Étiquette : 2027

  • مَصدر مسؤول: المغرب يركز على نجاح « الكان » الجاري قبل الحسم في موضوع تنظيم نسخة « كان2029 »

    الصحيفة من الرباط

    في خضم احتضان المغرب لنهائيات كأس أمم إفريقيا، التي تمتد لغاية 18 يناير، بدأت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم « كاف » تفكّر مبكراً في المواعيد القارية المقبلة، في مقدمتها نسخة 2028، بعد أن تأكد إسناد نسخة 2027 للتنظيم المشترك بين كينيا وتنزانيا وأوغندا.

    وخلال آخر اجتماع للجنة التنفيذية لـ « الكاف »، بحضور الرئيس باتريس موتسيبي، والنائب الأول للرئيس فوزي لقجع، إلى جانب باقي الأعضاء، جرى التداول في عدد من ملفات الترشح المحتملة لاستضافة النسخ القادمة من كأس أمم إفريقيا، دون الحسم في أي قرار نهائي.

    تنظيم التظاهرة الكروية القارية عام 2028، والذي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيبة مجلس الأمن الدولي الجديدة تمنح المغرب أفضلية حسم نزاع الصحراء

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    باشر مجلس الأمن الدولي، ابتداء من فاتح يناير الجاري، عمله بتشكيلة مجددة عقب التحاق خمسة أعضاء جدد غير دائمين، ويتعلق الأمر بكل من البحرين وجمهورية الكونغو الديمقراطية وليبيريا ولاتفيا وكولومبيا، وذلك في سياق يحظى باهتمام خاص من طرف المملكة بالنظر إلى مركزية المجلس في تدبير النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    تكتسي هذه التركيبة أهمية إضافية بالنسبة للرباط لكون ثلاث دول من بين الأعضاء الجدد، وهي البحرين والكونغو الديمقراطية وليبيريا، تعترف بمغربية الصحراء صراحة وجسّدت هذا الموقف ميدانيا عبر افتتاح قنصليات دبلوماسية في مدينتي العيون والداخلة، الشيء الذي يعزز الرصيد الدبلوماسي المغربي داخل أروقة الأمم المتحدة ويوفر دعما وازنا للموقف المغربي.

    ويأتي انضمام هذه الدول في وقت يسعى فيه المغرب إلى تحصين المكتسبات التي راكمها على مستوى القرارات الأممية الأخيرة، التي كرست مبادرة الحكم الذاتي كإطار جدي وواقعي لتسوية النزاع، مستفيدا من دعم ثلاث دول دائمة العضوية داخل مجلس الأمن، مقابل اصطفاف دول أخرى على مسافة متساوية من أطراف الملف.

    وعلى مستوى رئاسة مجلس الأمن خلال سنة 2026، ستتولى مملكة البحرين الرئاسة خلال شهر أبريل، بالتزامن مع عقد جلسة مخصصة لإحاطة يقدمها الأمين العام للأمم المتحدة بشأن مستجدات العملية السياسية، وهي محطة تحظى بأهمية خاصة بالنظر إلى الموقف الثابت للمنامة الداعم لمغربية الصحراء.

    في المقابل، ستتكلف اليونان برئاسة مجلس الأمن خلال شهر أكتوبر، وهو الموعد الذي ينتظر أن يشهد مناقشة واعتماد قرار جديد حول الملف؛ إذ تراهن فيه الرباط على علاقاتها المستقرة مع أثينا، وعلى هامش زمني يسمح بتكثيف تحركاتها الدبلوماسية، بهدف الحفاظ على الدينامية الإيجابية للمسار الأممي وتعزيز المكتسبات المحققة لصالحها عقب صدور القرار 2797.

    رياح دولية مواتية

    تعليقا على هذا الموضوع، قال عبد الوهاب الكاين، رئيس منظمة “أفريكاووتش”، إن عملية تجديد عضوية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، التي أفضت إلى انتخاب كل من البحرين وكولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ولاتفيا وليبيريا في يونيو 2025 لبدء مهامها في يناير 2026، تحمل في طياتها آثارا سياسية ودبلوماسية مهمة، بالنظر إلى انعكاساتها على طبيعة القضايا المدرجة ضمن جدول أعمال المجلس خلال المرحلة المقبلة، وزوايا معالجتها والتفاعل معها.

    وأضاف الكاين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا التحول يكتسي أهمية خاصة من حيث علاقة الدول المنتخبة حديثا بأطراف النزاعات وأصحاب المصلحة، وما قد يتيح ذلك من فرص لتحرك مختلف الفاعلين بحثا عن موطئ قدم داخل النقاشات رفيعة المستوى التي يحتضنها مجلس الأمن.

    وسجل المحلل السياسي ذاته أن تشكيلة مجلس الأمن الجديدة تحمل، منذ الوهلة الأولى، نفسا إيجابيا ومواتيا لمواقف المملكة المغربية إزاء النزاع المفتعل حول أقاليمها الجنوبية، لافتا إلى أن عددا من الدول، من قبيل الصومال وباكستان وبنما، تعترف بالسيادة المغربية على الصحراء، في حين تعتبر اليونان مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب سنة 2007 مقاربة جادة وذات مصداقية، وهو الموقف نفسه الذي عبرت عنه الدنمارك باعتبار الخطة مساهمة جدية وأساسا جيدا للحل في إطار العملية الأممية.

    وأبرز نائب منسقة تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية أن هذه الدينامية الإيجابية تعززت أكثر بانضمام دول مثل البحرين وليبيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تُعد من الداعمين بقوة لمقترح الحكم الذاتي المغربي، إلى جانب كولومبيا ولاتفيا اللتين لم تُبديا معارضة للمبادرة، ما يعكس تحسنا ملموسا في ميزان المواقف داخل مجلس الأمن.

    وتابع المتحدث بأن هذا التطور يأتي بالتوازي مع مغادرة دول كانت تتبنى مواقف معاكسة للمغرب عضوية مجلس الأمن، وفي مقدمتها الجزائر، الداعم الرئيسي لجبهة البوليساريو، إلى جانب الموزمبيق المعترفة بالكيان الانفصالي، الشيء الذي يمنح، بحسبه، “القرار التاريخي” الذي راكمه المغرب داخل المجلس، بفضل مسار سياسي ودبلوماسي شاق، مزيدا من القوة والصلابة.

    وأوضح الخبير في الشؤون الدبلوماسية أن تشكيلة مجلس الأمن للفترة 2025-2027 تميل اليوم بشكل واضح لصالح الموقف المغربي، خاصة في ظل القرار رقم 2797، الذي رسخ مبادرة الحكم الذاتي كأساس مرجعي للمفاوضات بدل اعتبارها مجرد خيار من بين خيارات متعددة.

    وخلص الكاين إلى أن الأشهر المقبلة ستكون حاسمة، في ظل إعداد الأمين العام للأمم المتحدة مراجعةً استراتيجية خلال ستة أشهر، وتزايد الضغوط الدولية على مختلف الأطراف من أجل الانخراط في مفاوضات جادة تستند إلى إطار الحكم الذاتي، مما يعزز فرص التوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم للنزاع.

    مجلس الأمن ورهان المغرب

    من جهته، سجل الفاعل السياسي دداي بيبوط أن تفاعل سكان الصحراء مع لحظة اعتماد القرار الأممي التاريخي اتسم بفرح غامر؛ إذ استُقبلت مضامين الخطاب الملكي بالكثير من الأمل واليقين في الملكية الشرعية لمؤسساتهم، باعتبارها مدخلا لإنهاء نزاع عمره خمسة عقود، وما رافقه من معاناة قاسية لصحراويي مخيمات تندوف الذين لم يكن ذنبهم سوى وجودهم في فضاء مغلق يخضع لوصاية الجزائر.

    وأوضح بيبوط، ضمن إفادة لهسبريس، أن اختلال توازنات السياسة وتشابك المصالح الدولية حالا، لعقود طويلة، دون تحقيق تقدم إيجابي في هذا الملف، بفعل حدة التجاذبات وإقصاء تطلعات الصحراويين الحقيقيين، مقابل الإمعان في تعقيد مسارات الحل الواقعية التي كان من شأنها أن تشكل انفراجة حقيقية لمأساة مجتمع تُناقَش قضاياه من طرف حركة انفصالية ودولة حاضنة لها، دون السماح بإسماع صوته الحر.

    وأكد الباحث في الشؤون الصحراوية أن اعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2797 شكّل بداية النهاية لهذا النزاع المفتعل، مشيرا إلى أن تجديد عضوية مجلس الأمن للفترة الحالية أطلق أملا حقيقيا في الأفق، لاجتماع شرطين نادرين في تاريخ مناقشات المجلس، يتمثل أولهما في صدور قرار قوي وملزم من حيث المقاربة المعتمدة، ويتمثل ثانيهما في حجم وفعالية الالتزامات الواردة في متنه.

    واستحضر المصرح لهسبريس أن انضمام دول جديدة، شكّلت على مدى السنوات الأخيرة ركيزة أساسية للاعتراف الدولي بمغربية الصحراء، إلى عضوية مجلس الأمن عزز هذا المسار، وظل سدا منيعا أمام مناورات الجزائر والداعمين لها داخل مجلس الأمن وخارجه، دفاعا عن الموقف المغربي القائم على الشرعية القانونية والتاريخية لبسط سيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية.

    وقال المحلل السياسي ذاته: “إن تولي مملكة البحرين رئاسة مجلس الأمن خلال شهر أبريل 2026، وفق نظام التناوب المعتمد، يمثل لحظة تاريخية بالغة الأهمية”، مبرزا أن هذا المعطى يمنح المنامة صلاحية الإشراف على جلسات المشاورات المغلقة المرتبطة ببعثة المينورسو وتقديم الإحاطات الأممية، ما يجعل من إعادة طرح ملف الصحراء برئاسة بحرينية محطة استراتيجية في مسار النزاع.

    ونبه دداي بيبوط إلى أن افتتاح البحرين قنصلية عامة بمدينة العيون، وما رافقه من إعلان واضح لدعمها سيادة المغرب ووحدته الترابية، يشكل معطى لا يمكن تجاوزه في سياق رئاستها لمجلس الأمن، باعتباره تجسيدا لمرحلة متقدمة من العلاقات الثنائية القوية بين المملكتين.

    ولفت المهتم بخبايا النزاع إلى أن انطلاق جلسات الإحاطة خلال أبريل المقبل برئاسة بحرينية يكتسي أهمية استراتيجية مضاعفة، في ظل تشكيلة لمجلس الأمن تميل بشكل استثنائي لصالح المغرب، ومغادرة الجزائر لعضويته، ما سيمنح زخما جديدا لترافع المملكة بدعم دول وازنة تعترف بسيادتها على الصحراء، مقابل دول أخرى تعتبر مبادرة الحكم الذاتي حلا جادا وذا مصداقية.

    وأضاف أن البحرين، بصفتها رئيسة لمجلس الأمن خلال الفترة المذكورة، ستضطلع بدور قيادي في إدارة النقاشات، من خلال ضبط جدول الأعمال وترتيب المتدخلين وصياغة خلاصات المداولات، بشكل يساهم في توجيه السردية الأممية نحو تثبيت مقترح الحكم الذاتي كأرضية أساسية للمفاوضات.

    وأنهى دداي بيبوط حديثه لهسبريس بالتأكيد على أن ترؤس دولة داعمة صراحة لسيادة المغرب على صحرائه جلساتِ مجلس الأمن، بالتوازي مع عرض المراجعة الاستراتيجية للأمين العام، من شأنه أن يعزز التنسيق الدبلوماسي بين الدول المؤيدة للمغرب، ويفتح آفاقا جديدة لترسيخ حل سياسي واقعي ودائم للنزاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة تانزانية: المغرب يُقدّم الدروس من خلال تنظيمه لـ »كان » 2025 وعلى تنزانيا الاستفادة منها والبدء في التحضير من الآن لنسخة 2027

    الصحيفة – بديع الحمداني

    اعتبرت صحيفة تانزانية أن تجربة المغرب في تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 تُشكل نموذجا يُحتذى به على المستوى القاري، مشيرة إلى أن المملكة لم تنظر إلى البطولة باعتبارها مجرد حدث كروي عابر، بل تعاملت معها كمشروع وطني متكامل قدّم المغرب لإفريقيا والعالم بصورة شاملة.

    وأضافت صحيفة « The Bizlens » في تقرير نشرته أمس الجمعة، أن المغرب لم يحصر رهانه في المباريات والنتائج، بل جعل من « الكان » مناسبة لإبراز قدراته التنظيمية ورؤيته التنموية، حيث بدت الرسالة واضحة في كل التفاصيل، من البنية التحتية إلى سلوك المواطنين، ومن جودة الخدمات إلى سهولة تنقل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة في تاريخها.. آبل قد تؤجل إطلاق « آيفون 18 » إلى 2027

    تستعد شركة آبل لإحداث تغييرات غير مسبوقة في جدول إطلاق هواتفها الذكية، إذ تشير تقارير حديثة إلى أن النسخة العادية من هاتف آيفون 18 لن ترى النور خلال عام 2026، ما يعني أن آيفون 17 سيبقى الهاتف الرئيسي من الفئة القياسية لفترة تتجاوز 18 شهراً، وهي سابقة في تاريخ الشركة خلال العقد الأخير.

    ووفقًا لموقع MacRumors المتخصص في أخبار آبل، يُتوقع أن يتم تأجيل إطلاق آيفون 18 العادي حتى ربيع 2027، في وقت تعيد فيه آبل تشكيل استراتيجيتها بعيدًا عن تقليدها السنوي الذي اعتادت فيه الكشف عن كامل سلسلة آيفون في شهر سبتمبر من كل عام.

    وتتجه الشركة الآن إلى إستراتيجية إطلاق متدرج، حيث تُقدَّم الأجهزة الفاخرة مثل « برو » و »برو ماكس » أولًا، بينما تُؤجل النماذج الأرخص والأكثر شيوعًا إلى مواعيد لاحقة. ووفقًا لهذه الخطة، يُتوقع أن تكشف آبل في خريف 2026 عن هواتف آيفون 18 برو وبرو ماكس، إلى جانب أول نموذج قابل للطي من آيفون، على أن تصل النسخة العادية من آيفون 18 لاحقًا في ربيع 2027.

    ويرتبط هذا التغيير أيضًا بتوسع كبير في محفظة منتجات آبل، حيث طرحت في عام 2025 طرازات جديدة مثل iPhone 16e وiPhone Air، وتسعى لإطلاق iPhone 18e والجيل الثاني من iPhone Air العام المقبل. وبحلول نهاية 2026، من المتوقع أن تتوفر ثمانية طرازات مختلفة من آيفون للبيع بالتوازي.

    وتهدف آبل من هذه الخطوة إلى تقليل التداخل بين الطرازات المختلفة، وإطالة عمر كل جهاز في السوق، إضافة إلى تحسين استراتيجيات التسويق والتسعير، في ظل منافسة شرسة من الشركات الآسيوية التي تقدم خيارات متعددة وسريعة التحديث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغادرة الجزائر ودخول آخرين.. كواليس معركة الصحراء في مجلس الأمن سنة 2026

    ط.غ

    مع مطلع فاتح يناير 2026، دخل مجلس الأمن الدولي مرحلة جديدة بتجديد تركيبته، بعد التحاق خمس دول بعضوية غير دائمة لتعويض أخرى أنهت ولايتها مع نهاية سنة 2025. ويتعلق الأمر بكل من الجزائر، سيراليون، سلوفينيا، غيانا، وكوريا الجنوبية، في خطوة تعكس موازين تصويت جديدة داخل أحد أكثر أجهزة الأمم المتحدة حساسية وتأثيراً.

    وفي السياق ذاته، تشرع كل من البحرين وجمهورية الكونغو الديمقراطية وليبيريا ولاتفيا وكولومبيا في ممارسة مهامها كأعضاء غير دائمين إلى غاية 31 دجنبر 2027، عقب انتخابها من طرف الجمعية العامة للأمم المتحدة في يونيو 2025، ما يمنحها دوراً وازناً في مناقشة القضايا الدولية المدرجة على جدول أعمال المجلس خلال السنتين المقبلتين.

    ويحظى هذا التحول باهتمام خاص من قبل المملكة المغربية، في ظل الارتباط المباشر لمجلس الأمن بملف الصحراء، باعتباره الإطار الأممي الحصري لمعالجة هذا النزاع. إذ ترى الرباط في التركيبة الجديدة فرصة لتعزيز مكاسبها الدبلوماسية وتثبيت الزخم السياسي الذي راكمته خلال السنوات الأخيرة، خاصة في أعقاب القرار الأممي رقم 2797، الذي كرّس مبادرة الحكم الذاتي كمرجعية أساسية وجدية للحل.

    وتشير معطيات المشهد الدبلوماسي إلى أن المغرب يدخل هذه المرحلة بأوراق قوة إضافية، بالنظر إلى طبيعة علاقاته مع عدد من الدول التي باشرت ولايتها غير الدائمة. فالبحرين، التي افتتحت قنصلية عامة لها بمدينة العيون، وجمهورية الكونغو الديمقراطية وليبيريا، اللتان تتواجد قنصليتاهما في الداخلة، تمثل دولاً داعمة صراحة لمغربية الصحراء، بما يعزز موقع الرباط داخل دوائر التأثير الأممي.

    في المقابل، تبدو لاتفيا بعيدة نسبياً عن تعقيدات الملف، إذ لا تضع نزاع الصحراء ضمن أولوياتها السياسية، ما يجعل موقفها أقرب إلى الحياد العملي. أما كولومبيا، فتُصنّف ضمن الدول التي تنشط داخل ما يُعرف بمحور الممانعة، في ظل استمرار اعترافها بجبهة البوليساريو وتعيينها مؤخراً ممثلاً جديداً لها، وهو ما قد يطرح تحديات تكتيكية أمام الدبلوماسية المغربية داخل أروقة المجلس.

    ورغم ذلك، فإن السياق العام يظل مواتياً للمغرب، خاصة في ظل الدعم الصريح الذي تحظى به مغربية الصحراء من ثلاث دول دائمة العضوية في مجلس الأمن، هي الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، مقابل تموقع الصين وروسيا في خانة الحياد النسبي، مع الحفاظ على مسافة متوازنة بين الرباط والجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التزام جماعي بالبرنوصي لإنجاز مشروع تنموي انتظر 30 سنة

    العلم – محمد رزا

    تم مؤخرا تنظيم زيارة إلى أحد الأوراش التنموية المهمة بالمجال الترابي لمقاطعة سيدي البرنوصي. الزيارة الأخيرة قام بها رئيس مجلس مقاطعة سيدي البرنوصي ، السيد سعيد صابري، رفقة رئيس مصلحة الأشغال السيد حافظ الأسد، لمعاينة أشغال مشروع إعادة بناء سوق المنصور، بعد انتظار دام ثلاثين سنة، في خطوة تنموية مهمة طالما انتظرتها الساكنة.   وخلال المعاينة الميدانية، أكد رئيس المجلس الجماعي بأن الأشغال تسير على قدم وساق وفي احترام تام للأجل الزمني المسطر في دفتر التحملات، حيث بلغت تقدما يقارب نسبة 45 إلى 50 بالمائة.
      وجاء هذا المشروع بعد مصادقة كل من مجلس مقاطعة سيدي البرنوصي، ومجلس جماعة الدار البيضاء، ومجلس جهة الدار البيضاء – سطات، ومجلس عمالة الدار البيضاء، وتأشيرة الإدارة الترابية في شخص عامل عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي نبيل خروبي، والسيد الوالي محمد امهيدية، وموافقة وترخيص مصالح وزارة الداخلية. 


    وقد تم انتداب شركة الدار البيضاء للتهيئة لإنجاز المشروع، بعد توفير الإمكانيات المالية اللازمة، وتسوية الوضعية العقارية بتنسيق مع إدارة أملاك الدولة، في إطار اتفاقية شراكة تضم سوق طارق وسوق القدس وسوق المنصور.
      وبهذه المناسبة، أعرب رئيس مجلس مقاطعة سيدي البرنوصي السيد سعيد صابري، رفقة أعضاء المجلس عن عبارات التقدير والامتنان إلى جميع المتدخلين والشركاء لإنجاح هذا الورش التنموي المنتظر منذ ثلاثة عقود، وفي مقدمتهم السيد نبيل خروبي، عامل عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي ، والسيد محمد امهيدية، والي جهة الدار البيضاء – سطات، والسيدة نبيلة الرميلي، رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء ، والسيد عبد اللطيف معزوز، رئيس مجلس الجهة، والسيد عبد القادر بودراع، رئيس مجلس عمالة الدار البيضاء، وكذا السيد إدريس مولاي رشيد، المدير العام لشركة الدار البيضاء للتهيئة، إلى جانب جميع أطر ومهندسي الشركة. 
      كما وجه الرئيس عبارات الشكر لكل أعضاء وعضوات المجلس، وموظفي وموظفات المقاطعة، وأطر المصالح الخارجية، وكل من ساهم في بلورة هذا المشروع وتتبع مراحله إلى حين انطلاقه، معلنا أنه يُترجم روح الالتزام والعمل الجماعي الجاد، من أجل تحسين البنية التحتية وتجويد المرافق الجماعية، في ظل مجلس يشتغل وفق رؤية تنموية واضحة خلال الفترة الانتدابية 2021–2027 .


    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف يقترح على المغرب تنظيم كأس إفريقيا 2028

    متابعة | زكرياء نايت

    يبدو أن الكونفيدرالية الأفريقية لكرة القدم منبهرة بالتنظيم الرائع والعالمي الذي تحظى به نسخة كأس أمم إفريقيا بالمملكة المغربية، مما جعل مكتبها التنفيذي يقترح على رئيس الجامعة فوزي لقجع فكرة تنظيم المسابقة مرة آخرى بالمغرب سنة 2028 أي قبل كأس العالم بسنتين.

    وسيعقد المكتب التنفيذي للكاف جمعيته العمومية بالمغرب من أجل تحديد موعد إقامة قرعة تصفيات كأس أمم إفريقيا لسنتي 2027 و2028، كما سيدرس أيضا هوية البلد الذي سيحتضن CAN2028، لاسيما وأنه لم يقدم أي بلد إفريقي ترشحه.

    ولم يرد المغرب سواء بشكل رسمي أو غير رسمي على مقترح الكونفيدرالية الإفريقية لكرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الثقة والعزوف السياسي للشباب

    العباس الوردي

    يشكل الشباب نسبة ربع ساكنة المملكة المغربية اعتبارا لمخرجات الإحصاء العام للسكان والسكنى الأخير، وهو مؤشر بنيوي نستشف من خلاله فتوة الساكنة المغربية من جهة، وبنية شبابية صاعدة تختلف عن الجيل السابق، لا من حيث طرق التفكير ناهيك عن ارتفاع منسوب الطموحات التي أصبحت هذه الشريحة تنادي عبر بوابة سلة عريضة من الوسائط، وخاصة التكنولوجية منها، بلازمة بلوغ درجة الرفاه، وخاصة في شقيه الاقتصادي والاجتماعي، طموح مشروع في ظل التوليفة الدستورية المبنية على ميزان الحق والواجب، ناهيك عن جرأة دولة المؤسسات الدستورية في مواصلة مسيرة البناء والتشييد عبر بوابة الديمقراطية التمثيلية التي تشكل مصبارا حقيقيا لقياس منسوب المشاركة السياسية للمواطن من جهة، ناهيك عن تنزيل عرى البراغماتية في تدبير قضايا الشأن العام، وذلك في سياق ينسق اتساقا وثيقا مع نتائج صناديق الاقتراع.

    نعم، الديمقراطية التمثيلية قوام حقيقي لمواصلة التغيير المبني على الاختيار الواعي والحر للمواطن فيما يتعلق بـ:

    أولا: اختيار الإيديولوجيا الحزبية التي تمثله على مستوى المؤسسات الساهرة على تدبير قضايا الشأن العام

    ثانيا: المشاركة السياسية عبر بوابة التسجيل في اللوائح الانتخابية ثم التصويت إبان الذروة الانتخابية بشقيها التشريعي والترابي.

    وبالموازاة مع هذين الأسين، فإنه من اللازم إماطة اللثام عن الكفة الثانية لهذه المعادلة الثنائية المركزين، ويتعلق الأمر بـ:

    الثقة السياسية

    المشاركة السياسية للمواطن انطلاقا من الواجب الوطني

    إن الحديث عن هذه المعادلة ذات الكفتين المتناظرتين لتكرس لمنطق من يؤثر في الآخر، هذا من جهة، وماهية الآليات الكفيلة في إقناع المغرب ذي 36 مليون نسمة في اكتساح المشهد السياسي عبر بوابة المشاركة السياسية التي يجب أن تُبنى على تمغربيت، نعم بالعامية تُفهم بطريقة سلسة، وذلك اعتبارا من كونها لغة الدارجة التي نفهمها جميعا، والتي حان الوقت لتكريسها كأحد الآليات الحقيقية للتغيير السياسي والتنموي المغربي، الذي لن يصعد منسوبه إلى سدة الإقناع الأساسي إلا على أساس الثقة السياسية، هذه الأخيرة التي أصبحت تجد لها أرضا خصبة في الوقت الراهن، وذلك بالموازاة مع مرمى تخليق الحياة السياسية والقوانين الانتخابية الجديدة، والتي أصبحت تكرس لمنعطف جديد في تدبير سلة التنخيب واختيار وتقديم النخب السياسية نظيفة الأيادي، نعم بريسترويكا مغربية لإعادة بناء المشهد السياسي المغربي عبر نبض حديث عنوانه مطلب الرفع من حصيص المشاركة السياسية للمواطن المغربي، وذلك عبر تشكيل القناعة السياسية الراسخة، والتي لا يمكن الوصول إلى نتائجها، وخاصة التنموية منها، من دون توسيع رقعة التحسيس الحزبي وبلغة الوطن الواحد، بأنه لا ديمقراطية بدون التصويت، نعم التصويت المادي بالذهاب لصناديق الاقتراع وقول كلمة الحق المواطنة المبنية على الاختيار الواعي والحر.

    فرصة سانحة، وخاصة في سياق جديد يدعو لسحب الثقة ممن تتصف ذممهم بالخدش السياسي، خدش أصبح يطالع المنع القانوني من ولوج مثل هكذا بروفايلات منصة تدبير قضايا الشأن العام، وبالتالي فالكلمة الفصل للشباب المغربي، مبدع الملاحم التاريخية إبان جائحة كورونا، زلزال الحوز، والمؤازرة اللامشروطة لجميع القضايا المصيرية للمملكة، وكذا أنشطتها الداخلية والخارجية، شباب، واعتبارا لحماسته الوطنية العالية التي يشهد بها القاصي والداني، وذلك من خلال إطلاقه لصافرة المشاركة السياسية للشباب المغربي في تشريعات 2026 وترابيات 2027، لا بديل، مشاركة ستكون علامة فارقة في تاريخ الديمقراطية التمثيلية المغربية، والتي ستشكل، ومن دون شك، نقلة نوعية في منسوب تدبير قضايا الشأن العام.
    نداء لاستشعار المواطنة الحقة وخلق الفارق المنتظر من الشباب المغربي، ومن ثمة القطع مع آفة العزوف السياسي، وبالتالي فلنجعل شعارنا للمرحلة السياسية المغربية المقبلة المشاركة السياسية من طنجة إلى الكويرة لا بديل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الرباط إلى كينشاسا: اتفاق تاريخي يضع الكرة الطائرة الإفريقية على طريق العالمية

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 
      شهد مقرّ الكونفدرالية الإفريقية للكرة الطائرة بالرباط، اليوم، توقيع اتفاقية شراكة هامة بين الكونفدرالية الإفريقية للكرة الطائرة (CAVB)، برئاسة السيدة بشرى حجيج، والاتحاد الكونغولي للكرة الطائرة، تقضي بإسناد تنظيم بطولة إفريقيا للأمم للكرة الطائرة رجال إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، والمقرر إجراؤها خلال شهر شتنبر المقبل.   وتكتسي هذه البطولة القارية أهمية استثنائية، باعتبارها محطة حاسمة في مسار الكرة الطائرة الإفريقية، إذ ستكون مؤهلة مباشرة إلى بطولة العالم 2027، فضلاً عن كونها إحدى بوابات التأهل إلى الألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس 2028، ما يمنحها بعداً تنافسياً واستراتيجياً غير مسبوق.   وفي كلمتها خلال حفل التوقيع، عبّرت بشرى حجيج، رئيسة الكونفدرالية الإفريقية للكرة الطائرة، عن ترحيبها بالحضور من مسؤولي الاتحاد الكونغولي وممثلي وسائل الإعلام، مؤكدة أن تنظيم هذه البطولة يشكل “مرحلة مفصلية” في تاريخ الكرة الطائرة بالقارة السمراء.

    وأبرزت حجيج أن معرفة المنتخب الإفريقي المتأهل إلى الألعاب الأولمبية قبل فترة زمنية مريحة سيساهم في تسويق أفضل للمنتوج الإفريقي، وتعزيز جاذبية اللعبة لدى الرعاة والشركاء، ورفع إشعاع الكرة الطائرة الإفريقية قاريا ودوليا، خصوصا أن لجنة الألعاب الأولمبية تمنح إفريقيا مقعدا واحدا لمنافسة باقي المنتخبات العالمية، وهو ما سيجعل المنافسة القارية مثيرة جدا للتنافس على بطاقة العبور لأولمبياد 2028.   من جهته، عبّر كريستيان سويتي ماتانا رئيس الاتحاد الكونغولي للكرة الطائرة عن اعتزازه الكبير باحتضان بلاده لهذه التظاهرة القارية والاستثنائية، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز جاء بدعم مباشر من أعلى السلطات في البلاد، وعلى رأسها رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، وبتوجيهات من وزير الرياضة، في إطار رؤية استراتيجية تروم جعل الجمهورية مركزا قاريا في قلب إفريقيا لاحتضان التظاهرات الرياضية الكبرى.   وأوضح المسؤول الكونغولي أن بلاده استطاعت، خلال السنوات الأخيرة، تجاوز إكراهات البنية التحتية، مستشهدا بنجاح تنظيم ألعاب الفرنكوفونية، وكأس إفريقيا لكرة اليد، وبطولات قارية في الملاكمة، ما مهد الطريق لاحتضان بطولات كبرى في الكرة الطائرة، مثل الجودو، والمصارعة وغيرها من الرياضات الدولية ذات إشعاع وشعبية.

    كما شدد على أن الإعلان المبكر عن تنظيم البطولة، قبل تسعة أشهر، سيمنح جميع المنتخبات الإفريقية فرصة أفضل للإعداد، ويعزز مبدأ التنافس الشريف.   بدوره، أكد نويل مسؤول التواصل بالكونفدرالية الإفريقية للكرة الطائرة أن وصول بشرى حجيج إلى رئاسة الكونفدرالية أطلق دينامية جديدة داخل هذه اللعبة، تقوم على توسيع قاعدة الممارسة، وتشجيع جميع الدول الإفريقية، بما فيها تلك التي لم يسبق لها تنظيم تظاهرات كبرى، على الانخراط في مسار التنظيم والاحترافية. وأضاف أن تطوير الكرة الطائرة لا يقتصر على المستطيل، بل يشمل كذلك حسن التنظيم والتسويق والإشعاع الإعلامي.   وأكد على أن تنظيم بطولة إفريقيا للأمم للكرة الطائرة رجال بالكونغو الديمقراطية يشكل مكسبا حقيقيا للقارة الإفريقية، وخطوة واثقة نحو تمكين الكرة الطائرة الإفريقية من مكانتها المستحقة على الساحة الدولية، في أفق تحقيق مشاركة مشرفة في مونديال 2027 وأولمبياد 2028.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط تحتضن توقيع اتفاق تنظيم بطولة إفريقيا للكرة الطائرة المؤهِّلة لمونديال 2027 وأولمبياد 2028

    العلم الإلكترونية – الرباط
      ‎سيحتضن مقرّ الاتحاد الإفريقي لكرة الطائرة بالرباط، يومه الأحد على الساعة الواحدة زوالًا، ندوةً صحفيةً سيتم خلالها التوقيع على اتفاق تنظيم بطولة إفريقيا لكرة الطائرة رجال، المزمع تنظيمها بدولة الكونغو الديمقراطية خلال شهر شتنبر المقبل.   ‎هذه البطولة المؤهلة لبطولة العالم 2027 و كذالك المؤهلة للألعاب الأولمبية 2028 بلوس انجلوس   ‎وستترأس أشغال هذه الندوة السيدة بشرى حجيج، رئيسة الاتحاد الإفريقي لكرة الطائرة، إلى جانب رئيس الاتحاد الكونغولي لكرة الطائرة، وذلك بحضور عدد من رؤساء الاتحادات الإفريقية، ومسؤولين رياضيين، وممثلي وسائل الإعلام الوطنية والدولية.   ‎وتندرج هذه الندوة في إطار تعزيز التعاون الرياضي الإفريقي، وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة، وتطوير رياضة الكرة الطائرة بالقارة الإفريقية، بما يسهم في الارتقاء بالمنافسات القارية وتنظيمها وفق المعايير الدولية.   ‎عن الاتحاد الإفريقي لكرة الطائرة
      ‎يُعدّ الاتحاد الإفريقي لكرة الطائرة (CAVB) الهيئة القارية المشرفة على تطوير وتنظيم رياضة الكرة الطائرة بإفريقيا، ويعمل على تعزيز الممارسة الرياضية، وتطوير الكفاءات، ودعم الاتحادات الوطنية الأعضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره