Étiquette : v
-
ديرها غا زوينة.. خلفيات التجاء الوزيرة المنصوري للقضاء.. مستجدات وملفات أخرى في الواجهة.. (فيديو)

الخط : A- A+
يواصل برنامج “ديرها غا زوينة” الذي يبث عبر موقع “برلمان.كوم”، ملامسة أوجاع الشارع المغربي عبر قراءة نقدية حادة وجريئة للواقع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، وذلك وسط متابعة قياسية تعكس الثقة الكبيرة التي يوليها الجمهور لهذا البرنامج.
وفي حلقة اليوم الجمعة 29 ماي 2026 سلطت الزميلة بدرية عطا الله الضوء بشكل خاص على خلفيات لجوء وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة وعمدة مراكش، فاطمة الزهراء المنصوري، إلى القضاء ضد موقع “برلمان.كوم” ومطالبتها بتعويض مالي خيالي قدره مليار سنتيم، معتبرة أن هذا التحرك القضائي يعكس محاولة واضحة لتكميم أفواه الصحافة الجادة والمهنية، والالتفاف على الجوهر الحقيقي للملفات المرتبطة بتدبير الشأن المحلي والتعمير في المدينة الحمراء.
واستنكرت الزميلة بدرية عطا الله ما أسمته “الحيل الجغرافية” في مسار المتابعة القضائية، مستغربة اختيار مدينة مراكش لعقد المحاكمة وتوجيه الاستدعاءات وعناوين وصفتها بالغامضة والغريبة، رغبة في إنهاك المنبر الإعلامي بالتنقل، مؤكدة أن جغرافية المحاكمة الطبيعية والملزمة قانونيا هي العاصمة الرباط، نظرا لأن المقر الرئيسي لموقع “برلمان.كوم” يتواجد بها، فضلا عن كون المعنية بالأمر جرى مخاطبتها وانتقادها بصفتها الحكومية كوزيرة، متسائلة عما إذا كانت الوزيرة قد حصلت على إذن رئيس الحكومة لرفع هذه الدعوى.
وفي سياق متصل، فتحت الحلقة ملف الخروقات السائدة في قطاع التعمير والتدبير بمدينة مراكش، مشيرة إلى أن لجوء الوزيرة للقضاء جاء كهروب إلى الأمام بدل تقديم توضيحات ومباشرة الإصلاحات الضرورية، وأوضحت عطا الله أن هناك تسارعا كبيرا في عملية التلهف وراء الأراضي المجاورة لمراكش من قبل نفس الأشخاص لتحويلها من أراضٍ فلاحية إلى بقع حضرية تدر ملايير السنتيمات، متحدثة عن “تناطح وتراكل للمصالح” وغياب لقواعد الحكامة والشفافية وتفويت صفقات عمومية لشركات ومقاولات تربطها علاقات مباشرة بمسؤولين ومنتخبين بالجهة.
ولم يفت الزميلة بدرية التنبيه إلى أن هذه القضية بدأت تأخذ أبعادا دولية وتتجه نحو التدويل، بعدما دخلت على الخط منابر إعلامية وصحف دولية، لاسيما الناطقة باللغة الفرنسية، والتي شرعت بدورها في نشر تحقيقات موثقة بالأرقام حول فوضى التعمير وتضارب المصالح بمراكش، محذرة من أن هذا السلوك القضائي ضد الصحافة الوطنية يضر بصورة البلاد حقوقيا وإعلاميا في الخارج، مشددة على أن قول الحقيقة يشكل أفضل دفاع ضد أي اتهام بالتشهير، وأن الشخصيات العمومية ليست مقدسة ووجب عليها تقبل النقد.
إليكم الحلقة كاملة
-
نشر 22 ألف شرطي بفرنسا خلال نهائي دوري أبطال أوروبا بين باريس سان جرمان وأرسنال
Facebook
Twitter
WhatsApp -
يخ منو وعيني فيه.. ظهور وزير الداخلية الجزائرية بـ »الجلابة المغربية » يجر على كابرانات الجزائر موجة سخرية عارمة (فيديو)
تحولت لحظة بروتوكولية على هامش صلاة عيد الأضحى في الجارة الشرقية إلى مادة واسعة للتداول والتعليق على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب ظهور وزير الداخلية الجزائري « سعيد سعيود » مرتديًا جلبابًا تقليديًا يُجمع المختصون في تاريخ الأزياء واللباس التقليدي على أنه من مكونات الزي المغربي الأصيل، الذي تشكّل عبر قرون داخل الحواضر والبوادي المغربية، قبل أن يستقر في صورته المعروفة اليوم كأحد أبرز رموز الهوية اللباسية المغربية.
المشهد، الذي التُقط خلال تقدّم الوزير الجزائري للسلام على رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بدا في ظاهره جزءًا عاديًا من طقوس التهنئة الرسمية بعيد الأضحى، غير أن تفاصيله البصرية سرعان ما فرضت نفسها على النقاش العام، خصوصًا مع بروز الجلباب كعنصر لافت في الصورة، ما دفع الكثير من المتابعين إلى إعادة طرح سؤال الرمزية الثقافية للزي التقليدي المغربي داخل الفضاء المغاربي، حيث تتقاطع التأثيرات التاريخية، لكن تظل لكل بلد مرجعيته الخاصة في التسمية والتفاصيل والوظائف الاجتماعية للألبسة.
ويُعد الجلباب من أقدم وأبرز الأزياء التقليدية في المغرب، وهو لباس طويل واسع يُصنع عادة من الصوف أو القطن حسب المواسم، ويتميز بغطاء رأس مدمج يعرف بـ »القب »، يجمع بين الطابع العملي والحماية من البرد أو الشمس، وبين البعد الجمالي الذي تطور عبر الزمن داخل المدن العريقة مثل فاس ومراكش وسلا وتطوان. وقد ارتبط الجلباب تاريخيًا بالهوية المغربية اليومية، إذ لم يكن مجرد لباس احتفالي، بل زيًا اجتماعيًا حاضرًا في الحياة العامة، مع اختلافات دقيقة في القصّات والأقمشة بين الجبل والمدينة والساحل.
كما اكتسب الجلباب المغربي مع مرور الزمن مكانة رمزية تتجاوز وظيفته اللباسية، ليصبح جزءًا من الذاكرة الثقافية والهوية البصرية للمغرب، إلى جانب القفطان والجلابة والجبادور، وهي كلها ألبسة تعكس تنوعًا حضاريًا تشكّل عبر تداخل الأمازيغية والعربية والأندلسية والصحراوية داخل النسيج المغربي، ما منح هذا الزي خصوصيته التي يسهل تمييزها في تفاصيله الدقيقة.
وفي هذا السياق، أثار ظهور الوزير الجزائري بهذا الزي نقاشًا رقميًا واسعًا، خاصة في الفضاء المغربي، حيث تعامل كثير من المعلقين مع الصورة باعتبارها لحظة « استثنائية » تعكس حضور الجلباب المغربي خارج حدوده الجغرافية المعتادة، فيما ذهب آخرون إلى توظيف الحدث بسخرية خفيفة، معتبرين أن « الزي التقليدي المغربي بات يحضر حتى في المشاهد البروتوكولية غير المتوقعة »، وأنه يواصل حضوره كرمز بصري قوي في المنطقة.
إلى جانب ذلك، تنوعت التعليقات الساخرة بين من قال: « لو كان لسعيود زيا جزائريا أفضل لما تزين بالجلباب المغربي »، وقال آخر: « لا لا، إنهم يستعدون لخنشلة (سرقة) الجلباب المغربي بعد القفطان »، فيما علق ثالث قائلا: « أظن أن العسكر قد يسارع إلى معاقبة وزير الداخلية بعد أن أصبح حديث الخاص والعام بسبب الجلباب المغربي »، وذهب تعليق الرابع حد القول: « الحطة مغربية يا سلام خاصها غير طربوش أحمر وتكمل »
وبين هذا التفاعل الرقمي والنقاش الرمزي، يظهر الحدث في جوهره كواقعة عابرة داخل مناسبة دينية رسمية، لكنه تحوّل، بفعل الصورة وانتشارها، إلى مدخل لإعادة النقاش حول حرص الجزائري رغم كل العداء الذي يكنه للمغرب، على تزين بهذا اللباس الأنيق، بل إن من عصابة الكابرانات من يفضله على زي بلاده الجزائر، فيما يشبه اعترافا ضمنيا بأن المورث الثقافي المغربي يظل الأفضل والمنطقة المغاربية فضلا عن كونه الأشهر عالميا، بدليل عدد المشاهير الذين تهافتوا على ارتدائه في أكثر من مناسبة مميزة.


