Étiquette : Science

  • لعمر مديد.. 5 عادات بسيطة تبطئ الشيخوخة

    طويوطا… حيث تجتمع القوة و الأناقة

    العرائش نيوز:

    تشكل مكافحة الشيخوخة هماً أساسياً لدى الكثير من العلماء والأطباء على اعتبار أن نجاحهم في مكافحتها سوف يعني توفير حياة أفضل لكبار السن، وسوف يُجنب البشر الكثير من الأمراض المرتبطة بها، ويجعلهم يعيشون حياة بجودة أفضل.

    وسرعان ما تحول الهوس بمكافحة الشيخوخة في العالم إلى نشوء قطاع عملاق بملايين وربما مليارات الدولارات يُركز على دعم أحدث العلوم المتطورة، وتعديلات نمط الحياة، والمنتجات التي تدّعي منع الشيخوخة والعيش لأطول فترة ممكنة.

    وخلص تقرير نشره موقع “ساينس أليرت” Science Alert العلمي المتخصص، واطلعت عليه “العربية.نت”، إلى وجود خمس عادات بسيطة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • École Lamzibri célèbre la Journée mondiale de la science 10 novembre 2025

    Alahdat.net:

    Dans le cadre de la Journée mondiale de la science, l’École Lamzibri a organisé une célébration mettant à l’honneur la créativité et l’esprit d’innovation de ses élèves.

    Les élèves de première année ont présenté plusieurs inventions et expériences scientifiques originales, témoignant de leur curiosité et de leur sens de la recherche.
    Une vidéo de présentation, illustre les moments forts de cette journée et met en lumière le travail remarquable des élèves et de l’équipe pédagogique.

    À travers cette initiative, l’École Lamzibri réaffirme son engagement à encourager la culture scientifique et la pensée innovante chez les jeunes apprenants, en leur offrant un espace d’expression et de découverte.

    هيئة التحرير11 نوفمبر، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفضل علاج لآلام المفاصل.. لا يكمن في علب الدواء!

    العرائش نيوز:

    يُنظر في أغلب الأحوال إلى تيبس الركبتين وآلام الوركين والمفاصل المزمنة المزعجة على أنها جزء لا مفر منه من التقدم في السن. ولكن في حين تُعدّ هشاشة العظام أكثر أمراض المفاصل شيوعاً في العالم، يقول الخبراء إن طريقة علاجها والوقاية منها لا تتوافق تماماً مع الأدلة العلمية.

    وفقاً لما ورد في تقرير أعدته كلوداغ تومي، أخصائية علاج طبيعي وأستاذة في كلية الصحة المُساعدة بجامعة ليمريك، ونشره موقع “Science Alert”، فإن أفضل علاج لا يكمن في علب الأدوية أو غرف العمليات بل في الحركة. ولكن لا يتم توجيه سوى عدد قليل جداً من المرضى نحو العلاج الوحيد الذي ثبتت فعاليته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تنهي لغز “بعوضة مترو لندن” وتكشف أصلها

    كشفت دراسة علمية حديثة عن حل لغز بيولوجي حيّر العلماء لأكثر من ثمانين عاماً، مؤكدة أن ما يُعرف بـ “بعوضة مترو لندن” لم تنشأ في أنفاق العاصمة البريطانية كما كان يُعتقد، بل تعود أصولها إلى ضفاف البحر المتوسط، وتحديداً إلى مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث وُصفت للمرة الأولى في مصر عام 1775.

    وأوضحت الدراسة، التي أجراها فريق دولي من الباحثين بقيادة جامعة كولومبيا الأمريكية ونُشرت في مجلة Science، أن هذا النوع من البعوض، المعروف علمياً باسم Culex pipiens form molestus، لم يتطور داخل الأنفاق خلال الحرب العالمية الثانية، بل هو سلالة قديمة تعود إلى آلاف السنين، هاجرت تدريجياً من الجنوب الدافئ نحو الشمال الأوروبي.

    واعتمد العلماء على تحليل الحمض النووي لمئات العينات من مختلف أنحاء العالم، بينها عينات تاريخية تعود إلى فترة الحرب العالمية الثانية، ليكتشفوا أن البعوضة تطوّرت قبل نحو ثلاثة آلاف عام من نظيرتها التي تعيش في الهواء الطلق وتُعرف باسم pipiens، قبل أن تنتقل تدريجياً إلى البيئات الباردة وتتكيف مع العيش في الأنفاق والمناطق الحضرية.

    وقال الباحث يوكي هابا، المؤلف الرئيسي للدراسة، إن النتائج “تنسف الفرضية القديمة” التي افترضت أن هذا النوع نشأ في أنفاق لندن، مؤكداً أن أصوله الحقيقية تعود إلى الشرق الأوسط، حيث تكيف مع الحياة قرب البشر في البيئات الزراعية المعتمدة على الري، وهو ما ساعده على الانتشار في أوروبا لاحقاً.

    وبيّنت الدراسة أن أول توثيق علمي لهذه البعوضة تم في مصر عام 1775 على يد عالم الطبيعة السويدي بيتر فورسكاول، ثم رُصدت لاحقاً في إيطاليا وكرواتيا خلال القرن التاسع عشر، قبل أن تُكتشف في شمال أوروبا في بدايات القرن العشرين، أي قبل عقود من بناء مترو لندن الحديث.

    وأشار باحثون من جامعة سيدني إلى أن هذا الاكتشاف لا يحل لغزاً تاريخياً فحسب، بل يحمل تحذيراً بيئياً وصحياً مهماً، إذ يبرز قدرة البعوض على التكيّف مع البيئات الحضرية الجديدة، ومع تغير المناخ واتساع البنى التحتية تحت الأرض، قد تظهر أنواع أخرى قادرة على التكاثر داخل المدن، مما يثير مخاوف متزايدة بشأن الصحة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلاقات الاجتماعية الدافئة تحسن صحة كبار السن وتبطئ الشيخوخة

    كانبرا – المغرب اليوم

    خلصت دراسة علمية حديثة إلى نتيجة مفادها أن العلاقات الاجتماعية الجيدة من شأنها أن تؤدي إلى إبطاء الشيخوخة وتحسين الصحة لدى كبار السن.

    وبحسب تقرير نشره موقع « ساينس أليرت » Science Alert العلمي المتخصص، فإن هذه الخلاصة ربما لا تؤدي إلى إطالة عمر الإنسان، لكن من شأنها « تأخير أو تقصير المدة التي نقضيها في التعايش مع أمراض الشيخوخة، وبمعنى آخر، قد نحافظ على صحتنا لفترة أطول، ونصاب بهذه الأمراض فقط في السنوات الأخيرة من حياتنا، ونشعر بأننا أصغر سناً وأفضل حالاً بشكل عام ».

    وأظهرت الدراسة الجديدة أن أحد أكثر العوامل المؤثرة على الشيخوخة إثارة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف محول سكر في الدماغ قد يساعد في علاج الاكتئاب

    سيول -المغرب اليوم

    يُعيد التوتر المزمن برمجة الدماغ، مسبباً مشاكل صحة نفسية. ويعتقد العلماء حاليًا أن إضافة السكر ربما تُمثِّل مُحَوِّلاً للاكتئاب، ما يمثل مقاربة جديدة حول فهم اضطرابات الحالة المزاجية، وطرق علاجها، وفقًا لما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية Science Advances.

    توصل علماء من معهد كوريا الجنوبية للعلوم الأساسية إلى أن التوتر المُطوّل يُغيِّر كيفية « تزيين » البروتينات في القشرة الجبهية الأمامية الإنسية (mPFC) بحمض السياليك، وهو جزيء سكر يُساعد في تشكيل خصائص سطح الخلايا العصبية. ترتبط هذه السلاسل السكرية، التي تُسمى الغليكانات، بعد تكوين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه أفضل 10 أطعمة لعلاج الغازات والانتفاخ.. تعرف عليها!

    يعاني ملايين البالغين حول العالم من مشكلة الغازات والانتفاخ يوميًا، لكن يُمكن لبعض التغييرات البسيطة أن تُساعد في تخفيف هذا الانزعاج.

    فبحسب ما نشرته صحيفة Times of India، ينصح طبيب الجهاز الهضمي المُدرَّب في جامعة هارفارد، دكتور سوراب سيثي، بتناول أطعمة تُساعد في تقليل الانتفاخ.

    أسباب الانتفاخ
    يحدث الانتفاخ عندما يُحبس الهواء الزائد أو تراكم الغازات في الجهاز الهضمي، أو عندما تعجز عضلات الأمعاء عن تحريك الطعام بكفاءة. يمكن أن تحدث تلك الحالة نتيجةً لتناول الطعام بسرعة كبيرة وابتلاع الهواء، أو تناول أطعمة تُسبب الغازات مثل الفاصوليا والبصل والمشروبات الغازية، أو عدم تحمل الطعام. في بعض الأحيان، يمكن أن تُؤدي التغيرات الهرمونية أيضًا إلى الانتفاخ.

    والخبر السار هو أن هناك 10 أطعمة يُمكن أن تُهدئ الجهاز الهضمي بفعالية من خلال توفير إنزيمات تُساعد على تفتيت الطعام بكفاءة، وهي كما يلي:

    الكيوي
    غني بالألياف ويحتوي على إنزيم الأكتينيدين، الذي يُساعد على هضم البروتين. توصلت دراسة، نُشرت في دورية Nutritional Science، إلى أن تناول حبتين من الكيوي يوميًا يُحسّن حركة الأمعاء لدى الأشخاص الذين يُعانون من إمساك خفيف.

    البابايا
    إنزيم الباباين غني بالدعم الهضمي، حيث يُساعد على تكسير البروتين ودعم عملية الهضم. تُشير الدراسات السريرية إلى أن تناول حصة صغيرة من البابايا الطازجة خيار جيد لتقليل الانتفاخ بعد تناول وجبة غنية بالبروتين.

    الأناناس
    يُمكن أن يُساعد تناول حصة صغيرة من الأناناس الطازج بعد وجبة دسمة أو إضافته إلى السلطات على الهضم لدى بعض الأشخاص. يُعد الأناناس مصدرًا غذائيًا للبروميلين، وهي مجموعة من الإنزيمات التي تُهضم البروتين. ووفقًا لموقع WebMD، يُمكن أن يُساعد البروميلين في الهضم وتقليل الالتهاب.

    الخيار
    يتميز الخيار بأنه غني بالماء ويحتوي على الألياف، كما تساعد خصائصه المرطبة على التخلص من الصوديوم الزائد، والذي قد يساهم في احتباس الماء والانتفاخ.

    بذور الشيا
    غنية بالألياف، وعند تناولها مع الماء، تُشكل هذه البذور قوامًا هلاميًا في الأمعاء، مما يساعد في النهاية على تليين البراز والحفاظ على انتظامه. ومع ذلك، يجب على الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية معينة، مثل انخفاض ضغط الدم أو أمراض الكلى، استشارة الطبيب المعالج قبل تناول بذور الشيا.

    الكينوا
    هي حبوب كاملة تحتوي على ألياف بريبيوتيك. يمكن لهذه الألياف أن تعزز نمو بكتيريا الأمعاء المفيدة. كشفت نتائج دراسة، نُشرت في دورية PubMed Central، أن المركبات النشطة بيولوجيًا في الكينوا يمكن أن تُحسّن البكتيريا المعوية.

    الشوفان
    توصلت دراسة، نُشرت فيPubMed Central ، إلى أن الشوفان الغني ببيتا غلوكان أو المنتجات التي تحتوي على الشوفان في النظام الغذائي تُقلل بشكل كبير من مستوى الدهون في الدم وضغط الدم عن طريق تنظيم استقلاب الأنسولين.

    الزنجبيل
    استُخدم الزنجبيل كمساعد للهضم منذ عصور. أثبتت نتائج دراسة علمية أن الزنجبيل يُخفف آلام الجهاز الهضمي بشكل ملحوظ ويُحسّن الهضم، وهي خصائص تُساعد في تخفيف الانتفاخ.

    شاي النعناع أو زيته
    يُرخي زيت النعناع العضلات الملساء في الأمعاء، ويُقلل التشنجات والغازات المُحتبسة. أظهرت العديد من التجارب السريرية فوائده في تخفيف آلام البطن والانتفاخ، وخاصةً في متلازمة القولون العصبي. لتناوله، يُمكن تجربة شاي النعناع، أو يُمكن تناول كبسولات زيت النعناع المُغلفة معويًا بعد استشارة الطبيب.

    بذور الشمر
    استُخدمت بذور الشمر تقليديًا لتخفيف الانتفاخ والغازات. كشفت نتائج الدراسات أن زيت الشمر فعال في تقليل أعراض متلازمة القولون العصبي، بما يشمل الانتفاخ والغازات. لتناول بذور الشمر، يُمكن مضغ بعض الحبات بعد الوجبات أو احتساء شاي الشمر.

    يعاني ملايين البالغين حول العالم من مشكلة الغازات والانتفاخ يوميًا، لكن يُمكن لبعض التغييرات البسيطة أن تُساعد في تخفيف هذا الانزعاج.

    فبحسب ما نشرته صحيفة Times of India، ينصح طبيب الجهاز الهضمي المُدرَّب في جامعة هارفارد، دكتور سوراب سيثي، بتناول أطعمة تُساعد في تقليل الانتفاخ.

    أسباب الانتفاخ
    يحدث الانتفاخ عندما يُحبس الهواء الزائد أو تراكم الغازات في الجهاز الهضمي، أو عندما تعجز عضلات الأمعاء عن تحريك الطعام بكفاءة. يمكن أن تحدث تلك الحالة نتيجةً لتناول الطعام بسرعة كبيرة وابتلاع الهواء، أو تناول أطعمة تُسبب الغازات مثل الفاصوليا والبصل والمشروبات الغازية، أو عدم تحمل الطعام. في بعض الأحيان، يمكن أن تُؤدي التغيرات الهرمونية أيضًا إلى الانتفاخ.

    والخبر السار هو أن هناك 10 أطعمة يُمكن أن تُهدئ الجهاز الهضمي بفعالية من خلال توفير إنزيمات تُساعد على تفتيت الطعام بكفاءة، وهي كما يلي:

    الكيوي
    غني بالألياف ويحتوي على إنزيم الأكتينيدين، الذي يُساعد على هضم البروتين. توصلت دراسة، نُشرت في دورية Nutritional Science، إلى أن تناول حبتين من الكيوي يوميًا يُحسّن حركة الأمعاء لدى الأشخاص الذين يُعانون من إمساك خفيف.

    البابايا
    إنزيم الباباين غني بالدعم الهضمي، حيث يُساعد على تكسير البروتين ودعم عملية الهضم. تُشير الدراسات السريرية إلى أن تناول حصة صغيرة من البابايا الطازجة خيار جيد لتقليل الانتفاخ بعد تناول وجبة غنية بالبروتين.

    الأناناس
    يُمكن أن يُساعد تناول حصة صغيرة من الأناناس الطازج بعد وجبة دسمة أو إضافته إلى السلطات على الهضم لدى بعض الأشخاص. يُعد الأناناس مصدرًا غذائيًا للبروميلين، وهي مجموعة من الإنزيمات التي تُهضم البروتين. ووفقًا لموقع WebMD، يُمكن أن يُساعد البروميلين في الهضم وتقليل الالتهاب.

    الخيار
    يتميز الخيار بأنه غني بالماء ويحتوي على الألياف، كما تساعد خصائصه المرطبة على التخلص من الصوديوم الزائد، والذي قد يساهم في احتباس الماء والانتفاخ.

    بذور الشيا
    غنية بالألياف، وعند تناولها مع الماء، تُشكل هذه البذور قوامًا هلاميًا في الأمعاء، مما يساعد في النهاية على تليين البراز والحفاظ على انتظامه. ومع ذلك، يجب على الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية معينة، مثل انخفاض ضغط الدم أو أمراض الكلى، استشارة الطبيب المعالج قبل تناول بذور الشيا.

    الكينوا
    هي حبوب كاملة تحتوي على ألياف بريبيوتيك. يمكن لهذه الألياف أن تعزز نمو بكتيريا الأمعاء المفيدة. كشفت نتائج دراسة، نُشرت في دورية PubMed Central، أن المركبات النشطة بيولوجيًا في الكينوا يمكن أن تُحسّن البكتيريا المعوية.

    الشوفان
    توصلت دراسة، نُشرت فيPubMed Central ، إلى أن الشوفان الغني ببيتا غلوكان أو المنتجات التي تحتوي على الشوفان في النظام الغذائي تُقلل بشكل كبير من مستوى الدهون في الدم وضغط الدم عن طريق تنظيم استقلاب الأنسولين.

    الزنجبيل
    استُخدم الزنجبيل كمساعد للهضم منذ عصور. أثبتت نتائج دراسة علمية أن الزنجبيل يُخفف آلام الجهاز الهضمي بشكل ملحوظ ويُحسّن الهضم، وهي خصائص تُساعد في تخفيف الانتفاخ.

    شاي النعناع أو زيته
    يُرخي زيت النعناع العضلات الملساء في الأمعاء، ويُقلل التشنجات والغازات المُحتبسة. أظهرت العديد من التجارب السريرية فوائده في تخفيف آلام البطن والانتفاخ، وخاصةً في متلازمة القولون العصبي. لتناوله، يُمكن تجربة شاي النعناع، أو يُمكن تناول كبسولات زيت النعناع المُغلفة معويًا بعد استشارة الطبيب.

    بذور الشمر
    استُخدمت بذور الشمر تقليديًا لتخفيف الانتفاخ والغازات. كشفت نتائج الدراسات أن زيت الشمر فعال في تقليل أعراض متلازمة القولون العصبي، بما يشمل الانتفاخ والغازات. لتناول بذور الشمر، يُمكن مضغ بعض الحبات بعد الوجبات أو احتساء شاي الشمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألياف طبيعية قد تعادل مفعول أوزيمبك في إنقاص الوزن

    واشنطن -المغرب اليوم

    أصبحت الألياف الغذائية في السنوات القليلة الماضية، بمثابة « البروتين الجديد »، إذ تُضاف إلى الأطعمة بكثرة لتغذية ميكروبيوم الأمعاء وتعزيز الصحة.

    وفقًا لما نشره موقع Science Alert، نقلًا عن دورية Nutrition، تشير دراسة، أُجريت على فئران المختبر ونُشرت عام 2024، إلى أن مكملات الألياف ليست جميعها مفيدة بنفس القدر.

    ويمكن لنوع من الألياف، يُسمى بيتا غلوكان، والمتوفر بكثرة في الشوفان والشعير، أن يُنظم سكر الدم ويُساعد على إنقاص الوزن لدى الفئران التي تتغذى على نظام غذائي غني بالدهون.

    واكتشف باحثون في جامعتي أريزونا وفيينا أن بيتا غلوكان يُقلل من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر من مخاطر استخدام الهاتف الذكي داخل المرحاض

    كانبيرا-المغرب اليوم

    يميل البعض إلى القراءة في المرحاض دون الاكتراث لآثار تلك العادة السلبية.

    فقد كشفت دراسة جديدة أن تأثير الهواتف الذكية المُضيع للوقت يدفع المستخدم للجلوس على كرسي السيراميك لفترات طويلة غير صحية، وفقًا لما نشره موقع Science Alert نقلًا عن دورية PLOS One.

    وأضافت أن مستخدمي الهواتف في المرحاض يواجهون خطرا متزايدا بنسبة 46% للإصابة بالبواسير، يُعتقد أنها ناجمة عن الضغط الشديد.

    بدورها، أوضحت تريشا ساتيا باسريشا، كبيرة الباحثين في الدراسة وأخصائية أمراض الجهاز الهضمي في مركز طبي في بوسطن، أن الهواتف الذكية وأسلوب الحياة العصري يؤثران على صحة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تسلّم المغرب 723 حافلة يوتونغ حديثة استعدادًا لأمم إفريقيا 2025

    الدار/ إيمان العلوي

    شهدت مدينة تشنغتشو بمقاطعة خنان الصينية احتفالية خاصة بتسليم أول دفعة من أصل 723 حافلة حديثة الصنع من علامة “يوتونغ” الموجهة إلى المملكة المغربية. الإعلام الصيني، وعلى رأسه صحيفة 科技日报 (Science and Technology Daily)، أبرز أن هذه الصفقة لا تعد مجرد خطوة عابرة مرتبطة ببطولة رياضية، بل مشروع متكامل يدمج الابتكار الصناعي الصيني مع طموح المغرب لتحديث منظومة النقل الحضري واستضافة حدث كروي قاري يترقبه الملايين.

    المعطيات التقنية التي كشفتها الشركة المصنعة تظهر أن الحافلات الجديدة صُممت لتلائم خصوصيات المناخ المغربي بما فيها درجات الحرارة المرتفعة، الرطوبة، العواصف الرملية والانحدارات الكثيرة.

    وقد أجرت يوتونغ اختبارات محاكاة قاسية على مسافات تتجاوز عشرة آلاف كيلومتر للتأكد من متانة المركبات وقدرتها على الصمود لما يصل إلى عشرين عامًا أو مليوني كيلومتر من الخدمة. كما جرى تطوير أنظمة التعليق الأمامية بشكل خاص لتعزيز الراحة والانسيابية في الطرق المتعرجة وضمان تجربة سفر أكثر أمانًا وسلاسة.

    الصفقة، التي وُصفت في الإعلام الصيني بأنها الأكبر من نوعها في السوق الإفريقية، تأتي في توقيت حساس مع اقتراب انطلاق كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، حيث ستُخصص الحافلات أولًا لنقل الجماهير والوفود المشاركة، قبل أن يتم توزيعها لاحقًا على مختلف المدن المغربية لتغطية الخصاص في وسائل النقل العمومي. ومن جانب آخر، تعهدت يوتونغ بمواكبة المغرب ليس فقط عبر توفير الحافلات، بل أيضًا عبر خدمات متكاملة تشمل الصيانة، قطع الغيار، والتكوين التقني للفرق المغربية المكلفة بالتشغيل.

    الصفقة تحمل كذلك أبعادًا دبلوماسية واقتصادية مهمة، فهي تُعزز حضور الصين كفاعل صناعي رئيسي في القارة الإفريقية، وتمنح المغرب رصيدًا إضافيًا في مساره لتطوير بنياته التحتية واستراتيجيته الرامية إلى تحسين جودة الخدمات العمومية. وبذلك، يؤكد التعاون المغربي الصيني مرة أخرى أن الاستثمارات في البنية التحتية ليست مجرد أرقام في تقارير اقتصادية، بل مشاريع ملموسة تترجم إلى حافلات حديثة تسهّل حركة المواطنين وتساهم في إنجاح حدث رياضي بحجم كأس الأمم الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره