبي (RASFF)بوجود مستوى من الكبريتات أعلى من المستوى الذي حدده الاتحاد الأوروبي فـي شحنة قيمرون خرجت من المغرب فـي اتجاه إسبانيا.

    هذا الامر الذي سيضرب صيت السمك المغربي داخل الاتحاد الاوروبي ، ويبقى السؤال الاهم ان كانت شحنة الكروفيت المعدة للتصدير وهي عادة الاجود بها مادة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابات اسبانية تهدد الصادرات المغربية بورقة الإنذارات الصحية

    واجهت النقابات الفلاحية بإسبانيا صادرات المغرب من الخضر و الفواكه باشهار ورقة “الإنذارات الصحية” للمنتجات الفلاحية المغربية مطالبين باتخاذ إجراءات من أجل إيقاف بيع منتجات مغربية في الأسواق الإسبانية خصوصا، والأوروبية عموما، حيث هدد اتحاد نقابات المزارعين والمربين، وزير الفلاحة الإسباني، لويس بلاناس، بإرسال الجرارات إلى الطرق في حال لم يتم اتخاذ إجراءات ملموسة تجاه المنتجات الفلاحية المغربية.
    وأعلن المزارعون في إسبانيا مواجهة المنتجات الفلاحية المغربية في أسواقهم المحلية والأوروبية، معتبرين ان الخيار الوحيد المتبقي أمامهم هو التحذيرات الصحية للضغط على حكومتهم لاتخاذ إجراءات تهدف إلى عرقلة دخول المنتجات الزراعية المغربية.
    وتهاجم النقابات الاسبانية المنتجات التي لا تتمتع بضمان غذائي لا تزال تصل من المغرب” امام صمت حكومي،و حذر النقابي الإسباني وزير الفلاحة، من أنه إذا “لم تبدأ الإجراءات في شتنبر، أي إجراءات حقيقية وملموسة للتخفيف من حدة هذه المشكلة، فإن نقابته سوف ترسل الجرارات إلى الطرق”.
    وكان المشروع المخصص لمحاربة التضليل في إسبانيا، قد نشر قبل بضعة أشهر مقالا شكك فيه في مصداقية الحملة المناهضة للمغرب التي انطلقت في وسائل الإعلام الإسبانية منذ صدور بلاغ صحي أوروبي بشأن شحنة من الفراولة المغربية، و ذكر أنه على الرغم من الحملة الإعلامية ضد المغرب ومنتجاته، التي كان الدافع وراءها استياء المزارعين الإسبان الذين اشتكوا في الأصل من “المنافسة غير العادلة”، لأن المنتجات المغربية أرخص، فإن الدفعة الأولى من الفراولة-التي بدأت بها القصة-لم يتم توزيعها في الأسواق. وأشار المقال أيضًا إلى أن التنبيه الثاني الموزع على نطاق واسع “تم سحبه بعد بضعة أسابيع” بواسطة نظام التنبيه “RASFF”، الذي خلص إلى أنه كان تنبيها خاطئا.
    و أكد المقال أن المغرب، على عكس الضجيج الإعلامي، أبعد ما يكون عن كونه البلد الذي يتم إخطار منتجاته في أغلب الأحيان من خلال نظام “RASFF”. في الواقع، وفقًا لإحصائيات “RASFF”، تأتي تركيا في المرتبة الأولى بـ 331 إنذارًا، تليها الهند 273، وبولندا 250، وهولندا 233، وفرنسا 217، والولايات المتحدة 193، وإسبانيا 167، وإيطاليا 151، ومصر 130، متفوقة بفارق كبير عن حوالي 39 إنذارًا على المنتجات المغربية.
    و يظهر المغرب انخفاضا واضحا في التنبيهات بشأن هذه المنتجات، على عكس فرنسا وهولندا وإسبانيا وإيطاليا التي تزايدت إنذاراتها بين عامي 2020 و2023.
    و تشتكي فئات واسعة من المواطنين المغاربة، خصوصا ذوي الدخل المحدود، في الوقت الراهن من القفزة التي شهدتها أسعار مختلف الفواكه، بما فيها الموسمية، بعدما وصلت إلى أرقام وصفت بالقياسية.
    هذه الزيادات التي عرفتها أثمان الفواكه لا تخص منطقة بعينها، بل اتضح أنها تعم مختلف المناطق، حيث يجري تسجيلها في البداية بأسواق البيع بنصف الجملة والجملة الخاصة بالخضر والفواكه، قبل أن ينتقل صداها إلى محلات تجارة الفواكه بالتقسيط، وبعدما كانت الآمال معلقة على تراجع الأثمنة التي كانت تباع بها الفواكه في الأسابيع السابقة، حصل أنها أخذت منحىً مرتفعا منذ أواخر الشهر الماضي، زادت حدته مجددا خلال الوقت الراهن بعدما تجاوزت أسعارُ أصنافٍ منها حاجز العشرين درهما.
    وبحسب بعض الأرقام الصاردة عن مهنيين بسوق الجملة بمدينة مكناس، فإن ثمن الأفوكادو على مستوى السوق نفسه يتراوح ما بين 40 و42 درهما، في حين إن سعر الخوخ يقترب من 15 درهما، بينما تتراوح أسعار “الشهدية” ما بين 10 و15 درهما كحد أقصى، في وقت ارتفع ثمن الموز إلى ما بين 14 و15 درهما على مستوى سوق الجملة نسفه، في حين تجاوز 20 درهما على مستوى محلات التقسيط.
    وفتحت هذه الأثمنة التي قفزت بشكل فجائي الباب أمام تساؤلات متواترة إنْ كان الأمر يتعلق بتراجع في إنتاجية هذه السنة، وبالتالي الاعتماد فقط على المخزون المُبرّد مع الانفتاح على الاستيراد، أم إن الأمر يرتبط أساسا بمبادرة حرة للمنتجين والموزعين بالتقسيط في تحديد الأسعار تزامنا مع ارتفاع الطلب على الفواكه.

    ونبه رئيس الفيدرالية البيمهنية لمنتجي ومصدّري الخضر والفواكه بالمغرب، الى أن “قلة التساقطات المطرية وتوالي سنوات الجفاف ساهما بشكل كبير في انخفاض الإنتاج الزراعي الذي يهم أنواعا معينة من الفواكه، بشكل حاد، حيث تراجعت مردودية الأشجار المثمرة نتيجة لهذا الوضع، وهو ما شجع اللجوء إلى الاستيراد من الخارج من أجل سد الخصاص المحلي من هذه الفواكه”.
    وأوضح الفاعل المهني ذاته أن “أسعار الفواكه المستوردة أعلى بكثير من نظيرتها في أوروبا، وهذا أمر طبيعي بالنظر إلى ارتفاع تكلفة النقل والشحن من الخارج”، مؤكدا في الوقت ذاته أن “المنتجات الزراعية الأساسية الأكثر استهلاكا متوفرة في الأسواق الوطنية بأسعار مناسبة، أما بعض التشكيلات فيظهر أن أثمنتها تفوق القدرة الشرائية للمواطن المغربي الذي يمكن أن يستغني عنها، خاصة وأنها ليست جزءا من ثقافته الاستهلاكية”، وتابع بأن “الفواكه ليست وجبات أساسية، بل هي ثانوية. وبالتالي، فإن المواطن البسيط لا يطرح له ارتفاع الأسعار هذا أي إشكال”، مسجلا أن “الأمر مرتبط بعوامل مناخية وطبيعية أنتجت لنا هذا الوضع، غير أن المهم هو أن المواطن يجد اليوم في الأسواق تلك المنتجات التي دأب على استهلاكها ولا يمكنه أن يستغني عنها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحذيرات الصحية الأوروبية من منتجات مغربية .. ابتزاز أم معطيات مغلوطة؟


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    تارة مستهدِفة الفواكه والخضروات، ومرات أخرى منتجات بحرية (خاصة منتجات الصيد البحري من فواكه البحر)، لا تتوقف الإنذارات الصحية الصادرة عن “نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف” (RASSF) التابع للاتحاد الأوروبي، في توجيه “أصابع الاتهام” إلى أسماك أو مواد فلاحية مغربية تعبُر عادة حدود التكتل الاقتصادي الأوروبي، من بوابة إسبانيا؛ الجار الشمالي للمملكة؛ ما يطرح أسئلة كثيرة، تظل مشروعة، حول “تنامي” هذه التحذيرات وتوقيتها، فضلا عن تداعياتها المحتملة.

    لعلّ آخر التحذيرات تلك التي صدرت (قبل أيام قليلة فقط) بداية شهر يوليوز الجاري، بعدما نقلت صحف إسبانية خبراً عن “مصادرة السلطات الإسبانية المختصة شحنة من الحبار (كالمار) من المغرب بسبب عدم الامتثال لمتطلبات سلسلة التبريد”، بناء على تحذير جديد أطلقه “نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف” التابع لمفوضية الاتحاد الأوروبي، يُبلّغ عن مشكلة في الحفاظ على جودة شحنة مأكولات بحرية قادمة من المغرب.

    وفقا للهيئة التي تعدّ جهازاً تابعاً للمفوضية الأوروبية فالأمر يتعلق بـ”حدَثِ انقطاع طال سلسلة التبريد للحبّار، ما قد يساعد على انتشار العديد من البكتيريا الخطرة في أوساط المستهلكين”، وفق ما نقلته صحف إسبانية وطالعته هسبريس.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وسجل المصدر ذاته أن “هذه لم تكن إلّا حالة شاذة تم اكتشافها أثناء مراقبة الحدود؛ فيما احتجزت السلطات الإسبانية جميع الشحنات”. بينما وصفت الوكالة الحادث بأنه “خطر محتَمَل على صحة المستهلك”.

    في المقابل تبرز تساؤلات عن المغزى والأبعاد التي قد يكتسيها الموضوع، خاصة أن متتبّعين ومهنيين مغاربة، تحدثت جريدة هسبريس إلى بعضهم، عبّروا عن “مخاوف جدّية متعاظمة” من مقاصد هذه التحذيرات حول السلامة الصحية للمنتجات، رغم أن المكتب الوطني المختص بالمغرب (أونسا) ووزارة الفلاحة ما فتئا يخرجان بـ”بلاغات تكذيب” تتحدث عن “حملات تشويه ممنهجة أحياناً” حول المنتجات المغربية.

    “معطيات مغلوطة”

    حسن السنتيسي الإدريسي، رئيس “الاتحاد المغربي للمصدرين “(COMEX )، قال إن “الأمر لا يمكن أن يكون مَدعاةً للضغط أو الحسابات بين المنتجين والمصدّرين في أي دولة، خصوصًا أن إسبانيا التي عادة ما تأتي منها التحذيرات تربطنا بها اتفاقيات عديدة في إطار اتفاقية الصيد البحري الأوروبية مع المملكة المغربية، التي تظل صاحبة السيادة في هذا الصدد”.

    ورفض رئيس “الجمعية المغربية للمصدرين” (التسمية السابقة)، في حديث لجريدة هسبريس، “كل ما يروج في الأشهر الأخيرة من تحذيرات عن بكتيريا أو فيروسات محتملة في بعض المنتجات المغربية، سواء البحرية منها أو الفلاحية”، معلقا بأنها “تظل مجرّد معلومات مغلوطة تنتعش في فترات معينة، خاصة بعد انتهاء مدة سريان اتفاقية الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي صيف العام الماضي، ثم أحيلت على محكمة العدل الأوروبية”.

    وتابع السنتيسي: “ليس لدينا أدنى مشكل في منتجاتنا البحرية، لاسيما فواكه البحر التي يتم اصطيادها بالسواحل المغربية وتُحترم فيها شروط صحية وسلامة سلاسل التخزين والتبريد”، نافيا صحة التحذيرات الأخيرة التي همّت شحنة مغربية من سمك الحبار.

    “لا يمُكن لبعض الدول الأوروبية أن تجعل من هذه المسائل ورقةَ ضغط أو ابتزاز”، يردّ رئيس الاتحاد المغربي للمصدّرين، الذي يضم تجمعات شركات ومنتجين مغاربة، متفاعلا مع هسبريس، قبل أن يخلص إلى أن “الأمر يتعلق بالسيادة الوطنية للمغرب، فقطاع التصدير بمثابة محرك للدينامية الاقتصادية المغربية، ويعمل على تحسين عوامل القدرة التنافسية”.

    “تسييس التحذيرات”

    من وجهة نظر حقوقية، متفاعلا مع الموضوع ذاته، قال إدريس السدراوي، رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، إن “المتتبعين لمسار الاقتصاد الوطني، وبالأخص المنتجات الفلاحية والأسماك، تفاجؤوا ممّا تم إصداره من تقارير ذات طبيعة علمية حول جودة المنتجات المغربية”.

    وفي السياق ذاته استدعى السدراوي، مصرّحاً لجريدة هسبريس، “تواتر وقائع التشكيك مؤخرا في جودة بعض أنواع الأسماك، بعدما سبق أن صدَر عن نظام الإنذار السريع للأعلاف والأغذية ‘RASFF’، المعمول به على مستوى الاتحاد الأوروبي، تحذير صحي من مستوى ‘خطير’ يهم شحنة من الفراولة ملوثة بفيروس ‘التهاب الكبد الوبائي أ’، وهو ما كذّبه المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية جملة وتفصيلا بناء على تحليلات مخبرية مضادّة”.

    تبعاً لذلك قال الفاعل الحقوقي المغربي: “إن شكوكنا تتأكد حول جدّية تلك التحذيرات التي تحمل طابعا سياسيًا وليس علميا، ومرتبطة بمحطات مهمة في مسار المفاوضات بين المغرب والاتحاد الأوروبي”؛ خاصّاً بالذكر “اتفاقية الصيد البحري التي انتهى أجلها”.

    وتشدد الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، بحسب رئيسها، على “أهمية فرض المغرب في إطار اتفاقية التبادل الحر بين المغرب والاتحاد الأوروبي ضرورة التنصيص على إنشاء مختبرات علمية مشتركة ومستقلة، وليس اعتبار الدول المورّدة بمثابة خصْم وحَكم”؛ كما أثار “ضرورة تنويع الأسواق المغربية وتشجيع المنتج المحلي، وبالأخص من منتجات اللحوم، إثر ما عايّناه مؤخرا من فشل السياسة الفلاحية في تلبية السوق الداخلية”، وفق تعبيره.

    وختم الحقوقي ذاته موصياً بـ”تطوير وتمكين ‘ONSSA’ من علامات جودة عالمية وتقوية قدرات خبرائه تكوينا وتأطيرًا، مع ربط مجال عمله بالبحث العلمي وبالجامعات”، مع مطلب “دمقرطة اتفاقيات التجارة مع أوروبا وفتح نقاش عمومي بشأنها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير إسباني من الفلفل المستورد من المغرب مدعيًا وجود مبيدات حشرية به

    مدريد – المغرب اليوم

    سارع نظام الإنذار للأغذية والأعلاف (RASFF)، الى اطلاق تحذير خصه للفلفل المغربي مدعيا وجود مبيدات حشرية فيه

    وصنفت السلطات الأوروبية التحذير بأنه « خطير » نظرًا لخطر تناول الأطعمة الملوثة بهذين المبيدين.

    “صحيفة لاراثون” التي تناولت الموضوع قالت إن التحذير الصادر بتاريخ 6 يونيو يُشير إلى اكتشاف كلوربيريفوس وفينازاكوين في الفلفل الحلو المزروع في المغرب

    وكما هو معلوم . ففي الأول من مايو الماضي، أصدر نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف تحذيرًا بشأن وجود كلوربيريفوس في الفلفل.

    و أشارت برلمانية في سؤال كتابي حينها أن هذا الأمر يضر بسمعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شحنة من الفلفل المغربي تثير الفزع ببلدان الاتحاد الأوروبي

    أصدر نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف (RASFF)، التابع للاتحاد الأوروبي، تحذيرا جديدا، بشأن المنتجات الزراعية المستوردة من المغرب. مشيرا إلى اكتشاف شحنة من الفلفل، تحتوي على مبيدين حشريين. وفي هذا الصدد، ذكرت صحيفة “أوك دياريو”، أن الفحوص الروتينية على الحدود الإسبانية، كشفت أن شحنة الفلفل القادمة من المغرب، تحتوي على مادتي “فينازاكوين”، و”كلوربيريفوس”، المصنفتين مواد […]

    ظهرت المقالة شحنة من الفلفل المغربي تثير الفزع ببلدان الاتحاد الأوروبي أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف الإسباني يكشف عن مبيدات حشرية خطيرة في الفلفل الحار القادم من المغرب

    أصدر نظام الإنذار السريع للغذاء والأعلاف (RASFF) التابع للاتحاد الأوروبي تنبيهًا جديدًا بشأن اكتشاف مبيدات حشرية وصفت بـ”الخطيرة” في شحنات من الفلفل الحار زعمت أنها قادمة من المغرب.

    واستنادا إلى المصادر ذاتها، فقد تمّ تحديد مبيدين حشريين هما كلوربيريفوس وفينازاكوين في الفلفل الحار خلال عمليات الرقابة الروتينية على الحدود الإسبانية.

    وتضمّن نظام الإنذار السريع تنبيهًا على خطورة هذه المبيدات حيث تمّ تصنيفها على أنها تشكل خطرًا “خطيرًا” على صحة الإنسان.

    ويُعرف عن “فينازاكوين” تأثيره المباشر على الجهاز التنفسي والجهاز العصبي، حيث يمكن أن…

    إقرأ الخبر من مصدره