Étiquette : 2027

  • إعلان الرباط.. البرلمانات الإفريقية تطالب بمقعد دائم في مجلس الأمن وتلتزم بـ”القيادة التشريعية” لمواجهة تحديات القارة

    الخط : A- A+

    التقى رؤساء المؤسسات التشريعية الإفريقية بالرباط، لعقد الدورة الثالثة لجمعية مؤتمر رؤساء المؤسسات التشريعية الإفريقية (COPSAL)، وهو الحدث الذي تُوِّج بـ “إعلان الرباط”، الذي يمثل وثيقة استراتيجية تحدد المسار المستقبلي للعمل البرلماني المشترك تحت شعار محوري: “القيادة التشريعية والدبلوماسية البرلمانية في نظام عالمي متغيّر”.

    وفي هذا السياق، أكد رؤساء البرلمانات الإفريقية، المجتمعون في عاصمة المملكة المغربية، أن هذا التجمع جاء في ظرف يشهد فيه النظام الدولي تغيّرات جيوسياسية متسارعة، وتزايد مظاهر انعدام الأمن، واتساع الفوارق الاقتصادية، وهشاشة الممارسة الديمقراطية، والضغوط البيئية والديموغرافية على نحو غير مسبوق؛

    وقال الإعلان على لسان الرؤساء “يحدونا التشبث الراسخ بالديمقراطية، والنظام الدستوري، والاندماج الإقليمي، والتعاون متعدد الأطراف، والدبلوماسية البرلمانية، نجتمع تحت شعار “القيادة التشريعية والدبلوماسية البرلمانية في نظام عالمي متغيّر” من أجل بلورة رؤية جماعية تروم صون الحكامة، والتنمية، والأمن، والسيادة، والعدالة لإفريقيا كعضو فاعل في المجتمع الدولي”.

    وأكد المصدر على “المبادئ المنصوص عليها في النظام التأسيسي للاتحاد الإفريقي، والميثاق الإفريقي للديمقراطية، ومبادئ الانتخابات، والحكامة، وميثاق الأمم المتحدة، إلى جانب التزامات الاتحاد البرلماني الدولي بدعم السلم والديمقراطية والتعاون، نؤكد الدور الحيوي للقيادة التشريعية الفاعلة، والاستباقية، والمتمحورة حول الشعوب، من أجل بناء أمم إفريقية شاملة مؤمنة بالسلم وداعية إليه، مزدهرة ومتوجهة إلى المستقبل”.

    وعبر مسؤولو المؤسسات التشريعية أنهم مدركون “للتحديات الديموغرافية، ولتلك التي تواجهها الديموقراطية، والهشاشة الاقتصادية، وتزايد تحديات الحكامة في إفريقيا، بما في ذلك التهديدات الإرهابية، وانعدام الأمن المرتبط بالمناخ، والضغوط المالية، والفوارق بين النساء والرجال، وضعف مشاركة الشباب، نقرّ بالمسؤولية الكبرى الملقاة على عاتق القيادات التشريعية الإفريقية لتجسيد قيادة متبصرة، نزيهة، وموحدة وفعالة وموحدة”.

    والتزم الإعلان “بتعزيز القدرات التشريعية في أنحاء القارة لمواجهة التحديات المعاصرة بفعالية، لا سيما في مجالات تدبير المالية العمومية، وتحويل الضغوط الديموغرافية إلى فرص للتنمية، وتعزيز القدرة على التكيّف مع التغيّرات المناخية، وتقليص الفوارق بين النساء والرجال وإدماج الشباب، وكذا تقوية المؤسسات الضامنة لحكامة دامجة وقابلة للمساءلة”.

    وتعهد المشاركون “بتعزيز الرقابة البرلمانية على السياسات الحكومية وتنفيذها، وبالدفاع عن النظام الدستوري، وحماية الديمقراطية في بلداننا وفي عموم القارة، وتشجيع الإصلاحات التشريعية التي تعزز في إفريقيا الازدهار والعدالة والاستقرار”.

    وأقر الرؤساء في الإعلان “بالأهمية المتزايدة للدبلوماسية البرلمانية كأداة للسياسة الخارجية، وللوقاية من البؤر والنزاعات، والتضامن بين البرلمانات، وكمساهم استراتيجي لإفريقيا في الشؤون الدولية”، كما التزموا “بتكثيف التعاون البرلماني الثنائي والمتعدد الأطراف، خصوصاً من خلال مجموعات الصداقة، واللجان المشتركة، وتبادل الخبرات، وتبادل المعلومات، وآليات الوساطة، وإطارات المساءلة المشتركة”.

    وأكد المصدر على أنه “لكي يتمكن مؤتمر رؤساء المؤسسات التشريعية الإفريقية من الاضطلاع بمهامه القارية، ويتفاعل بشكل جوهري مع المستويين الإقليمي والعالمي، يجب أن يتمتع بالمكانة القانونية، والامتيازات الدبلوماسية التي تتيح له أداء دوره كصوت برلماني معبّر في المحافل الدولية، وممارسة وظائفه في مجال الدبلوماسية، وفي الاتصال والوساطة والتمثيل داخل إفريقيا وخارجها”.

    وقال الإعلان “نلتزم بصون الحكامة الديمقراطية في أنحاء القارة، ودعم سنّ التشريعات وتنفيذ الإجراءات التي تدعم هذه القيم. كما نلتزم بالمشاركة، بناء على دعوة من البرلمانات الأعضاء، في مهام الدعم الانتخابي، والاستشارات، والملاحظة الهادفة إلى ترسيخ الممارسات الديمقراطية في القارة”.

    وأكد على “على تشبثنا بالنظام الدستوري وبوحدة وسلامة أراضي الدول الإفريقية، ونجدّد تشبثنا الراسخ بالمعايير الديمقراطية، والانتقال السلمي ودولة الحق والقانون”، واتفق المجتمعون على تعزيز الآليات التشريعية والتعاون البرلماني لمكافحة الإرهاب، ومحاربة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتعزيز السلم الإقليمي، كما أقروا بأن السلم الدائم لا ينفصل عن العدالة، والإدماج الاقتصادي، والتماسك الاجتماعي، والحكامة المسؤولة؛ ولذلك نلتزم بتعزيز الأدوات التشريعية التي ترسخ هذه القيم.

    وحول النمو النمو الديموغرافي في إفريقيا اعتبر الإعلان أنه يحمل فرصاً تاريخية. ومن أجل ذلك، نلتزم بالعمل على اتخاذ إجراءات تكفل تعليمًا ذا جودة، وتنمية المهارات، وتشغيل الشباب، وتشجيع المشاركة السياسية للنساء، وتحقيق التحول الاقتصادي القائم على الابتكار.

    وأعرب الموقعون على التزامهم بدعم السياسات التي تمكّن الشباب والنساء الأفارقة ليكونوا فاعلين متساوين في الحكامة الديمقراطية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأكدوا على التزامهم “بالعمل على وضع إطارات تشريعية تعزّز التصنيع، والتكامل الإقليمي، والتحول الرقمي، ووضع سياسات قائمة على المعرفة العلمية، والقدرة على مواجهة تغيّر المناخ، والزراعة المستدامة، والسيادة الاقتصادية طويلة الأمد”.

    وأيد الإعلان “التشريعات المبنية على المعطيات المثبتة، وندعم الشراكات مع الأوساط الأكاديمية، ومراكز التفكير، والمجتمع المدني، والمؤسسات التنموية لتعزيز الرؤية الاستشرافية والأثر التشريعي”، كما التزم بالعمل على تطوير العمليات التشريعية التي تعزز إدماج النساء والشباب والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في منظومات الحكامة في إفريقيا.

    وقال الإعلان على لسان الرؤساء “نعتمد مبادرة التوجيه التشريعي (IML) باعتبارها برنامجاً رائداً ومخصصاً لتكوين برلمانيين نزهاء، أكفاء، وذوي رؤية، يسهمون في تشكيل مستقبل الشباب في الحكامة في إفريقيا”.

    وركز الإعلان بشكل خاص على تعزيز مهام الملاحظة لدعم الديمقراطية، حيث اتفق رؤساء البرلمانات على توسيع ومأسسة بعثات الملاحظة التابعة لـ (COPSAL). وتهدف هذه البعثات إلى مواكبة الانتخابات الوطنية، وأعمال البرلمانات، ومسارات الإصلاح الدستوري، والمبادرات الرامية إلى الوقاية من النزاعات وتعزيز الوساطة، لترسيخ المعايير الديمقراطية والنزاهة والشفافية في عموم القارة. ولدعم هذا التوجه، شدد الإعلان على ضرورة التعاون مع الهيئات الإقليمية والدولية وشركاء التنمية لضمان أن تكون المسارات الديمقراطية متمحورة حول المواطن.

    في سياق تعزيز البنية المؤسسية، رحب المؤتمر بإحداث الأمانة العامة الدائمة لـ (COPSAL) في أبوجا، نيجيريا، كخطوة مؤسسية هامة لضمان الاستدامة وتفعيل البرامج. كما تم اعتماد خطة عمل المؤتمر للعامين 2026-2027، مع التأكيد على التزام البرلمانات الأعضاء بالوفاء بالمساهمات المالية والتنسيق. وبخصوص الآفاق المستقبلية، أكد المجتمعون على الإرادة المشتركة لبناء إفريقيا أكثر تكاملاً وسلاماً، مطالبين بشكل حاسم بتمكين القارة من مقعد دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تقديراً لمكانتها وأهميتها الدولية، واعتبروا ذلك مبدأ أساسياً للعدل والإنصاف في هندسة الحكامة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة: أوكرانيا ستنضم للاتحاد الأوروبي في 2027

    ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز اليوم الجمعة أن أوكرانيا ستنضم إلى الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2027 بموجب مقترح سلام تتم مناقشته في إطار المفاوضات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة لإنهاء الصراع بين روسيا وأوكرانيا.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن المقترح قيد التفاوض من جانب مسؤولين أمريكيين وأوكرانيين بدعم من بروكسل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم الماشية لمواجهة جفاف السيادة الغذائية.. خبير اقتصادي يحدد مفتاح نجاح الخطة الحكومية

    عبد المالك أهلال

    في خطوة استباقية لمواجهة آثار الجفاف الهيكلي الذي يضرب المملكة، أطلقت الحكومة المغربية برنامجاً استعجاليا بتمويل ضخم يناهز 12.8 مليار درهم، بهدف إنقاذ قطاع تربية الماشية وضمان استقرار أسعار اللحوم الحمراء. وتضع هذه الخطة نصب عينيها حماية القدرة الشرائية للمواطنين والحفاظ على القطيع الوطني كركيزة أساسية للأمن الغذائي.

    وبقدر ما يحمل هذا التدخل المالي المباشر من حلول آنية لتخفيف العبء عن “الكسابة”، يفتح نقاشا اقتصاديا عميقا حول مدى نجاعته في معالجة التحديات البنيوية التي يفرضها التغير المناخي، وسط تساؤلات حول قدرة آليات التوزيع على تحقيق العدالة المجالية والوصول إلى الفئات الأكثر هشاشة من صغار المربين.

    إقرأ أيضا: الحكومة تعالج ملفات مليون و102 ألف كساب وتصرف أزيد من 4 ملايير لفائدة 977 ألف مستفيد

    وفي قراءته لآفاق ورهانات الدعم الحكومي للفلاحين، يرى الخبير الاقتصادي محمد جدري أن السياق العالمي لمرحلة ما بعد جائحة كورونا فرض “السيادة الوطنية” كأولوية قصوى بمختلف أبعادها، ولا سيما السيادة الغذائية.

    وأوضح جدري، في تصريح لجريدة “العمق”، أن المغرب يسعى اليوم للإمساك بزمام هذا القطاع الحيوي لتجاوز مرحلة “الاكتفاء الذاتي المقنع”، الذي ظل لسنوات طويلة مرتهناً لـ”سخاء السماء” والتساقطات المطرية وتقلبات أسعار المدخلات الفلاحية المستوردة، مشدداً على أن الوقت قد حان للانتقال نحو سيادة غذائية حقيقية ومستدامة لا تتأثر بالمتغيرات الخارجية.

    ويربط الخبير الاقتصادي نجاح المجهودات الحالية لوزارة الفلاحة بمدى قدرتها على الوصول إلى “حجر الزاوية” في الهيكل الفلاحي المغربي، والمتمثل في الفلاح الصغير ومربي الماشية البسيط. فقد أدى توالي سنوات الجفاف والتضخم العالمي إلى تدهور ملحوظ في القطيع الوطني، مما حال دون الاحتفال بشعيرة عيد الأضحى هذا العام.

    وفي ظل هذا الوضع، يواجه القطاع تحدياً زمنياً حرجاً؛ إذ إن المشاريع المائية الكبرى والاستراتيجية—من تحلية مياه البحر وربط الأحواض المائية—لن تؤتي ثمارها الملموسة إلا في غضون عام 2027 أو 2028، مما يفرض تبني حلول مستعجلة لتدبير ندرة المياه وإنقاذ ما يمكن إنقاذه في الوقت الراهن، وفق تعبيره.

    ومن هذا المنطلق، يشدد جدري على ضرورة توجيه الدعم المباشر بشكل دقيق نحو الفئة الأكثر تضرراً، وهم المربون الذين يمتلكون أقل من عشرة رؤوس من الماشية. فهذه الفئة، عكس كبار الفلاحين ذوي الإمكانيات الكبيرة، لا تقوى على الصمود أمام الارتفاع الصاروخي في أسعار الأعلاف دون تدخل الدولة.

    وأضاف المتحدث أن الحل لا يتوقف عند توفير الأعلاف بأسعار مدعمة، بل يستدعي الأمر إجراءات مواكبة تشمل إعادة جدولة الديون الفلاحية دون فوائد إضافية، وتكثيف الإرشاد الفلاحي وعمليات التلقيح الاصطناعي، لضمان الحفاظ على التوازنات الاجتماعية والاقتصادية في العالم القروي.

    وخلص المحلل الاقتصادي إلى أن الطريق نحو تحقيق السيادة الغذائية للمملكة يمر حتماً عبر تمكين الفلاح الصغير من الاستفادة الفعلية من المخططات الوزارية. فدعم هذه الشريحة الواسعة لتجاوز أزمة الديون وغلاء المدخلات، وتوفير التأطير التقني اللازم لها، يشكل المدخل الرئيس لتحقيق اكتفاء ذاتي مستقل ومستدام، بعيداً عن الارتهان لتقلبات المناخ والأسواق الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعية العامة الخامسة للاتحاد الإفريقي للتعاضد تستعرض حصيلة المخطط الاستراتيجي للفترة 2022-2025

    انطلقت اليوم الأربعاء بالرباط، أشغال الجمعية العامة الخامسة للاتحاد الإفريقي للتعاضد، الرامية إلى استعراض حصيلة تنفيذ المخطط الاستراتيجي للفترة 2022-2025.

    وشكل هذا اللقاء، المنظم تحت شعار “التخطيط الاستراتيجي 2027-2030.. رؤية وأهداف وأولويات الاتحاد الإفريقي للتعاضد”، مناسبة لتدارس التقريرين الأدبي والمالي للفترة 2022-2025، وتقرير لجنة المراقبة والتتبع، إلى جانب تقديم الخطوط العريضة للمخطط الاستراتيجي 2027-2030، الذي يروم تعزيز الحماية الاجتماعية وتوسيع الولوج إلى التغطية الصحية بالقارة الإفريقية.

    وعرفت أشغال هذا اللقاء، المصادقة على انضمام أعضاء جدد،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبار خايبة لعشاق سلسلة هاري بوتر.. نيتفليكس غادي تحيدها نهائيا من المنصة ديالها فهاذ التاريخ

    وكالات//

    علنات “نتفليكس” على التاريخ اللي غادي تحيد فيه سلسلة أفلام هاري بوتر كاملة من المنصّة، وبهذا غادي تسالي رحلة المشتركين مع هاد العالم ديال السحر من بعد عامين فقط منّين زادو أول مجموعة.

    ومتوقّع أن السلسلة كاملة تغادر المنصّة نهار الخميس 1 يناير 2026، قبل ما يستقبلو المشاهدين عام جديد بلا مغامرات هاري واصحابو.

    وماشي غير سلسلة هاري بوتر اللي غادي تتحيّد، حتى سلسلة الأفلام المشتقة Fantastic Beasts  اللي كيلعب فيها إيدي ريدماين غادي تغادر المنصة هي أيضًا.

    ورغم مرور السنين على إصدار آخر جزء من “مقدسات الموت”، باقي هاري بوتر محافظ على المكانة ديالو كواحدة من أعظم الظواهر الثقافية، والمعجبين كيعتابروه “أعظم سلسلة أفلام فالتاريخ” و”واحدة من أحسن القصص اللي تكتبات”.

    وعالم السحرة باقي كيخلق الاهتمام، خصوصًا مع السلسلة التلفزية ديال هاري بوتر اللي كاتوجد ليها HBO واللي متوقع تخرج فـ 2027؛ وهذا كيبيّن أن السحر مازال ما سالا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيها المدربون لا تقلقوا.. الذكاء الاصطناعي ليس بديلا للكفاءات

    لماذا يتردد في الإعلام كلام حول مدى استمرارك في تدبير منتخب «النشامى»؟

    في كرة القدم هناك عقود وأهداف مسطرة. الأمينة العامة للاتحاد الأردني لكرة القدم، سمر نصار، ترد أحيانا على مثل هذه الأقاويل، سبق لها أن قالت إنني المدرب وسأواصل مشواري التدريبي على رأس الجهاز الفني للمنتخب الأردني، وأنا من سيقود منتخب «النشامى» في نهائيات كأس العالم. قالت نصار هذا الكلام في حديث إلى قناة «المملكة» الأردنية، وهو تأكيد لكوني مرتبطا بعقد مع المنتخب الأردني إلى غاية سنة 2027، وموعد كأس آسيا، مضيفة أني إطار فني محترف وأعمل وفق ضوابط مهنية متفق عليها. أشارت نصار إلى أن مهمة جلب جيل من اللاعبين للمشاركة في البطولات من اختصاصي بصفتي مدربا، لافتة إلى أنني عملت على إرساء نموذج منظومة لعب تدمج بين الجيل الجديد واللاعبين الذين يمتلكون التجربة والخبرة.

     

    قدمت عرضا حول دور الذكاء الاصطناعي في تطوير الكرة، هل سينهي هذا المعطى الجديد دور المدرب مستقبلا؟

    حين زرت المغرب أخيرا شاركت في ورشة علمية نظمت بالمعهد الوطني للبريد والمواصلات بالرباط، في موضوع الذكاء الاصطناعي. وهي محاولة لفهم هذا المعطى الجديد الذي يساعد المدرب على تطوير كرة القدم وتحسين أداء اللاعبين والفرق، ولا يعوضه إطلاقا. اللقاء شهد حضور باحثين ومدربين وخبراء بيانات من المغرب وخارجه. وهذه الورشة تروم تحسيس الأندية بأهمية إدماج تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي الجديدة في كرة القدم العصرية، مع فتح المجال أمام الكفاءات الوطنية للاستثمار في هذا المجال وإغنائه بخبراتها. مثل هذا اللقاء يتيح فضاء ملائما لتبادل الخبرات والتجارب حول استخدام الذكاء الاصطناعي في كرة القدم، سيما في تحليل البيانات الرياضية والأداء التقني والتكتيكي والبدني للاعبين.

     

    ما الدروس المستخلصة من اللقاء؟

    من خلال المناقشات كان هناك إجماع على دعوة الأندية والاتحادات إلى الاستثمار بشكل متزايد في جمع ومعالجة البيانات الرياضية، وأكد المتدخلون على أن التحدي الرئيسي لا يكمن فقط في كمية البيانات المتاحة، بل في طريقة تفسيرها. وفي هذا الصدد، تم تقديم دراسات حول نماذج أندية واتحادات لكرة القدم دمجت بنجاح الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات وتحسين الأداء، مبرزة الأثر الملموس النماذج التحليلية في في دعم اتخاذ القرار الرياضي. هذا التوجه العلمي يمنح الأندية المغربية فرصة لترشيد الإنفاق وتحسين النتائج الرياضية. ودعا الحضور إلى إدماج الذكاء الاصطناعي في التكوين الرياضي وفي برامج الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لمواكبة التحول العالمي في هذا المجال.

     

    هل يهدد الذكاء الاصطناعي الأطر التقنية في قوتها؟

    الذكاء الاصطناعي لن يكون بديلا للمدرب بل مساعدا له، فالتكنولوجيا لها دورها في التدريب، خاصة في مجال التنقيب عن المواهب. الذكاء الاصطناعي أصبح أداة مهمة لدعم القرار، لكنه لا يمكن أن يحل مكان المدرب أو مساعديه، فهو عنصر إضافي يساعد في التحليل وتقييم اللاعبين، لأن كرة القدم لم تعد تعتمد على أفضل اللاعبين فقط بل أصبحت للذكاء الاصطناعي أهمية متزايدة أيضا، ومن شأن هذه التكنولوجيا، مثلا، تحسين أداء اللاعبين باقتراح خطط للعب، وهنا أصبح جمع البيانات والمعلومات ضرورة، إذ كلما كانت بيانات اللاعبين وخصومهم أوضح كان تحليل الذكاء الاصطناعي لها أفضل وكانت مقدرته أحسن في التعرف على أنماط اللعب وفي تقديم التوصيات والخطط. هنا أضحى دور محللي المباريات الذين يفهمون أنظمة الذكاء الاصطناعي أكثر أهمية من أي وقت مضى.

    هل من كلمة أخيرة جمال؟

    أنا ممتن لكل ما تعلمته في المغرب، وأشعر بالفخر كلما مثلت بلدي، سواء داخل الوطن أو خارجه. الكرة المغربية منحتني قيمة ومكانة، وسأظل دائما مستعدا لدعم بلدي حين يدعوني إلى ذلك، وأشكركم على الاستضافة التي توقفنا فيها عبر عدة محطات من البداية إلى الذكاء الاصطناعي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: الحكومة ملتزمة بتعزيز العدالة الاجتماعية على مستوى الجهات

    هبة بريس

    أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أن الحكومة ملتزمة بالكامل بتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية ومواصلة محاربة الفوارق المجالية على مستوى الجهات.

    وأوضح أخنوش، في كلمة خلال المحطة العاشرة من الجولة التواصلية “مسار الإنجازات” التي نظمها الحزب، اليوم السبت بالرشيدية، أن الاهتمام بالجانب الاجتماعي يأتي في إطار تنزيل رؤية الملك محمد السادس الداعية إلى تكثيف الجهود في مجال الحماية الاجتماعية والصحة والتعليم وتشجيع الاستثمار وخلق فرص الشغل.

    وفي هذا الإطار، أبرز رئيس التجمع الوطني للأحرار أهم المنجزات في مجال الحماية الاجتماعية، مشيرا على الخصوص إلى الزيادات في الأجور لفائدة أكثر من أربعة ملايين أسرة، وتعميم التغطية الصحية، وإطلاق أوراش كبرى تهدف إلى تحسين البنية التحتية الصحية.

    وفي هذا السياق، أعلن عن افتتاح مركز استشفائي جامعي بحلول سنة 2027 على مستوى جهة درعة-تافيلالت، إضافة إلى بناء وتأهيل وتوسيع عدد من المستشفيات والمراكز الصحية بمختلف أقاليم الجهة.

    وفي ما يتعلق بالتعليم والتكوين، أشار إلى أن الجهة تتوفر على 428 “مدرسة رائدة”، فيما تسير الأشغال بوتيرة جيدة لافتتاح مدينة المهن والكفاءات بحلول العام المقبل.

    أما بخصوص الجهود المبذولة لفك العزلة عن المجالات الترابية، يضيف السيد أخنوش، فقد تم إنجاز 1645 كيلومترا من الطرق والمسارات في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية.

    وفي المجال السياحي، استعرض تعزيز الربط الجوي للجهة وإطلاق برنامج تثمين وتطوير القرى السياحية بغية تنشيط السياحة القروية، إضافة إلى برامج تأهيل القصبات والقصور بهدف الحفاظ على الهوية الثقافية لهذه الوجهة السياحية.

    وفي ما يتعلق بالفلاحة، أبرز رئيس الحزب الجهود المبذولة في هذا الإطار، لاسيما مشاريع السقي والمحافظة على الواحات وتوسيع المناطق الزراعية، فضلا عن تجهيز حوالي 76 ألف هكتار بأنظمة السقي بالتنقيط بمختلف أقاليم الجهة التي تزخر بمؤهلات كبيرة في سلاسل التمور والتفاح والزعفران والورود والزيتون.

    كما تطرق إلى مشاريع الترويج والتكوين في حرف الصناعة التقليدية، من خلال إحداث أربعة مجمعات للصناعة التقليدية بورزازات وتازناخت والريصاني والرشيدية، إضافة إلى ثلاث قرى حرفية بميدلت وزاكورة وتامكروت، وفضاءين للعرض والتسويق بورزازات والريش، إلى جانب دار الصانعة بتازارين.

    واستعرض أيضا المنجزات في مجال تشجيع الاستثمار الخاص، مشيرا، على سبيل المثال، إلى إحداث مناطق صناعية وأخرى مخصصة للأنشطة الاقتصادية بمختلف أقاليم الجهة الخمسة، بهدف تسريع التنمية الاقتصادية.

    من جانبه، أكد عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أن جهة درعة-تافيلالت تعيش على وقع مشاريع فلاحية مهمة أطلقت في إطار مخطط المغرب الأخضر وتتواصل ضمن استراتيجية “الجيل الأخضر”، مع تأثير إيجابي قوي على الساكنة المحلية.

    بدوره، شدد عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، على أن جهة درعة-تافيلالت تزخر بفرص استثمارية مهمة ومؤهلات كبيرة، خاصة في مجالي السياحة والطاقات المتجددة.

    وأضاف زيدان أنه خلال السنوات الخمس الماضية، استقطبت الجهة أكثر من 1050 مشروعا استثماريا بكلفة إجمالية بلغت 42 مليار درهم، مما مكن من خلق أكثر من 37 ألف فرصة شغل.

    أما المنسق الجهوي للتجمع الوطني للأحرار، سعيد شبعتو، فأكد أن الحزب يواصل التعبئة المستمرة لمواجهة مختلف التحديات التي تعرفها الجهة ولاسيما في مجالات الصحة والتعليم والتشغيل، داعيا في الوقت ذاته إلى تعزيز إشراك الشباب في العمل السياسي وتدبير الشأن المحلي حتى يتمكنوا من خدمة بلدهم وفقا للتوجيهات الملكية السامية.

    وشهدت المحطة العاشرة من “مسار الإنجازات”، حضور أعضاء من المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، ومسؤولين جهويين، ومنتخبين وأطر وأعضاء من منظمات الحزب الموازية.

    وتندرج هذه الجولة ضمن سلسلة لقاءات أطلقها التجمع الوطني للأحرار على مستوى مختلف جهات المملكة، بهدف تقييم المنجزات الحكومية، وتقاسم الآفاق المستقبلية مع أعضاء الحزب والفاعلين المحليين، وتعزيز التواصل مع المواطنين.

    (ومع)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام المؤتمر العالمي للماء بـ »إعلان مراكش » الداعي إلى الارتقاء بالماء إلى مرتبة أولوية عالمية

    العلم – الرباط

    اختتمت الجمعة، أشغال الدورة الـ19 للمؤتمر العالمي للماء باعتماد « إعلان مراكش »، وهو نداء يروم الارتقاء بالماء إلى مرتبة أولوية عالمية. وشدد الإعلان على ضرورة الارتقاء بالماء إلى مرتبة أولوية عالمية على مستوى جميع المنصات الدولية، بما في ذلك مؤتمر الأطراف (كوب 31) ومؤتمر الأمم المتحدة للماء لسنة 2026 والمنتدى العالمي الـ11 للمياه في 2027، اعتبارا لكون الأمن المائي بات مهددا عبر مختلف أنحاء العالم، مما يؤثر على الصحة والفلاحة والطاقة والمنظومات البيئية والاقتصادات، وكذا السلم والاستقرار والازدهار المشترك. وأكدت الوثيقة، في هذا السياق، الحاجة الملحة إلى الابتكار والتكيف في تدبير الموارد المائية، في ظل سياق يتسم بضغوط متزايدة على أنظمة التزويد بالماء نتيجة تحديات عالمية متعددة، من قبيل التغيرات المناخية والنمو الديمغرافي والتمدن السريع وتدهور التربة والتلوث.
      وسجل الإعلان أن نماذج الحكامة وتطوير البنيات التحتية يجب أن تتطور لمواجهة هذه التحديات المعقدة، مشددا على ضرورة تعزيز الابتكار الأخلاقي والمسؤول في تدبير الماء، من أجل تسريع تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة.
      كما أوصى بالاستثمار في التكيف مع التغيرات المناخية والتخفيف من آثارها، من خلال إعطاء الأولوية لبنيات تحتية مائية صامدة، وحلول منخفضة الكربون، من قبيل تحلية مياه البحر باستخدام الطاقات المتجددة، وإعادة استعمال المياه العادمة، وتجميع مياه الأمطار، إلى جانب تحسين تدبير الكوارث والمخاطر المرتبطة بالماء. وتضمن الاعلان، من جهة أخرى، الدعوة إلى تعزيز التعاون الثنائي الإقليمي والدولي ومتعدد الأطراف في مجال المياه، لاسيما من خلال تقاسم البيانات والتكنولوجيات والخبرات.
      كما شدد على أهمية إرساء حكامة تشاركية للماء، عبر إشراك جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك النساء والشباب والمجتمع المدني والمجتمعات المحلية، في تصميم وتنزيل الحلول المتعلقة بالإشكاليات المائية.
      ويهم الإعلان أيضا، تعزيز التحسيس والبحث العلمي بشأن الماء، وتشجيع إرساء منصات للتعاون والابتكار بهدف التجاوز الجماعي للتحديات المرتبطة بالماء، إلى جانب الدعوة إلى تعبئة موارد مالية أكبر، بهدف ضمان أن تكون جميع المشاريع والاستثمارات، العمومية والخاصة، مبتكرة وقادرة على الصمود، وتساهم بشكل فعال في تعزيز الأمن والصمود المائي.
      كما شددت الوثيقة على ضرورة الاعتراف بالطابع المترابط للماء مع باقي القطاعات، عبر إدماج الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في جميع عمليات تخطيط الموارد المائية، فضلا عن دعم الحق في الماء من خلال سياسات وممارسات وتعاون دولي معزز. وانعقدت الدورة التاسعة عشرة للمؤتمر العالمي للماء، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بشراكة بين وزارة التجهيز والماء والجمعية الدولية للموارد المائية، كفضاء لاستكشاف حلول مبتكرة واستراتيجيات تكيفية لمواجهة التحديات الجديدة التي يعرفها قطاع الماء في عالم سريع التغير.
      وسعى هذا الحدث، المقام تحت شعار « الماء في عالم يتغير .. الابتكار والتكيف »، إلى أن يشكل منصة للخبراء والممارسين والباحثين وصناع القرار والمجتمع المدني والقطاع الخاص لتبادل المعارف، وعرض الأبحاث المبتكرة، وإقامة شراكات، وتطوير حلول عملية مشتركة تهدف إلى مواجهة التحديات المعقدة المرتبطة بحكامة الماء وأمنه واستدامته على الصعيد العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس جهة الشمال يحدث شركة للمنشآت الرياضية ويصادق على مشاريع للنقل والسدود والنفايات

    محمد عادل التاطو

    صادق مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، خلال أشغال الدورة الاستثنائية لشهر دجنبر التي انعقدت اليوم الجمعة بطنجة، على سلسلة من الاتفاقيات المتعلقة بالنقل العمومي الحضري والسدود الصغرى والبيئة ورعاية الحيوانات الضالة وتدبير وتمويل المؤسسات الاجتماعية والمنشآت الرياضية بالجهة.

    وصادق المجلس بالأغلبية، خلال أشغال الدورة التي ترأسها رئيس مجلس الجهة، عمر مورو، بحضور والي الجهة يونس التازي، على المساهمة وعلى الوثائق المتعلقة بإحداث شركة المنشآت الرياضية لطنجة “TANGERREGIONSPORT SA”، والتي ستتكلف بتدبير الملعب الكبير لطنجة ومجموعة من المرافق الرياضية التابعة له.

    وصادق المجلس على اتفاقيتين لتمويل إنجاز الاستثمارات المتعلقة بالتدبير المفوض لمرفق النقل العمومي الحضري وبين الجماعات بواسطة الحافلات بمؤسسة التعاون بين الجماعات “البوغاز” بمنطقة طنجة وبمؤسسة التعاون بين الجماعات “الشمال الغربي” بمنطقة تطوان.

    وعلى مستوى تدبير الموارد المائية بالجهة، وافق أعضاء المجلس على اتفاقية خاصة للشراكة لتمويل وإنجاز سدود صغرى وأحواض تلية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة بغلاف مالي إجمالي يصل إلى 198.5 مليون درهم، بينما على الصعيد الاجتماعي تمت الموافقة على اتفاقية شراكة من أجل دعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية المرخصة بالجهة.

    أما على المستوى البيئي، فقد تم إقرار اتفاقية تمويل إنجاز منشآت تثمين النفايات ومحطة معالجة عصارة النفايات المنزلية والمشابهة لها ومحطة لاستخراج وتثمين الغاز الحيوي بمركز طمر وتثمين النفايات-البوغاز-.

    كما تمت المصادقة على اتفاقية شراكة خاصة بإنجاز مركز طمر وتثمين النفايات ومركزين للتحويل بإقليم العرائش وتأهيل إغلاق المطرحين الحاليين وإزالة النقط السوداء بالإقليم، واتفاقية شراكة تتعلق بتدبير وتسيير مركز رعاية الحيوانات الضالة بطنجة.

    اقتصاديا، وافق المجلس على اتفاقية من أجل إنجاز وتمويل الشطر الثاني لمنطقة الأنشطة الاقتصادية والصناعة والحرفية بمنطقة حيضرة بجماعة الفنيدق، وعلى مستوى الحكامة تمت المصادقة على مشروع عقد البرنامج بين الدولة وجهة طنجة تطوان الحسيمة وباقي المتدخلين 2024-2027.

    وأكد رئيس مجلس الجهة، عمر مورو، في كلمة بالمناسبة، أن النقط التي تضمنها جدول أعمال الدورة الاستثنائية تتجاوب مع الرهانات المطروحة والاستحقاقات المقبلة لاسيما ما يتعلق باحتضان المغرب لتظاهرات رياضية كبرى، مشددا على أن مجلس الجهة، وعيا منه بأهمية المرحلة، منخرط وملتزم في تنزيل الرؤية الملكية في كافات القطاعات.

    وأشار إلى أن المشاريع المصادق عليها تشمل تحديث والارتقاء بخدمات النقل العمومي الحضري، وتدبير الموارد المائية تحسبا للإكراهات التي تفرضها التغيرات المناخية، وتدبير المنشآت الرياضية بطرق عصرية، ودعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية، ولاسيما دور الطالب والطالبة بالوسط القروي لمحاربة الهدر المدرسي.

    من جهته، شدد والي الجهة، يونس التازي، على أن المشاريع المدرجة ضمن جدول أعمال هذه الدورة الاستثنائية تكتسي راهنية وتتماشى والتحولات الإيجابية التي تشهدها الجهة استعداد للاستحقاقات المقبلة وتلبية لانتظارات الساكنة، مبرزا أن إحداث شركة جديدة لتدبير المنشآت الرياضية وهيكلة قطاع النقل العمومي يتماشى والتحول المؤسساتي السريع لعصرنة طرق التدبير حفاظا على المكتسبات.

    وشدد على أن المشاورات الموسعة الجارية بخصوص برامج التنمية الترابية المندمجة، تنفيذا للتعليمات الملكية من أجل مغرب جديد، تشكل مناسبة لمختلف الفاعلين المحليين والإقليميين والجهويين فرصة من أجل تعبئة فعالة سواء خلال مرحلة التشخيص أو مرحلة بلورة المشاريع المستجيبة لتطلعات المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مورو: استحقاقات الكان والمونديال تتطلب أوراشا ترابية ملموسة وشاملة ومتناسقة وطنيا

    أكد رئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، عمر مورو، الجمعة، أن المجلس “كان وسيظل طرفا فاعلا في تنزيل الرؤية الملكية للتنمية”.

    وقال مورو في كلمة افتتاحية خلال الدورة اللستثنائية للمجلس الجهوي، إن هذه الدورة تنعقد “في سياق وطني متميز يشهد دينامية قوية” لإطلاق جيل جديد من السياسات العمومية والمشاريع المهيكلة، مشيرا إلى أن جدول أعمالها “يترجم التجاوب مع التحديات المطروحة والاستحقاقات الوطنية”.

    وأضاف أن المشاريع المطروحة تهدف إلى “إنجاح المشاريع ذات البعد الاستراتيجي، وفي مقدمتها استضافة بلادنا لتظاهرتين رياضيتين هامتين، كأس إفريقيا وكأس العالم لكرة القدم”.

    واعتبر رئيس المجلس أن المشاريع المرتبطة بالنقل العمومي في طنجة وتطوان “تجسد قناعة المجلس بأن تجويد خدمات التنقل داخل المدن يدخل ضمن أولويات الدولة”، مشيرا إلى أن دعم هذا الورش “ينسجم مع رغبتها في الرفع من مستوى الخدمات الحضرية الحيوية”.

    وتشمل هذه المشاريع تمويل إنجاز الاستثمارات المتعلقة بالتدبير المفوض لمرفق النقل العمومي الحضري بمؤسستي “البوغاز” بطنجة و”الشمال الغربي” بتطوان.

    وفي مجال الموارد المائية، قال إن برمجة إنجاز سدود صغرى وأحواض تلية تأتي “في إطار الالتزام بالتوجيهات الملكية السامية المتعلقة بمواجهة الإجهاد المائي”، واصفاً ذلك بأنه “ترجمة عملية لإرادة المملكة في تدبير المياه تحسباً للإكراهات المستمرة للمتغيرات المناخية”.

    ووصف رئيس مجلس الجهة، اتفاقيات تثمين النفايات بطنجة والعرائش بأنها “ليست مجرد مشاريع تقنية، بل خيارات استراتيجية تتماشى مع توجهات المملكة نحو اقتصاد دائري ومستدام يحمي البيئة ويساهم في إنتاج الطاقة النظيفة”. وتتضمن هذه المشاريع إنجاز منشآت تثمين النفايات ومحطة معالجة عصارة النفايات ومحطة لاستخراج وتثمين الغاز الحيوي بمركز البوغاز، بالإضافة إلى مركز طمر وتثمين النفايات بإقليم العرائش.

    وبخصوص المساهمة في شركة المنشآت الرياضية لطنجة، أكد الرئيس أنها “جزء من التجاوب الإيجابي للمجلس مع الدينامية الوطنية في مجال الرياضة”، معتبراً أن “الجهة تعد فاعلاً رئيسياً في إنجاح هذه الأوراش”. ويتضمن جدول الأعمال المصادقة على المساهمة في رأسمال الشركة وعلى نظامها الأساسي.

    وأشار الرئيس إلى أن دعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية يستهدف “التقليص من الهدر المدرسي في صفوف التلميذات والتلاميذ”، خاصة المستفيدين من خدمات دور الطالبات والطلبة، مؤكداً أن “المجلس يعمل بروح تعاون كامل مع القطاعات الوصية لضمان نجاعة هذه التدخلات”. فيما يهدف مشروع مركز رعاية الحيوانات الضالة إلى “محاربة الأمراض الفتاكة المتنقلة وتحسين محيط عيش الساكنة”.

    كما يتضمن جدول الأعمال مشروع اتفاقية من أجل إنجاز وتمويل منطقة للأنشطة الاقتصادية والصناعة والحرفية بمنطقة حيضرة-جماعة الفنيدق (الشطر الثاني)، ومشروع عقد البرنامج بين الدولة وجهة طنجة-تطوان-الحسيمة وباقي المتدخلين 2024-2027.

    وختم الرئيس كلمته بالتأكيد على أن المجلس “مستعد بكل طاقاته وإمكاناته للانخراط في أي مبادرة أو ورش إصلاحي يخدم مصلحة الوطن والمواطن”، مشيراً إلى أن “تعاوننا مع باقي المؤسسات سيسمح بتحقيق نتائج ملموسة ترفع من جاذبية الجهة وتحسن ظروف عيش مواطنيها”.

    ويتضمن جدول أعمال الدورة الاستثنائية المنعقدة يوم الجمعة 5 ديسمبر 2025 أحد عشر بنداً للدراسة والمصادقة، في مقدمتها اتفاقيتان لتمويل إنجاز الاستثمارات المتعلقة بالتدبير المفوض لمرفق النقل العمومي الحضري بمؤسسة “البوغاز” بطنجة ومؤسسة “الشمال الغربي” بتطوان. كما يشمل جدول الأعمال اتفاقية خاصة للشراكة لتمويل وإنجاز سدود صغرى وأحواض تلية بالجهة.

    وفي مجال البيئة والطاقة، يتضمن الجدول اتفاقية خاصة بتمويل إنجاز منشآت تثمين النفايات ومحطة معالجة عصارة النفايات ومحطة لاستخراج وتثمين الغاز الحيوي بمركز طمر وتثمين النفايات بالبوغاز، بالإضافة إلى اتفاقية شراكة خاصة بإنجاز مركز طمر وتثمين النفايات ومركزين للتحويل بإقليم العرائش مع تأهيل إغلاق المطرحين الحاليين وإزالة النقط السوداء.

    ويشمل جدول الأعمال أيضاً المساهمة في رأسمال شركة المنشآت الرياضية لطنجة والمصادقة على نظامها الأساسي، إلى جانب اتفاقية شراكة من أجل دعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية المرخصة بالجهة، واتفاقية شراكة تتعلق بتدبير وتسيير مركز رعاية الحيوانات الضالة بطنجة.

    كما يتضمن اتفاقية من أجل إنجاز وتمويل منطقة للأنشطة الاقتصادية والصناعة والحرفية بمنطقة حيضرة-جماعة الفنيدق (الشطر الثاني)، وعقد البرنامج بين الدولة وجهة طنجة-تطوان-الحسيمة وباقي المتدخلين 2024-2027.

    ظهرت المقالة مورو: استحقاقات الكان والمونديال تتطلب أوراشا ترابية ملموسة وشاملة ومتناسقة وطنيا أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره