Étiquette : 2027

  • رؤية ملكية مكنت الدبلوماسية المغربية من ترسيخ مكانتها عالميا

    رسخت الدبلوماسية المغربية خلال سنة 2025 مكانتها كواحدة من أكثر الدبلوماسيات التزاما وانخراطا في حكامة المنظومة الدولية متعددة الأطراف. وتماشيا مع الرؤية الملكية القائمة على الطموح والعمل والنجاعة والتضامن، نجحت الدبلوماسية المغربية في الجمع بين الاستمرارية الاستراتيجية والقدرة على التكيف مع الرهانات الجديدة لهذه المنظومة.

    وواصلت الدبلوماسية المغربية طوال عام 2025 عملها بعزيمة وثبات، من أجل تعددية أطراف تأخذ بعين الاعتبار التحديات والتغيرات العميقة على الساحة الدولية.

    وهكذا، تميز حضور المغرب المستمر والطموح والمسؤول في المنظمات الدولية والإقليمية في عام 2025 بدينامية معززة من الترشيحات وعمليات الانتخاب والتعيينات في مناصب رفيعة المستوى. وتعكس هذه النتائج ثقة المجتمع الدولي المتجددة في مصداقية المغرب ووجاهة مساهماته في الاستجابة للتحديات العالمية الكبرى.

    وتجسدت هذه الدينامية بشكل ملموس في تحقيق نتائج غير مسبوقة. حيث شهدت سنة 2025 العديد من النجاحات على صعيد عمليات الانتخاب والتعيينات وتجديد الولايات في أكثر من خمسين منظمة وآلية دولية وإقليمية، في مجالات متنوعة مثل السلام والأمن ونزع السلاح وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة والحكامة الاقتصادية والتكنولوجيا، والنزاهة العمومية، والنقل، والثقافة، والعلوم والرياضة.

    كما سجلت سنة 2025 اختراقات غير مسبوقة للمملكة في هذا المجال، عززت الإشعاع الدولي للمغرب، وجسدت الرسوخ المتنامي لريادة المملكة داخل الهيئات الدولية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. 

    وفي هذا الصدد، تولى المغرب لأول مرة رئاسة الدورة الثامنة والستين للجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية برسم سنة 2025. كما تولت المملكة، للمرة الأولى، رئاسة المجلس الدولي للجمعيات النووية للولاية 2025-2026. وفي السياق ذاته، تم تعيين المغرب رئيسا لمؤتمر الأمم المتحدة لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وباقي أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط. 

    كما انتخب المغرب، لأول مرة، لرئاسة الشبكة الدولية لهيئات الوقاية من الفساد. وبالإضافة إلى ذلك، سجلت المملكة اختراقات مهمة في مجال الحكامة البحرية الدولية، من خلال توليها لأول مرة منصب النائب الأول لرئيس جمعية المنظمة البحرية الدولية للفترة 2026 – 2027، مع الحفاظ على مقعدها في مجلس المنظمة، وشغل منصب نائب رئيس إضافي داخله.

    كما انتخب المغرب، للمرة الأولى، لرئاسة المجلس الإداري لمعهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة، ورئاسة المجلس الدولي للزيتون لسنة 2026، إضافة إلى عضوية المجلس الإداري للاتحاد البريدي العالمي.

    وعلى الصعيدين البرلماني والقضائي الدوليين، تميزت سنة 2025 بتحقيق نجاحين بارزين، تمثلا في انتخاب المغرب، لأول مرة، لعضوية مكتب اللجنة الدائمة للديمقراطية وحقوق الإنسان التابعة للاتحاد البرلماني الدولي، وكذا انتخاب قاض مغربي، لأول مرة منذ إحداث الجمعية الدولية للقضاة سنة 1953، لشغل منصب نائب رئيس هذه الجمعية.

    وإلى جانب ذلك، جاء انضمام المغرب إلى اللجنة التنفيذية للجمعية الدولية لهيئات مكافحة الفساد، وانتخابه عضوا في اللجنة التوجيهية للشبكة الإقليمية لاسترداد الأصول غير المشروعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ليستكمل المسؤوليات الجديدة التي يضطلع بها المغرب داخل آليات الحكامة الدولية وتعزيز النزاهة العمومية.

    وتندرج هذه الإنجازات غير المسبوقة في إطار استمرارية الدينامية الإيجابية التي شهدتها سنة 2024، ولا سيما تولي المملكة رئاسة مجلس حقوق الإنسان، بما عزز موقع المغرب الذي أصبح يحظى باعتراف متزايد كفاعل هيكلي داخل المنظومة متعددة الأطراف.

    ومن بين أبرز معالم حصيلة الترشيحات المغربية خلال سنة 2025، أيضا، هناك مواصلة تجديد الثقة في المملكة لتحمل مسؤوليات استراتيجية داخل منظمات متعددة الأطراف كبرى. وهو ما يؤكد قدرة المملكة على الاضطلاع، على نحو مستدام، بمسؤوليات تتطلب الخبرة والتعبئة والنجاعة.

    وأدت هذه الدينامية من الثقة الدولية القوية إلى تجديد ولاية المغرب في الهيئات الإدارية للمنظمة البحرية الدولية وفي الاتحاد البريدي العالمي.

    وقد توجت هذه التجديدات بتولي المملكة لمناصب نائب الرئيس، كما هو الشأن بالنسبة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية -مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وفي المجلس التنفيذي لهذه المنظمة، ما يعزز مكانة المغرب في حكامة هذه المؤسسات الدولية.

    وواصل المغرب، باعتباره فاعلا نشطا في مجال السلم والأمن الدوليين، على مستوى الأمم المتحدة، رئاسة تشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى للجنة تعزيز السلام، وهو المنصب الذي أعيد انتخاب المغرب فيه بانتظام.

    وتتجلى هذه الدينامية أيضا في انتخاب المغرب عضوا في المجلس التنفيذي لليونسكو للولاية 2025 -2029، محققا أعلى نسبة تأييد في مجموعته، وفي مجلس منظمة الطيران المدني الدولي.

    وفي ما يتعلق بالأمن الغذائي، تؤكد إعادة انتخاب المغرب لعضوية مجلس منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) للفترة 2026-2029، وكذا انتخابه لعضوية مجلس إدارة برنامج الأغذية العالمي، مكانة المملكة ضمن الفاعلين المنخرطين من أجل الاستجابة للتحديات العالمية المتعلقة بالجوع والمرونة الفلاحية والأمن الغذائي.

    وبخصوص قضايا البيئة والمناخ والتنمية المستدامة، يعكس انتخاب المغرب نائبا لرئيس مجلس الوزراء الأفارقة للماء عن منطقة شمال إفريقيا، ومشاركته في اللجنة الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية التابعة لليونسكو، والسلطة الدولية لقاع البحار، التزاما متناغما لفائدة التدبير المستدام للموارد الطبيعية وحماية الأملاك العامة العالمية.

    كما أكد المغرب دوره كقطب للاستقرار على الصعيد الإقليمي، لاسيما من خلال تولي الرئاسة الدورية لمجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، وكذا من خلال مشاركته النشطة في الهيئات المتخصصة القارية والمجالس القطاعية لجامعة الدول العربية، في مجالات العدالة والطاقة والماء والسياحة.

    مؤشر آخر مميز لحصيلة الترشيحات المغربية لسنة 2025 يتمثل في اختيار الخبرة المغربية في مجال القضايا المستجدة على صعيد الأجندة الدولية.

    وفي هذا السياق، أثبتت المملكة قدرتها على استباق التحولات العالمية الكبرى ومواكبتها، سواء تلك المتعلقة بالتغيرات المجتمعية أو ضرورات الاستدامة البيئية أو التطور التكنولوجي المتسارع على غرار العصر الجديد للذكاء الاصطناعي.

    وعلى هذا الصعيد، يضع انتخاب المغرب عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الرقمي، ونائبا لرئيس الفريق الدولي لخبراء الأنتربول في مجال الجرائم السيبرانية، وكذا نائبا لرئيس فريق العمل المؤقت المعني بالذكاء الاصطناعي التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، المملكة ضمن الدول المساهمة بشكل نشط في التفكير الدولي بشأن فوائد التحول الرقمي وأهمية الاستخدام المسؤول والأخلاقي للتكنولوجيات الناشئة.

    كما رسخت سنة 2025 الدور الذي يضطلع به المغرب كقوة لتقريب وجهات النظر والتوافق، وذلك بتوليه مهام الرئاسة والتيسير والتنسيق في قضايا عالمية كبيرة على الأجندة الدولية. 

    ويؤكد هذا التقدير الدولي قدرة الدبلوماسية المغربية على توحيد الجهود وبناء التوافقات، وإحداث دينامية مشتركة داخل مجموعة الانتماء، العربية والإفريقية والأطلسية، وعلى اقتراح حلول متوازنة.

    ورسخ المغرب مكانته كوسيط موثوق في العديد من الأزمات بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. وتولت المملكة داخل الأمم المتحدة مهام التيسير المشترك لعمليات دولية كبرى. وعلى سبيل المثال، اضطلع المغرب بمسؤوليات التيسير المشترك لقمة التنمية الاجتماعية سنة 2025، والتيسير المشترك لقرار الأمم المتحدة بشأن حالات الاختفاء القسري، و”الدولة المحورية” في المؤتمر العالمي الأول حول الاختفاء القسري، فضلا عن منصب نائب رئيس مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات.

    ويأتي مجموع هذه الإنجازات ليكرس الدور الفاعل للمملكة المغربية باعتبارها فاعلا موثوقا ومسؤولا في حكامة المنظومة متعددة الأطراف. وتعكس هذه النجاحات ثقة المجتمع الدولي المتجددة في الدبلوماسية المغربية، وهي دبلوماسية قائمة على القيم، وتقودها رؤية استراتيجية واضحة، وتمارس قيادة مسؤولة وبناءة على الساحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سنة 2025: دينامية قوية غير مسبوقة للمغرب في مناصب المسؤولية بالمنظمات الدولية

    رسخت الدبلوماسية المغربية خلال سنة 2025 مكانتها كواحدة من أكثر الدبلوماسيات التزاما وانخراطا في حكامة المنظومة الدولية متعددة الأطراف. وتماشيا مع الرؤية الملكية القائمة على الطموح والعمل والنجاعة والتضامن، نجحت الدبلوماسية المغربية في الجمع بين الاستمرارية الاستراتيجية والقدرة على التكيف مع الرهانات الجديدة لهذه المنظومة.

    وواصلت الدبلوماسية المغربية طوال عام 2025 عملها بعزيمة وثبات، من أجل تعددية أطراف تأخذ بعين الاعتبار التحديات والتغيرات العميقة على الساحة الدولية.
    وهكذا، تميز حضور المغرب المستمر والطموح والمسؤول في المنظمات الدولية والإقليمية في عام 2025 بدينامية معززة من الترشيحات وعمليات الانتخاب والتعيينات في مناصب رفيعة المستوى. وتعكس هذه النتائج ثقة المجتمع الدولي المتجددة في مصداقية المغرب ووجاهة مساهماته في الاستجابة للتحديات العالمية الكبرى.

    وتجسدت هذه الدينامية بشكل ملموس في تحقيق نتائج غير مسبوقة. حيث شهدت سنة 2025 العديد من النجاحات على صعيد عمليات الانتخاب والتعيينات وتجديد الولايات في أكثر من خمسين منظمة وآلية دولية وإقليمية، في مجالات متنوعة مثل السلام والأمن ونزع السلاح وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة والحكامة الاقتصادية والتكنولوجيا، والنزاهة العمومية، والنقل، والثقافة، والعلوم والرياضة.

    كما سجلت سنة 2025 اختراقات غير مسبوقة للمملكة في هذا المجال، عززت الإشعاع الدولي للمغرب، وجسدت الرسوخ المتنامي لريادة المملكة داخل الهيئات الدولية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وفي هذا الصدد، تولى المغرب لأول مرة رئاسة الدورة الثامنة والستين للجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية برسم سنة 2025. كما تولت المملكة، للمرة الأولى، رئاسة المجلس الدولي للجمعيات النووية للولاية 2025-2026. وفي السياق ذاته، تم تعيين المغرب رئيسا لمؤتمر الأمم المتحدة لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وباقي أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.

    كما انتخب المغرب، لأول مرة، لرئاسة الشبكة الدولية لهيئات الوقاية من الفساد. وبالإضافة إلى ذلك، سجلت المملكة اختراقات مهمة في مجال الحكامة البحرية الدولية، من خلال توليها لأول مرة منصب النائب الأول لرئيس جمعية المنظمة البحرية الدولية للفترة 2026 – 2027، مع الحفاظ على مقعدها في مجلس المنظمة، وشغل منصب نائب رئيس إضافي داخله.

    كما انتخب المغرب، للمرة الأولى، لرئاسة المجلس الإداري لمعهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة، ورئاسة المجلس الدولي للزيتون لسنة 2026، إضافة إلى عضوية المجلس الإداري للاتحاد البريدي العالمي.

    وعلى الصعيدين البرلماني والقضائي الدوليين، تميزت سنة 2025 بتحقيق نجاحين بارزين، تمثلا في انتخاب المغرب، لأول مرة، لعضوية مكتب اللجنة الدائمة للديمقراطية وحقوق الإنسان التابعة للاتحاد البرلماني الدولي، وكذا انتخاب قاض مغربي، لأول مرة منذ إحداث الجمعية الدولية للقضاة سنة 1953، لشغل منصب نائب رئيس هذه الجمعية.

    وإلى جانب ذلك، جاء انضمام المغرب إلى اللجنة التنفيذية للجمعية الدولية لهيئات مكافحة الفساد، وانتخابه عضوا في اللجنة التوجيهية للشبكة الإقليمية لاسترداد الأصول غير المشروعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ليستكمل المسؤوليات الجديدة التي يضطلع بها المغرب داخل آليات الحكامة الدولية وتعزيز النزاهة العمومية.

    وتندرج هذه الإنجازات غير المسبوقة في إطار استمرارية الدينامية الإيجابية التي شهدتها سنة 2024، ولا سيما تولي المملكة رئاسة مجلس حقوق الإنسان، بما عزز موقع المغرب الذي أصبح يحظى باعتراف متزايد كفاعل هيكلي داخل المنظومة متعددة الأطراف.

    ومن بين أبرز معالم حصيلة الترشيحات المغربية خلال سنة 2025، أيضا، هناك مواصلة تجديد الثقة في المملكة لتحمل مسؤوليات استراتيجية داخل منظمات متعددة الأطراف كبرى. وهو ما يؤكد قدرة المملكة على الاضطلاع، على نحو مستدام، بمسؤوليات تتطلب الخبرة والتعبئة والنجاعة.

    وأدت هذه الدينامية من الثقة الدولية القوية إلى تجديد ولاية المغرب في الهيئات الإدارية للمنظمة البحرية الدولية وفي الاتحاد البريدي العالمي.

    وقد توجت هذه التجديدات بتولي المملكة لمناصب نائب الرئيس، كما هو الشأن بالنسبة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية -مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وفي المجلس التنفيذي لهذه المنظمة، ما يعزز مكانة المغرب في حكامة هذه المؤسسات الدولية.

    وواصل المغرب، باعتباره فاعلا نشطا في مجال السلم والأمن الدوليين، على مستوى الأمم المتحدة، رئاسة تشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى للجنة تعزيز السلام، وهو المنصب الذي أعيد انتخاب المغرب فيه بانتظام.

    وتتجلى هذه الدينامية أيضا في انتخاب المغرب عضوا في المجلس التنفيذي لليونسكو للولاية 2025 -2029، محققا أعلى نسبة تأييد في مجموعته، وفي مجلس منظمة الطيران المدني الدولي.

    وفي ما يتعلق بالأمن الغذائي، تؤكد إعادة انتخاب المغرب لعضوية مجلس منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) للفترة 2026-2029، وكذا انتخابه لعضوية مجلس إدارة برنامج الأغذية العالمي، مكانة المملكة ضمن الفاعلين المنخرطين من أجل الاستجابة للتحديات العالمية المتعلقة بالجوع والمرونة الفلاحية والأمن الغذائي.

    وبخصوص قضايا البيئة والمناخ والتنمية المستدامة، يعكس انتخاب المغرب نائبا لرئيس مجلس الوزراء الأفارقة للماء عن منطقة شمال إفريقيا، ومشاركته في اللجنة الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية التابعة لليونسكو، والسلطة الدولية لقاع البحار، التزاما متناغما لفائدة التدبير المستدام للموارد الطبيعية وحماية الأملاك العامة العالمية.

    كما أكد المغرب دوره كقطب للاستقرار على الصعيد الإقليمي، لاسيما من خلال تولي الرئاسة الدورية لمجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، وكذا من خلال مشاركته النشطة في الهيئات المتخصصة القارية والمجالس القطاعية لجامعة الدول العربية، في مجالات العدالة والطاقة والماء والسياحة.

    مؤشر آخر مميز لحصيلة الترشيحات المغربية لسنة 2025 يتمثل في اختيار الخبرة المغربية في مجال القضايا المستجدة على صعيد الأجندة الدولية.

    وفي هذا السياق، أثبتت المملكة قدرتها على استباق التحولات العالمية الكبرى ومواكبتها، سواء تلك المتعلقة بالتغيرات المجتمعية أو ضرورات الاستدامة البيئية أو التطور التكنولوجي المتسارع على غرار العصر الجديد للذكاء الاصطناعي.

    وعلى هذا الصعيد، يضع انتخاب المغرب عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الرقمي، ونائبا لرئيس الفريق الدولي لخبراء الأنتربول في مجال الجرائم السيبرانية، وكذا نائبا لرئيس فريق العمل المؤقت المعني بالذكاء الاصطناعي التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، المملكة ضمن الدول المساهمة بشكل نشط في التفكير الدولي بشأن فوائد التحول الرقمي وأهمية الاستخدام المسؤول والأخلاقي للتكنولوجيات الناشئة.

    كما رسخت سنة 2025 الدور الذي يضطلع به المغرب كقوة لتقريب وجهات النظر والتوافق، وذلك بتوليه مهام الرئاسة والتيسير والتنسيق في قضايا عالمية كبيرة على الأجندة الدولية.

    ويؤكد هذا التقدير الدولي قدرة الدبلوماسية المغربية على توحيد الجهود وبناء التوافقات، وإحداث دينامية مشتركة داخل مجموعة الانتماء، العربية والإفريقية والأطلسية، وعلى اقتراح حلول متوازنة.

    ورسخ المغرب مكانته كوسيط موثوق في العديد من الأزمات بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. وتولت المملكة داخل الأمم المتحدة مهام التيسير المشترك لعمليات دولية كبرى. وعلى سبيل المثال، اضطلع المغرب بمسؤوليات التيسير المشترك لقمة التنمية الاجتماعية سنة 2025، والتيسير المشترك لقرار الأمم المتحدة بشأن حالات الاختفاء القسري، و”الدولة المحورية” في المؤتمر العالمي الأول حول الاختفاء القسري، فضلا عن منصب نائب رئيس مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات.

    ويأتي مجموع هذه الإنجازات ليكرس الدور الفاعل للمملكة المغربية باعتبارها فاعلا موثوقا ومسؤولا في حكامة المنظومة متعددة الأطراف. وتعكس هذه النجاحات ثقة المجتمع الدولي المتجددة في الدبلوماسية المغربية، وهي دبلوماسية قائمة على القيم، وتقودها رؤية استراتيجية واضحة، وتمارس قيادة مسؤولة وبناءة على الساحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحيرة مارشيكا.. 900 مليون درهم لإعطاء دفعة جديدة للمشاريع بالمنطقة

      كشفت المديرة العامة لوكالة تهيئة موقع بحيرة مارشيكا، لبنى بوطالب، عن رصد غلاف مالي قدره 900 مليون درهم لإطلاق برنامج استثماري جديد للفترة 2026-2027، بهدف إعطاء دفعة جديدة للمشاريع المهيكلة بالمنطقة.

    وأوضحت بوطالب، خلال ندوة صحفية، بمناسبة انعقاد مجلس إدارة وكالة تهيئة موقع بحيرة مارشيكا، أن هذا البرنامج، الذي ستساهم في تمويله كل من وزارتي الاقتصاد والمالية (600 مليون درهم)، والداخلية (300 مليون درهم)، يهم مشاريع مهيكلة ذات أثر قوي لتعزيز جاذبية الإقليم بشكل مستدام، مع التركيز على المحافظة على البيئة وضمان الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للساكنة.

    ويستهدف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدريوش تعلن إحداث 3 محميات بحرية وتعديل قانون الصيد الترفيهي لتعزيز “الاقتصاد الأزرق”

    عبد المالك أهلال

    كشفت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، عن تفاصيل مساهمة قطاعها في برنامج تنمية الاقتصاد الأزرق، معلنة عن خطة لإحداث ثلاث محميات بحرية إضافية بكل من أكادير والعرائش ورأس الشوكات الثلاث بالناظور خلال الفترة الممتدة ما بين 2022 و2027، وذلك في معرض ردها على أسئلة المستشارين، أمس الثلاثاء 23 دجنبر الجاري.

    وأوضحت المسؤولة الحكومية أن هذا البرنامج الذي تم إحداثه بشراكة مع البنك الدولي، يعد محركا جديدا للنمو يهم ثمانية قطاعات إدارية، ويرتكز على ثلاثة محاور أساسية تتعلق بالأمن الغذائي الوطني، والتنمية الاقتصادية وخلق فرص الشغل، وحماية الموارد الطبيعية واستغلالها بشكل مستدام، التزاما بالتوجيهات الملكية لتفعيل آليات التنمية المستدامة لسواحل المملكة.

    وأبرزت المتحدثة أن الوزارة تمكنت لحد الآن من إحداث محمية أكادير ضمن مشروع دعم المحميات البحرية، ليصل مجموع المحميات المنجزة إلى حدود هذه السنة ثماني محميات، تتوزع بين ثلاث ضمن منتزهات وطنية مشتركة وخمس محميات بحرية خالصة، بهدف المحافظة على الموارد وحماية التنوع البيولوجي وتشجيع السياحة الإيكولوجية ودعم الصيد التقليدي والتعاونيات.

    وأكدت الدريوش أن دعم نشاط تربية الأحياء المائية البحرية يشكل جزءا أساسيا من تحقيق أهداف التنمية المستدامة، إذ يساهم في تخفيف الضغط على المصايد الطبيعية وتوفير بدائل للإنتاج السمكي، موازاة مع دعم الأنشطة الساحلية عبر تدابير تهدف إلى تنظيم صيد الأصناف الساحلية وخاصة الصدفيات والطحالب البحرية.

    وأشارت كاتبة الدولة في ختام جوابها إلى أن الوزارة بصدد تعديل القانون المتعلق بتنظيم الصيد البحري، وتحديدا في شقه المرتبط بتنظيم الصيد الترفيهي كأحد الأنشطة الصاعدة في السياحة البحرية، وذلك بغية تحقيق التوازن المطلوب بين تنمية النشاط السياحي البحري وتعزيز الاقتصاد المحلي وبين الحفاظ على الثروات الطبيعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاقتصاد الأزرق.. الدريوش تعلن تطوير المحميات البحرية وتعديل قانون الصيد

    هبة بريس – الرباط

    أكدت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن تنمية الاقتصاد الأزرق تشكل رافعة استراتيجية جديدة للنمو المستدام بالمملكة، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية للملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى التثمين الأمثل للسواحل الوطنية وتعزيز اقتصاد أزرق شامل ومستدام.

    وأوضحت الدريوش، في جوابها عن سؤال شفهي حول “تنمية الاقتصاد الأزرق”، أن هذا البرنامج تم إحداثه بشراكة مع البنك الدولي، ويهم ثمانية قطاعات إدارية، ويرتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تتمثل في تعزيز الأمن الغذائي الوطني، وتحقيق التنمية الاقتصادية وخلق فرص الشغل، إلى جانب حماية الموارد الطبيعية واستغلالها بشكل مستدام.

    وأبرزت المسؤولة الحكومية أن كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري تساهم بشكل فعال في تنزيل هذا البرنامج، من خلال دعم برنامج المحميات البحرية، حيث تم التخطيط لإحداث ثلاث محميات جديدة بكل من أكادير والعرائش ورأس الشوكات الثلاث بإقليم الناظور خلال الفترة الممتدة ما بين 2022 و2027، مشيرة إلى أن محمية أكادير تم إحداثها فعليًا بهدف حماية التنوع البيولوجي البحري، وتعزيز الصيد التقليدي، وتشجيع السياحة الإيكولوجية، ودعم الأنشطة الاقتصادية للتعاونيات المحلية.

    وأضافت أن عدد المحميات البحرية التي تم إنجازها إلى حدود اليوم بلغ ثماني محميات، من بينها ثلاث محميات مدمجة ضمن منتزهات وطنية، وخمس محميات بحرية خالصة، ما يعكس المجهودات المبذولة في مجال المحافظة على الثروة البحرية.

    كما شددت كاتبة الدولة على أهمية دعم تربية الأحياء المائية البحرية، باعتبارها خيارًا استراتيجيًا لتخفيف الضغط على المصايد الطبيعية، وتعزيز الأمن الغذائي من خلال توفير بدائل مستدامة للإنتاج السمكي، إلى جانب تنظيم الأنشطة الساحلية، خاصة صيد الصدفيات والطحالب البحرية، بما يضمن حماية التنوع البيولوجي الساحلي.

    وفي السياق ذاته، أعلنت الدريوش عن الشروع في تعديل القانون المتعلق بتنظيم الصيد البحري، بهدف تأطير الصيد الترفيهي باعتباره نشاطًا سياحيًا صاعدًا، وتحقيق التوازن بين تنمية السياحة البحرية والحفاظ على الثروات الطبيعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غلاء أسعار الأسماك وهيمنة التصدير يطوِّقان الدريوش بـ”المستشارين”

    طوقت انتقادات غلاء الأسماك بالأسواق الوطنية وهيمنة اللجوء إلى التصدير، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، بعدما انتقد المستشار البرلماني عن الفريق الحركي، عبدالله مكاوي، سياسات الحكومة في قطاع الصيد البحري وعدم تأثيرها، حسبه، على أسعار الأسماك في الأسواق الوطنية.

    وواجه المكاوي جواب المسؤولة الحكومية، حول استراتيجية الحكومة لضمان استفادة المواطنين من الثروات السمكية المتنوعة التي يزخر بها المغرب، بالقول إن “الإصلاحات المعتمدة في قطاع الصيد البحري لم تؤثر على أسعار الأسماك ولا على تنويع وتوسيع العرض السمكي في الأسواق الوطنية، في وقت يفترض فيه أن تكون الأسماك بديلاً غذائيا للمغاربة في ظل ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء والبيضاء”.

    وسجل المكاوي، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، أن المدخل الأساسي لتوسيع العرض السمكي في الأسواق المغربية وضمان استفادة المواطن المغربي من الثروة السمكية الوطنية بأسعار مناسبة هو إعادة النظر في سياسة الاعتماد على التصدير الذي يلتهم 85 في المئة من المنتوج السمكي بالإضافة إلى ضبط سلاسل التوزيع ومعالجة اختلالات التسويق.

    وتابع المتحدث ذاته أنه “رغم السياسات التي أقرتها الحكومة في قطاع الصيد البحري والموقع الجغرافي للمغرب المطل على واجهتين بحريتين إلا أن المردودية الاقتصادية والاجتماعية لا زالت دون مستوى وهو ما تعكسه الأرقام والمؤشرات وفي مقدمتها مساهمة هذا القطاع بـ1.1 في المئة من الناتج الداخلي الخام ويشغل 260 ألف منصب شغل فقط”.

    وفي ما يتعلق بوضعية أصحاب القوارب المعيشية، أوردت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري أن “وحدات الصيد التقليدي النشيطة تبلغ عدد 17 ألف قارب”، مشيرةً إلى أن “هدف الحكومة هو الحفاظ على استثمارات هذه الفئة من الصيادين ومحاربة الأنشطة غير القانونية”.

    وسجلت المسؤولية الحكومية أن “الوزارة تتحاور مع أصحاب القوارب الذي يتوفرون على رخص للصيد”، مبرزةً أن “قوارب الصيد العشوائي اليوم تطرح إشكاليات كبيرة والذي تم الحد منه بشكل كبير من أجل الحد من هذه الظاهرة”.

    وأوضحت الدريوش أن “اليوم هناك ثروة سمكية يقابلها مجهود صيد”، مواصلةً أن “يجب أن نحرص على التوازن بينهما، ولهذا لا يمكن أن نعطي رخصاً بشكل عشوائي وبدون دراسة وإنما لابد من التركيز على التوفيق بين الثروة السمكية المحدودة ومجهود الصيد”.

    وبخصوص قطاع الصيد البحري، قالت الدريوش إن “هذا القطاع أطلق خارطة طريق 2025/2027 كامتداد لاستراتيجية أليوتيس وضمان استدامة الثروة السمكية من خلال تهيئة المصايد بحكم أنها أساس تطوير قطاع الصيد البحري وتنمية الاستثمارات العمومية وتعزيز فرص الشغل والمساهمة في الأمن الغدائي”.

    وتابعت الدريوش أن “كتابة الدولة قامت بإنجاز 8 محميات بحرية للحفاظ على الثروة السمكية مع تحديد المناطق الممنوعة من الصيد بالجر مع تأهيل البحث العلمي كركيزة أساسية في التدبير المستدام مع تطوير منظومة المراقبة في البر وفي البحر لتتبع مخططات التهيئة البحرية”.

    وبخصوص الصناعات البحرية، أوضحت الوزيرة ذاتها أن “رهان خارطة الطريق التي أطلقتها الوزارة بين 2025 إلى 2027 هو تحويل وحدات صناعية للتثمين من أجل الاستيراد والتصدير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تعتزم فرض رسوم جمركية على الرقائق الإلكترونية الصينية ابتداء من 2027

    الخط : A- A+

    أعلنت الولايات المتحدة عزمها فرض رسوم جمركية على واردات الرقائق الإلكترونية القادمة من الصين ابتداء من يونيو 2027، في خطوة تصعيدية جديدة ضمن نهجها التجاري تجاه بكين، على أن يُكشف عن النسبة النهائية لهذه الرسوم قبل شهر على الأقل من دخول القرار حيز التنفيذ.

    وأفاد مكتب الممثل التجاري الأمريكي، في بيان صدر يوم الثلاثاء، أن مساعي الصين لبسط نفوذها على قطاع أشباه الموصلات تُعد “غير مبررة”، وتؤثر سلبا على القدرة التنافسية للصناعة الأمريكية، ما دفع واشنطن إلى اتخاذ هذا الإجراء بهدف حماية مصالحها الصناعية والتكنولوجية.

    وجاء هذا القرار عقب تحقيق دام عاما كاملا بشأن واردات الرقائق الصينية إلى السوق الأمريكية، كانت قد أطلقته إدارة جو بايدن، في إطار تقييم المخاطر الاقتصادية والتقنية الناجمة عن الاعتماد على الصين في قطاع يُعد من ركائز الصناعات الحديثة.

    ويعكس هذا المستجد استمرار حالة الشد والجذب التجاري بين أكبر اقتصادين في العالم، في ظل تنامي القلق الدولي حول السيطرة على تقنيات الرقائق الإلكترونية، لما لها من أهمية استراتيجية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والدفاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دولي مغربي على رادار ليل الفرنسي

    أبدى ليل الفرنسي لكرة القدم اهتمامه المغربي الشاب ياسين جسيم، لاعب دونكيرك، الذي ينشط في دوري الدرجة الثانية، حسب تقارير إعلامية فرنسية. 
    وذكرت صحيفة « لا فوا دو نورد » أن إدارة النادي الشمالي تدرس تعزيز ترسانتها الهجومية بلاعب يبلغ من العمر 20 سنة، يرتبط بعقد مع فريقه الحالي يمتد إلى غاية يونيو 2027.
    وأفاد المصدر ذاته بأن مسؤولي ليل يخططون لتقديم عرض رسمي مع بداية شهر يناير المقبل، مع تداول خيارين محتملين لإتمام الصفقة، انتقال فوري يسمح بانضمام جسيم إلى الفريق خلال الميركاتو الشتوي، أو صيغة مالية أقل كلفة تتضمن إعارته إلى نهاية الموسم، حتى يواصل تطوره مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الجهة والجامعة يصادقان على اتفاقية لتجهيز ملعب بني ملال وبناء آخر بخريبكة

    صادق المجلس الجهوي لجهة بني ملال خنيفرة، الإثنين، خلال دورته على حزمة من المشاريع الهادفة إلى تطوير كرة القدم بالجهة، بما ينسجم مع توجهات برنامج التنمية الجهوية 2022-2027، ويعكس الرهان المتزايد على الرياضة كرافعة للتنمية المحلية. وشملت هذه المصادقات ملحقًا لاتفاقية الشراكة المبرمة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يهدف إلى دعم وتوسيع برامج إنعاش […]

    ظهرت المقالة مجلس الجهة والجامعة يصادقان على اتفاقية لتجهيز ملعب بني ملال وبناء آخر بخريبكة أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدوري الفرنسي.. نادي ليل مهتم بخدمات اللاعب المغربي الواعد ياسين جسيم (وسائل إعلام)

    مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، يتابع نادي لوسك ليل (الدوري الفرنسي الأول) عن كثب الجناح الأيمن الدولي المغربي لأقل من 20 سنة، ياسين جسيم، الذي يلعب حاليا في صفوف نادي دونكيرك، الممارس في دوري الدرجة الثانية الفرنسي لكرة القدم، حسبما أفادت وسائل إعلام فرنسية اليوم الاثنين.

    وأوضحت صحيفة “لا فوا دو نورد” أن نادي الشمال يدرس إمكانية تعزيز خطه الهجومي بضم هذا اللاعب البالغ من العمر 20 عاما، والمرتبط مع دونكيرك بعقد يمتد حتى يونيو 2027، مشيرة إلى أن مسؤولي ليل يعتزمون تقديم عرض ابتداء من شهر يناير المقبل.

    ووفقا للمصدر ذاته، فإن هناك سيناريوهين قيد الدراسة:…

    إقرأ الخبر من مصدره