Étiquette : الفنادق

  • طنجة تتصدر قائمة مدن المغرب الأكثر استقطابا للسياح خلال الصيف الجاري

    تصدرت مدينة طنجة، خلال الموسم الصيفي الحالي، قائمة مدن المملكة من حيث استقطاب السياح، بعدما حققت بذلك استرجاع قدرت نسبته 120 بالمائة من النشاط السياحي.

    وبحسب شهادات متدخلين وفاعلين في القطاع السياحي، فإن المؤشرات المسجلة خلال موسم هذه السنة، فاق كل التوقعات السابقة.

    وهذا ما يؤكده المندوب الإقليمي للسياحة طنجة أصيلة، صفوان بوعياد، الذي أبرز أنه تم تسجيل أكثر من 200 ألف ليلة مبيت خلال شهر يوليوز الماضي، مع ارتفاع بنسبة فاقت 20 في المائة بالنسبة للسياحة الدولية والسياحة الداخلية.

    وبحسب المسؤول الإقليمي لقطاع السياحة، الذي كان يتحدث في تصريح تلفزيوني، فإن هذه المؤشرات مردها إلى استقبال المغاربة المقيمين بالخارج الذي بات يشكل دعامة قوية للسياحة المغربية، بفضل ارتفاع الحجوزات في الفنادق والجولات السياحية بمختلف مناطق المملكة.

    وتشير مصادر مهنية، إلى أن نسبة المغاربة القاطنين بالخارج، شكلوا هذه السنة نسبة تقدر بـ 60 في المائة و 70 في المائة من مجموع السياح الذين تقدموا بطلبات الحجوزات في الوحدات الفندقية بالمدينة.

    ويعزو مهنيون في القطاع السياحي، هذا الانتعاش الكبير، إلى المؤهلات الهامة التي تتوفر عليها مدينة طنجة والتي تعززت بفضل التكنولوجيا الحديثة.

    كما يعزى هذا الانتعاش، بحسب نفس المصادر، إلى وفرة العرض السياحي بالمدينة وتنوعه، موازاة مع تزايد الاستثمارات في القطاع وتوجيهها من أجل تلبية حاجيات السياح المغاربة والأجانب على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوليد بن طلال استثمر نحو 530 مليون دولار في شركات روسية قبل غزو أوكرانيا بيومين

    استثمرت شركة المملكة القابضة السعودية نحو 530 مليون دولار في شركات نفط روسية قبل يومين من الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير الماضي، على ما أعلنت المجموعة المملوكة للملياردير الوليد بن طلال.

    واشترت الشركة الخليجية أسهما في شركة الغاز الروسية العملاقة غازبروم ومجموعة روسنفت النفطية وشركة لوك اويل النفطية في 22 فبراير قبل يومين من بدء روسيا الحرب على أوكرانيا.

    وذكرت الشركة في بيان لبرامج استثماراتها موجه للبورصة السعودية مساء الأحد أنها اشترت أسهما في شركة غازبروم بـ1,369 مليار ريال (365,1 مليون دولار) وشركة روسنفت بـ195,7 مليون ريال (52,2 مليون دولار) ولوك اويل بـ409,864 مليون ريال (109,2 مليون دولار).

    وتمت الاستثمارات في شركتي غازبروم وروسنفت في 22 فبراير، فيما تمت عمليات الشراء في شركة لوك اويل بين هذا التاريخ و22 مارس.

    وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول غربية عقوبات على عدد من شركات الطاقة الروسية ومسؤوليها التنفيذيين في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا.

    ورفضت السعودية، أحد أكبر منتجي ومصدري النفط في العالم، ضغوطا أميركية وغربية لزيادة الانتاج بهدف خفض أسعار النفط التي ارتفعت في شكل كبير منذ بداية الحرب في أوكرانيا.

    وهي تقود مع روسيا تحالف “اوبك بلاس” الذي يضم مجموعة الدول المنضوية في منظمة البلدان المصدرة للنفط وخارجها ويتحكم بكميات الإنتاج في السوق.

    وتعد شركة “المملكة القابضة” السعودية إحدى أكبر الشركات الاستثمارية في العالم وتتضمن محفظتها استثمارات في إدارة الفنادق والعقارات والعقارات الفندقية والإعلام والنشر والترفيه وشبكات التواصل وقطاع المواصلات.

    من بين أبرزها استثمارات في فنادق ومنتجعات فورسيزنز وموفنبيك وشركة تويتر وشركتي كريم وليفت للنقل التشاركي وسيتي غروب.

    وكافح الأمير الذي أطلق عليه لقب “وارن بافيت السعودية” لاستعادة مكانته المالية والسياسية في المملكة عقب احتجازه في فندق ريتز كارلتون مع نحو 300 شخصية سعودية بارزة في إطار حملة ضد الفساد عام 2017.

    وأطلق سراحه في يناير 2018 بعد ثلاثة أشهر وأعلن آنذاك أن هذه المحنة كانت مجرد سوء تفاهم تم حله، وسط أنباء عن ابرامه تسوية مالية غير معلنة مع السلطات.

    ويقود هذا الصندوق العملاق جهود السعودية لتنويع الاقتصاد عبر دعم قطاعات الترفيه والرياضة والسياحة وغيرها، بهدف وقف الارتهان التاريخي للنفط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنتيسي يستبعد أن يطال التعديل الحكومي المرتقب قيادات “البام”

    أثار نشر مجلة “جون أفريك” مقالا حول تعديل حكومي مرتقب في حكومة عزيز أخنوش وسيشمل اثنين من أهم وزرائها ينتميان لحزب الأصالة والمعاصرة، على أن يمتد لآخرين مستقبلا الكثير من الجدل.

    رئيس الفريق الحركي المعارض بمَجلس النواب، إدريس السنتيسي، استبعد إسقاط وزراء من قيادة “البام” من التحالف الثلاثي الحكومي، وأرجع سبب ذلك إلى الانعكاسات السلبية لذلك على التحالف الثلاثي المذكور الذي يمتد إلى الجماعات الترابية بمستوياتها الثلاث (مجالس الجهات، مجالس العمالات والأقاليم، مجالس الجماعات).
    السنتيسي، طالب بضرورة مراعاة مصالح الشعب بعيدا عن تصفية الحسابات السياسية التي تجري على مستوى الاحزاب السياسية التي تشكل التحالف الحكومي الثلاثي.
    اعتبر ذات المتحدث في اتصال بموقع “اليوم24” أنه أمام المؤاخذات الكثيرة التي يتم توجيهها إلى الحكومة بالنظر إلى ضعفها الناتج عن محدودية بعض أعضائها سيكون إجراء تعديل حكومي أخف الأضرار لاستكمال المشاريع والأوراش الملكية، حيث أنه حسب ذات المصدر “احتمال تنظيم انتخابات سابقة لأوانها صعب بالنظر إلى كلفتها الباهضة، سيما أن المغرب تجاوز الجبعد مرور حوالي سنة على تنظيمها بدأ المغرب يتجاوز الجدل الذي أثارته”.
    الحكومة لا تتم مؤاخذتها حسب ذات المصدر بسبب صمتها المريب أمام الوضعية الاجتماعية والاقتصادية الصعبة، بل ينبغي مؤاخذتها لأنها لم تقم بأي شيء طيلة السبعة الأشهر الفائتة، ورغم ذلك يوجد أعضاؤها في عطلة حاليا. التعديل الحكومي، يضيف السنتيسي، “سيعمل على تصحيح الهندسة الحكومية الحالية التي “اختطفت” بتعبير ذات المتحدث وظيفة دستورية للبرلمان، وهي تقييم السياسات العمومية أسندها دستور المملكة إلى البرلمان إلى جانب وظيفتي التشريع ومراقبة العمل الحكومي.
    كما انتقد ذات المسؤول الحزبي “تجميع قطاعات مختلفة في حقيبة واحدة، مستدلا على ذلط بقطاع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وهو ما لاينسجم مع القانون الإطار الذي ينص على التعليم المدرسي.

    انتقد ذات المسؤول الحزبي أيضا تدبير عزيز أخنوش الحكومة بمنطق الشركات، مما أدى به إلى الاصطدام مع الشعب المغربي، هذا الأخير يضيف ذات المصدر “يريد “سياسيين صنايعية” يتجاوبون مع مطالبه، عوض أن يتم اللجوء إلى مكاتب دراسات تستنزف المال العام، أو اتخاذ تدابير غير معقولة مثل دعم الحكومة أرباب الفنادق وتهميشها لمهنيي الصناعة التقليدية مع أن القطاع الأخير دعامة أساسية للسياحة.
    يذكر أن المجلة المذكورة، نقلا عن مصادرها، أفادت بأن المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة اجتمع خلال الأيام الماضية مع رئيس الحكومة عزيز أخنوش بخصوص هذا التعديل، قبل أن يسافر الهمة إلى فرنسا حيث يوجد الملك محمد السادس منذ أيام إلى جانب والدته المريضة.
    وبحسب المجلة، فإن التعديل الحكومي سيشمل كلا من وزير العدل والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي، وكذا رفيقه في الحزب والحكومة عبد اللطيف ميراوي وزير التعليم العالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوحوث: تدهور السياحة بورزازات غير مرتبط بالجائحة وإخراج “القرية السينمائية” ضرورة ملحة

    تعيش ورزازات وضعا سياحيا صعبا، يتمظهر في توالي إغلاق المؤسسات السياحية أبوابها وتوقفها عن العمل بسبب تراجع مستوى السياحة بالمدينة، ووصل عدد الفنادق التي اتخذ مالكوها قرار الإغلاق إلى حدود اللحظة حوالي 20 فندقا، ومازال العدد مرجحا للارتفاع، وسط حالة ترقب شديد لمستقبل قطاع السياحة في “هوليود إفريقيا”.

    في هذا الحوار مع جريدة “العمق”، يسلط المهتم بالشأن السياحي بورزازات، الزوبير بوحوث، الضوء على أسباب الركود السياحي قبل وبعد الجائحة، والتحديات التي تعترض تسريع انتعاش النشاط القطاع، كما يقترح تهييء الظروف لرفع تنافسية مدينة ورزازات سياحيا أمام مختلف الوجهات السياحية بالمغرب.

    كيف ترون وثيرة نمو القطاع السياحي بورزازات قبل وبعد الجائحة؟

    لايختلف إثنان في أن وثيرة النمو السياحي بورزازات في تراجع، بدليل أن مطار ورزازات، الذي كان يحتل المرتبة الثامنة وطنيا سنة 2009، باستقباله لأكثر من 81 ألف مسافر، عرف تراجعا مهولا، حيث لم يسجل خلال شهر يونيو 2022 سوى 5940 (وهو نصف ما يستقبله مطار مراكش في يوم واحد). كما أن نسبة الاسترجاع بلغت 45% فقط وهي أضعف نسبة مقارنة مع مطارات الوجهات السياحية الأخرى (59% بالنسبة للدار البيضاء، 56% بمراكش، 63% بأكادير، 72% بفاس، 87% بطنجة، الخ…)، وهو ما يجعل مطار ورزازات يتدحرج إلى المرتبة 14 عوض المرتبة الثامنة، كما أنه من المنتظر ان يفقد ترتيبا آخر في الأشهر القليلة القادمة ليتذيل بذلك أسفل ترتيب مطارات المملكة، هذا التراجع سيتفاقم بفعل الجائحة، لتصبح ورزازات من أكبر المتضررين، في وقت تراجع فيه نشاط القطاع السياحي على المستوى الوطني من حوالي 13 مليون سائح سنة 2019 إلى حوالي 2,8 ملايين سائح سنة 2020، أي بتراجع وصل ناقص 78 في المائة، وسجلت فيه وجهة ورزازات تراجعا بنسبة ناقص 83 في المائة، مما لا يدع مجالا للشك، أن المدينة عرفت ركودا منذ سنة 2018، لتأتي الجائحة سنتي 2020 و2021 لتحكم عليه بالضربة القاضية، رغم الإنتعاشة التي سجلها القطاع بالمغرب ابتداء من أبريل وماي ويونيو 2022، والتي مع الأسف لم تستفد منها ورزازات التي لازالت غارقة في سباتها بحكم تراكم المشاكل وحدتها.

    في نظركم، ماهي الأسباب التي تكمن وراء هذا التراجع غير المفهوم؟

    الأسباب الحقيقية لتراجع القطاع السياحي بورزازات، بغض النظر عن وباء كورونا الذي يتذرع به البعض ليخفوا فشلهم في التدبير السياحي، والمتمثلة أساسا في ضعف جلب الاستثمار بالقطاع مع تنامي إغلاق المؤسسات السياحية، وما يخلفه ذلك من تداعيات على مستوى التنمية والشغل دون أدنى مبادرة للمسؤولين، بالإضافة إلى العزلة الجوية والطرقية وضعف ميزانيات الترويج، في وقت قام فيه العديد من أصحاب الفنادق، في ضخ استثمارات ضخمة ساهمت في إبراز ورزازات كوجهة سياحية رائدة، لكن شاءت الأقدار أن ينصرف المسؤولون عن إيلاء الإهتمام اللازم بالقطاع، وهو ما جعله يواجه أكبر العقبات التي ستؤدي إلى كارثة حقيقية خصوصا وأن هذه المشاكل (الإغلاقات وضعف النقل الجوي) قد يؤثران على استقطاب الإنتاجات السينمائية التي تعتمد أساسا على سلاسة النقل الجوي وتواجد طاقة استيعابية هامة لإستقبال الممثلين والتقنيين والاطقم الإدارية، الشيء الذي يؤكد أن مسلسل التراجع في القطاع بدأ يتسارع بالفعل في ورزازات مند سنة 2018 خلافا لكل المدن المغربية التي كانت تسجل نسب نمو إيجابية.

    ماهي التحديات التي تعترض تسريع انتعاش النشاط السياحي بورزازات؟

    تعترض تسريع النشاط السياحي بورزازات عدد من التحديات منها، الاغلاقات المتتالية للفنادق وسرعتها خلال الخمس سنوات الماضية، وضعف استقطاب استثمارات جديدة لسد هذا العجز، بالإضافة إلى العزلة الجوية والطرقية، التي تعرفها جهة درعة-تافيلالت عموما، وورزازات على الخصوص، وهي أسباب رئيسية لتقهقر هذا القطاع الذي أصبح يهدد مئات العمال بالتشرد، بالإضافة الى تقلص الطاقة الاستيعابية لمؤسسات الإيواء الفندقي إلى حوالي النصف منذ بدء الإغلاقات، الأمر الذي يعطي الانطباع أن هناك تراجعا رهيبا على مستوى حركة النقل الجوي بمطار ورزازات، خلال الستة أشهر الأولى من السنة الجارية، حيث سيتراجع بذلك تصنيفه في الترتيب ضمن مطارات المملكة.

    ماهي الإجراءات التي ترونها مناسبة لرفع تنافسية مدينة ورزازات سياحيا؟

    لرفع تنافسية مدينة ورزازات في المجال السياحي، لابد من الاستفادة من الانتعاشة التي يعرفها هذا القطاع بعدد من جهات المملكة، وذلك عبر إيجاد حل مستعجل يحول دون إغلاق الفنادق المهددة بالإغلاق وتقوية الربط الجوي، بإعتبار أن قطاع الطيران يعد العائق الأساسي في تنمية هذه المنطقة، بالإضافة إخراج مشروع المحطة السياحية التي تم تفويت بقعة أرضية لإنجازها مساحتها 374 هكتار سنة 2007، والتي كان من المنتظر أن تستقطب استثمارات تصل إلى 5,4 مليار درهم مع تقوية الطاقة الاستيعابية بحوالي 12 ألف سرير، وهو ما يمثل تقريبا 4 مرات الطاقة المشغلة حاليا، كما وجب أيضا العمل فورا على إخراج مشروع القرية السينمائية إلى حيز الوجود، لكونها مشروعا مهيكلا من شأنه تمكين ورزازات من الإستمرار في الريادة في هذا القطاع، علما أن أي تخلي عن هذين المشروعين، يعتبر إعلانا واضحا عن إقبار هذه الوجهة السياحية السينمائية الرائدة وطنيا ودوليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الحجز بالفنادق وصلت مستويات صاروخية خلال فصل الصيف (برلماني)

    دفع ارتفاع أسعار الفنادق بالعديد من المدن خلال فصل الصيف الحالي برلمانيين إلى إدخال القضية إلى البرلمان. وساءل النائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم في سؤالا كتابيا وجه إلى فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، عن أسباب ارتفاع أسعار الحجز والخدمات في الفنادق ببلادنا خلال فصل الصيف.

    وأوضح الزعيم أن أثمنة صاروخية سجلت في حجز الغرف، ولم يقوى المواطن البسيط على الظفر بالأدنى من الخدمات والعروض، التي أعلنت عنها مختلف المؤسسات الفندقية بمختلف أصنافها في مجمل الوجهات السياحية الداخلية.

    وأشار الزعيم إلى أن هذا الوضع خلف تذمرا وسط عموم المواطنات والمواطنين، الذين كانوا يمنون النفس بالإستفادة من حقهم في الاستجمام والاستمتاع رفقة أبنائهم وأسرهم في عطلة الصيف، بعد أن صدموا بهول الأسعار ولهيبها، حيث كشف أن هناك بعض المؤسسات الفندقية، رفضت استقبال الأسر التي تريد أن تحجز لمدة أقل من أسبوع.

    وأكد البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة من واجب الحكومة أن توفر عروضا للسياحة الداخلية تستجيب لحاجيات كل الفئات، وأن تراعي فيها الظروف المعيشية لمجموعة من المواطنات والمواطنين الذين لا يستطيعون لذلك سبيلا، بسبب الإرتفاع الصاروخي لثمن الليالي بعدد من الفنادق المغربية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنع التعسفي… -من وحي خطاب جلالة الملك للعرش-

    تمنعني، كغيري من المشتغلين في قر الصيف، التزامات العمل، وتزاحم أجندته ومتطلبات المرضى، من مغادرة مدينة العمل لتزجية الوقت بعيدا، في مدن مهيئة طبيعيا لاستضافة المصطافين…لكن فكرة راودتني، وهي لماذا لا أوهم نفسي بقضاء عطلة هنا بمراكش، وهي التي يحج إليها الجميع من كل فج عميق؟ من الوطن وخارجه، لا سيما وأن فنادقها تتوفر بداخلها عن ما يغنيك عن مغادرتها، من أنشطة ترفيهية، ومن مأكل، وفضاءات للرياضة…إنه كل ما يحتاجه المرء لكي يكسر به ضجر الروتين، ويستعيد به توزانه لكي يقبل من جديد على العمل ومتطلباته…
    فاتحت صديقة عزيزة علي في الموضوع، واقترحت عليها الذهاب معا، لأن صحبتها، من المؤكد أنها ستضيف دفئا لهذه العطلة القصيرة التي نعقد عليها آمالا عريضة…فكان جوابها، أن ذلك غير ممكن، فسألتها عن السبب؟ وبوثوقية، أجابت، إن فنادق مراكش لا تحجز للفتيات وللنساء القاطنات في مدنية مراكش…لم أصدق ما سمعت، من هوله، ومن فجائيته، ومن عدم مفهوميته…لكن ما المبرر، الذي تقدمه الفنادق لطالبات الإيواء؟ وأين يوجد هذا المنع ومبرره، هل في القانون الجنائي، أم في مدونة الأسرة، أم قرارات ومناشير إدارية لا تنتهي إلى علم العموم، أم أنه المزاج الذي يتحول بحكم العادة والاعتياد إلى قانون للممارسة؟
    لم تكن صديقتي مهيئة لا بحكم تكوينها ولا المعطيات التي تحصلت عليها، قادرة على مواكبة موجة الأسئلة التي انتابتني في حالة غضب تصرفت فيها كأنثى أساسا…فقررت أن أتحقق بنفسي من الموضوع، دون الاعتماد على وسطاء الخبر، ولا على أذن سمعت…فتحصلت على رقمي فندقين بمراكش، أحدهما في منطقة جليز، والآخر في الحي الشتوي…فلما رن الهاتف بالنسبة للأول، سمعت صوتا رجوليا، يقدم لي المعتاد من الكلمات في مثل هذا الوضع…فعبرت له عن رغبتي في القيام بحجز لديهم، علما أنني أقطن بالمدينة، وبطاقة تعريفي تشري إلى ذلك…فأجابني، بأن ذلك غير ممكن…والسبب، هكذا سألته…الشرطة تمنعنا سيدتي من ذلك، فهي تحضر علينا استقبال النساء القاطنات في المدنية…أقفلت الخط، فليس هناك من داع لاستمرار هذه المكالمة، فالمنع حسب مستقبل المكالمات، هي الشرطة، هكذا بكل بساطة، وهو من جانبه، يترجم بأمانة المنع في عمله…في المكالمة الثانية، صوت نسائي يرحب بي، فعرفته بطلبي، فاستأذن مني استشارة قاعدة معطيات الفندق للتحقق من غياب حجوزات في التاريخ المطلوب…فاستدركت، فقلت لها بأني قاطنة في مدينة مراكش…حتى يكون تحققها وبحثها كاملا…فطلبت مني البقاء على الخط لهنيهة…لأن هذا الموضوع لا تعرف عنه شيئا…بعد لحظات لم أحس بها…أتتني، بالخبر، معذرة سيدتي فنحن لا نستقبل القاطنات في مدنية مراكش…والسبب سيدتي…هكذا قيل لي، وهكذا أبلغتك…فأقفلت الخط…لأن المحاججة في الموضوع تبدو غير مجدية…
    هل هذا يتفق مع دستورنا، ومع دولة القانون، ومع المساواة، وألا يتعارض مع التمييز المحظور دستوريا والمجرم في قانوننا الجنائي؟ ثم أين هي القاعدة التي تقول بأن “المنع لا بد له من نص”….إن هذا الموقف، يبقي على المرأة في وضع للدونية، ويلصق بها بقوة الأشياء، كل النعوت القبيحة والقدحية…إن المرأة تعاقب لأنها امرأة، وليس لأنها اقترفت شيئا مجرما قانونا وأخلاقا…إن المرأة في وضع إدانة مستمرة، في وضعية شبهة دائمة…أهكذا نريد للمرأة المغربية أن تصير وأن تكون…هل يمكننا أن ننشد الديمقراطية، وأن ننجح في مشروعنا الحداثي، وأن ندخل مرحلة التفكير الجماعي حول تعديل مدونة الأسرة بمثل هذه التصرفات وبمثل هذه العقليات التي تقف ورائها…

    حنان أتركين
    عضو مجلس النواب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيو القطاع السياحي بإقليم ورزازات يطالبون بإيلاء الاهتمام لهذه الوجهة التي تحتضن أكبر الاستوديوهات السينمائية العالمية

    الدار/ خاص

    يعيش القطاع السياحي على مستوى إقليم ورزازات على وقع الإغلاقات المستمرة لمجموعة من المؤسسات السياحية ( خاصة الفنادق)  ، وهو ما جعل مجموعة من المهنيين والفاعلين يدقون ناقوس الخطر المحدق بالقطاع.

    ويشير المهنيون أن الإغلاقات المتتالية للفنادق و سرعتها خلال الخمس سنوات الماضية، وضعف استقطاب استثمارات جديدة لسد هدا العجز ، بالإضافة إلى  العزلة الجوية والطرقية، التي تعرفها جهة درعة-تافيلالت عموما، وورزازات على الخصوص، هي الأسباب الرئيسية لتقهقر هذا القطاع الذي أصبح يهدد مئات العمال بالتشرد.

     فبالإضافة إلى تقلص الطاقة الاستيعابية لمؤسسات الإيواء الفندقي إلى حوالي النصف مند بدأ الاغلاقات، هناك تراجع رهيب   على مستوى حركة النقل الجوي بمطار ورزازات خلال الستة أشهر الأولى من السنة الجارية، حيت سيتراجع  بذلك  تصنيفه في الترتيب ضمن مطارات المملكة.

    وفي هدا الصدد، أفاد الزوبير بوحوت الخبير المتخصص في المجال السياحي، أن مطار ورزازات، الذي كان يحتل المرتبة الثامنة وطنيا سنة 2009  حيث استقبل أكثر من  81 ألف مسافرا، عرف تراجعا مهولا حيث لم يستقبل خلال الستة أشهر الأولى من سنة 2019 سوى 10 آلاف  و800 مسافر، وهو ما يمثل انخفاضا في عدد الوافدين بنسبة  75في المائة.

     كما أن هدا التراجع سيستمر لنكتشف أن المطار لم يسجل سوى نصف هذا الرقم أي  5940 مسافرا  في الستة أشهر الأولى لسنة 2022 ( وهو نصف ما يستقبله مطار مراكش في يوم واحد ) كما أن  نسبة الاسترجاع بلغت  45% فقط وهي أضعف نسبة مقارنة مع مطارات الوجهات السياحية الأخرى ( 59 % بالنسبة للدار البيضاء،  56% بمراكش، 63 % بأكادير، 72% بفاس، 87% بطنجة، الخ…)، وهو ما يجعل مطار ورزازات يتدحرج إلى المرتبة 14 عوض المرتبة الثامنة كما أنه من المنتظر ان يفقد ترتيبا آخر في الأشهر القليلة القادمة ليتديل بدلك أسفل ترتيب مطارات المملكة.

    وكشف بوحوت، عن الأسباب الحقيقية لتراجع القطاع السياحي بورزازات، والمتمثلة أساسا في ضعف جلب الاستثمار بالقطاع مع تنامي إغلاق المؤسسات السياحية، وما يخلفه ذلك من تداعيات على مستوى التنمية والشغل دون أدنى مبادرة للمسؤولين ، بالإضافة الى العزلة الجوية والطرقية وضعف ميزانيات الترويج  مؤكدا أن العديد من أصحاب الفنادق قاموا في وقت سابق بضخ استثمارات ضخمة ساهمت في إبراز ورزازات كوجهة سياحية رائدة، لكن شاءت الأقدار أن ينصرف المسؤولين عن إيلاء الاهتمام اللازم للقطاع وهو ما جعله يواجه أكبر العقبات التي ستؤدي إلى كارثة حقيقية خصوصا ان هاته المشاكل( الاغلاقات وضعف النقل الجوي) قد يؤثران على استقطاب الانتاجات السينمائية التي تعتمد أساسا على سلاسة النقل الجوي و تواجد طاقة استيعابية هامة لاستقبال الممثلين والتقنيين والاطقم الادارية.

    وحسب الخبير المختص في القطاع السياحي، فإن مسلسل التراجع في القطاع بدأ يتسارع  بالفعل في ورزازات مند سنة 2018 خلافا لكل المدن المغربية التي كانت تسجل نسب نمو إيجابية.

    وأضاف بوحوت أن مسلسل التراجع سيتفاقم بفعل الجائحة، لتصبح ورزازات  من أكبر المتضررين، مشيرا الى أنه  في الوقت الذي تراجع فيه نشاط القطاع السياحي على المستوى الوطني من حوالي 13 مليون سائح سنة 2019 إلى حوالي 2,8 ملايين سائح سنة 2020، أي بتراجع وصل ناقص 78 في المائة، سجلت وجهة ورزازات تراجعا بنسبة ناقص 83 في المائة.

    وأكد على ضرورة إيلاء الاهتمام لهاته الوجهة التي تحتضن أكبر الاستوديوهات السينمائية العالمية وأكبر محطة للطاقة الشمسية، التي عاش قطاعها السياحي وضعا كارثيا هذه السنة، ما جعلها تمر بأحلك 5 سنوات في تاريخها.

    وأشار الى أن القطاع عرف فترات انتعاش خلال الفترة بين  سنة 2014 و 2017، مبرزا أنه بدأ يشهد ركودا منذ سنة 2018،  لتأتي سنتي الجائحة 2020 و2021 لتحكم عليه بالضربة القاضية، ورغم الإنتعاشة التي سجلها القطاع بالمغرب ابتداء من  أبريل وماي  ويونيو 2022 إلا أنه للأسف  لم تستفد منها ورزازات  التي لازالت غارقة في  سباتها بحكم تراكم المشاكل وحدتها.

    وخلص الزبير بوحوت الى أن المطلب الأساسي اليوم، لتجاوز هذا الوضع والاستفادة من الانتعاشة التي يعرفها القطاع السياحي بعدد من جهات المملكة، يتمثل في إيجاد حل مستعجل يحول دون إغلاق الفنادق المهددة بالإغلاق وتقوية الربط الجوي بالنظر الى أن قطاع الطيران يعد العائق الأساسي في تنمية هذه المنطقة، بالإضافة إخراج مشروع المحطة السياحية التي تم تفويت بقعة أرضية لإنجازها مساحتها 374 هكتار سنة 2007 والتي كان من المنتظر ان تستقطب استثمارات تصل إلى 5,4 مليار درهم مع تقوية الطاقة الاستيعابية بحوالي 12 ألف سرير وهو ما يمثل تقريبا 4 مرات الطاقة المشغلة حاليا كما وجب العمل فورا على إخراج مشروع القرية السينمائية  إلى حيز الوجود وهو المشروع المهيكل الدي من شأنه تمكين ورزازات من الاستمرار في الريادة في هدا القطاع علما ان اي تخلي عن هادين المشروعين يعتبر إعلان واضح عن إقبار هاته الوجهة السياحية السينمائية الرائدة وطنيا ودوليا.

    وكان الزوبير بوحوت وجه رسالة الى رئيس الحكومة يطالب من خلالها الحكومة كل من موقعه من أجل التدخل لإنقاذ الإقليم من الضياع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانيون ينتقدون ارتفاع أسعار الخدمات السياحية الوزيرة عمور: الأمر خاضع للعرض والطلب

    انتقد مستشارون ارتفاع التكلفة في الخدمات السياحية في المغرب؛ وهذا الوضع، بحسبهم، دفع سياحا مغاربة إلى قضاء العطلة الصيفية خارج المغرب في مدن إسبانية أو السفر إلى تركيا بسبب انخفاض التكلفة والجودة التي تتمتع بها الخدمات السياحية هناك.

    وفي هذا الإطار، ساءل فريق الاتحاد المغربي للشغل، بمجلس المستشارين، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، عن الأماكن المناسبة لقضاء العطلة الصيفية بالنسبة للأسر المغربية ذات الدخل المحدود.

    وأضاف، أن الموظفات والموظفين بالإدارة التي لا تتوفر على مؤسسات للأعمال الاجتماعية، عاجزون على ذلك بالنظر للتكلفة الباهظة وفي غياب البنية التحتية مؤهلة لاستقطاب الأسر التي تتعدى أربعة وخمسة أفراد.

    وذكر الفريق أن أسعار المبيت في الفنادق المصنفة تتعدى ألف درهم للشخص الوحيد، كما أن الأسعار التي تقترحها المطاعم جد خيالية، وأشارت مستشارة من الفريق ذاته، إلى الجدل الذي خلفه منشور على وسائط التواصل الاجتماعي يوثق لسعر بيضة مقلية يقدر بـ16 درهم في أحد المطاعم.

    وشددت على أن عددا كبيرا من السياح المغاربة يفضلون السياحة الخارجية، لأنها أقل تكلفة وذات جودة على مستوى الخدمات.

    وفي تعقيب فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، قالت المسؤولة الحكومية بأن أثمنة الخدمات السياحية ترتبط بالعرض والطلب، مبرزة أن الوزارة تتواصل باستمرار مع المهنيين لتخفيض هذه الأثمنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان “تيميتار” يستقطب 380 الف متفرج ويواصل مكانته ضمن أفضل 25 مهرجانا عبر العالم

    الدار / أحمد البوحساني

    عاش سكان مدينة أكادير ليالي من السهر والإستمتاع على ايقاع الموسيقى ، في إطار فعاليات الدورة السابعة عشرة لمهرجان “تيميتار: علامات وثقافات” والذي نضم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    دورة هذه السنة حملت شعار: “الفنانون الأمازيغ يرحبون بموسيقى العالم”، واختتمت فعالياتها يوم السبت 16 يوليوز 2022 على إيقاعات موسيقى السالسا وموسيقى الروايس والشعبي بالإضافة إلى موسيقى الشباب المتجددة في مزيج خاص بمهرجان “تيميتار” الذي أبان من جديد عن غناه الفني ونضجه الثقافي ليضمن مكانته ضمن أفضل 25 مهرجانا عبر العالم.

     جمهور مدينة أكادير وزوارها لبوا دعوة المهرجان بكثير من الحب والأمل شعارهم التسامح وقبول الآخر، وبلغ عدد المتفرجين أكثر من 380 ألف ، شاهدوا 18 حفلة موسيقية.

    اما بخصوص ليلة الختام ، فقد رقصت الجماهير على نغمات موسيقى عابرة للأجيال من خلال منصتين توحدان النسق الموسيقي العام الذي تسعى إدارة المهرجان بصمه في كل من منصة ساحة الأمل التاريخية ومنصة الوحدة الشبابية.

    صدحت منصة ساحة الأمل بأغاني مجموعة “أودادن” الأسطورية والتي سافرت بجمهورها عبر أثير الإيقاعات والأصوات النابعة من عمق سوس وجبال الأطلس.
    وزاد من سحر الليلة المغني المغربي حاتم عمور الذي أسر قلوب الجمهور من خلال ريبرطواره الغنائي، الذي ساهم بدوره في رسم البسمة على محيا كل من حضر منصة الأمل مرددين وإياه بشغف وحبور كل أغانيه المعروفة على الصعيد العالمي.

    كما زاد من جرعة الطرب وصول عبد العزيز الستاتي الذي ألهب جنبات منصة ساحة الأمل بالإيقاعات الشعبية التي أطربت الصغير والكبير في جو من التناغم والانسجام مع الأغنية ذات العمق الشعبي.
    أما منصة ساحة الوحدة الشاطئية فقد أتحفتها الموسيقى الرائعة لأحمد أماينو ومجموعة هوبا هوبا سبيريت بالإضافة إلى مغني الراب جمال راس الدرب جمهور الوحدة، والتي روت عطش الجمهور إلى الإيقاعات الشبابية.

    مهرجان “تيميتار” يفي مرة أخرى بوعده، ويبصم على نجاح الدورة 17 بكل استحقاق، نجاح تعكسه طموحات الجمهور نحو دورة واعدة.

    وقد أكد المنظمون أن نجاح مهرجان تيميتار بعد كل هذه السنوات يرجع إلى التفاني والعمل المشترك والدعم المستمر الذي تقدمه جميع المؤسسات الداعمة والسلطات المحلية وخاصة : الجماعة الترابية لأكادير، ومجلس جهة سوس ماسة وولاية جهة سوس ماسة والمكتب الوطني المغربي للسياحة والمجلس الجهوي للسياحة بسوس وجمعية أرباب الفنادق بأكادير.

    إقرأ الخبر من مصدره