Étiquette : 2027

  • القرعة تضع لبُؤات الأطلس داخل مجموعة قوية بـ »كان » السيدات

     تعرف المنتخب الوطني المغربي للسيدات، اليوم الخميس، على خصومه في دور مجموعات مسابقة كأس أمم إفريقيا 2026، المقامة في المغرب شهر مارس المقبل.

    وجاءت اللبؤات في المجموعة الأولى، رفقة منتخبات الجزائر، والسنغال، وكينيا.

    هذا، ويقام « كان » السيدات في الفترة ما بين 18 مارس و4 أبريل، بكل من مدينة الدارالبيضاء والعاصمة الرباط.

    وستكون المسابقة القارية محطة مؤهلة إلى نهائيات كأس العالم للسيدات  2027.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعليمات ملكية لتعزيز تمثيلية النساء في المشهد السياسي وتقوية حضورهن في مواقع القرار

    أعلنت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أنه سيتم إطلاق حملة وطنية تحسيسية حول المشاركة السياسية للنساء، ومحاربة التمييز والصور النمطية المرتبطة بالسياسة.

    وأوضحت الوزيرة، في معرض جوابها عن أسئلة في إطار وحدة الموضوع حول “المشاركة السياسية للنساء”، أن هذه الحملة تندرج في إطار برنامج “مشاركة” الذي يروم تعزيز مشاركة النساء في العملية السياسية بشكل عام، في أفق الاستحقاقات الانتخابية لسنتي 2026 و2027، من خلال دعم وتقوية قدرات الأحزاب السياسية والمجتمع المدني.

    وأبرزت السيدة ابن يحيى أنه ستتم برمجة دورات تكوينية لفائدة النساء المنتميات للأحزاب السياسية، وذلك بتشاور وتنسيق مع رئيسات المنظمات النسائية للأحزاب، إلى جانب إنجاز دراسات، في إطار شراكات مع الجامعات، لبحث سبل الرفع من التمثيلية السياسية للنساء، وتقييم العملية الانتخابية من خلال إنجاز دراسة قبلية وأخرى بعدية حول انتخابات مجلس النواب وتقديم نتائجها.

    وسجلت الوزيرة أن المشاركة السياسية للنساء من بين القضايا ذات الأولوية ضمن استراتيجية الحكومة وبرامج الوزارة، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لتكريس مبادئ المساواة والمناصفة وترسيخ قيم الديمقراطية، مضيفة أن تمكين النساء في مختلف المجالات، ولا سيما المجال السياسي، يشكل قضية مجتمعية محورية لتحقيق المساواة الفعلية بين النساء والرجال.

    وقالت إن الوزارة تعمل في إطار الاختصاصات الموكولة لها، وتنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ولا سيما مضامين الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الـ26 لعيد العرش، الذي دعا فيه جلالته إلى إعداد منظومة مؤطرة لانتخابات مجلس النواب، على تنفيذ مجموعة من المبادرات والتدابير الرامية إلى تعزيز تمثيلية النساء في المشهد السياسي وتقوية حضورهن في مواقع القرار.

    وفي هذا الإطار، أشارت السيدة ابن يحيى إلى أن الوزارة أطلقت في يوليوز المنصرم مسارا تشاوريا لتعميق النقاش حول السبل الكفيلة بتوسيع قاعدة مشاركة النساء في الحياة السياسية، مبرزة أن هذا المسار انفتح على مجلس النواب والتنظميات النسائية التابعة للأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني.

    وتتويجا لهذا المسار، ذكرت السيدة ابن يحيى بأن الوزارة نظمت خلال شهر أكتوبر الماضي المناظرة الوطنية الأولى حول موضوع “مشاركة النساء في العملية السياسية رافعة لترسيخ قيم المساواة والمناصفة”، بهدف خلق تعبئة وطنية داعمة لتعزيز المشاركة السياسية للنساء، “ليس فقط من حيث التمثيلية العددية، بل من حيث تعزيز المشاركة في العملية السياسية برمتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من سيربح سباق الجيل السادس للمقاتلات بين الدول الكبرى؟

    لم يكد العالم يستوعب بعد ثورة الجيل الخامس من الطائرات الحربية المقاتلة، حتى انطلقت بالفعل معركة الجيل السادس في سباق محموم بين القوى الكبرى لإنتاج طائرة لا تُقاس قوتها بالسرعة أو المناورة فقط، بل بقدرتها على السيطرة المعلوماتية وقيادة أسراب من الطائرات المسيّرة في معارك الغد.

    وفي تحليل نشرته مجلة ناشونال إنترست، أفاد الكاتب الأميركي المتخصص في شؤون الدفاع والأمن القومي هاريسون كاس بأن السباق المحموم لتطوير مقاتلات الجيل السادس لم يعد تصورا نظريا، بل بات واقعا في عالم اليوم.

    سباق إستراتيجي

    وقال الكاتب إنه على الرغم من أن طائرات الجيل الخامس لا تزال حديثة نسبيا، ولا تزال -برأيه- بعيدة المنال عن غالبية الدول، فإن الدول الكبرى في العالم تمضي قدما نحو الجيل التالي من المقاتلات.

    ويعود ذلك -برأي الكاتب- إلى تزايد المخاوف من أن التفوق الذي وفره الجيل الخامس بدأ يتقلص بين الدول المتقدمة.

    وأضاف أنه رغم أن الخصائص التقنية الدقيقة لطائرات الجيل السادس لم تتحدد بعد بشكل رسمي، فإن المؤكد أن عددا محدودا فقط من الدول يمتلك فرصة واقعية لتطوير مثل هذه الطائرات.

    ومن ينجح أولا في تشغيل هذه الطائرات المتقدمة سيحظى على الأرجح بأفضلية إستراتيجية كبيرة، كما يؤكد كاس في تحليله.

    ميزات جيل المستقبل

    وأوضح الكاتب أن مقاتلات الجيل السادس ستدخل الخدمة ما بين أواخر عشرينيات القرن الحالي وحتى أربعينياته.

    وأول منصة يُرجح أن تمثل هذا الجيل هي القاذفة الشبحية (بي-21 ريدر)، التي توجد منها عدة نماذج تجريبية عاملة، ويتوقع إدخالها الخدمة بحلول عام 2027.

    وتشمل السمات المشتركة لمقاتلات الجيل السادس القدرة على التكامل بين الطائرات المأهولة وغير المأهولة عبر استخدام طائرات مسيّرة قتالية تعاونية تعمل كمضاعف للقوة القتالية، وشبكات اتصال متقدمة ودمجا شاملا لأجهزة الاستشعار.

    إكما تملك هذه المقاتلات محركات تكيفية وتوليد طاقة متطور يسمح للطائرة بالانتقال بين السرعات العالية والحفاظ على الوقود، وتقنيات شبحية واسعة النطاق.

    ووفقا لهاريسون كاس، فإن التركيز على التطوير سينتقل من الأداء المجرد إلى الهيمنة المعلوماتية. وسيتحوّل دور الطيار من مقاتل يعتمد على الاشتباك القريب إلى قائد مهمة يعتمد بقاؤه على الوعي الموقعي المتقدم والتكامل الشبكي الواسع.

    تقييم السباق

    وتتصدر الولايات المتحدة السباق عبر برنامج “الهيمنة الجوية للجيل التالي” الذي يُعد المشروع الأكثر تقدما، ويستهدف مواجهة الصين في منطقة المحيطين الهندي والهادي، غير أن البرنامج يواجه تحديات كبيرة بسبب الارتفاع الهائل في تكاليف الإنتاج.

    أما الصين، فهي المنافس الحقيقي الوحيد للولايات المتحدة، مستفيدة من قدراتها الصناعية الضخمة واستثماراتها المكثفة في الذكاء الاصطناعي والطيران المتقدم وأجهزة الاستشعار، رغم استمرار مشكلاتها في مجال المحركات وافتقارها للخبرة القتالية.

    وفي أوروبا، يؤكد الكاتب أن الانقسام بين منظومتي “القتال الجوي المستقبلي”، بقيادة فرنسا وألمانيا وإسبانيا، و “تيمبيست”، الذي تعكف بريطانيا وإيطاليا على تطويرها بالتعاون مع اليابان، يعيق جهود القارة الأوروبية لتقديم مقاتلة موحدة من الجيل السادس.

    وتبدو روسيا -برأي المقال- بعيدة عن المنافسة بسبب ضعف قاعدتها الصناعية وتأثير العقوبات الدولية.

    ويخلص كاس إلى أن سباق الجيل السادس حقيقي ومشتعل، لكنه محصور بين قلة من الدول القادرة على تحمل كلفته المالية والتكنولوجية الباهظة، في معركة ستحدد موازين القوة الجوية لعقود مقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخاوف برلمانية من ترحيل أزمة “كنوبس” لـ”cnss” والمس بحقوق المؤمنين

    أشعل مشروع القانون رقم 54.23 المتعلق بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض، الذي تمت المصادقة عليه بالأغلبية، انتقادات سياسية حادة داخل البرلمان، بعد اختيار الحكومة نقل تدبير التأمين الصحي للقطاع العام من صندوق “كنوبس” إلى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، إذ اعتبرت المعارضة أن الخطوة ليست مجرد إجراء إداري، بل قرار ثقيل الكلفة يمس حقوق ملايين المؤمنين، ويهدد مستقبل القطاع التعاضدي، ويطرح مخاوف حقيقية من ترحيل أزمة العجز المالي لـ”كنوبس” نحو “CNSS”، بدل معالجة اختلالات المنظومة الصحية وأسباب استنزاف صناديق التأمين.

    وفي هذا السياق، قالت عتيقة جبرو، النائبة البرلمانية عن الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية، خلال جلسة تشريعية بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، إن الإسناد “كان من المفترض أن يتم وفق مقاربة تشاركية فعلية تشرك جميع المتدخلين والفاعلين، حتى لا يثير المشروع نقاشا مرفوضا من طرف بعض التعاضديات أو النقابات، وهي النقاشات التي ما زالت مفتوحة إلى اليوم”.

    وأشارت جبرو إلى أن عملية الإسناد هذه “ليست مجرد عمل إداري تقني، بل هي عملية ترتبط بالعديد من الحقوق والمصالح. لا تطرح فقط سؤالا حول ضمان حقوق المؤمنين في القطاع العام، بل إنها تثير كذلك العديد من الأسئلة المرتبطة بالأساس بموظفي ومستخدمي الصندوق الوطني لمنظمة الاحتياط الاجتماعي كنوبس، والأهم بممتلكات هذا الصندوق”.

    وأوضحت أن الأمر يتعلق “بمؤسسة عمومية وبمساهمة العديد من المنخرطين، وبالتالي لم يكن سليما أبدا التعاطي معها بإرادة فوقية بيروقراطية تلغي باقي الإرادات المرتبطة بالمجال، وتثير العديد من الأسئلة بخصوص جودة الخدمات ومآل القطاع التعاضدي ببلادنا”.

    ومن جهته أوردت النائبة فدوى محسن الحياني، عن الفريق الحركي، إننا “اليوم أمام سابقة لم يتقبلها المستفيدون أنفسهم، فالقطاع العام له خصوصيته والقطاع الخاص له خصوصية أخرى، وبالتالي لا نتصور نجاح هذا الإدماج في ظل اختلاف الخصوصيات”.

    وسجل الفريق الحركي تحفظه على هذا المشروع، مستحضرا التحديات والإكراهات التي ستعقد عملية دمج الصندوقين، ومن بيتها تفاوت وتباين واختلاف الأنظمة، بحيث أن لكل صندوق نظام مختلف من حيث جودة الخدمات ومعدل الاشتراكات والاقتطاعات والحوائج ونسب التغطية والتعويضات.

    وأشارت الحياني إلى وجود تحديات مالية “قد تشكل عائقا أمام نجاح هذا الإدماج، إذ عرف الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي كنوبس عجزا ماليا، إضافة إلى نفاذ احتياطاته بحلول 2027، متسائلة “ألا يشكل هذا الإدماج في ظل العجز المالي لكنوبس عبئا على مالية الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وعلى استدامتها؟”.

    ولفتت البرلمانية الحركية إلى التحديات التقنية والعملية المرتبطة بصعوبة إدارة ومعالجة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي للكم الهائل من ملفات المؤمنين بعد دمج الصندوقين، مما سينعكس على خدمات الصندوق، وسينجم عنه تأخير في معالجة الملفات واسترجاع المؤمنين لتعويضاتهم.

    وبدورها أوردت النائبة نادية التهامي، عن فريق التقدم والاشتراكية، أن المشروع يأتي في سياق غير عادي، يتسم بالعجز المالي الكبير الذي يعاني منه صندوق “كنوبس”، متسائلة “هل هذا الإدماج سينقذ فعلا هذا الصندوق من الإفلاس المرتقب في سنة 2027 حسب بعض الدراسات؟ أم أن هذا الإجراء مجرد تأجيل للأزمة وإخفاء محاسباتي لها؟ وهل استحضرت الحكومة إمكانية تأثير هذا الدمج سلبا على “CNSS” ليتحول بدوره إلى عيب إضافي؟”.

    وشددت التهامي على أنه من الأسباب الأساسية التي ساهمت في استنزاف متواصل لنفقات صناديق التأمين الإجباري عن المرض هي “هوامش الربح الغير مشروعة في مجال الأدوية، وخاصة منها المستوردة، وأيضا اختلالات الفوترة بالقطاع الصحي الخاص، مما يستلزم من الحكومة أن تذهب إلى أصل المشكل، وعدم الاكتفاء بمعالجة تمدداته وأعراضه”.
    وسجلت التهامي بأسف “إلغاء نظام التأمين الإجباري الخاص بالطلبة، والذي يعتبر من أهم المكتسبات التي تستفيذ منها هذه الفئة التي تتجاوز اليوم 600 ألف طالب وطالبة، حيث دمجهم في نظام أمو كمجرد تابعين لأولياء أمورهم”.

    ومن جانبه، اعتبر مصطفى الإبراهيمي، البرلماني عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية،  أن مشروع القانون يرمي فقط إلى إلحاق الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي الكنوبس بالصندوق الوطني للضمان اجتماعي وخدمة اللوبيات، مشيرا إلى أن المناقشة باللجنة والتصويت تميز بلغة الخشب، وأقدمت الحكومة على رفض جميع التعديلات بدون استثناء، لا للأغلبية ولا للمعارضة، وهذا ليس غريبا على هذه الحكومة، مما يكرس منطق التغول العددي”.

    وانتقد الإبراهيمي الاكتفاء بإلحاق صندوق “كنوبس” بـ”CNSS”، دون معالجة المشاكل الهيكلية والعجز الذي يعيشه دون معالجة المشاكل القائمة، مفيدا أن غلاء الأدوية هو الذي يرفع نسبة التكاليف.

    وأشار إلى التفريط في حقوق الموظفين المؤمنين وذوي الحقوق، منتقدا إلغاء التأمين الصحي للطلبة، الذي كانوا يستفيدون منه بالمجان، منتقدا حذف فقرات تنص على منع التنافي، إذ لا يمكن الجمع بين التأمين وتقديم العلاجات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التضامن تعتزم إطلاق حملة وطنية لتعزيز المشاركة السياسية للنساء

    أعلنت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، يوم الاثنين خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أنه سيتم إطلاق حملة وطنية تحسيسية حول المشاركة السياسية للنساء، ومحاربة التمييز والصور النمطية المرتبطة بالسياسة.

    وأوضحت الوزيرة، في معرض جوابها عن أسئلة في إطار وحدة الموضوع حول “المشاركة السياسية للنساء”، أن هذه الحملة تندرج في إطار برنامج “مشاركة” الذي يروم تعزيز مشاركة النساء في العملية السياسية بشكل عام، في أفق الاستحقاقات الانتخابية لسنتي 2026 و2027، من خلال دعم وتقوية قدرات الأحزاب السياسية والمجتمع المدني.

    وأبرزت السيدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بني ملال.. تخرج 165 مهندسا من المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية يعزز العرض الأكاديمي بالجهة

    أطلس سكوب

    احتفت المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ببني ملال، التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان، أمس السبت، بتخرج دفعتها الثانية المكونة من 165 مهندسة ومهندسا، في حفل تزامن مع أجواء الفرحة بتأهل المنتخب الوطني لكرة القدم لنصف نهائي كأس إفريقيا للأمم.

    وفي كلمة نيابة عن رئيس الجامعة، أبرز نائب الرئيس، محمد سجيع الدين، أن التكوين بالمدرسة يتماشى مع الاستراتيجيات الوطنية الكبرى، مشيرا إلى انخراط المؤسسة في اتفاقيات مهيكلة مع وزارة الانتقال الرقمي لتكوين الكفاءات في أفق 2027، وكذا مع الفاعلين في قطاعات صناعة السيارات والطيران، لضمان ملاءمة التكوين مع متطلبات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ببني ملال تحتفي بتخرج 165 مهندسا

    احتفت المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ببني ملال، التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان، أمس السبت، بتخرج دفعتها الثانية المكونة من 165 مهندسة ومهندسا، في حفل تزامن مع أجواء الفرحة بتأهل المنتخب الوطني لكرة القدم لنصف نهائي كأس إفريقيا للأمم.

    وفي كلمة نيابة عن رئيس الجامعة، أبرز نائب الرئيس، محمد سجيع الدين، أن التكوين بالمدرسة يتماشى مع الاستراتيجيات الوطنية الكبرى، مشيرا إلى انخراط المؤسسة في اتفاقيات مهيكلة مع وزارة الانتقال الرقمي لتكوين الكفاءات في أفق 2027، وكذا مع الفاعلين في قطاعات صناعة السيارات والطيران، لضمان ملاءمة التكوين مع متطلبات سوق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية الشعلة للتربية والثقافة، تنظم ورشة عمل استراتيجية خُصصت لإعداد دليل المساطر.

    في إطار برنامج DIALOGUE: (تقوية – ابتكار – حوار – تغيير) الممول من طرف الاتحاد الأوروبي خلال الفترة 2023–2027، نظمت جمعية الشعلة للتربية والثقافة، خلال الفترة الممتدة من 26 إلى 28 دجنبر 2025 بمدينة بوزنيقة، ورشة عمل استراتيجية خُصصت لإعداد دليل المساطر.

    وتندرج هذه الورشة ضمن مسار تقوية القدرات المؤسساتية للجمعية، وتعزيز مبادئ الحكامة الجيدة، الشفافية، والنجاعة في التدبير، بما يواكب حجم وانتشار الجمعية على الصعيد الوطني، باعتبارها شبكة تنظيمية تضم ازيد من 80 فرعا ترابيا و10 مكاتب جهوية.

    وقد امتدت أشغال الورشة على مدة يومين ونصف، واعتمدت منهجية عمل تشاركية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يقترح الزيادة في ميزانية الدفاع


    هسبريس – أ.ف.ب

    قال الرئيس دونالد ترامب، اليوم، الأربعاء إنه يريد زيادة ميزانية الدفاع الأمريكية بنسبة 50 في المئة، لتصل إلى 1,5 تريليونات دولار، وذلك لمواجهة “أوقات مضطربة وخطيرة”.

    وقال ترامب عبر منصته تروث سوشال: “لقد قررت أنه، من أجل مصلحة بلدنا، خصوصا في هذه الأوقات المضطربة والخطيرة للغاية، ينبغي ألا تكون ميزانية جيشنا للعام 2027 تريليون دولار، بل 1,5 تريليونات دولار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزعج وعاجبو راسو”.. اللعابة لكبار ديال ريال مدريد كيطالبو بـ”طرد” فينيسيوس

    وكالات//

    كشف تقرير إخباري الجمعة، بللي عدد من اللاعبين الكبار ف ريال مدريد طلبوا من الرئيس فلورنتينو بيريز التخلص من النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور “بأسرع وقت ممكن” لأن البقاء ديالو كيعني الكثير من المشاكل ف غرفة الملابس.

    وأصبح فينيسيوس جونيور (25 عاماً) تحت الأضواء منذ الصيف الماضي بعدما رفض تمديد تعاقده مع النادي واشترط الحصول على مرتب سنوي يوازي ما يحصل عليه زميله الفرنسي كيليان مبابي وهو ما ترفضه إدارة فلورنتينو بيريز، والتي تنوي بيع عقده بحلول الصيف المقبل خوفاً من فقدانه في الأول من يناير 2027 مجاناً.

    وقالت تقارير إسبانية إن مجموعة من اللاعبين ذوي “الوزن الثقيل” في ريال مدريد طلبوا من الرئيس بيريز التخلص من فينيسيوس جونيور في أسرع وقت ممكن لأنه بات “يقسم” غرفة الملابس بسبب سلوكه السلبي، إذ ينفصل عن الفريق في حالة الخسارة ولا يساعد بقية زملائه على تجاوز الأزمات، إضافة إلى ذلك قالوا إن لغة جسده تثير “إزعاجهم” وأنه يلعب لنفسه وليس من أجل الفريق.

    ويرتبط فينيسيوس مع ريال مدريد بعقد ينتهي بنهاية الموسم المقبل مع شرط جزائي قدره مليار يورو.

    إقرأ الخبر من مصدره