Étiquette : ZLECAF

  • الجمعية المغربية للمصدرين في بعثة اقتصادية بأنغولا من 18 إلى 21 يونيو

    أعلنت الجمعية المغربية للمصدرين (ASMEX) عن تنظيم بعثة اقتصادية رفيعة المستوى بأنغولا خلال الفترة من 18 إلى 21 يونيو 2025.

    وأوضحت الجمعية في بلاغ أن هذه المبادرة، التي تندرج في إطار دينامية اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAF)، تطمح إلى تقوية الاتفاقيات الثنائية بين البلدين.

    وأضاف المصدر ذاته أن دولة أنغولا التي يشهد اقتصادها دينامية من التنوع، وتضطلع بدور مهم في مجموعة التنمية الجنوب الإفريقي (SADC)، تمثل شريكا استراتيجيا للمغرب في تجذره الإفريقي.

    وتنضاف هذه البعثة إلى بعثتين مماثلتين نظمتا في مصر وغانا، وتعكس الرغبة المغربية في تفعيل اتفاقية التجارة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط تراجع خريطتها الاقتصادية.. « Fast Track » لمصر واتفاق متقدّم مع موريتانيا

    في خضم التحديات الاقتصادية الراهنة والتحولات الجيوستراتيجية التي تعيد تشكيل أولويات الشراكات الإقليمية والدولية، كشف عمر حجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة مكلف بالتجارة الخارجية، يوم أمس الاثنين، بمجلس النواب، عن ملامح تحول جوهري في السياسة التجارية للمملكة، يمتد من مراجعة عميقة لاتفاقيات التبادل الحر، إلى تصحيح اختلالات حادة في العلاقات التجارية مع مصر، مرورا ببناء شراكة استراتيجية من الجيل الجديد مع موريتانيا.

    وفي هذا السياق، يتضح أن المغرب لم يعد ينظر إلى اتفاقياته الاقتصادية بوصفها التزامات نهائية، بل أصبح يتعامل معها كأدوات قابلة للتعديل، تُخضع للمراجعة متى أخلّت بمبدأ الإنصاف المتبادل.

    خلل تجاري صارخ مع مصر

    وبلهجة صريحة غير معتادة، كشف حجيرة أن المبادلات التجارية بين المغرب ومصر تشهد اختلالا بنيويا بلغ مستوى مثيرا للقلق. فبينما كانت الصادرات المغربية نحو السوق المصرية تبلغ حوالي 2.6 مليار درهم، سنة 2016، هوت إلى 755 مليون درهم فقط، بحلول سنة 2024.

    في المقابل، ارتفعت واردات المغرب من مصر، بشكل لافت، من 4 مليارات درهم إلى 12.5 مليار درهم، خلال الفترة نفسها، وهو ما أدى إلى تدهور نسبة تغطية الواردات بالصادرات من 66 في المائة إلى 6 في المائة فقط.

    وسجل الوزير أن هذا التراجع الحاد كشف عن هشاشة واضحة في هيكلة العلاقات التجارية الثنائية، وعن غياب شروط المعاملة بالمثل التي من المفترض أن تُبنى عليها اتفاقيات التبادل الحر، وهو ما لا يعتبر استعراضا إحصائيا، بل دعوة صريحة لإعادة تقييم العلاقة الاقتصادية مع الجانب المصري على أسس جديدة تضع المصلحة المغربية في المقدمة.

    من التزامات ثابتة إلى آليات مرنة

    وانطلاقا من هذا الخلل، أعلنت الحكومة، على لسان حجيرة، عن شروعها في مراجعة معمقة لمجمل الاتفاقيات التجارية التي تجمع المغرب بدول المنطقة، وفي مقدمتها مصر. وتهدف المراجعة، التي تشمل اتفاقية التبادل الحر الثنائية، واتفاقية أكادير، ومنطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، والاتفاق القاري الإفريقي (ZLECAF)، إلى تحديد المكاسب الحقيقية والانعكاسات السلبية لهذه الاتفاقيات، لا على الورق، بل من خلال تقييم أثرها الواقعي على النسيج الصناعي الوطني، وميزان المدفوعات، وقدرة المقاولات المغربية على النفاذ إلى الأسواق الخارجية.

    وأبرز المسؤول الحكومي أن الوزارة بصدد إرساء آليات لتوطين الصادرات المغربية، وزيادة قدرة الإنتاج المحلي على اختراق الأسواق بشروط عادلة، مع تعزيز الحماية من ممارسات الإغراق والاستيراد غير المنصف.

    « Fast Track ».. الاختبار الجديد مع القاهرة

    وفي خطوة عملية لتدارك الخلل، أعلن حجيرة عن إطلاق « مسار سريع » لتسهيل ولوج المنتجات المغربية إلى السوق المصرية، تحت مسمى « Fast Track »، وهو آلية إجرائية ولوجستيّة تهدف إلى تقليص العراقيل الإدارية والتقنية أمام الصادرات المغربية.

    كما كشف عن اتفاق تم التوصل إليه، مؤخرا، مع الجانب المصري، يهم قطاع السيارات، وهو أحد أبرز مصادر القيمة المضافة الصناعية في المغرب.

    ويقضي الاتفاق برفع عدد السيارات المغربية التي تدخل السوق المصرية من 400 وحدة سنويا إلى 3000 وحدة، سنة 2025، مع هدف لبلوغ 5000 وحدة، نهاية السنة، ثم 8000 وحدة، سنة 2026.

    وتجدر الإشارة إلى أن القاهرة لم تصدر، إلى حدود الساعة، أي رد رسمي بشأن تفاصيل هذه المبادرة الجديدة، غير أن مسؤولين مصريين سبق أن أبدوا التزامهم، في مناسبات متعددة، بتعزيز التعاون الاقتصادي مع الرباط، دون أن يترجم ذلك في السابق إلى إجراءات ملموسة لمعالجة اختلال الميزان التجاري.

    اتفاقية متقدمة مع موريتانيا

    وفي سياق مختلف، أعلن الوزير عن انطلاق مشاورات مع الجانب الموريتاني للتوصل إلى اتفاقية تجارية وجمركية جديدة، توصف بكونها من « الجيل الجديد »، من حيث منهجها القائم على تشارك السياسات، ومرونة التدابير، وربط التجارة بالإنتاج المحلي بدلا من مجرد التبادل السلعي.

    وبحسب المصدر نفسه، تهدف هذه الاتفاقية إلى تسهيل عبور السلع والخدمات بين البلدين، وتقديم دعم لوجستي وتقني لرجال الأعمال الموريتانيين لتوسيع حضورهم في السوق المغربية. كما تشمل المفاوضات ملفات حيوية؛ مثل التبادل في قطاع الصيد البحري، وتجارة المنتجات الزراعية والمواد الأولية، والنقل البري عبر معبر الكركرات، الذي يشكل شريانا استراتيجيا يربط المغرب بعمقه الإفريقي.

    وأوضح حجيرة أن الرباط تسعى، من خلال هذه الاتفاقية، إلى خلق علاقة تجارية متوازنة مع نواكشوط، تعزز التكامل الاقتصادي الإقليمي، وتفتح آفاقا جديدة أمام الفاعلين الاقتصاديين من الجانبين، على عكس نماذج « التبادل غير المتكافئ » التي تطبع علاقات أخرى في المحيط العربي والإفريقي.

    دروس التجربة

    ويُعد التحول المغربي نحو مراجعة اتفاقيات التبادل الحر نتيجة مباشرة لتجارب سابقة أثبتت محدودية « الانفتاح غير المشروط ». ففي العقدين الأخيرين، خاضت الرباط تجارب متعددة؛ كاتفاقية التجارة الحرة مع تركيا، أظهرت أن غياب آليات الرقابة والمراجعة الدورية يمكن أن يفضي إلى نتائج كارثية على الاقتصاد الوطني، بدءا من عجز الميزان التجاري، مرورا بإغلاق وحدات صناعية، وانتهاء بتقويض السيادة الإنتاجية.

    واليوم، تُظهر أرقام الوزير أن المغرب بصدد تبني نهج جديد في مقاربة الاتفاقيات التجارية، يوازن بين الانفتاح والاستقلالية، ويمنح الأولوية للمصلحة الوطنية، دون الانجرار وراء شعارات السوق الحرة إن لم تكن عادلة.

    وليست تصريحات حجيرة، أمام مجلس النواب، مجرد تأكيد لواقع مختلّ، بل تشي بتحول نوعي في فلسفة المغرب التجارية. ففي عالم يعاد فيه رسم خرائط التحالفات الاقتصادية وفق منطق المصالح، تسعى الرباط، اليوم، إلى تجاوز عقلية الانخراط الأعمى في التكتلات، واعتماد مبدأ السيادة المتوازنة في الشراكات التجارية.

    وإذا ما تُرجمت هذه التصريحات إلى سياسات فعلية، فإن المملكة مقبلة على مرحلة جديدة من التمكين التجاري، تعيد فيها رسم بوصلتها الاقتصادية وفق شروطها، لا وفق إملاءات خارجية، ولو كانت مغلّفة باسم « التبادل الحر ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجيرة: اختلال الميزان التجاري بين المغرب ومصر استدعى تحركاً عاجلاً

    زنقة 20 ا الرباط

    قال عمر حجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، إن العلاقات التجارية بين المغرب ومصر تُعد نموذجاً للتعاون العربي، نظراً لما يجمع البلدين من روابط تاريخية ومصالح اقتصادية مشتركة.

    وأوضح حجيرة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية اليوم الإثنين بمجلس النواب، أن الإرادة السياسية بين الرباط والقاهرة تعززت في ظل الرؤية الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، في اتجاه دفع العلاقات الثنائية نحو شراكة اقتصادية مثمرة وتكامل يخدم مستقبل الشعبين.

    وأشار المسؤول الحكومي إلى أن أربع اتفاقيات رئيسية تؤطر العلاقات التجارية بين البلدين، وهي: اتفاقيات ثنائية، اتفاقية منطقة التجارة العربية الكبرى، اتفاقية “ZLECAF”، واتفاقية أكادير، مبرزاً في الوقت نفسه أن الواقع لا يرقى إلى مستوى هذه الأطر القانونية.

    وكشف حجيرة أن الصادرات المغربية إلى مصر تراجعت بشكل ملحوظ، منتقلة من 2.6 مليار درهم سنة 2016 إلى 755 مليون درهم فقط، في حين ارتفعت الواردات المصرية نحو المغرب من 4 مليارات إلى 12.5 مليار درهم، ما أدى إلى اختلال كبير في الميزان التجاري بين البلدين.

    وأوضح أن معدل تغطية الواردات بالصادرات تقلص من 66% إلى 6% فقط، معتبراً أن هذا التراجع استدعى تحركاً عاجلاً، وهو ما تم فعلاً من خلال زيارة وزير التجارة والصناعة المصري مؤخراً إلى الرباط، حيث تم الاتفاق على إجراءات تصحيحية، من أبرزها رفع الصادرات المغربية إلى السوق المصرية وتسهيل ولوج المنتجات المغربية إلى الأسواق المصرية.

    وشدد حجيرة على أن معالجة هذا الخلل تتطلب مقاربة شمولية وتقييماً دقيقاً لجميع التدخلات السابقة، مؤكداً استمرار التنسيق مع الجانب المصري لتحقيق توازن عادل في المبادلات التجارية الثنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعثة اقتصادية مغربية رفيعة تزور القاهرة لتعزيز التعاون التجاري مع مصر

    توجهت بعثة اقتصادية مغربية رفيعة المستوى إلى العاصمة المصرية القاهرة، للقيام بزيارة من 3 إلى 5 ماي 2025، في خطوة تهدف إلى إعطاء دفعة جديدة للتعاون الاقتصادي بين المغرب ومصر، تحت إشراف كتابة الدولة المكلفة بالتجارة الخارجية وبتنسيق من الكونفدرالية المغربية للمصدرين (ASMEX).

    وترأس الوفد المغربي حسن السنتيسي الإدريسي، رئيس الكونفدرالية، وضم 35 رئيس شركة إلى جانب رؤساء اتحادات مهنية وغرف تجارية وجمعيات اقتصادية وطنية، في تجسيد واضح لتنوع النسيج التصديري المغربي وقدرة ASMEX على حشد مختلف الفاعلين حول رؤية مشتركة للتنمية الاقتصادية.

    وشكل منتدى الأعمال المغربي المصري، المنعقد في 4 ماي، أبرز محطات هذه الزيارة، حيث حضره كل من عمر حجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، ونظيره المصري حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية.

    ودعا الجانبان، خلال هذا اللقاء، إلى تحويل التحديات الاقتصادية الراهنة إلى فرص لبناء شراكة متجددة قوامها التكامل والاحترام المتبادل.

    وأكد الوزير المصري التزام بلاده بتحسين ولوج المنتجات المغربية إلى السوق المصرية، في حين شدد حجيرة على ضرورة تعزيز التعاون الثلاثي الموجه نحو إفريقيا، من خلال شراكات تقوم على الإنصاف والتحديث والانفتاح.

    وفي هذا السياق، اعتبر السنتيسي الإدريسي أن “أواصر الأخوة بين المغرب ومصر يجب أن تترجم اليوم إلى شراكات اقتصادية قوية وعادلة ومستقبلية”، داعياً إلى استثمار التكامل الصناعي بين البلدين والانخراط المشترك في الأسواق الإفريقية والأوروبية، خاصة في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAF).

    وقد تميزت الزيارة بتنظيم لقاءات ثنائية مكثفة بين الفاعلين الاقتصاديين المغاربة والمصريين، كشفت عن اهتمام كبير بالعرض التصديري المغربي، وتُدرس حالياً مشاريع واعدة في قطاعات متنوعة، من بينها الصناعات الغذائية، والكيمياء، والنسيج، واللوجستيك، والطاقة، وبناء السفن، وتحويل الألمنيوم، وصناعات النظافة.

    وتندرج هذه الزيارة في إطار دينامية عمل متواصلة تقودها ASMEX، شملت في مراحلها التحضيرية لقاءات مع السفير المصري بالمغرب، وندوة “زوم بلد مصر”، إلى جانب تعبئة موجهة للمقاولات المغربية.

    وتؤكد هذه المبادرة التزام الكونفدرالية المغربية للمصدرين بمواكبة المصدرين الوطنيين في خطوات استباقية مدروسة، ضمن رؤية متكاملة ترمي إلى ترسيخ دبلوماسية اقتصادية فعالة، تنسجم مع التوجيهات الملكية الرامية إلى بناء تجارة إفريقية متضامنة وذات سيادة، في خدمة تنمية مشتركة ومستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني وحجيرة يترأسان مراسيم حفل توقيع اتفاقية شراكة بين الطرفين لتسريع رقمنة قطاع التجارة

    ترأس عمر حجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة، المكلف بالتجارة الخارجية، إلى جانب أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، اليوم بالرباط، مراسيم حفل توقيع اتفاقية شراكة بين الطرفين لتسريع رقمنة قطاع التجارة. وتندرج هذه الاتفاقية في إطار الانسجام مع التوجيهات الملكية، وذلك بحضور عدد من الفاعلين في المجالات ذات الصلة من القطاعين العام والخاص.

    وأضاف بلاغ صادر بالمناسبة أن توقيع هذه الاتفاقية في إطار عمل وزارة الصناعة والتجارة، وكتابة الدولة المكلفة بالتجارة الخارجية، وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية المتعلقة بالتحول الرقمي لقطاع التجارة، وكذا تنفيذ مخرجات الجولات الجهوية التشاورية حول خارطة طريق التجارة الخارجية.

    وزاد البلاغ قائلا أن هذه الشراكة ترتكز على محورين أساسيين يتعلقان بتعزيز المنظومة الرقمية لقطاعي التجارة الداخلية والخارجية، عبر توفير أدوات فعالة ومبتكرة للفاعلين في القطاع، بغلاف مالي يقدر بـ 220 مليون درهم، ويهم بالأساس: رقمنة التجارة الداخلية من خلال: رقمنة تجار القرب ودعمهم بالمعدات التكنولوجية والحلول الرقمية المتطورة؛ مواكبة المنصة الوطنية لرقمنة التجارة (MRTB) لاقتراح حلول رقمية فعالة لفائدة التجار، وتعزيز منظومة التجارة الإلكترونية من خلال تسهيل ولوج تجار القرب للتفاعل مع التجارة الإلكترونية.

    وأيضا رقمنة التجارة الخارجية: حيث أن “http://Trade.ma” منصة تروم تطوير وتثمين العرض التصديري المغربي، من خلال إدراج المنتجات المغربية وتسويقها في الأسواق الدولية، مع تركيز خاص على السوق الإفريقية في إطار اتفاقيات التبادل الحر (ZLECAF).

    وكذا “One Shop Store Export”: منصة تهدف إلى تسهيل ولوج المصدرين المغاربة إلى مختلف برامج دعم التصدير، ومواكبتهم من أجل تيسير الولوج إلى الأسواق الخارجية.

    وفي الأخير، “Tijaria”: منصة موجهة لتطوير وتحسين التجارة الخارجية، وتعزيزها بالذكاء الاصطناعي، قصد تيسير ولوج المصدرين إلى المعلومة، وتسهيل إنجاز مختلف الإجراءات، بما فيها الإجراءات الجمركية الخاصة بالاستيراد والتصدير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمر حجيرة وأمل الفلاح يوقعان اتفاقية لتسريع رقمنة قطاع التجارة

    العلم الإلكترونية – الرباط

    ترأس عمر حجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة، المكلف بالتجارة الخارجية، إلى جانب أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، اليوم بالرباط، مراسيم حفل توقيع اتفاقية شراكة بين الطرفين لتسريع رقمنة قطاع التجارة ، هاته الإتفاقية التي تأتي انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية ، وذلك بحضور عدد من الفاعلين في المجالات ذات الصلة من القطاعين العام والخاص.   يأتي توقيع هذه الإتفاقية في إطار عمل وزارة الصناعة والتجارة، كتابة الدولة المكلفة بالتجارة الخارجية وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية المتعلقة بالتحول الرقمي لقطاع التجارة وكذلك تنفيد مخرجات الجولات الجهوية التشاورية حول خارطة الطريق التجارة الخارجية .    وتقوم هذه الشراكة على محورين أساسيين يتعلقان بتعزيز المنظومة الرقمية لقطاعي التجارة الداخلية والخارجية عبر توفير أدوات فعالة ومبتكرة للفاعلين في القطاع بغلاف مالي يقدر بـ 220 مليون درهم ويهم بالأساس:    -رقمنة التجارة الداخلية من خلال  

    • رقمنة تجار القرب ودعمهم بالمعدات التكنولوجية والحلول الرقمية المتطورة؛
    • مواكبة المنصة الوطنية لرقمنة التجارة (MRTB) لاقتراح حلول رقمية فعالة لفائدة التجار ؛
    • تعزيز منظومة التجارة الإلكترونية من خلال تسهيل ولوج تجار القرب للتفاعل مع التجارة الإلكترونية.

      رقمنة التجارة الخارجية :  

    • “Trade.ma”: منصة تروم تطوير وتثمين العرض التصديري المغربي، من خلال إدراج المنتجات المغربية وتسويقها في الأسواق الدولية، مع تركيز خاص على السوق الإفريقية في تطار اتفاقيات التبادل الحر ZLECAF؛
    • “One Shop Store Export”: منصة تهدف إلى تسهيل ولوج المصدرين المغاربة إلى مختلف برامج دعم التصدير ومواكبتهم من أجل تيسير الولوج إلى الأسواق الخارجية؛
    • “Tijaria”

    منصة موجهة لتطوير وتحسين التجارة الخارجية وتعزيزها بالذكاء الاصطناعي قصد تيسير ولوج المصدرين للمعلومة وتسهيل إنجاز مختلف الاجراءات بما فيها الإجراءات الجمركية الخاصة بالاستيراد والتصدير.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز موقعه كثاني أكبر مصدر للخدمات في إفريقيا ب 16,2 مليار دولار سنويا

    زنقة20ا الرباط

    أفاد تقرير حديث لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (CNUCED) بأن المغرب يحتل المرتبة الثانية بين أكبر مصدري الخدمات في إفريقيا، محققا متوسط صادرات سنوية يبلغ 16,2 مليار دولار بين عامي 2019 و2021.

    وجاءت مصر في الصدارة بـ 20,6 مليار دولار، فيما حلت جنوب إفريقيا في المرتبة الثالثة بـ 11,2 مليار دولار.

    وأشار التقرير إلى أن القارة الإفريقية تمتلك إمكانات هائلة لإعادة تشكيل أنماط التجارة، لكنها تواجه تحديات مرتبطة بالصدمات الخارجية والبنية التحتية غير الكافية.

    ورغم موقعه المتقدم، يواجه المغرب عقبات تتعلق بنواقص البنية التحتية والحواجز التجارية، ما يستدعي تنفيذ إصلاحات استراتيجية إضافية لتعزيز نموه.

    وتأثرت اقتصادات إفريقية عديدة، من بينها المغرب، بجائحة كوفيد-19، حيث تضررت قطاعات رئيسية مثل السياحة والنقل. ومع ذلك، صُنف المغرب ضمن الدول الإفريقية الأكثر كفاءة في مجال اللوجستيات التجارية، ما يعكس تقدمه في هذا القطاع الحيوي.

    ورغم هذا التقدم، لا تزال الحواجز غير الجمركية تعيق التجارة البينية داخل القارة. وأوضح التقرير أن القيود التنظيمية والقواعد التجارية غير المرتبطة بالتعريفات تُبطئ تدفق السلع أكثر بثلاث مرات مقارنة بالرسوم الجمركية، مما يعوق تكامل الأسواق الإفريقية.

    يمتلك المغرب أحد أكثر البيئات التنظيمية ملاءمة في إفريقيا، مما يعزز استقراره الاقتصادي. وإلى جانب دول مثل بوتسوانا وجنوب إفريقيا، أظهر المغرب قدرة عالية على التكيف الاقتصادي، ما يعكس مرونته في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.

    ولتسريع وتيرة النمو الاقتصادي، يحتاج المغرب إلى تنويع صادراته وتعزيز دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، وهو ما قد يتحقق عبر الاستفادة من منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAf). وتقدر قيمة هذه المنطقة التجارية بـ 3,4 تريليون دولار، ما يجعلها محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي في إفريقيا.

    ويواصل المغرب، عبر اتفاقياته التجارية ومعاهدات الاستثمار، توسيع روابطه الاقتصادية داخل القارة، مما يعزز مكانته كمركز اقتصادي إقليمي. ويساهم هذا التوجه في تعزيز فرص التجارة والاستثمار، خاصة في ظل استراتيجيات التنمية المستدامة التي يعتمدها المغرب.

    ورغم تحديات الربط اللوجستي، فإن المغرب يستثمر بشكل مكثف في تطوير بنيته التحتية، بما في ذلك النقل والخدمات اللوجستية، لرفع القدرة التنافسية وتحفيز النمو الاقتصادي. كما يشكل تطوير الموانئ والمناطق الصناعية عاملًا رئيسيًا في تحسين بيئة الأعمال وتعزيز الصادرات.

    تعكس هذه الجهود رؤية المغرب لتعزيز دوره في التجارة الإفريقية والدولية، حيث يواصل بفضل الاستقرار السياسي والتخطيط الاستراتيجي ترسيخ مكانته كقوة اقتصادية صاعدة في القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان المغربي يدعو لتمثين التعاون الإفريقي لمكافحة “الإرهاب” في الفضاء الأطلسي


    إسماعيل التزارني

    دعا مجلس المستشارين المغربي، على لسان النائب الثاني لرئيسه أحمد أخشيشن، إلى إرساء “تعاون حقيقي وفعال” بين الدول الإفريقية الأطلسية لمواجهة جملة من التحديات المتزايدة التعقيد، كالإرهاب والجريمة العابرة للحدود.

    ونبّه أخشيشن، في كلمة بمناسبة افتتاح أشغال اجتماع رؤساء برلمانات الدول الإفريقية الأطلسية، اليوم الخميس بالرباط، إلى جملة من التحديات التي تواجه المنطقة من قبيل الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتدفقات الهجرة.

    ومن هذه التحديات أيضًا، يضيف المتحدث، تلك المرتبطة بالبيئة وعواقبها على الأمن الغذائي، وغيرها من الإشكالات، والتحولات المتعددة الأبعاد “التي تتطلب منا أكثر من أي وقت مضى إرساء تعاون حقيقي وفعال”.

    وتأتي التهديدات الأمنية، خصوصًا المتعلقة بنشاط المجموعات “الإرهابية” في منطقة الساحل على رأس قائمة التحديات المعقدة التي تواجه هذا الفضاء الإفريقي الأطلسي، بحيث تؤثر بطريقة مباشرة على الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي لدول المنطقة، يقول أخشيشن.

    كما دعا نائب رئيس مجلس الغرفة الثانية للبرلمان المغربي إلى تبني مقاربات سياسية واقتصادية، وكذلك أمنية ذات طابع استراتيجي، لجعل الفضاء الإفريقي الأطلسي منطقة للسلم والاستقرار والازدهار المشترك.

    واعتبر أن أشكال التعاون التقليدية أبانت عن محدوديتها في الاستجابة للحاجيات المتزايدة لدول المنطقة، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المتعاظمة التي تهددها، على المستويات الاقتصادية والأمنية والصحية والبيئية وغيرها من معوقات التنمية.

    وأكد على أهمية التعاون جنوب-جنوب كركيزة رئيسية وأساسية من ركائز التكامل والاندماج الذي تسعى له دول القارة، وكرافعة حقيقية للتنمية، عن طريق التصدي للتحديات التنموية المشتركة من خلال تقاسم الموارد وأفضل الممارسات والخبرات والمعارف.

    وأشار إلى الأهمية التي يوليها المغرب لأهداف التنمية الاقتصادية والإنسانية في القارة الإفريقية، انطلاقًا من الرؤية الاستراتيجية والشاملة للملك محمد السادس، بحيث قامت المملكة بإرساء “نموذج واعد للتعاون جنوب-جنوب، من خلال اعتماد منطق رابح-رابح”.

    وتحدث أخشيشن عن دعم المملكة اتفاقية التبادل التجاري الحر القارية الإفريقية (ZLECAF)، “وذلك إيمانًا منها بنفعها على عموم القارة، وأهميتها في مسلسل الاندماج الإفريقي الذي لطالما دعت إليه المملكة”.

    وتندرج في السياق ذاته، يقول المتحدث، رؤية الملك محمد السادس، الرامية إلى جعل الفضاء الإفريقي الأطلسي إطارًا لتعاون إفريقي عملي وملائم، من خلال التزامه بإعادة تفعيل هذا الإطار الجيوستراتيجي للتشاور بين البلدان الإفريقية الأطلسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب: وجهة استراتيجية للشركات الفرنسية

    يتأكد المغرب يومًا بعد يوم كوجهة واعدة للشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات ذات الحجم المتوسط الفرنسية، وفقًا لما أورده التقرير الأخير لصحيفة “لي زيكو” الاقتصادية الفرنسية.

    ويعزو التقرير هذا التميز إلى تسارع المشاريع الكبرى التي يشهدها المغرب، سواء في مجال البنية التحتية أو الانتقال الطاقي، مما يجذب اهتمام المستثمرين الأجانب، خصوصًا الفرنسيين.

    وأبرز التقرير بعض المشاريع الكبرى التي تجسد هذه الدينامية، مثل تمديد خط القطار فائق السرعة الرابط بين طنجة والدار البيضاء وصولًا إلى مراكش، والذي يُتوقع أن يكتمل بحلول عام 2030، بالإضافة إلى الطريق السريع الذي يربط تزنيت بالداخلة والذي انتهت أشغاله في عام 2024.

    كما سلطت الصحيفة الضوء على ميناء طنجة المتوسط الذي وصفته بأنه “رمزياً”، مشيرة إلى أن المغرب يعمل على تعزيز قدراته اللوجستية من خلال إنشاء بنيتين مينائيتين جديدتين: الأولى بالقرب من مدينة الداخلة المطلة على المحيط الأطلسي، والثانية في الناظور والموجهة نحو البحر الأبيض المتوسط.

    وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المشاريع، جنبًا إلى جنب مع الطموحات المغربية القوية في مجال الانتقال الطاقي، تُعتبر عامل جذب رئيسي للمستثمرين ورواد الأعمال الفرنسيين.

    وأكد التقرير أن المغرب لا يمثل فقط سوقًا محلية واعدة، بل يُعد أيضًا بوابة استراتيجية نحو إفريقيا جنوب الصحراء، بفضل موقعه الجغرافي المتميز وشبكة علاقاته التجارية الواسعة.

    وأضاف التقرير أن اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAF)، التي تم توقيعها في عام 2018، قد تُتيح فرصًا إضافية للشركات الفرنسية لتعزيز حضورها في القارة الإفريقية، وذلك بعد نحو عشرين عامًا من توقيع اتفاقيات التجارة الحرة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

    وعلى صعيد آخر، أشار التقرير إلى أن المغرب يُعتبر أيضًا مركزًا ماليًا مهمًا، مشيدًا بالدور الإقليمي والدولي الذي تلعبه بورصة الدار البيضاء والبنوك المغربية التي وسعت انتشارها في العديد من الدول الإفريقية.

    كما نوه التقرير بالتقدم الذي يشهده قطاع التعليم العالي في المغرب، مشيرًا إلى إدراج جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) ضمن قائمة أفضل 500 جامعة في العالم وفقًا لتصنيف “Times Higher Education” لعام 2024، وهو ما يعكس الطموحات الكبيرة للمملكة في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستضيف الدورة الحادية والسبعين لمجلس إدارة المنظمة الإفريقية للتقييس

    انطلقت أشغال الدورة الحادية والسبعين لمجلس إدارة المنظمة الاقليمية الإفريقية للتقييس (ARSO)، اليوم الاثنين بالدار البيضاء، تحت إشراف وزارة الصناعة والتجارة.

    ويعد انعقاد أول لقاءات المنظمة الاقليمية الإفريقية للتقييس بالمغرب محطة هامة بالنسبة للمملكة التي تعزز بذلك مكانتها في مجال التقييس على المستوى الإفريقي.

    ويتولى مجلس إدارة المنظمة الاقليمية الأفريقية للتقييس والذي يجتمع مرتين في السنة، تحديد مواصفات إفريقية موحدة بغرض تسهيل التبادل التجاري بين الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي وضمان المطابقة مع متطلبات الجودة للأسواق الأفريقية. كما يشرف المجلس على عمل اللجان التقنية المكلفة بوضع مواصفات موحدة لدعم التكامل الاقتصادي الإفريقي، خصوصا في إطار منطقة التبادل التجاري الحر بالقارة الإفريقية (ZLECAf).

    وفي معرض حديثه بهذه المناسبة، أكد المدير العام للمعهد المغربي للتقييس (IMANOR)، عبد الرحيم الطيبي، أن المغرب، الذي انضم إلى المجلس منذ سنة 2022، يشارك بفاعلية في تحديد توجهات واستراتيجيات المنظمة التي تقود الأشغال في مجال التقييس على المستوى الأفريقي. وأبرز أن المنظمة تضع مواصفات موحدة ستشكل مرجعا لتسهيل التبادل داخل القارة وتساهم في بناء وتطوير منطقة التبادل التجاري الحر بالقارة الإفريقية.

    وفي هذا الصدد، اعتبر السيد الطيبي أن مشاركة المهنيين والشركات المغربية ضمن لجان التقييس أمر أساسي للدفاع عن خصوصيات المنتجات المغربية، مضيفا أن هذا يسمح بتجنب وضع مواصفات لا تلائم المنتجات الوطنية ويتيح تقديم مقترحات جديدة لتعزيز حضور المنتجات المغربية في القارة.

    وصرح بأن العمل الذي يشهده مجال التقييس يوفر فرصة للمغرب ليصبح فاعلا مؤثرا على صعيد السوق الإفريقية، مما يعزز تنافسية منتجاته، موضحا أن المغرب سيقترح خلال هذه اللقاءات إنشاء لجان جديدة تستجيب لهدف تسهيل رواج المنتجات المغربية على القارة.

    وأوضح السيد الطيبي أن هذه المبادرات تتم بتشاور وثيق مع المهنيين في القطاع، الذين يدركون أكثر فأكثر أهمية التقييس، مؤكدًا أن هذا الانخراط يتماشى مع المكتسبات السياسية والاقتصادية التي حققها المغرب في إفريقيا ويهدف إلى مواءمة المواصفات مع التقدم المحرز بالبلد في عدة مجالات على المستوى القاري.

    من جهته، شدد رئيس المنظمة الإفريقية للتقييس، أليكس دودو، على الأهمية التي يكتسيها التقييس في تحقيق التنمية الاقتصادية للقارة الإفريقية.

    كما أورد أن تنوع الآراء الذي تزخر به هذه الجلسة أمر حيوي للمجتمع الإفريقي، إذ يمكن من خوض حوار أعمق وتحقيق فهم أفضل لمختلف أشكال الدعم والتوجيه والتأطير اللازمة.

    وتابع قائلاً إنه من الضروري وضع إطار واضح من أجل ضمان نقاشات بناءة حول الذكاء الاصطناعي المستدام، مبرزا أن ذلك يتضمن دمج اللامركزية باعتبارها مكونا أساسيا ضمن جدول الأعمال، الأمر الذي يسمح بخلق مناقشات شاملة وعميقة.

    وشدد على أنه من شأن الذكاء الاصطناعي دعم الاقتصادات الإفريقية من خلال الاستجابة للحاجيات الخاصة وإمكانيات نمو القارة في هذا المجال.

    في هذا السياق، أعلن الأمين العام لـلمنظمة الأفريقية للتقييس، هيرموجين نسنجيمانا، أنه خلال الأيام الثلاثة القادمة سيلتئم المجلس لتدارس المواصفات الموحدة على مستوى القارة، مع توخي أهداف رئيسية تتمثل في اعتماد 141 مواصفة إفريقية جديدة لتعزيز التماسك وتوحيد المواصفات في عدة قطاعات.

    وفي الوقت نفسه، سيتباحث المجلس حول استراتيجيات مبتكرة لتعزيز تأثير أفريقيا في مجال التقييس الدولي، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تروم مساعدة الدول والأطراف على الاندماج الفعال في منطقة التبادل التجاري الحر بالقارة الأفريقية، مما يسهل تجارة أفريقية داخلية أكثر سلاسة وتنافسية.

    ووفقا لتصريح السيد نسنجيمانا فإن ” الجلسة تشمل تقييمًا للقضايا المتعلقة بالاستدامة، وهو موضوع حاسم في ضوء السياق الراهن، إذ سيوحد أعضاء المجلس جهودهم لتحديد إجراءات تدعم التنمية المستدامة استجابة للتحديات المعاصرة وتعزيز ممارسات تحترم البيئة ضمن المواصفات الأفريقية”.

    ويرمي انضمام المعهد المغربي للتقييس إلى مجلس المنظمة الإفريقية للتقييس إلى الدفاع عن مصالح الفاعلين المغاربة، عبر تسهيل دخولهم إلى الأسواق الإفريقية من خلال مواصفات ستشكل مرجعيات تقنية مشتركة.

    ويعكس هذا الحدث التزام المغرب بوضع بنية تحتية للجودة على المستوى القاري وتطوير إطار للتقييس يسهم في نمو المقاولات الإفريقية وتعزيز تنافسيتها.

    وتسلط استضافة المغرب لهذا اللقاء الضوء على دور المملكة في دعم التقييس على صعيد إفريقيا وإرساء قاعدة تقنية مشتركة لجميع الدول الأعضاء.

    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره