Étiquette : الفنادق

  • مصدر لـ »بلبريس » يكشف تفاصيل خطة وزارة السياحة لاستخدام « الزبون السري »

    تعتزم وزارة السياحة إطلاق زيارات ميدانية مفاجئة لعدد من مؤسسات الإيواء السياحي في مختلف جهات المملكة، عبر آلية “الزبون السري”، وذلك في إطار إجراءات رقابية جديدة ترمي إلى تحسين جودة الخدمات وضمان احترام المعايير المهنية.

    ويهدف هذا الإجراء إلى تقييم واقعي وغير مُعلن لمستوى الخدمات المقدمة داخل الفنادق والمنتجعات السياحية.

    ووفق معطيات حصلت عليها بلبريس، فإن « الزبون السري » هو شخص يتم انتدابه بشكل احترافي ليتقمص دور زبون عادي، دون أن يُفصح عن هويته، حيث يقوم برصد كل تفاصيل التجربة داخل المؤسسة المعنية، من لحظة الحجز إلى نهاية الإقامة، وتقديم تقرير مفصل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوحوت: مصر ستتجاوزنا حتى من ناحية الوافدين وعدد السياح وليالي المبيت

    احتل المغرب المرتبة الثانية في ما يتعلق بخطوط تطوير سلاسل الفنادق في إفريقيا لسنة 2025، بـ 8579 غرفة و58 فندقا، فيما جاءت مصر في المرتبة الأولى بـ33926 غرفة و143 فندقا، وفقا لمعطيات حصل عليها « تيلكيل عربي » .

    في هذا السياق، قال الزوبير بوحوت، خبير سياحي، في تصريح لـ »تيلكيل عربي » اليوم السبت، إن عدد الوافدين عرف قفزة كبيرة، فمقارنة مع مصر، نجد أننا حققنا سنة 2024  17.4 مليون سائح في الوقت الذي حققت مصر 15.7 . وفي المقابل، وفيما يخص مداخيل العملة الصعبة، حققت مصر 14 مليارا و400 مليون دولار، والمغرب حوالي 10.5 ملايير دولار تقريبا، وهذا يعني أنه كان لديهم سياح أقل بمداخيل أكثر ».

    وأشار بوحوت إلى أن النموذج الاقتصادي الذي نتبعه يعطيك أرقاما على مستوى عدد الوافدين، لا توازيها أرقام على مستوى مداخيل العملة الصعبة، والسبب يعود إلى البنية التحتية التي لاتزال ضعيفة، وفي الوقت الذي كانت تقول فيه وزارة السياحة إنها تتوفر على 280 ألف سرير مصنف، كانت تحتسب أيضا الفنادق المغلقة، وإذا قمنا بعملية المقارنة فأنطاليا لوحدها بها 400 ألف سرير.

    وأبرز في معرض حديثه، أن هناك اليوم استثمارات، لكن الطاقة الاستيعابية ونوعية المنتوج الذي نقدمه يبقى دائما ضعيفا وليست له القدرة على جذب السياح الذين من الممكن أن تكون نفقاتهم كبيرة. لذا وجب أن نطور القطاع الفاخر، من خلال الاشتغال على البنية التحتية للتنشيط، مشيرا إلى أن هناك 14 مشروعا مهيكلا لم تنفذ على أرض الواقع.

    وذكر بوحوت أن الخلل الكبير يتجلى في الاعتماد على تقوية عدد الوافدين من خلال الاعتماد على شراكات مع شركات النقل، خصوصا ذات التكلفة المنخفضة، دون مواكبة ذلك بسياسات قوية من أجل تحفيز الطلب على منتوجات بها نفقات أكثر.

    كما لفت الانتباه إلى برنامج « كاب أوسبيتاليتي » باعتباره برنامجا جيدا وذا أهمية، لكن ضعف هذا الأخير يتجلى في كونه مخصصا فقط للفنادق المغلقة، وذلك من أجل إعادة تأهيل 25 وحدة كانت بالأساس مغلقة أو غير قابلة للتسويق، كما لديه سقف زمني محدد في سنة 2025. هذا البرنامج بالضبط وجب أن يتوسع ويكون للاستثمارات الجديدة ويستمر لثلاث أو أربع سنوات.

    وأضاف بوحوت، أن النتائج توضح أن المداخيل ترتفع بـ 2.4 بالمائة في الثلاثة أشهر الأولى للسياحة، في الوقت الذي ارتفع عدد الوافدين بـ 22 بالمائة في نفس الفترة، وبالتالي يتضح أن هناك خللا كبيرا وواضحا وهذا مؤشر ليس إيجابيا ووجب تحسينه.

    وعن المؤشر الثاني، قال بوحوت إنه في ما يتعلق بمسألة الدخل حسب كل سائح، نجد أننا في المرتبة 52 بـ 650 دولارا تقريبا لكل سائح، في الوقت الذي نجد فيه مصر تسجل أكثر من 900 دولار في المرتبة 40، وهذه هي المؤشرات التي يجب تحسينها من خلال البحث عن الأسواق الكبيرة.

    واستطرد قائلا، هنا نستحضر السوق الألماني الذي لايزال به ضعف كبير، ففي سنة 2017 كنا نحقق من خلاله تقريبا مليونا و800 ألف ليلة سياحية، وفي 2024 سنكون في حدود 800 أو 900 ليلة، نصف ما كان في 2017 وصلنا إليه في 2024.

    واسترسل قائلا: أظن أن مصر، بالمجهودات الاستثمارية التي تقوم بها في ظرف أربع أو خمس سنوات، ستتجاوزنا، هي تتجاوزنا من ناحية المداخيل لكن ربما تتجاوزنا حتى من ناحية الوافدين وعدد السياح وليالي المبيت، لأن لها برنامجا طموحا يتمثل في 30 مليون سائح في أفق 2028 في الوقت الذي وضعنا فيه برنامج 26 مليونا في أفق 2030 ويظهر كذلك أنها متفوقة بشكل كبير في ما يخص الاستثمار.

    وخلص بوحوت إلى القول إن هناك تقريرا يظهر أنه في الوقت الذي يبرمج فيه المغرب زيادة بنسبة 9000 غرفة في 2025، تستعد مصر  لـ 34 ألف غرفة، وعندما يكون هذا العدد من الغرف مبرمجا للزيادة في السنة بالإضاف إلى جلب عدد من المستثمرين، فذلك يعني أنك قوي في التفاوض مع وكالات الأسفار ومع المنعشين السياحيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالوثيقة : « مارشي » لشركة محظوظة بـ167 مليون لاستضافة الحاضرين لمعرض الفلاحة

    بلبريس – اسماعيل عواد

    توصلت « بلبريس« ، بمعطيات مثيرة تفيد كون المعرض الدولي للكتاب، سيتكلف بالمبيت والأكل للضيوب لكن بميزانية تفوق مئة وستة وستين مليون سنتيم، وهو رقم ضخم في الوقت الذي يواجه فيه المغاربة أزمة حقيقية في الأسعار والضرب في القدرة الشرائية للمواطنين.

    بالإضافة لذلك يواجه الفلاحون الصغار أزمات متواصلة، في ما يخص عملهم الفلاحي، أمام تعليلات لا تسمن ولا تغني من جوع، تقدم لهم من الجهات الوصية.

    وفي نفس الإطار، حصلت شركة « ويماش ديجيتال »، الذي تتواجد بشارع بن بركة، بحي الرياض الرباط، على الصفقة التي تتجاوز المليون ونصف درهم ( أكثر من 1.670.000)، في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سنتين من الزلزال.. ارتفاع عدد ليالي المبيت بالمؤسسات السياحية المصنفة بالحوز بـ%48

    العمق المغربي

    سجل عدد ليالي المبيت بمختلف مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بإقليم الحوز ارتفاعا بنسبة 48 في المائة خلال شهر يناير المنصرم مقارنة مع نفس الفترة من 2024.

    وبحسب إحصائيات شهرية لمرصد السياحة، فقد بلغ عدد ليالي المبيت بمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة حوالي 55.009 ليلة خلال يناير 2025.

    وبلغت نسبة الملء بهذه الوحدات بالحوز 70 في المائة خلال يناير الماضي مقابل 40 في المائة خلال الفترة ذاتها من السنة المنصرمة .

    يذكر أن عدد ليالي المبيت بمؤسسات الإيواء السياحي بالإقليم سجلت خلال سنة 2024 ارتفاعا بنسبة 18 في المائة، مما يعزز الإقبال المتزايد على هذه الوجهة الجبلية.

    وعلى المستوى الوطني، بلغ عدد ليالي المبيت المسجلة بمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة أزيد من 2,04 مليون ليلة مبيت متم يناير 2025، بزيادة 16 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها قبل سنة.

    وأشار المرصد إلى أن هذه الليالي تتوزع على السياحة الوطنية (زائد 6 في المائة)، والسياحة الدولية (زائد 20 في المائة).

    * “و م ع”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تتحمل فوائد قروض لتجديد 25 ألف غرفة فندقية استعدادا للكان والمونديال


    سفيان رازق

    كشفت وزيرة وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، عن تجديد 25 ألف غرفة فندقية بقروض تتحمل الدولة فوائدها استعدادا لاحتضان للمغرب نهائيات كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.

    وأوضحت عمور، في جوابين كتابين للنائبين البرلمانيين عن الفريق الحركي ادريس السنتيسي وعادل السباعي حول تعزيز البنيات الفندقية، أنع في إطار تنزيل خارطة الطريق للسياحة 2023- 2026، واستعدادا لاحتضان بلادنا للتظاهرات الرياضية الكبرى خاصة كأس افريقيا 2025 وكأس العالم 2030 تعمل هذه الوزارة على تشجيع الاستثمار في البنيات التحتية السياحية قصد تأهيلها وتعزيزها.

    في هذا السياق، أطلقت الوزارة برنامج ” Cap Hospitality” يهدف إلى تسريع عملية رفع مستوى العرض الفندقي من خلال تجديد 25 ألف غرفة، وذلك عن طريق منح قروض تتحمل الدولة فوائدها الصالح مؤسسات الأبواء السياحي التي لتلك مشاريع لتحديث منشأتها، ويغطي هذا البرنامج الاستثمارات التي تتراوح بين ثلاثة و مائة مليون درهم، يتم تسديدها على فترة قد تصل إلى 12 سنة، مع تأخير التسديد لمدة سنتين.

    ومن جهة ثانية، يضيف المصدر ذاته، تواصل الوزارة تأهيل وتعزيز العرض الفندقي غير الشركة المغربية للهندسة السياحية لرفع الطلب على المنتوج السياحي، مما سيمكن من ارتفاع عدد السياح وبالتالي جلب اهتمام المستثمرين المغاربة والأجانب.

    أما بخصوص الترويج للمناطق السياحية، فأشارت عمور إلى أن الوزارة قامت عبر المكتب الوطني المغربي للسياحة بحملات ترويجية واسعة منها إعادة إطلاق للحملة الترويجية المغرب أرض الأنوار” في خمسة أسواق دولية ومضاعفة بث محتويات فيديوهات ” VISIT MORROCO Originals ” على المنصات الرقية الخاصة بالمكتب الوطني المغربي للسياحة، وكذا تفعيل حملات التكثير بأهم الأسواق الدولية

    كماةيتم مواصلة الحملات الترويجية الرقمية، والمشاركة في المعارض السياحية الدولية، وكذا فتح مكاتب جديدة للمكتب الوطني المغربي للسياحة بعدة دول المواكة سياسة ترويجية مكثفة عبر دول العالم، تضيف المسؤولة الحكومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكاوى متزايدة من « بوكينغ » في المغرب.. هل أصبح الحجز الفندقي مغامرة غير مضمونة؟

    بلبريس – ليلى صبحي

    يواجه عدد متزايد من السياح المغاربة والأجانب مشاكل متكررة عند استخدام منصة « بوكينغ » (Booking) لحجز الفنادق في المغرب، حيث يشتكون من غياب الضمانات الكافية لحمايتهم من عمليات الاحتيال، وهو ما يهدد جودة العرض السياحي الوطني ويؤثر سلبًا على سمعة المملكة كوجهة سياحية متميزة، هذه التجارب السلبية قد تثني السياح عن العودة أو حتى عن التوصية بزيارة المغرب لأقاربهم وأصدقائهم.

    عند البحث عن مصطلح « arnaque booking » على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر العديد من الشهادات التي توثق تعرض مسافرين لعمليات نصب بمباركة من المنصة، التي غالبًا ما تكتفي بتقديم ردود شكلية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • امتيازات الأجانب بالقطاع السياحي تهدد الشركات المغربية

    الرباط – الأسبوع

        منح مؤخرا مجلس المنافسة موافقته على استحواذ شركتي “إس آي سي جي” الألمانية و”دارنيك أسوشييتس ليميتد” البريطانية، على 100 % من أسهم شركة “جاسمين موروكو”، بواقع 50 % لكل منهما من رأس المال وحقوق التصويت.

    وتطرح هذه الصفقة الكثير من الجدل حول استحواذ المستثمرين الأجانب على قطاع السياحة والفندقة بالمغرب، وغياب استراتيجية سياحية لحماية الشركات الوطنية من سيطرة رؤوس الأموال الأجنبية عليها بشكل كلي.

    تتمة المقال تحت الإعلان

    ويتساءل العديد من المتتبعين عن مدى قدرة الشركات المغربية على المنافسة في ظل التسهيلات التي تعطى للمستثمرين الأجانب دون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إغلاق 31 فندقا ودور ضيافة بمراكش

    أنا الخبر| analkhabar|

    أغلقت 31 وحدة فندقية ودور ضيافة في مراكش أبوابها وتوقفت عن استقبال السياح بأمر من والي جهة تانسيفت مراكش عامل عمالة مراكش، بعد توصل اللجان المشتركة بمجموعة من الخروقات والتجاوزات المتكررة والتي لم يستجب أصحاب تلك الوحدات لتنبيهات وإنذارات اللجان بإصلاحها.

    وسيكون هذا الإغلاق، الذي سيمتد لمدة ثلاثة أشهر، بمثابة توبيخ لتلك الوحدات، لكونها لم تحترم القوانين المنظمة للقطاع السياحي، على أساس أن تقوم لجان التفتيش بمعاودة زيارتها لتلك الفنادق ودور الضيافة للوقوف على مدى تجاوزها لأسباب الإغلاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا هو عدد الفنادق التي ستشيد بالمغرب قبل 2030

    أنا الخبر| analkhabar|

    هذا هو عدد الفنادق التي ستشيد بالمغرب قبل 2030 وفي التفاصيل،

    في إطار استعداده لاستضافة كأس العالم 2030، سيعرف المغرب بناء فنادق لتعزيز بنيته التحتية السياحية.

    وحسب معطيات صادرة عن مصادر إعلامية فسيتم بناء 187 فندقا جديدا بحلول عام 2030.

    هذه المشاريع ستوفر أكثر من 15,000 غرفة فندقية جديدة، ما يعكس التزام البلاد بتقديم تجربة سياحية عالمية المستوى واستيعاب التدفق الكبير للسياح والمشجعين الذين سيزورون المغرب خلال هذه المناسبة التاريخية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قلص تدفق السياح.. النقل الجوي يفاقم أزمة مؤسسات فندقية بـ “هوليود إفريقيا”


    مروان حميدي

    سجلت مدينة ورزازات، تراجعًا ملحوظًا في النشاط السياحي خلال العام الجاري، وسط تحديات هيكلية وأزمات في قطاع النقل الجوي، وحسب بيانات المرصد المغربي للسياحة، فقد انخفض عدد الوافدين السياحيين بنسبة 20% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، كما تراجعت الليالي السياحية بنسبة 11% خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة الجارية.

    هذا التراجع أثار قلق العديد من المهتمين بالمجال السياحي، خاصة وأن ورزازات المدينة الملقبة “بهوليود أفريقيا”، تعد واحدة من أبرز الوجهات السياحية في المغرب، بفضل غناها الثقافي وموقعها كمركز لصناعة السينما، حيث شهدت تصوير العديد من الإنتاجات السينمائية العالمية.

    في هذا السياق يرى، الزوبير بوحوت، الخبير في القطاع السياحي، أن أسباب هذا التراجع تعود لعدة عوامل رئيسية، أهمها المشاكل الهيكلية التي تعاني منها المدينة، بما في ذلك سوء التدبير المحلي وقلة الاهتمام من المسؤولين بتطوير البنية التحتية السياحية.

    وحسب المتحدث ذاته،  فإن ضعف النقل الجوي ساهم في تقليص تدفق السياح، وبخلاف التقدم الذي أحرزته بعض المدن المغربية في تحسين الربط الجوي، تظل ورززات تواجه تحديات كبيرة في هذا المجال، وهو ما يزيد من تعقيد إمكانية الوصول إليها، خاصةً عبر ممر تيشكا.

    أزمة مالية خانقة

    وأضاف الخبير السياحي، أن القطاع الفندقي بورززات يواجه أزمة مالية خانقة، إذ تراكمت الديون على العديد من الوحدات الفندقية، مما أدى إلى إغلاق البعض منها، وهو ما زاد من تفاقم هشاشة الوضع السياحي، مع تراجع في الخدمات التي تقدمها هذه المؤسسات، وهو ما ينعكس سلبًا على صورة المدينة كوجهة سياحية دولية.

    وبخلاف التراجع الذي تشهده ورزازات، أكد بوحوث، أن القطاع السياحي على المستوى الوطني يسجل تحسنًا ملحوظًا ، وفق المرصد المغربي للسياحة، حيث شهدت العديد من المدن المغربية زيادة كبيرة في أعداد الوافدين والسياح الدوليين، موضحا أن مراكش سجلت زيادة بنسبة 71% في أعداد السياح خلال سبتمبر 2024 مقارنة بنفس الشهر في 2023، فيما شهدت أكادير نموًا بنسبة 46%، وهو ما يعكس الطلب القوي على الوجهات السياحية في هذه المدن.

    وحسب المصدر ذاته، فإن أسباب هذه الزيادة تعود إلى عدد من العوامل، أبرزها تعزيز الربط الجوي والبحري مع الأسواق الأوروبية والعالمية، وذلك من خلال إطلاق خطوط جوية جديدة.

    وأورد الخبير ذاته، أن الحملات الترويجية التي أطلقها المكتب الوطني المغربي للسياحة (ONMT) مثل حملة “المغرب، أرض النور” ساهمت، في تعزيز الحضور الدولي للمملكة، مضيفا أن كان النجاحات التي حققها المنتخب الوطني في كأس العالم 2022 ودور المغرب في إكسبو دبي 2021-2022 كان له دور بارز في تعزيز صورة المملكة كوجهة سياحية عالمية.

    هذا، وسجلت المناطق التي تأثرت بالزلزال، مثل منطقة الحوز، انتعاشًا جزئيًا، مع زيادة بلغت 16% في عدد الوافدين، ورغم هذا التحسن، تظل المنطقة بعيدة عن مستوياتها السياحية السابقة بسبب الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية.

    تطوير جاذبية السياحة

    وبالعودة إلى التراجع الذي شهدته مدينة ورزازات، أكد بحوث، أنه على الرغم من وجود برامج حكومية لتطوير القطاع السياحي، إلا أن العديد من المبادرات لا تكتسي الطابع الجدي والفعالية الكافية لتحقيق نمو واضح و مستدام، كما أن الوضع لا يزال يتطلب إصلاحات شاملة وإرادة محلية قوية لتحقيق نهضة سياحية حقيقية.

    وفي حديثه عن الإجراءات الواجب القيام بها لتطوير جاذبية المنطقة، شدد الخبير السياحي على أن ورزازات تحتاج إلى استراتيجيات محلية واضحة تعتمد على تطوير وسائل النقل، خصوصًا عبر تحسين الربط الجوي وتخفيف صعوبات المواصلات البرية.

    وتابع: الأمر يتطلب تدابير عاجلة لتحسين البنية التحتية الفندقية وتعزيز العروض السياحية المتنوعة، مؤكدا أنه في حال لم تتم معالجة هذه القضايا بشكل سريع، فإن التراجع السياحي في ورزازات قد يستمر، مما يؤثر سلبًا على اقتصاد المدينة الذي يعتمد بشكل كبير على هذا القطاع.

    هذا، وكشفت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، قبل أسابيع، أن القطاع السياحي المغربي يواصل أداءه الاستثنائي باستقبال 13.1 مليون سائح خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2024.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا الأداء الملحوظ يمثل زيادة بحوالي 2 مليون سائح مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، مبرزة الدينامية المتزايدة لوجهة المغرب على مستوى السياحة الدولية.

    وأضافت أن شهر شتنبر الماضي كان استثنائيا، حيث استقبل المغرب 1.3 مليون سائح، بزيادة بنسية 33 في المائة مقارنة بنفس الشهر من السنة الماضية، مشيرة إلى ارتفاع عدد السياح الأجانب بنسبة 40 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره